أخبار العراق.... مقتل ناشطة ووالديها ذبحاً...الكاظمي والأحزاب: التعيينات أولى شرارات المواجهة؟....الكاظمي يدعو العشائر إلى مساعدة الحكومة في بسط الأمن.... استمرار تساقط «الجنرالات المزيفين»...

تاريخ الإضافة الخميس 17 أيلول 2020 - 6:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الكاظمي والأحزاب: التعيينات أولى شرارات المواجهة؟....

الاخبار...اتفق الصدر والعامري والمالكي، وآخرون، على رفع شعار «لا للمحاصصة» .... دفعت القرارات الأخيرة التي اتخذها مصطفى الكاظمي إلى اصطفاف خصومه جميعاً في خندق واحد، بعد اتهامهم إياه بتكريس مبدأ «المحاصصة المقيتة» في التعيينات، في وقت ترفض فيه مصادر رئيس الوزراء تلك الاتهامات، معتبرة أن التعيينات جاءت على أساس «النزاهة والكفاءة»....

بغداد | قبل أيام، أصدر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قراراً قضى بتعيين عدد من الوجوه والشخصيات في «بعض المواقع الإدارية المهمّة في مؤسسات الدولة»، وفق ما جاء في البيان الصادر عن مكتبه الإعلامي. وكان من أبرز تلك المواقع، التي تشير التسريبات إلى أنها بلغت 15 موقعاً: محافظ البنك المركزي (مصطفى غالب)، ووكيل شؤون العمليات لجهاز المخابرات الوطني (خالد العبيدي، وزير دفاع سابق)، وأمين العاصمة بغداد (منهل الحبوبي)، ورئيس هيئة الحج والعمرة (سامي المسعودي، قيادي بارز في «تحالف الفتح»). أثارت تلك التغييرات سخط الكثير من القوى السياسية المتعارضة التي تَوحّدت على رفضها، إذ اتفق زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، وزعيم «تحالف الفتح» (القوى المؤيّدة لـ«الحشد الشعبي») هادي العامري، وزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، وآخرون، على رفع شعار واحد بوجهها هو: «لا للمحاصصة». برأيهم، كرّس الكاظمي في قراره الأخير «محاصصةً مقيتةً، بات العراق مُلزماً بالخروج من عباءتها». وإلى أبعد من ذلك ذهب الصدر بالقول إن «أمله قد خاب» إزاء الحكومة، داعياً نوّاب «كتلة سائرون» (المدعومة منه) إلى «التبرّؤ فوراً» منها، وإلّا «تبرّأ هو منهم». في المقابل، وصف مقرّبون من الكاظمي تلك الردود بأنها «حملة ممنهجة هادفة إلى إسقاطه»، في وقت ربطها بعضهم بزيارة المالكي للعاصمة الإيرانية طهران، ولقائه عدداً من مسؤوليها، من بوّابة أن المالكي وآخرين من قيادات «الفتح» يحاولون انتزاع غطاء إيراني لتحرّك يقود في نهاية المطاف إلى إسقاط حكومة الكاظمي، عن طريق الشارع أو عن طريق البرلمان. أمّا مصادر رئيس الوزراء فتعتبر، في حديثها إلى «الأخبار»، أن السبب وراء الهجمة الأخيرة على الرجل رفضه منح قوى «البيت الشيعي» ما تريده من مناصب ومواقع. والجدير ذكره، هنا، أن كباشاً مماثلاً حصل إبّان تولّي عادل عبد المهدي رئاسة الوزراء، عندما أراد «الصدريون» الظفر بمنصب محافظ البنك المركزي، وأراد «الحكمة» الحصول على منصب أمين بغداد، وتطلّع «القانون» إلى بعض المواقع والدرجات الخاصة، فيما سعى «الفتح» إلى انتزاع أكبر عدد ممكن من المناصب والدرجات الخاصة أيضاً.

