أخبار العراق.... كمين لداعش يوقع قتلى عسكريين بينهم ضابط كبير... إيران تطالب أذرعها في المنطقة بتجنب التوترات.. مؤقتا.... قاآني في بغداد وسط جدل حول انتهاء هدنة الفصائل مع واشنطن.. الحكيم يرى حل الأزمة العراقية «في تحالف عابر للمكونات»...أمطار غزيرة تفاقم معاناة العراقيين...

تاريخ الإضافة الأحد 22 تشرين الثاني 2020 - 4:29 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


العراق.. كمين لداعش يوقع قتلى عسكريين بينهم ضابط كبير...

الحرة – واشنطن.... قُتل 8 أشخاص من الشرطة العراقية والحشد العشائري، في كمين نفّذه عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، السبت، في منطقة تقع على بعد 200 كيلومتر شمالي بغداد، وفق ما أفادت مصادر أمنية لقناة الحرة. وأوضحت المصادر أن انفجارا حدث على الطريق الرابط بين منطقة الزوية، وقرية "المسحك"، بمحاذاة جبل مكحول في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد. وأكدت مصادر من الحشد العشائري بالمحافظة أن قوات من الشرطة و الحشد العشائري توجهوا إلى مكان الانفجار، ووقعوا بكمين لعناصر من داعش قاموا بفتح النار تجاههم. وأضافت المصادر، بأن مواجهات اندلعت بين الطرفين خلفت قتلى وجرحى في صفوف الشرطة والحشد العشائري، وأن بين القتلى ضابط برتبة عقيد ومنتسب وعنصر من الحشد العشائري. كما أكدت المصادر أن الاشتباكات مازالت مستمرة بسبب وجود قناص من التنظيم يعرقل فض الاشتباك وعملية سحب القتلى والمصابين.

واشنطن تمنح العراق إعفاء جديدا من العقوبات المفروضة على إيران حتى تنصيب بايدن

الراي... أعلن مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس، اليوم السبت، أن واشنطن منحت العراق إعفاء جديدا من العقوبات التي تستهدف دولا وكيانات تتعامل مع إيران، لمدة 45 يوما فقط أي حتى قبل أيام من تنصيب جو بايدن البيت الأبيض. وتشكل واردات الغاز والكهرباء الإيرانية حول ثلث استهلاك العراق الذي تراجعت بنيته التحتية منذ سنوات، ولم تعد تتمتع بالقدرة أو الصيانة اللازمتين لضمان الاستقلال في مجال الطاقة لسكان البلاد البالغ عددهم 40 مليون نسمة. ومنذ أن أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران في نهاية 2018، مددت باستمرار المهل الممنوحة لبغداد للعثور على مصادر استيراد أخرى. وعندما تولت حكومة مصطفى الكاظمي السلطة في مايو منحت الولايات المتحدة - التي تتنافس مع إيران على النفوذ في العراق - إعفاء لمدة أربعة أشهر. لكن مدة التجديد لم تتكرر. فقد كانت المهلة السابقة محددة بستين يوما، وهذا التمديد جاء لـ45 يوما فقط لأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أرادت فرصة أخيرة لإبداء رأيها"، على حد قول المسؤول العراقي. ويخشى كثيرون في العراق اليوم قيام الرئيس المنتهية ولايته بتحرك كبير في اللحظة الأخيرة. والعديد من الخيارات مطروحة على الطاولة، منها ضرب إيران أو حلفائها في العراق أو إغلاق السفارة الأميركية في بغداد أو فرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد قادة أو مؤسسات الموالية لإيران في العراق.

