أخبار اليمن ودول الخليج العربي....غريفيث: مسودة مفصلة لوقف إطلاق النار في اليمن....الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة شرق صنعاء...توقيع اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض....ملك البحرين لترامب: السلام خيار استراتيجي للمملكة....السعودية: ندعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية....

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيلول 2020 - 5:38 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


غريفيث: مسودة مفصلة لوقف إطلاق النار في اليمن....

الراي....الكاتب:(رويترز) ... أبلغ مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء بأنه أرسل «مسودة مفصلة» في شأن اتفاق لوقف إطلاق النار إلى الطرفين المتحاربين الأسبوع الماضي وأن «الوقت حان الآن لكي يسارع الطرفان إلى التحرك بسرعة لإنجاز المفاوضات». وأضاف المبعوث أنه لا ينبغي التقليل من الأهمية السياسية لمأرب وأن «التحولات والعواقب والأحداث العسكرية في مأرب لها آثار مضاعفة على آليات الصراع في جميع أنحاء اليمن»....

غريفيث «قلق» من الهجوم على مأرب ومن إغلاق مطار صنعاء

واشنطن تنتقد فشل مجلس الأمن في وقف إمدادات الأسلحة الإيرانية للحوثيين

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى.... عبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن عن «قلقه البالغ» من استمرار الحملة العسكرية التي تقوم بها «جماعة الحوثي» المدعومة من إيران في اتجاه مأرب، محذراً من «آثار مضاعفة» على مجمل العملية السياسية التي يقودها. وانتقد بشدة قرار الحوثيين إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية. بينما وجهت نائبة المندوبة الأميركية شيريث نورمان شاليت انتقادات جديدة لمجلس الأمن بسبب فشله في «صد المزيد من التعدي الإيراني» ووقف إمدادات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين. وفي إحاطته التي قدمها عبر الفيديو من عمان لأعضاء مجلس الأمن المجتمعين في نيويورك، ذكر غريفيث بأنه حذر سابقاً من أن «اليمن عند منعطف حرج»، إذا لم تسكت البنادق وتستأنف العملية السياسية، فإن هذا البلد «سينزلق بعيداً عن طريق السلام». وأسف على أن «هذا بالضبط ما يبدو أنه يحصل»، مشيراً إلى تصاعد القتال وزيادة الحاجات الإنسانية وتفشي وباء «كوفيد - 19». وإذ استدرك أن «هذا لا يعني أننا لا نستطيع معا أن نتجاوز المفترق ونتحرك للعودة نحو إيجاد حل لهذا الصراع»، أشار إلى أنه أرسل إلى الطرفين «مسودة متقدمة للإعلان المشترك»، موضحاً أن «الوقت حان الآن كي يختتم الطرفان المفاوضات بسرعة ويضعوا الصيغة النهائية للإعلان المشترك». ورأى أن أهمية هذا الخيار «تتجلى في مأرب»، التي تشهد قتالاً عنيفاً يدور على طول خطوطها الأمامية، بما في ذلك على طول حدودها مع محافظات الجوف وصنعاء والبيضاء. وأكد أن «الوضع في مأرب مثير للقلق من عدة جوانب» لأن هناك مستوى عاليا من الخسائر في الأرواح، وتهديدا حقيقيا لمئات الآلاف من النازحين والناس المحتاجين، معتبراً أنه «ستكون للتحولات العسكرية في مأرب آثار مضاعفة على ديناميكيات النزاع» لأن «سقوط مأرب من شأنه أن يقوض احتمالات عقد عملية سياسية شاملة تؤدي إلى انتقال قائم على الشراكة والتعددية». وكذلك لفت إلى «التقارير عن انتهاكات يومية لوقف النار في الحديدة»، موضحاً أن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة «لا تزال تواجه قيوداً تعيق عملياتها». وعبر المبعوث الدولي عن «قلق عميق» حيال «الأوضاع الإنسانية وعواقب نقص الوقود في مناطق سيطرة الحوثيين في شمال اليمن»، مشدداً على أنه «قلق للغاية من إعلان (جماعة الحوثي) مؤخراً إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية»، نظراً إلى أثر ذلك على عمليات الأمم المتحدة ومنع المساعدات الإنسانية الحرجة من دخول صنعاء. وقال: «نحن بحاجة أيضاً إلى التركيز على ضمان وصول البعثة الفنية للأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن إلى ناقلة النفط صافر»، مضيفاً أنه «إذا سمحت الترتيبات اللوجيستية، فمن المقرر أن تجتمع الأطراف هذا الأسبوع في سويسرا لمواصلة المناقشات حول تنفيذ عمليات تبادل الأسرى». وأكد أنه «على رغم الوضع المؤلم للغاية»، كرر أن أمام الأطراف