أخبار وتقارير....ماكرون يحضّ بوتين على توضيح ملابسات «محاولة قتل» نافالني....بومبيو: نأخذ «على محمل الجد» تقارير عن مخطط إيراني لاغتيال سفيرة أميركية....قوة اليونيفيل تنقذ 36 شخصاً في قارب قبالة الشواطئ اللبنانية....عداد «كورونا» على عتبة الـ30 مليوناً حول العالم....«داعش» يواصل التقدم في موزمبيق ويسيطر على مناطق وجزر....تركيا تنفي التراجع شرق المتوسط... وتعرض الحوار مع اليونان...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 15 أيلول 2020 - 7:00 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


ماكرون يحضّ بوتين على توضيح ملابسات «محاولة قتل» نافالني....

حالة المعارض تتحسن... ولافروف يلغي زيارة لبرلين...

الراي... حض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، نظيره الروسي فلاديمير بوتين على توضيح ملابسات «محاولة قتل» المعارض البارز أليكسي نافالني، بعدما أكدت اختبارات فرنسية وسويدية وألمانية، أنه تم استخدام غاز الأعصاب «نوفيتشوك» ضده. وقال ماكرون في مكالمة هاتفية أجراها مع بوتين، إن «توضيح جميع ظروف محاولة قتله والجهات المسؤولة عنها أمر حتمي». في المقابل، اعتبر بوتين، ان «من غير اللائق» توجيه اتهامات من دون أساس لموسكو، وطلب من ألمانيا تسليم نتائج الفحوص الطبية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الوزير سيرغي لافروف ألغى زيارة مقررة لبرلين اليوم، مشيرة إلى تغير في جدول أعمال نظيره الألماني هايكو ماس. وفي برلين،أعلن مستشفى شاريتيه، أمس، أن الحالة الصحية لنافالني «تتحسن» وبات «بإمكانه النهوض من سريره». وأضاف المستشفى، حيث يتلقى نافالني العلاج في بيان، أن «المريض بات بإمكانه التخلي تماما عن التنفس الاصطناعي». يذكر أن المعارض البالغ 44 عاماً مرض بعد صعوده على متن طائرة في سيبيريا الشهر الماضي حيث نقل إلى المستشفى قبل أن يتم إجلاؤه إلى برلين . في موسكو، أعلن حلفاء نافالني، أنّهم حقّقوا انتصارات رمزيّة بمدينتَين في سيبيريا في الانتخابات الإقليميّة التي جرت الأحد، وشابَتها وفقاً لمراقبين مستقلّين سلسلة مخالفات. وتجاوزت نسبة الإقبال في بعض المناطق 50 في المئة، بعد يومين من التصويت، كما هي الحال في تتارستان أو منطقة الحكم الذاتي اليهودي في الشرق الأقصى.

بومبيو: نأخذ «على محمل الجد» تقارير عن مخطط إيراني لاغتيال سفيرة أميركية

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم أمس الاثنين أنه يأخذ «على محمل الجد» تقارير صحافية مفادها أن إيران وضعت مخططاً «لاغتيال» سفيرة أميركية، في معلومات سخفتها طهران، مؤكدة أن «لا أساس لها». وكان موقع «بوليتيكو» الإخباري الأميركي نقل عن مسؤولَيْن أميركيين لم يكشف عن هويتهما قولهما إن أجهزة الاستخبارات تعتقد أن الحكومة الإيرانية تخطط لاغتيال سفيرة الولايات المتحدة في جنوب أفريقيا لانا ماركس القريبة من الرئيس دونالد ترامب. ونقل الموقع عن مصادره أن هذه الخطة اكتشفتها واشنطن في الربيع وأصبحت معالمها أكثر دقة في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن طهران خططت لاغتيال السفيرة ماركس انتقاماً لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الذي اغتيل بأمر من ترامب في يناير بضربة جوية أميركية. والاثنين قال بومبيو لشبكة «فوكس نيوز» تعليقاً على هذه الأنباء «نحن نأخذ هذا النوع من التقارير على محمل الجد». وأضاف «نعلم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الأولى الداعمة للإرهاب في العالم وأنه سبق لهم (الإيرانيين) وأن نفذوا هذا النوع من الاغتيالات في أوروبا وأماكن أخرى». وتابع الوزير الأميركي «سنفعل كل ما بوسعنا لحماية كل مسؤول في وزارة الخارجية»، محذراً طهران من أن «مهاجمة أي أميركي، أياً يكن المكان أو الزمان، سواء أكان ديبلوماسياً أم سفيراً أم عسكرياً، أمر غير مقبول إطلاقا». وكانت الخارجية الإيرانية ردت في وقت سابق على تقرير بوليتيكو بالقول إن ما أورده الموقع الإخباري الأميركي مجرد «معلومات كاذبة» و«لا أساس لها». واعتبرت الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث باسمها أن هذه المعلومات ليست سوى «أساليب متكررة ومثيرة للغثيان لخلق مناخ معادٍ لإيران على الساحة الدولية». وأضافت أن إيران «أثبتت التزامها الدائم بالمبادئ والممارسات الديبلوماسية الدولية»، في حين أن إدارة ترامب «ضربت عرض الحائط بالعديد من المعايير والأساليب المقبولة دولياً». من جهته حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين إيران من مغبة شن أي هجوم على الولايات المتحدة، متوعداً بأن رد الولايات المتحدة عليها سيكون «أقوى ألف مرة»، وذلك بعد تقارير إعلامية أفادت بأن طهران خططت لاغتيال سفيرة أميركية انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني. وقال ترامب في تغريدة على تويتر إن «أي هجوم من جانب إيران، أياً يكن شكله، ضد الولايات المتحدة سيجابه برد على إيران سيكون أقوى بألف مرة...».