العراق.. القبض على عصابة استهدفت القوات الأمنية والمتظاهرين

المصدر: RT... أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم السبت، اعتقال عصابة استهدفت القوات الأمنية والمتظاهرين في محافظة النجف. وذكرت في بيان صحفي، أن "قوات الشرطة في قيادة شرطة النجف الاشرف وبعد متابعة استخبارية دقيقة استمرت لأكثر من تسعة أشهر، تمكنت من القبض على عصابة إجرامية استهدفت الأجهزة الأمنية واطلقت النار على المتظاهرين في أحداث التظاهرات التي شهدتها المحافظة في فبراير الماضي". وأضافت أن "القوات الأمنية تمكنت من القاء القبض على أربعة متهمين من العصابة اعترفوا بقيامهم بإطلاق النار على المتظاهرين وأدت في حينها إلى سقوط شهداء وجرحى". وأشارت الداخلية العراقية إلى أن "الملقى القبض عليهم اعترفوا باستخدامهم المولوتوف والهجوم على منزل محافظ النجف وسرقة بعض الممتلكات العامة ومكتبة دار الحكمة ومحاولات إثارة الفتنة بين القوات الأمنية والمتظاهرين بافتعال صدامات مع هذه القوات لاشاعة الفوضى". وتابعت، أن "إجراءات البحث والتحري ما زالت قائمة عن آخرين من أفراد هذه العصابة بغية تقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل".

إيران تطالب أذرعها في المنطقة بتجنب التوترات.. مؤقتا

قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني أوصل هذه الرسالة خلال اجتماع في بغداد مع فصائل الحشد الشعبي وساسة عراقيين

