أخبار اليمن ودول الخليج العربي.... أنباء متضاربة.. مصرع قيادي حوثي بارز يربك الميليشيا... التحالف يدمّر «مسيّرتين» مفخختين أطلقتهما ميليشيات الحوثي تجاه السعودية... اتهامات للحوثيين بموجة تعذيب جديدة لمعتقلات.... مداولات سرية في الكنيست حول صفقة طائرة «إف – 35» للإمارات.. البحرين توقع مذكرة تفاهم مع إسرائيل بشأن الخدمات الجوية... الأردنيون ينتخبون أعضاء برلمانهم اليوم....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020 - 5:14 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


أنباء متضاربة.. مصرع قيادي حوثي بارز يربك الميليشيا...

مقاتلات تحالف دعم الشرعية نفذت ثلاث غارات جوية محكمة على تجمعات للميليشيا غرب مدينة حرض...

العربية. نت - أوسان سالم

في ظل احتدام المعارك مع قوات الجيش اليمني في عدة جبهات، اعترفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، بمصرع أحد قياداتها الميدانية الموالية لإيران، دون أن تفصح عن مكان مقتله.

صنعاء.. "انتخابات برلمانية" تفجر غضب الحوثيين

ونعت الميليشيا القيادي برتبة لواء ويدعى عبدالكريم حسين الجماعي والمكنى أبو جواد، والذي يقود ما تسميه الميليشيا "اللواء الرابع نصر"، ويعد من أبرز قياداتها الميدانية، في جبهة شرق حيران بمحافظة حجة، شمالي غرب اليمن.

حرّض على الانتقام

وأكدت مصادر ميدانية، أن الصريع الجماعي من الدارسين في الحوزات الحوثية في صعدة، وغيرها، ويعد من المحرضين على الانتقام من المديريات المحررة في المحافظة بإحراقها، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي للجيش اليمني. وأضافت أن الصريع الحوثي المنتحل رتبة لواء، أصاب الميليشيا بارتباك ظهر في إعلانها لأكثر من مكان لمقتله، في محاولة منها لإخفاء مكان مقتله الحقيقي، وذلك حفاظاً على نفسيات أتباعه بحسب المصادر، التي أكدت أنه دليل على اضطرابها الكبير نتيجة للضربات الموجعة التي تتلقاها في جبهات القتال. إلى ذلك رجح قيادي عسكري في المنطقة العسكرية الخامسة، أن الصريع الجماعي قُتل شرق مديرية حيران، بجوار مزارع الزنداني، بضربات لمدفعية الجيش أمس الأول، والتي استهدفت طقمين، وأدت إلى مقتل أغلب من كانوا فيهما.

3 غارات محكمة للتحالف

وتابع أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية نفذت ثلاث غارات جوية محكمة، على تجمعات للميليشيا غرب مدينة حرض، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من العناصر، وتدمير كاميرات رصد للميليشيا في المكان ذاته. يذكر أنه خلال الأيام القليلة الماضية، اعترفت الميليشيات الحوثية بمصرع العشرات من قياداتها معظمهم سقطوا في مواجهات مع الجيش الوطني وغارات للتحالف في جبهات مأرب والجوف وصنعاء وتعز، والتي تشهد معارك شرسة ومتواصلة منذ أكثر من شهر.

التحالف يدمّر «مسيّرتين» مفخختين أطلقتهما ميليشيات الحوثي تجاه السعودية...

«التعاون الإسلامي» أشادت بيقظة قوات التحالف وأدانت استمرار محاولات استهداف المدنيين...

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اعتراض وتدمير طائرتين من دون طيار (مفخختين) أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، إن قوات التحالف المشتركة تمكنت اليوم (الاثنين) من اعتراض وتدمير طائرتين من دون طيار (مفخخة)، إحداهما في الأجواء اليمنية، أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين. من جانبها أشادت منظمة التعاون الإسلامي اليوم، بيقظة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار(مفخخة) في الأجواء اليمنية أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه المدنيين والأعيان المدنية في المملكة. وأعرب الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين عن إدانة المنظمة استمرار المحاولات العدوانية الفاشلة لمليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح، باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة.

