أخبار العراق..... حرق مقر "الديمقراطي الكردستاني"... بارزاني يدين أنصار الحشد.. "اعتداء على السلم في العراق"... "إعدامات جماعية" في صلاح الدين تهز العراق.. بعد مجزرة صلاح الدين.. الجيش يشتبك مع ميليشيا "العصائب".. قوات عراقية تجبر فصيلاً لـ«الحشد» على الابتعاد عن حدود أربيل.. الكاظمي يحذر من عودة العراق إلى التناحر الطائفي...مصدر أمني يوضح حقيقة "اختطاف" إعلاميين في بغداد...

تاريخ الإضافة الأحد 18 تشرين الأول 2020 - 4:32 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


بارزاني يدين أنصار الحشد.. "اعتداء على السلم في العراق"...

بارزاني في أول تعليق له: اعتداء على التعايش السلمي ومحاولة لزعزعة السلم المجتمعي والسياسي...

دبي- العربية.نت... أجج اقتحام مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد بوقت سابق اليوم من قبل أنصار الحشد الشعبي، غضباً كردياً عارماً في العراق. ودان رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني هذا العمل التخريبي على أيدي أنصار للحشد. وقال في بيان السبت، إن "مجموعة خارجة عن القانون أحرقت صباح اليوم مبنى فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، وبالتزامن اعتدت على علم كردستان، وأحرقت صورة رمز الكرد ورفعت علم الحشد بدلا منه". وتابع قائلاً "ندين هذا الاعتداء ونعتبره عملا تخريبيا". إلى ذلك، اعتبر أن "الاعتداء على مقر حزب كان في طليعة القوى الرئيسية التي أسقطت الدكتاتورية في العراق يُعد اعتداء على تاريخ النضال المشترك بين الكرد والقوى السياسية العراقية الثورية، واعتداء على التعايش السلمي ومحاولة لزعزعة السلم المجتمعي والسياسي"، مؤكداً أن هذا التصرف مخالف لمبادئ الدستور والديمقراطية وحقوق الإنسان.

غضبوا من تصريح

أتى ذلك، بعد أن هاجم مئات من أنصار الحشد الشعبي في وقت سابق اليوم، مقر الحزب وأضرموا النار به تنديدا بانتقادات هوشيار زيباري، القيادي في الحزب لهذا التحالف من الفصائل المسلحة الموالية لإيران المندمج في الدولة العراقية. واقتحموا مقر الحزب التابع للزعيم الكردي، مسعود بارزاني، في وسط بغداد ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة، ووسط صور ويافطات لقائد الحرس الثوري الإيراني القتيل قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا مطلع يناير الماضي بغارة أميركية.

تنظيف الخضراء من الميليشياوي الحشدي

وكان زيباري قد دعا قبل أسبوعين الحكومة العراقية إلى "تنظيف المنطقة الخضراء من التواجد الميليشياوي الحشدي"، ووصف الحشد بأنه "قوة خارجة عن القانون". وأتت تصريحات زيباري بعد أن اتهمت قوات مكافحة الإرهاب في كردستان الحشد بإطلاق صواريخ على مطار أربيل، حيث يتمركز جنود أميركيون في الأول من أكتوبر.

اعتقالات وقرارات للحكومة العراقية بعد حادثة حرق مقر "الديمقراطي الكردستاني"

الحرة – واشنطن.... مئات من أنصار الحشد الشعبي هاجموا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وأضرموا النار