بغداد – أسوشييتد برس.... وجهت إيران حلفاءها في شتى بقاع الشرق الأوسط إلى البقاء في حالة تأهب قصوى وتفادي توترات مع الولايات المتحدة من شأنها أن تمنح إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب سبباً لشن هجمات في الأسابيع الأخيرة له في منصبه، حسبما قال مسؤولون عراقيون لوكالة "أسوشييتد برس". وهذا الطلب وجهه قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني خلال اجتماع في بغداد هذا الأسبوع. يذكر أنه في ظل ولاية ترمب، تصاعدت التوترات مع إيران، ووصلت إلى ذروتها بداية العام بالضربة الجوية الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، قرب مطار بغداد. وشنت إيران هجوماً صاروخياً باليستياً رداً على الضربة القاتلة التي شنت بطائرة مسيرة، كما استهدفت جنودا أميركيين في العراق وأصابت بعضهم. وكان ترمب قرر عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني المبرم مع القوى العالمية، بهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية، وأعاد فرض عقوبات معوقة على إيران، ما أدى إلى شل اقتصادها. ومنذ ذلك الحين، تخلت إيران عن جميع القيود المفروضة على برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم محاولة شركاء دوليين آخرين في الاتفاق إنقاذه دون جدوى. وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن القادمة عن خططها لإعادة الانضمام أو إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015. بيد أن هناك قلقاً متزايداً بشأن ما قد يفعله ترمب بحق إيران قبل مغادرته منصبه، بما قد يشمل توجيه ضربة محتملة لأعداء الولايات المتحدة بالخارج. وأمس الخميس، حذر مستشار المرشد الإيراني في مقابلة مع "أسوشييتد برس" من أن أي هجوم أميركي على إيران يمكن أن يؤدي إلى "حرب شاملة" في المنطقة. وقال حسين دهقان الذي خدم في الحرس الثوري الإيراني قبل أن يصبح وزيراً للدفاع في عهد الرئيس حسن روحاني: "نحن لا نرحب بالحرب. لا نؤيد البدء بالحرب". ولا يبدو أن القلق متجذر في أي شيء ملموس، لاسيما أن ترمب أمر في الواقع بإكمال سحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان بحلول منتصف يناير. وأثارت إقالة ترمب لوزير الدفاع مارك إسبر بعد يومين من الانتخابات موجة من التكهنات حول ما إذا كان الأمر مرتبطاً بخطة أوسع لتوجيه ضربة في الخارج. ويعتبر العراق، حيث بدأت المنافسة بين الولايات المتحدة وإيران، ساحة محتملة. فقد دفعت الهجمات المتكررة على السفارة الأميركية في بغداد في الشهور الأخيرة إدارة ترمب للتهديد بإغلاق البعثة، في خطوة أثارت أزمة دبلوماسية وأدى التراسل في كواليس القنوات الدبلوماسية لهدنة غير رسمية قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الأميركية. وقبل شهرين من تولي إدارة بايدن، أوصل الجنرال الإيراني إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس طلب طهران خلال اجتماع مع فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والساسة في بغداد هذا الأسبوع، وفقاً لسياسيين عراقيين بارزين حضرا الاجتماع. وبحسب ما نقلته وكالة "أسوشييتد برس" عن السياسيين العراقيين كانت "توقفوا لتجنب منح ترمب فرصة البدء في جولة واحدة بواحدة جديدة من العنف". كما قال للميليشيات العراقية "تحلوا بالهدوء وأوقفوا الهجمات في الوقت الحالي ضد التواجد الأميركي في العراق". ولو حصل هجوم أميركي على حلفاء إيران فسيكون رد طهران "متماشياً مع نوع الضربة"، وفقاً لما نقله أحد السياسيين العراقيين عن قاآني. وأكد مسؤول في الحكومة العراقية أيضاً اجتماع قاآني بفصائل مدعومة من إيران في العراق هذا الأسبوع. في الوقت نفسه في لبنان، نصح حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله الأنصار والحلفاء بضرورة التحلي بالحذر خلال الأسابيع المتبقية لترمب في الرئاسة. وقال نصر الله في تصريحات متلفزة في بداية الشهر الجاري إنهم جميعاً يجب أن يتحلوا بالحذر في الشهرين المقبلين ليمرا بسلام، لكنه حث أنصاره على الاستعداد لمواجهة أي خطر، وعلى الرد إن قامت الولايات المتحدة أو إسرائيل بهجوم. لكن بعد ساعات فقط من إيصال قاآني رسالة إيران في بغداد، وبينما كان لا يزال في العراق، أطلِق وابل من صواريخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة العراقية، لتهبط على بعد أمتار قليلة من السفارة الأميركية. وتسبب بعض الصواريخ التي سقطت خارج المنطقة الخضراء في مقتل طفل وإصابة خمسة مدنيين. يمكن أن يشير الهجوم - المناقض لتعليمات تجنب التصعيد - لخلاف محتمل في صفوف قادة الميليشيات أو خطة متعمدة من الفصائل لإرسال رسائل مختلطة وإبقاء نواياها غامضة. ويُعتقد أن ميليشيا غير معروفة إلى حد كبير باسم "أصحاب الكهف" وعلى صلة بكتائب حزب الله العراقية، هي التي شنت الهجوم الصاروخي بعد إعلانها مسؤوليتها عنه. من جانبها، نفت كتائب حزب الله إطلاقها الصواريخ، وزعمت أن هدنة بدأت في أكتوبر ما زالت سارية. وناقض قيس الخزعلي، قائد ميليشيات عصائب أهل الحق النافذة المتحالفة مع إيران، ذلك الزعم قائلاً في مقابلة متلفزة الخميس إن الهدنة قد انتهت.