التحالف يدمر مسيّرتين حوثيتين والجيش اليمني يتقدم في الجوف

الرياض - عدن: «الشرق الأوسط»..... في الوقت الذي يواصل فيه الجيش اليمني تقدمه في جبهات محافظتي الجوف ومأرب بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية، أعلن المتحدث باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، أمس، اعتراض طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقهما الحوثيون لاستهداف الأعيان المدنية في السعودية. وقال المالكي، إن دفاعات التحالف أسقطت طائرة من دون طيار مفخخة في الأجواء اليمنية أطلقتها ميليشيا الحوثي الانقلابية لاستهداف الأعيان المدنية في السعودية، وذلك قبل أن تعترض وتدمر طائرة مماثلة. وأشار المالكي في بيان إلى أن إطلاق الطائرتين «تم بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المنطقة الجنوبية» للمملكة. ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن القوات الحكومية تواصل تقدمها شرق مدينة الحزم وشمالها، حيث مركز محافظة الجوف، بإسناد جوي من قوات تحالف دعم الشرعية. وذكر الموقع الرسمي للجيش اليمني « سبتمبر.نت»، أن مقاتلات التحالف نفذت غارات جوية مستهدفة تعزيزات وآليات تابعة للميليشيا الحوثية الانقلابية، شرق محافظة الجوف. ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها، إن «الغارات المكثفة لمقاتلات التحالف استهدفت تعزيزات وتجمعات للميليشيا شرق مدينة الحزم، عاصمة المحافظة، وأسفرت عن تدمير آليات وعربات عسكرية، وعن مقتل وإصابة كل من كانوا على متنها». في السياق نفسه، أفادت المصادر الرسمية بأن نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر أجرى اتصالاً هاتفياً بمحافظ الجوف اللواء أمين العكيمي، للاطلاع على الأوضاع والمستجدات الميدانية في المحافظة. وأشاد الأحمر بـ«تقدم الجيش وأبناء المحافظة وما قدموه من تضحيات في سبيل دحر الميليشيات الكهنوتية، وما حققوه من انتصارات كبيرة وجهود لأجل رفع المعاناة عن أبناء المحافظة»، مثمناً «الدعم الأخوي للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية». ونقلت وكالة «سبأ» الحكومية، أن المحافظ العكيمي قدم لنائب الرئيس «موجزاً عن أوضاع المواطنين والنازحين وسير العمليات العسكرية»، مؤكداً أن «الجيش والمقاومة مستمران بعزيمة عالية في مواجهة ميليشيا الكهنوت الانقلابية واستعادة مناطق المحافظة واستكمال التحرير». إلى ذلك، أفاد الإعلام العسكري للقوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي، حيث محافظة الحديدة، بأن ميليشيات الحوثي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين في مدينة حيس جنوب المحافظة. ونقل المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة» الحكومية عن مصادر محلية قولها، إن «الميليشيات الحوثية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين في مركز المدينة، مخلفة حالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين». وكانت الميليشيات الحوثية استهدفت الأحياء السكنية في المديرية ذاتها، الأحد؛ مما أسفر عن إصابة الطفلة نوال محمد صالح بطلق ناري في صدرها، لتضاف إلى ضحايا الجماعة الانقلابية من المدنيين. وذكر الإعلام العسكري، أن الميليشيات الحوثية استهدفت أيضاً مناطق سكنية شرق مدينة الحديدة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في إطار سلسلة خروقها المتواصلة للهدنة الأممية. وأشار إلى أن الميليشيات استهدفت الأحياء السكنية شرق مدينة الحديدة بقذائف الهاون ونيران أسلحتها الرشاشة والقناصة، مسببة حالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين. على صعيد منفصل، أفاد المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام) الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بأنه تمكن من انتزاع 1320 لغماً وعبوة ناسفة وذخائر غير متفجرة خلال الأسبوع الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وأوضح المكتب الإعلامي للمشروع في بيان، أن إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن بلغ أكثر من 196 ألف لغم وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في أرجاء اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن، سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر الأعضاء.

