أخبار سوريا.....إصابة جنديين روسيين أثناء دورية مشتركة في إدلب....روسيا تتحدى أميركا وسط سوريا....موسكو تطلق معركة «وسط سوريا» انتقاماً لمقتل الجنرال الروسي....احتكاك عسكري أميركي ـ روسي على الحدود السورية ـ العراقية...روسيا وتركيا وإيران تصدر بيانا مشتركا حول "مصادرة عائدات النفط السوري" والهجمات الإسرائيلية....

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 آب 2020 - 4:41 ص    عدد الزيارات 1322    التعليقات 0    القسم عربية

        


الأسد يكلف حسين عرنوس بتشكيل حكومة جديدة....

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت الرئاسة السورية اليوم (الثلاثاء) إن الرئيس بشار الأسد كلف حسين عرنوس بتشكيل حكومة جديدة، بعد انتخابات برلمانية في يوليو (تموز)، ووفقا لوكالة رويترز للأنباء. وكان بشار قد أصدر قرارا في يونيو (حزيران) بتعيين وزير الموارد المائية حسين عرنوس رئيسا للحكومة بشكل مؤقت خلفا لعماد خميس ولكن تبعا للدستور السوري لا ينبغي تشكيل حكومة جديدة إلا بعد الانتخابات البرلمانية. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه سوريا أزمة اقتصادية طاحنة وانخفاضا في قيمة عملتها. وعرنوس مدرج كغيره من الوزراء على العقوبات الأوروبية، وهو من مواليد ريف معرة النعمان في إدلب الخارجة عن سيطرة الحكومة. وكان عمل محافظاً لدير الزور والقنيطرة.

إخضاع المشاركين في لجنة الدستور السورية لعزل صحي بعد رصد إصابات بكورونا

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن المعارض السوري هادي البحرة إخضاع المشاركين في مفاوضات لجنة الدستور السوري في جنيف لعزل صحي، بعدما تأكدت إصابة عدد منهم بفيروس كورونا. وأوضح البحرة، رئيس وفد المعارضة السورية في الجولة الثالثة للجنة المصغرة المنبثقة عن الهيئة الموسعة للجنة مناقشة دستور جديد لسوريا في مقر الأمم المتحدة في جنيف، في بيان، أن السلطات الصحية في جنيف أمرت المندوبين بالبقاء في فنادقهم لفترات تتراوح بين يومين وعشرة أيام، مضيفاً أن المعارضة ستواصل العمل باستخدام الإنترنت. ولم يصدر بعد تعليق من جانب مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، الذي كان دعا 15 مندوباً من كل من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني للمشاركة في هذه الجولة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية. وتهدف المشاورات إلى خلق حالة من الزخم من شأنها أن تقود لحل سياسي للحرب الأهلية الدموية المستمر منذ قرابة عقد من الزمن. وكان المشاركون قد خضعوا لاختبار كورونا قبيل السفر ولدى الوصول إلى سويسرا. وانتهت مختلف جولات المفاوضات السابقة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة السورية دون إحراز تقدم يذكر، حيث عادة ما تركز على أمور إجرائية وليس القضايا الجوهرية.

مركبة عسكرية تتعرض لهجوم خلال دورية في إدلب

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... تعرضت مركبة روسية مدرعة لهجوم، خلال دورية روسية تركية مشتركة بمحافظة إدلب السورية، ونتج عن ذلك إصابة جنديين، حسبما نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية. وقالت وزارة الدفاع التركية على «تويتر» إن أضرارا طفيفة لحقت برتل مركبات مدرعة بسبب انفجار أثناء الدورية وإن «النيران غطت» المنطقة على الفور في إشارة إلى أن العملية لا تزال مستمرة. وبدأت روسيا وتركيا دوريات في مارس (آذار) بعد الاتفاق على وقف لإطلاق النار في المنطقة في أعقاب اشتباكات دامت لأسابيع وجعلت أنقرة وموسكو تقتربان من المواجهة المباشرة وتسببت في تشريد قرابة مليون شخص. وأجرى الجيشان 26 دورية مشتركة حتى الآن. وأعلنت روسيا هذا الشهر تعليق الدوريات العسكرية المشتركة في إدلب، والتي تُجرى على طريق إم4 السريع بين شرق وغرب سوريا، بسبب تصاعد هجمات المتشددين في المنطقة.