قاآني في بغداد وسط جدل حول انتهاء هدنة الفصائل مع واشنطن

أميركا تمدد إعفاء العراق لشراء الغاز الإيراني 45 يوماً

بغداد: «الشرق الأوسط».... رغم أن الزيارات التي يقوم بها إلى بغداد كبار قادة «الحرس الثوري» الإيراني سرية، باستثناء ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام، أفاد مصدر عراقي مطلع «الشرق الأوسط» بأن «قائد (فيلق القدس) في (الحرس)، الجنرال إسماعيل قاآني، موجود في بغداد منذ يوم الثلاثاء الماضي»، مبيناً أنه «التقى عدداً من كبار المسؤولين العراقيين المعنيين بشكل مباشر بملف العلاقة مع الفصائل المسلحة، وصلة ذلك بالهدنة التي تم الإعلان عنها قبيل الانتخابات الأميركية». وكانت عدة صواريخ أطلقت الأسبوع الماضي على مناطق مختلفة في المنطقة الخضراء، بهدف استهداف السفارة الأميركية، قد أسفرت عن مقتل طفلة عراقية، وجرح آخرين، بعد أن تولت المنظومة الدفاعية داخل السفارة تشتيتها. وكثير من كبريات الفصائل المسلحة المقربة من إيران أعلنت عدم مسؤوليتها عن إطلاق مثل تلك الصواريخ، بل شجبتها، مثل «كتائب حزب الله» التي عدتها «عمل هواة». وفي حين أعلن زعيم «عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، هو الآخر عدم مسؤولية فصيله عن تلك الصواريخ، فإنه من جانب آخر أكد أن «الهدنة» مع الأميركيين قد انتهت. وبيانات الشجب والرفض لعملية إطلاق صواريخ الكاتيوشا تراوحت بين مواقف رسمية تتبناها في العادة الكتل السياسية داخل البرلمان والحكومة، ومن بينها الكتل الشيعية التي ترفض عملية إطلاق الصواريخ على الخضراء، لكنها في الغالب تندد بما تسميه عدم جدية الولايات المتحدة الأميركية في الانسحاب من العراق، حتى بعد إعلان وزير الدفاع الجديد بالوكالة عزمه سحب قواته من العراق وأفغانستان. وبالعودة إلى زيارة قاآني التي قيل إنها تهدف إلى التفاهم مع الفصائل المسلحة بشأن استمرار الهدنة بعد خرقها مؤخراً، أكدت مصادر عراقية أن الجنرال الإيراني التقى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على مائدة إفطار، وأنه جدد دعم الحكومة الإيرانية لحكومته. وحتى بين المسؤولين في قيادات الكتل الشيعية التي لها صلة مباشرة بالفصائل، فإن الحديث عن الهدنة مع الأميركيين التي بدأت فعلاً منذ نحو شهر واستمرت، ما عدا بعض الخروقات، ومنها قصف منطقة قريبة من مطار بغداد أدى إلى مقتل عائلة كاملة، وقصف مطار أربيل وصواريخ الأسبوع الماضي التي راح ضحيتها طفلة عراقية، لا يبدو حديثاً موحداً. ففي الوقت الذي ترى فيه أطراف أنه جاء بمبادرة من الفصائل دون ضغط من أي طرف، بما في ذلك إيران، فإن هناك من يرى أن الهدنة جرى ترتيبها بضغط إيراني لعدم منح إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب فرصة لاستهداف إيران بحجة الفصائل، بينما هناك من ربط الهدنة مع اللقاء الذي أجرته ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت مع رئيس أركان هيئة «الحشد الشعبي»، عبد العزيز المحمداوي. ومن جهته، يقول القيادي في تحالف «الفتح» غضنفر البطيخ، في تصريحات، إن «الحديث عن هدنة جديدة بين الفصائل المسلحة والأميركيين بوساطة إيرانية غير صحيح، فلا توجد أي هدنة جديدة، لكن الكل يعمل على تهدئة الأوضاع، وعدم حصول تصعيد جديد على الساحة العراقية». وبشأن زيارة قاآني غير المعلنة إلى بغداد، أكد البطيخ أن هدف الزيارة «مناقشة الوجود الأميركي في العراق، خصوصاً بعد إعلان واشنطن سحب جزء من قواتها، وجدية هذا الموضوع أم أنه مجرد تكتيك جديد، ومناقشة أي تحرك نحو استهداف إيران أو فصائل المقاومة من قبل ترمب قبل مغادرته البيت الأبيض، وموقف الحكومة العراقية من هذه القضايا». وأضاف القيادي في تحالف «الفتح» أن قاآني «ناقش أيضاً آخر التطورات في تحقيق قضية اغتيال قاسم سليماني، ودور الحكومة العراقية في كشف تفاصيل هذا الملف، ومحاسبة أي شخصية عراقية متورطة بهذا الملف، إن وجدت». وزيارة قاآني إلى بغداد هي الثانية بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني في الثالث من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. إلى ذلك، وطبقاً لتصريحات مسؤول عراقي، فإن واشنطن منحت بغداد إعفاءً جديداً لاستيراد الغاز والكهرباء الإيراني لتأمين احتياجات العراق من الطاقة. وتشكل واردات الغاز والكهرباء الإيرانية نحو ثلث استهلاك العراق الذي تراجعت بنيته التحتية منذ سنوات، ولم تعد تتمتع بالقدرة أو الصيانة اللازمتين لضمان الاستقلال في مجال الطاقة لسكان البلاد البالغ عددهم 40 مليون نسمة.