اليمن يشدد على مجابهة التدخلات الإيرانية

عدن: «الشرق الأوسط»..... دعت الحكومة اليمنية إلى مجابهة التدخلات الخارجية في المنطقة «الرامية إلى تمزيق النسيج العربي»، بما في ذلك تدخلات إيران ومساعيها لتحويل اليمن إلى «أداة تابعة لمشروعها التوسعي». وجاءت الدعوة اليمنية على لسان وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال معمر الإرياني بالتزامن مع تنامي الأدوار التخريبية لطهران في اليمن عبر القيادي في «الحرس الثوري» المعين أخيراً «سفيراً» لدى الجماعة الحوثية في صنعاء حسن إيرلو. وقال الإرياني في تصريحات رسمية، أمس، إن «اليمن ودول المنطقة العربية دفعت منذ عقود ولا تزال تدفع حتى اللحظة أثماناً باهظة للتدخلات الخارجية الناجمة عن الأطماع التوسعية ومساعي أطراف إقليمية لاستعادة أمجادها التاريخية الآفلة، ولو كان ذلك على حساب وحدة واستقلال وسيادة وأمن واستقرار الدول العربية وسلامة أراضيها». وأكد أن «المواجهة الحازمة لهذه التدخلات مهمة وطنية عربية وكل لا يتجزأ، بعد أن تجلت بوضوح أطماعها وعناوينها الاستعمارية، ومتاجرتها بالشعارات الدينية، وقضايا الأمة، لتحقيق مآربها الخبيثة، ومسخ الهوية وتمزيق النسيج العربي، وتحويلها مرتعاً لتنفيذ أجندتها التوسعية وتصفية أحقادها التاريخية». وأشار الوزير إلى أن «خطورة المرحلة وحجم التحديات التي تواجهها المنطقة العربية يحتمان الالتفاف حول المشروع العربي الذي هو طوق النجاة الوحيد، وتوحيد العمل والجهود لما من شأنه الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة ومصالح شعوبها ومواجهة الأطماع والمؤامرات والأخطار التي تحدق بالجميع». وتقول الحكومة اليمنية إن إيران تواصل السعي لتكريس نفوذها في اليمن عبر أتباعها الحوثيين، من دون أن تلتفت إلى التداعيات الإنسانية التي خلفها انقلاب الجماعة على ملايين السكان. ومع وصول إيرلو إلى صنعاء، كانت الجماعة الحوثية احتفلت قبل أيام بتخريج دفعة من طلبة جامعة صنعاء في قسم اللغة الفارسية أطلقت عليها اسم «دفعة قاسم سليماني» قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الذي قُتل بغارة أميركية مطلع العام. وندد الإرياني في تصريحات رسمية سابقة بقيام ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بافتتاح قسم لتعليم اللغة الفارسية في كلية اللغات في جامعة صنعاء، وإطلاق اسم سليماني على دفعة الخريجين. وقال إن «ميليشيا الحوثي حولت جامعة صنعاء من صرح أكاديمي يضاهي أعرق الجامعات العربية ويخرج المؤهلين في المجالات والتخصصات كافة بمختلف الدرجات العلمية، إلى وكر لغسل عقول الشباب ومسخ هويتهم ونشر الأفكار المتطرفة وتدريس اللغة الفارسية وتمجيد رموز الإرهاب الإيراني الذي لم تسلم من إرهابهم دول وشعوب المنطقة». وأشار إلى أن «هذا السلوك الحوثي لتدمير الهوية اليمنية يؤكد من جديد حقيقة الدور التخريبي الإيراني، وأن الحوثية مجرد أداة لتكريس الهيمنة والنفوذ الفارسي على اليمن وتحويله منطلقاً لنشر سياسات الفوضى والإرهاب في المنطقة». ‏وشدد على أن «اليمنيين بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية مطالبين بترك خلافاتهم جانباً وإدراك حجم التحديات وطبيعة المؤامرة والمعركة التاريخية الدائرة بين اليمن بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة وإيران وأداتها الحوثية من جهة». وكانت وسائل إعلام الجماعة الحوثية بثت أن إيرلو التقى أمس رئيس حكومة الانقلاب الحوثية غير المعترف بها عبد العزيز بن حبتور. ونقلت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» أن إيرلو «أكد أنه سيواصل العمل لتعزيز العلاقة» بين الجماعة الحوثية وطهران «في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية»، فيما أكد له رئيس حكومة الانقلاب أنه سيحظى «بأوجه الدعم والتعاون كافة» لتسهيل مهمته في اليمن.

وزير يمني: الوقت ينفد لتفادي كارثة «صافر»