خيارات لإنهاء الصراع في اليمن عبر «تقديم التنازلات اللازمة لإحياء العملية السياسية». وكذلك قدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك إحاطة قال فيها إن «تعثر توفير إمدادات الطاقة لا يبرر قرار الحوثيين بإغلاق مطار صنعاء أمام المساعدات الإنسانية». وأضاف أن «من بيدهم حماية اليمنيين ومساعدتهم لا يمدون يد المساعدة»، في إشارة إلى الجهات المانحة وإلى العرقلة التي تنفذها جماعة الحوثي للحيلولة دون تدفق هذه المساعدات. وحذر من أن «التصعيد العسكري منذ مارس (آذار) الماضي أعاد شبح المجاعة» إلى اليمن، مؤكداً أن عدم إيفاء الجهات المانحة بالتزاماتها يعرقل أعمال الإغاثة. واعتبر أن ذلك «حكما بالإعدام على كثير من اليمنيين». وتحدثت نائبة المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة شيريث نورمان شاليت عن الجوانب العديدة للأزمة اليمنية، مشيرة بصورة خاصة إلى «قوة أخرى مزعزعة للاستقرار» وهي إيران التي «لا تهتم كثيراً بتعزيز الاستقرار والأمن في اليمن أو في أي مكان آخر في المنطقة». وقالت إن إيران «تواصل إرسال مساعدات مميتة للحوثيين، مما يؤجج هجومهم المتواصل قرب مأرب، وفي الصراع الأكبر». وذكرت بالجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة لإعادة كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، مكررة ما قاله وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من أن بلاده «لن تسمح أبدا لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بشراء وبيع الطائرات والدبابات والصواريخ وأنواع أخرى من الأسلحة التقليدية بحرية». وحملت على مجلس الأمن الذي «يفشل تماماً في مهمته للحفاظ على السلم والأمن الدوليين من خلال السماح لإيران بالحفاظ على وتوسيع نشاطها المزعزع للاستقرار في المنطقة من دون عوائق»، مشيرة إلى أن «الهجمات الحوثية غير المعقولة والمستمرة عبر الحدود والتي دمرت البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك مطار أبها مؤخراً، هي دليل إضافي على الحاجة الملحة للإبقاء على الحظر وصد المزيد من التعدي الإيراني».....

الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة شرق صنعاء.... الميليشيات الحوثية تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد

العربية. نت - أوسان سالم ... حررت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالمقاومة الشعبية، الثلاثاء، مواقع جديدة كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً في جبهة نجد العتق بمديرية نهم شرقي صنعاء. وقال الجيش اليمني في بيان إن قوات الجيش الوطني حررت مواقع التباب الصفر الاستراتيجية في جبهة نجد العتق، خلال معارك عنيفة تكبّدت فيها الميليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وأكد استعادة آليات وأسلحة كانت بحوزة عناصر الميليشيات في تلك المواقع، فيما دكّت مدفعية الجيش الوطني تجمعات ومواقع وتعزيزات للمليشيات الحوثية في مواقع قريبة من جبهة نجد العتق، وألحقت بالميليشيات خسائر بشرية ومادية". ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، مقطع فيديو لعناصر الجيش الوطني من المواقع التي تم تحريرها في جبهة نهم شرق صنعاء. وكانت قوات الجيش اليمني اعلنت، الاثنين، عن تنفيذ عملية نوعية اوقعت عشرات القتلى والجرحى والاسرى من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، شرقي مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، شمالي البلاد. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان ان قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، شنّت هجوماً مباغتاً على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي في منطقة بير المرازيق شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف. وأوضح القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن أمين الوائلي، أن عناصر الجيش الوطني اقتحموا سلسلة جبال دحيظة شرق منطقة بير المزاريق في عملية عسكرية نوعية وناجحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى في صفوف الميليشيات . وأضاف، أن أفراد الجيش استعادوا كل العتاد والأسلحة التي كانت بحوزة الميليشيات الحوثية في تلك المواقع، ومن ضمنها عيارات ومعدات وأسلحة وذخائر أخرى متنوعة.