فنزويلا توجه تهم الإرهاب للجاسوس الأميركي المعتقل

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب الاثنين أن «الجاسوس الأميركي» الذي اعتقل الأسبوع الماضي سيحاكم بتهم «الإرهاب» و«تهريب أسلحة» و«التآمر الإجرامي» لتورطه في «هجوم تم إحباطه» كان يستهدف منشآت نفطية في البلاد. وأوضح النائب العام خلال مداخلة تلفزيونية أنه سيوجه أيضاً إلى سبعة فنزويليين، أحدهم عسكري، تهمة التورط في الهجوم الفاشل الذي كان يهدف إلى «زعزعة استقرار» فنزويلا من خلال مهاجمة «صناعتها النفطية ومنظومتها الكهربائية». وفي تغريدة على تويتر قال صعب إن الموقوف الأميركي يدعى ماثيو جون هيث وقد «خدم في العراق من 2006 ولغاية 2016 لمدة ثلاثة أشهر سنوياً» حيث كان يعمل «مشغل اتصالات في قاعدة سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)» لحساب شركة أمنية خاصة تدعى «أم في إن».....

غرق 3 مهاجرين وإنقاذ 53 آخرين قبالة سواحل كريت

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن خفر السواحل اليوناني أن ثلاثة مهاجرين، هم امرأة وطفلان، لقوا حتفهم مساء أمس الاثنين حين غرق مركبهم قبالة السواحل الشرقية لجزيرة كريت، في حين تم إنقاذ 53 آخرين كانوا برفقتهم. وقال خفر السواحل إنه تم العثور على جثث المرأة والطفلين على بُعد 12 ميلاً بحرياً شرق جزيرة كريت حيث غرق المركب من جراء رياح عاتية بلغت سرعتها 7 بوفور (50 إلى 61 كيلومتر/ساعة). وأوضح مصدر أن أحد المهاجرين الذين كانوا على متن المركب اتصل برقم الطوارئ طلباً للنجدة. وأضاف أن عمليات النجدة التي أُطلقت فور ورود البلاغ أتاحت إنقاذ 53 مهاجراً لم يتم تحديد جنسياتهم. وتواصلت ليلاً عمليات البحث عن ناجين محتملين أو غرقى آخرين كون السلطات لم تتمكن من معرفة العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا على متن المركب.

الاتحاد الأوروبي للرئيس الصيني: نريد أن نكون لاعبا لا ساحة للعب

الراي...الكاتب:(رويترز) .... أبلغ رئيس الاتحاد الأوروبي الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الاثنين، أن التكتل لن يقبل بعد الآن أن يستغله أحد، وطالب بعلاقة أكثر نزاهة في التجارة بين الجانبين. وأبلغ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الصحافيين عقب قمة عبر الفيديو مع شي «أوروبا بحاجة إلى أن تكون لاعبا لا ساحة للعب». وقال «نريد علاقة تقوم على النزاهة. نريد علاقة تجارية أكثر توازنا مع الصين».