عدن: «الشرق الأوسط».... أكدت الحكومة اليمنية أن الوقت بات ينفد أمام تفادي الكارثة المحتملة لناقلة النفط «صافر» الراسية قبالة ميناء رأس عيسى في البحر الأحمر قرب مدينة الحديدة، بسبب استمرار تعنت الميليشيات الحوثية وحيلولتها دون صيانة النقالة أو تفريغ الخام منها. وقال وزير الثروة السمكية في حكومة تصريف الأعمال اليمنية فهد كفاين في تصريحات رسمية، أمس، إن «ميليشيا الحوثي الانقلابية مستمرة بعرقلة المساعي والجهود التي تبذل محلياً ودولياً لحل مشكلة خزان صافر قبالة سواحل الحديدة وتمنع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول للسفينة والصعود إليها وتفريغها من النفط». وأوضح أنه «في حال عدم اتخاذ أي إجراء حيالها، يمكن أن يتسرب منها 1.14 مليون برميل نفط إلى مياه البحر الأحمر وهو ما سيتسبب بكارثة غير مسبوقة على الأحياء البحرية والبيئة البحرية في المنطقة بصورة عامة وبمساحة تمتد لمئات الأميال البحرية وقد تمتد لسواحل الدول المشاطئة لليمن، وبما يجعل المنطقة أمام تحدٍ كبير في مواجهة هذه الكارثة». وبين الوزير أن حكومة بلاده «تسعى إلى معالجة المشكلة وحلها وبمرونة وتعاون كبير وأبدت استعدادها لأن يتم تفريغ الخزان وأن تذهب قيمة النفط الخام لدعم القطاع الصحي والجوانب الإنسانية». وأعرب عن خشيته «من نفاد الوقت بسبب تعنت ميليشيا الحوثي لمعالجة الكارثة قبل وقوعها»، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية «تنتظر من المجتمع الدولي مزيداً من الضغوط على الحوثيين للسماح للفريق الأممي بالوصول إلى السفينة والبدء بحل المشكلة من خلال الشروع في تفريغ الخزان من النفط وفي أقرب وقت في استباق لوقوع الكارثة البيئية في حالة انهيار الخزان لأي سبب من الأسباب». وقبل أسبوع، كان وزير النفط والمعادن في حكومة تصريف الأعمال اليمنية أوس العود جدد التحذير من المخاطر المرتبطة بناقلة النفط «صافر»، متهماً الميليشيات الحوثية بحشد مسلحيها على متنها «وهو ما يضاعف من خطر انفجارها أو غرقها». وفيما حمّل العود الجماعة الانقلابية مسؤولية الكارثة المحتملة عن تسرب أكثر من مليون برميل من النفط الخام في البحر الأحمر، أشار في تصريحات رسمية إلى الأوضاع المتردية المستمرة للناقلة النفطية العائمة في منطقة رأس عيسى وزيادة المخاطر حال غرقها أو انفجارها بسبب التصرفات غير المسؤولة من قبل الميليشيات الحوثية. وقال إن الجماعة كثفت خلال الآونة الأخيرة من حضور مسلحيها على متن الخزان العائم من دون أدنى التزام بقوانين الأمن والسلامة. وأضاف أن «الوضع الذي يمر به خزان النفط العائم (صافر) في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة يزداد سوءاً كل يوم، بسبب عرقلة الميليشيا الحوثية للفريق الفني لأعمال الصيانة بشكل عام». وعلى رغم النداءات الدولية وشكاوى الحكومة اليمنية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بخصوص الخطر المحدق جراء وضع الناقلة المتهالكة، فإن الميليشيات الحوثية واصلت تعنتها خلال الأشهر الماضية ولم تسمح بوصول الفريق الأممي لتقييم الناقلة وإجراء الصيانة اللازمة، فضلاً عن عدم سماحها بتفريغ حمولتها من النفط المجمد منذ أكثر من خمس سنوات. وأواخر الشهر الماضي، كان سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن قالوا في بيان إنهم يشعرون «ببالغ القلق حول وضع خزان صافر العائم قبالة ساحل الحديدة على البحر الأحمر إذا ظلت ناقلة النفط من دون صيانة خلال السنوات الخمس الماضية، وهي الآن في خطر وشيك ستنجم عنه كارثة صحية وبيئية واقتصادية كبرى ستؤثر على ملايين الناس في اليمن وأبعد من ذلك». وأشار السفراء إلى أن الدراسات العلمية بينت أن «حدوث تسرب كبير للنفط سيؤدي على الأرجح إلى خروج ميناء الحديدة عن الخدمة، مما سيؤثر على الأمن الغذائي لملايين اليمنيين. بالإضافة إلى ذلك، سيؤثر ذلك بشكل كبير على الثروة السمكية في البحر الأحمر والنظام البيئي البحري، وقد يؤثر على التجارة البحرية، كما أن إمكانية فقدان خاصية طفو النفط ستعقد أي عملية لتنظيف التسرب». ودعا سفراء الاتحاد الأوروبي الجماعة الحوثية إلى «التعاون الكامل مع الأمم المتحدة بالسماح لفريق الخبراء بالوصول إلى السفينة من دون قيود أو شروط مسبقة أو تأخير». وشددوا على أنه «في حال لم يُسمح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى السفينة من دون أي عوائق، سيكون الحوثيون مسؤولين في حالة حدوث كارثة على مستوى الإقليم، وبالتالي يجب عليهم التحرك مع استشعار مدى إلحاح الأمر وبإحساس بالمسؤولية».