انقلابيو اليمن يهددون بقطع الاتصالات والإنترنت بذريعة نفاد الوقود بعد أسبوع من إغلاقهم مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية والأممية.....

عدن: «الشرق الأوسط».... بعد أسبوع من قيام الجماعة الحوثية الموالية لإيران بإغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية والأممية، هددت الجماعة بأنها ستقوم بقطع الاتصالات والإنترنت بذريعة نفاد كميات الوقود الخاصة بتشغيل منشآت الاتصالات التي لا تزال الجماعة تتحكم بها مركزياً من صنعاء. وجاء تهديد الجماعة الانقلابية في بيان بثّته المصادر الإعلامية التابعة لها، زاعمةً أن «احتجاز السفن النفطية بات يهدد بتوقف أنشطة القطاعات الحيوية والخدمية التي تعتمد على النفط في إنتاج الطاقة وتشغيل معداتها ووسائل النقل». وكانت الحكومة الشرعية قد علقت العمل بآلية استيراد الوقود إلى موانئ الحديدة منذ أشهر بعد أن أقدمت الجماعة على السطو على عائدات رسوم الجمارك والضرائب المفروضة على الشحنات والتي كانت قد خصصت لها حساباً في فرع البنك المركزي في محافظة الحديدة بإشراف الأمم المتحدة، إذ كان -حسب الآلية- يُفترض أن تذهب الأموال المحصلة لدفع رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية. وزعمت الجماعة أن «المخزون الأساسي والاحتياطي لمؤسسة الاتصالات من النفط على وشك النفاد، وهو ما قد يتسبب في توقف السنترالات ومحطات التراسل والصيانة لجميع تجهيزات الاتصالات، وبالتالي حرمان شرائح واسعة من اليمنيين من خدمة الاتصال والإنترنت، ناهيك بتوقف معظم الأنشطة الاقتصادية والمصرفية التي تعتمد على خدمات الاتصالات والإنترنت في تسيير أعمالها وهو يما ينذر بكارثة حقيقة»، حسب قولها. وفي حين تقول الحكومة الشرعية إن كمية الوقود الموجودة في مناطق سيطرة الحوثيين تكفي المستهلكين حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، كانت الجماعة قد افتعلت منذ يونيو (حزيران) الماضي أزمة في الوقود أدت إلى ازدهار السوق السوداء وارتفاع أسعار المشتقات النفطية إلى أكثر من 300%. ويعتقد مراقبون يمنيون أن الجماعة الحوثية من خلال تهديدها بوقف الاتصالات والإنترنت تحاول أن تقايض الحكومة الشرعية للسماح بوصول شحنات النفط إلى ميناء الحديدة والسيطرة على العائدات لتسخيرها في مجهودها الحربي وللإنفاق على شراء الأسلحة الإيرانية المهربة. يشار إلى أن الحكومة اليمنية كانت قد نددت الأسبوع الماضي بقرار الميليشيات الحوثية إغلاق مطار صنعاء أمام رحلات المساعدات الإنسانية والأممية، وقالت إن الميليشيات اتخذت مثل هذا القرار للتغطية على سرقة عائدات واردات ميناء الحديدة من الوقود وللمتاجرة السياسية بمعاناة اليمنيين. وجاء التنديد اليمني في بيان للخارجية اليمنية بثّته على حسابها بـ«تويتر» أشارت فيه إلى أن الحكومة الشرعية كانت قد وافقت على مقترح المبعوث الأممي فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية التجارية المباشرة عبر طيران اليمنية منذ أكثر من أربعة أشهر، ولكنّ الحوثيين رفضوا ذلك. ووصف البيان إغلاق مطار صنعاء من الميليشيات الحوثية بأنه «محاولة بائسة للتغطية على سرقتها أكثر من 50 مليار ريال (الدولار يعادل نحو 600 ريال) من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن». وأوضحت الخارجية اليمنية أن كمية الوقود الواردة إلى اليمن زادت خلال 2020 بنسبة 13% عن عام 2019، وأن الأزمة الحالية للوقود في مناطق سيطرة الحوثيين «اختلاق ممنهج منهم». وفي وقت سابق كانت الجماعة الانقلابية قد هددت بأنها ستغلق المستشفيات وتشل حركة النقل إضافةً إلى قطع الاتصالات التي تتحكم بها من صنعاء عن مناطق سيطرة الشرعية في سياق ردها على سعي الحكومة الشرعية لتفعيل آلية لاستيراد الوقود إلى ميناء الحديدة من شأنها ضمان عدم نهب الجماعة للعائدات المالية الناجمة عن رسوم الضرائب والجمارك على الشحنات المستوردة. وكان الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة العام الماضي بين الشرعية والحوثيين يقضي بتوريد عائدات رسوم الضرائب والجمارك على الشحنات إلى حساب خاص في فرع البنك المركزي بمحافظة الحديدة لدفع رواتب الموظفين قبل أن تقوم الجماعة أخيراً بنهب المبالغ المحصلة وهي قرابة 60 مليون دولار، الأمر الذي دفع الشرعية إلى تعليق العمل بالاتفاق. وكشفت الحكومة الشرعية عن أنها تقدمت في 26 أغسطس (آب) المنصرم بمبادرة جديدة تضمنت «أن تقوم بإدخال جميع السفن المتبقية والمستوفية للشروط على أن تودع كل إيراداتها في حساب خاص جديد لا يخضع للميليشيات الحوثية، أو من خلال آلية محددة تضمن فيها الأمم المتحدة الحفاظ على هذه العائدات بحيث لا يتم التصرف بها إلا بعد الاتفاق على آلية الصرف». إلا أن الجماعة رفضت ذلك.

