أخبار وتقارير...«الإليزيه»: فرنسا تأسف لعدم تشكيل الحكومة اللبنانية حتى الآن...حريق ضخم في مرفأ إيطالي إثر انفجارات.....داوود أوغلو: عزلة تركيا في أزمة شرق المتوسط دليل على فشل حزب أردوغان...الأوروبيون أمام خيارين: معاقبة تركيا أو منحها مهلة جديدة....{الناتو} يواصل جهوده لاحتواء التوتر شرق المتوسط... طرفا محادثات السلام الأفغانية يعقدان أول جلسة مباشرة....

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيلول 2020 - 6:13 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


«الإليزيه»: فرنسا تأسف لعدم تشكيل الحكومة اللبنانية حتى الآن...

الراي... أعربت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن "أسفها" لعدم احترام السياسيين اللبنانيين للتعهدات التي قطعوها خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون، لتشكيل الحكومة "خلال 15 يوما". وقال الإليزيه "لم يفت الأوان بعد ويجب على الجميع تحمل مسؤولياتهم والعمل أخيرا لمصلحة لبنان وحدها عبر السماح" لرئيس الوزراء مصطفى أديب "بتشكيل حكومة بمستوى خطورة الوضع".....

دمشق تندد بتصريحات ترامب في شأن رغبته بقتل الأسد

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .... ندّدت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن رغبته بقتل نظيره السوري بشار الأسد، واصفة الولايات المتحدة بأنها دولة "مارقة وخارجة عن القانون"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية، وفق سانا، إنّ "تصريحات رأس الإدارة الأميركية حول استهداف السيد الرئيس بشار الأسد تبين بوضوح المستوى الذي انحدر إليه التفكير والسلوك السياسي الأرعن للإدارة الأميركية، ولا تدل إلا على نظام قطاع طرق يمتهنون الجريمة للوصول إلى مآربهم". وصرّح ترامب الثلاثاء خلال مقابلة في برنامج "فوكس آند فريندز" الصباحي "كنت أفضل قتله.. لقد جهزت للأمر تماماً". وأضاف "لم يرغب (وزير الدفاع السابق جيم ماتيس) في أن يفعل ذلك". وأوضح ترامب إنه لم يندم على قرار عدم استهداف الأسد، قائلاً إنه كان بإمكانه "التعايش مع كلا الأمرين". واعتبرت الخارجية السورية أن "اعتراف ترامب بمثل هذه الخطوة يؤكد أن الإدارة الأميركية هي دولة مارقة وخارجة عن القانون، وتنتهج نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون الأخذ بعين الاعتبار أي ضوابط أو قواعد قانونية أو إنسانية أو أخلاقية في سبيل تحقيق مصالحها في المنطقة".....

تعليق دخول المصلين إلى الحرم القدسي لـ3 أسابيع بسبب كورونا

الراي... أكد عضو مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشرقية المحتلة حاتم عبد القادر قرار المجلس تعليق دخول المصلين إلى الحرم القدسي لمدة ثلاثة أسابيع للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال عبد القادر لوكالة فرانس برس إن "المجلس قرر تعليق دخول المصلين إلى المسجد ابتداء من عصر الجمعة الموافق 18 أيلول/سبتمبر ولمدة ثلاثة أسابيع". وأضاف إن مجلس الأوقاف الإسلامية الذي يعمل تحت مظلة وزارة الأوقاف الأردنية اتخذ هذا القرار خلال "اجتماع طارئ لبحث الأوضاع الصحية واستمع لتقارير المرجعيات الطبية الفلسطينية التي أوصت باتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من انتشار الفيروس". وهذه المرة الثانية التي يغلق فيها الحرم القدسي منذ احتلال الجزء الشرقي من المدينة في 1967. وقد أغلق مرة أولى في آذار/مارس الماضي بسبب فيروس كورونا. وأعيد فتح المسجد أمام المصلين نهاية أيار/مايو الماضي بعد إغلاق استمر لنحو الشهرين.

