أخبار وتقارير.... "داعش" يتبنى هجمات صاروخية على المنطقة الخضراء في كابل... بومبيو يلتقي مفاوضي طالبان في قطر من دون تحقيق اختراق... روسيا تمنع دخول 25 مسؤولاً بريطانياً إلى أراضيها... "سلوكها غير مقبول"... باريس قد تفرض قيودا على تركيا... الجيش الأميركي: قاذفة القنابل B-52 في طريقها إلى الشرق الأوسط...تحليلات إسرائيلية: «ضرب إيران» مازال قائماً...يحرقون كتبهم ويخفون آثارها.. الصين تشدد القيود على مسلمي الأيغور.... «حرب تيغراي»... صراع حول اقتصاد إثيوبيا...استثمار إيران في العالم العربي خسّرها حدودها الشمالية...

تاريخ الإضافة الأحد 22 تشرين الثاني 2020 - 4:36 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


"داعش" يتبنى هجمات صاروخية على المنطقة الخضراء في كابل...

فرنس برس.... انفجارات قويّة نجمت عن صواريخ سقطت بالقرب من المنطقة الخضراء... أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، السبت، مسؤوليته عن هجمات صاروخية على مناطق مكتظة بالسكان في كابل، وفق ما أورده في بيان على قنواته عبر منصة تيلغرام. وأكد البيان استهداف المنطقة الخضراء في مدينة كابل والتي تضم مبنى الرئاسة الأفغاني وسفارات الدول الأجنبية ومقرات للقوات الأفغانية بـ 28 صاروخ كاتيوشا. وقُتل ثمانية أشخاص على الأقل السبت في العاصمة الأفغانية التي هزتها سلسلة انفجارات قويّة نجمت خصوصا عن صواريخ سقطت بالقرب من المنطقة الخضراء. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان "نحو الساعة 08,40 صباحاً، أطلق الإرهابيون 23 صاروخا على مدينة كابل". وأضاف "استنادا إلى المعلومات الأولية، استشهد ثمانية أشخاص وأصيب 31 آخرون" بجروح، موضحا أن "صواريخ سقطت على مناطق سكنية". وأكد الناطق باسم شرطة كابل فردوس فارامرز أن الانفجارات نجمت عن "صواريخ". وسقطت الصواريخ في أجزاء مكتظة من وسط وشمال كابل، بما في ذلك بالقرب من المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم سفارات ومقار شركات دولية. وسقط أحد الصواريخ على مركز "سنا" الطبي في العاصمة. وروت مريم رحيمي (26 عاماً) وهي ممرضة كانت حاضرة وقت وقوع الانفجار لوكالة برس "تكسرت النوافذ والطاولات على اثر الضرية وتضرر الجدار. ناديت النجدة...لإجلاء الأطفال الموجودين في المستشفى". وأضافت "اندفعت نحو الجدار بسبب قوة الضربة. لا أزال خائفة وأعاني من ألم في الرأس". وقالت السفارة الإيرانية على تويتر إن مقرها الرئيسي تعرض لأضرار إثر سقوط شظايا عليه، لكن أحداً من موظفيها لم يصب بجروح.

صواريخ على كابول تزامناً مع لقاء بومبيو بـ «طالبان» في الدوحة

الجريدة....في وقت كان يستعد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للقاء مفاوضين من حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية في قطر، قُتل 8 أشخاص، أمس، في العاصمة الأفغانية كابول التي هزّتها سلسلة انفجارات قويّة نجمت عن صواريخ سقطت قرب المنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي تضم سفارات ومقار شركات دولية. وأكد الناطق باسم شرطة كابول فردوس فارامرز: "أطلق الإرهابيون 23 صاروخا على كابول، واستشهد ثمانية، وأصيب 31 آخرون". وسقطت الصواريخ قرب الجيب الدبلوماسي بالمدينة، وانطلقت صفارات الإنذار من السفارات إثر الهجوم الذي يجيء قبل يومين من مؤتمر رئيسي لمانحي أفغانستان يعقد في جنيف. ووقعت الانفجارات أيضاً في مناطق مكتظّة بالسكّان. وأفادت السفارة الإيرانية في كابول، بأن صاروخاً أصاب مبنى السفارة من دون وقوع إصابات. ودان روس ويلسون القائم بالأعمال الأميركية في كابول الهجوم، قائلاً: "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائنا الأفغان لتفادي هذا النوع من الهجمات". وقال الناطق باسم حركة "طالبان" ذبيح الله مجاهد، إن "هجوم كابول لا علاقة له بمجاهدي الإمارة الإسلامية"، مستخدما الاسم الذي يطلقه المتمردون على أفغانستان. وأضاف: "نحن لا نطلق النار بشكل أعمى على الأماكن العامة". من جهة أخرى، ذكرت وزارة الداخلية أنه تم الإبلاغ عن انفجارين "لقنبلتين لاصقتين" في وقت مبكر من صباح امس، وقع أحدهما في سيارة للشرطة، ما أسفر عن مقتل شرطي وجرح 3 آخرين. وأتت هذه الانفجارات قبل ساعات من اجتماع عقده وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع مفاوضين من حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية، كل على حدة، في الدوحة، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في محادثاتهما. وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الثلاثاء سحب نحو ألفي جندي اميركي إضافي من أفغانستان بحلول 15 يناير، أي قبل خمسة أيام من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن. وقد سرّعت بذلك البرنامج الزمني الذي وضع بموجب الاتفاق الموقع في فبراير الماضي بين واشنطن و"طالبان"، وينص على انسحاب كامل للقوات بحلول منتصف 2021، وبذلك سيصبح عديد القوات الأميركية في هذا البلد 2500 عسكري. ووعد ترامب بوضع حد "لحروب الولايات المتحدة التي لا نهاية لها" في الخارج، بما في ذلك التدخل في أفغانستان، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، وبدأ بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

بومبيو يلتقي مفاوضي طالبان في قطر من دون تحقيق اختراق...