البرلمان العربي يدعو لتحرك دولي عاجل ضد الجماعة الحوثية

القاهرة: «الشرق الأوسط».... دعا رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، إلى «تحرك دولي عاجل» ضد ميليشيا الحوثي ومن يدعمها بالمال والأسلحة النوعية، ويحرضها على ارتكاب الأعمال الإرهابية. وأدان السلمي، في بيان أصدره (الثلاثاء)، بأشد العبارات «إطلاق ميليشيا الحوثي الانقلابية عدداً من الصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة دون طيار باتجاه المملكة العربية السعودية والأحياء السكنية في مدينة مأرب المكتظة بالسكان والنازحين، والتي تم اعتراضها وتدميرها بنجاح من قبل قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة». وقال السلمي إن «هذه العمليات الإرهابية المتكررة تؤكد يوماً بعد الآخر أن ميليشيا الحوثي الانقلابية جماعة مارقة تتبنى استراتيجية ممنهجة للتصعيد واستهداف المدنيين وإلحاق الضرر بالمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، والجمهورية اليمنية، متجاوزة بذلك جميع الأعراف والمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية التي تضمن الحماية للمدنيين والمرافق المدنية». وأكد أن «هذه الجرائم الإرهابية الجبانة التي لا تسقط بالتقادم تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية ومن يدعمها بالمال والأسلحة النوعية، ويحرضها على ارتكاب هذه الأعمال الإرهابية». رئيس البرلمان العربي، نوه كذلك إلى أنه «في الوقت الذي يعمل فيه المجتمع الدولي على وقف إطلاق النار ودفع مسار الحل السياسي في اليمن استناداً إلى الأسس والمرجعيات المتفق عليها - والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني، والقرار الدولي رقم 2216 - تصر ميليشيا الحوثي الانقلابية على تهديد المسار السياسي لحل الأزمة وتنفيذ أجندة النظام الإيراني التخريبية التي تهدف إلى تقويض الأمن ونشر الفوضى في المنطقة العربية». وأعرب السلمي عن «تضامن ووقوف البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ودعم الشرعية في الجمهورية اليمنية والجيش اليمني في التصدي لهذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في مدينة مأرب التي يسطر أهلها أروع البطولات في الدفاع عن مدينتهم»، مشيداً بكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية.