اتهامات للحوثيين بموجة تعذيب جديدة لمعتقلات

صنعاء: «الشرق الأوسط».... اتهمت مصادر يمنية في صنعاء الميليشيات الحوثية بشن موجة جديدة من التعذيب بحق المئات من النساء المختطفات في سجون الجماعة، وبخاصة الموجودات في سجن صنعاء المركزي. وكشف أهالي معتقلات وعاملون في منظمات محلية بصنعاء لـ«الشرق الأوسط» عن أن مسلحي الجماعة برفقة مجندات من فرق «الزينبيات» (الأمن الحوثي النسائي) أقدموا قبل يومين على الاعتداء على عشرات المعتقلات من خلال الضرب بالهراوات والأسلاك الكهربائية والركل بالأرجل ومن ثم نقلهن إلى زنازين انفرادية. وأكد الأهالي وحقوقيون أن المئات من السجينات اليمنيات في معتقلات الحوثيين ما زلن يتعرضن لشتى أنواع التعذيب والانتهاك والتعسف والضرب المبرح بصورة تكاد تكون شبه يومية من قبل عناصر و«زينبيات» الجماعة. وتحدثوا عن أن المسلحين و«الزينبيات» دهموا قبل أيام أيضاً معتقلات نسائية عدة في العاصمة المختطفة وباشروا بالضرب والاعتداء على النساء المعتقلات بحجة احتجاجهن ورفضهن للتعسفات المتكررة بحقهن. في غضون ذلك، كشفت «رابطة أمهات المختطفين» و«منظمة مكافحة الاتجار بالبشر» (منظمتان حقوقيتان محليتان) عن تعرض مختطفات يمنيات في السجن المركزي بصنعاء وسجون حوثية أخرى لموجة تعذيب جديدة رافقها ضرب مبرح من قبل تلك العصابات الحوثية قبل أسبوع. وقالت الرابطة والمنظمة في بيانات حقوقية إنهما تلقيتا من عائلات بعض السجينات بلاغات تفيد بأن الجماعة لا تزال تمارس شتى أنواع الانتهاكات ضد المختطفات، إذ يُضرب العشرات منهن كل يوم بالعصي والأسلاك الكهربائية من دون أي مبرر. وأشارتا إلى أن الاحتجاز الحوثي للنساء «تم في زنازين مغلقة لمدة ثلاثة أسابيع ومنعهن من التواصل مع ذويهن». وقدرت «رابطة أمهات المختطفين» وتقارير محلية ودولية أخرى أن عدد النساء المختطفات والمعتقلات حالياً في سجون الانقلابيين في صنعاء فقط يصل إلى أكثر من 500 امرأة، لا تزال الميليشيات تفرض على الغالبية منهن تعتيماً إعلامياً كبيراً.وفيما أدانت «رابطة أمهات المختطفين» تلك الانتهاكات الحوثية بحق المحتجزات في السجن المركزي وغيره من المعتقلات في صنعاء التي وصفتها بـ«اللاإنسانية»، دعا أهالي وأسر عدد من المختطفات المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذهن من سجون الميليشيات، وتقديم الرعاية لهن، ومعرفة ما يتعرضن له وإيقاف كل الإجراءات التعسفية بحقهن والإفراج عنهن. وأعلنت الرابطة عن تضامنها الكامل مع المحتجزات في السجن المركزي، ودعت إلى محاسبة المعتدين على السجينات، مطالبة بالعدالة ورفض أي ممارسات خارج إطار القانون، وتحسين ظروف احتجاز النساء السجينات بما يكفل لهن الكرامة الإنسانية. وبينما نددت «منظمة مكافحة الاتجار بالبشر» بالصمت الدولي والأممي حيال تلك الانتهاكات التي قالت إنها تتعارض مع كل القوانين الدولية الإنسانية، طالب بيان آخر مشترك لـ«رابطة أمهات المختطفين» و«شبكة نساء من أجل اليمن»، مجلس الأمن الدولي بإلزام الجماعة بإطلاق سراح النساء المختطفات والمعتقلات تعسفاً بشكل عاجل ومن دون قيد أو شرط. وعلى المنوال نفسه، أفاد أهالي بعض المعتقلات في صنعاء بأن «الميليشيات بجرائمها بحق اليمنيات قد تجاوزت كل الخطوط الحمر وداست على أخلاق وقيم وأعراف اليمنيين كافة التي عُرفوا بها فيما يتعلق بالنساء». وكانت الجماعة حاولت مطلع الشهر الماضي احتواء الغضب من جرائم بعض عناصرها في حق النساء، عندما أصدرت حكماً على أحد المنتمين لها بعد إدانته بجرائم اغتصابات واختطافات وابتزاز جنسي. وبحسب تقارير محلية، فقد شكك محامون وحقوقيون حينه بصنعاء في جدية تلك المحاكمة. واعتبروا أنها تعد لمجرد الدعاية السياسية فقط ولن تأخذ العدالة مجراها، مشيرين إلى أن الجماعة تقدم فقط إثباتاً واقعياً لجرائم الاختطافات والاغتصابات في ظل حكمها الانقلابي. وكان تقرير الخبراء التابعين لمجلس الأمن الدولي أكد أن قيادات في الميليشيات متورطون في جرائم الاختطافات والابتزاز الجنسي للنساء في صنعاء، وعلى رأسهم القيادي المعين من الانقلابيين رئيساً لمباحث العاصمة المدعو سلطان زابن. وفي حين دعت الحكومة اليمنية في وقت سابق إلى التحقيق في جرائم قتل عدد من الأسرى وتعذيب سجينات في معتقلات الحوثيين، شدد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال معمر الإرياني، في تصريحات رسمية، على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف في جرائم تصفية أسرى فارقوا الحياة تحت التعذيب النفسي والجسدي، بعضهم اقتلعت أجزاء من أجسادهم وتم التمثيل بجثثهم بطريقة وحشية. وفي ظل استمرار الانقلابيين (وكلاء إيران في اليمن) في ارتكاب صنوف عديدة من الجرائم والانتهاكات ضد آلاف المختطفين والمختطفات والمخفيين قسراً بسجونهم المنتشرة في معظم مدن ومناطق سيطرتهم، كانت معلومات وتقارير حقوقية محلية قدرت أن الجماعة قتلت أكثر من 200 مختطف وأسير ومخفي قسراً في سجونها بينهم نساء، عقب تعرضهم لجرائم تعذيب شنيعة على أيدي مسلحين ومجندات حوثيات يعملون فيما يسمى «جهاز الأمن الوقائي». وتشير تقارير حقوقية إلى أن الميليشيات ارتكبت خلال العام الماضي فقط أكثر من 12 ألفاً و636 حالة اختطاف وإخفاء قسري، شملت سياسيين وطلبة ونشطاء وعسكريين، بينهم 52 امرأة و7 أجانب، بينما بلغ عدد المخفيين قسراً نحو 2537 حالة، بينهم 231 امرأة و158 طفلاً.