الراي.... التقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم السبت، في قطر مفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية، من دون أن تعلن واشنطن عن أي اختراق سياسي قبيل بدء عملية الانسحاب الأميركي من أفغانستان. وقبل ساعات من لقاءات الدوحة، قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في العاصمة الأفغانية كابول التي هزتها سلسلة هجمات صاروخية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، سقط بعضها بالقرب من المنطقة الخضراء التي تضم سفارات ومقار شركات دولية. والتقى بومبيو بشكل منفصل مع وفد الحكومة الأفغانية وفريق التفاوض التابع لحركة طالبان في فندق فخم في العاصمة القطرية، واستمر لقاؤه مع المتمردين المتطرفين لأكثر من ساعة. وقال بومبيو أثناء لقائه وفد الحكومة «أنا مهتم للغاية لسماع أفكاركم حول كيفية زيادة احتمالات التوصل إلى نتيجة موفقة». والتقى بومبيو كذلك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبحث معه في العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية. والدوحة هي المقر الديبلوماسي لطالبان في مفاوضاتها مع كابول وقبل ذلك مع الولايات المتحدة. ولم يُعلن عن أي انفراج في المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية قبل مغادرة بومبيو الذي توجه إلى ابوظبي قبل الرياض في ختام جولة أوروبية شرق أوسطية استمرت قرابة العشرة أيام.

"سلوكها غير مقبول"... باريس قد تفرض قيودا على تركيا...

فرانس برس.... فرنسا تفكر في فرض عقوبات على تركيا بسبب سلوكها في قره باغ.... حذر وزير التجارة الفرنسي فرانك ريستر، السبت، من أن المجلس الأوروبي المقبل سينظر في مسألة تركيا وقد يفرض قيودا عليها بسبب سلوكها "غير المقبول" في ناغورنو قره باغ. وخلال مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر"، انتقد ريستر موقف أنقرة حول الدعوات إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية في بعض البلدان الإسلامية على خلفية الجدل بشأن الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد. وقال إن "تركيا تلعب دورا مشينا باستغلالها خطاب رئيس الجمهورية أو مواقف فرنسا من أجل الإضرار بفرنسا وبالقيم التي تحملها فرنسا"، وأضاف "نحن نرغب في أن تتغير تركيا وتغير سلوكها التوسعي في شرق البحر المتوسط مع عمليات التنقيب التي تقوض السيادتين القبرصية واليونانية". كما دعا ريستر تركيا إلى "وقف هذا السلوك خصوصا في شمال إفريقيا حيث يتم تهريب الأسلحة" و"التوقف عن استخدام قضية الهجرة ضد أوروبا، نحن نعلم جيدا أنها تلعب على ذلك الوتر وهذا لم يعد ممكنا". وتابع أن "تركيا شعب عظيم، دولة عظيمة نريد أن تكون بيننا علاقات دبلوماسية واقتصادية لكن يجب أن نقيم معها حوارا مبنيا على الصراحة لأننا لا نستطيع الاستمرار على هذا المنوال". ولفت إلى أن "هذا هو الخطاب الذي تحمله أوروبا وليس فرنسا فقط، وهذا هو السبب في أنه مرة أخرى في المجلس الأوروبي المقبل، ستتم معالجة المسألة التركية لنرى كيف يمكن أن نزيد الضغط عليها أكثر بقليل أو حتى أكثر بكثير، لأن سلوك تركيا، خصوصا فيما يتعلق بأزمة ناغورنو قره باغ، غير مقبول". وبعد سلسلة من الخلافات، أدان الاتحاد الأوروبي الاستفزازات "غير المقبولة" من جانب أنقرة في نهاية أكتوبر، لكنه أرجأ إلى قمته المقررة في ديسمبر اتخاذ أي قرار بشأن العقوبات المحتملة.

سعي أرميني لتعزيز التعاون العسكري مع روسيا بعد هزيمة كاراباخ

وزير الدفاع الروسي من يريفان: بالنسبة لنا الأمر الأساسي هو منع إراقة الدماء

يريفان – فرانس برس... دعا رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، اليوم السبت، إلى تعزيز التعاون العسكري مع روسيا، بعد الهزيمة العسكرية لبلاده في النزاع حول إقليم ناغورنو كاراباخ أمام أذربيجان. وصرّح باشينيان أثناء لقاء في يريفان مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وفق ما نقل عنه مكتبه الإعلامي: "نأمل في أن نتمكن من تعزيز التعاون مع روسيا ليس فقط في المجال الأمني، لكن أيضاً في المجالين العسكري والتقني". وأضاف: "بالطبع كان هناك لحظات صعبة في الحرب، لكن الوضع اليوم أصعب بكثير". ووقّعت أرمينيا وأذربيجان في التاسع من نوفمبر برعاية روسية اتفاقاً على وقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ بعد ستة أسابيع من المعارك العنيفة في هذه الجمهورية المعلنة من جانب واحد، يكرّس انتصارات ميدانية لأذربيجان. وتستعيد هذه الأخيرة بموجب الاتفاق، مناطق كانت خارجة عن سيطرتها منذ ثلاثة عقود. ويكرّس هذا الاتفاق الذي ينصّ على نشر حوالي ألفي جندي روسي لحفظ السلام في ناغورنو كاراباخ هزيمة أرمينيا، لكنه يسمح بالحفاظ على المنطقة الجبلية الانفصالية التي تتنازع عليها باكو ويريفان منذ عقود. وأكد شويغو الذي توجّه السبت إلى العاصمة الأرمينية برفقة وفد روسي كبير يضمّ خاصةً وزير الخارجية سيرغي لافروف، أنه "بالنسبة لنا، الأمر الأساسي هو منع إراقة الدماء". وتأتي هذه الزيارة غداة استعادة أذربيجان السيطرة على منطقة أغدام التي تنازل عنها انفصاليو ناغورنو كاراباخ الأرمن بموجب اتفاق السلام. وهذه المنطقة هو جزء من الدرع الأمنية الذي شكله الانفصاليون حول الإقليم. وأغدام هي أولى ثلاث مناطق تُسلم إلى أذربيجان بعدما سيطرت عليها القوات الأرمنية منذ ثلاثين عاماً في نهاية الحرب التي جرت في تسعينيات القرن الماضي وخلفت 30 ألف قتيل ومئات آلاف النازحين. في أرمينيا، لا يزال اتفاق إنهاء الأعمال القتالية يثير غضب جزء من المعارضة التي تتهم نيكول باشينيان بـ"الخيانة" وتطالب باستقالته. ويرفض هذا الأخير مغادرة منصبه إلا أنه قام الجمعة بتغيير وزيرين بينهما وزير الدفاع بعد بضعة أيام من إقالة وزير الخارجية.