توقيع اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض....

الراي... الكاتب:(رويترز),(أ ف ب) .... ترامب: 5 أو 6 دول ستوقع قريبا اتفاقات مع إسرائيل.... وقّع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اتفاقي تطبيع تاريخيين مع كل من الامارات العربية المتحدة والبحرين اللتين باتتا تعترفان بالدولة العبرية، وذلك برعاية الرئيس الاميركي دونالد ترامب. ووقع نانياهو في البيت الابيض اتفاقين ثنائيين مع كل من وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني. وكذلك، وقع المسؤولون الثلاثة والرئيس الاميركي اعلانا مشتركا. وبدأت، مساء اليوم الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض. ووصل وزيرا خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني والإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كل على حدة إلى البيت الأبيض استعداد للتوقيع على الاتفاقيتين في وقت لاحق. وكان في استقبال كل من الوزيرين ورئيس وزراء إسرائيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال ترامب في المكتب البيضاوي في حضور نتنياهو «حققنا تقدما كبيرا مع نحو خمس دول، خمس دول إضافية»، مضيفا «لدينا على الاقل خمس أو ست دول ستنضم الينا قريبا جدا، سبق أن بدأنا التشاور معها»، من دون تسمية هذه الدول.

البيت الأبيض احتضن مراسم توقيع اتفاقي تطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل

الراي.... ترامب: - الملك سلمان والأمير محمد منفتحان على السلام .. - «5 أو 6 بلدان» عربية إضافية تستعد لتوقيع اتفاقات تطبيع ... - إيران ترغب بعقد اتفاق لكنني طلبت التريث إلى ما بعد الانتخابات ... عبدالله بن زايد: اليوم نمد يد السلام ونستقبل يد السلام ... الزياني: الإعلان خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم ... نتنياهو: الاتفاقان يمكن أن يضعا حداً للنزاع الإسرائيلي - العربي