طُرحت تساؤلات بشأن حقيقة المفاوضات التي دارت بخصوص التعيينات

وفي ردّه على الاتهامات المُوجّهة إليه، أصدر الكاظمي بياناً اعتبر فيه أن التغييرات «جاءت منسجمة مع سياق إداري وقانوني... مع الأخذ بعامل النزاهة والخبرة وضمان التوازن الوطني»، داعياً الكتل السياسية إلى تقديم معلومات محدّدة حول اتهامها إيّاه بالمحاصصة. وأضاف متسائلاً: «إذا كانت القوى السياسية قد أعلنت براءتها من هذه التغييرات، فكيف تتهم (رئاسة الوزراء) بأن التغييرات (التي جاءت بها) اعتمدت على المحاصصة الحزبية؟». هنا، طُرحت تساؤلات حول حقيقة المفاوضات التي دارت بين الكاظمي والقوى السياسية حول التعيينات، في حين تحدّثت مصادر مقرّبة من رئيس الوزراء عن أن «حلقة ضيّقة جدّاً كانت على اطّلاعٍ على آلية التوزيع، وهذه الحلقة لا يتجاوز عددها 5 أشخاص». وفيما يعتبر البعض أزمة التعيينات فاتحة مرحلة المواجهة بين الكاظمي والقوى «الشيعية» تحديداً، بما يجعل مصير الحكومة ورئيسها على المحكّ، تشي المعلومات الآتية من دوائر القرار الأميركية والإيرانية على السواء بأن الغطاء لم يرفع إلى الآن عن رئيس الوزراء، خصوصاً أن لا بديل منه حالياً. حتى الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب مجريات الساحة العراقية، وهو على «اقتناع تام» بأن سقوط الحكومة الحالية يعني المضيّ سريعاً إلى المجهول، الأمر الذي قد يستدعي «تدخلاً سريعاً» لسدّ أيّ فراغٍ قد يقع.

العراق: مقتل ناشطة ووالديها ذبحاً... مساعدات عسكرية أميركية لكردستان بـ 250 مليون دولار

الراي.... أكدت مصادر أمنية عراقية، مقتل الناشطة والصيدلانية، شيلان دارا رؤوف، ووالديها، ذبحاً على يد مجهولين داخل منزلهم في حي المنصور في بغداد، فيما اتهم ناشطون الميليشيات الموالية لإيران بعملية الاغتيال. وذكرت المصادر أن الحادثة وقعت في منطقة محصّنة تضم مراكز أمنية ومقرّات سفارات. وقال النقيب في شرطة العاصمة حاتم الجابري إن مسلحين مجهولين اقتحموا منزلاً في منطقة المنصور غرب بغداد، مساء الثلاثاء، ونحروا أفراد العائلة، وهم شيلان ووالداها، مشيراً إلى أن المهاجمين سرقوا مقتنيات ثمينة من المنزل قبل أن يلوذوا بالفرار. وأكد أنّ السلطات المعنية فتحت تحقيقاً في الحادث الذي أفادت معطيات أولية بأنه بدافع السرقة. واتهم ناشطون الميليشيات الموالية لطهران، باغتيال شيلان الكردية، التي كانت إحدى نشطاء ساحة التحرير وسط بغداد، كما أنّها وعائلتها معروفون بدعمهم للتظاهرات الشعبية التي اندلعت في أكتوبر 2019، ولفتوا إلى أن بيتها يقع في منطقة محصّنة و»لا يستطيع أحد تنفيذ هذه الجريمة سوى الميليشيات». وقال الناشط في احتجاجات بغداد، طارق الحسيني، إن «الغرض من الهجوم كان تصفية شيلان لأنها كانت تعمل مسعفة في ساحة التحرير وسط بغداد خلال التظاهرات الشعبية»، مشيراً إلى أنّها «تعرضت للتصفية لإسكات صوتها كما حدث مع عشرات الناشطين الآخرين». من ناحية ثانية، أفاد مصدر أمني باعتقال 6 مسؤولين ضمن حملة مكافحة الفساد التي يقودها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وفي أربيل، أعلن السفير الأميركي لدى العراق ماسيو تولر تقديم مساعدات عسكرية إلى وزارة البيشمركة بإقليم كردستان، بقيمة 250 مليون دولار.

