أخبار العراق..الممثلة الأممية في العراق تتعرض لانتقادات لاذعة...غداة لقائها قيادياً بارزاً في «كتائب حزب الله».....الكاظمي يندد بـ"الصواريخ العبثية" ويطرح رؤيته للعلاقة مع الولايات المتحدة.....بغداد تعرب لواشنطن عن قلقها من تداعيات غلق سفارتها في العراق....

تاريخ الإضافة الأحد 4 تشرين الأول 2020 - 4:47 ص    عدد الزيارات 713    التعليقات 0    القسم عربية

        


الممثلة الأممية في العراق تتعرض لانتقادات لاذعة...غداة لقائها قيادياً بارزاً في «كتائب حزب الله»....

الشرق الاوسط...بغداد: فاضل النشمي.... تعرضت رئيسة البعثة الأممية في العراق (يونامي)، جينين بلاسخارت، إلى انتقادات شديدة من جماعات الحراك، عشية لقائها، الجمعة، مع القيادي في «الحشد الشعبي» عبد العزيز المحمداوي وهو في ذات الوقت قيادي في «كتائب حزب الله» الموالي لإيران ويتهم من قبل جماعات الحراك بالضلوع في أعمال عنف ضد المتظاهرين. ولم تتحدث البعثية الأممية عن طبيعة وأسباب اللقاء الذي جمع بين بلاسخارت والمحمداوي بالتزامن مع الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات العراقية التي صادفت، الخميس الماضي. لكن موقع البعثة الأممية «الموثق» في «فيسبوك» نشر، أمس، ما يشبه «الإيضاح الغامض» على خلفية الانتقادات التي وجهت للمسؤولة الأولى فيه. وجاء في الإيضاح أن: «الحياد والاستقلال في صميم تفويض الأمم المتحدة، يعني أننا نتعامل مع مجموعة واسعة من أصحاب الشأن في السعي لتحقيق السلام. وعملنا في العراق ليس استثناءً. الحوار هو الحل الوحيد، والتخويف والعنف ليسا الطريق للمضي قدماً أبداً». وأظهرت صورة متداولة عن اللقاء، بلاسخارت والمحمداوي وخلفها صورة كبيرة لقائد فيلق «القدس» الإيراني السابق قاسم سليماني ونائب رئيس «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس اللذين قتلا في غارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع العام الجاري. واتهم ناشطون بلاسخارت بشتى التهم وأطلقوا ضدها عبر «تويتر» وسم «الخالة أم فدك» في إشارة إلى لقب «أبو فدك» الذي يحمله المحمداوي. ورغم التعاطف الذي حصلت عليه مسؤولة البعثة الأممية بلاسخارت بعد زيارتها لساحة التحرير معقل الاحتجاجات وسط بغداد، نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2019. ولقائها بعد ذلك بعشرات الناشطين وإدانتها لأعمال العنف التي مورست ضدهم، إلا أن جماعات الحراك أخذت بمهاجمتها منذ أشهر وتتهمها بـ«التواطؤ» مع السلطة وأحزابها وتطالب الأمم المتحدة باستبدالها. وتعددت وجهات النظر المتعلقة بدوافع لقاء الممثلة الأممية مع المحمداوي، فثمة من نظر للأمر من زاوية تعاطي أممي مع الشخصيات الرسمية النافذة في الحكومة العراقية باعتبار أن المحمداوي قيادي في مؤسسة «الحشد الشعبي» الرسمية، ومنهم من نظر للأمر من زاوية أنه ينتمي إلى فصيل ميليشياوي مسلح وسبق أن هدد باستهداف السفارة ومعسكرات الجيش التابعة للتحالف الدولي في حال عدم انسحابها من العراق، وتاليا لا يجدر بممثلة أممية الاجتماع بشخصية تنتمي لذلك الفصيل. وكتب الصحافي فلاح المشعل تعليقا عبر «فيسبوك» جاء فيه أن «الواقعية السياسية تقترح أن تحاور الأنداد وتقرب وجهات النظر وتقلص مساحات الاختلاف، تلك مضامين رسالة بلاسخارت كما أعتقد». وأضاف: «السؤال المهم: هو أن الرسالة التي حملتها بلاسخارت إلى أبي فدك، أهي من الحكومة العراقية أم من الطرف الأميركي؟». أما المحامي ومقدم البرامج حسام الحاج فكتب عبر «تويتر» أن لقاء بلاسخارت مع أبو فدك المحمداوي يترجم بدلالات يمكن اختصارها بـ«الشروع بالحوار المباشر، تثمين موقف الحشد الأخير الذي اعتبر معتدلا بخصوص استهداف البعثات، تحذير من التطورات الأخيرة المتمثلة بالهجوم على مطار أربيل، وعرض وساطة لبلوغ هدنة بين أميركا والفصائل».

