أخبار وتقارير.....الآلاف يتظاهرون ضد «قيود الوباء» في ثلاث عواصم أوروبية.... شرطة برلين فرّقت المحتجين لعدم احترامهم قواعد التباعد....الهند تواجه أسوأ انتشار لـ«كوفيد ـ 19»... سجلت حصيلة إصابات يومية قياسية لعدة أيام....فرنسا تأسف لوفاة محامية تركية بعد إضراب عن الطعام في السجن....

تاريخ الإضافة الأحد 30 آب 2020 - 5:50 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


إسطنبول تحظر حفلات الأماكن المغلقة مع ارتفاع ضحايا «كورونا»....

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت السلطات التركية، اليوم (السبت)، حظر إقامة حفلات الزفاف وغيرها من الاحتفالات في الأماكن المغلقة بمدينة إسطنبول كبرى مدن البلاد، مع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بفيروس «كورونا» إلى أعلى مستوى في أنحاء البلاد خلال أكثر من شهرين. وقال مكتب محافظ إسطنبول إنه سيتم حظر حفلات الزفاف والخطوبة والختان في الأماكن المغلقة اعتباراً من يوم الاثنين، مضيفاً أنه سيتم منع الأطفال وكبار السن فوق 60 سنة من حضور المناسبات التي سيُسمح بها في الأماكن المفتوحة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. ونشرت السلطات هذه القيود الجديدة قبل ساعات من إعلان وزير الصحة فخر الدين قوجة تسجيل 1549 حالة إصابة جديدة، في أعلى حصيلة يومية منذ منتصف يونيو (حزيران)، وقال الوزير إن 39 شخصاً توفوا بالفيروس وهو أعلى رقم منذ منتصف مايو (أيار). وأضاف الوزير في تغريدة: «أعداد المرضى الذين في حالة حرجة في ازدياد. لا يمكننا التراخي في اتباع إجراءات لكبح تفشي الوباء».....

الآلاف يتظاهرون ضد «قيود الوباء» في ثلاث عواصم أوروبية.... شرطة برلين فرّقت المحتجين لعدم احترامهم قواعد التباعد