قوة اليونيفيل تنقذ 36 شخصاً في قارب قبالة الشواطئ اللبنانية.... طفلٌ قضى في رحلة هجرةٍ غير شرعية من لبنان إلى قبرص

الكاتب:بيروت - «الراي» .... أنقذت سفينةٌ من القوة البحرية التابعة لـ «اليونيفيل» 36 مهاجراً غير شرعي كانوا على متن قاربٍ انطلق من شمال لبنان وفُقد الاتصال به منذ أيام وقضى طفلٌ على متنه من دون أن يُعرف إذا كان آخرون لاقوا حتفهم غرقاً. وقد أعلن الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي أن سفينة من القوة البحرية التابعة لها حدّدت، صباح اليوم الاثنين، مكان قاربٍ خارج المياه الإقليمية اللبنانية يحمل على متنه 37 شخصاً «ولسوء الحظ أن أحدهم كان قد توفي». وقال تيننتي في بيان:»الأولوية بالنسبة لجنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل تمثلت في إنقاذ الـ 36 شخصاً المتبقين وضمان سلامتهم من خلال تقديم المساعدة الفورية«. وإذ أعلن أن»اليونيفيل«البحرية أبلغت السلطات اللبنانية على الفور»ويتم حالياً تقديم العلاج الطبي الفوري لجميع الناجين الـ 36 على متن سفينة قوة اليونيفيل قبل نقْلهم إلى السلطات اللبنانية«عبر مرفأ بيروت، قال رئيس اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول: «هذه حادثة مأسوية للغاية، ويبذل جنود حفظ السلام التابعون لقوة اليونيفيل البحرية قصارى جهدهم لإنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص.. أولويتنا الأولى هي ضمان سلامة جميع الأشخاص الذين أنقذناهم للتو». وبعيد وصول المهاجرين الناجين إلى بيروت حيث تم نقل غالبيتهم إلى إحدى المستشفيات بسبب تردي أوضاع بعضهم الصحية، ذكرت إذاعة «صوت لبنان» أن هؤلاء كانوا انطلقوا من منطقة المنية (الشمال) يوم الاثنين الماضي وفُقد الاتصال بالقارب الذي ركبوه، متحدّثة عن أن الراكب 37 الذي قضى هو الطفل سفيان محمد محمد ابن الـ 3 سنوات. وساد حبْس أنفاس في بيروت مع مخاوف من أن يكون أكثر من شخص ممن كانوا على متن القارب قضوا غرقاً، وهي المخاوف التي عزّزتْها مشاهد الغضب والقلق التي سادت عصر اليوم في منطقة القبة طرابلس حيث جرى قطْع طرق بعد معلوماتٍ عن غرق عدد من أبناء المنطقة خلال ركوبهم البحر من لبنان إلى قبرص هرباً من الأوضاع الاقتصادية المتردية. وكانت الأيام الأخيرة شهدت موجةَ هجرةٍ غير شرعية وغير مسبوقة عبر البحر في اتجاه قبرص التي أعلنت سلطاتها قبل أسبوع حال التأهّب بعدما اعترضتْ قبالة سواحل الجزيرة ما لا يقلّ عن خمسة قوارب محمّلة بأكثر من 150 مهاجراً. وأشارت السلطات حينها إلى انّ القسم الأكبر من المهاجرين غير النظاميين الذين أبحروا من لبنان في الأيام الأخيرة كانوا لبنانيين وسوريين، وقد سُمح لبعضهم بالنزول في الجزيرة بينما أُعيد البقية إلى لبنان على متن سفينة استأجرتها نيقوسيا لهذا الغرض. وتخشى قبرص، العضو في الاتّحاد الأوروبي، من أن تتحوّل مقصداً لمهاجرين اقتصاديين ساعين للفرار من الأزمة السياسية والاقتصادية الفتاكة في لبنان الذي ترتبط معه باتفاقية تنصّ على «إعادة إرسال» المهاجرين الاقتصاديين غير الشرعيين إلى البلد الذي انطلقوا منه. وبإزاء هذه الموجة، أعلنت قبرص أنّها سترسل إلى بيروت وفداً للتباحث في سبل منع القوارب المحمّلة بمهاجرين غير نظاميين من الإبحار من السواحل اللبنانية نحو الجزيرة المتوسطية.