احتضن البيت الأبيض، مساء أمس، مراسم التوقيع على معاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل من جهة، واتفاقية إعلان تأييد السلام بين البحرين والدولة العبرية من جهة أخرى، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في عامي 1979 و1994. ووقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتفاقين ثنائيين مع كل من وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني. كذلك، وقع المسؤولون الثلاثة والرئيس الاميركي إعلاناً مشتركاً. وافتتح ترامب حفل التوقيع في حديقة البيت الأبيض، قائلاً: «توصلنا إلى اتفاق سلام خلال شهر وهناك المزيد». وأضاف أن «إسرائيل والإمارات والبحرين ستتبادل السفراء وستتعاون في ما بينها كدول صديقة». وتابع: «نتحدث عن فجر جديد في الشرق الأوسط بفضل شجاعة الدول الثلاث، وستكون هناك اتفاقات أخرى مماثلة». بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «هذا اليوم تاريخي وسيجلب السلام لمدة طويلة»، مضيفاً أن «هناك دولاً عربية أخرى ستنضم إلى اتفاقات السلام». وأعلن ان «إسرائيل لم تعد في عزلة بل هي تندمج مع محيطها أكثر من أي وقت مضى»، مضيفاً «الى من يحملون جروح الحرب ويثمنون منافع السلام ما نقوم به اليوم أمر مهم لأن هذا السلام سيشمل على الأرجح دولاً عربية أخرى ويمكنه وضع حد نهائي للنزاع الاسرائيلي-العربي». وللمناسبة شكر عبدالله بن زايد، نتنياهو قراره بـ «وقف» ضم الأراضي الفلسطينية. وقال: «كل خيار غير السلام سيؤدي إلى الدمار والمأساة». وتابع «إننا اليوم نمد يد السلام ونستقبل يد السلام. السلام سيغير وجه الشرق الأوسط». وأكد أن «معاهدات السلام ستمكننا من مساعدة الشعب الفلسطيني أكثر». وقال الزياني، من جهته، إن «الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين وإسرائيل خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم»، معتبرا أن«التعاون الفعلي هو أفضل طريق لتحقيق السلام وللحفاظ على الحقوق». وسبق توقيع الاتفاقيتين، اجتماعات منفردة عقدها ترامب مع نتنياهو وعبدالله بن زايد والزياني. وأكد الرئيس الأميركي، أنه أجرى مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، و«أنهما منفتحان على السلام وسينضمان إليه». وقال إن «اليوم تاريخي للسلام في منطقة الشرق الأوسط». كما أعلن ترامب أن إيران «ترغب بعقد اتفاق معنا لكنني قلت لهم أن يتريثوا إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية». وأكد إنه يجهز صفقة كبيرة مع طهران ستصبح بموجبها«ذات ثراء فاحش». وأعلن ترامب أن «خمسة أو ستة بلدان» عربية إضافية تستعد لتوقيع اتفاقات تطبيع مع اسرائيل. وقال في المكتب البيضاوي بحضور نتنياهو «لدينا على الاقل خمس أو ست دول ستنضم الينا قريباً جداً، سبق أن بدأنا التشاور معها». وتابع الرئيس الأميركي: «أعتقد أن الفلسطينيين يرون ما يحدث، أعتقد أننا سنرى الفلسطينيين ممتثلين في مرحلة ما للسلام، ومن دون سفك للدماء». وأضاف انه أمر بقطع التمويل عن الفلسطينيين «لأنهم لا يحترموننا». وقال عبدالله بن زايد لدى لقائه ترامب، «نريد جلب المزيد من الأمل إلى منطقتنا». وأضاف أن الاتفاق «رسالة واضحة لتوطيد العلاقة مع أميركا وبقية الأمم». وذكر وزير خارجية الإمارات، في وقت سابق، أن «تطبيع علاقاتنا مع إسرائيل خطوة تاريخية للتقدم في المنطقة». وتابع في مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن«إعلان البحرين أيضا التطبيع مع إسرائيل فرصة لمواجهة التحديات». وأكد أن «التطبيع مع إسرائيل يظهر أن الشعوب سئمت الصراعات وترغب بالاستقرار»، مشيراً إلى أن «السلام في المنطقة سيفضي للقضاء على قوى الهزيمة والصراع». ولفت إلى أن قوى غير عربية «متطرفة» تحلم بإمبراطوريات زائلة تخلق الصراع، موضحاً أن «الأولوية القصوى هي لتخفيف التوتر في المنطقة وبدء حوار السلام والأمن». وتابع «الأولوية الآن مواصلة تطوير مجتمعاتنا وترسيخ استقرار المنطقة». وذكر أن «التقدم في قيام الدولة الفلسطينية حيوي في هذه المرحلة»، مشيرا إلى أن «الاتفاق الإسرائيلي-الإماراتي أوقف الضم في الضفة الغربية». في السياق، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن الإمارات كسرت الحاجز النفسي بقرارها توقيع اتفاق التطبيع. وأشار إلى أن الاتفاق هو السبيل للمضي قدما في المنطقة وسيساعد الإمارات والمنطقة وسيزيدهما نفوذاً. وأكد أن «سياسة الكراسي الشاغرة أدت لوقائع كارثية للقضية الفلسطينية». وأضاف ان تعليق ضم الأراضي الفلسطينية «سيضع حداً لتقويض حل الدولتين». ولفت قرقاش، إلى أنه ستكون هناك جالية يهودية كبيرة في الإمارات من الإسرائيليين وغيرهم. وحسب ما تشير مصادر إسرائيلية، فإن معاهدة السلام هي اتفاقية ذات مكانة قانونية دولية، ويجب أن توافق عليها الكنيست الإسرائيلية، في حين أن الإعلان هو مجرد بيان مشترك يتبنى الالتزام بالسلام.