الكاظمي يندد بـ"الصواريخ العبثية" ويطرح رؤيته للعلاقة مع الولايات المتحدة

الحرة – واشنطن.... في الذكرى الأولى لثورة تشرين العراقية، ندد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإطلاق الصواريخ على مقر السفارة الأميركية والبعثات الدبلوماسية في العراق. ووصف الكاظمي في لقاء مع قناة "العراقية" الحكومية، الصواريخ بـ"العبثية" وقال إنها "ذهبت بأرواح العراقيين وآخرها حادث الرضوانية"، مشددا على أنه لا يجوز التعامل مع البعثات االدبلوماسية أميركية كانت أم غيرها، بهذه الطريقة.

صواريخ عبثية

وأكد الكاظمي أنه أبلغ الجانب الأميركي بجدية حكومته في منع استهداف البعثات الدبلوماسية، نافيا "استلام تهديد من أميركا بشأن إغلاق سفارتها في العراق. وصلنا انزعاج أميركي من الصواريخ العبثية، بشأن أمن بعثاتهم" في البلاد. وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد أكد لنظيره الأميركي مايك بومبيو، السبت، أنّ الحكومة العراقيّة اتخذت عددا من الإجراءات لوقف الهجمات على المنطقة الخضراء والمطار، بعد تلويح واشنطن بإغلاق سفارتها في بغداد بسبب هجمات الميليشيات المستمرة على المصالح الأميركية. ومنذ أكتوبر الماضي وحتى نهاية يوليو، استهدف 39 هجوما صاروخيا مصالح أميركية في العراق. ويرى المسؤولون العسكريون الأميركيون أن المجموعات المسلحة الموالية لإيران باتت تشكل خطرا أكبر من تنظيم داعش الذي سيطر في مرحلة معينة على نحو ثلث مساحة العراق. وحذر الكاظمي من جهات قال إنها "تسعى لعرقلة علاقتنا مع واشنطن"، مشددا على أهمية إقامة علاقات قائمة على المصالح مع الولايات المتحدة، وقال "أميركا دول عظمى ... والعلاقات مع واشنطن مبنية على المصالح ويجب حماية مصالحنا معها في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والأمن"، مؤكدا أن قرار الحرب والسلم يخص الدولة فقط. وذكر الكاظمي بأن أميركا هي من ساعدت العراق في القضاء على داعش وإسقاط نظام صدام حسين. ودافع الكاظمي عن الحوار الاسترايتجي مع الولايات المتحدة، وقال "حققنا مكاسب كبيرة".

ثورة مفصلية

وأنثى الكاظمي "ثورة تشرين" التي قال إنها ليست مرحلة عابرة وإنما مفصلية في تاريخ العراق، موضحا أنها السبب الأساسي الذي أوجد الحكومة الحالية. وأحيا آلاف العراقيين، الخميس، ذكرى "تظاهرات أكتوبر" التي تصادف الأول من الشهر الجاري، عندما توافدوا على ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، وباقي ساحات الاحتجاج في جنوب البلاد. وقال الكاظمي إن الاحتجاجات الشعبية في العراق هي انعكاس لأخطاء الماضي، مضيفا قوله إن الـ" 560 شهيدا هم ابناؤنا ومن المعيب إطلاق صفة الجوكرية عليهم". ورغم قدوم حكومة جديدة، لم يتغير الكثير في العراق بعد هذه الاحتجاجات، فالميليشيات الموالية لطهران لا تزال تسرح وتمرح وتقتل من تشاء من الناشطين والأصوات المعارضة لسياساتها، بحسب تقارير محلية ودولية.