لوكاشنكو يؤكد لبوتين أنه يعتزم تعديل دستور بيلاروسيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكد رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشنكو، اليوم (الاثنين)، خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين أنه يعتزم تعديل دستور البلاد، وذلك في إطار اقتراح لحل الأزمة السياسية في بيلاروسيا، في حين وعد سيّد الكرملين الزعيم البيلاروسياي بتقديم دعم اقتصادي لمينسك. وكشف الكرملين أن تعديل الدستور الذي طرحه لوكاشنكو هو الاقتراح الوحيد الذي قدّمته مينسك لحل الأزمة السياسية، وقد جاء عقب لقاء ثنائي استمر أكثر من 4 ساعات، جمعه مع بوتين في سوتشي في جنوب روسيا. من جهته، وعد بوتين نظيره البيلاروسياي بدعمه اقتصادياً فيما تعهد الأخير بتعزيز العلاقات مع موسكو، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وشكر لوكاشنكو لبوتين دعمه متعهداً بتعزيز الروابط الوثيقة مع موسكو «الشقيق الأكبر»، وذلك خلال محادثات ثنائية أجراها مع الرئيس الروسي في مقر إقامته في سوتشي الواقعة على البحر الأسود. وهذه هي الزيارة الخارجية الأولى التي يجريها الرئيس البيلاروسياي منذ فوزه في انتخابات 9 أغسطس (آب) الرئاسية المتنازع حول نتائجها، والتي دفعت معارضيه إلى تنظيم احتجاجات حاشدة ضد نظامه وآخرها في مينسك الأحد بمشاركة عشرات آلاف المتظاهرين. وبدا بوتين داعماً لمستقبل لوكاشنكو السياسي، وقد نوّه بمشروعات لتعديل الدستور طرحتها السلطات البيلاروسياية لإرضاء المعارضة. وقال الرئيس الروسي في مؤتمر متلفز مشترك مع نظيره البيلاروسياي إنه «واثق نظراً لخبرتكم» أنه من شأن هذا الأمر أن «يتيح تطوير النظام السياسي للبلاد نحو آفاق جديدة». كذلك عرض بوتين تقديم دعم اقتصادي، قائلاً إن روسيا ستمنح بيلاروسيا قرضاً حكومياً قدره 1.5 مليار دولار، داعياً إلى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين. وقال بوتين إنه يتعين على البيلاروسيايين «أن يعالجوا الوضع بأنفسهم، بهدوء وبالحوار بين بعضهم من دون تدخلات وضغوط من الخارج». وكان بوتين قد أعلن الشهر الماضي أن روسيا شكّلت احتياطياً من قوات إنفاذ القانون للمساعدة في ضمان الأمن في بيلاروسيا، وقد كرر اليوم (الاثنين) أن موسكو «تلتزم الوفاء بكل واجباتها» المنصوص عليها في التحالف العسكري لدول الاتحاد السوفياتي السابق. وشكر لوكاشنكو لبوتين «لياقته وإنسانيته الكبيرتين» وقال إن على بيلاروسيا «تعزيز التقارب مع شقيقنا الأكبر والتعاون في كل المسائل». وبعدما أكد مراراً أن الأزمة التي تشهدها بلاده صنيعة لاعبين خارجيين، وجّه لوكاشنكو انتقادات للمناورات العسكرية في دول حلف شمال الأطلسي قرب حدود بلاده، وقال إن روسيا وبيلاروسيا ستجهزان جيشيهما لمقاومة أي تهديد. ووصل لوكاشنكو إلى روسيا غداة تحرك احتجاجي جديد ضد نظامه اعتقلت خلاله الشرطة أكثر من 500 متظاهر في مينسك. وأدانت المعارضة البيلاروسياية سفيتلانا تيخانوفسكايا التي أعلنت فوزها في الانتخابات الرئاسية تفاوض بوتين مع «لوكاشنكو الفاقد للشرعية». وجاء في بيان أصدرته تيخانوفسكايا التي لجأت إلى ليتوانيا «يؤسفني حقاً أنكم قرّرتم إجراء حوار مع مغتصب للسلطة وليس مع الشعب البيلاروسياي»....

عداد «كورونا» على عتبة الـ30 مليوناً حول العالم.... «الصحة العالمية» تحذر من خريفٍ «قاسٍ»