الدوحة: التطبيع لن يكون إجابة للصراع

قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، إنها لا تعتقد أن التطبيع سيكون بمثابة إجابة للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني الممتد منذ 70 عاماً. وعن إمكانية قيام قطر بالتطبيع مع إسرائيل، أضافت الخاطر في مقابلة مع «بلومبيرغ»: «أوضحنا موقفنا، أعتقد أن جوهر هذا الصراع هو عن الظروف القاسية التي يعيشون تحتها، في نهاية اليوم لدينا شعب من دون دولة يعيش تحت الاحتلال منذ أكثر من 70 عاماً وهناك عدد من قرارات للأمم المتحدة يجب أن يتم التقيد بها... نريد رؤية نهاية لهذا الصراع ولكن عبر حل عادل».

أشكنازي يفوّض نتنياهو

قبيل حفل توقيع اتفاقي السلام في واشنطن أمس، اكتشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه غير مخول بالتوقيع عليهما، بل وزير خارجيته غابي أشكنازي. ووفقاً لصياغة قرار الحكومة لعام 1951، تقرر أن «صلاحية وزير الخارجية أو شخص معين من قبله لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية نيابة عن الحكومة. وينطبق هذا القرار على الاتفاقات التي لا تدخل في نطاق قانون ملكية الدولة». ونتيجة لذلك، أشكنازي هو الوحيد المخول بالتوقيع على اتفاقيات السلام بقرار حكومي. واتصل نتنياهو بالمستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت، الذي أوضح لرئيس الحكومة، أنه ليس لديه خيار سوى طلب توكيل رسمي من أشكنازي، الذي لم يحضر مراسم التوقيع في البيت الأبيض. وفي النهاية، وقع أشكنازي على توكيل رسمي لنتنياهو، ولكن فقط بعد توضيحه بأن الاتفاقية نفسها ستشمل بندا ينص على أنها لن تدخل حيز التنفيذ حتى تتم المصادقة عليها من قبل الحكومة.

كمامة خاصة

نشر عوفير جندلمان، الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تغريدة أظهر فيها الكمامة الرسمية التي وزعت على المشاركين خلال توقيع التطبيع بين كل من الإمارات والبحرين وإسرائيل.

وزير المواصلات البحريني يبحث سبل التعاون مع وزيرة النقل الإسرائيلية

قالت وكالة أنباء البحرين إن وزير المواصلات والاتصالات البحريني ووزيرة النقل الإسرائيلية بحثا في اتصال هاتفي، مساء أمس الثلاثاء، سبل التعاون في مختلف مجالات النقل والمواصلات. وأضافت الوكالة أن الوزيرين كمال بن أحمد محمد وميري ريغيف ناقشا «سبل التعاون في مختلف مجالات النقل والمواصلات وآليات تطويرها وانعكاساتها القادمة على اقتصاديات المنطقة». كانت إسرائيل وقعت في وقت سابق على اتفاقين مع الإمارات والبحرين في البيت الأبيض بواشنطن لتطبيع العلاقات.

ملك البحرين لترامب: السلام خيار استراتيجي للمملكة

الراي....الكاتب:(رويترز) ... ذكرت وكالة أنباء البحرين أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أكد للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي يوم أمس الثلاثاء على أن السلام خيار استراتيجي لبلاده. وأضافت الوكالة أن الملك أكد «أن رؤية المملكة ونهجها يقوم على التفاهم والحوار والتعاون وتعزيز التعايش والتقارب بين الشعوب ومختلف الثقافات بعيدا عن التوترات». من جانبه أكد ترامب أن البحرين انتهجت نهج السلام الذي سيشجع الجميع على الدخول في عملية السلام بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لجميع دول المنطقة وشعوبها.