برلين: «الشرق الأوسط»..... شهدت ثلاث عواصم أوروبية، أمس، احتجاجات متفاوتة الحجم ضد قيود وتدابير مكافحة وباء «كورونا». واجتمع العشرات في ساحة الطرف الأغر بلندن للتعبير عن غضبهم من الإجراءات الاحترازية، وحمل كثير منهم لافتات تشكك في وجود فيروس «كوفيد - 19»، وأخرى تستهين بمستوى خطورته. وفي باريس، تظاهر بين 200 إلى 300 شخص ضد إلزامية ارتداء الكمامات في العاصمة الفرنسية التي تشهد ارتفاعا مقلقا في الإصابات الجديدة. أما المظاهرة الكبرى، فشهدتها برلين بعد يوم واحد من تحذير المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من خطر تمدد الفيروس. وفرّقت شرطة برلين، أمس، المظاهرة التي شارك فيها معارضو وضع الكمامات والقيود المتخذة لاحتواء تفشي «كوفيد - 19»، وذلك لعدم احترام المشاركين الذين بلغ عددهم نحو 18 ألفاً التدابير الوقائية. وقالت الشرطة إن «التباعد الأدنى غير محترم (...) رغم الطلبات المتكررة» من جانب قوات حفظ النظام، مضيفة: «لذلك، ليس هناك احتمال آخر سوى تفريق التجمع». وبعد الإعلان عن تفريقها بعد ظهر أمس، بقي المتظاهرون الذين جلس كثر منهم على الطريق، في المكان وهتفوا «مقاومة!» و«نحن الشعب!»، وهو شعار يستخدمه اليمين المتطرف، كما أدوا النشيد الوطني الألماني، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. والحدث هو الثاني خلال شهر، ويُنظم تحت عنوان «مهرجان الحرية والسلام» ويجمع أشخاصاً يصفون أنفسهم بأنهم «مفكرون أحرار»، ومن النشطاء ومعارضي حملات التلقيح ضد الوباء، ومن يؤمنون بنظرية المؤامرة أو حتى المتعاطفين مع اليمين المتطرف. ويتجمع حشد متنوع جدا من جميع الفئات العمرية، يضم في صفوفه عائلات بأكملها مع أطفال. ورُفعت أعلام السلام وألمانيا، وهتف المتظاهرون مرات عدة «ميركل يجب أن ترحل!»، وهو شعار حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف. وقال شتيفان (43 عاماً) وهو من سكان برلين كان يرتدي قميصاً كُتب عليه: «التفكير يساعد!»، لوكالة الصحافة الفرنسية: «أنا لست متعاطفاً مع اليمين المتطرف، أنا هنا للدفاع عن حرياتنا الأساسية». وجمعت مظاهرة سابقة مماثلة نحو عشرين ألف شخص في الأول من أغسطس (آب)، معظمهم ينتمون إلى اليمين المتطرف. لكن الشرطة فرقتها أيضاً لأن المتظاهرين لم يحترموا التباعد. وكانت بلدية العاصمة الألمانية قد منعت تنظيم المظاهرة الأربعاء «لأسباب تتعلق بالصحة العامة»، لأنه من المستحيل في نظرها فرض مسافات لا تقل عن متر ونصف متر بين المتظاهرين. لكن المحكمة الإدارية حكمت لصالح المنظمين الجمعة، معتبرة أن «وجود خطر مباشر على الأمن العام» ليس حجة مقبولة استباقياً، واشترطت على المنظمين التأكد من احترام الحد الأدنى للمسافة بين المتظاهرين. لكن وضع الكمامة لم يكن إلزامياً. ويأتي التجمع الجديد على خلفية تنامي استياء الرأي العام الألماني من القيود المرتبطة بالوباء. ويعارض أنصار الحركة «ديكتاتورية» الإجراءات المتصلة باحتواء فيروس كورونا المستجد، والتي يعتقدون أنها عقبة أمام حريتهم، وهي شعارات تكررت عبر الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي. ويطالبون بإسقاط حكومة أنجيلا ميركل وإجراء انتخابات جديدة في أكتوبر (تشرين الأول)، قبل عام من الموعد المحدد. ومنذ أسابيع، تواجه ألمانيا، مثل العديد من الدول الأوروبية، انتشارا جديدا للوباء مع تسجيل ما معدله 1500 إصابة جديدة يومياً. وقالت ميركل الجمعة إنها تتوقع أن يطرح انتشار الوباء صعوبات أكبر في الأشهر المقبلة. والتدهور المسجل في الأيام الأخيرة والذي يُعزى جزئياً إلى عودة الناس من الإجازة، دفع السلطات إلى فرض قيود جديدة مثل الحد من التجمعات الخاصة أو فرض غرامات لعدم التزام وضع الكمامة حيث ينبغي.

الهند تواجه أسوأ انتشار لـ«كوفيد ـ 19»... سجلت حصيلة إصابات يومية قياسية لعدة أيام

الشرق الاوسط.....نيودلهي: براكريتي غوبتا... أعلنت الهند تسجيل 76472 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس (السبت)، وهو ما يقل بقليل عن الأرقام القياسية التي شهدتها على مدى اليومين الماضيين. لكن عداد الإصابات يواصل الارتفاع، ليصبح تفشي الفيروس في الهند الأسوأ على مستوى العالم في الوقت الراهن، وفق وكالة «رويترز». وسجلت الهند 3.46 مليون حالة إصابة خلال الجائحة، لتكون الثالثة على مستوى العالم، من حيث عدد الإصابات، بعد الولايات المتحدة والبرازيل. لكن الهند تخطت البلدين، من حيث حصيلة الإصابات اليومية، على مدى أسبوعين تقريباً. وزادت حصيلة الوفيات 1021 أمس، لتصل إلى 62550 شخصاً، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الاتحادية، رغم أن وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى إمكانية تخفيف بعض القيود المفروضة على الانتقالات داخل البلد، بدءاً من الأسبوع الحالي.