حريق ضخم في مرفأ إيطالي إثر انفجارات....

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... هزّت انفجارات وحريق هائل منطقة مرفأ مدينة أنكونا الإيطالية، فجر الأربعاء، وأدت إلى تدمير مستودعات وشاحنات لكن دون تسجيل إصابات، على ما ذكر رجال الإطفاء. وتسببت ألسنة اللهب في تصاعد سحب ضخمة من الدخان في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي. وأدت الانفجارات إلى اشتعال الحريق بعيد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء. وذكرت خدمة الإطفاء على أنّه تمت السيطرة على الحريق صباح الأربعاء بعد تدخل 16 فريق إطفاء. ولم يتضح بعد سبب الانفجارات. لكنّ شبكة «راي نيوز» الإخبارية المحلية ذكرت أنّ من المرجح أن تكون سوائل قابلة للاشتعال تم تخزينها في مستودعات في المنطقة، مشيرة إلى وجود شركة قريبة تنتج النيتروجين السائل، فضلاً عن محطة للطاقة ومصنع لغاز الميثان. وانتشرت رائحة الدخّان في مدينة أنكونا عاصمة منطقة ماركي، ما دفع المجلس المحليّ إلى اتخاذ قرار «بإغلاق جميع المدارس والجامعة والحدائق والمرافق الرياضية في الهواء الطلق مؤقتًا»....

داوود أوغلو: عزلة تركيا في أزمة شرق المتوسط دليل على فشل حزب أردوغان...

روسيا اليوم....المصدر: صحيفة "زمان".... اعتبر رئيس الوزراء التركي السابق رئيس "حزب المستقبل" المعارض أحمد داوود أوغلو انفراد تركيا في أزمة شرق المتوسط، دليلا على فشل حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في الدبلوماسية. ونقلت صحيفة "زمان" التركية عن داوود أوغلو قوله تعليقا على التوترات التي يشهدها شرق المتوسط، إن الدول التي تتعارض مصالحها في المنطقة وحدت صفوفها ضد تركيا مؤكدا أن وقوف تركيا بمفردها دفاعا عن "قضية محقة لها" يعني فشل الحزب الحاكم في الدبلوماسية. وعلى صعيد آخر، رحب داوود أوغلو بدعوة رئيس "حزب الشعوب الديمقراطي" الكردي السابق والمعتقل منذ نحو أربع سنوات صلاح الدين دميرتاش للتحالف بين القيادات السياسية المعارضة، قائلا إنه من الصواب لمستقبل البلاد لقاء أي شخص يؤمن بالديمقراطية في تركيا كمبدأ ونجح في إبعاد نفسه عن الإرهاب. وكان قد قال السياسي التركي في انتقادات سابقة لأداء حكومة الرئيس رجب طيب أرودغان إن بلاده تجازف بالدخول في مواجهة عسكرية بشرق المتوسط لأنها تعطي للقوة أولوية على الدبلوماسية.

الأوروبيون أمام خيارين: معاقبة تركيا أو منحها مهلة جديدة....