الزعيم السياسي للتبت يزور البيت الأبيض للمرة الأولى منذ 60 عاما

الراي.... قام رئيس حكومة التبت في المنفى بزيارة البيت الأبيض للمرة الأولى منذ ستة عقود، في خطوة قد تثير غضب بكين التي اتهمت الولايات المتحدة بمحاولة زعزعة استقرار المنطقة. وقالت الإدارة المركزية للتبت في بيان صحافي إن لوبسان سانجاي رئيس وزراء حكومة التبت تلقى دعوة لزيارة البيت الأبيض للقاء روبرت ديسترو المعين حديثا في منصب المنسق الأميركي الخاص لشؤون التبت. وأضافت الإدارة التي تتخذ من دارامسالا الهندية مقرا «هذا الاجتماع غير المسبوق ربما يبعث على التفاؤل فيما يتعلق بالتعاون بين إدارة التبت والمسؤولين الأميركيين وإضفاء الطابع الرسمي عليه بشكل أكبر في السنوات القادمة». وأصبحت منطقة التبت إحدى قضايا الخلاف بين الولايات المتحدة والصين مع وصول العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم إلى أدنى مستوى منذ عقود. واتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الصين في يوليو بانتهاك الحقوق الإنسانية في التبت وقال إن واشنطن تدعم «الحكم الذاتي الهادف» للمنطقة. في الوقت نفسه اتهم مسؤولون في بكين الولايات المتحدة باستخدام مسألة التبت لمحاولة زيادة «النزعة الانفصالية» في الصين، كما رفضت بكين التعامل مع ديسترو. وسيطرت الصين على التبت عام 1950 فيما وصفته بأنه «تحرير سلمي» ساعد المنطقة على التخلص من «الماضي الإقطاعي»، لكن منتقدي بكين بقيادة الزعيم الروحي في المنفى الدالاي لاما يقولون إن حكمها يبلغ حد «الإبادة الثقافية». كان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد قال في أغسطس آب إن الصين بحاجة إلى بناء «حصن منيع» في التبت من أجل حماية الوحدة الوطنية.

الهند تستدعي ديبلوماسيا باكستانيا بعد معركة بالأسلحة في كشمير

الراي... استدعت الهند، اليوم السبت، ديبلوماسيا باكستانيا رفيع المستوى في شأن ما قالت نيودلهي إنه هجوم تم إحباطه في ولاية جامو وكشمير الحدودية نفذته جماعة مسلحة مقرها باكستان، وهو اتهام نفته إسلام أباد. وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يوم الجمعة إن مقتل أربعة من مقاتلي جماعة جيش محمد في معركة بالأسلحة النارية مع قوات الأمن واستعادة مخبأ للأسلحة والمتفجرات منهم يشير إلى أنهم كانوا يخططون لتوجيه «ضربة كبيرة تعيث الخراب والدمار» في المنطقة قبيل الانتخابات المحلية هناك. وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها قدمت احتجاجا إلى القائم بالأعمال الباكستاني في نيودلهي. وذكرت الوزارة في بيان أن «الهند كررت مطالبها بأن تفي باكستان بالتزاماتها الدولية وتعهداتها الثنائية بعدم السماح باستخدام أي منطقة تحت سيطرتها في أعمال إرهاب ضد الهند بأي شكل من الأشكال». ورفضت وزارة الخارجية الباكستانية اتهامات مودي ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة. وقالت الوزارة في وقت متأخر أمس الجمعة على تويتر عقب تصريحات مودي «نعتبر ذلك جزءا من محاولات الهند المستميتة لصرف الانتباه الدولي عن إرهاب الدولة في (كشمير التي تحكمها الهند) ورعايتها للإرهاب ضد باكستان». وزادت حدة التوتر بين الخصمين المسلحين نوويا منذ أغسطس الماضي، عندما أعلنت حكومة مودي إلغاء الحكم الذاتي في المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة بالهند. وتطالب باكستان أيضا بالسيادة على كشمير. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت باكستان إنها جمعت ملفا يتضمن أدلة على رعاية الهند لعمليات مسلحة داخل حدودها لاستهداف الاستثمارات الصينية، وأن هذه العمليات كانت تُنفذ من أفغانستان المجاورة. ووصفت الهند الاتهامات بأنها «من نسج الخيال». وتجري الهند انتخابات على مستوى المقاطعات في ولاية جامو وكشمير هذا الشهر، وهو أول نشاط من نوعه منذ أن ألغت الحكومة الاتحادية وضع الحكم الذاتي في المنطقة قبل أكثر من عام.