- شبكات إجرامية

وفي غضون ذلك، كشفت الشرطة الهندية عن شبكات غير قانونية لبيع الكمامات المستعملة والقفازات الجراحية التي تُجمع أحياناً من نفايات المستشفيات. وقالت شرطة نافي بومباي، المدينة التوأم لبومباي (غرب البلاد)، الجمعة، إنها ضبطت 3.8 مليون قفاز جراحي مخصصة للاستخدام مرة واحدة جرى غسلها وتجفيفها وتوضيبها لبيعها من جديد. وقال المحقق سوباش نيكام لوكالة الصحافة الفرنسية إن الضالعين في هذه العمليات «اشتروا ما يقرب من 35 طناً من القفازات المستعملة من مستشفيات مختلفة، وكانوا يهمون ببيعها بأسعار مخفضة للتجار». وأشار إلى أن هؤلاء «باعوا ما يراوح بين 6 آلاف و10 آلاف قطعة، وكانوا على اتصال مع شراة كثر آخرين لبيع الباقي». وازداد الطلب على معدات الحماية الشخصية بدرجة كبيرة في هذا البلد العملاق الذي يعد 1.3 مليار نسمة، مع تخطي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد 3.46 مليون شخص، و62 ألف وفاة. ولا يستطيع هنود كثر تكبد تكاليف شراء كمامات بجودة عالية، ويكتفون باستخدام محارم أو أوشحة لتغطية وجوههم. وأعلنت السلطات الصحية في ولاية بيهار (شرق الهند) أنها فككت عصابات عدة في الأشهر الأخيرة ضالعة في بيع كمامات مستعملة، جرى جمعها من مستوعبات القمامة في المستشفيات. وحتى ما قبل جائحة «كوفيد-19»، كانت الهند تشهد تجارة مزدهرة بالمعدات الطبية المستعملة، بما يشمل الإبر المعدة أصلاً للاستخدام مرة واحدة التي قد يؤدي تكرار استعمالها إلى تفشي أمراض خطرة، بينها الإيدز والتهاب الكبد.

- جائحة «لن تنتهي»

رغم الارتفاع المقلق في أعداد الإصابات بفيروس «كورونا»، يرى خبراء هنود أن الوباء بدأ «يستقر»، فيما يتوقع آخرون أن تصل العدوى ذروتها خلال الأسابيع المقبلة. وقال دروبابراتا غوش، المسؤول بشركة «بروتيفيتي إنديا»، إن منحنى «كوفيد-19» سيستقر لفترة طويلة قبل أن ينخفض، في حين ذكر البروفسور براتيت سامداني، اختصاصي العناية المركزة، أن «جائحة (كوفيد-19) وجدت لتبقى، ولن يكون لها تاريخ انتهاء». وأضاف أنه من المتوقع أن يبلغ المنحنى التصاعدي ذروته في شهر سبتمبر (أيلول)، ليتراجع مع نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) 2020. وتابع أن أداء الهند كان «أفضل، مقارنة بالولايات المتحدة وإيطاليا»، من حيث معدل الوفيات، مضيفاً: «ومع ذلك، نحتاج إلى توخي الحذر عند العودة إلى العمل، ويجب اتباع بروتوكولات مكان العمل، مع الحفاظ على مسافة آمنة». ولا تزال المدارس والكليات والجامعات في الهند مغلقة، رغم إعادة فتح الفنادق والمطاعم، في حين يتوقع إعادة فتح قاعات السينما ذات الشاشة الواحدة، بجانب المعالم التاريخية، مثل «تاج محل»، بحلول الشهر المقبل.