الصحة العراقية تتوقع «طفرات وبائية» خلال الشتاء مع تجاوز حاجز الـ300 ألف إصابة

الشرق الاوسط...بغداد: فاضل النشمي.... تجاوز العراق حاجز الـ300 ألف إصابة بفيروس «كوفيد- 19»، وسط توقعات بطفرات وبائية محتملة في غضون الشهرين المقبلين. وسجلت وزارة الصحة العراقية أمس (الأربعاء)، 4357 إصابة جديدة، ليبلغ الإجمالي 303059 إصابة، توفي منهم 8248 حالة. ويأتي تصاعد الإصابات الأخير بعد قرارات تخفيف إجراءات الحظر شبه الشاملة التي اعتمدتها السلطات العراقية في الأسبوعين الأخيرين، واكتفت بفرض حظر ليلي للتجوال محدود يمتد من الساعة العاشرة مساء وحتى الخامسة فجراً. ويأتي العراق حالياً في المرتبة الـ45 عالمياً بعدد الإصابات بالقياس لعدد سكانه، وفقاً لمؤشر «worldometers» الذي يرصد على مدار الساعة الإحصاءات المتعلقة بالفيروس على مستوى العالم. في غضون ذلك، أكدت دائرة صحة الرصافة في بغداد أمس، أن الوضع الوبائي ما زال غير مستقر، وتوقعت حصول «طفرة» في إصابات «كورونا» خلال الشهرين المقبلين اللذين يحل فيهما موسم الشتاء. وقال مدير صحة الرصافة عبد الغني الساعدي، في تصريح لصحيفة «الصباح» الحكومية: إن «الوضع الوبائي لا يزال غير مستقر، وخطورته تكمن خلال الشهرين المقبلين». وعزا أسباب الزيادات المرتفعة في أعداد المصابين في الأسبوعين الأخيرين إلى «ارتفاع عدد الفحوصات، والاستهانة بالإجراءات الوقائية». وأشار الساعدي إلى أن «ارتفاع حالات الشفاء يعطي قوة كبيرة ودلالة على تماسك النظام الصحي»؛ لكنه شدد على «أهمية الاستعداد بشكل أكبر وأوسع نظراً للتوقعات المتعلقة بموجة وبائية جديدة بسبب التقلبات المناخية التي من المرجح أن تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة». وأكد «اتخاذ قرار يقضي بأخذ المسحات المختبرية في المراكز الصحية خلال مدتين صباحية ومسائية». من جانبها، أعلنت السفارة الكورية الجنوبية لدى بغداد، أمس، عن عزمها تزويد العراق بـ«أكشاك مبتكرة» وعدد فحص «PCR –RT» لمواجهة تفشي فيروس «كورونا». وقالت السفارة في بيان إن «جمهورية كوريا ستزود جمهورية العراق بأكشاك وعدد فحص (PCR –RT) الكورية الصنع من أجل دعم جهود العراق المستمرة لمحاربة فيروس (كورونا) المستجد؛ حيث سيتم تسليمها إلى وزارة الصحة العراقية في الأسابيع المقبلة، من قبل السفارة الكورية في بغداد، ومكتب وكالة التعاون الدولي الكورية (KOICA)». وذكرت السفارة أن «الأكشاك المبتكرة توفر طريقة أكثر أماناً وسرعة وفعالية من حيث التكلفة لفحص المرضى».

