أخبار مصر وإفريقيا.... . مصر تعتقل حقوقيين رغم الضغوط الدولية.. "شي ما يحدث".. سر التقارب المفاجئ بي مصر والسودان... مصر تكشف عن نتائج اجتماعها مع إثيوبيا بشأن سد النهضة...«حرب تيغراي»... صراع حول اقتصاد إثيوبيا...زعيم جديد لـ"القاعدة في المغرب الإسلامي"...مقتل 5 جنود نيجيريين في كمين نصبه إرهابيون... المبعوثة الأممية تحذّر الليبيين من «سرقة» فرصة إقرار السلام...حزبان جزائريان يعتبران فرنسا «جزءاً من مشكلات أفريقيا»... العاهل المغربي يبحث مع الرئيس الموريتاني تعميق التعاون...

تاريخ الإضافة الأحد 22 تشرين الثاني 2020 - 4:33 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


"هدف واحد".. مناورات عسكرية ضخمة بين 6 دول عربية في مصر....

الحرة – واشنطن.... مناورات عسكرية ضخمة بين ست دول عربية تجرب في قاعدة محمد نجيب المصرية... أعلن المتحدث العسكري المصري، السبت، عن إجراء مناورات عسكرية في مصر بمشاركة ست دول عربية. ونشر المتحدث العسكري فيديو عبر صفحته على تويتر، معلنا عن مناورات تشارك فيها دول: مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، السودان، والأردن. وقال المتحدث إن المناورات التي ستحمل اسم "سيف العرب"، تم إطلاقها في قاعدة محمد نجيب العسكرية، منذ 17 نوفمبر الحالي، إلى 26 من نفس الشهر. ويظهر في الفيديو لقطات لقوات خاصة من كل الدول المشاركة، بالإضافة إلى مقاتلات جوية، ودبابات، ومدافع، وجنود مظلات، وفرقاطات. ويختتم الفيديو بعبارة "هدف واحد لأمة واحدة". يذكر أن قاعدة محمد نجيب التي تجرى المناورات فيها، تقع في مدينة الحمام بمحافظة مرسى مطروح شمال غرب مصر، بالقرب من الحدود الليبية. وقد افتتحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 22 يوليو 2017، بحضور كل من ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، وقائد قوات برلمان طبرق الليبي، المشير خليفة حفتر، وولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وأمير منطقة مكة، الأمير خالد الفيصل، ووزير الدفاع الكويتي، محمد الخالد الصباح. وتعتبر هذه القاعدة هي الأكبر في أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تبلغ مساحتها حوالي 18 فدان، وتضم فوجا لنقل الدبابات، و72 ميدانا متكاملا للتدريب على جميع المستويات العسكرية. يذكر أن الجيش المصري، قد أعلن السبت الماضي، تدشين تدريبات عسكرية مشتركة بين مصر والسودان، في أحدث مؤشر على تعميق العلاقات الأمنية بين جارتي وادي النيل. وتعد التدريبات التي تجريها قوات خاصة وجوية مصرية وسودانية، أول مناورات قتالية مشتركة بين الجانبين منذ الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير العام الماضي. جاءت المبادرة العسكرية المشتركة بعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تعتزم رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ما يمهد الطريق للدولة الأفريقية للاندماج في المجتمع الدولي. كما تزامنت هذه الخطوة مع قرار السودان بدء تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة. وقال الجيش المصري في بيان إن التدريبات القتالية المشتركة التي أطلق عليها اسم "نسور النيل -1" تجري في السودان وستستمر حتى 26 نوفمبر.

"رسالة بأن النشطاء سيدفعون الثمن".. مصر تعتقل حقوقيين رغم الضغوط الدولية

الحرة / خاص – دبي.... غضب دولي ضد مصر بعد اعتقال أعضاء المبادرة المصرية لحقوق الإنسان.... بعد أن ساد تفاؤل بتحسن قريب في أوضاع حقوق الإنسان في مصر وإطلاق 400 معتقل شاركوا في احتجاجات ومظاهرات، عادت النظرة المتشائمة بعد حملة اعتقالات أخيرة طالت قيادات واحدة من أعرق المنظمات الحقوقية المصرية. وأعلنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن قوات الأمن المصري قبضت على مدير مكتب المنظمة محمد بشير، الأحد، قبل أن تعتقل مدير وحدة العدالة الجنائية في المنظمة كريم عنارة الأربعاء، والمدير التنفيذي جاسر عبد الرازق، الخميس، وذلك في أعقاب زيارة العديد من السفراء والدبلوماسيين مكتبها في القاهرة في 3 نوفمبر. وذكرت "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" إنهم احتُجزوا بتهم من بينها الانضمام لجماعة إرهابية" و"نشر أخبار كاذبة"، وتم وضعهم رهن الحبس الاحتياطي لمدة 15 يوما، يمكن بموجب القانون المصري تمديدها لمدة تصل إلى عامين.

هجمة غير مسبوقة

كان اتهام مسؤولي المبادرة الشخصية بالانضمام لجماعة إرهابية صادما، فالمبادرة هي منظمة غير حكومية تعمل في مجال حقوق الإنسان منذ 2002، ولها برامج وتقارير عديدة في مجال حقوق التعبير وحقوق الأقليات الجندرية وحرية الدين والمعتقد. وتأسست المبادرة على يد الناشط الحقوقي حسام بهجت، الذي قاد المنظمة 10 سنوات قبل أن يصبح عضوا في مجلس إدراتها. وتعرض بهجت، وعدد من الحقوقيين، للمنع من السفر وقرار بحظر التصرف في أمواله عام 2016 بقرار من قاضي التحقيق في قضية تتعلق بالتمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني في مصر. وبعد القبض على قادة المبادرة، أعلن بهجت أنه عاد مؤقتا لإدارة المنظمة مؤقتا لحين خروج المعتقلين. وقال حسام بهجت، مؤسس ومدير المبادرة المصرية لحقوق الإنسان، إن هذه الحملة هي هجمة غير مسبوقة تستهدف وجود المنظمة بشكل كامل، فقد تم اعتقال 3 من قياداتها في أقل من أسبوع. وأضاف بهجت في تصريحات لموقع قناة "الحرة" أنه منذ 2016 استهدفت الحكومة المصرية المنظمات الحقوقية سواء بمنع قيادتها من السفر أو إغلاق مقراتها أو تجميد حسابتها، لكن هذه المرة تم استهداف المديرين مباشرة. وأشار إلى أن وسائل الإعلام المحلية والمملوكة في أغلبها للأجهزة الأمنية تشوه أعضاء المبادرة، وتتهمهم بالاستقواء بالخارج وتشويه صورة مصر في المجتمع الدولي. بينما قال جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان: "لقد تفاءلنا عندما أفرج عن 400 معتقل وشعرنا بحدوث انفراجه في مجال حقوق الإنسان. ولكن فوجئنا بهذا القرار الغبي وغير المسبوق". وأضاف إسحاق في تصريحات لموقع قناة "الحرة" أن اعتقال أعضاء المنظمة لاجتماعهم مع 13 سفيرا في مقر المبادرة، فيه إهانة للسفراء والمجتمع الدولي، مشيراً إلى أن ما حدث يمثل رسالة سلبية عن مصر للمجتمع الدولي، والإدارة الأميركية القادمة بقيادة الرئيس المنتخب جو بايدن.

ضغط دولي

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عن "قلقها العميق" إزاء احتجاز ناشطين حقوقيين في مصر، وقال مكتب حقوق الإنسان في الوزارة، في تغريدة على تويتر، إن "واشنطن تؤمن أنه يجب أن يكون كل شخص قادرا على التعبير عن معتقداته بحرية". وقال السناتور الديموقراطي عن ولاية ديلاوير، كريس كونز، في تغريدة، "إن اعتقال ثلاثة من أعضاء EIPR هو مثال آخر مقلق للقمع الذي تشنه مصر على نشطاء حقوق الإنسان. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تقوم بمحاسبة المسؤولين وتتيح التغيير الديمقراطي. ينبغي احترام وحماية العاملين بالشركة ونشاطهم". بدورها، حثت الأمم المتحدة وألمانيا، الجمعة، مصر على الإفراج عن ثلاثة أعضاء في منظمة حقوقية اعتقلوا في غضون أيام، مع اشتداد الضغط الدولي على القاهرة بشأن القضية. وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان أن "اعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان في مصر هذا الأسبوع تطور مقلق للغاية، ويؤكد الدرجة الكبيرة التي يعد نشطاء المجتمع المدني فيها عرضة للخطر". وقالت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شامداساني "نحن قلقون للغاية من أن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء ... له تأثير عميق ومخيف على المجتمع المدني المصري الضعيف أساسا". وقالت المفوضية السامية إن الاعتقالات "تمت على ما يبدو انتقاما" لأنها جاءت بعد أن استضافت "المبادرة المصرية" اجتماعا مع 13 سفيرا ودبلوماسيا في وقت سابق من الشهر الجاري. وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا، الجمعة، "يدين بشكل واضح التصعيد ضد المجتمع المدني المصري" ويطالب بـ"الإفراج الفوري عن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان".