خادم الحرمين وميركل بحثا العلاقات الثنائية والتصدي للتطرف والإرهاب

نيوم: «الشرق الأوسط»... أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومستشارة ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل، على ضرورة التصدي لكافة أشكال التطرف والإرهاب. كما بحث الجانبان، ضمن اتصال هاتفي تلقاه الملك سلمان، أمس، من المستشارة الألمانية، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ودعم الجهود المبذولة لإنجاح أعمال قمة العشرين التي تستضيفها السعودية هذا الشهر. وأكد خادم الحرمين الشريفين، على إدانة بلاده واستنكارها الشديد للعمليات الإرهابية التي تم ارتكابها أخيراً في فرنسا والنمسا. كما شدد الملك سلمان، على موقف المملكة الذي يدين بقوة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وأن تكون حرية التعبير «قيمة أخلاقية تنشر الاحترام والتعايش بين الشعوب، لا أداة لإشاعة الكراهية والصدام الثقافي والحضاري». وأشار خادم الحرمين الشريفين إلى أهمية تعزير التقارب بين أتباع الأديان والحضارات، ونشر قيم التسامح والاعتدال، ونبذ كافة أشكال الممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف.

مداولات سرية في الكنيست حول صفقة طائرة «إف – 35» للإمارات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... عقب الكشف عن أن الإمارات تصر على اقتناء 50 طائرة «إف – 35» كاملة الأوصاف والتكنولوجيا، تماماً كما الطائرات التي تشتريها إسرائيل ودول حلف الأطلسي من الولايات المتحدة، قررت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان)، أمس (الاثنين)، إجراء مداولات سرية في لجنة الشؤون الخاصة، وسط تعتيم إعلامي. وقد جاء هذا القرار بعد مداولات صاخبة شهدتها اللجنة، أمس، هاجم خلالها نواب المعارضة، بشدة، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على إخفائه أمر هذه الصفقة عن وزيري الأمن والخارجية، بيني غانتس وغابي أشكنازي، وعن قيادة الجيش. وقال النائب نتسان هوروفتش، من حزب ميرتس اليساري، إن «صفقة بهذا الحجم تحتاج إلى نقاشات معمقة مع أجهزة الأمن، ولا يجوز أن يقرر بشأنها شخص واحد، حتى لو كان رئيس حكومة، فقد تؤيد أجهزة الأمن صفقة كهذه، أو تضع عليها شروطاً معينة، لكنه لا يجوز استبعادهم من الموضوع تماماً، كما فعل نتنياهو. ولا يجوز أن يكذب فيقول إن الأمر لم يكن معروفاً له». وقد حضر الجلسة مستشار رئيس الوزراء ونائب رئيس مجلس الأمن القومي، رؤوبين عزار، الذي قال إن صفقة الطائرات هي بين أبوظبي وواشنطن ولا علاقة لإسرائيل بها، وعندما علم بها رئيس الوزراء باشر على الفور التواصل مع الأميركان حول كيفية ضمان تفوق إسرائيل. فأجابه هوروفتش «لقد كذب نتنياهو عندما طرح هذا التعليل. فلماذا ترى نفسك ملزماً بترديد أكاذيبه؟». هذا، وقد استخدم نواب المعارضة، الذين بادروا إلى هذا النقاش، كلمة «كذب»، مرات عدة. وقالت النائبة أورنا باربيباي، التي تحمل رتبة لواء في الجيش وكانت أول امرأة عضواً في رئاسة أركان الجيش، إن «الكذب في هذا الشأن خطير للغاية. بل إن وصول طائرة (إف – 35) للإمارات، أهون وأقل خطورة من تصرف نتنياهو في الالتفاف على الجيش». وتساءل وزير الأمن الأسبق، موشيه يعلون، عن سبب قرار نتنياهو إخفاء المعلومات، قائلاً «هل خفت من أن يقوم غانتس بتسريب أخبار عن الصفقة لإيران (ملمحاً إلى تصريح سابق لنتنياهو قال فيه إنه أخفى خبر التقدم في المفاوضات مع الإمارات، بسبب خوفه من تسريب النبأ للأعداء، حتى لا يخربوا عليه)». وتابع يعلون «لا شك في أن تصرف نتنياهو نابع من حسابات شخصية تضع مصالحه فوق مصالح الدولة». وقد لخص النائب تسفي هاوزر، رئيس اللجنة، النقاش، بالقول، إن البحث العلني في هذه القضية يجعله سطحياً وشعبوياً؛ ولذلك يقرر نقله إلى البحث في لجنة ثانوية أبحاثها سرية. وكانت وكالات الأنباء قد كشفت، أمس، عن أن الإمارات طلبت من الولايات المتحدة أن تحصل على طائرة «إف – 35» بكامل معداتها وتقنياتها، ولا توافق على تخفيض مستوى أدائها بأي شكل من الأشكال. وأنها طلبت شراء 18 طائرة مقاتلة مسيرة من طراز «ريفر MQ - 9B»، التي تعد الأكثر تطوراً في العالم. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن أبوظبي تتوقع المصادقة الأميركية النهائية على هذه الصفقة في يوم 2 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو يوم العيد الوطني للإمارات.