باريس - كوبنهاغن: «الشرق الأوسط».... أودى فيروس «كورونا» المستجد بحياة 924.968 شخصاً، على الأقل، في العالم، فيما اقترب عداد الإصابات من 30 مليوناً منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً لمصادر رسمية حتى يوم أمس (الاثنين). وسُجلت رسمياً 29 مليوناً و61 ألفاً و830 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 19 مليوناً و334 ألف شخص، على الأقل. ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءاً من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصات إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية. وتضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة. وسجلت (الأحد) 3844 حالة وفيات جديدة، و253.832 إصابة في العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هي الهند (1136 وفاة)، والولايات المتحدة (494)، والبرازيل (415). والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات، مع تسجيلها 194.081 حالة وفيات، من أصل 6.520.235 إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وشفي ما لا يقل عن 2.451.406 أشخاص. وبعد الولايات المتحدة، فإن الدول الأكثر تضرراً هي البرازيل، حيث سجلت 131.625 حالة وفيات من أصل 4.330.455 إصابة، ثم الهند مع 79.722 وفاة (4.846.427 إصابة)، ثم المكسيك مع 70.821 وفاة (668.381 إصابة)، ثم بريطانيا مع 41.628 وفاة (368.504 إصابة). ومن بين البلدان الأكثر تضرراً، تعد البيرو الدولة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات نسبة إلى عدد سكانها، مع 93 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها بلجيكا (86) وإسبانيا (64) وبوليفيا (63) وتشيلي (63). وحتى اليوم، أحصت الصين رسمياً (من دون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 85.194 إصابة (10 إصابات جديدة بين الأحد والاثنين)، فيما تعافى 80.415 شخصاً. وحتى الساعة (11:00 ت.غ الاثنين)، أحصت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي 310.597 وفاة، من أصل 8.282.745 إصابة. أما أوروبا، فسجلت 221.352 وفاة، من أصل 4.495.833 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا معاً 203.292 (6.656.859 إصابة). وسجلت آسيا 116.093 وفاة (6.553.850 إصابة)، والشرق الأوسط 40.141 وفاة (1.686.419 إصابة)، وأفريقيا 32.616 وفاة (1.355.521 إصابة)، وأوقيانيا 877 وفاة (30.604 إصابات). وقد أعدت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة الصحافة الفرنسية من السلطات الوطنية المختصة، وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية. ونظراً للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد، أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق وحصيلة اليوم السابق. وفي غضون ذلك، توقع المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغه، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن يكون فصل الخريف «أقسى» من المرحلة السابقة، مع ارتفاع في عدد الوفيات جراء وباء «كوفيد-19» في أوروبا، ما يستدعي رداً محدداً، وليس إغلاقاً تاماً. وقال كلوغه: «سيصبح الأمر أقسى؛ في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، سنشهد ارتفاعاً في الوفيات»، في وقت يسجل عدد الإصابات ارتفاعاً في أوروبا، بينما عدد الوفيات اليومية مستقر. وعزت منظمة الصحة العالمية الزيادة في عدد الوفيات اليومية إلى ارتفاع الإصابات بسبب عودة نشاط الوباء في أوروبا. وأضاف المدير الإقليمي في أوروبا: «نحن في مرحلة لا تريد فيها البلدان سماع هذا النوع من الأخبار السيئة، وأنا أتفهم ذلك». لكنه سعى في الوقت نفسه إلى توجيه «رسالة إيجابية»، مفادها أن الوباء «سينحسر في وقت ما». وتنظم منظمة الصحة العالمية في أوروبا اجتماعاً يضم دولها الأعضاء، البالغ عددها نحو خمسين، الاثنين والثلاثاء، لمناقشة الاستجابة للوباء، والاتفاق على استراتيجيتها الخمسية. وحذر المسؤول الأممي الذي يتخذ في كوبنهاغن مقراً الأشخاص الذين يعدون أن طرح اللقاح الذي لا يزال قيد التطوير سيؤدي إلى نهاية الوباء. وقال الطبيب البلجيكي: «أسمع طوال الوقت أن (اللقاح سيكون نهاية الوباء). بالطبع لا!». وتابع: «لا نعرف حتى ما إذا كان اللقاح سيكون فعالاً مع جميع شرائح السكان. بعض الدلائل التي نتلقاها تفيد بأنه سيكون فعالاً لبعضهم، ولكن ليس لآخرين». وزاد كلوغه: «إذا اضطررنا إلى طلب لقاحات مختلفة، فسنواجه كابوساً لوجيستياً»، آملا في أن تبدي أوروبا حساً تضامنياً. وقال إن «نهاية هذا الوباء تأتي عندما نتعلم التعايش معه، وهذا يعتمد علينا. إنها رسالة إيجابية للغاية». وإزاء هذا المرض الجديد، دافع عن تخبط السلطات في الأشهر الأخيرة، وحذر من إدارة مسيسة جداً للأزمة الصحية، في ظل أجواء عدم ثقة في صفوف السكان. ورأى أنه من الضروري أن تستند الاستجابة لـ«كوفيد-19» على بيانات وبائية تتعلق بالصحة العامة، بحسب تقرير الوكالة الفرنسية. ومضى كلوغه يقول: «انتُقدت منظمة الصحة العالمية مرات عدة، إلا أن التصريح بشأن أمور لا نعرفها بالكامل أمر في غاية الصعوبة. فيعد بعضهم أننا لا نقوم بما يكفي، فيما يرى بعض آخر أننا نتجاوز الحدود». وقال كلوغه إن الأبحاث تتقدم تدريجياً، وتبقى غير كاملة، وينبغي للمرة الأولى اتخاذ قرارات استناداً إلى قاعدة أدلة غير كاملة. وآسف لكون «السياسة تفرض نفسها على العلماء في بعض الدول، فيما نرى في دول أخرى الناس يشككون بالعلم، وهو أمر في غاية الخطورة». وارتفع عدد الإصابات في أوروبا بشكل ملحوظ منذ أسابيع عدة، خصوصاً في إسبانيا وفرنسا. والجمعة، تم رصد أكثر من 51 ألف إصابة جديدة في الدول الخمس والخمسين الأعضاء في الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، أي أعلى من الذروة التي سجلت في أبريل (نيسان) الماضي، وفقاً لبيانات المنظمة العامة. لكن حتى الساعة، لا يزال عدد الوفيات اليومية مستقراً منذ بداية يونيو (حزيران) الماضي، أي من 400 إلى 500 حالة وفاة مرتبطة بالوباء، بحسب المصدر نفسه. وأشارت المنظمة إلى أن إدارة الجائحة لا ينبغي أن تكون كما كانت في نهاية الشتاء الماضي. وقال كلوغه: «في فبراير (شباط)، استهدفنا المجتمع برمته (...) أما الآن، فنحن نستهدف الفيروس». وأوضح المسؤول الأممي: «قد تضطر مدارس إلى الإغلاق مؤقتاً، وفي أماكن محددة، لكن إن اعتمدنا نظام مراقبة جيداً، سنكون قادرين على السيطرة على الفيروس محلياً، وتخفيف القيود بعد أسابيع قليلة»....