روسيا تمنع دخول 25 مسؤولاً بريطانياً إلى أراضيها رداً على إجراءات مماثلة من جانب المملكة المتحدة

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... فرضت روسيا اليوم (السبت) عقوبات على 25 مسؤولاً بريطانياً، رداً على عقوبات فرضتها بريطانيا في يوليو (تموز) على عدد مماثل من المسؤولين الروس، في إطار قضية المحامي الروسي ماغنيتسكي الذي توفي في السجن في روسيا. وقالت الخارجية الروسية في بيان: «رداً على الأفعال غير الودية من جانب السلطات البريطانية، وبناء على مبدأ المعاملة بالمثل، اتخذ الجانب الروسي قراراً بفرض عقوبات شخصية على 25 ممثلاً لبريطانيا الذين باتوا الآن ممنوعين من دخول الأراضي الروسية»، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت المملكة المتحدة قد فرضت في يوليو عقوبات على 25 مسؤولاً روسياً، وذلك لاتهامهم بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان. وتحظر العقوبات على المسؤولين الروس السفر إلى المملكة المتحدة، وتتضمن تجميداً لأصولهم في بريطانيا. ومن بين هؤلاء المسؤولين الذين تتهمهم السلطات البريطانية بالتورط في وفاة سيرغي ماغنيتسكي الذي كان يعمل مستشاراً ضريبياً لدى شركة «ويليام براودر» البريطانية، في السجن عام 2009، جراء إصابته بالمرض: ألكسندر باستريكين، رئيس لجنة التحقيق النافذة التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس فلاديمير بوتين، ومكلفة العمل بالتحقيقات رئيسية. ونددت روسيا التي ترفض تلك الاتهامات، من جديد، السبت، بالعقوبات البريطانية المفروضة على أسس «مختلقة وعبثية» و«بمحاولة الضغط على النظام القضائي الروسي». وأضافت الخارجية الروسية: «نكرر دعوتنا للسلطات البريطانية بالتراجع عن المواجهة التي لا أساس لها مع بلادنا».

قانون "الأمن الشامل" يشعل غضب الفرنسيين...

فرانس برس.... مظاهرات في باريس وعموم المدن الفرنسية ضد قانون الأمن الشامل.... تظاهر آلاف الأشخاص في مدن فرنسية عدة، السبت، احتجاجا على مشروع قانون يفرض قيودا على تصوير رجال الشرطة خلال أداء مهامهم، مستنكرين هذه الخطوة باعتبارها مقيدة لحرية الصحافة. وكان التجمع الأكبر بالقرب من برج إيفل في باريس حيث انتشر عدد كبير من رجال الشرطة. وشارك في التظاهرات ممثلون عن وسائل الإعلام وحركات مثل "السترات الصفر،" بالإضافة إلى نقابات عمالية، ولوح البعض بأعلام الحزبين الشيوعي والخضر. ورفعت لافتة لوكالة "ميدياربات" كتب عليها أن "الديموقراطية تموت في الظلام". وكان البرلمان قد أقر في وقت متأخر الجمعة تعديل "قانون الأمن الشامل" الذي من شأنه تجريم نشر صور رجال الشرطة أثناء عملهم بنية الإضرار بـ"سلامتهم الجسدية أو النفسية". ويقيد القانون نشر صور أو مقاطع فيديو تتضمن وجوه ضباط الشرطة أثناء الخدمة، وفي بعض الحالات يجب تظليل الوجوه. وقالت نقابات الصحافيين إن الشرطة تمنح الضوء الأخضر لمنع المراسلين من أداء عملهم واحتمال توثيقهم لانتهاكات محتملة. ومع ذلك يوضح التعديل أنه لا ينبغي للإجراءات المقترحة إعاقة حرية الصحافة بأي حال من الأحوال. وتشعر وسائل الإعلام الفرنسية بالقلق أيضا من انتهاكات محتملة للحقوق عبر استخدام طائرات بدون طيار لمراقبة التظاهرات، وكذلك برامج التعرف على الوجوه المرتبطة بكاميرات المراقبة. وواجهت الشرطة الفرنسية في السنوات الأخيرة اتهامات بوحشية مزعومة في تعاملها مع المتظاهرين والمشتبه بهم، وخاصة السود والعرب وأقليات أخرى. وفي مدينة ليل الشمالية خرج نحو ألف متظاهر حيث حمل أحدهم لافتة كتب عليها باللغة الإنكليزية "أورويل كان على حق"، في إشارة إلى رواية "1984". وتظاهر آخرون في مدينة رين في بريتاني وفي مونبلييه هاتفين "ضعوا أسلحتكم أرضا وسنضع هواتفنا". وتنص المادة 24 من مشروع القانون على عقوبة تصل إلى السجن لمدة عام وغرامة قدرها 45 ألف يورو (54 ألف دولار) لمن يدان بنشر صور تظهر وجوه ضباط شرطة أو تسمح بالتعرف عليهم بما يؤدي إلى الإضرار بـ"سلامتهم الجسدية أو النفسية". وتستهدف التشريعات المقترحة أيضا حملات وسائل التواصل الاجتماعي التي تكشف الضباط والأفراد. رجال الشرطة إنهم يواجهون خطرا شخصيا كبيرا أثناء أداء واجبهم، وقد أصيب عشرات منهم خلال الاشتباكات مع المتظاهرين في السنوات الأخيرة.