- الانتحار بين الأطباء

مع معاناة الهند تحت وطأة «كوفيد-19»، ظهرت أزمة أخرى لا تحظى بالاهتمام الكافي. ففي الشهرين الماضيين، انتحر ما يقرب من 10 أطباء في مؤسسات مختلفة في جميع أنحاء البلاد، معظمهم تقل أعمارهم عن 30 عاماً، لتضاف الأزمة إلى قائمة الكوارث التي حلت بالبلاد. وكان آخر تلك المآسي حادثة انتحار الدكتور ناجيندرا الذي عُثر عليه مشنوقاً في منزله في مدينة «ميسور». وكانت أسرة الطبيب تقيم في المدينة نفسها، لكنه اختار البقاء بمفرده خوفاً من الإصابة بالفيروس ونقله إلى أسرته. وزعم بعض زملائه أنه كان يعاني من ضغط العمل، نظراً لتكليفه بمهام علاج مرضى الفيروس لساعات طويلة. ومن جانبها، قالت الجمعية الطبية الهندية إن أكثر من 200 طبيب في الهند أصيبوا بفيروس «كوفيد-19» حتى الآن، معظمهم من الممارسين العامين.

- مشروع لقاح

قال وزير الصحة الهندي، الدكتور هارش فاردان، إن «الهند ستطور لقاحاً بحلول نهاية العام الحالي»، وإن «أحد اللقاحات المرشحة وصل إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية». ومن المهم أن نذكر أن الهند لديها حالياً 3 مشاريع لقاحات مرشحة لعلاج فيروس «كوفيد-19» في مراحل مختلفة من الاختبارات السريرية. وتشمل تلك العقاقير أول لقاح محلي لفيروس كورونا في الهند، تم تطويره بالتعاون مع عدة شركات. وصرح رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، في وقت سابق، قائلاً: «عندما يعطى الضوء الأخضر، سيجري إنتاج العقار على نطاق واسع، وسنتخذ الاستعدادات كافة لذلك». كما قالت مصادر إن الحكومة لا تريد إضاعة الوقت، والتأخر في توزيع جرعات اللقاح، حال كان جاهزاً في وقت مبكراً، مضيفة: «لذلك علينا التأكد من أن كل نظام واستراتيجية تسير في مكانها الصحيح، بحيث يبدأ التوزيع بمجرد حصولنا على الضوء الأخضر»، وسط توقعات بـأن «يكون اللقاح جاهزاً في غضون 4 إلى 6 أسابيع من الآن»......