«داعش» يواصل التقدم في موزمبيق ويسيطر على مناطق وجزر

الشرق الاوسط...نواكشوط: الشيخ محمد.... واصل مقاتلو تنظيم «داعش» تقدمهم في دولة موزمبيق، الواقعة في شرق القارة الأفريقية، إذ سيطروا منذ يوم الأربعاء الماضي على جزيرتين في المحيط الهندي، وشنوا أول من أمس (الأحد)، هجوماً إرهابياً استهدف حافلتي ركاب وخلف قتيلين. وذكرت مصادر عسكرية أن مسلحين يرجح أنهم من تنظيم «داعش» هاجموا شاحنتين تقلان ركاباً في شمال موزمبيق المضطرب، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإلحاق مزيد من الأضرار في طريق تؤدي إلى منطقة غنية بالغاز. ونصب الإرهابيون كميناً لشاحنتين في رحلة من بلدة «بالما»، شمال شرقي موزمبيق، إلى منطقة «نانغادي» بالقرب من الحدود مع دولة تنزانيا، وقالت مصادر عسكرية وأمنية إن الهجوم وقع على بعد 40 كيلومتراً من مدينة بالما، وقال ضابط في جيش موزمبيق إن الكمين «زاد بشكل كبير من مستوى التهديد الذي يمثله الإرهابيون». وأضاف الضابط: «بعد هذا الهجوم يمكننا القول إننا أصبحنا معزولين عن بقية المقاطعة والبلاد؛ الطريق الآمنة الوحيدة للدخول إلى بالما والخروج منها، هي الرحلات الجوية»، ويزيد هذا الوضع من المخاطر التي يشهدها التهديد الإرهابي على المدينة التي تضم في باطنها 75 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي المسال. وتشكل مدينة بالما قاعدة لمشروع للتنقيب عن الغاز بقيمة 23 مليار دولار، طورته مجموعة النفط الفرنسية العملاقة (توتال)، بالإضافة إلى استثمارات أخرى من قبل المجموعتين الأميركية (إكسون موبيل) والإيطالية (إيني). وأمام هذا الوضع الصعب يقول أحد الضباط العسكريين في المدينة: «نحن محاصرون وفي هذه اللحظة ليس لدى قوات الدفاع والأمن الإمكانات ولا القدرة على صد المتمردين (الإرهابيين) من بالما واستعادة موسيمبوا دا برايا». وشن الإرهابيون سلسلة من الهجمات على القرى والبلدات في «كابو ديلغادو» في السنوات الثلاث الماضية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص وتشريد ما لا يقل عن 250 ألفاً من سكانها، ويسعى التنظيم إلى إقامة حكومة متشددة في الإقليم الذي يطل على المحيط الهندي، ويمتلك موقعاً استراتيجياً قريباً من خطوط الملاحة الدولية في المحيط. وسبق أن سيطر مسلحون من التنظيم الإرهابي، أغسطس (آب) الماضي، على مدينة «موسيمبوا دا برايا» الساحلية الرئيسية في منطقة «كابو ديلغادو» التي تبعد أقل من 80 كلم جنوب مشروع الغاز الكبير في البلاد وشبه المنطقة. ولم يتمكن الجيش الموزمبيقي من استعادة السيطرة على المنطقة، فيما عزز مقاتلو «داعش» مساء الأربعاء الماضي وجودهم في المنطقة، حين سيطروا على جزيرتين في المحيط الهندي، وقال شهود عيان إن مقاتلين من «داعش» على جزيرتي «ميتيندو» و«فاميزي»، الواقعتين قبالة محافظة «كابو ديلغادو». وقال أحد الشهود العيان إن المتشددين «وصلوا ليلاً في زوارق لصيد السمك وأخرجوا السكان من منازلهم قبل أن يقوموا بإحراقها»، مضيفاً: «لم يجرحوا أحداً، بل أصدروا الأمر بمغادرة الجزيرتين»، موضحاً أنهم لجأوا إلى أراضٍ في مدينة «مونتيبويز» المنجمية، ويقيم في الجزيرتين نازحون فروا من قراهم في القارة حيث يتسع نطاق الهجمات. ويشكل هذا المرفأ نقطة عبور مهمة لتسليم الشحن وتطوير مشروع هائل للغاز الطبيعي المسال، يعد واحداً من أكبر الاستثمارات في أفريقيا. وتعتمد موزمبيق الدولة الفقيرة على استغلال الغاز لزيادة مواردها المالية، وتأمل في أن تصبح واحدة من البلدان الرئيسية المصدرة للغاز الطبيعي في العالم، ولكن الخطر الإرهابي يهدد كل مشاريعها.