الحكيم يرى حل الأزمة العراقية «في تحالف عابر للمكونات»

الراي.... رأى رئيس «تحالف عراقيون»، عمار الحكيم، أن «حل الأزمة العراقية يكمن في تشكيل تحالفٍ انتخابي عابر للمكونات»، لافتاً إلى أن ذلك «سيؤسسُ إلى شراكة الأقوياء وسينهي معادلة بقاء الجميع محتفظاً بمكانته السياسية من دون السماح للآخرين بالتقدم أو تبادل الأدوار». وفي بيان حمل عنوان «التحالف العابر للمكونات... آفاق الحل للأزمة العراقية»، ذكر الحكيم أن العراق «يقتربُ من استحقاقٍ انتخابي جديدٍ مشابهٍ لما سبقه من حيث الممارسة والأداء ومختلف من حيثُ التوقيت والتسمية، إذ تتميّز الانتخاباتُ المقبلة بأبعادها المصيرية وقدرتها على حسم المرحلة القائمة والانتقال بالعراق الى مرحلة أكثر هدوءاً، إذا ما أُحسِنَت إدارة الأزمة، وقد تكونُ أكثر توتراً وتصعيداً إذا كان العكس من ذلك». وتابع الحكيم أن «لهذه الانتخابات مجموعة من الاستشرافات التي نعتقدُ بصحتها، ففيها أفول لقوى سياسية، وصعود لأخرى، وتكريس لمكانةِ قوى سياسية فاعلة في المشهد، ولكن أياً كان شكل هذه الانتخابات ومخرجاتها، فإن عليها أن تجدَ إجابة وافية للاستفهام الذي مفاده: ماذا لو ذهبنا الى الانتخابات المبكرة وانتهت الممارسة الانتخابية من دون أن تتمكن من إزالةِ الاحتقان واستعادة ثقة المواطن بنظامه السياسي الديموقراطي»؟. ورأى أن «الحل الذي نراه للأزمة هو ذاته الحل الذي طرحناه في فترات سابقة وواجه اعتراضاً من الكتل السياسية بسبب المزاج السياسي الذي كان يسود في وقتها، فقد كانت الكتل السياسية تخشى المجازفة، وتحدوها رغبة دائمة بالتفكير داخل الصندوق لا خارجه». ولفت رئيس «تحالف عراقيون»، إلى أنه «تأسيساً على تلك التعثرات، فإننا نرى الحل يكمن بتشكيل تحالف انتخابي عابر للمكونات، ممثل للجميع، وطني التوجه والإرادة، قادر على ردم الهوة بين الجمهور العام والمنتظم السياسي وبوسعه تشكيل نواة العمل المتوازن بالنظام السياسي على أساس فكرة الموالاة والمعارضة، عبر قوى تتفق قبل الانتخابات على وجهتها في إدارة الدولة، وهو سياق مختلف تماماً عن التحالفات التي تتشكل بعد الانتخابات، والتي يكون فيها العامل المشتركُ بين الجميع هو كيفية تقاسم السلطة وفق لغة الاستحقاق الانتخابي». وأشار إلى أن «التحالف العابر للمكونات، هو نسيج يشارك فيه ممثلون عن قوى سياسية من جميع الساحات، قوى تمتلك ثقلاً سياسياً واجتماعياً، وتاريخاً نضالياً واضحاً الى جانبِ القوى المنبثقة من حراك تشرين الذي نترقب قدرته على إثبات تمثيله السياسي في المرحلة المقبلة». وأفاد بأن «تشكيل التحالف العابر سيفرض بالتراتب تشكيل التحالف المماثل له، وبالتالي سيعززُ الوصول الى الهدف المنشود بإمكانية ان يحظى أحد التحالفين بغالبية البرلمان ويشكل الحكومةَ ويختار الرئاسات الثلاث، كما يمكنه أن يوفّرَ أرضية مناسبة للإصلاحات المنشودة وفي مقدمتها تعديل الدستور وتحديث النظام السياسي وفق متطلبات المرحلة الجديدة». واعتبر الحكيم أن «التحالف العابر للمكونات سيمكن الناخبَ العراقي من حسن الاختيار ويشجعه على المشاركة وينهي حالةَ البرامج الانتخابية المستنسخة والشعارات المكرورة التي تشتته وتزيدُ من إحباطه. مع الأخذ بالاعتبار أن تشكيل تحالفٍ وطني جامع سيحدد بشكل واضحٍ من هو المسؤول الفعلي عن النجاح أو الفشل». وبحسب الحكيم، «لا شك في أن التحالف الانتخابي العابر سيمثل مشروعاً سياسياً وطنياً كبيراً يعبر عن المبادئ العامة التي يتفق عليها العراقيون، وعلى رأسها - المواطنة وتكافؤ الفرص وتحقيق الخدمات العامة - وسيعمل هذا التحالف المنشود على تقديم الحكومة الخادمة لشعبها، وهو حل ينبع من عمق المرحلة الحالية وأزماتها، وفي الوقت نفسه نواة لحل أكبر في المرحلة المقبلة».