الكاظمي يدعو العشائر إلى مساعدة الحكومة في بسط الأمن

كشف من ميسان عن تعثر آلاف المشاريع بسبب صراعات وسوء التخطيط

بغداد: «الشرق الأوسط».... كشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن وجود آلاف المشاريع المتلكئة في الدولة العراقية وفي مختلف الوزارات والمحافظات يعود بعضها إلى عام 2008؛ أي إلى ولاية رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الأولى. وقال الكاظمي خلال زيارته، أمس (الأربعاء)، إلى محافظة ميسان (400 كيلومتر جنوب بغداد) إن «سوء التخطيط أربك العديد من المشاريع في المحافظات»، عاداً ذلك بمثابة «جريمة بحق المواطن العراقي». وقال الكاظمي خلال لقائه المسؤولين بالمحافظة: «نحتاج إلى تضافر الجهود من أجل أمن المحافظة»، مؤكداً أهمية أن «يكون هناك فريق عمل متخصص واستثنائي لتذليل كل العقبات، فضلاً عن وضع استراتيجيات وبدائل حديثة وحضارية في الخدمات والبنى التحتية وبتكاليف أقل». وأوضح الكاظمي أن «كثيراً من الخروقات تستظل تحت عنوان النزاعات العشائرية»، داعياً العشائر إلى «مساعدة الحكومة في بسط الأمن والاستقرار». وتأتي زيارة الكاظمي إلى محافظة ميسان بعد أيام قليلة على زيارته إقليم كردستان وبعد يومين من اتخاذه قراراً بتغيير عدد كبير من رؤساء الهيئات المستقلة ووكلاء الوزارات، مما أثار جدلاً واسعاً لدى الطبقة السياسية. وتعد خطوات الكاظمي؛ سواء قراراته وزياراته الميدانية من وجهة نظر المراقبين السياسيين العراقيين بمثابة استفزاز للطبقة السياسية التي لا ترغب في أن يخرج أي رئيس وزراء عن الخطوط التي ترسمها له دائماً هذه الكتل. وفي ميسان، وبالإضافة إلى لقاءاته مع المسؤولين المحليين الخدميين، ذهب الكاظمي بعيداً في «استفزاز» الطبقة السياسية في البلاد؛ حيث التقى ممثلي المظاهرات، خصوصاً أن ميسان تعد واحدة من أهم المحافظات الجنوبية التي شهدت انطلاق مظاهرات ضخمة رافقتها عمليات تخريب وحرق للمقرات، لا سيما مقرات بعض الأحزاب والكتل. وأشاد الكاظمي خلال لقائه أعداداً من ممثلي المظاهرات في ميسان، بـ«جهود القوات الأمنية» في المحافظة، داعياً إلى بذل مزيد من الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في عموم المحافظة. وأشار إلى أن «القائد الأمني في المحافظة لا يمثل نفسه ولا عشيرته، إنما يمثل الدولة العراقية التي هي أعلى وسام وأعلى عنوان اعتباري، وهذا الأمر سيوجد واقعاً أمنياً أكثر استقراراً، ويعزز ثقة المواطن بالأجهزة الأمنية». ووجه الكاظمي بالاهتمام بالقوات المكلفة حماية وتنظيم المظاهرات