فرنسا تأسف لوفاة محامية تركية بعد إضراب عن الطعام في السجن

أنقرة: «الشرق الأوسط».... أعربت فرنسا أمس، عن «أسفها» بعد وفاة محامية تركية مسجونة ومضربة عن الطعام، داعيةً تركيا إلى «احترام» حقوق الإنسان. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: «تبلّغنا بأسف وبحزن عميق وفاة المحامية إيبرو تيمتيك، ضحية الإضراب عن الطعام الذي بدأته للمطالبة بمحاكمة عادلة». وكانت المحامية التي حُكم عليها في عام 2019 بالسجن لأكثر من 13 عاماً «لانتمائها إلى منظمة إرهابية»، قد بدأت إضراباً عن الطعام في فبراير (شباط) للمطالبة بمحاكمة جديدة. وتُوفيت المحامية البالغة 42 عاماً مساء الخميس. وكانت عضواً في رابطة المحامين المعاصرين المتخصصة في الدفاع عن القضايا الحساسة سياسياً. وأضافت الخارجية الفرنسية أن «فرنسا تثني على التزام هذه المحامية تجاه دولة القانون واحترام الحريات الأساسية، خصوصاً حق كل شخص في محاكمة عادلة». ودافعت إيبرو تيمتيك خصوصاً عن عائلة بيركين إيلفان، وهو مراهق تُوفي عام 2014 بعد إصابته بجروح في أثناء مظاهرة مناهضة للحكومة عام 2013. وأكدت الخارجية أن «فرنسا تدعو مرة جديدة تركيا إلى احترام تعهداتها الدولية، خصوصاً الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية». وطالبت باريس أيضاً بالإفراج «السريع» عن المحامي إيتاك أونسال المسجون والمضرب عن الطعام منذ أكثر من مئتي يوم. وأثارت وفاة إيبرو تيمتيك صدمة كثير من ممثلي المجتمع المدني والمسؤولين في تركيا، وكذلك في أوروبا. وتوفيت تيمتيك، في مستشفى في إسطنبول بعد إضراب عن الطعام استمر 238 يوماً بعد إدانتها العام الماضي بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية. وندد الاتحاد الأوروبي أيضاً بالواقعة منتقداً أوضاع حقوق الإنسان في تركيا ومطالباً بتحسينها. وقال المتحدث الرسمي باسمه بيتر ستانو، إن «الاتحاد الأوروبي يعبّر عن الحزن الشديد لوفاة المحامية التركية إيبرو تيمتيك». ودعا ستانو تركيا إلى تحسين أوضاع حقوق الإنسان، مؤكداً أن احترام حقوق الإنسان ودولة القانون هو جوهر علاقة الاتحاد الأوروبي بتركيا. وهذه ليست المرة الأولى التي يُتوفى فيها أحد سجناء الرأي والناشطين بالسجون التركية بسبب إضرابهم عن الطعام طلباً لمحاكمة عادلة أو تمرداً على ممارسات القمع. فقد توفيت المغنية في الفرقة الموسيقية التركية ذات التوجهات الراديكالية «يوروم» هيلين بوليك في 3 أبريل (نيسان) الماضي بعد إضراب عن الطعام استمر 288 يوماً. كما دخل كثير من المعارضين الأكراد البارزين إضراباً عن الطعام منهم النائبة بحزب الشعوب الديمقراطية ليلى جوفان، للمطالبة بتحسين ظروف سجن الزعيم الكردي عبد الله أوجلان المسجون مدى الحياة في تركيا، حيث تضامن معها نحو 3 آلاف سجين في العام الماضي. في حين انتحر 4 نشطاء أتراك بسبب استمرار اعتقال أوجلان.