أعلنت الحكومة العراقية، السبت، اعتقال 15 شخصا متورطا في حادثة اقتحام وحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد. وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن "مجلس الأمن الوطني عقد اجتماعا ناقش فيه حادثة الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين خرقوا سلمية التظاهرات، ولجأوا الى العنف بإشعال النيران في المبنى". وأضاف أن "المجلس قرر فتح تحقيق بالحادث وتقييم دور القوى الأمنية المسؤولة عن حماية المبنى ومحيطه، بالإضافة الى ملاحقة المتورطين، بعد أن تم إلقاء القبض على 15 شخصا من المتجاوزين على القانون". وهاجم مئات من أنصار الحشد الشعبي الموالي لإيران مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وأضرموا النار به تنديدا بانتقادات هوشيار زيباري القيادي في الحزب لهذا التحالف من الفصائل المسلحة الموالية لإيران المندمج في الدولة العراقية. واقتحم أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب التابع للزعيم الكردي مسعود برزاني في وسط بغداد ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة. ووسط أعمدة من الدخان الأسود، لوح المتظاهرون بأعلام الحشد وكذلك صور الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب قائد الحشد السابق أبو مهدي المهندس اللذين قتلا في غارة أميركية في بداية العام الجاري. وأقدم المحتجون أيضا على حرق العلم الكردي وكذلك صور مسعود برزاني وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الأسبق والمسؤول التنفيذي الأول للحزب الديمقراطي الكردستاني. وجاءت عملية الاقتحام بعد أيام من دعوة وجهها أتباع فصائل موالية لإيران داخل الحشد الشعبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التجمع أمام مقر الحزب، للاحتجاج على تصريحات زيباري بشأن الحشد. وكان زيباري وجه، في تغريدات على تويتر، وتصريحات لقناة "الحرة" اتهاما ضمنيا لفصائل في الحشد الشعبي بالوقوف وراء القصف الأخير على مطار أربيل في الأول من أكتوبر. واتهمت قوات مكافحة الإرهاب في كردستان الحشد بإطلاق صواريخ على مطار أربيل حيث يتمركز جنود أميركيون. وفي نهاية شهر أغسطس، اقتحم محتجون يرفعون رايات الحشد محطة تلفزيونية تابعة لسياسي سني لبثها برنامجا احتفاليا في يوم عاشوراء، أكثر الايام قدسية لدى الشيعة.

"إعدامات جماعية" في صلاح الدين تهز العراق.. وأصابع الاتهام تشير إلى "جهة معروفة"

الحرة – واشنطن.... حادثة الاختطاف زقعت بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش... قال محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل، السبت، إن أصابع الاتهام تشير إلى "جهة معروفة متواجدة على الأرض" في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد. ووصف خليل في تصريح للحرة الحادثة بأنها "إعدامات ميدانية حصلت في المنطقة الواقعة بين قاطع الحشد الشعبي وفوج المغاوير التابع لوزارة الداخلية"، مضيفا أن "الجهة الماسكة للأرض ستوجه لها أصابع الاتهام". وأشار المسؤول العراقي إلى أن جميع المختطفين "من مكون واحد وعشيرة واحدة ومن نفس القرية". وألمح المحافظ إلى "وجود جهات تسعى لإعادة الأوضاع للمربع الأول من أجل شيوع الطائفية والقتل على الهوية". وقرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض ألى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية". وأدان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي "الجريمة البشعة" في محافظة صلاح الدين، مشددا أن "ما حصل هو نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن في المحافظة". وكان محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، أعلن أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم. وقال خليل في بيان، أوردته وسائل إعلام عراقية إن "جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت، ظهر اليوم، بخطف 12 شابا من أهالي بلدة الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة". وأضاف "بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم قتلهم رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا". وأشار البيان إلى أن "المحافظ تقدم بطلب عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري" في الحادث. وذكر البيان أن "المحافظ اجتمع أيضا مع وزيري الداخلية عثمان الغانمي والدفاع جمعة عناد، وناقش معهما الخرق الأمني الذي وقع في منطقة سيد غريب". وجاءت حادثة الاختطاف بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش، أسفر عن مقتل عنصر من الحشد الشعبي تابع لميليشيا عصائب أهل الحق.

بعد مجزرة صلاح الدين.. الجيش يشتبك مع ميليشيا "العصائب"