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبو نجم.... بعد ثمانية أيام، سيكون الملف التركي وما تقوم به أنقرة في مياه المتوسط الشرقي مطروحاً على قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الـ27 الذين سيتعين عليهم، أخيراً، اتخاذ موقف واضح وصريح إزاء هذا الملف المتفجر. وقبلها، سيعقد وزراء خارجية الاتحاد اجتماعاً تمهيدياً يوم الاثنين القادم تحضيرا للقمة وللقرارات التي سيتبناها زعماء القارة القديمة ومن بينها احتمال فرض عقوبات اقتصادية وتجارية على تركيا في حال برزت قناعة بأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لم يستجب للمطالب الأوروبية التي دعته إلى التراجع عن المبادرات «الاستفزازية» التي يقوم بها لجهة التنقيب عن الغاز في المياه اليونانية والقبرصية. تقول مصادر أوروبية في باريس إنه «لم يعد بوسع الأوروبيين التهرب من مسؤولياتهم وتأجيل اتخاذ القرارات الموجعة بحق تركيا أي العقوبات إما سعياً وراء كسب مزيد من الوقت وإما خوفاً من ردود الأفعال التركية أو حرصاً على عدم الابتعاد عن المواقف الأميركية من هذه المسألة». يضاف إلى ذلك أن العمل بمبدأ «الإجماع» في السياسة الخارجية ومن بينها فرض العقوبات استخدم حتى اليوم للبقاء في موقع المراوحة رغم التصعيد السياسي والدبلوماسي والعسكري الذي تسببت به الممارسات التركية، ليس فقط عمليات التنقيب ولكن أيضا المناورات العسكرية البحرية والجوية والتصريحات النارية للرئيس إردوغان. ولا شك أن باريس، بحسب هذه المصادر، سوف تسعى يومي الاثنين والجمعة، على مستويي وزراء الخارجية ورؤساء الدول والحكومات، إلى تشكيل «كتلة» ضاغطة لحمل الاتحاد للانتقال من مرحلة التهديد باتخاذ العقوبات إلى مرحلة إقرارها. وقد عملت فرنسا على التحضير لها من خلال القمة الأورو ــ متوسطية التي عقدت في جزيرة كورسيكا والتي جاء في خلاصاتها أنه «إذا لم تحرز تركيا تقدما على طريق الحوار مع اليونان وقبرص» ولم تضع حدا لأنشطتها الأحادية، فإن الاتحاد الأوروبي جاهز لوضع اللوائح العقابية الإضافية خلال قمة 24 و25 الجاري. وأعرب الأوروبيون في البلدان السبعة، بدفع من فرنسا، عن «أسفهم» لكون تركيا لم تستجب للدعوات الأوروبية المتكررة للتوقف عن عملياتها «غير المشروعة» في المتوسط الشرقي وبحر إيجة رافعين سيف التهديد باللجوء إلى الوسائل المناسبة «للرد على هذه الأعمال العدائية». وأمس، وفي هذا السياق، أعلن «وزير» الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل في البرلمان الأوروبي أنه «حان الوقت لقادتنا أن يتخذوا قرارات صعبة» بحق تركيا التي وصفها بأنها «على مفترق طرق». واستبق بوريل أي تأخير محتمل بحجة «غياب الاتفاق» حول العقوبات بسبب العمل بقاعدة الإجماع غير المتوافرة. ولا يخفي بوريل رغبته بالتوصل إلى «تحويل الاتفاق السياسي» الذي عنوانه التضامن مع عضوين في الحلف هما اليونان وقبرص والدفاع عن سيادتهما، «إلى قرار رسمي» بفرض عقوبات كلفه وزراء خارجية الاتحاد بإعداد قوائم بها ووافق عليها هؤلاء في اجتماعهم في برلين الشهر الماضي. ويوم الثلاثاء الماضي، دعمت المجموعات السياسية الكبرى في البرلمان الأوروبي فرض عقوبات على تركيا وذهبوا إلى حد المطالبة بوقف التعاون الدفاعي مع أنقرة. وبما أن قبرص تربط موافقتها على عقوبات بحق بيلاروسيا بعقوبات مماثلة على تركيا، فإن بوريل أعرب عن رغبته بالتوصل إلى تفاهم أوروبي