إصابة جنديين روسيين أثناء دورية مشتركة في إدلب

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... تعرضت دورية تركية - روسية مشتركة على طريق حلب - اللاذقية الدولية (إم 4)، لهجوم بقذيفة «آر بي جي» استهدف إحدى المركبات الروسية المشاركة في الدورية، ما أسفر عن إصابة جنديين روسيين. وقد وقع الهجوم عند بلدة أورم الجوز غرب إدلب في مسار الدورية الذي يمتد من قرية ترنبة في سراقب شرق إدلب، إلى عين حور في ريف اللاذقية الشمالي. وأفادت وزارة الدفاع التركية، في بيان، بأن القوات التركية والروسية سيرت الدورية المشتركة الـ26 على الطريق الدولية «إم 4» في محافظة إدلب السورية، وبأن انفجاراً وقع أثناء تسيير الدورية، أدى إلى إلحاق أضرار طفيفة بإحدى المركبات. وأضاف البيان أن المنطقة «باتت على الفور في مرمى النيران وأن العمليات ما زالت مستمرة». ولم يحدد البيان التركي أي مركبة أصيبت ولم يشر إلى وقوع إصابات. بينما قال «مركز المصالحة الروسي» في سوريا، إن الهجوم استهدف ناقلة جنود روسية وأدى الهجوم إلى إصابة جنديين روسيين بارتجاجات خفيفة في الدماغ. وهذا هو الهجوم الثاني الذي ينفذ بالطريقة نفسها بعد هجوم وقع منذ 8 أيام على دورية مماثلة واستهدف ناقلة جنود تركية. ووقع هجوم الثلاثاء، رغم الانتشار الكثيف للقوات التركية لتأمين مسار الدورية بالكامل. وشهدت أجواء إدلب تحليقاً مكثفاً للمقاتلات الروسية وطائرات الاستطلاع، عقب الهجوم الذي أعلنت مجموعة تطلق على نفسها «كتائب خطاب الشيشاني»، مسؤوليتها عنه. وسبق أن تبنت تلك الكتائب الاستهدافات السابقة للدوريات الروسية - التركية، دون معرفة الجهة التابعة لها حتى الآن، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأوقفت روسيا الدوريات المشتركة، الشهر الماضي، بسبب تكرار الهجمات وعدم قيام القوات التركية بدورها في إنهاء وجود الجماعات المتشددة المعارضة للوجود الروسي والتعاون التركي مع روسيا في إدلب. وتقرر تسيير هذه الدوريات، التي انطلقت منذ 15 مارس (آذار) الماضي، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب الموقع في موسكو بين روسيا وتركيا في الخامس من الشهر ذاته. في الوقت ذاته، وقعت اشتباكات على محور بينين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بين فصائل المعارضة السورية و«هيئة تحرير الشام» من جانب؛ وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، في محاولة تقدم للأخير في المنطقة، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، وتسببت الاشتباكات بمقتل 3 عناصر في قوات النظام وإصابة 8 آخرين بجراح، كما قتل اثنان من الفصائل وأصيب 6 آخرون بجراح. ودفع الجيش التركي بتعزيزات عسكرية ولوجيستية جديدة إلى نقاط المراقبة العسكرية التركية في منطقة خفض التصعيد في شمال غربي سوريا. ودخل، ليل الاثنين - الثلاثاء، رتل تركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب مكون من نحو 20 شاحنة تحمل كتلاً إسمنتية ومعدات لوجيستية، واتجه إلى النقاط العسكرية التركية في ريف إدلب.