بغداد تعرب لواشنطن عن قلقها من تداعيات غلق سفارتها في العراق

حسين أكد لبومبيو اتخاذ الحكومة إجراءات لحماية المنطقة الخضراء والمطار

بغداد: «الشرق الأوسط».... يواصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ممارسة الضغوط على المسؤولين العراقيين بشأن قرار بلاده غلق سفارتها في بغداد بسبب تكرار استهدافها بصواريخ الكاتيوشا. بومبيو وفي ثالث مكالمة له مع مسؤول عراقي كبير في غضون أسبوع، بعد مكالمتين سابقتين لكن بصورة غير معلنة مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أجرى أمس اتصالاً مع وزير الخارجية فؤاد حسين، الذي عبر عن «قلق» بلاده إزاء نية الولايات المتحدة إغلاق سفارتها في بغداد. وحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية فإن الجانبين «ركزا خلال الاتصال على العلاقات والروابط الثنائيّة بين البلدين، وعلى القرار المبدئي للإدارة الأميركية بإغلاق السفارة من بغداد». الوزير العراقي أعرب عن «قلق بلاده تجاه القرار رغم كونه قراراً سيادياً يخص الجانب الأميركي»، مشيراً إلى أنه «قد يؤدي إلى نتائج لا تصب في مصلحة الشعب العراقي». وأضاف أن «الحكومة العراقيّة اتخذت عدداً من الإجراءات الأمنيّة، والتنظيميّة، والسياسيّة، والدبلوماسيّة لوقف الهجمات على المنطقة الخضراء والمطار، وسوف تكون هناك نتائج إيجابيّة ملموسة في القريب العاجل». في المقابل، نقل البيان عن بومبيو قوله إن «العلاقات الأميركية - العراقية مهمة للجانبين». وبينما ناقش الطرفان «مختلف الاحتمالات المستقبلية بالنسبة لوضع البعثات الدبلوماسية في بغداد» فإن بومبيو وعد «بأخذ ما طرح في النقاش خلال المكالمة بنظر الاعتبار مع أهمية التأكيد على الاستمرار في تبادل وجهات النظر والتواصل من أجل إيجاد حلول لهذه الأزمة». إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية العراقية أمس إن العراق لم يتلق طلبات لنقل أي سفارة خارج العاصمة بغداد. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف، في تصريح إن «العراق لم يتلق أي شيء رسمي بشأن إغلاق السفارات والبعثات الدبلوماسية، أو نقلها خارج بغداد». وأضاف، أن «الخارجية تلقت قرار واشنطن المبدئي بنقل السفارة إلى أربيل، مما دعا الحكومة العراقية ووزير الخارجية فؤاد حسين إلى التحرك للحوار مع واشنطن ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بشأن القرار المبدئي». وتابع الصحاف، أن «العراق التمس أن هناك تفهماً واضحاً من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، للتحديات التي تواجه الحكومة الحالية». وبشأن نتائج التحقيق حول استهداف السفارات قال الصحاف، إنه «حتى هذه الساعة لم تعلن اللجنة التحقيقية عن النتائج الكاملة، بخصوص استهداف السفارات والبعثات، لكن الجهد الأمني والاستخباري، والتنسيق الحكومي بإشراف الكاظمي ووزير الخارجية مستمر».... في سياق ذلك، جدد العراق تأكيده أنه اتخذ إجراءات صارمة لحماية وتأمين البعثات الدبلوماسيّة. وقال وزير الخارجية فؤاد حسين خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الكندي فرنسوا فيليب إن «الحكومة العراقيّة اتخذت إجراءات صارمة لحماية وتأمين البعثات الدبلوماسيّة العاملة في العراق، كما استعرض نتائج الزيارة الأخيرة التي أجراها إلى طهران». ووفقاً لبيان عن وزارة الخارجية «أعرب فيليب عن دعمه للعراق حكومة وشعباً في مواجهة مختلف التحديات»، مؤكداً أن «بلاده وقفت إلى جانب العراقيين في الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي، وتقف معهم في تثبيت الاستقرار، وبناء الاقتصاد، وحفظ السيادة». وبشأن التداعيات المحتملة لقرار واشنطن نقل سفارتها من بغداد، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة النهرين الدكتور ياسين البكري لـ«الشرق الأوسط» إن «واشنطن تمارس أقصى الضغوط على جانبين الأول على الحكومة العراقية لغرض حثها على اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية البعثات الدبلوماسية وتحجيم الجماعات المسلحة»، مشيراً إلى أن الضغط الثاني هو «على الجماعات المسلحة نفسها مع أن غلق السفارة قد يسجل انتصاراً باسمها، رغم أن الغلق يعني أن هناك ضربات وعقوبات ستطال هذه المجموعات». وأكد البكري أن «الأهم في تبعات الغلق أن العقوبات قد تطال الدولة أيضاً، ومنها عقوبات اقتصادية، وتلك رسالة لطهران التي جعلت من العراق رئة لإنعاش اقتصادها المنهك بالعقوبات الأميركية». وأوضح البكري أن «الولايات المتحدة الأميركية جادة بذلك، وربما تبغي الوصول لحافة الهاوية لاستخدام القوة لأهداف انتخابية بحتة»، موضحاً أن «مكالمة بومبيو مع وزير الخارجية العراقي تشي بأن القرار الأميركي على أبواب التنفيذ». من جهته، عد فرهاد علاء الدين رئيس المجلس الاستشاري العراقي أن «قيام الولايات المتحدة الأميركية بإغلاق سفارتها في بغداد إنما هو مقدمة لانهيار عراقي وشيك». وقال علاء الدين لـ«الشرق الأوسط» إن هناك «بوادر ومقدمات لهذا القرار، حيث إن الإدارة الأميركية أعطت سلسلة من التحذيرات والإشارات قبل اتخاذ قرار نهائي حول وجودها في العراق»، مبيناً أن «الجانب العراقي لم يهتم لتلك التحذيرات ومن بينها اتخاذها العديد من التدابير في وقت سابق مثل غلق قنصليتها في البصرة عام 2018 وتلاه قرار تقليص أعداد الموظفين العاملين في العراق عام 2019 وكذلك الانسحاب من القواعد المتقدمة تدريجياً خلال عامي 2019 و2020 كان آخرها إخلاء قاعدة التاجي». وأوضح علاء الدين إن «الأميركان مارسوا الضغط على الحكومة العراقية لاتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من التهديدات لكن الحكومة العراقية لم تتمكن لحد هذه اللحظة من إيقافها وإنما حصل العكس، حيث تصاعدت أعداد وحدة الهجمات في الآونة الأخيرة مع حصول الأميركيين على معلومات استخبارية تفيد بأن هجوماً وشيكاً ستتعرض له السفارة الأميركية خلال الأسابيع المقبلة».