تركيا تتحدى التلويح الأوروبي بالعقوبات بمناورات قبالة قبرص

إردوغان يحاول تحييد {الناتو}... وهجوم على اليونان وفرنسا

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.... أطلقت تركيا أمس (السبت) مناورات عسكرية جديدة في شرق البحر المتوسط تستمر قرابة أسبوعين قبالة سواحل قبرص في خطوة من شأنها زيادة التوتر في شرق المتوسط ومع الاتحاد الأوروبي الذي هدد بفرض عقوبات جديدة عليها. وانتقدت أنقرة موقف الاتحاد الأوروبي كما هاجمت اليونان واتهمتها بالسعي للحرب وسعت إلى التخفيف من موقف حلف شمال الأطلسي (ناتو) عبر اتصال هاتفي بين الرئيس رجب طيب إردوغان مع السكرتير العام للحلف ينس ستولتنبرغ. وأصدرت البحرية التركية، ليل الجمعة – السبت، إشعارا بحريا (نافتكس) هو الرابع في أقل من أسبوعين أعلنت فيه بدء تدريبات رماية في الفترة من 29 أغسطس (آب) (أمس) إلى 11 سبتمبر (أيلول) المقبل في منطقة مقابلة لبلدة أنامور في جنوب تركيا في مواجهة شمال قبرص. وكانت تركيا أصدرت إشعار سابقا حول تدريبات مماثلة أجريت إطلاق النار ستجرى يومي الثلاثاء والأربعاء في منطقة تقع إلى الشرق من هذا الموقع. وذلك ردا على مناورات مشتركة بين كل من اليونان وقبرص وفرنسا وإيطاليا جنوب اليونان اختتمت أول من أمس. وأعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء أول من أمس، أن مقاتلات تركية اعترضت 6 طائرات يونانية، الخميس، لدى اقترابها من منطقة تعمل فيها سفينة «أوروتش رئيس» التركية للمسح الزلزالي، منذ 10 أغسطس (آب) الجاري، ما اضطر المقاتلات اليونانية للعودة أدراجها. وأول من أمس حذر الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تركيا من احتمال تعرضها لعقوبات جديدة، تشمل تدابير اقتصادية واسعة النطاق، ما لم يتم تحقيق تقدم باتجاه خفض التوتر مع اليونان وقبرص في شرق المتوسط. وقال بوريل، في ختام الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد، إن الاتحاد الأوروبي يرغب بمنح الحوار «فرصة جدية» لكنه ثابت في دعمه للبلدين العضوين فيه (اليونان وقبرص) في الأزمة، ما عزز المخاوف من إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية. وفي رد على الموقف الأوروبي، قال نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكطاي، أمس، إن «دعوة الاتحاد الأوروبي للحوار من ناحية وإعداده من ناحية ثانية خططاً أخرى يعني أنه يراوغ... نحن نتقن اللغة الدبلوماسية، لكننا لن نتردد في القيام بما يجب للدفاع عن مصالح تركيا». وأضاف أن بلاده تنتظر «الإنصاف» من الاتحاد الأوروبي بخصوص شرق المتوسط، وأنها لن تتنازل عن أي متر مربع في المنطقة مهما كلف الثمن. وفيما يتعلق بسعي اليونان لتوسيع مياهها الإقليمية إلى 12 ميلا، قال أوكطاي: «هل تنتظرون منا قبول هذا؟ إن لم يكن ذلك سببا للحرب، فماذا سيكون؟... إن دعوة الاتحاد الأوروبي للحوار في شرق المتوسط، وسعيه لمخططات أخرى من جهة ثانية، يعد دليلا على عدم صدقه». وكان المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أكصوي علق، مساء الجمعة، على البيان الصادر عن الاجتماع الأوروبي، قائلا إنه «ليس من صلاحيات الاتحاد الأوروبي أن ينتقد أنشطة تركيا في شرق المتوسط أو المطالبة بوقفها». وحمل أكصوي اليونان وقبرص، مجددا، المسؤولية عن التوتر في شرق المتوسط، من خلال مطالباتهما وإجراءاتهما، التي وصفها بـ«المخالفة للقانون الدولي». وحذر من أن دعم الاتحاد الأوروبي «غير المشروط» لهذا الثنائي، قال إنه الذي يحاول تجاهل المصالح والحقوق المشروعة لتركيا والقبارصة الأتراك، يؤدي إلى تصعيد التوتر. واتهم رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب اليونان، أمس، بمحاولة إثارة وتصعيد الأوضاع شرق المتوسط دون أن تضع بالحسبان حجم قدراتها وقوتها، قائلا إن تركيا سجلت في صفحات تاريخها انتصارات كبيرة، منها انتصار السلاجقة الأتراك في معركة «ملاذ كرد» سنة 1071 بقيادة السلطان ألب أرسلان على الإمبراطورية البيزنطية، وانتصار آخر سجل بقيادة القائد مصطفى كمال أتاتورك في 30 أغسطس (آب) 1922. واعتبر أن الكثير من الدول غير المعنية بمنطقة شرق المتوسط بدأت تتدخل فيها، بعد ظهور نتائج بعض الأبحاث بخصوص احتمال وجود مصادر للغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن اليونان ناشدت دول العالم أجمع لمساعدتها، مشيرا إلى أنها تسعى لاتخاذ مواقف وإطلاق تصريحات لتخفي خوفها. وأضاف أن «مواقف بعض الدول مثيرة للدهشة، وبخاصة فرنسا، فما الذي تبحث عنه في شرق المتوسط... فرنسا عاجزة عن تبرير سبب تواجدها العسكري شرق المتوسط، تبرير يستند إلى القوانين الدولية». وفي محاولة لاحتواء رد فعل حلف الناتو على التوتر بين الدول الأعضاء في شرق المتوسط، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال اتصال هاتفي مع سكرتيره العام تنس ستولتنبرغ، الجمعة، أن على الحلف تحمل مسؤولياته تجاه الخطوات الأحادية التي تتجاهل القانون الدولي، وتضر بالسلام الإقليمي في شرق المتوسط. وقالت الرئاسة التركية إن إردوغان أكد أن تركيا ستواصل حماية حقوقها ومصالحها في كل زمان ومكان، وأنها تؤيد حلا عادلا يعود بالفائدة على دول شرق المتوسط كافة.