تركيا تنفي التراجع شرق المتوسط... وتعرض الحوار مع اليونان

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.... أبدت تركيا استعدادها للحوار مع اليونان بشأن التوتر في شرق المتوسط، قائلة إنها لا تتوقع عقوبات من الاتحاد الأوروبي، لكنها لا تستبعدها، فيما أكدت أن سحب سفينة البحث «أوروتش رئيس» من المنطقة المتنازع عليها مع اليونان إلى المياه التركية لا يعني تراجعاً عن الاستمرار في التنقيب عن الغاز. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن تركيا لا تتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها بسبب نزاعها مع اليونان حول مطالبات البلدين بأحقيتهما في أجزاء من منطقة شرق البحر المتوسط. وأكد في مقابلة تلفزيونية، أمس، أن أنقرة «مستعدة لخوض محادثات من دون شروط مسبقة». وأعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لليونان وقبرص في نزاعهما مع تركيا، ولوّح بفرض عقوبات على أنقرة بسبب أنشطتها «غير القانونية» في شرق المتوسط. واستضاف حلف شمال الأطلسي «ناتو»، الأسبوع الماضي، محادثات فنية بين وفدين عسكريين تركي ويوناني في مبادرة لإنهاء التوتر بين البلدين العضوين. ولفت جاويش أوغلو إلى أن بلاده لم تتراجع عن أعمال التنقيب في شرق المتوسط وأن السفينة «أوروتش رئيس» عادت إلى ميناء أنطاليا (جنوب تركيا) «لدواعي الصيانة»، رداً على تصريح لرئيسة اليونان كاترينا ساكيلاروبولو وصفت فيه عودة السفينة بأنه «تراجع تركي في المنطقة». وأضاف: «لم نعلن إخطار نافتكس (ملاحة) جديداً، لأن السفينة رست في ميناء أنطاليا للصيانة، فلا معنى لإعلان نافتكس والسفينة في الصيانة. وعند الانتهاء من الصيانة تبدأ السفينة بأعمال البحث في حقل جديد، وعندها سنعلن إخطار نافتكس». وأوضح أن تركيا واليونان جارتين «يمكنهما إجراء لقاءات مباشرة»، لافتاً إلى أن تركيا «ستفرض شروطاً مسبقة في حال وضعت أثينا شروطاً مسبقة للحوار». واعتبر تصريح رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، الأحد، الذي لمح فيه إلى إمكانية الحوار في حال لم تحدث استفزازات «إيجابياً». لكنه قال: «لا نقبل بأي شروط مسبقة... التوتر القائم في شرق المتوسط لن ينتهي في حال لم تحترم اليونان حدود الجرف القاري التركي». وكانت أثينا رحبت بخطوة تركيا سحب سفينتها التي جاءت على عكس التصريحات النارية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، السبت. ويعتقد مراقبون أن إظهار الاصطفاف الأوروبي - الأميركي خلف اليونان وقبرص كشف ضعف الموقف التركي. وأجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مباحثات في قبرص، السبت، بدت رسالة لأنقرة بالتراجع عن خطواتها التصعيدية في شرق المتوسط. وقال جاويش أوغلو إن تخلي قبرص عن «تهميش القبارصة الأتراك» هو «شرطنا الأساسي لحل الأزمة، وإذا وضعت اليونان شروطاً مسبقة للتفاوض، فعليها أن تقبل بشروط تركيا أيضاً. أثينا تطالب أنقرة بوقف كامل فعالياتها شرطاً لبدء الحوار، وهذا الشرط لا يمكن قبوله». ووصف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، أمس، عودة سفينة «أوروتش رئيس» إلى الساحل التركي بأنها «نشاط روتيني يتم شهرياً لإجراء الصيانة وتبديل الموظفين والاستعداد للمهام اللاحقة»، مؤكداً أن «السفينة ستواصل عملها بعد تلك الإجراءات». وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أول من أمس، إن سحب «أوروتش رئيس» جاء «بعد انتهاء مهامها، ولا يعني التراجع