أمر خطير للغاية

وأكد إسحاق أن ما حدث أمر خطير للغاية، لأن مصر موقعة على اتفاقيات حماية حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن المبادرة المصرية لحقوق الإنسان يعملون في كافة المجالات، ويلعبون دورا كبيرا في مجال حقوق الإنسان في مصر، وطالب إسحاق بالإفراج الفوري عن أعضاء المبادرة المعتقلين الثلاث. ومع إعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة، تفاؤل المراقبون بأن الإدارة الأميركية القادمة ستكون أكثر حزما في مجال حقوق الإنسان، خاصة بعد إعلان بايدن أنه سيكون أكثر صرامة في هذه المسألة، وهو خلاف إدارة الرئيس ترامب التي سانت بقوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكان الرئيس ترامب يصفه بـ" ديكتاتوره المفضل". وفي يوليو الماضي، غرد بايدن بأنه لن يكون هناك المزيد من الشيكات الفارغة لـ "الديكتاتور المفضل لترامب"، ويبدو أن مصر قد بدأت الاستعداد لهذا الوضع الجديد، مثل دول أخرى في المنطقة، فبعد أيام قليلة من فوز بايدن، تعاقدت مصر شركة الضغط الأميركية "Brownstein Hyatt Farber Schreck" مقابل 65 ألف دولار شهريًا، مما يشير إلى أن مصر قد تكون قلقة من أن حصانتها من العقاب بسبب موقفها في مجال حقوق الإنسان على وشك الانتهاء، وفقا لمجلة فورين بوليسي. كما أبدى كبير مستشاري الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الجمعة، قلقه إزاء اعتقال أعضاء جماعة حقوقية بارزة في مصر، ونشر أنتوني بلينكين، الذي يُتوقع على نطاق واسع، أن يتولى منصبا رفيعا في الخارجية الأميركية في عهد بايدن، تغريدة أعرب فيها عن القلق بشأن معاملة السلطات المصرية لكبار مسؤولي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. وقال نشارك القلق بشأن "اعتقال مصر لثلاثة موظفين في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وأضاف لدى إعادته نشر تغريدة لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعمل التابع لوزارة الخارجية الأميركية، قوله إن "الاجتماع مع دبلوماسيين أجانب ليس جريمة. ولا الدعم السلمي لحقوق الإنسان".

رسالة للمجتمع الدولي

وأوضح بهجت أن قرار الإفراج عن 400 معتقل لم يكن قرارا مركزيا من الحكومة بل كان من دائرة الإرهاب والدليل أن 50 شخصا من هؤلاء الأشخاص تم اتهامهم في قضايا أخرى. وأكد أن الحكومة المصرية أرادت إرسال رسالة إلى المجتمع الدولي أنها لن تتسامح في اهتمام المجتمع الدولي بمجال حقوق الإنسان في مصر، مضيفا أن النظام أراد أن يقول أن زيارة السفراء للمبادرة، والوثيقة التي وقع عليها 5 أعضاء في الكونغرس الأميركي ونحو 300 عضوا في أوروبا، أو أي تحركات للدفاع عن حقوق الإنسان في مصر سيكون لها ثمن على حساب النشطاء. وذكر أن الأجهزة الأمنية المصرية تراقب رد الفعل على المستوى العالمي، وعلى أساسها ستقرر إذا كانت ستتوسع في حملاتها وتعتقل باقي أعضاء المنظمة أم لا. وأكد بهجت أن المبادرة تنظم حملات تضامن مع المعتقلين، كما سيتحركون على مستوى الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم.

«الإفتاء المصرية»: الاستعلاء أساس دعوة «الإخوان»

القاهرة: «الشرق الأوسط».... قالت دار الإفتاء في مصر، إن «فكرة الاستعلاء موجودة لدى (الإخوان)، وتعد إحدى الركائز الأساسية في دعوة الجماعة». وأكد الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، أن «عناصر الجماعة اعتبروا أنفسهم يحتكرون الحق والإيمان، ولذلك يدعون المجتمع إلى ما هم عليه، وليس إلى ما عليه الإسلام، كما أن دعوتهم تبتغي الدعوة إلى مراكز القرار، أما الذي عليه الناس من الإسلام والتاريخ، فلا يقيمون له وزناً، على حد قوله». في حين أشارت «الإفتاء المصرية» إلى أنها «تقدر بيان هيئة كبار العلماء السعودية حول جماعة (الإخوان)، وتقدر موقف مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ»، لافتة إلى أن «بيان الهيئة مهم، ويضع النقاط على الحروف، ويبين الموقف الشرعي من الانتماء إلى الجماعة». وقال الدكتور علام إن «بيان (كبار العلماء) السعودية كاشف وراق، وجاء ليضع النهاية، وينبه لـ(خطر) الجماعة، لذا على الشعوب أن تنتبه إلى الخطر الذي تمثله الجماعة الأم (أي الإخوان)، والجماعات والتنظيمات التي تتولد عنها، أياً كان وصفها أو اسمها، لأنهم جميعاً يرجعون إلى أصل واحد وأم واحدة، وهي جماعة (الإخوان)»... وتصنف السلطات المصرية «الإخوان» جماعة «إرهابية». وكانت «كبار العلماء» السعودية قد حذرت، في بيان لها، قبل أيام، «من (جماعة الإخوان)، ومن الانتماء إليها أو التعاطف معها». وأكدت الهيئة حينها أن «(الإخوان) جماعة إرهابية، لا تمثل منهج الإسلام؛ بل تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين، وتمارس ما يخالفه من الفرقة، وإثارة الفتنة، والعنف، والإرهاب». وأوضح الدكتور علام في بيان له أمس، أن «الأدلة على تحريم الانتماء لـ(الجماعات الإرهابية) مثل (الإخوان) كثيرة، حيث يقوم القرآن الكريم على التعاون والوحدة وما يؤدي إلى الاستقرار والعمران، وإذا لاحظنا مسيرة (الإخوان) منذ عام 1928 والتنظير والفكر والفعل، فلن نجد أي توأمة مع ما قاله القرآن، ونجد بالفعل أن اتجاهات الجماعة، لا تؤدي إلى عمران؛ بل إلى زعزعة استقرار المجتمعات والدول)». واستشهد مفتي مصر، ببعض من حديث حسن البنا، مؤسس جماعة (الإخوان)، حينما قال «إن (الإخوان) سوف يستخدمون القوة العملية، حيث لا يجدي غيرها، وحين يستخدمون هذه القوة، سيكونون صرحاء، وسينذرون أولاً، وينتظرون بعد ذلك، ثم يقدمون في كرامة ويحتملون كل نتائج موقفهم بكل رضا». وعلق مفتي مصر على حديث البنا، قائلاً إن «كلمة (سينذرون) تفصح عن فكر وثقافة الجماعة»، موضحاً أن «جماعة (الإخوان) استهدفت الأزهر قديماً، في محاولة لإيجاد علاقة تؤدي إلى شرعية لها، وذلك في بعض الكيانات الموازية لكيانات الدولة، مثل المنصة الدينية، والكيان المؤسسي العسكري والاقتصادي والاجتماعي، وكأنهم يريدون دولة داخل الدولة».