بمعاقبة مينسك وأنقرة بـ«الوتيرة نفسها». رغم التشدد الأوروبي، يبدو واضحا أن المسؤولين الأوروبيين لا يريدون قطع شعرة معاوية مع تركيا. من هنا، تأكيد بوريل على الرغبة باستمرار الحوار مع أنقرة واستعجاله في اعتبار قيام سلطاتها بإعادة سفينة البحث الجيولوجي «أورتش رئيس» الأحد الماضي إلى مرفأ تركي في منطقة أنطاليا على أنها «خطوة باتجاه التهدئة» وهي الخلاصة التي توصل إليها أيضا وزير الخارجية اليوناني ميتسوتاكيس. غير أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عجل في تكذيبهما وأكد أنه «عمل روتيني وليس خطوة إلى الوراء». من هنا، فإن الأيام التي تفصل عن موعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد والقادة الأوروبيين ستكون حاسمة بحسب بوريل وسوف تحدد الوجهة التي سيسلكها الاتحاد في علاقاته مع تركيا. ترجح المصادر الأوروبية المشار إليها أن تعتبر العواصم المترددة في اللجوء إلى فرض عقوبات على تركيا، في سحب سفينة البحث الجيولوجي «تجاوبا» من أنقرة مع المطالب الأوروبية وبالتالي فإنها سترى أنه «من غير المفيد» فرض عقوبات لأنها «ستأتي بنتائج عكسية» خصوصا أن تركيا هددت سابقا بأنه في حال فرض عقوبات عليها فإن ردها سيكون «قويا» ما يستبطن اللجوء إلى «وسائل الردع» التركية التي يتخوف منها الأوروبيون وأولها ملف اللاجئين. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات التركية أرسلت بداية شهر مارس (آذار) الماضي عشرات الآلاف من اللاجئين على أراضيها إلى الحدود التركية - اليونانية ونقلتهم بحافلات تعود لهيئات حكومية للضغط على اليونان وعلى الاتحاد. يضاف إلى ذلك أن الرئيس إردوغان، وفق أكثر من جهة، يبحث عن انتصارات في الخارج للتغطية على وضعه الداخلي وبالتالي سيكون من المستبعد «رضوخه» للعقوبات الأوروبية لتغيير سلوكه في مياه المتوسط الشرقي وفي ليبيا وسوريا. بيد أن عاملاً آخر يمكن أن يكون عونا للأوروبيين ويجنبهم الإحراج وعنوانه الدخول الأميركي «المتأخر» على خط الوساطة بين تركيا واليونان. فبعد مرحلة من النأي بالنفس عن التنازع بين عضوين في الحلف الأطلسي وحليفين لواشنطن، لعبت الدبلوماسية الأميركية، إن على مستوى الرئيس ترمب أو على مستوى الوزير مايك بومبيو دورا أساسيا في تهدئة الوضع. وأهم ما جاء فيها دعوة بومبيو تركيا لسحب فتيل التصعيد ووقف الاستفزازات. وأمس، شدد الأخير، في مقابلة صباحية مع إذاعة «فرنس إنتر»، على ضرورة تخلي أثينا وأنقرة عن التصعيد العسكري والتركيز على إيجاد حلول دبلوماسية لنزاعاتهما في شرق المتوسط. وقال الوزير الأميركي: يتعين إيجاد حل لهذه المعضلة من غير اللجوء إلى القوة العسكرية ولكن عبر الآليات العادية مثل القرارات الدولية، وخصوصا حقوق الأطراف في الطاقة في هذه المنطقة، مضيفا أنه من المهم «خفض الدمغة العسكرية أينما كان وتغليب السبل الدبلوماسية». وهكذا، تكون واشنطن قد دخلت على خط الوساطات بعد الوساطة التي قامت بها المستشارة الألمانية «من غير نتيجة مهمة» والوساطة الأطلسية التي يقوم بها أمين عام الحلف يانس ستولتنبرغ والتي ترجمت بلقاءات «عسكرية فنية» بين وفدين تركي ويوناني في بروكسل مقر الحلف. إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فسيكون من الصعب انتظار فرض عقوبات أوروبية على تركيا، إلا إذا جاءت الأيام القادمة بتطورات غير مستبعدة تشي بعكس التهدئة التي وفرها سحب سفينة البحث التركية.