دبي - العربية.نت.... أصيب مساء السبت 4 من عناصر ميليشيا "عصائب أهل الحق"، في اشتباكات قرب قضاء بلد، في محافظة صلاح الدين العراقية، وفق مراسل "العربية/الحدث". وعقب المجزرة التي راح ضحيتها 8 تمت تصفيتهم برصاص في الرأس في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، تحاول قوات فوج الطوارئ الثامن الانتشار في "الفرحاتية"، التي شهدت اختطاف 12 لا يزال مصير 4 منهم مجهولاً. كما اندلعت الاشتباكات بين ميليشيا "عصائب أهل الحق" وقوات الجيش العراقي، فيما منعت قوات الجيش نزوح عشرات العائلات من الفرحاتية، بسبب مخاوفهم من القتل. يذكر أن شرطة محافظة صلاح الدين كانت عثرت على 8 جثث لعراقيين اختطفوا مع 4 آخرين ظهر السبت، فيما لا يزال مصير الأربعة مجهولاً، بينما أرسل رئيس الوزراء وفداً أمنياً للمحافظة وأمر بمحاسبة المسؤولين المقصّرين. وقال قائد شرطة محافظة صلاح الدين، اللواء قنديل الجبوري إن "شرطة الطوارئ عثرت على 8 جثث لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوب تكريت من أصل 12 مدنياً تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية، فيما لا يعرف حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الآخرين".

وفد أمني عالي المستوى

إلى ذلك وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى المحافظة لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الأحداث إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل. وخلال اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، الذي رأسه الكاظمي دان المجلس "الاعتداء الإرهابي" في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين. كما قرر الكاظمي إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض إلى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية.

قوات عراقية تجبر فصيلاً لـ«الحشد» على الابتعاد عن حدود أربيل

اتهامات لـ«عصائب أهل الحق» باختطاف وقتل 8 مدنيين جنوب تكريت

بغداد: «الشرق الأوسط».... أعلنت مصادر أمنية عراقية بأن قوات الجيش انتشرت على الحدود الفاصلة بين محافظتي نينوى وأربيل بعد إجبار قيادة العمليات المشتركة قوات أحد فصائل الحشد الشعبي على الانسحاب على مساحة ممتدة بطول أكثر من 10 كيلومترات. وطبقا لمصدر أمني وصف بالرفيع المستوى في قيادة عمليات نينوى فإن «العمليات المشتركة أجبرت مقاتلي اللواء 30 في الحشد الشعبي على الانسحاب من المناطق المحاذية لحدود أربيل وتسليم ملفها لمغاوير الجيش». وأشار المصدر إلى «إنشاء أكثر من 15 نقطة أمنية معززة بمقاتلين من فوج المغاوير التابع لقيادة عمليات نينوى في المناطق الممتدة بين أربيل ونينوى من الجهة الشرقية». وأوضح المصدر أن «قيادة العمليات أجبرت قوات الحشد الشعبي على الانسحاب من هذا القاطع الممتد لأكثر من 10 كيلومترات ونشرت عوضاً عنهم سرايا من فوج المغاوير، وصولاً إلى أطراف ناحية برطلة». ويأتي انتشار الجيش في تلك المنطقة عقب انطلاق هجوم منها على مطار أربيل بستة صواريخ نهاية الشهر الماضي. وتزامن ذلك مع قيام طيران الجيش العراقي بتدمير عدد من أوكار تنظيم داعش جنوبي الموصل. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان لها إنه «وفقا لمعلومات دقيقة، نفذ طيران الجيش أربع طلعات جوية في جزيرة كنعوص جنوبي مدينة الموصل». وأشار البيان إلى أن «الطلعات أسفرت عن تدمير عدد من الأوكار وقتل مجموعة من الإرهابيين». إلى ذلك وفي تطور أمني جديد فقد أعلنت قيادة شرطة صلاح الدين عن اختطاف وقتل 8 مدنيين في قضاء بلد جنوبي تكريت بمحافظة صلاح الدين. وقال بيان لشرطة صلاح الدين أمس إن «قيادة شرطة محافظة صلاح الدين عثرت على ثماني جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت مركز محافظة صلاح الدين». وأضافت أن «مفارز شرطة الطوارئ عثرت على ثماني جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت من أصل اثني عشر مدنيا تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية، فيما لا يعرف حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الآخرين». من جانبه، قدم محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل بحسب البيان «طلبا عاجلا إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري في جريمة الفرحاتية»، مبينا أن «جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت ظهر أمس بخطف 12 شابا من أهالي الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة وبعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تمت تصفيتهم رمياً بالرصاص أغلبها في منطقة الرأس والصدر ونجهل حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الآخرين». وفي الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث وما إذا كان يحمل بصمات تنظيم داعش أم لا، فإن المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب اتهم مقاتلي «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي بالوقوف وراء الهجوم. وقال المركز في بيان إن «ميليشيا مسلحة تنتمي إلى عصائب أهل الحق قتلت 12 مدنيا بينهم 4 أطفال بحملة دهم فجر اليوم (أمس السبت) في قضاء بلد جنوبي محافظة صلاح الدين». وأضاف المركز أن «المغدورين هم من أبناء عشيرة الرفيعات وعشيرة الجيسات». من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم عشائر صلاح الدين الشيخ مروان الجبارة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «نطالب الحكومة المركزية في بغداد بإجراء تحقيق فوري في هذا الحادث الخطير الذي من شأنه تهديد السلم الأهلي ومصادرة كل الجهود التي بذلناها طوال السنوات الماضية من أجل اللحمة الوطنية بين أبناء المحافظة ومواجهة خطر تنظيم داعش». وأضاف الجبارة أن «المطلوب وبكل جدية معرفة ملابسات الحادث لأن الصورة لا تزال غير واضحة ومن واجب الحكومة تحديد ذلك ومنع أي خرق في المنطقة»، مبينا أن «من أهم واجبات الحكومة هو حماية الأهالي في المناطق المحررة بمن في ذلك إشراكهم في أمن مناطقهم من خلال تزويدهم بكل ما يلزم لذلك».....