«أوقاف مصر» لتدريب أئمتها على «الاستخدام الرشيد» لمواقع التواصل

القاهرة: «الشرق الأوسط».... في إطار خطة وزارة الأوقاف المصرية لتنمية مهارات أئمتها، و«التحذير من التعامل مع صفحات إلكترونية تنشر (الفوضى)»، تقوم «الأوقاف المصرية» بـ«تدريب أئمتها على (الاستخدام الرشيد) لمواقع التواصل الاجتماعي». وقالت مصادر بـ«الأوقاف» إن «التدريب يهدف إلى تعريف الأئمة بكيفية التعامل مع وسائل التواصل والصفحات الشخصية، فضلاً عن التصدي لخطاب الكراهية التي تطلقه (الجماعات المتطرفة) على وسائل التواصل». وسبق أن وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أغسطس (آب) الماضي بـ«تطوير برامج تدريب الأئمة والواعظات، وإيلاء أهمية لتضمين تلك البرامج، وسائل الدعوة الحديثة والدراسات الإنسانية، لصقل قدرات الأئمة، وتعظيم مهاراتهم في التواصل». وناشدت «الأوقاف المصرية» الخطباء والأئمة والعاملين بها، في وقت سابق بـ«تحري أقصى درجات الحيطة فيما ينشرون أو يشاركون على صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل، أو ما يعلقون به على صفحات الآخرين». ودعتهم حينها لـ«عدم الخوض في مساجلات، لا تتسق وشخصية الإمام أو الخطيب، عبر حساباتهم». وتشير «الأوقاف» إلى أن «الداعية الواعي، يستطيع أن يميز بين الأفكار الوسطية، والأفكار الهدامة، التي تستهدف الخروج على القيم والثوابت الأخلاقية، والتي من خلالها تظهر صورة من يتواصل معهم (أي على مواقع التواصل)، إذا كانوا دعاة بناء، أو (هدم)». وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، أن «(التغريدة)، أحد أساليب فنون التعبير العصرية، ولا يعني إساءة البعض استخدامها، الإساءة إلى الفن نفسه، فهي كسائر فنون التعبير، التي يمكن أن تكون حمالة للخير أو للشر، ولا يمكن أن يكون كثرة استخدام (أهل الشر) لها، مدعاة للنفور منها، وترك الساحة لهم؛ بل على العكس من ذلك، لافتاً في تصريحات سابقة له إلى أن «(جماعات الفتنة)، وعناصرها، وكتائبها الإلكترونية، تستخدم هذه الوسائل العصرية لـ(الهدم والتخريب)، حيث لجأت هذه الجماعات إلى التركيز على مواقع التواصل، بعد أن فقدت مصداقيتها في الشارع، فأخذت تختبئ خلف (صفحات وهمية مجهولة) على مواقع التواصل، مرتدية ثياب (الفضيلة الزائف)». ويتضمن تدريب «الأوقاف المصرية» للأئمة موضوعات عن «إيجابيات ومحاذير وأخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل، وطرق كشف صفحات ومواقع موالية لـ(جماعات متشددة) وخطورة التعامل معها». وأكدت «الأوقاف» أن «التدريب يستهدف رفع الوعي في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي، ولا يعني التحذير من مخاطر الاستخدام السيئ، عدم التفاعل معها»، موضحة أنه «ينبغي على الداعية الإحاطة بالتقنيات الحديثة، بغية الإفادة المثلى في الاستخدام الرشيد لها، والاحتراز من مخاطرها، وكذلك مواجهة (جماعات الإرهاب الإلكتروني) التي تتخفى خلف (صفحات مجهولة)، وتتبنى حملات تهدف إلى (هدم الأوطان)». وأطلقت «الأوقاف» في يناير (كانون الثاني) عام 2019 أكاديمية لتدريب وتأهيل الأئمة وإعداد المدربين من داخل مصر وخارجها.

"شي ما يحدث".. سر التقارب المفاجئ بي مصر والسودان

الحرة – واشنطن.... سودانيون يشعرون بقلق من التقارب المفاجئ بين مصر والسودان... شهدت العلاقات السودانية المصرية في الآونة الأخيرة تقاربا مفاجئا خصوصا في الجانب العسكري، ما أثار كثيرا من التساؤلات والتكهنات. وشهدت عاصمتا البلدين في الفترة الماضية، زيارات أمنية متبادلة على أعلى المستويات، وسط حديث عن تدريبات عسكرية مشتركة مرتقبة، وإرسال طائرات حربية مصرية إلى السودان. المتحدث العسكري المصري أعلن، السبت، على تويتر، إجراء مناورات عسكرية في مصر بمشاركة ست دول عربية، بينها السودان. وكانت العلاقات بين الخرطوم والقاهرة حتى وقت قريب، مشوبة بالتوتر، خصوصا بسبب موقف السودان من سد النهضة، ومثلث حلايب المتنازع عليه بين الدولتين. ووصف المحلل السوداني محجوب حسون هذه التطورات في تصريح لموقع الحرة، بأنها "غريبة،" مضيفا قوله: "شيء ما يحدث". التقارب بين مصر والسودان تزامن مع توقيع اتفاق سلام جوبا بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة، وقدوم قيادات تلك الحركات بسلاحها الثقيل إلى الخرطوم، الأمر الذي أثار أستغرابا علنيا وتساؤلات من كثير من الجهات السودانية، خصوصا في ظل خلافات واضحة بشأن عملية السلام. تساؤلات دفعت رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار إلى الرد بالقول " لم نأت غزاة وإنما دعاة سلام". الخبير في شؤون المنطقة المستشار محمد الطيب، قال إن ما يحدث بين مصر والسودان "يندرج في إطار تحوّط من جانب العسكريين ضد انقلاب الحركات عليهم داخل الخرطوم"، خصوصا في ظل وجود حركات مسلحة ذات ثقل خارج العملية السلمية أبرزها حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو. وأضاف لموقع الحرة "هي رسالة ضغط أو إشارة لوجود خيارات مفتوحة للعسكر للبقاء في السلطة، إذا ما كشفت الأيام عن تورطهم في مذابح أو جرائم ضد الثوار"، في إشارة إلى فض اعتصام الخرطوم في يونيو 2019 الذي راح ضحيته عشرات الأشخاص من ثوار حركة ديسمبر التي أطاحت نظام الرئيس عمر البشير. موقف الطيب، عبر عنه أيضا الخبير بشؤون المنطقة التاج السر، حين قال لموقع الحرة "في تقديرى هي رسالة تحذيرية ذكية موجهة للمجموعات المسلحة في الخرطوم التي قد يكون لها نزعات وتطلعات غازية". وذهب المحلل السياسي الحافظ عبد النور إلى أن "التقارب مع مصر والحديث عن مناورات عسكرية معها مجرد أوهام، ما يحدث محاولة لطمس حلايب وشلاتين مثلما طُمست حلفا ببناء السد العالي.. ولزرع نواة انفصال جديدة ولو بقوة السلاح في السودان". المحللة السياسية المصرية أسماء الحسني أشارت إلى أن لمصر لديها توجه نحو عمقها الأفريقي لكنها لا تتدخل في شؤون الدول، وأضافت لموقع الحرة "مصر لقيت فرصة للتقارب مع عهد جديد في السودان بعد شد وجذب وعداء على مدار ثلاثة عقود مع نظام البشير". اللافت في الأمر أن التقارب المصري السوداني رافقه حديث عن قاعدة عسكرية ضخمة تعتزم روسيا بناءها في شرق السودان، وتزامن أيضا مع تبدل في الموقف السوداني حيال سد النهضة الإثيوبي، حيث أصبح متقاربا إن لم يكن متطابقا مع الموقف المصري، بعد ما كان السودان متهما بالانحياز لصالح إثيوبيا. وقالت أسماء الحسيني لموقع الحرة "هذا التقارب فيه منفعة للبلدين، ويأتي في ظل مسعى مصري لتحقيق الاستقرار في إقليم مضطرب، وإيجاد حل لأزمة سد النهضة الإثيوبي". ويرى خبراء أن نشوء نظام ديموقراطي في السودان قد يسبب إزعاجا لدول في المنطقة، وخصوصا مصر. يشار إلى أن روسيا تعتبر حليفا وثيقا لمصر في ليبيا إلى جانب قوات الدعم السريع التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو، وفقا لتقارير تحدثت عن توفيرهم دعما لقوات المشير خليفة حفتر في مواجهة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، بقيادة فائز السراج. وتقود السودان سلطة انتقالية مدتها ثلاث سنوات تتكون من شقين، عسكري، ومدني حاضنته السياسية هي قوى الحرية والتغيير التي شكلت نواة لثورة ديسمبر التي أطاحت نظام البشير في 11 أبريل 2019.

في غياب السودان.. مصر تكشف عن نتائج اجتماعها مع إثيوبيا بشأن سد النهضة

الحرة – واشنطن.... اجتماع ثنائي بين مصر وأثيوبيا حول سد النهضة في حضور الاتحاد الافريقي وجهات دولية إقليمية أخرى... خلص اجتماع وزارة الري والموارد المصرية مع نظيرتها الإثيوبية، حول سد النهضة، السبت، إلى اتفاق تعد بموجبه كل دولة تقريرا يوضح وجهة نظرها لدفع مسار التفاوض خلال المرحلة المقبلة، بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الري المصرية. وعقد الاجتماع، عبر الفيديو، بحضور ممثلي مكتب الاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومن المقرر رفع التقرير المرتقب إلى وزيرة التعاون الدولي لجنوب أفريقيا، بصفتها رئيس للاتحاد الأفريقي الراعي للمفاوضات. وذكر بيان وزارة الري المصرية اعتذار السودان عن الاستمرار في التفاوض في خطاب أرسل إلى مصر وإثيوبيا قبل بدء الاجتماع. وأوضح البيان رغبة مصر في عودة السودان إلى التفاوض بصفته أحد الأطراف الثلاثة الرئيسية، وأكد على تمسك مصر بمسار المفاوضات الثلاثية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي. ويطالب السودان بمنح دور أكبر لخبراء الاتحاد الأفريقي لتسهيل التفاوض وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة. وقال وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، في رسالة بعثها إلى وزير الموارد المائية الإثيوبي، سليشي بيكلي سليشي، السبت، إن الطريقة التي اتبعت في التفاوض خلال الجولات الماضية أثبتت أنها غير مجدية. وبدأت الخرطوم في الانحياز لموقف القاهرة تدريجيا، والذي يرى أن المفاوضات لم تسفر عن شيء مجد حتى الآن. وازدادت التوترات بين القاهرة وأديس أبابا الصيف الماضي عندما تقدمت مصر بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي حول سد النهضة الإثيوبي. وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد إلحاحا بعد أن أعلنت إثوبيا في 21 يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول. وترعى الأمم المتحدة هذه المفاوضات التي يتابعها كذلك الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