الجيش الأميركي: قاذفة القنابل B-52 في طريقها إلى الشرق الأوسط

الحرة – واشنطن.... القيادة المركزية الأميركية تؤكد التزامها بالحفاظ على حرية الملاحة والتبادل التجاري في المنطقة وحمايتها... قال الجيش الأميركي إن طاقم العمل الجوي لطائرة B-52H (ستراتوفورتريس) انطلق في 21 نوفمبر، من قاعدة جوية في ولاية نورث داكوتا، إلى الشرق الأوسط. ووصفت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان، السبت، مهمة الطائرة بالطويلة، مشيرة إلى أن هدفها "ردع العدوان وطمأنة شركاء وحلفاء الولايات المتحدة". وأوضحت القيادة المركزية أن "الولايات المتحدة لا تسعى لإحداث أي صراع، لكنها لا تزال ملتزمة بالاستجابة لأي طارئ حول العالم"، مشددة على التزامها بالحفاظ على حرية الملاحة والتبادل التجاري في جميع أنحاء المنطقة وحمايتها. وأضافت في البيان قولها: "تثبت المهمة المستمرة قدرة الجيش الأميركي على نشر القوة الجوية القتالية في أي مكان في العالم في غضون وقت قصير والاندماج في عمليات القيادة المركزية للمساعدة في الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليمي". وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين واشنطن من جانب، وطهران وحلفائها، خصوصا في العراق، من جانب آخر، تخللته أنباء غير مؤكدة عن هجوم أميركي محتمل على إيران، قبيل انتهاء فترة الرئيس دونالد ترامب. وقال الفريق غريغ جويلوت قائد سلاح الجو التاسع في القوات الجوية المركزية الأميركية، إن مهمة قوة القصف الجوي تسلط الضوء على قدرات القوات الجوية الأميركية القوية والمتنوعة التي يمكن إتاحتها بسرعة في منطقة القيادة المركزية. وأضاف "القدرة على تحريك القوات بسرعة داخل وخارج وحول مسرح الميدان للسيطرة وأخذ زمام الأمور، هي المفتاح لردع أي عدوان محتمل". وتساعد هذه المهام طاقم طائرات القصف الجوي على التعرف على المجال الجوي للمنطقة ووظائف القيادة والتحكم وتسمح لهم بالاندماج مع الأصول الجوية الأميركية والشريكة في مسرح الميدان، مما يزيد من جاهزية القوة المشتركة. وطائرات استراتوفورتريس، هي قاذفات أميركية استراتيجية بعيدة المدى، دون سرعة الصوت، وتعمل بالطاقة النفاثة. القاذفة قادرة على حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من الأسلحة، ولديها نطاق قتالي نموذجي يبلغ أكثر من 8800 ميل من دون الحاجة للتزود بالوقود الجوي.

هدية إضافية من ترامب... لا قيود على تحركات الجاسوس بولارد

تحليلات إسرائيلية: «ضرب إيران» مازال قائماً... واشنطن تسمح لبولارد بالعودة إلى إسرائيل

الراي...القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة .... قال وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، إن «كل الخيارات» في ما يتعلّق بإيران «على الطاولة»، مؤكداً أنّ العقوبات «قلّصت بشكل كبير» قدرات إيران (النووية). وتابع أنّ الفهم الأساسي للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب أن«إيران هي لاعب مركزي يؤدّي إلى عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، والفهم أن هناك حاجة إلى حلّ الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، شكّلا شرطين أساسيّين للتقدّم في الشرق الأوسط». ورغم تبقي أقل من شهرين على نهاية ولاية الإدارة الجمهورية، إلا أن «رياح» استهداف منشآت نووية إيرانية، مازالت تهب في المنطقة، رغم الاعتقاد لدى مستشاري ترامب بأنه تراجع عن الفكرة، حسب ما ذكر تقرير صحيفة «نيويورك تايمز»، الثلاثاء الماضي. وحسب تقارير صحافية إسرائيلية، فإن احتمالات الهجوم مازالت قائمة. ورجح المحلل العسكري في«يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، الجمعة، أن ترامب مازال ينوي مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في بداية يناير المقبل، وأن «الولايات المتحدة تستعد لاحتمال أن ينفذ الإيرانيون هجوماً انتقامياً في الثالث من يناير، إحياء لمرور عام على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني». ورأى فيشمان أن تقرير «نيويورك تايمز» جاء بهدف ردع إيران، لكنه لم يستبعد أيضاً احتمال أن يكون غاية النشر التسبب بضغط من الرأي العام يمنع ترامب من المبادرة إلى هجوم كهذا. وكتب المحلل العسكري في صحيفة «معاريف»، طال ليف رام، أن جهاز الأمن الإسرائيلي يرى في الفترة القريبة المقبلة «فرصة من أجل زيادة الضغوط على القوات الإيرانية في سورية». وحسب ليف رام، يسود اعتقاد في إسرائيل، «بأن إيران تواجه ضائقة اقتصادية وإستراتيجية، وشخّص جهاز الأمن، في السنة الأخيرة، لجما في اتجاه تموضع قواتها في سورية، وهذا اتجاه تعزز بعد اغتيال سليماني». ورأى أنه في انتظار بداية ولاية الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن «سيكون الإيرانيون حذرين، ولن ينفذوا خطوات دراماتيكية». في سياق آخر، وفي ما اعتبر هدية إضافية من ترامب للدولة العبرية، أعلنت وزارة العدل الأميركية، أن الجاسوس الأميركي اليهودي السابق جوناثان بولارد الذي يشكل محور خلاف بين واشنطن وإسرائيل، أنهى عقوبته الجمعة، وأصبح حراً في مغادرة الولايات المتحدة. وكان المحلل السابق في استخبارات سلاح البحرية أوقف في 1985 بتهمة التجسس لحساب الدولة العبرية. وحكم في 1987 بالسجن مدى الحياة في 1987 بالسجن مدى الحياة رغم اقراره بالذنب في اطار اتفاق أبرمه محاموه مع المحكمة أملاً في تخفيف العقوبة. وبعدما أمضى 30 عاماً في السجن، أطلق في نوفمبر 2015 مع إلزامه بوضع سوار إلكتروني للمراقبة، واحترام منع للتنقل. كما منع من العمل مع أي شركة حواسيبها غير مزودة ببرنامج الحكومة الأميركية الإلكتروني للمراقبة. ومنع بولارد (66 عاماً) أيضاً من مغادرة الأراضي الأميركية لمدة إضافية تبلغ خمس سنوات.

