أخبار العراق.....الكاظمي وبارزاني يتفاهمان لحل الملفات العالقة...«الوعد الصادق» تمتد لأربع محافظات عراقية لمصادرة الأسلحة....ترمب: سنخفض قواتنا في العراق إلى ألفي جندي قريباً...

تاريخ الإضافة الجمعة 11 أيلول 2020 - 6:21 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الكاظمي وبارزاني يتفاهمان لحل الملفات العالقة...

الراي... توّصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، أمس، إلى تفاهمات حول الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، ولا سيما في ملفات النفط والطاقة والموازنة والمنافذ الحدودية»، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن مصادر مطلعة. ورأى الكاظمي، الذي قام بزيارته الأولى للإقليم منذ تسلمه منصبه قبل أشهر، أن «الفرصة متاحة لتعزيز العمل المشترك، وتقديم أفضل جهد يخدم المواطن العراقي، فضلاً عن تسريع وتيرة التحضير لإجراء الانتخابات المبكرة، بما يؤمّن أفضل تعبير صادقٍ عن صوت الشعب العراقي واختياراته الحقيقية». وأكد أن «سيادة العراق هي الكلمة التي تجمعنا كعراقيين، ولا مجال للتفريط بها». من جانبه، أكد بارزاني أن حكومة كردستان تهدف إلى «حل كل الملفات العالقة»، وأنه يتطلع إلى «ترسيخ الحلول طويلة الأمد، ودعم جهود حكومة الكاظمي الساعية للإصلاح في كل المجالات». وفي لقاء مع رئيس «الحزب الديموقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، أكد الكاظمي أن «التنسيق عالي المستوى بين القوات المسلحة بمختلف صنوفها، والبيشمركة، ساعد في صنع الانتصار على عصابات داعش الإرهابية»، فيما أشار بارزاني إلى «توفر النوايا»، لحل الملفات العالقة بين بغداد وأربيل. ميدانياً، أعلنت قيادة العمليات المشتركة انطلاق عمليات أمنية في عدد من المحافظات لـ»تجفيف منابع الإرهاب ومصادرة الأسلحة غير المرخصة». وأشارت خلية الإعلام الأمني من ناحية أخرى إلى استهداف مطار بغداد بصاروخ «كاتيوشا». ديبلوماسياً، تنوي الدنمارك فتح سفارة في بغداد هذا الخريف «في إطار جهودها للمساعدة في مكافحة تنظيم داعش والمساهمة في استقرار الوضع في كل من العراق وسورية». وتتسلم الدنمارك رئاسة المهمة التي يقودها حلف الشمال الأطلسي لتدريب قوات الأمن العراقية من كندا في نهاية 2020.

العراق: 82 وفاة و4597 إصابة جديدة بفيروس كورونا

الراي....الكاتب:(كونا) ... أعلن العراق، اليوم الخميس، تسجيل 82 حالة وفاة و4597 اصابة جديدة بفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19)، ليرتفع معها إجمالي الإصابات في عموم العراق بما فيه محافظات اقليم كردستان الى 278418 اصابة. وذكرت وزارة الصحة العراقية في بيان ان العاصمة بغداد نالت الحصة الاكبر من الاصابات بـ 1321 اصابة، مشيرة الى انها سجلت كذلك 82 حالة وفاة بسبب الفيروس بينها عشر وفيات في بغداد والبقية موزعة في 15 محافظة اخرى فيما تماثل للشفاء 3821 مريضا من جميع المحافظات ال 18. وترتفع بذلك الحصيلة الاجمالية للمصابين بالمرض في عموم العراق بما في ذلك محافظات اقليم كردستان الى 278418 اصابة توفي منهم 7814 وتماثل للشفاء 213817 حالة.