الكاظمي يحيل مسؤولين أمنيين على التحقيق على خلفية حادث قضاء بلد

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... قرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم (السبت)، إحالة المسؤولين من قوات الأمن إلى التحقيق على خلفية العثور على 8 جثث لعراقيين اختطفوا مع 4 آخرين على أيدي مجهولين. وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تلقته وكالة الأنباء العراقية «واع»، ناقش المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة الكاظمي حادث الاعتداء الإرهابي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، مبيناً أن رئيس الوزراء قرر إحالة المسؤولين على التحقيق. وتابع البيان أن الكاظمي أصدر توجيهات بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الأحداث إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل. ولفت البيان، إلى أن «المجلس ناقش أيضاً حادثة الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين خرقوا سلمية التظاهرات، ولجأوا إلى العنف بإشعال النيران في المبنى، وقد أدان المجلس هذا الفعل». وأوضح أن «المجلس قرر فتح تحقيق بالحادث برئاسة مستشار الأمن الوطني، يتضمن بحث الملابسات التي رافقت الاعتداء وتقييم دور القوى الأمنية المسؤولة عن حماية المبنى ومحيطه، بالإضافة إلى ملاحقة المتورطين بعد أن تم إلقاء القبض على 15 شخصاً من المتجاوزين على القانون». في السياق نفسه، أصدر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، اليوم، أمراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الحادث.

بعد "جريمة بلد" وحرق مكتب الكردستاني.. الكاظمي يحذر من عودة العراق إلى التناحر الطائفي

الحرة – واشنطن... الكاظمي أكد اعتقال بعض المتورطين بالجرائم التي شهدها العراق السبت.... حذر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، السبت، من العودة إلى التناحر الطائفي، تعليقا على مقتل عدد من المواطنين بعد اختطافهم في بلدة الفرحاتية في قضاء بلد، شمال بغداد، وحرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في العاصمة. وأعلن الكاظمي في تغريدة اعتقال بعض المتورطين وملاحقة آخرين، وقال "لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية. تجاوزنا تلك المرحلة معاً ولن نعود إلى الوراء". وأضاف أن "جريمة بلد مرفوضة والاعتداء على مقر الديمقراطي الكردستاني مرفوض واي اعتداء ضد العراقيين نواجهه باسم الدولة والشعب". وكان محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل، قد أعلن، السبت، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم. وقال خليل في بيان، أوردته وسائل إعلام عراقية، إن "جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت، ظهر اليوم، بخطف 12 شابا من أهالي بلدة الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة". وأضاف "بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم قتلهم رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا". وقال إن أصابع الاتهام تشير إلى "جهة معروفة متواجدة على الأرض" في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد. وشهد السبت كذلك هجوم المئات من أنصار الحشد الشعبي على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، الذي أضرموا النار به، تنديدا بانتقادات القيادي في الحزب، هوشيار زيباري، للميليشيات الموالية لإيران. واقتحم أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب، التابع للزعيم الكردي مسعود بارزاني، في وسط بغداد، ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة. وبحسب شبكة "رووداو"، فإن القوات الأمنية لم تتمكن من ردع المهاجمين الذين استجابوا لدعوة أتباع الحشد الشعبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التجمع أمام مقر الحزب. وكان زيباري دعا، قبل أسبوعين، الحكومة العراقية إلى "تنظيف المنطقة الخضراء من التواجد الميليشياوي الحشدي"، ووصف الحشد الشعبي بأنه "قوة خارجة عن القانون".