داوود أوغلو لأردوغان: لن نسمح برهن البلد لشخص أو عائلة

المصدر: دبي – العربية نت .... انتقد رئيس وزراء تركيا الأسبق ورئيس حزب المستقبل أحمد داوود أوغلو، إخفاء حكومة بلاده البيانات الحقيقية لتفشي وباء كورونا في تركيا، وجدد انتقاده منح امتيازات لشركات مقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان. وفي مؤتمرات عقدها بولايات زونجولداك و نيغدة وبايبوت، انتقد داود أوغلو طريقة تعاطي الحكومة مع جائحة كورونا بالقول، "الأهم هو أنكم تخفون البيانات، يشتكي العديد من الأساتذة والأكاديميين وأساتذة الطب الذين أعرفهم من عدم قدرتهم على الوصول إلى البيانات، لا يمكن ترك صحة الشعب للقرارات التي يتخذها 3-5 وزراء، والعائلة في القصر الرئاسي، المرشد والموجه لصحة الشعب هم أعضاء اللجنة العلمية الذين ليسوا تحت أي تأثير". وندد رئيس وزراء تركيا الأسبق، بمنح شركات مقربة من الحكومة امتيازات خاصة، وقال في هذا الصدد "لإنقاذ 3-5 شركات إنشاءات، قاموا بهدم مدارج مطار أتاتورك في إسطنبول، عمالنا يبكون دماء، أنا أتجول في جميع أنحاء الأناضول، ينحني الناس إلى حضني ويسألوني، لا يمكننا أخذ الخبز إلى المنزل يا رئيس وزرائنا، ماذا نفعل". وأضاف "سوف تتضور أيادي الأناضول الخشنة من الجوع، ورؤساء شركات البناء التي تربح بطريقة سهلة سيعيشون حياة مريحة". وأشار داوود أوغلو إلى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم يتحول إلى "حزب الشخص" أو "حزب عائلي" في إشارة إلى دعم أردوغان لصهره وزير الخزانة والمالية بيرات ألبيرق داخل أروقة الحزب والحكومة، "لكن أريد أن يعرفوا أننا لن نسمح أبداً برهن البلد لشخص أو عائلة أو مجموعة من الناس، سنتابع قضايا 83 مليون مواطن، سنراقب الممتلكات العامة كما نراقب أعيننا، ولن نسلم عائدات البلد لأصحاب المصالح والدوائر الأجنبية، هناك من يتضورون من الجوع، ويحتاجون العدالة" ختم داوود أوغلو.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا......السودان يقترح اجتماعاً على مستوى الرؤساء بشأن «سد النهضة»....توقيف محمود عزت يقود إلى «شبكة الإخوان العنكبوتية»...قلق أممي من استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في طرابلس....السودان.. توقيع 7 من أصل 8 بروتوكولات بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور...ضغوط على الحكومة الجزائرية لوقف «مضايقات الصحافيين»...أحزاب تونس تستعد لجلسة منح الثقة لحكومة المشيشي....

التالي

أخبار لبنان.....مصطفى أديب لرئاسة الحكومة اللبنانية بتوافق رؤساء الوزراء السابقين.... ماكرون في لبنان اليوم... والراعي يطالب بحكومة طوارئ مصغرة...عون يدعو إلى إعلان لبنان «دولة مدنية»...نصرالله: منفتحون لمناقشة أي عقد سياسي جديد في لبنان.. بشرط....الإسكوا: نصف سكان لبنان سيعجزون عن تلبية احتياجاتهم الغذائية...


أخبار متعلّقة

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,979,651

عدد الزوار: 1,353,678

المتواجدون الآن: 39