عن حقوقنا هناك»، مشيراً إلى أن بلاده «ستنفذ تحركات أخرى في المنطقة وفقاً للخطة المرسومة، ولن نتراجع عن حقوقنا في شرق المتوسط». وقبل ذلك، قالت صحيفة «يني شفق» القريبة من حكومة إردوغان، إن مهمة السفينة كانت مقررة أن تستمر حتى 25 سبتمبر (أيلول)، ولمحت إلى أن سحبها جاء لإفساح المجال للمحادثات التي بدأها «الناتو» بين أنقرة وأثينا. وعن تلويح الاتحاد الأوروبي بالعقوبات ضد تركيا، قال جاويش أوغلو إنه لا يتوقع صدور عقوبات ضد بلاده من قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في 24 سبتمبر، لكن تركيا لا تستبعد ذلك أيضاً. وأوضح أن «الاتحاد فرض عقوبات على تركيا في الماضي، وتلك العقوبات لم تدفع تركيا للتراجع عن مواقفها الصارمة... هناك دول كثيرة داخل الاتحاد الأوروبي لا ترغب في فرض عقوبات على تركيا. أي قرار يتعلق بفرض العقوبات يشترط أن يكون بالإجماع». واعتبر أن الاتحاد الأوروبي «لن يغامر بعلاقاته مع تركيا»، معتبراً أن أوروبا «بحاجة لتركيا في كثير من القضايا الاستراتيجية... هناك احتمال صدور عقوبات بحق أشخاص أو شركات أو سفن تركية. لكن تلك العقوبات المحتملة لن تثني تركيا عن طريقها». واتهم فرنسا بالسعي إلى زعامة الاتحاد الأوروبي. وعن تعبير وزير الخارجية الأميركي عن قلق بلاده البالغ من فعاليات تركيا في شرق المتوسط، قال جاويش أوغلو: «عندما تكون فعاليات تركيا مخالفة للقوانين الدولية، حينها يجب أن يقلقوا... الخطوات التي تقوم بها الولايات المتحدة (رفع حظر السلاح عن قبرص) هي التي تبعث القلق وتخالف القوانين والاتفاقيات الدولية». في السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكصوي إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وقبرص لبناء مركز تدريب إقليمي جديد لأمن الحدود في الجزيرة «لن يسهم في السلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط». كان بومبيو قد وقّع خلال زيارته لقبرص، السبت، مذكرة تفاهم بشأن زيادة التعاون في القضايا الأمنية والعسكرية بين الجانبين. ووفقاً للمذكرة الأميركية - القبرصية، سيتم إنشاء مركز في مدينة لارنكا لعمليات التدريب في مجال معالجة وتخزين المواد الكيميائية والبيولوجية الخطرة، وضمان أمن الموانئ البحرية، فضلاً عن الأمن الإلكتروني وأمور دفاعية أخرى.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.....«سد النهضة»: إثيوبيا تنشد دعماً محلياً... ومصر تترقب مصير المفاوضات ....توافق مصري ـ أرميني على أهمية تقويض التدخلات الخارجية في المنطقة....حفتر يصر على خروج تركيا من ليبيا....أقليات ليبية تشتكي «إقصاءها» من مفاوضات الحل السياسي...مساعٍ في الكونغرس لعرقلة رفع السودان عن لائحة الدول الراعية للإرهاب...ترحيب دولي بإصلاحات حكومة السودان الانتقالية...

التالي

أخبار لبنان.....مشاورات بعبدا لم تمنع الإنزلاق: تشكيلة أديب اليوم أو الإعتذار!... «الثنائي» يقفل باب المساعي...وماكرون يراجع المبادرة ويستعد...نيران أميركية على ماكرون... وأديب على مشارف الاعتذار: المبادرة الفرنسية تترنّح....تطورات "ترسيم الحدود" تنتظر التشكيل... انتهى الوقت... الحكومة "يا أبيض يا أسود"....خطة أميركا في لبنان والعراق ضد الميليشيات ... والمبادرة الفرنسية «حلّ مرحلي»....إعلاميون لبنانيون أمام القضاء في دعوى أقامها بري....

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,975,027

عدد الزوار: 1,353,499

المتواجدون الآن: 37