روسيا تتحدى أميركا وسط سوريا

(الشرق الأوسط)... موسكو: رائد جبر.... وجدت التلميحات التي أطلقها مسؤولون وخبراء عسكريون روس أخيراً، حول مواجهات مرتقبة، تطبيقاً في مناطق وسط سوريا. إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس (الثلاثاء)، إطلاق عمليات واسعة لتعقب «تزايد نشاط المسلحين» في هذه المنطقة، بهدف «القضاء على فلول الجماعات التي تخضع لسيطرة الولايات المتحدة»، ما بدا تحدياً لأميركا وسط سوريا. وقال الناطق الروسي إن العملية التي أُطلق عليها اسم «الصحراء البيضاء»، «سوف تستمر ضد فلول العصابات حتى القضاء على الجماعات المسلحة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة». وأشار الناطق إلى أن مقاتلي «تنظيم داعش» نجحوا في تعزيز مواقعهم واستعادة قدراتهم بعد العفو الذي أصدرته «إدارة شمال شرقي سوريا» التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. ووفقاً للناطق العسكري، فإن «الإرهابيين يعملون على تقويض تطبيع العلاقات بين القبائل العربية المحلية والسلطات السورية».....

موسكو تطلق معركة «وسط سوريا» انتقاماً لمقتل الجنرال الروسي

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر.... في وقت كانت الأنظار تتجه إلى إدلب، وسط توقعات باتساع رقعة المواجهات فيها، بدا أن التلميحات التي أطلقها مسؤولون وخبراء عسكريون روس أخيرا، حول مواجهات مرتقبة، وجدت تطبيقا في مناطق وسط سوريا. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، إطلاق عمليات واسعة لتعقب «تزايد نشاط المسلحين» في هذه المنطقة، وبهدف «القضاء على فلول الجماعات التي تخضع لسيطرة الولايات المتحدة»، بحسب بيان الوزارة. وأعلن الناطق باسم القوات الروسية في سوريا، الثلاثاء، أن وسائل الرصد أظهرت «زيادة ملحوظة في نشاط المسلحين في مناطق وسط سوريا»، مشيرا إلى أن مقاتلي «تنظيم داعش» نجحوا في تعزيز مواقعهم واستعادة قدراتهم، بعد العفو الذي أصدرته «إدارة شمال شرقي سوريا» التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. ووفقا للناطق العسكري، فإن «الإرهابيين يعرقلون عودة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في سوريا، كما يعملون على تقويض مجالات تطبيع العلاقات بين القبائل العربية المحلية والسلطات السورية». وزاد أن «الولايات المتحدة هي المستفيد الأساسي من هذا النشاط الذي يتم استخدامه لمواصلة تبرير وجودها في شرق سوريا». وفي إشارة إلى تكثيف التحركات العسكرية لروسيا وقوات النظام في المنطقة، قال الناطق الروسي، إن عملية «الصحراء البيضاء» في سوريا «سوف تستمر ضد فلول العصابات حتى القضاء على الجماعات المسلحة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة»، لافتا، إلى أن «الجيش السوري قام بعملية واسعة النطاق بمشاركة مستشارين روس ضد المسلحين وسط البلاد خلال الأسبوع الأخير، وأدت الضربات للقوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية ونيران المدفعية وعمليات الاستطلاع في «الصحراء البيضاء»، إلى تصفية 327 مسلحا وتدمير 134 ملجأ و17 نقطة مراقبة و7 مخازن عتاد و5 مخازن تحت الأرض للأسلحة والذخيرة». وفي إشارة إلى السبب الرئيسي وراء توسيع نطاق العمليات الجارية، لفت المسؤول العسكري إلى