وتدريبها جيداً، وشدد على عدم التسامح إزاء أي اعتداء على مؤسسات الدولة، داعياً إلى أن «يكون سلاح القوات الأمنية في التظاهرات هو سلاح الصبر، وعليها أن تستخدم أساليب مسؤولة في التعامل مع التظاهرات السلمية». وأكد الكاظمي أن «هناك مناطق ظلمت في السابق، وإشاعة الفوضى ليست في مصلحتها ولا في مصلحة مستقبلها». وشدد على الوقوف بقوة وحزم إزاء أي تجاوزات أمنية. وقال مخاطباً القيادات الأمنية: «الفرصة سانحة اليوم للنجاح، وستواجهون صعوبات في تنفيذ مهامكم، لكن ما تبذلونه هو لمصلحة أولادنا، ولأجل أن نصنع أملاً لدى الناس، وسنخوض التحدي بلا تردد». إلى ذلك؛ أكد عبد الزهرة الهنداوي، الناطق الرسمي باسم وزارة التخطيط، بشأن المشاريع المتلكئة التي تحدث عنها رئيس الوزراء، أنه «بعد عام 2008 وخلال الوفرة المالية بسبب ارتفاع أسعار النفط، أخذت تتوسع كثيراً في إدراج كثير من المشاريع في مختلف القطاعات في الزراعة والصناعة والنقل والسكن والصحة والتعليم؛ حيث أصبح هناك توسع كبير فيها». وقال الهنداوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «كان من المؤمل أن يتم إنجاز مثل هذه المشاريع فيما لو توفرت الأموال الكافية؛ حيث كان متوقعاً أن تتوفر مثل هذه الأموال في ضوء ارتفاع أسعار النفط التي كانت تغطي الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري». وأضاف الهنداوي أن «الذي حصل أن العراق بعد سنوات واجه الأزمة المزدوجة والمتمثلة في ظهور (داعش) وانخفاض أسعار النفط بشكل كبير. ألقت هذه الأزمة بظلال قاتمة على تلك المشاريع؛ الأمر الذي أدى إلى توقف عدد غير قليل منها يقترب عددها من نحو 6 آلاف مشروع». وبين أن «مجلس الوزراء العراقي اضطر فيما بعد إلى إصدار قرار يقضي بإيقاف المشاريع التي لا يمكن توفير تخصيصات مالية لها»، مبيناً أن «هذا التوقف كانت له آثار سلبية على تلك المشاريع؛ حيث تسبب في حدوث حالة اندثار لهذه المشاريع، وهي ما تزيد من نسبة الخسارة، لا سيما أن تلك المشاريع أنفقت عليها أموال طائلة، علما بأن هناك نسب إنجاز متقدمة لبعض تلك المشاريع؛ حيث بلغت نسب إنجاز بعضها إلى 90 في المائة». وأوضح أن «هناك قضايا كثيرة ترتبت على عدم إكمال تلك المشاريع، وهي المبالغ المالية التي تخص المقاولين وتبلغ نحو 4 مليارات دولارات». وتابع الهنداوي أنه «في الوقت الذي كانت هناك محاولات لإعادة النظر في بعض تلك المشاريع منذ عام 2018، فإن ما واجهه العراق من تظاهرات؛ ومن ثم الأزمات التي حصلت منذ بداية العام الحالي، أدى إلى عرقلة تلك المشاريع».