السعودية: ندعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

الراي.... قال مجلس الوزراء السعودي في بيان، اليوم الثلاثاء، إن السعودية تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعم جميع الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وقال البيان أن مجلس الوزراء «يشير إلى ما أكدته المملكة من اهتمام وحرص على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية وعدم قبولها بأي مساس يهدد استقرار المنطقة ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية». وكانت إسرائيل وقعت في وقت سابق على اتفاقين مع الإمارات والبحرين في البيت الأبيض بواشنطن لتطبيع العلاقات.

ميلادينوف ينفي تصريحات حول موقف الأردن من إسرائيل

رام الله: «الشرق الأوسط».... نفى المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، ما نسب إليه، أنه أبلغ كبار المسؤولين في تل أبيب، برغبة المملكة الأردنية في عودة العلاقات إلى طبيعتها مع إسرائيل، بعد القطيعة بسبب أزمة السفارة ووقف تأجير الأراضي لإسرائيل، وغيرها من الأزمات والتوترات التي دفعت للقطيعة الدبلوماسية. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن المملكة الأردنية ترغب في عودة تعزيز العلاقات عقب الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع الإمارات والبحرين. وقال وزير الاستيطان تساحي هنغبي، معلقاً على ذلك «إن فترة القطيعة كانت صعبة للغاية»، معرباً عن أمله في المضي قدماً بالمشاريع المشتركة مثل مشروع القناة وغيرها. لكن مكتب ميلادينوف نفى أن يكون المنسق الخاص للأمم المتحدة، قد أدلى بأي تعليقات أو تصريحات حول موقف أو سياسات الأردن. والعلاقات بين الأردن وإسرائيل متوترة منذ فترة طويلة. والعام الماضي، أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، انتهاء عقد إيجار منح مزارعين إسرائيليين لمدة 25 عاماً حق الدخول والعمل في جيبين حدوديين، وهما «الباقورة» و«الغمر»، اللذان استأجرتهما إسرائيل، بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1994. واعتبرت إسرائيل ذلك دليلاً على غضب أردني. وقبلها اشتعلت أزمة قتل حارس أمني إسرائيلي، لأردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان والتي أغلقت لاحقاً قبل إعادة فتحها. وزادت الخلافات بسبب رفض الأردن خطة صفقة القرن الأميركية، وتهديده إسرائيل بعواقب إذا ما ضمت أجزاء من غور الأردن والضفة الغربية. وفي يونيو (حزيران) الماضي، قالت تقارير نقلاً عن مصدر أردني، قوله إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض التحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر الهاتف. وأضاف المصدر، أن الملك عبد الله أيضاً لم يحدد موعداً للاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي البديل وزير الأمن بيني غانتس، الذي أراد مناقشة خطة السلام الأميركية؛ وذلك بسبب الغضب من خطة الضم الإسرائيلية. يشار إلى أن مسؤولين أردنيين كانوا قد أبلغوا إسرائيل أن الضم من جانب أحادي، لن يرحب به القصر الملكي، وأن مثل هذه الخطوة تعد انتهاكا للمعاهدات الدولية، قبل أن يصرح العاهل الأردني نفسه، أن ذلك قد يقود لصدام كبير مع إسرائيل.



السابق

أخبار العراق.... سيارات ديبلوماسية بريطانية والسفارة الأميركية في مرمى الاستهداف... الكاظمي يدافِع عن تغييراته: لم تخضع للمحاصصة... «الوعد الصادق» في البصرة تعتقل 1500 مطلوب للقضاء....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....مصر: لا سبيل سوى الوصول لـ«اتفاق عادل ومستدام» حيال السد الإثيوبي....إرجاء محاكمة البشير...«دول غرب أفريقيا»: يجب على مالي تعيين حكومة مدنية فورا...السراج ينفي لقاء حفتر... ويلتزم الصمت حيال «استقالته» ...صدمة وسط صحافيي الجزائر بعد إدانة درارني بالسجن عامين..المغرب يتّهم «أمنستي» بالتأثير في القضاء....

Intra-Afghan Negotiations Set to Begin

 الأحد 13 أيلول 2020 - 9:15 م

Intra-Afghan Negotiations Set to Begin https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/in… تتمة »

عدد الزيارات: 45,526,850

عدد الزوار: 1,334,108

المتواجدون الآن: 39