البحرين توقع مذكرة تفاهم مع إسرائيل بشأن الخدمات الجوية

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين»... وقعت البحرين مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة والحكومة الإسرائيلية بشأن الخدمات الجوية. وذكرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، أن مجلس الوزراء البحريني «وافق على مذكرة تفاهم بين حكومة مملكة البحرين وحكومة دولة إسرائيل بشأن الخدمات الجوية، وفوض الوزير المعني بالتوقيع عليها، فيما أحال إلى اللجنة الوزارية للشؤون القانونية والتشريعية اتفاقية في شأن الخدمات الجوية بين البلدين، وذلك في ضوء المذكرة المرفوعة لهذا الغرض من سعادة وزير المواصلات والاتصالات». ووقعت البحرين وإسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بياناً مشتركاً لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات بينهما خلال زيارة وفد إسرائيلي أميركي إلى المنامة.

الكويت تسجل 5 وفيات و735 إصابة بـ«كورونا»

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة في الكويت اليوم (الاثنين)، تسجيل خمس حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 816 حالة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبد الله السند، إنه تم تسجيل 735 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 132 ألفاً و478 حالة. وأشار المتحدث إلى وجود 120 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية داخل وحدات العناية المركزة. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية في وقت سابق اليوم أن 738 مصاباً تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين من «كورونا» في الكويت إلى 123 ألفاً و314 حالة.

الإمارات تسجل حالة وفاة و1146 إصابة بـ«كورونا»

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات اليوم (الاثنين)، تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات جراء الفيروس في البلاد إلى 515 حالة. وقالت الوزارة إنها سجلت 1146 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 143 ألفاً و289 حالة. ولفتت الوزارة إلى أن 668 مصاباً تماثلوا للشفاء، ليرتفع إجمالي المتعافين في البلاد إلى 138 ألفاً و959 حالة. وأعلنت الوزارة إجراء حوالي 85 ألف فحص جديد على فئات مختلفة من المجتمع، باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.