{الناتو} يواصل جهوده لاحتواء التوتر شرق المتوسط... تركيا تتهم اليونان بانتهاك معاهدة لوزان... وأثينا مستعدة لحوار {دون استفزازات}

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق....انطلقت أمس (الثلاثاء)، الجولة الثانية من المباحثات العسكرية الفنية بين وفدين تركي ويوناني في مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، كما أطلقت أنقرة إشعاراً ملاحياً جديداً (نافتكس) في بحر إيجة، حيث تتنازع مع اليونان على الجزر الموجودة فيه. وفي الوقت ذاته، أعلنت أثينا استعدادها لبدء الحوار فوراً مع أنقرة إذا توقفت عن استفزازاتها في شرق البحر المتوسط، وقال الاتحاد الأوروبي إن علاقته وصلت إلى نقطة فاصلة. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن اجتماعاً بين وفدين عسكريين من تركيا واليونان بدأ في مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل أمس، لإجراء محادثات فنية تستهدف تهدئة التوتر في شرق البحر المتوسط. ويعد هذا هو الاجتماع الثاني بعد اجتماع مماثل عقد يوم الثلاثاء قبل الماضي في بروكسل أيضاً، بناء على اتفاق بين الأمين العام لحلف {الناتو} ينس ستولتنبرغ، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وعقد اجتماع الأمس بعد أن سحبت تركيا، ليل السبت، سفينة المسح الزلزالي «أوروتش رئيس» من منطقة متنازع عليها مع اليونان في شرق المتوسط وأعادتها إلى ميناء أنطاليا. وفي الوقت ذاته، بحث وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والأميركي مايك بومبيو التطورات في منطقة شرق البحر المتوسط. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن جاويش أوغلو وبومبيو بحثا في اتصال هاتفي، أمس، قضايا شرق المتوسط وقبرص. وكان بومبيو زار قبرص، السبت، وأعرب عقب اجتماعه مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، عن قلق واشنطن البالغ إزاء تصرفات تركيا في شرق المتوسط، ودعا جميع الأطراف إلى دعم الحل الدبلوماسي. كما أعلن أنه سيتم إنشاء مركز جديد للأمن البري والبحري والموانئ، في جنوب قبرص كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الأمني في المنطقة بموجب مذكرة تفاهم وقعها في قبرص. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الولايات المتحدة وقبرص، الخاصة بإنشاء مركز للأمن البري والبحري والموانئ، تعد في حكم العدم بالنسبة لقبرص الشمالية. كما أنها لن تخدم السلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط، وستضر بحل قضية قبرص. وبحسب مذكرة التفاهم، ستوفر الولايات المتحدة تدريبات للدعم الفني لليونانيين بشأن أمن الحدود والموانئ والجمارك، كما ستنشئ منصات أمنية في المنطقة وتوفر دعم المعدات والأمن السيبراني. كانت الولايات المتحدة رفعت مؤخراً حظر الأسلحة المفروض على الإدارة القبرصية اليونانية منذ عقود، وأدرجت الجانب القبرصي - اليوناني في برنامج التدريب العسكري. وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أمس، إن أثينا مستعدة للدخول في محادثات استكشافية مع أنقرة {على الفور} بشأن المناطق البحرية إذا أنهت تركيا الاستفزازات في المنطقة. وفي غضون ذلك، أطلقت تركيا إخطار«نافتكس» جديداً في بحر إيجة، بدعوى انتهاك اليونان معاهدة لوزان وتسليحها عدداً من جزر المنطقة منزوعة السلاح مثل جزيرتي خيوس وميس. ومن جانبه، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، إن علاقة الاتحاد الأوروبي بتركيا تمر بنقطة تحول فاصلة، وطالب أنقرة بالتراجع عن تصعيد الصراع في شرق البحر المتوسط، وكذلك دعم حقوق الإنسان الأساسية في البلاد. وقال بوريل، أمام البرلمان الأوروبي، أمس، إن العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي تمر بلحظة تاريخية فاصلة، وستنتقل إلى جانب أو آخر اعتماداً على ما سيحدث في الأيام المقبلة. ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، لمناقشة التعديات التركية على حقول الطاقة في منطقة شرق المتوسط وانتهاكها سيادة دول المنطقة على مياهها الإقليمية. وسبق أن حذر بوريل من خطر نشوب حرب في شرق المتوسط بسبب التوترات المتزايدة في المنطقة الناتجة عن إجراء عمليات تنقيب عن الطاقة. وقال إن هناك توتراً متزايداً في شرق المتوسط بين اليونان وتركيا وقبرص، وهناك خطر نشوب صراع قد يتجاوز الكلمات.