السودان يرفض المشاركة في اجتماع سد النهضة ويوجه رسالة لإثيوبيا

الحرة – واشنطن... وزراء الخارجية والري فى السودان ومصر وإثيوبيا يستأنفون المفاوضات بشأن سد النهضة.... وزارة الري السودانية تعلن عدم مشاركتها في الاجتماع الوزاري الخاص بسد النهضة

قرر السودان، السبت، عدم المشاركة في الاجتماع الوزاري حول سد النهضة الذي تمت الدعوة لعقده بعد ظهر اليوم السبت. وأكد وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، في رسالة بعثها إلى وزير الموارد المائية الإثيوبي، سليشي بيكلي سليشي، على موقف السودان الداعي لمنح دور أكبر لخبراء الاتحاد الأفريقي لتسهيل التفاوض وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة. وقال عباس إن الطريقة التي اتبعت في التفاوض خلال الجولات الماضية أثبتت أنها غير مجدية. وجدد الوزير السوداني تأكيده على تمسك السودان بالعملية التفاوضية برعاية الاتحاد الافريقى للتوصل لاتفاق قانوني ملزم ومرضي للأطراف الثلاثة، إعمالا لمبدأ الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية. وبدأت الخرطوم في الانحياز لموقف القاهرة تدريجيا، والذي يرى أن المفاوضات لم تسفر عن شيء مجد حتى الآن. وازدادت التوترات بين القاهرة وأديس أبابا الصيف الماضي عندما تقدمت مصر بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي. وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد إلحاحا بعد أن أعلنت إثوبيا في 21 يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول. وترعى الأمم المتحدة هذه المفاوضات التي يتابعها كذلك الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

«حرب تيغراي»... صراع حول اقتصاد إثيوبيا

الجريدة....تبدو الأزمة التي تعيشها إثيوبيا حالياً صراعاً سياسياً، على خلفية الحكم الذاتي لمنطقة تيغراي، لكن الواقع أن النزاع بين أديس أبابا وهذا الإقليم الشمالي أعمق بكثير مما يبدو عليه. وبحسب تحليل لمجلة «فورين بوليسي» الأميركية، فإن الصراع يتمحور في الأساس حول الموارد الاقتصادية في المقام الأول، ثم النفوذ السياسي في البلاد كله. وتشير المجلة إلى أن الحملة العسكرية التي شنها رئيس الوزراء أبي أحمد على تيغراي بهدف معلن، هو إطاحة «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» الحزب الحاكم فيها، الذي هيمن على مقاليد السياسة الوطنية بالبلاد لما يقرب من 3 عقود، هي تطور كبير، مضيفة أن رئيس الوزراء الإثيوبي «يحارب النظام القديم في البلاد الذي يسعى إلى استعادة النفوذ الاقتصادي والسياسي الذي كان يتمتع به». ويعتبر محللون من خارج إثيوبيا، أن جذور الخلاف بين المنطقة والحكومة الفدرالية تعود إلى دستورية قرار البرلمان تأجيل الانتخابات المحلية والوطنية، بسب فيروس كورونا. فقد أجرى قادة «تيغراي» الذي يبلغ عدد سكانه نحو 5 ملايين نسمة، ويتمتع بحكم شبه ذاتي، الانتخابات المحلية في تحد للحكومة المركزية في أديس أبابا، وفازت «الجبهة» التي يقودها جبرا ميكائيل بجميع المقاعد، ورد البرلمان الفدرالي باعتبار النتائج ملغاة وباطلة. لكن آخرين يرون أن الاختلافات الأيديولوجية السائدة بين أحمد و«جبهة التحرير» هي المصدر الرئيسي للخلاف، غير أن هذه الأمور لا تفسر تحول الخلافات إلى مواجهة عسكرية، بحسب «فورين بوليسي». وتقول المجلة الأميركية إن «الحرب في النهاية هي على اقتصاد إثيوبيا ومواردها الطبيعية، ومليارات الدولارات التي تتلقاها البلاد سنوياً من المانحين والمقرضين الدوليين». وإدارة هذه الأمور من صلاحيات الحكومة المركزية، التي سيطرت عليها «الجبهة الشعبية» نحو 3 عقود، قبل أن يتولى أحمد رئاسة الحكومة في أبريل 2018، بعد احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكومة. وبعبارة أخرى، هذا ليس صراعا حول من سيحكم تيغراي، فهي منطقة صغيرة ولا يمثل سكانها سوى 6 في المئة من إجمالي سكان إثيوبيا البالغ عددهم 110 ملايين نسمة»، حسب المجلة التي قالت إن أحمد «يصر على استعادة السيطرة الاقتصادية على البلاد بأي ثمن كان». وهيمنت «الجبهة الشعبية» على البلاد، بعد أن أطاحت الحكومة العسكرية التي كان يتولاها هايلي مريام ديسالين عام 1991. خلال هذه السنوات، كانت تسيطر على كل المناصب السياسية والعسكرية والاستخبارية. وأدت هذه القوة إلى هيمنة اقتصادية، حيث تمكن قادة الجبهة من السيطرة الكاملة على اقتصاد البلاد ومواردها الطبيعية. وفي السنوات الأخيرة من حكمها، تلقت إثيوبيا ما معدله 3.5 مليارات دولار من المساعدات الخارجية سنوياً ومبالغ كبيرة من القروض من الدائنين في القطاع الخاص والحكومات خصوصا من الصين، التي وصلت إلى 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عندما تولى أحمد السلطة. فضلا عن ذلك، فإن الدستور الذي أدخلته الحكومة بقيادة «جبهة التحرير» عام 1994، سمح فقط بالملكية العامة للأرض، مما أعطى المسؤولين الحكوميين حق الوصول غير المقيد إلى موارد الأراضي الوفيرة في الأجزاء الجنوبية من البلاد، فعملوا على تأجير هذه الأراضي للمستثمرين الأجانب والمحليين بعقود طويلة الأجل، ما أدى إلى مراكمتهم مليارات الدولارات في هذه العملية. وقالت تقارير إنه بحلول عام 2011، تم تأجير 3.6 ملايين هكتار من أراضي إثيوبيا لمستثمرين أجانب، وهي مساحة تعادل مساحة هولندا، وكانت الجهة المستفيدة: «جبهة تيغراي». ولم يتوقف الأمر على ذلك، فقد سيطرت الجبهة على قطاعات الاقتصاد من خلال الشركات التابعة لتكتلها الضخم، «صندوق الهبات لإعادة تأهيل تيغراي». ومنذ وصوله إلى السلطة، هددت حكومته الهيمنة الاقتصادية الطويلة للجبهة، إذ بذل جهودا جبارة من أجل تحجيمها، فعمل على خصخصة الشركات التي تسيطر عليها، إلى جانب إجراء تعديلات حكومية هدفت إلى السيطرة على الأموال الموجودة خارج النظام المالي التي يحتفظ بها المسؤولون الحكوميون. وأدت إصلاحات أحمد إلى تقليص نفوذ الجبهة في القطاع الأمني، خصوصاً بعد إقالة رئيس جهاز الأمن جيتاشيو أسيفا، الذي يوصف بـ«الرجل المخيف». وتخلص «فورين بوليسي» إلى أن الصراع الحالي لا يدور حول من سيحكم الإقليم الشمالي، بل حول الإجراءات الاقتصادية والسياسية التي يقوم بها أحمد بلا هوادة.