الكاظمي يبحث مع القيادة الكردية خريطة طريق لحل الخلافات

مسرور بارزاني أكد أن أربيل تدعم جهود حكومة بغداد الإصلاحية وتتطلع لحلول بعيدة المدى

بغداد: «الشرق الأوسط»... لم ينتظر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي نتائج الجولات المستمرة للمباحثات بين بغداد وأربيل التي جرت عبر الشهور الخمسة الماضية، ليقوم بزيارة مهمة إلى إقليم كردستان، لبحث ملفات عالقة، مثل ملفات الموازنة والمناطق المتنازع عليها والبيشمركة والمنافذ الحدودية وملفات أخرى. ورغم الأجواء الإيجابية التي يتحدث عنها الطرفان فإن واقع الحال يشير إلى استمرار الخلافات بشأن الملفات العالقة، الأمر الذي حمل الكاظمي إلى زيارة أربيل لكي يبحث بنفسه هذا الأمر. المكتب الإعلامي للكاظمي أعلن في بيان له أمس الخميس أن الكاظمي بحث مع رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني عدة ملفات، مبينا أن «تجربة التعاون الأمني والتكامل في أداء القوات المسلّحة في مواجهة (داعش) الإرهابي عززت الوحدة الوطنية وجعلت الانتصار ممكنا». وأضاف البيان أن «سيادة العراق هي الكلمة التي تجمعنا كعراقيين، ولا مجال للتفريط بها، مبينا أن الفرصة الآن متاحة لتعزيز العمل المشترك، وتقديم أفضل جهد يخدم المواطن العراقي، فضلاً عن تسريع وتيرة التحضير لإجراء الانتخابات المبكرة، بما يؤمّن أفضل تعبير صادقٍ عن صوت الشعب العراقي واختياراته الحقيقية». أما بارزاني فقد أعرب طبقا للبيان عن «سعادته باللقاء، وبيّن أن حكومة الإقليم تهدف إلى حل جميع الملفات العالقة، وأنه يتطلع إلى ترسيخ الحلول طويلة الأمد، ودعم جهود حكومة الكاظمي الساعية للإصلاح في كل المجالات». وشملت لقاءات الكاظمي في أربيل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، حيث تم بحث مجمل الأوضاع العامة على الساحة الوطنية، وأبرز التحديات التي تشهدها البلاد، وتوحيد المواقف على المستوى الوطني، فضلاً عن ملف إجراء الانتخابات المبكرة. من جهته أكد الدكتور جوتيار عادل الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الزيارة تأتي في وقت مناسب ومهم كون أن الطرفين يتفاوضان حاليا حول الملفات العالقة بين أربيل وبغداد»، مبينا أن «الإقليم عبر دائما عن الحرص على إيجاد حلول للقضايا العالقة مع الحكومة الاتحادية، وأنه منذ أن شكل رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني حكومته زار بغداد خلال الحكومة السابقة التي كان يترأسها الدكتور عادل عبد المهدي، حيث جرت بين الجانبين مباحثات جادة، حيث تم الاتفاق على إطار تعاون مشترك فيما يتعلق بقانون الموازنة ولكن للأسف استقالت الحكومة السابقة ومن ثم تشكلت خلال شهر مايو (أيار) الماضي حكومة الكاظمي التي عبر الإقليم عن تأييده