يحرقون كتبهم ويخفون آثارها.. الصين تشدد القيود على مسلمي الأيغور

الحرة... ترجمات – واشنطن.... مئات المدراس الناطقة بالعربية والمدارس الإسلامية أغلقت..... انتقلت الصين من مجرد التضييق على الاستقلال الثقافي لأقلياتها العرقية، إلى فرض الاستيعاب الكامل على هذه الأقليات وانصهارها في ثقافة الهان المشكلة للأغلبية في البلاد. ويشير تقرير من موقع إذاعة NPR الأميركية إلى أن الصين زادت من قيودها التي تستهدف الحياة الروحية والتعليمية للمسلمين في الصين. ونقل التقرير أن الأسر المسلمة تحرق كتبها عن الدين الإسلامي وتخفي آثار ذلك من بيوتها خوفا من مداهمات للأمن الصيني. وينقل التقرير مثالا لـ14 رجلا نقلوا خلال هذا العام إلى مكاتب الشرطة، وأخضعوا واحدا تلو الآخر لأسابيع من الاستجوابات حول مراسلاتهم وآرائهم السياسية على الإنترنت. ويكشف التقرير أن جريمتهم كانت شراء كتب إسلامية. واعتقلوا في ييوو بالصين، وهي مركز تجاري دولي على الساحل الشرقي الغني للبلاد تتنامى فيه أعداد المسلمين. ونقل التقرير عن أحد الناشرين المسلمين قوله إن "كل أسرة في المنطقة تحرق كتبها، وتتخلص من رماد الحرق في المرحاض". وطلب الناشر الذي فر من الصين ولا يزال ينشر كتبا من الخارج عدم الكشف عن هويته لأن 40 على الأقل من أقاربه اعتقلوا أو حكم عليهم بالسجن بسبب معتقداتهم الدينية أو لعلاقتهم به. وألقي القبض على الكثيرين في شبكة النشر التي كان ينشر فيها أو فروا من البلاد. وقالت شبكة "إن بي آر"، وفق ما ينقل التقرير، إن السلطات الصينية أجبرت جميع المساجد تقريبا في نينغشيا ومقاطعة خنان الشرقية على "التجديد" من خلال إزالة قبابها وحروفها العربية. وأغلقت بكين مئات المدراس الناطقة بالعربية والمدارس الإسلامية في نينغشيا وتشنغتشو، عاصمة خنان، منذ 2018. وبحسب التقرير، يتعين على الأئمة الآن أن يأخذوا دروسا في التربية السياسية كجزء من برنامج جديد للموافقة عليهم. وفر كثر من الأويغور بعد حملة قمع استهدفتهم في شمال غرب الصين، حيث يحتجز بحسب منظمات حقوقية، أكثر من مليون شخص من أبناء هذه الأقلية ومسلمون آخرون غالبيتهم من الناطقين بالتركية، في معسكرات في أنحاء الإقليم.

نتانياهو يرحب برفع واشنطن حظر السفر عن جاسوس إسرائيلي

فرانس برس... إسرائيل ترحب برفع شروط الإفراج الصارمة عن الجاسوس الأميركي اليهودي السابق، جوناثان بولارد.... رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، السبت، برفع شروط الإفراج الصارمة عن الجاسوس الأميركي اليهودي السابق، جوناثان بولارد، الذي سجن في الولايات المتحدة في 1985 بتهمة التجسس لحساب الدولة العبرية. وجاء في رسالة لمكتب رئيس الوزراء نشرت على خدمة واتساب أن "رئيس الوزراء يتوقع أن يصل جوناثان بولارد إلى إسرائيل في وقت قريب". وبعدما أمضى ثلاثين عاما في السجن، أطلق سراح بولارد في نوفمبر 2015 مع إلزامه البقاء في الولايات المتحدة على الرغم من ضغوط إسرائيلية للسماح له بالمغادرة. وكان هذا المحلل السابق في استخبارات سلاح البحرية الأميركي أوقف في 1985 بتهمة التجسس لحساب إسرائيل. وحكم على بولارد في 1987 بالسجن مدى الحياة على الرغم من إقراره بالذنب في إطار اتفاق أبرمه محاموه مع المحكمة أملا في تخفيف العقوبة. وفي أوج الحرب الباردة، سببت هذه القضية أزمة حادة بين الولايات المتحدة واسرائيل، توقفت بوعد قطعته إسرائيل بوقف كل نشاطاتها التجسسية على الأراضي الأميركية، بحسب فرانس برس. ووفق وثائق وكالة المخابرات المركزية التي رفعت عنها السرية عام 2012، فإن الغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985، والتي أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصا تم التخطيط لها بالاستناد الى معلومات من بولارد. وبعد إطلاق سراحه عام 2015 بقي بولارد غير قادر على التحرك وأجبر على وضع سوار للمراقبة، كما ومنع من العمل مع أي شركة تفتقر حواسيبها إلى برنامج الحكومة الأميركية الالكتروني للمراقبة.

استثمار إيران في العالم العربي خسّرها حدودها الشمالية...