أن «المسلحين يعملون على زعزعة استقرار الأوضاع في المنطقة من خلال عمليات تخريب خطوط النقل والمنشآت النفطية في سوريا، والهجوم على دوريات ومواقع الجيش السوري. وفي 18 أغسطس (آب) لقي المستشار العسكري الروسي الجنرال (فيتشسلاف) غلادكيخ، مصرعه، نتيجة انفجار عبوة ناسفة في محافظة دير الزور». وزاد أنه «انضم إلى عصابات (داعش) وسط سوريا، وهم مسلحون تدربوا في الأراضي التي تحتلها الولايات المتحدة في منطقة التنف والفرات السوري». وتزامن ذلك، مع بروز تقارير عن وقوع احتكاكات جديدة بين القوات الأميركية والروسية في ريف القامشلي. فيما لفت الأنظار قيام موسكو بتعزيز مواقعها في عين عيسى بريف الرقة في مقابل تنشيط تحركات واشنطن في ريف الحسكة. ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل عن العمليات الجارية، وأوضح في بيان، أن موسكو أطلقت الهجوم انتقاماً لمقتل «الجنرال الروسي»، مشيرا إلى أن «ميليشيات موالية للروس بدأت حملة تمشيط جديدة لبادية دير الزور بحثاً عن خلايا (تنظيم داعش) المنتشرة في المنطقة». ووفقا للمرصد فقد «قام لواء القدس الفلسطيني الموالي للنظام السوري والذي يعمل بإمرة القوات الروسية، فجر أمس، بعملية تمشيط جديدة ضمن بادية دير الزور برفقة المسلحين الموالين لقوات النظام، وذلك انطلاقاً من بادية الشولا غرب دير الزور وصولاً إلى بادية البوكمال شرقا، بحثاً عن خلايا (تنظيم داعش) المنتشر بكثافة هناك، حالها كحال عموم البادية السورية التي ينشط فيها عناصر التنظيم». وزاد أن «عمليات التمشيط جاءت في ظل تصاعد القصف الجوي الروسي على البادية السورية، ولا سيما بعد مقتل الجنرال الروسي قبل أيام». ولفت المرصد إلى أن حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس (آذار) الفائت من العام 2019 وحتى أمس، «بلغت 661 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم اثنان من الروس على الأقل، بالإضافة لـ140 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لـ(تنظيم داعش) في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء». كما وثق المرصد السوري مقتل عدد من المدنيين، مقابل مقتل 273 من «تنظيم داعش» خلال الفترة ذاتها تحت الهجمات والقصف والاستهدافات. في غضون ذلك، أفاد المركز الروسي للمصالحة في سوريا بأن مدرعة روسية، تعرضت أمس، للاستهداف من قبل مسلحين خلال دورية روسية - تركية مشتركة في سوريا. وقال المركز الذي يدير نشاطه من قاعدة «حميميم» قرب اللاذقية، إن جنديين روسيين أصيبا بجروح خفيفة، كما تضررت ناقلة جند مدرعة تابعة للشرطة العسكرية الروسية، نتيجة استهداف مسلحين لدورية روسية تركية على الطريق السريع «إم 4» في محافظة إدلب السورية. ولفت البيان إلى أن الدورية الروسية التركية تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين باستخدام قاذفة قنابل يدوية. وأفادت وسائل إعلام بأن الدورية المشتركة الروسية التركية الـ25 عادت أدراجها بعد تعرضها لاستهداف من مسلحين بقذيفة «آر بي جي» في محيط بلدة أورم الجوز على طريق «إم 4»، الأمر الذي أدى إلى إعطاب عربة روسية، علما بأن هذا يعد الاستهداف الرابع منذ بدء تسيير الدوريات المشتركة منذ منتصف مارس الماضي والهجوم الثاني في غضون الأسبوع الأخير وحده.