الأمن العراقي يعتقل 26 إرهابياً في نينوى

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم السبت، القبض على 26 إرهابياً في محافظة نينوى. وقالت الخلية في بيان صحافي نشره موقع «السومرية نيوز»، إنه «وفقاً لمعلومات استخبارية تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة نينوى عبر نصب الكمائن ورصد وتعقب فلول عصابات (داعش) الإرهابية واعترافات الملقى القبض عليهم، من إلقاء القبض على 26 إرهابياً وفق مذكرات قبض قضائية في مناطق متفرقة من المحافظة». وأضافت أن «أغلبهم كانوا يعملون بما يسمى (ديوان الجند) وثلاثة منهم في ما يسمى ديواني (الصحة، والتصنيع والتدريب)»، مشيرة إلى أنه «جرى تدوين أقوالهم أصولياً واعترفوا جميعهم بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية فضلاً عن مهاجمة ومواجهة الأجهزة الأمنية خلال عمليات التحرير»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وأكدت خلية الإعلام الأمني أن الموقوفين أحيلوا على «الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم».

 



السابق

أخبار سوريا...هل تُستأنف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية؟...صراع روسي ـ إيراني جنوب سوريا... و«سيطرة ظاهرية» للنظام....إردوغان يلمّح إلى عملية عسكرية جديدة في سوريا......عشرات القتلى من النظام و«داعش» في اشتباكات البادية السورية....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...مطالب في تعز بإصلاح المنفذ الوحيد الخالي من «المنغصات الحوثية»......خروق الحوثيين تكبدهم 130 قتيلاً وجريحاً في الساحل الغربي....السعودية.. بدء الاستئناف التدريجي للعمرة.... استقالة حكومة الأردن....


أخبار متعلّقة

Competing Visions of International Order in the South China Sea

 الإثنين 29 تشرين الثاني 2021 - 3:49 م

Competing Visions of International Order in the South China Sea The disputes in the South China S… تتمة »

عدد الزيارات: 78,483,070

عدد الزوار: 2,002,000

المتواجدون الآن: 58