الأردنيون ينتخبون أعضاء برلمانهم اليوم

الشرق الاوسط....عمان: محمد خير الرواشدة..... يتوجه الأردنيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب التاسع عشر، وسط مخاوف واسعة من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في البلاد، وتحديات تأثيره على نسب المشاركة الشعبية، أمام تراجع ملحوظ لحراك المرشحين الانتخابي وفق متابعين. وفيما تزدحم قوائم المرشحين بالأعداد، توقع رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تقترب نسبة المشاركة لهذا الموسم من مواسم سابقة، بعد أن كثفت الهيئة حملتها الإعلامية في شرح الضمانات الوقائية للناخبين، والإجراءات المتخذة للحد من احتمالات انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد داخل مراكز الاقتراع. وأكد الكلالدة أن المشاركة الحزبية الواسعة في الانتخابات الحالية، وزيادة عدد المرشحين، قد يساهمان في رفع نسبة المشاركة، مشدداً على مبدأ الحق الدستوري للناخب في اختيار النائب الذي يمثله، في حين أن تراجع نسب المشاركة قد ينعكس بالضرورة على مخرجات صناديق الاقتراع وشكل المجلس النيابي الذي يطمح إليه الأردنيون. وحول موعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات النيابية، رجّح الرئيس الكلالدة أن تبدأ النتائج بالظهور مع ساعات فجر الأربعاء، بعد توزيع اللجنة الخاصة لتدقيق النتائج على 3 أقاليم في الشمال والوسط والجنوب، وذلك لضمان سرعة العمل، واختصاراً للوقت الذي تحتاجه عمليات نقل محاضر الفرز النهائية من دوائر المملكة كافة إلى مقر اللجنة الخاصة المركزية في عمان لتجميعها وتدقيقها. ويترشح للانتخابات النيابية، بحسب الإحصائية النهائية للقوائم، «294» قائمة، في حين بلغ عدد المترشحين داخل تلك القوائم 1674 مرشحاً، 1314 منهم ذكور، و360 إناث، يتنافسون على ملء 130 مقعداً، موزعة على 23 دائرة انتخابية. وفيما استقر قانون الانتخاب في ثاني مواسمه الانتخابية للمرة الأولى في البلاد، فقد سمح القانون بالترشح على القائمة النسبية المفتوحة، ضمن حدود الدائرة الانتخابية التي اعتمدت حدود المحافظات، حسب التقسيم الإداري، مع منح مدن الكثافة السكانية في العاصمة والزرقاء وإربد دوائر أكثر، وتحديد 15 مقعداً مخصصة للنساء، من أصل 130 مقعداً للمجلس. ويحق لنحو 4.68 مليون ناخب، التصويت في الانتخابات النيابية الحالية، وذلك بعد تنقيح الجداول النهائية لأسماء الناخبين وقبول الطعون والاعتراضات عليها. وبعد جدل واسع حول فرص تغيير موعد الاقتراع، حسمت الهيئة المستقلة للانتخاب مبكراً التزامها بمواقيت الاستحقاقات الدستورية، بعد أن واجهت الهيئة ضغوطاً شعبية طالبتها بتأجيل موعد يوم الاقتراع، فيما سعت الهيئة لتوثيق عملية الاقتراع للناخبين ضمن أعلى معايير الوقاية والحماية الصحية، عبر فيديوهات بثّتها على موقعها الإلكتروني، أكدت فيها عدم السماح للازدحام داخل مراكز الاقتراع، والحرص على التباعد الجسدي، وتأمين لباس طبي وقائي للجان الاقتراع والفرز، واستخدام تكنولوجيا القارئ الآلي منعاً للمس أي أوراق، أو أسطح تنقل العدوى. وفور انتهاء عمليات اقتراع الناخبين في مناطق المملكة التي ستبدأ في تمام الساعة السابعة صباحاً، اليوم، فمن المتوقع أن تشهد ساعات الاقتراع تمديداً سقفه الزمني لن يتجاوز الساعة التاسعة من مساء اليوم، ليبدأ بعدها تنفيذ خطة الحظر الشامل في البلاد، اعتباراً من الساعة العاشرة مساء، ويستمر حتى صباح الأحد المقبل. ويأتي القرار الحكومي بتنفيذ الحظر، خلال أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت، وقبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات، لمنع التجمعات بعد ظهور النتائج، مثل إقامة بيوت تهنئة للنواب الفائزين، وتحسباً لأي احتجاجات قد تنشأ على خلفية ظهور النتائج، ما يتسبب بارتفاع أرقام المصابين بفيروس كورونا نتيجة الاختلاط والتجمعات الكبيرة. وأمام الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الهيئة المستقلة للانتخاب داخل أماكن الاقتراع والفرز، وإعلانها عن سلسلة خطوات بدءاً من دخول المقرات حتى الخروج منها، طالبت الهيئة جمهور الناخبين بضبط التجمعات والالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي خارج أماكن التصويت، متحصنة بخطة أمنية ينفذها أكثر من 50 ألف عنصر من كوادر جهاز الأمن العام وقوات الدرك، الذين بدأوا بالانتشار، أمس، تحسباً لأي مظاهر تخالف قرارات الدفاع، ولفرض السيطرة خلال العملية الانتخابية ومنع التجاوزات، وفق بيان صحافي لمدير الأمن العام، اللواء حسين الحواتمة.

 



السابق

أخبار العراق.... داعش يختطف أربعة أشخاص غربي محافظة الأنبار العراقية...«داعش» يهاجم أقرب موقع عسكري من بغداد منذ 2014....خبراء عن هجوم داعش: منفذوه عناصر محلية.. النجف وبغداد تناقشان شروط العراق لحوار محتمل بين بايدن والإيرانيين....مطالبات بإقالة وزير المالية العراقي بسبب تأخر الرواتب..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا... مصر وبريطانيا لتعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي... تل أبيب تطلب إذناً رسمياً من الخرطوم لعبور الأجواء السودانية....جولة حوار ليبي جديدة في تونس...اضطرابات إثيوبيا تزيد الشكوك حول مصير مفاوضات «سد النهضة»...شبح حرب في إثيوبيا.. مقتل المئات وآبي يطمئن "لا للفوضى"..آبي أحمد: إثيوبيا لا تنزلق إلى الفوضى بسبب عملية تيغراي... لودريان: حرب فرنسا ليست مع الإسلام بل ضد الإرهاب...

The Arab Spring a decade on

 السبت 16 كانون الثاني 2021 - 7:47 م

The Arab Spring a decade on Ten years ago, in mid-January 2011, Tunisians pushed President Zine e… تتمة »

عدد الزيارات: 54,371,959

عدد الزوار: 1,651,171

المتواجدون الآن: 45