احتكاك عسكري أميركي ـ روسي على الحدود السورية ـ العراقية تزامناً مع تحليق طائرتين حربيتين روسيتين

(الشرق الأوسط).... القامشلي: كمال شيخو.... حصل احتكاك عسكري جديد بين القوات الأميركية والجنود الروس، يوم أمس، لدى اعتراض دورية أميركية لأخرى روسية حاولت الاقتراب من الحدود العراقية بالريف الشرقي لمدينة القامشلي. والاشتباك وقع على الطريق السريعة الواصلة بين القامشلي ومدينة المالكية (ديريك) المؤدية إلى المعبر الحدودي مع إقليم كردستان العراق، عندما قطعت الدورية الأميركية الطريق أمام الشرطة العسكرية الروسية التي كانت تنوي التوجه إلى منفذ «سيمالكا» الحدودي، لكن الأخيرة أُجبرت على العودة إلى مواقعها بالقامشلي. ونقل أهالي وشهود عيان تواجدوا أثناء التشابك، بأن 4 مدرعات أميركية لاحقت ثلاث عربات للشرطة العسكرية الروسية، واعترضت طريقها في بلدة القحطانية (كري سبيه)، الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شرقي القامشلي، بالتزامن مع تحليق طائرتين حربيتين للسلاح الجوي الروسي في سماء المنطقة. وتنتشر القوات الروسية ونقاط عسكرية للقوات النظامية الموالية للأسد، على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا شمالاً، باتفاق مع «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن منذ أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي بعد سيطرة تركيا وفصائل سورية موالية على مدينتي رأس العين بالحسكة، وتل أبيض بالرقة. وبحسب سكان المنطقة وعلى مدار الأيام الماضية، تجوب دوريات أميركية بشكل دوري لتعقب الدوريات الروسية، وتقف عند مفترق الطرق الرئيسية والفرعية في أرياف القامشلي وديريك، حيث تحاول القوات الروسية الوصول إلى معبر «سيمالكا» والمثلث الحدودي للانتشار في المناطق المحاذية للحدود مع تركيا، لكن واشنطن تستخدم هذا المعبر منفذاً رئيسياً لعبور القوافل العسكرية من قواعدها في العراق المجاور لدعم قواتها المنتشرة شرقي الفرات. وعززت القوات الأميركية انتشارها في ريف الحسكة، وأدخلت الأحد الماضي قافلة تضم 50 شاحنة إلى قرية «تل بيدر» كانت محملة بمعدات عسكرية ومواد لوجيستية قادمة من قواعدها بإقليم كردستان العراق المجاور، والقرية تقع عند تقاطع الطريق الدولية (m4) وتؤدي إلى بلدة تل تمر غرباً، وناحية الدرباسية شمالاً، ومحافظة الحسكة جنوباً، ومدينة القامشلي شرقاً. وكانت قافلة ثانية وصلت مطلع الأسبوع الحالي حاملة عتاداً عسكرياً ومواد لوجيستية وصهاريج وصلت للقاعدة الأميركية في بلدة الشدادي جنوب الحسكة، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقال «المرصد» في بيان نُشر على حسابه الرسمي، أمس، إنه وصلت نحو 13 آلية عسكرية روسية محملة بالمعدات اللوجيستية والأسلحة والذخائر قادمة من مناطق سيطرة النظام السوري، توجهت نحو قاعدتها في بلدة عين عيسى الواقعة بالريف الشمالي لمحافظة الرقة. ويقول العقيد الأميركي مايلز كيغينز، المتحدث الرسمي لقوات التحالف الدولي في تصريح، إنه وقبل 5 سنوات وقّعت كل من قوات التحالف الدولي بسوريا والقوات الروسية اتفاقيات تنص على عدم التعرض، «لدينا مكتب خاص بعدم التعرض مع القوات الروسية، ولدى موسكو مكتب للتنسيق بشكل يومي لحركة الدوريات العسكرية لكل جهة، ليتم تحديد البرامج ووجهة الدورية والمجال الجوي للطيران الحربي». ويشرح المسؤول الأميركي، إنها آلية تنسيق للتوصل إلى تفاهم بحسب أولويات كل جهة عسكرية، كما تتم عبرها مناقشة كل المستويات المتعلقة بانتشار القوات الحليفة على الأرض، مضيفاً «كل طرف يعلم تماماً إلى أين ستذهب الجهة الثانية، وما هي الدواعي لتسير دورية في تلك المنطقة». وأشار المسؤول الأميركي إلى أن دورياتهم تنتشر في المناطق التي هزمت تنظيم «داعش» شرقي الفرات. وعن مشاهدة سكان المنطقة في تل تمر والقامشلي وديريك والحسكة اعتراض دورية أميركية لمثيلاتها الروسية في الطرقات الرئيسية، أوضح العقيد كيغينز «سرعان ما يتصل ضابط ارتباط يكون مع الدورية مع غرفة العمليات المشتركة، وتأتي الأوامر بعدم التصعيد وحل النزاع والعودة إلى نقاطها، وجنود وضباط الطرفين سرعان ما يلتزمون بالانضباط». ولفت إلى أنهم يشاهدون ويسمعون من السكان المحليين تقربهم للقوات الأميركية ويلقون عليهم التحية، ليقول «نعم، نشاهدهم يبتسمون لنا عندما تسير دورية ترفع علماً أميركياً». ونشرت وكالات ومواقع محلية بينها «ولاتي نيوز» و«نورث برس» و«شبكة آسو» ووكالة «هاوار»، تقارير ومقاطع فيديو تظهر قيام الأهالي بطرد الدوريات الروسية، وبثت مقاطع مباشرة أثناء محاولة القوات الروسية تشييد نقاط عسكرية أو مواقع، لكنها تعرضت لمنع الأهالي وقوبلت باحتجاجات ومطالبات بالخروج.