إثيوبيا تعلن تحقيق تقدم عسكري في تيغراي وتتجاهل دعوات وقف التصعيد

الراي.... أعلنت الحكومة الإثيوبية، السبت، تحقيق تقدم عسكري في منطقة تيغراي المتمردة، وسط تجاهل للضغط الدولي من أجل وقف تصعيد النزاع الذي دفع بعشرات الآف الأشخاص للنزوح وسط مخاوف من حدوث كارثة إنسانية. وقالت وسيلة الإعلام الحكومية «إثيوبيا ستايت أوف إيميرجنسي فاكت تشيك» السبت إن «قواتنا بصدد التقدم نحو ميكيلي»، عاصمة تيغراي. وتمثل المدينة معقل «جبهة تحرير شعب تيغراي» التي تحكم المنطقة. وأطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، عملية عسكرية في 4 نوفمبر ضد الجبهة التي يتهمها بالسعي إلى تقويض الحكومة الفيديرالية ومهاجمة قاعدتين عسكريتين للجيش الإثيوبي في المنطقة، وهو ما تنفيه سلطات تيغراي. ووفق الوكالة الحكومية، سيطر الجيش على عدة مدن في تيغراي، بينها أكسوم وأديغرات الواقعة على مسافة نحو 117 كلم شمال ميكيلي. من جهتها، تحدثت «جبهة تحرير شعب تيغراي» في بيان عن «قصف كثيف» استهدف أديغرات، دون أن تحدد الجهة التي تسيطر على المدينة حاليا. وتعذر التحقق من تصريحات المعسكرين من مصدر مستقل، إذ توجد تيغراي في عزلة شبه كاملة عن العالم منذ تفجر النزاع. وأشاد رئيس الوزراء الإثيوبي في بيان السبت بتقدم الجيش، وقال «حررت قواتنا مدينة أديغرات بالكامل من ميليشيا جبهة تحرير شعب تيغراي».

«احتياجات إنسانية»

وأضاف أبيي أحمد «معا، مع بقية إثيوبيا، سوف نضمن تلبية كل الاحتياجات الإنسانية». وتابع «أمن الجميع ورفاه سكان تيغراي يحظيان بأهمية قصوى لدى الحكومة الفيديرالية وسنقوم بما يجب لتحقيق الاستقرار في منطقة تيغراي». ولم يتفاعل رئيس الوزراء حتى الآن مع الدعوات الدولية لوقف التصعيد. وعيّن الاتحاد الإفريقي ثلاثة رؤساء سابقين مبعوثين خاصين إلى إثيوبيا للسعي إلى الوساطة، وفق ما أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد. والمبعوثون هم يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا. لكن لم يحدد الاتحاد الإفريقي متى يمكن للمبعوثين التوجه إلى إثيوبيا. وأفادت الوكالة الحكومية «إثيوبيا ستايت أوف إيميرجنسي فاكت تشيك» أن رئيس الوزراء سيلتقي المبعوثين. لكنها نفت تصريحات رامابوزا، وقالت إن «المعلومات التي تشير إلى توجه المبعوثين الخاصين إلى إثيوبيا من أجل وساطة بين الحكومة الفيديرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي المجرمة خاطئة». من جهته أسف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه «حتى الآن، لم توافق السلطات الإثيوبية على أي وساطة خارجية». وتخطى النزاع حدود المنطقة الإثيوبية، مع إطلاق «جبهة تحرير شعب تيغراي» صواريخ على العاصمة الإريترية أسمرة ومنطقة أمهرة في إثيوبيا. وعقب هيمنتها طوال 15 عاما على النزاع المسلح في إثيوبيا ضد النظام الماركسي العسكري الذي أُطيح عام 1991، بسطت «جبهة تحرير شعب تيغراي» سلطتها على الجهازين السياسي والأمني في البلاد، قبل أن يهمشّها أبيي أحمد تدريجيا منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2018. ولا توجد أي حصيلة دقيقة من مصادر مستقلة للمعارك التي خلفت مئات القتلى على الأقل منذ 4 نوفمبر. ولجأ أكثر 36 ألف إثيوبي إلى السودان، وفق مفوضية اللاجئين في الخرطوم. ودعا غوتيريش إلى «فتح ممرات إنسانية» لمساعدة السكان الذين تحاصرهم المعارك.

قائد هيئة أركان الجيش الجزائري: صناعاتنا العسكرية نضجت وحان وقت التصدير

روسيا اليوم...المصدر: وزارة الدفاع الوطني الجزائرية/وسائل إعلام جزائرية... دعا الفريق السعيد شنڨريحة رئيس أركان الجيش الجزائري السبت قادة القوات المسلحة إلى العمل على تصدير الصناعات العسكرية الجزائرية إقليميا ودوليا. وحثهم بالقول إنهم يتعين عليهم "الولوج إلى الأسواق الإقليمية بل وحتى الدولية والتفكير جديا في تصدير منتوجات" الجزائر العسكرية، بما فيها السلاح والذخيرة. وشدد شنقريحة على ضرورة الحرص على "جودتها ومطابقتها للمعايير الدولية". وأضاف قائلا "إن الصناعات العسكرية نريدها أن تكون مشهدا آخر من مشاهد العمل الميداني الراقي المبني على رؤية إشرافية وبعيدة النظر تجعل من البحث والتطوير والتصنيع العسكري بمختلف فروعه وتخصصاته أحد أهم انشغالات الجيش الجزائري الذي يتوفر على الإمكانيات المادية وأيضا على "اليد العاملة المؤهلة". جاءت توجيهات قائد هيئة الأركان خلال اجتماعه بكبار مسؤولي المؤسسات الصناعية التابعة للقوات المسلحة الجزائرية في مقر أركان الجيش بالعاصمة الجزائر. تجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة الجزائرية تعد من أقوى جيوش القارة الإفريقية والبحر الأبيض المتوسط وأفضلها تسليحا.

مدرج على لائحة الإرهاب الأميركية.. زعيم جديد لـ"القاعدة في المغرب الإسلامي"

فرانس برس..... تنظيم القاعدة أعلن في شريط فيديو عن تعيين زعيم جديد له، هو الجزائريّ أبو عبيدة يوسف العنابي..... عيّن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" أحد كوادره على رأس التنظيم خلفًا للجزائري عبد المالك دروكدال الذي قُتل بيَد القوّات المسلّحة الفرنسيّة في يونيو الماضي في شمال مالي، بحسب ما أفاد السبت موقع سايت الأميركي المتخصّص في مراقبة مواقع الجماعات المتطرّفة. وأعلن التنظيم في شريط فيديو تلقّاه موقع سايت، عن تعيين زعيم جديد له، هو الجزائريّ أبو عبيدة يوسف العنابي، الرئيس الحالي لـ"مجلس الأعيان" الذي يعمل كلجنة توجيهيّة للجماعة المتطرفة. وبحسب مركز الأبحاث الأميركي "مشروع مكافحة التطرّف" (كاونتِر إكستريميسِم بروجِكت،) فإنّ هذا العضو السابق في الجماعة السلفيّة للدعوة والقتال الجزائريّة المدرج على اللائحة الأميركية السوداء لـ"الإرهابيّين الدوليّين" منذ سبتمبر 2015 هو أيضا مسؤول الفرع الإعلامي بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" ويَظهر بانتظام في مقاطع الفيديو التي ينشرها التنظيم. وكان الجيش الفرنسي قتل في يونيو في عملية في مالي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال. وشكل ذلك انتصارا كبيرا إذ إن هذا الجزائري كان في قلب حركة التطرف في الساحل لأكثر من عشرين، عاما لكنه بقي بعيدا عن الميدان ولم يغير مقتله المعطيات الأمنية. وفي مارس 2017، اتحد المتطرفون المرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تحت مظلة "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين". وفي الرسالة التي نُشرت السبت، تطرّق تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى عمليّة الإعدام الأخيرة لمبشّرة سويسريّة كانت محتجزة كرهينة في منطقة الساحل، عازيًا سبب ذلك إلى محاولة "الصليبيّين الفرنسيّين" إطلاق سراحها. واختُطِفت بياتريس ستوكلي المتحدّرة من منطقة بال والتي عملت مبشّرةً في تمبكتو، للمرة الثانية قبل أربع سنوات، بعدما خطفها إسلاميّون مرّةً أولى في 2012، بحسب وكالة أنباء كيستون - آي تي أس السويسرية. وينتشر حاليًا أكثر من خمسة آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل في إطار عمليّة برخان المناهضة للمتطرفين.