طرفا محادثات السلام الأفغانية يعقدان أول جلسة مباشرة

كابل: «الشرق الأوسط».... قال مسؤولون إن مفاوضي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان سيعقدون أول جلسة مباشرة في الدوحة في ظل سعي الطرفين المتصارعين لوضع جدول أعمال وتحديد كيفية التفاوض على اتفاق سلام مع سحب الولايات المتحدة لقواتها من البلاد، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز» أمس. والتقت مجموعة صغيرة من المفاوضين من كلا الطرفين في الأيام القليلة الماضية لمحاولة بحث كيف ستسير المفاوضات المهمة. وقال المفاوض الحكومي الكبير نادر نادري: «مجموعة الاتصال من كلا الوفدين واصلت النقاش بشأن القواعد والإجراءات وتستعدان لتقديمها إلى الاجتماع العام بين فريقي التفاوض (كان مقرراً أن يُعقد في وقت لاحق أمس الثلاثاء)». وقال محمد نعيم المتحدث السياسي باسم «طالبان» لـ«رويترز» عبر الهاتف إن الاجتماع سيكون «عاماً» ولا توجد قضايا محددة متفق عليها بجدول الأعمال. وقال مسؤول بالقصر الرئاسي الأفغاني إن جعل «طالبان» توافق على وقف لإطلاق النار أو تخفيض ملموس في العنف يُعد من الأولويات. وتواصل العنف في أفغانستان حتى بعد إطلاق محادثات السلام التاريخية في مراسم بالدوحة يوم السبت. وكان يُفترض بدء المحادثات بين الجانبين بعد وقت قصير من اتفاق الولايات المتحدة و«طالبان» في فبراير (شباط) لكنها بدأت بعد أشهر، وهو ما يرجع جزئياً إلى استمرار هجمات «طالبان» في البلد الذي مزقته الحرب، وكذلك الخلاف بشأن إطلاق سراح السجناء. وأشارت وكالة «رويترز» إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب جعل من إنهاء الحرب في أفغانستان أحد الوعود الرئيسية في حملته الانتخابية، ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة جميع قواتها من هناك بحلول مايو (أيار) 2021 بشرط التزام «طالبان» بضمانات أمنية محددة.