الجريدة.....برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط (MEI)....... كتب مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط (MEI) ومقره واشنطن، أليكس فاتنكا، تقريراً تحت عنوان «إيران تفتقد النفوذ في القوقاز على عكس العالم العربي»، يشرح فيه تداعيات الصراع بين أرمينيا وأذربيجان على إيران. وذكر فاتنكا: «يوجد مستشارون عسكريون إيرانيون وجماعات أجنبية موالية لإيران من اليمن والعراق إلى سورية ولبنان. عشرات الآلاف من المسلحين العاملين في جميع أنحاء الشرق الأوسط يتطلعون إلى طهران للحصول على التوجيه. هذا النوع من النفوذ جعل إيران قوة إقليمية على الأقل في العالم العربي، لكن استثمارات طهران الأيديولوجية والمالية العميقة في الدول العربية جاءت على حساب إهمال المصالح الإيرانية الأقرب إلى الوطن». وأضاف: «يُظهر اتفاق السلام الأخير بين أرمينيا وأذربيجان، والذي أنهى أسابيع من الصراع العسكري على عتبة إيران، عدم أهمية طهران تقريباً في ديناميكيات جنوب القوقاز الهش. فرغم جهودها للتوسط في نوع من الاتفاق الإقليمي لإنهاء الصراع، سرعان ما ثبت أن طهران ليست عاملاً، لأنه ببساطة، لم يكن لديها النفوذ للتأثير على نتيجة الصراع. وبدلاً من ذلك، شكّل الروس والأتراك مسار الحرب ومسار وقفها. والآن، يراقب الإيرانيون بقلق انتشار القوات العسكرية الروسية والتركية لإبقاء القوات الأرمنية والأذربيجانية منفصلة عن بعضها البعض ودعم اتفاقية السلام». وأكد الكاتب أن «النظام الإيراني محرج ويجب أن يكون كذلك. إن قرب طهران الجغرافي الوثيق وعلاقاتها التاريخية العميقة بجنوب القوقاز ينبغي أن تجعلها لاعباً طبيعياً في المنطقة، لولا التركيز الساحق للجمهورية الإسلامية على العالم العربي». وشرح التقرير أنه بمجرد التوصل إلى الاتفاق حول ناغورني كاراباخ أصبح على إيران أن تواجه تكهنات بأنها قد تفقد حدودها الدولية مع أرمينيا، مشيراً إلى أنه كجزء من الاتفاق، سيتم ربط أذربيجان بجمهورية نخجوات الاذرية المتمتعة بالحكم الذاتي عبر ممر عبور يمتد على طول الحدود الأرمينية الإيرانية، مما يعني أن طهران قد تفقد طريق العبور إلى أرمينيا. وبات بإمكان تركيا الآن الوصول إلى البر الرئيسي لأذربيجان دون الحاجة إلى المرور عبر إيران كممر ترانزيت، وأصبح بإمكان روسيا وتركيا استبعاد إيران بسهولة من أي طرق مستقبلية لنقل الطاقة إلى أوروبا، مما يعني خسائر بمليارات الدولارات لطهران. ولفت التقرير إلى أنه «كان من الواضح أن موسكو ليست قلقة بشأن موقف طهران أو مشاركتها المحتملة في هذا الصراع بل بشأن قدرة أنقرة على شن مزيد من الغزوات في جنوب القوقاز». وأضاف أنه منذ البداية «كان لدى الإيرانيين قلقان رئيسيان: الأول هو أن الحرب من شأنها أن تغذي الشعور بالقومية الأذربيجانية داخل إيران التي يعيش فيها نحو 20 مليون شخص يتحدرون من أصول أذربيجانية، مما يعني احتمال أن تنجر طهران عن غير قصد إلى الحرب الأرمنية الأذربيجانية. والثاني هو احتمال أن سياسة تركيا في دعم أذربيجان ستعطي أنقرة حصة أكبر في مستقبل جنوب القوقاز. هذا الاحتمال أصبح الآن حقيقة واقعة، على إيران أن تتعلم التعايش معها. وإضافة إلى ذلك تلقت أذربيجان أيضاً دعماً عسكرياً إسرائيلياً يعني أن العلاقات بين البلدين ستصبح أكثر عمقاً. وختم بأن «الحقيقة البسيطة هي أنه على مدى السنوات العشرين الماضية أو نحو ذلك، اختارت إيران إعطاء الأولوية للعالم العربي على أنه تركيزها الإقليمي، وكانت نتيجة ذلك أنها فقدت الكثير من نفوذها ووضعت مصالحها في جنوب القوقاز تحت رحمة روسيا، وبدأت بالفعل تدفع ثمناً باهظاً».