روسيا وتركيا وإيران تصدر بيانا مشتركا حول "مصادرة عائدات النفط السوري" والهجمات الإسرائيلية

"تاس" + "سبوتنيك".... نددت روسيا وتركيا وإيران، في بيان مشترك عقب مشاوراتها حول سوريا في جنيف، الصفقة النفطية بين الولايات المتحدة والتشكيلات الكردية والهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية. وذكر البيان: "أبدت الأطراف اعتراضها على المصادرة غير القانونية وتحويلات عائدات النفط، الذين يجب أن يؤلوا إلى سوريا. كما نددوا بالصفقة النفطية غير القانونية بين شركة تحمل ترخيصا أميركيا والتشكيلات غير القانونية". وأضاف: "نددت الأطراف بالهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة ضد سوريا، والتي تمثل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي، وتضر بسيادة سوريا وجيرانها، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة". كما أدانت روسيا وتركيا وإيران، الدول الضامنة في إطار عملية أستانا التفاوضية، "العقوبات أحادية الجانب ضد سوريا والتي تم فرضها على خلفية الجائحة". وأفاد البيان بأن الدول الـ3 "أكدت تصميمها على إجراء اجتماع دولي جديد حول سوريا في إطار منصة أستانا في أسرع وقت ممكن". كما أكدت الأطراف عزمها على "مكافحة كل أشكال ومظاهر الإرهاب ومواجهة الأجندة الانفصالية، التي يمكن أن تضرر سيادة سوريا ووحدة أراضيها والأمن القومي للدول المجاورة". واتفقت على مواصلة التعاون من أجل تحقيق القضاء بالكامل على التنظيمات الإرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة" و"القاعدة" والجماعات الأخرى المرتبطة بها والتي تصنفها الأمم المتحدة إرهابية.