لهذه الحكومة». وأوضح عادل أن «هذه الزيارة تحصل لأول مرة لجهة كونها تبحث مجمل القضايا العالقة خصوصا أن الكاظمي زار محافظة دهوك ضمن الإقليم وتفقد معبر إبراهيم الخليل الحدودي، وكذلك أماكن أخرى بالإضافة إلى أنه سيزور السليمانية الجمعة». وبشأن الملفات التي يبحثها الكاظمي مع القيادة الكردية أكد عادل أن «أبرز الملفات هي الموازنة وملف المناطق المتنازع عليها وملف البيشمركة وملفات أخرى»، مشيرا إلى أن «هناك تقدما في ملف المفاوضات لكن لا يزال الطريق طويلا، حيث إننا بدأنا من حيث انتهى به رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على صعيد التفاهم المشترك بشأن الموازنة». وأعرب عادل عن تفاؤله «لجهة الجو الإيجابي الذي يحكم مسار المفاوضات بين بغداد وأربيل وهو الذي من شأنه المساعدة في التوصل إلى مشتركات وتفاهمات». وحول قانون الموازنة والعملية التشريعية والتنفيذية فإنها «لا تزال تحتاج إلى تفاهمات وتنسيق مشترك بين الطرفين، بالإضافة إلى دعم القوى السياسية لها من أجل تحقيق العدالة بين الطرفين». وكشف عادل عن استعداد الإقليم لـ«إيداع مبلغ الـ250 ألف برميل يوميا من النفط في خزينة الدولة العراقية، كما أنه ووفقا للدستور فإن المنافذ الحدودية تدار بشكل مشترك بين الحكومتين الاتحادية وحكومة الإقليم وهناك العديد من القضايا التي ما زالت تؤثر على الطرفين وهي استمرار الأزمة المالية». وأشار إلى أن «هناك جوا إيجابيا خلال هذه الزيارة نتطلع أن ينعكس على سير المباحثات بين الجانبين، فيما يتعلق بكافة الملفات والأهم بالنسبة لنا هي التأكيد على أهمية الالتزام بالدستور، لأنه الضمانة الأساسية في تحقيق العدالة للطرفين». من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي لـ«الشرق الأوسط» أن «زيارة الكاظمي إلى الإقليم تكتسب أهمية كبيرة جدا لكلا الجانبين، حيث إن الكاظمي يحتاج من جهته إلى دعم الإقليم لا سيما أن حكومته تعاني عدة أزمات مالية وسياسية واقتصادية وأمنية، كما أن إقليم كردستان يمر هو الآخر بأزمة مماثلة ويريد التعاون والتنسيق مع بغداد لحل هذه الأزمة»، مبينا أن «هذه الزيارة لا تستطيع حل كل المشاكل العالقة بين الطرفين منذ عام 2005، وإلى اليوم سواء لجهة المناطق المتنازع عليها الخاضعة للمادة 140 من الدستور أو ما يتعلق بموضوع النفط والغاز الذي يحتاج إلى تشريع قانون يضمن حقوق الجميع سواء في بغداد وأربيل والمحافظات الأخرى، بالإضافة إلى المسائل المالية وسواها من الاستحقاقات». وأوضح شنكالي أن «الأهم في هذه الزيارة هي وضع خريطة طريق لحل المشاكل العالقة شريطة أن تتوفر النوايا الصادقة بين الجميع ووضع مصلحة المواطن بالدرجة الأولى، وبالتالي هناك رغبة لحل المشاكل لكن لن تكون الحلول جذرية».....