«حرب تيغراي»... صراع حول اقتصاد إثيوبيا

الجريدة....تبدو الأزمة التي تعيشها إثيوبيا حالياً صراعاً سياسياً، على خلفية الحكم الذاتي لمنطقة تيغراي، لكن الواقع أن النزاع بين أديس أبابا وهذا الإقليم الشمالي أعمق بكثير مما يبدو عليه. وبحسب تحليل لمجلة «فورين بوليسي» الأميركية، فإن الصراع يتمحور في الأساس حول الموارد الاقتصادية في المقام الأول، ثم النفوذ السياسي في البلاد كله. وتشير المجلة إلى أن الحملة العسكرية التي شنها رئيس الوزراء أبي أحمد على تيغراي بهدف معلن، هو إطاحة «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» الحزب الحاكم فيها، الذي هيمن على مقاليد السياسة الوطنية بالبلاد لما يقرب من 3 عقود، هي تطور كبير، مضيفة أن رئيس الوزراء الإثيوبي «يحارب النظام القديم في البلاد الذي يسعى إلى استعادة النفوذ الاقتصادي والسياسي الذي كان يتمتع به». ويعتبر محللون من خارج إثيوبيا، أن جذور الخلاف بين المنطقة والحكومة الفدرالية تعود إلى دستورية قرار البرلمان تأجيل الانتخابات المحلية والوطنية، بسب فيروس كورونا. فقد أجرى قادة «تيغراي» الذي يبلغ عدد سكانه نحو 5 ملايين نسمة، ويتمتع بحكم شبه ذاتي، الانتخابات المحلية في تحد للحكومة المركزية في أديس أبابا، وفازت «الجبهة» التي يقودها جبرا ميكائيل بجميع المقاعد، ورد البرلمان الفدرالي باعتبار النتائج ملغاة وباطلة. لكن آخرين يرون أن الاختلافات الأيديولوجية السائدة بين أحمد و«جبهة التحرير» هي المصدر الرئيسي للخلاف، غير أن هذه الأمور لا تفسر تحول الخلافات إلى مواجهة عسكرية، بحسب «فورين بوليسي». وتقول المجلة الأميركية إن «الحرب في النهاية هي على اقتصاد إثيوبيا ومواردها الطبيعية، ومليارات الدولارات التي تتلقاها البلاد سنوياً من المانحين والمقرضين الدوليين». وإدارة هذه الأمور من صلاحيات الحكومة المركزية، التي سيطرت عليها «الجبهة الشعبية» نحو 3 عقود، قبل أن يتولى أحمد رئاسة الحكومة في أبريل 2018، بعد احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكومة. وبعبارة أخرى، هذا ليس صراعا حول من سيحكم تيغراي، فهي منطقة صغيرة ولا يمثل سكانها سوى 6 في المئة من إجمالي سكان إثيوبيا البالغ عددهم 110 ملايين نسمة»، حسب المجلة التي قالت إن أحمد «يصر على استعادة السيطرة الاقتصادية على البلاد بأي ثمن كان». وهيمنت «الجبهة الشعبية» على البلاد، بعد أن أطاحت الحكومة العسكرية التي كان يتولاها هايلي مريام ديسالين عام 1991. خلال هذه السنوات، كانت تسيطر على كل المناصب السياسية والعسكرية والاستخبارية. وأدت هذه القوة إلى هيمنة اقتصادية، حيث تمكن قادة الجبهة من السيطرة الكاملة على اقتصاد البلاد ومواردها الطبيعية. وفي السنوات الأخيرة من حكمها، تلقت إثيوبيا ما معدله 3.5 مليارات دولار من المساعدات الخارجية سنوياً ومبالغ كبيرة من القروض من الدائنين في القطاع الخاص والحكومات خصوصا من الصين، التي وصلت إلى 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عندما تولى أحمد السلطة. فضلا عن ذلك، فإن الدستور الذي أدخلته الحكومة بقيادة «جبهة التحرير» عام 1994، سمح فقط بالملكية العامة للأرض، مما أعطى المسؤولين الحكوميين حق الوصول غير المقيد إلى موارد الأراضي الوفيرة في الأجزاء الجنوبية من البلاد، فعملوا على تأجير هذه الأراضي للمستثمرين الأجانب والمحليين بعقود طويلة الأجل، ما أدى إلى مراكمتهم مليارات الدولارات في هذه العملية. وقالت تقارير إنه بحلول عام 2011، تم تأجير 3.6 ملايين هكتار من أراضي إثيوبيا لمستثمرين أجانب، وهي مساحة تعادل مساحة هولندا، وكانت الجهة المستفيدة: «جبهة تيغراي». ولم يتوقف الأمر على ذلك، فقد سيطرت الجبهة على قطاعات الاقتصاد من خلال الشركات التابعة لتكتلها الضخم، «صندوق الهبات لإعادة تأهيل تيغراي». ومنذ وصوله إلى السلطة، هددت حكومته الهيمنة الاقتصادية الطويلة للجبهة، إذ بذل جهودا جبارة من أجل تحجيمها، فعمل على خصخصة الشركات التي تسيطر عليها، إلى جانب إجراء تعديلات حكومية هدفت إلى السيطرة على الأموال الموجودة خارج النظام المالي التي يحتفظ بها المسؤولون الحكوميون. وأدت إصلاحات أحمد إلى تقليص نفوذ الجبهة في القطاع الأمني، خصوصاً بعد إقالة رئيس جهاز الأمن جيتاشيو أسيفا، الذي يوصف بـ«الرجل المخيف». وتخلص «فورين بوليسي» إلى أن الصراع الحالي لا يدور حول من سيحكم الإقليم الشمالي، بل حول الإجراءات الاقتصادية والسياسية التي يقوم بها أحمد بلا هوادة.

مسودة ختامي مجموعة العشرين تتعهد بتمويل توزيع عادل للقاحات «كورونا»

(رويترز).... جاء بمسودة بيان ختامي لقمة مجموعة العشرين أن زعماء دول أكبر 20 اقتصادا في العالم سيتعهدون غدا الأحد بتمويل توزيع عادل للقاحات الوقاية من كوفيد-19 فضلا عن الأدوية والفحوص في أنحاء العالم حتى لا تحرم منها الدول الفقيرة، كما تعهدوا بمد تخفيف أعباء الديون عن هذه الدول. وقال الزعماء في مسودة البيان التي اطلعت عليها رويترز «لن ندخر جهدا حتى نضمن وصولها (اللقاحات) لجميع الناس بشكل عادل وبسعر يمكن تحمله بما يتسق مع التزامات الأعضاء بتحفيز الابتكار».

حصيلة الإصابات بـ«كورونا» في الولايات المتحدة تتخطى 12 مليوناً

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... تخطت الإصابات بوباء كوفيد-19 الذي يشهد انتشاراً متجدداً في الولايات المتحدة، عتبة الـ12 مليون حالة بحسب الأرقام المحدثة بانتظام التي توفرها جامعة جونز هوبكنز. وبلغت الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأكثر تضرراً في العالم، 12 مليوناً و19 ألفاً و960 حالة بحسب هذا تعداد جامعة جونز هوبكنز، بينما بلغت الوفيات 255 ألفاً و414 حالة. وأتت هذه الحصيلة بعد ستة أيام فقط على تخطي الولايات المتحدة عتبة الـ11 مليوناً.

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.... . مصر تعتقل حقوقيين رغم الضغوط الدولية.. "شي ما يحدث".. سر التقارب المفاجئ بي مصر والسودان... مصر تكشف عن نتائج اجتماعها مع إثيوبيا بشأن سد النهضة...«حرب تيغراي»... صراع حول اقتصاد إثيوبيا...زعيم جديد لـ"القاعدة في المغرب الإسلامي"...مقتل 5 جنود نيجيريين في كمين نصبه إرهابيون... المبعوثة الأممية تحذّر الليبيين من «سرقة» فرصة إقرار السلام...حزبان جزائريان يعتبران فرنسا «جزءاً من مشكلات أفريقيا»... العاهل المغربي يبحث مع الرئيس الموريتاني تعميق التعاون...

التالي

أخبار لبنان.... خطاب عون «شكوى» إلى اللبنانيين.... الرئيس روحاني: ايران تقف الى جانب الحكومة والشعب اللبناني المقاوم دوما...فضيحة التدقيق المالي بلبنان.. فساد وجزاء من جيوب الناس...دريان حذّر من «الأعظم» والراعي من «الخراب الكامل»... دعم الدواء يتجه إلى الترشيد في ظل تراجع احتياطي الدولار...

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,607,874

عدد الزوار: 1,526,729

المتواجدون الآن: 41