أمطار غزيرة تفاقم معاناة العراقيين

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي.... لم يكن خارج توقعات المواطنين العراقيين في بغداد وبقية المدن العراقية غرق معظم أحيائها مع أول موجة أمطار غزيرة، أمس، إذ اعتادوا منذ سنوات على مشاهدة شوارعهم ومنازلهم وهي تغطس في المياه مع أول زخة مطر، نتيجة الإهمال الذي ارتبط بقضية إدامة وإعمار الشوارع وشبكات تصريف المياه ومجمل ما يتعلق بقطاع البنى التحتية. وتعرضت أحياء كثيرة في بغداد إلى الغرق، كما انتشرت على نطاق واسع صور لسيارات وهي تغرق في أنفاق الشوارع العامة، ما تسبب بازدحامات شديدة في معظم الشوارع. وتعرضت أحياء ومنازل في وسط العاصمة وشرقها إلى الغرق، وكذلك في أكثر من محافظة في وسط وجنوب البلاد إلى شيء مماثل، ما أوقع أمانة العاصمة وحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في حرج مع أول اختبار شتائي، دفع الأخير إلى إصدار، توجيهات عاجلة لثماني وزارات وجهات أمنية وخدمية لمواجهة الأزمة في العاصمة بغداد. وبحسب الكتاب السري الصادر عن رئاسة الوزراء وتداولته مواقع خبرية عديدة، فإن الكاظمي، أمر وزارات الدفاع والداخلية والإعمار والإسكان والموارد المائية، فضلاً عن قيادة عمليات بغداد والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب للانخراط في جهود السيطرة على غرق العاصمة. ويأمر الكاظمي خلال توجيه الجهات المذكورة بـ«استنفار الجهد الخدمي والفني ضمن خطة مركزية تخضع لإشراف أمانة بغداد لتصريف مياه الأمطار في المناطق التي شهدت اختناقات في تصريف مياه الأمطار». ورغم المعاناة الحقيقية التي تشهدها معظم مناطق العاصمة وبقية المحافظات كل عام خلال مواسم الأمطار الغزيرة، إلا أن السلطات العراقية ومنذ سنوات طويلة تثبت عجزا واضحا ومتواصلا في مواجهة هذا نوع من الكوارث التي تتسبب بخسائر مادية وصحية فادحة للسكان. وتحول فصل الشتاء، إلى كابوس يسيطر على معظم سكان المدن وخاصةً في الأحياء الشعبية، بدلا من أن يكون موسما للوفرة والنماء. بدوره، قال أمين بغداد، علاء معن، أمس، في تصريحات إن «الجهود مستنفرة لتصريف المياه حسب توجيهات رئيس الوزراء والشدة المطرية عالية ونحتاج إلى بعض الوقت لتصريف المياه». وقال إن «الأنواء الجوية أبلغتنا بتساقط الأمطار خلال الأربعة أيام المقبلة». وأعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس، عن مباشرة جهدها الهندسي بسحب مياه الأمطار من شوارع وبعض مناطق العاصمة بعد غرقها. وقالت القيادة في بيان: إنه «انطلاقاً من الواجب الإنساني والوطني، وبناء على توجيهات المراجع، اوعز قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي باستنفار كل الجهد الهندسي والخدمي في القيادة، بسحب مياه الأمطار من الشوارع وحسب الأسبقية والأولوية». وأضافت أن «العمل الخدمي الذي تقوم به القيادة وكل قطعاتها سيستمر طيلة الساعات والأيام المقبلة والذي يأتي من أجل الإسهام في تخفيف العبء على المواطنين بعد امتلاء عدد من شوارع وأحياء بغداد بالمياه نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة هذا اليوم». وتتخوف غالبية المواطنين العراقيين من تفاقم أوضاعهم المعيشية في ظل إمكانية تواصل موجة الأمطار الغزيرة، كما تشير توقعات الأنواء الجوية نتيجة تعرض البلاد إلى منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة. وأعلن محافظ واسط (جنوب) محمد جميل المياحي، أمس، تفعيل خلية أزمة السيول في المحافظة، تحسباً للحالات الطارئة نتيجة هطول الأمطار وارتفاع مناسيب الأنهر أو زيادة كميات مياه السيول. وغالبا ما تأتي سيول جارفة من إيران في مواسم الأمطار الوفيرة تؤدي إلى غرق وتجريف مساحات واسعة من المحافظة. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للمحافظة أن «الحكومة المحلية وجهت باستنفار دوائرها للاستعداد والتهيؤ للطوارئ المحتملة مع زيادة نسبة هطول الأمطار ومساعدة المواطنين ومعالجة مشاكل تصريف المياه وإصلاح وإعادة فتح الطرق المتضررة». وأوضح أن «موقف السيول القادمة من إيران لا يزال مسيطرا عليه بعد وضع الخطط اللازمة لتحويل مجراها بعيداً عن المناطق السكنية»، داعياً الحكومة المركزية إلى «إطلاق منحة الطوارئ السنوية المخصصة لمواجهة السيول لإتمام جميع الاستعدادات في المحافظة لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم».

 



السابق

أخبار سوريا..... مجدداً.. طائرات مجهولة تستهدف ميليشيات إيران في سوريا.... تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى إدلب.. تعهدات أميركية ودولية بدعم السلطات المحلية في دير الزور...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.... الجيش اليمني يطارد الحوثيين شرق صنعاء....ميليشيا الحوثي تشيع 21 قيادياً ميدانياً... ألغام الحوثي تحصد مزيداً من الضحايا... اتهامات للحوثيين بارتكاب آلاف الانتهاكات بحق الأطفال.. العاهل السعودي يفتتح قمة العشرين ويدعو لدعم الدول النامية.. الجبير: نتطلع للتعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة.. وزير الخارجية السعودي يتحدث عن أزمة قطر وتركيا والتطبيع وإدارة بايدن... محمد بن زايد وبومبيو يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة...

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,605,129

عدد الزوار: 1,526,669

المتواجدون الآن: 36