القبض على قيادي داعشي و3 من معاونيه في بغداد

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... ألقت القوات الأمنية العراقية القبض على قيادي من تنظيم داعش رفقة ثلاثة من معاونيه، في بغداد. وذكر بيان لوكالة الاستخبارات المتمثلة بمنظومة استخبارات الشرطة الاتحادية بوزارة الداخلية، أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه «ومن خلال المتابعة المستمرة لعصابات داعش الإرهابية التي اتخذت من محافظة بغداد ملاذاً لها بعد عمليات التحرير، واستناداً لمعلومات استخباراتية دقيقة، ألقت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمنظومة استخبارات الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية، القبض على مسؤول مكتب الزكاة لما يسمى (ولاية راوه - قاطع الفرات) وثلاثة من معاونيه في منطقتي الدورة وحي الجامعة ضمن محافظة بغداد». وأشار البيان إلى أن «الإرهابيين مطلوبين وفق أحكام الارهاب لانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية»، لافتاً إلى أن إلقاء القبض تم بعد عملية متابعة وتعقب استمرت فترة طويلة بين مناطق العاصمة. ولفت إلى أنه «من خلال التحقيقات الأولية مع الموقوفين، اعترفوا بانتمائهم لتلك العصابات الإجرامية، وانهم شاركوا في عدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين في أثناء سيطرة (داعش) الإرهابية على المحافظة آنذاك، وتم إيداعهم التوقيف لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم»....

العراق.. مصدر أمني يوضح حقيقة "اختطاف" إعلاميين في بغداد

روسيا اليوم...المصدر: "السومرية نيوز"... أوضح مصدر أمني حقيقة الأنباء بشأن "اختطاف" إعلاميين في بغداد، بعد تغطيتهم الأحداث التي رافقت التظاهرة التي انطلقت صباح اليوم، أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وسط العاصمة. وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "القوات الأمنية اعتقلت إعلاميين يُمثلون ثلاث قنوات فضائية، بعد إجرائهم التغطية الإعلامية للتظاهرة التي انطلقت صباح اليوم، أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة الكرادة وسط بغداد، وما تلاها من اقتحام وحرق للمقر". وشهدت بغداد صباح السبت تظاهرة أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة الكرادة. وأقدم المتظاهرون على اقتحام المقر وحرقه وذلك احتجاجا على تصريحات أدلى بها القيادي في الحزب هوشيار زيباري، وصفت بأنها "مسيئة للحشد الشعبي"....

 



السابق

أخبار سوريا..... وفد سويدي يزور شرق الفرات لبحث «ملفات إنسانية وسياسية»...دمشق تنتقد العقوبات الأوروبية الجديدة... توتر في ريف درعا بعد اغتيال قادة معارضين....«النفط مقابل الغذاء»... ترتيبات سورية بين حلفاء روسيا وأميركا..

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.... إيران تعزز دعمها للحوثيين باعتماد سفير لدى الجماعة في صنعاء... حفاوة يمنية بالإفراج عن 5 صحافيين ضمن صفقة تبادل الأسرى....محمد بن سلمان وبوتين يناقشان التعاون في مكافحة «كورونا»....شركات سعودية كبيرة توجه ضربة إلى تركيا...السعودية: إجراءات وتدابير وقائية مع بدء ثاني مراحل العودة التدريجية للعمرة..


أخبار متعلّقة

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,809,004

عدد الزوار: 1,423,700

المتواجدون الآن: 49