الاتحاد الأوروبي «لا يعترف» بلوكاشينكو رئيساً لبيلاروسيا

بروكسل: «الشرق الأوسط»... قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بألكسندر لوكاشينكو رئيساً لبيلاروسيا، ويستعد لفرض عقوبات على المسؤولين في هذا البلد. وأوضح بوريل خلال نقاش في البرلمان الأوروبي الذي عقد جلسة عامة في بروكسل: «نعدّ أن انتخابات 9 أغسطس (آب) الماضي شابها التزوير، ولا نعترف بلوكاشينكو رئيساً شرعياً لبيلاروسيا». وأضاف: «نحن بصدد إقرار عقوبات على عدد كبير من المسؤولين عن العنف والقمع وتزوير نتائج الانتخابات»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وأشار إلى أن «هذه العقوبات ينبغي أن تقر قبل القمة الأوروبية المقررة في 24 و25 سبتمبر (أيلول) الحالي في بروكسل، إذا أردنا المحافظة على الصدقية الأوروبية». ويفترض أن يتخذ القرار خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين في بروكسل. وأكد: «نتمنى حلاً يسمح بمعاقبة تركيا وبيلاروسيا بالوتيرة نفسها». ويدرس الاتحاد الأوروبي أيضاً علاقاته مع بيلاروسيا «لتحديد المجالات التي ينبغي تعليق الاتصالات أو القيام بمراجعة في شأنها، وتلك التي من مصلحته أن يجري اتصالات فيها أو يكثفها، ودعم الشعب والمجتمع المدني في بيلاروسيا، فضلاً عن المجالات التي يمكن له فيها أن يقدم مساعدة إضافية في حال حدوث تطور باتجاه بيلاروسا ديمقراطية» على ما أضاف بوريل. وأوضح: «في حال استمر الوضع في التدهور، فسندرس فرض عقوبات إضافية (...) ندعو السلطات في بيلاروسيا إلى إيجاد مخرج للأزمة بوضع حد للعنف وللاعتقالات غير القانونية، وإقامة حوار وطني جامع»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي «مستعد لدعم أي مبادرة ذات صدقية» بهذا الاتجاه. ورأى أن «انتخابات جديدة بإشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تبقى الحل الأفضل، لكن حتى الآن تعذر علينا الاتصال بالسلطات البيلاروسية على أي مستوى كان». وختم بوريل غداة لقاء بين الرئيس البيلاروسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين: «عزم لوكاشينكو على البقاء في السلطة بدعم متنام من موسكو يجعل ذلك صعب» التحقيق.