مقتل 5 جنود نيجيريين في كمين نصبه إرهابيون

الراي.... قتل خمسة جنود نيجيريين وأحد عناصر الميلشيات الداعمة للحكومة اليوم السبت في كمين نصبه إرهابيون لقافلة عسكرية في ولاية بورنو المضطربة في شمال شرق نيجيريا، على ما أكّدت ثلاثة مصادر أمنية. وأوضحت المصادر أنّ مقاتلين من ولاية غرب أفريقيا الإرهابية فتحوا النار من أسلحة رشّاشة وأطلقوا القذائف الصاروخية على قافلة من الجنود وعناصر ميلشيا مناهضة للإرهابيين في قرية كويمتي، على بعد 60 كيلومترا شمال العاصمة الإقليمية مايدوغوري. وقال أحد المصادر الأمنية لوكالة فرانس برس إنّ «خمسة جنود وعنصرا في الميلشيا قتلوا في الكمين». وأكّد المصدران الآخران الحصيلة نفسها، وأشارا إلى إصابة أربعة من أفراد القوة بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع قرابة الساعة الرابعة بعد الظهر (توقيت غرينتش). كانت القافلة في طريقها إلى بلدة باغا على ضفاف بحيرة تشاد، على بعد حوالى 140 كيلومتر، كحراسة أمنية لحاكم الولاية، باباغانا أومارا زولوم، الذي سافر بطائرة مروحية في وقت سابق من اليوم. طلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالحديث عن الحادث. وقالت المصادر إن زولوم كان في باغا لتوزيع الطعام على السكان الذين عادوا إلى البلدة التي يقطنها صيادون قبل شهرين، بعد ست سنوات من فرارهم من هجوم إرهابي دام. وتشجّع السلطات المحلية السكان النازحين على العودة إلى منازلهم على الرغم من تخوّف وكالات الإغاثة من مخاطر أمنية تتهدد حياة العائدين. وانشقت مجموعة تنظيم داعش في غرب أفريقيا عن جماعة بوكو حرام في العام 2016 وأصبحت قوة التمرّد المهيمنة في المنطقة.

طرابلس تتمسك بإدراج ميليشيا «الكانيات» في «القائمة السوداء» الأممية

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر.... استغرب مسؤول عسكري ليبي بعملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة «الوفاق» الموقف الروسي المعارض لمعاقبة ميليشيا «الكانيات» على ما قال إنها «جرائم ارتكبتها في مدينة ترهونة» قبل هروبها مطلع يونيو (حزيران) الماضي، وقال إن «مواطني المدينة الواقعة على بعد 90 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة طرابلس، عاشوا معاناة كبيرة على مدار قرابة عشر سنوات، ولم يتحرروا إلا مع هروب هذه العصابة». وأضاف المسؤول لـ«الشرق الأوسط» مشترطاً عدم ذكر اسمه؛ لأنه غير مخوَّل له الحديث إلى وسائل الإعلام، أن «شهادات المواطنين الذين عايشوا تورط عائلة (الكانيات) في تعذيب معارضيهم متوفرة، وباتت معروفة للجميع، ويمكن لروسيا أو غيرها من الدول الاطلاع عليها، إذا كانت تريد مزيداً من الأدلة على مقتل 128 مواطناً عثر على رفاتهم في 26 مقبرة جماعية بالمدينة ومحيطها... وعشرات تمت تصفيتهم وتخزين جثثهم في ثلاجات الموتى، وحاويات حديدية، أو إلقاؤهم في الآبار المهجورة». وكانت ستيفاني ويليامز، المبعوثة الأممية لدى ليبيا، قد حثت مجلس الأمن الدولي في إفادة قدمتها نهاية الأسبوع عبر «الفيديو» عن الأوضاع في ليبيا، على إدراج أي شخص يعرقل جهود السلام في «قائمة سوداء» بعد أن اتفق الطرفان المتحاربان على وقف إطلاق النار، وحدد المشاركون الليبيون في المحادثات السياسية موعداً للانتخابات. واقترحت بريطانيا وأميركا وألمانيا أن تضم «لجنة عقوبات ليبيا» التابعة لمجلس الأمن، محمد الكاني، وميليشيا «الكانيات» إلى «القائمة السوداء»، بوصفهما «من أشد منتهكي حقوق الإنسان فظاعة في ليبيا»؛ خصوصاً بعد الكشف عن «المقابر الجماعية»؛ لكن روسيا عارضت المقترح، وقالت إنها تريد رؤية «مزيد من الأدلة أولاً على قتلهما مدنيين». وقال دبلوماسي روسي لزملائه بمجلس الأمن في مذكرة، اطلعت عليها «رويترز»، إن «دعمنا في المستقبل ممكن؛ لكنه مشروط بتقديم دليل قاطع على تورطهم في قتل مدنيين». وأمام الموقف الروسي الرافض، قال المسؤول العسكري الليبي، إن بعثة الأمم المتحدة تلقت تقارير عديدة، تتعلق بالجرائم التي ارتكبتها «الكانيات» بحق مدنيين ونشطاء وأسرى حرب، بالإضافة إلى مسؤول أمني رفيع عثر على جثته في إحدى المقابر الجماعية بترهونة، مشيراً إلى توفر الأدلة والبراهين على أن هذه الميليشيا التي كانت تساند «المعتدي»، في إشارة إلى المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني»: «نفذت عمليات إعدام لعشرات المخطوفين من طرابلس العام الماضي، انتقاماً لمقتل آمرها محسن الكاني، وشقيقه عبد العظيم». وسبق لفتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة «الوفاق»، أن أعلن في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أن «العميد مبروك خلف، المدير السابق لمكتب المعلومات والمتابعة بالوزارة، عثر على جثمانه في مقبرة جماعية بترهونة، بعد تصفيته على يد عصابة (الكانيات) الإجرامية». وقال الناشط السياسي الليبي أحمد التواتي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن موسكو تعارض محاسبة «الكانيات» مخافة أن يتم تصنيف جرائمها على أنها جرائم حرب، وبالتالي تطال هذه التهمة قيادات عليا في الجيش: «لذا فإن روسيا تحاول ألا تُجبَر على الذهاب في هذا الاتجاه». ورأى أن روسيا الآن «أقل ثقة في الدول العظمى، ولن تمرر أي مشروع إلا إذا كانت متأكدة مائة في المائة من أنه لن يستعمل ضد حلفائها». وسيعاقب من يدرج اسمه في «القائمة السوداء» التي ستضم المتورطين في ارتكاب جرائم في ليبيا، بتجميد أصوله وحظر السفر، شريطة أن يحظى ذلك بموافقة 15 دولة، الأعضاء في مجلس الأمن. ومنذ تمكن قوات «الوفاق» من السيطرة على مدن غرب ليبيا، وإخراج «الجيش الوطني» خارج الحدود الإدارية للعاصمة، أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين هناك، العثور على «مقابر جماعية» تضم رفات مواطنين سبق الإبلاغ عن اختفائهم، ليرتفع بذلك عددها إلى 26 مقبرة. وسبق لـ«الجيش الوطني» الترحيب على لسان اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسمه، بالتحقيق الذي طالبت به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بخصوص مقابر ترهونة الجماعية. والعناصر الأساسية في ميليشيا «الكانيات» هم: محمد الكاني (47 عاماً) القيادي بالمجلس العسكري بترهونة، وشقيقاه معمر وعبد الرحيم، وجميعهم فروا من المدينة، برفقة عشرات من التابعين. وأظهرت مقاطع فيديو بثتها عملية «بركان الغضب» على فترات سابقة، عمليات الكشف وانتشال عشرات الجثث لأشخاص، بعضهم مكبل اليدين، وبينهم أطفال، من مواقع بصحراء ترهونة. كما أظهرت صور انتشال جثامين متحللة من بئر على عمق نحو 45 متراً بمنطقة العواتة الواقعة بين ترهونة وسوق الخميس إمسيحل. وأثار الإعلان عن العثور على هذه «المقابر الجماعية» ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية والاجتماعية، وسط تنديد أممي ودولي، ومطالبات بالتحقيق، وضبط المتورطين.