«الوعد الصادق» تمتد لأربع محافظات عراقية لمصادرة الأسلحة

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي.... شهد العراق أمس، سلسلة طويلة من الأحداث الأمنية، وبأكثر من محافظة في البلاد، وضمنها استهداف بصواريخ «الكاتيوشا» لمطار بغداد الدولي، إلى جانب البيان التوضيحي الذي أصدرته وزارة الداخلية بشأن الأحكام القضائية التي صدرت، أول من أمس، بحق 39 ضابطا ومنتسبا بتهمة «التمرد ومخالفة الأوامر». وانطلقت أمس الخميس، عمليات أمنية، يطلق عليها اسم «الوعد الصادق» في 4 محافظات لتجفيف منابع الإرهاب ومصادرة الأسلحة غير المرخصة. وقال الناطق باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية: إن «عملية أمنية بقيادة قائد القوة البرية بالتعاون مع الحشد الشعبي انطلقت بمنطقة زور نهر ديالى لتجفيف منابع الإرهاب، كما أن قيادة المقر المتقدم شرعت بعمليات تفتيش للقبض على المطلوبين وتجفيف منابع الإرهاب في قاطع الحويجة كما شرعت عمليات غرب نينوى بعملية تفتيش وتطهير قرية عين الحصان». وفي محافظة ميسان جنوبا ولليوم الرابع على التوالي، كشف الخفاجي عن «شروع قوات الرد السريع بتفتيش مناطق ناحيتي العدل والسلام للقبض على المطلوبين ومصادرة الأسلحة غير المرخصة، العمليات مستمرة وقد تم خلالها ضبط أسلحة، بي كي سي، وكلاشنكوف ومخازن أعتدة مختلفة ورمانات (قنابل) يدوية». بدوره، قال قائد شرطة محافظة المثنى عبد الرضا كاطع، أمس: إن «عمليات الوعد الصادق في المحافظة أسفرت حتى الآن عن إلقاء القبض على 90 مطلوبا للقضاء وضبط أسلحة ومواد مخدرة». وأكد عبد الرضا في مؤتمر صحافي أن «العملية لا تزال مستمرة حتى الآن في عموم مناطق المحافظة بمشاركة مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، والعملية التي تتم بالتنسيق مع محكمتي استئناف وجنايات المثنى ستسهم بتعزيز الوضع الأمني، خاصة مع تعاون عدد كبير من شيوخ العشائر». وفي قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين، أعلن اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، أمس، عن «إلقاء القبض على أحد قيادات (داعـش) خلال عملية خاطفة نفذها جهاز مكافحة الإرهاب». وأضاف أن «عمليات جهاز مُكافحة الإرهاب والمستمرة منذ أربعة أيام في مناطق مختلفة تهدف إلى إلقاء القبض على كبار قادة العصابات الإرهابية وتسليمهم للعدالة». واستهدفت انفجار بعبوة لاصقة، أمس، عجلة تعود إلى ضابط في الشرطة في منطقة المفرق بمحافظة ديالى، ما تسبب بأضرار مادية بالعجلة ونجاة الضابط. في غضون ذلك، واصلت الميليشيات المسلحة المتهمة بإدارة عناصرها وتوجيهها من قبل «الحرس الثوري» الإيراني هجماتها شبه اليومية على المعسكرات ومطار بغداد وقوافل الإمدادات اللوجيستية لقوات التحالف الدولي. وأعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان، أمس، عن «سقوط صاروخ نوع كاتيوشا على مطار بغداد الدولي، دون خسائر، وقد تبين أن انطلاقه كان من حي الفرات». وتشن جماعات مسلحة منذ أشهر، ومن دون أن تعلن جماعة محددة مسؤوليتها، هجمات متواصلة على مطار بغداد، والمنطقة الحكومية (الخضراء) وقوافل الإمدادات، في مسعى لإرغام القوات الأميركية وشركة حماية أمنية بريطانية عاملة في مطار بغداد على مغادرة البلاد. ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من إعلان الولايات المتحدة تخفيض عديد قواتها في العراق. وتتحدث الدوائر القريبة من رئيس الوزراء عن سعي بعض الفصائل المسلحة إحباط محاولات مصطفى الكاظمي لإعادة فرض النظام وردع الميليشيات المنفلتة. من جهة أخرى، أصدر المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا بيانا، أمس، شرح فيه الأسباب التي دعت إلى إصدار أحكام قضائية، ضد عناصر في وزارة الداخلية، ضمنهم ثلاثة ضباط برتب مختلفة بتهمة التمرد ومخالفة الأوامر. وقال المحنا في بيانه: إن «إحدى محاكم قوى الأمن الداخلي المختصة أصدرت أحكاماً بحق ضباط ومنتسبين بسبب التمرد ومخالفة الأوامر، وهذه الأحكام القضائية قابلة للتمييز وربما تتغير العقوبات لتخفيفها وفقاً لقرارات الهيئة التمييزية»....

ترمب: سنخفض قواتنا في العراق إلى ألفي جندي قريباً

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ستخفض قواتها في العراق إلى نحو ألفي جندي في غضون فترة قصيرة جدا. وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، ذهب أبعد مما قاله مسؤول أميركي الشهر الماضي عندما كشف أن الولايات المتحدة ستخفض قواتها إلى نحو 3500 في العراق خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. وسيستضيف ترمب مراسم توقيع اتفاق السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل يوم 15 سبتمبر (أيلول) الجاري. ولم يستبعد في هذا السياق أن تنضم دولة أخرى إلى الاتفاق.



السابق

أخبار سوريا....الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على مدينة حلب..اغتيال ضابط سوري كبير بريف درعا...روسيا تطوّر «استراتيجية جديدة» في التعامل مع الملف السوري...خلافات بين موسكو ودمشق حول الأكراد والعلاقة مع أنقرة...تحقيقات سورية: بعض الحرائق مفتعل...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....تدمير صواريخ و«مسيّرات» حوثية استهدفت السعودية..تقهقر حوثي في مأرب... والجيش اليمني يتقدم لاستعادة حزم الجوف..التعافي من «كوفيد ـ 19» في السعودية يتجاوز 93 % خطة لإعادة فتح المساجد في سلطنة عمان....انفجار مستودع لقنابل «مورترز» شرق الزرقاء الأردنية....

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,980,569

عدد الزوار: 1,353,719

المتواجدون الآن: 40