نافالني «يتنفس بمفرده» ويريد العودة إلى روسيا

موسكو: «الشرق الأوسط».... نشر المعارض الروسي أليكسي نافالني، الثلاثاء، أول رسالة وصورة له عبر «إنستغرام» منذ تأكيد ألمانيا تعرضه للتسميم في أواخر أغسطس (آب)، في حين أعلنت متحدثة باسمه أنه سيعود إلى روسيا ما إن يتعافى. من جهتها، أكدت روسيا مرة جديدة أن لا علاقة لها بالمشاكل الصحية التي يعاني منها المعارض الأبرز للكرملين، وأنها لا ترى أي مؤشر على محاولة اغتيال بواسطة مادة سامة للأعصاب من نوع نوفيتشوك، خلافاً لما تؤكده ثلاثة مختبرات أوروبية، بحسب ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية» في تقرير من موسكو أمس. وكتب نافالني عبر حسابه على موقع «إنستغرام»، «لا أستطيع أن أقوم بأي شيء تقريباً، لكن أمس (الاثنين) تمكنت من التنفس بمفردي طوال نهار»، مرفقاً الرسالة بصورة له فاتحاً عينيه وجالساً على سريره في المستشفى في برلين وإلى جانبه زوجته وابنته وابنه. وأضاف ممازحاً «لقد أعجبني الأمر (التنفس من دون أجهزة)، إنها عملية مذهلة ويستهين بها كثيرون. أنا أوصي بها». وقال لمتابعيه، البالغ عددهم 1.7 مليون «اشتقت لكم»، بعد أسبوع على استيقاظه من غيبوبة صناعية. وأعلن مستشفى شاريتيه في برلين، حيث يتلقى العلاج، الاثنين، أن المعارض الذي وقع ضحية تسميم في العشرين من أغسطس في تومسك في سيبيريا بحسب أوساطه، بات بإمكانه «التخلي تماماً عن التنفس الصناعي». وردّت المتحدثة باسم نافالني على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» حول احتمال عودة المعارض إلى روسيا بعد تعافيه، فقالت «لم يُطرح يوماً أي احتمال آخر». وكتبت في تغريدة «أفهم لماذا يُطرح السؤال، لكني أعتقد أنه من الغريب أن يظن أحد» أن نافالني بإمكانه أن ينتقل إلى المنفى. وكان مختبر عسكري ألماني خلص في الثالث من سبتمبر (أيلول) إلى أن نافالني البالغ 44 عاماً تعرّض للتسميم عبر مادة من نوع نوفيتشوك، التي تمّ تطويرها لأغراض عسكرية في حقبة الاتحاد السوفياتي. واستخدمت هذه المادة سابقاً لتسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا عام 2018 في إنجلترا. وأكدت مختبرات فرنسية وسويدية الاستنتاجات الألمانية، فضلاً عن أن باريس وبرلين شددتا مجدداً، الاثنين، على ضرورة إجراء تحقيق روسي. وبحسب أنصاره، تعرّض نافالني للتسميم في نهاية زيارته إلى سيبيريا التي كانت مخصصة للحملة الانتخابية لمرشحيه في الانتخابات المحلية التي أجريت في 13 سبتمبر، وإلى تحقيقات بشأن فساد النخبة الروسية. وترفض موسكو فتح تحقيق جنائي في القضية؛ لأن الأطباء الروس يؤكدون أنهم لم يجدوا أي مادة سامة في جسم نافالني عندما أُدخل إلى المستشفى في سيبيريا، بحسب ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وتشكك روسيا بصدقية التحاليل الألمانية وترى فيها ذريعة للاتحاد الأوروبي لتهديدها بعقوبات. وتؤكد موسكو أنها لا تملك أي مخزون من مادة نوفيتشوك. من جهته، أشار المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى «عدم فهم» الوقائع؛ لأن موسكو لم تتلقَ أي بيانات صحية للمعارض طلبتها من برلين. وفيما يخصّ حالة نافالني الصحية، قال بيسكوف، الذي لا يلفظ أبداً اسم المعارض وفق ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، إن «الجميع» سيكون «سعيداً» إذا تعافى. وتأتي أول رسالة لنافالني غداة انتصار رمزي في تومسك، حيث تمكن مناصرون له من الفوز بمقاعد في المجلس البلدي، في سابقة من نوعها. وانتخب أيضاً آخرون في نوفوسيبيرسك، ثالث مدن البلاد، في سيبيريا.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....مصر: لا سبيل سوى الوصول لـ«اتفاق عادل ومستدام» حيال السد الإثيوبي....إرجاء محاكمة البشير...«دول غرب أفريقيا»: يجب على مالي تعيين حكومة مدنية فورا...السراج ينفي لقاء حفتر... ويلتزم الصمت حيال «استقالته» ...صدمة وسط صحافيي الجزائر بعد إدانة درارني بالسجن عامين..المغرب يتّهم «أمنستي» بالتأثير في القضاء....

التالي

أخبار لبنان.....«عرقنة» تأليف الحكومة ... اتهامات في الداخل وتجاذبات في الخارج!... تمديد المهلة الفرنسية يسابق حزمة العقوبات الأميركية.. و«الثنائي» يهدِّد بالشارع....حزب الله والمبادرة الفرنسية: تقطيع للوقت... لا بد منه...تحذيرات ديبلوماسية من مغبة إجهاض المبادرة الفرنسية: "مجاعة وانهيار شامل"... 8 آذار "تخطف" لبنان وتطلب الفدية "المالية"..... هل يعتذر أديب اليوم؟.....باريس تعتبر التمسك بوزارة المال رغبة في استمرار الهيمنة على القرار الحكومي...مرفأ بيروت «خط سريع» لصفقات «حزب الله»....

Intra-Afghan Negotiations Set to Begin

 الأحد 13 أيلول 2020 - 9:15 م

Intra-Afghan Negotiations Set to Begin https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/in… تتمة »

عدد الزيارات: 45,524,110

عدد الزوار: 1,333,998

المتواجدون الآن: 40