المبعوثة الأممية تحذّر الليبيين من «سرقة» فرصة إقرار السلام

قوات «الوفاق» تحتفي بتدريب تركيا لمقاتليها في طرابلس

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود.... دعت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، الشعب الليبي، إلى عدم السماح «لمن يصرّون ويحاربون بجميع الوسائل على إبقاء الوضع على ما هو عليه في البلاد»، بينما استمرت حكومة «الوفاق» في تعزيز تعاونها العسكري مع تركيا، فيما وصف بأنه «تهديد جديد ومباشر» للتفاهمات العسكرية التي تم التوصل إليها مؤخراً مع «الجيش الوطني». وأثنت ويليامز في حوار مطول مع موقع أخبار الأمم المتحدة، أمس، على وفدي اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5+5)، اللذين وقعا على اتفاق وقف إطلاق النار نيابة عن الجيش الليبي في حكومة «الوفاق» والقيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي، وقالت: «ما أَنجزتموه هنا يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة. لقد اجتمعتم من أَجل ليبيا، من أجل شعبكم، لتتخذوا خطوات ملموسة لإنهاء معاناتهم»، محذرة ممن «يضللون الليبيين بالأخبار والحملات الملفقة، ومَن يريدون أن يسرقوا منهم فرصة إقرار السلام، وتغيير وضع البلاد إلى الأفضل». وتحدثت ويليامز عن النفط الليبي وتأثيره على اقتصاد البلاد، مشيرة إلى اجتماعها الأخير مع شركة «سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز» في مرسى البريقة ضم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، وآمري حرس المنشآت النفطية في المنطقتين الشرقية والغربية، كما تطرقت إلى «التدخل الأجنبي» في ليبيا، مشددة على أهمية احترام حظر السلاح. في غضون ذلك، وخلال احتفال أقيم أمس، بمعسكر عمر المختار بمنطقة تاجوراء في العاصمة طرابلس بحضور ضباط أتراك، وشهد رفع العلم التركي بمناسبة تخريج دفعة للعناصر المسلحة الموالية لحكومة «الوفاق»، في إطار الشراكة بين وزارة دفاعها ونظيرتها التركية، اعتبر صلاح النمروش وزير دفاع «الوفاق»، أن «التعاون مع تركيا هو خيار استراتيجي للتصدي لكافة محاولات التعدي على سيادتنا وأمننا واستقرارنا». وأضاف النمروش أن «أمن الوطن والدفاع عنه حق مقدس تفرضه شريعتنا ويلزمنا به دستورنا»، لافتاً إلى أن «غايتنا هو جيش ليبي محترف متسلح بالمعرفة والتكنولوجيا، ولاؤه لله والوطن». كما عبر النمروش عن فخره بتخريج الدفعة الأولى لمركز التدريب الذي تشرف عليه القوات التركية، باعتباره «ثمرة التعاون المشترك الليبي التركي، والخطوة الأولى في مسيرة بناء جيل جديد للجيش الليبي». بدوره، بحث فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة «الوفاق» مع وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنسي بارلي، أول من أمس، سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين ليبيا وفرنسا في المجالات ذات العلاقة بالشؤون الأمنية، بما يعزز الاستقرار بالبلدين، خصوصاً في مجال «مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب». وقال باشاغا إن شركة «إيرباص» الفرنسية ستسلم لوزارته قريباً 10 طائرات هليكوبتر، حديثة ومجهزة بالكامل، لتستعملَ في أغراض مكافحة الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية، والبحث والإنقاذ، ومراقبة الحدود والسواحل، وخطوط تهريب البشر، ومهام السلامة المدنية، على حد ادعائه. في شأن آخر، حددت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا يوم السادس من الشهر المقبل موعداً لاستئناف حوار المسار الدستوري في مصر بين مجلسي النواب و«الدولة»، فيما تلقى أعضاء مجلس النواب دعوة رسمية من رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، لعقد اجتماع تشاوري، ضمن الجهود التي تبذلها بلاده من أجل تقريب الرؤى بين الأفرقاء الليبيين، وبغرض تمكين مجلس النواب الليبي من أداء مهامه المنوطة به من أجل تذليل الصعاب التي تقف عائقاً أمام العملية السياسية في ليبيا. وطبقاً لشهود عيان وتقارير إعلامية محلية، فقد شرعت ميليشيات مصراتة المسلحة الموالية لحكومة «الوفاق» في إزالة بعض السواتر الترابية بالطرق الداخلية الرابطة بين منطقة القداحية ووادي زمزم، تنفيذاً لقرارات اللجنة العسكرية المشتركة، بفتح الطريق الساحلية. لكن الطرق الرئيسية بين سرت وطرابلس، خصوصاً بمنطقة أبوقرين، ما زالت مقطوعة، علماً بأن اللجنة المشتركة «5+5» أعلنت عن تفاهم بإخلاء خطوط التماس بسحب القوات والآليات الثقيلة، وفتح الطريق الساحلية، وإعادة القوات إلى وحداتها بالتنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية.

حزبان جزائريان يعتبران فرنسا «جزءاً من مشكلات أفريقيا»

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة....خلَّفت تصريحات خص بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجلة سياسية محلية، تناول فيها العلاقات بين تركيا وروسيا مع بلدان أفريقيا والحراك الشعبي بالجزائر، سخط حزبين سياسيين بالجزائر، إذ نددا بـ«تدخل فرنسا في الشؤون الداخلية لمستعمراتها السابقة». وكتب محسن بلعباس، رئيس «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» (لائيكي)، بحسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أمس، أن ماكرون «سمح لنفسه بتوزيع شهادات الشرعية على قادة شعوب أفريقيا التي ننتمي إليها»، في إشارة إلى مقاطع من مقابلة أجرتها مجلة «جان أفريك» (أفريقيا الشابة) مع ماكرون، نشرت أول من أمس، اتهم فيها روسيا وتركيا بـ«اتباع استراتيجية تهدف إلى تأجيج مشاعر معادية لفرنسا في القارة الأفريقية»، وقال إن البلدين «يستغلان نقمة ما بعد حقبة الاستعمار». وأكد الرئيس الفرنسي أن «هناك استراتيجية يتم اتباعها، ينفذها أحياناً قادة أفارقة؛ لكن بشكل أساسي قوى أجنبية مثل روسيا وتركيا، تلعب على وتر نقمة ما بعد حقبة الاستعمار. يجب ألا نكون سذجاً: عديد من الذين يرفعون أصواتهم ويصورون مقاطع فيديو، والموجودون على وسائل الإعلام الفرنكوفونية، يرتشون من روسيا أو تركيا». في إشارة إلى احتجاجات قامت في بعض بلدان أفريقيا، على أثر تصريحات لماكرون في إطار «مشروع محاربة النزعة الانفصالية للإسلام في فرنسا»، أطلقت بعد حادثة ذبح مدرس فرنسي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وذكر بلعباس مخاطباً ماكرون: «إن التدخلات المتكررة لفرنسا الرسمية في الخيارات السيادية للبلدان الأفريقية، هي تحديداً ما يطرح مشكلة. إن فرنسا ما بعد الاستعمار هي جزء من مشكلتنا، إلى جانب كونها جزءاً من الماضي المؤلم للجزائر وأفريقيا. إن الجزائر وأفريقيا لا يمكنهما البقاء إلى الأبد في وضع التبعية، خدمة للمصالح الاستعمارية الجديدة». وأضاف: «على القادة الأفارقة، وخصوصاً أولئك المنتخبين من قبل شعوبهم، إلغاء مشاركتهم في قمة فرنسا- أفريقيا التي تم استدعاؤهم إليها بصفتهم وُلاة (حكام تابعون لفرنسا)، لتلقي التوجيهات والأوامر. إن الأفارقة قادرون على صنع المستقبل الذي يتطلعون إليه بأنفسهم». كما استنكر رئيس «التجمع» الذي يعد من أشد المعارضين للسلطة في الجزائر، تصريحات لماكرون تخص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والحراك الشعبي، فقال: «لدى تطرقه إلى الجزائر (في المقابلة الصحافية) خوَّل لنفسه إصدار شهادة ثقة لرئيس الدولة، إذ يقول إنه مستعد لمساعدته فيما يسميه بالفترة الانتقالية. هذا ليس مجرد تدخل، وإنما دليل على أن فرنسا تدير خريطة طريق لبلدنا». وذكر ماكرون بخصوص الوضع في الجزائر: «سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون، في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع». وقال أيضاً: «لا نغير بلداً ومؤسسات وهياكل السلطة في بضعة أشهر». وعن سؤال حول الحراك، قال: «ثمة حراك ثوري لا يزال قائماً، بشكل آخر. ثمة أيضاً رغبة في الاستقرار؛ خصوصاً في أكثر المناطق ذات الطابع الريفي في الجزائر. يجب القيام بكل شيء من أجل إنجاح العملية الانتقالية». وسبق لتبون أن أثنى بشكل لافت على ماكرون و«رغبته في تطوير العلاقات مع الجزائر، بتجاوز الماضي الاستعماري والتوجه نحو بناء مستقبل واعد لبلدينا». يشار إلى أن تبون يوجد بمصحة بألمانيا، منذ نهاية الشهر الماضي، للعلاج بعد إصابته بفيروس «كورونا». من جهته، كتب ناصر حمدادوش، قيادي الحزب الإسلامي «حركة مجتمع السلم»، أمس، على حسابه بإحدى شبكات التواصل الاجتماعي: «لا تجد فرنسا إلا العودة إلى حديقتها الخلفية، وهي مستعمراتها القديمة، لممارستها عاداتها القديمة، وهي التدخل في شؤونها الداخلية بعقلية كولونيالية مفضوحة، وكأنها لا تزال لا تعترف باستقلال هذه الدول ولا بسيادتها». وأضاف: «رسائل الود وعبارات الغزل بين الرئيس الجزائري والفرنسي لا تشرفنا، وتبعث على القلق لدينا، وتؤكد استمرارية النفوذ الفرنسي والتدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية». ودعا السلطات الجزائرية إلى «اتخاذ موقف حازم وصريح وقوي ضد هذا التدخل الفرنسي، وعدم السماح بهذا الامتداد الممجوج في خاصرتنا».