العراق: استمرار تساقط «الجنرالات المزيفين».... البرلمان يدين نحر ثلاثة أفراد من عائلة واحدة في بغداد

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي... تواصل الاستخبارات العسكرية العراقية، عمليات إلقاء القبض على الأفراد الذين ينتحلون صفة ضباط كبار في الجيش العراقي لممارسة أعمال الابتزاز والتزوير للحصول على الأموال مستغلين حالة الاضطراب الأمني التي تعانيه البلاد منذ سنوات. وفي عملية هي الثالثة من نوعها في غضون أسبوع ألقي القبض أمس (الأربعاء)، على شخص ينتحل صفة عميد ركن في الجيش العراقي. ولم تدل الجهات الأمنية بمزيد من التفاصيل عن حالة إلقاء القبض الجديدة. لكن تفاصيل مثيرة ارتبطت بعملية إلقاء القبض التي نفذتها القوات الأمنية، الخميس الماضي، على شخص انتحل صفة مستشار في رئاسة الوزراء ويحمل رتبة ضابط لواء ركن (ثالث أرفع رتبة في الجيش)، أثناء تجواله في العاصمة بغداد. حيث تفاعلت قصته على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي وعدها كثيرون مؤشرا على الفوضى الملازمة لمؤسسات الدولة المختلفة في غضون السنوات الـ17 الأخيرة. وتحدث كثيرون عن أن «الجنرال المزيف» الذي يرافقه جنود من الوزارة، كان يقابل بشكل منتظم مسؤولين في الحكومة ووزارة الدفاع بهدف الحصول على الأموال عبر نقل ضباط والحصول على عقود لمشاريع حكومية. غير أن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول نفى ذلك، وقال: «لا صحة لما يتم تداوله في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عن دخول المتهم وخروجه من وزارة الدفاع، والمنطقة الخضراء بحرية وبحمايات وعجلات تابعة للدولة والمتهم لديه حمايات وهمية: (جنود غير موجودين على لائحة وزارة الدفاع). وذكر رسول أن «المتهم يتحرك بوثائق عسكرية مزيفة ويمارس الاحتيال بأخذ مبالغ مالية من الشباب لإيهامهم بالتعيينات». وتوقع «صدور قرار قاس بحق المتهم لارتكابه جرائم يعاقب عليها القانون بشدة». ويوم الجمعة الماضي، ألقت القوات الأمنية القبض مرة أخرى على شخص يحمل رتبة فريق أول ركن (ثاني أرفع رتبة عسكرية في الجيش) بمحافظة بابل، كان يستخدمها للابتزاز والنصب والاحتيال على المواطنين والدوائر الحكومية. وضبطت مع «الفريق المزيف» أنواع عديدة من بطاقات التعريف والوثائق والصكوك المصرفية المزيفة. وفيما تدافع المؤسسة الرسمية العسكرية عن نفسها بقوة حيال الانتقادات الموجهة لها بشأن «حالة الفوضى وعدم الانضباط» التي تسمح لبعض المغامرين واللصوص بانتحال صفات ضباط برتب رفيعة، يرى ضابط متقاعد في الجيش، أن «حالات انتحال الصفة تحدث في غالبية المؤسسات تقريبا ولا تقتصر على الجيش، وهي قديمة نوعا ما، لكنها كانت تحدث في حدود ضيقة جدا، لكنها اليوم منتشرة بشكل واسع على ما يبدو». ويضيف «لاحظ أنه وبعد عام 2003 منحت الأحزاب السياسية رتبا عسكرية كبيرة للمئات وربما الآلاف من أْتباعها، في إطار ما يسمى بعملية (الدمج) داخل المؤسسة العسكرية». ويعتقد الضابط أن «ظاهرة انتحال الصفة ستظل موجودة مع وجود حالة الإرباك في المؤسسة العسكرية وتجاهل التقاليد المرعية فيها، إلى جانب التراخي في تطبيق القانون في عموم البلاد».

جريمة بغداد

من جهة أخرى، دانت رئاسة البرلمان، أمس الأربعاء، جريمة قتل عائلة (كردية) مؤلفة من ثلاثة أفراد في حي المنصور الراقي في بغداد، نحرا على يد عصابة ترتدي ملابس عسكرية. وقال نائب رئيس البرلمان عن التحالف الكردستاني بشير حداد في بيان: «ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة والنكراء بحق العائلة التي تم التنكيل بأفرادها المتكونة من الأب دارا رؤوف والزوجة الموظفة عالية رشيد نجم والابنة الصيدلانية (شيلان) وقتلهم بفعل غادر وجبان وتصفيتهم جسدياً وبوحشية يندى له الجبين». وذكر موقع «روداو» أن المعتدين اقتحموا المنزل بدافع السرقة.



السابق

أخبار سوريا....الصرّاف يستقبل السوريين: أهلاً بحاملي الدولارات....واشنطن «متمسكة» بمساءلة النظام السوري على «جرائمه»....روسيا تسعى إلى تقليص الوجود التركي في شمال غربي سوريا ....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....وفد «الشرعية» يلتحق بممثلي الحوثيين لبحث آلية لتبادل الأسرى في سويسرا...انتقادات يمنية لـ«نعومة» إحاطة غريفيث حول التصعيد في مأرب... تفاصيل اتفاق إسرائيل مع الإمارات والبحرين... تل أبيب والمنامة تتفقان على «تعزيز التعاون»...

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,975,652

عدد الزوار: 1,353,521

المتواجدون الآن: 36