العاهل المغربي يبحث مع الرئيس الموريتاني تعميق التعاون... وزيارة مرتقبة لنواكشوط

هلال: «البوليساريو» أقصت نفسها من المسلسل السياسي حول الصحراء

الرباط: «الشرق الأوسط»... أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، حسب ما ذكر بيان للديوان الملكي الليلة قبل الماضية، عبرا خلاله عن ارتياحهما للتطور الكبير والمتسارع الذي تعرفه مسيرة التعاون الثنائي، وعن رغبتهما الكبيرة في تعزيزها والرقي بها، بما يسمح بتعميق هذا التعاون بين البلدين الجارين، وتوسيع آفاقه، وتنويع مجالاته. وأضاف البيان أن الاتصال الهاتفي كان مناسبة تطرق فيها قائدا البلدين إلى آخر التطورات الإقليمية. وزاد البيان قائلاً: «بهذه المناسبة عبر الملك محمد السادس عن استعداده للقيام بزيارة رسمية لموريتانيا»، موجهاً في الوقت نفسه الدعوة للرئيس الموريتاني إلى زيارة بلده الثاني المملكة المغربية. على صعيد آخر، قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في مداخلة على قناة «سي إن إن إنترناشنال»، إن جبهة البوليساريو بخرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، تكون قد «أقصت نفسها» من أي مشاركة في المسلسل السياسي حول الصحراء المغربية، وأظهرت للعالم برمته أنه ليس لها من مكان حول الموائد المستديرة. وأضاف هلال، الذي حل ضيفاً على برنامج «كونيكت ذا وورلد» الذي تنشطه المقدمة التلفزيونية الشهيرة، بيكي أندرسون، «عندما يعلن طرف الحرب وينسحب من اتفاق وقف إطلاق النار، لا يعود له مكان في طاولة المفاوضات. (البوليساريو) أقصت نفسها بكل بساطة من أي مشاركة في المسلسل السياسي». وأشار هلال إلى أن «البوليساريو» وميلشياتها المسلحة هي التي كانت وراء التوترات في المنطقة العازلة للكركرات بالصحراء المغربية، حيث اقتادت يوم 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي نساء وأطفالاً، إلى جانب عناصر مسلحة، لعرقلة حركة المرور المدنية والتجارية على مستوى هذا المعبر، مؤكداً أنه رغم هذه الوضعية، فإن المغرب امتنع، بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة، عن أي تدخل على مدى عدة أيام. وأضاف هلال: «لكنه وكما تعلمون، هناك وقت للدبلوماسية وهناك وقت للتدخل»، مبرزاً أنه أمام رفض «البوليساريو» الاستجابة لدعوات الأمين العام للأمم المتحدة، فإنه لم يكن أمام المغرب من خيار سوى تحمل مسؤولياته والإمساك بزمام الأمور عبر القيام بعملية تنم عن عبقرية مدنية لإعادة حركة المرور بمعبر الكركرات إلى وضعها الطبيعي. وأوضح السفير هلال أن هذه العملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية تمت في وضح النهار وبحضور المراقبين الأمميين، مشيراً إلى أنه لم تتم إصابة أو الاحتكاك بأي مدني خلال هذه العملية. وفي معرض رده على الدعايات التي وصفها بـ«المضللة» لانفصاليي جبهة البوليساريو بخصوص الوضع في الكركرات، أكد هلال أن المغرب يستند إلى الحقائق، لأنه «وكما قال الرئيس الثاني للولايات المتحدة، جون آدامز، ذات مرة: الحقائق أشياء عنيدة جداً». وقال السفير المغربي إن «الحقائق هي أن (البوليساريو) هي التي جلبت مدنيين وعناصر مسلحة إلى الكركرات. و(البوليساريو) هي التي أعلنت رسمياً إنهاء وقف إطلاق النار»، مشدداً على أن المغرب لم يشر في أي وقت من الأوقات إلى تخليه عن وقف إطلاق النار أو عن المسلسل السياسي. في سياق ذلك، قال هلال إن «آلية الاستفتاء بالصحراء تم إقبارها منذ أزيد من عقدين»، وأنه «لا يمكن بتاتاً إحياء الموتى». وأضاف أنه «لست أنا فقط من يقول هذا الكلام. فمجلس الأمن الدولي لم يشر إلى الاستفتاء في جميع القرارات المعتمدة خلال السنوات العشرين الماضية». وبخصوص الحل السياسي لنزاع الصحراء، جدد الدبلوماسي المغربي التأكيد على أنه لا يوجد سوى حل سياسي واحد وأوحد، وهو الحكم الذاتي الموسع تحت سيادة المغرب وفي إطار وحدته الترابية. وذكر السفير هلال أن «مجلس الأمن الدولي يصف حل الحكم الذاتي، منذ تقديمه، بالجدي وذي المصداقية، وتمت مناقشته خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين بقيادة الرئيس هورست كوهلر (المبعوث الخاص إلى الصحراء المستقيل)»، مؤكداً أنه «في إطار الحكم الذاتي، كل شيء ممكن، وخارج الحكم الذاتي، لا شيء ممكن». كما ذكر هلال بأن الملك محمد السادس بعث برسالة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وأجرى اتصالاً هاتفياً معه، مضيفاً أن الملك محمد السادس أكد لغوتيريش، مجدداً، التزام المغرب بوقف إطلاق النار واستئناف المسلسل السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذا دعم المملكة للجهود والمساعي الحميدة للأمين العام للمنظمة الأممية. وقال السفير هلال إن المغرب «ليس في حالة حرب، لكنه يحتفظ بالحق في الدفاع عن نفسه والدفاع عن ساكنته وعن ترابه وعن وحدته الترابية. وهذا ما حدث خلال الأيام الأخيرة»، وهو ما أكده أخيراً العاهل المغربي. وأشار السفير هلال إلى أن تدخل المغرب الرامي إلى إعادة حركة المرور المدنية والتجارية بالكركرات إلى وضعها الطبيعي حظي بدعم ومساندة جزء كبير من المجتمع الدولي، لا سيما 20 بلداً أفريقياً ومنظمة التعاون الإسلامي ودول الخليج والاتحاد الأوروبي وكذا دول أميركا اللاتينية والكاريبي والمحيط الهادي. أما «البوليساريو» فلم يدعمها سوى بلد واحد هو ناميبيا، إلى جانب داعمها المعتاد، الجزائر. وأكد السفير هلال أنه «عدا هاتين الدولتين، لم يدعم أي بلد آخر التحرك العدائي للبوليساريو». وفي معرض حديثه عن تحركات «البوليساريو»، ذكر السفير هلال بتصريحات الراحل كوفي أنان، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، الذي قال مرة إنه لا يجب أبداً أن نضع كامل ثقتنا في المجموعات المسلحة والحركات الانفصالية «لأنها ليست مرتبطة بأي التزام دولي». وقال السفير هلال «هذه بالضبط حالة (البوليساريو) التي هي الآن بصدد خرق اتفاق وقف إطلاق النار، والتنصل من التزاماتها إزاء الأمم المتحدة». وخلص السفير المغربي إلى أنه «في الوقت الذي يحتفل فيه العالم اليوم باليوم العالمي للطفل، هل تعلمون ماذا تفعل (البوليساريو) الآن؟ إنها تحشد الأطفال وتجندهم وتبعثهم إلى الكركرات، وهي الآن تحضرهم للحرب حارمة إياهم من طفولتهم وبراءتهم. وهذه للأسف هي طبيعة (البوليساريو)».



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.... الجيش اليمني يطارد الحوثيين شرق صنعاء....ميليشيا الحوثي تشيع 21 قيادياً ميدانياً... ألغام الحوثي تحصد مزيداً من الضحايا... اتهامات للحوثيين بارتكاب آلاف الانتهاكات بحق الأطفال.. العاهل السعودي يفتتح قمة العشرين ويدعو لدعم الدول النامية.. الجبير: نتطلع للتعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة.. وزير الخارجية السعودي يتحدث عن أزمة قطر وتركيا والتطبيع وإدارة بايدن... محمد بن زايد وبومبيو يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة...

التالي

أخبار وتقارير.... "داعش" يتبنى هجمات صاروخية على المنطقة الخضراء في كابل... بومبيو يلتقي مفاوضي طالبان في قطر من دون تحقيق اختراق... روسيا تمنع دخول 25 مسؤولاً بريطانياً إلى أراضيها... "سلوكها غير مقبول"... باريس قد تفرض قيودا على تركيا... الجيش الأميركي: قاذفة القنابل B-52 في طريقها إلى الشرق الأوسط...تحليلات إسرائيلية: «ضرب إيران» مازال قائماً...يحرقون كتبهم ويخفون آثارها.. الصين تشدد القيود على مسلمي الأيغور.... «حرب تيغراي»... صراع حول اقتصاد إثيوبيا...استثمار إيران في العالم العربي خسّرها حدودها الشمالية...

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,604,655

عدد الزوار: 1,526,661

المتواجدون الآن: 42