الأمم المتحدة تنفي تسرعها في عقد جلسات «الدستور السوري».... جيفري ألغى لقاءً صحافياً بعد الإعلان عن إصابات «كورونا»

الشرق الاوسط.....جنيف: راغدة بهنام.... لم تفقد الأمم المتحدة الأمل في إعادة استئناف الجولة الثالثة من محادثات اللجنة الدستورية السورية التي انتهت بعيد انطلاقها بسبب العثور على 3 حالات إصابة بفيروس كورونا، تبين لاحقاً أنها 4 إصابات بين الوفود المشاركة، رغم الانتقادات الموجهة لها بالتسرع في بدء الاجتماعات قبل انتظار ظهور نتائج الفحوصات التي أجريت على الواصلين إلى جنيف. ويمكث أعضاء الوفود البالغ عددهم 44 عضواً في الحجر الصحي في غرف فنادقهم منذ ظهر الاثنين، بانتظار توجيهات إضافية حول كيفية وإمكانية استئناف المحادثات. وتتوزع الإصابات على الوفود الثلاثة، وفد المعارضة والنظام والمجتمع المدني، من الذين جاءوا إلى جنيف من دمشق. وقال رئيس وفد المعارضة هادي البحرة، في إحاطة للصحافيين عبر الفيديو، بعد ظهر أمس، إن الأشخاص الأربعة المصابين أعيد فحصهم، وهم بانتظار النتائج مساء اليوم (الأربعاء). وبحسب البحرة، فإن الأمم المتحدة قد تقرر استناداً للنتائج، وبالتشاور مع الهيئات الصحية، إما أن تستأنف النقاشات بشكل شخصي للأعضاء غير المصابين وإما استئنافها عبر الفيديو، أو حتى عبر تبادل أوراق تتضمن مقترحات. وأضاف أنه لم تظهر أي عوارض على أي من المصابين حتى الآن، ولا على أي عضو آخر من الوفود الثلاثة. وأكد أن الأعضاء الأصحاء لم يخضعوا لفحوصات جديدة لفيروس كورونا، وأن السلطات الصحية في سويسرا لم ترَ حاجة لإعادة فحصهم، واكتفت بوضعهم في الحجر الصحي ومراقبة عوارضهم. وكان المبعوث الأميركي لسوريا، جيمس جيفري، قد اجتمع بوفد المعارضة عشية انطلاق المفاوضات، ولكن ليس واضحاً ما إذا كان العضو المصاب في وفد المعارضة كان حاضراً في الاجتماع. وكان من المفترض أن يعقد جيفري، يوم أمس، لقاء صحافياً، لكن اللقاء ألغي بعد الإعلان عن العثور على إصابات في الوفد. وبرر المتحدث باسمه لـ«الشرق الأوسط» إلغاء اللقاء مع الصحافيين بالقول إنه لم تعد له حاجة لأن المحادثات علقت، من دون أن يجيب عن سؤال حول مخاوف من تعرض جيفري نفسه للفيروس خلال اجتماعه بوفد المعارضة. ورفضت الأمم المتحدة الانتقادات الموجهة لها بالتسرع في عقد الاجتماعات قبل ظهور نتائج الفحوصات التي أجريت للوفود بعد وصولهم إلى جنيف. وقالت جنيفر فانتون، المتحدثة باسم مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا، إن «الفحوصات التي أجريت في جنيف كانت احتياطات إضافية»، بعد أن جاءت نتائج الفحوصات الأولى التي أجراها أعضاء الوفود قبل قدومهم سلبية. وأضافت أنه جرى اعتماد احتياطات شديدة لتفادي انتقال العدوى في أثناء الاجتماعات، مؤكدة أن الأمم المتحدة تنسق منذ البداية مع هيئة الصحة في جنيف، وتتبع جميع الإرشادات المطلوبة، مشيرة إلى أنه لا شيء محدد بعد للخطوات المقبلة. وكان أعضاء كل وفد قد وصلوا إلى الاجتماع، أول من أمس، في باصات مشتركة تقل ما معدله 8 أشخاص، من الفنادق إلى مقر الأمم المتحدة، جميعهم يرتدون الكمامات. وداخل قاعة الاجتماعات، كانوا يجلسون متباعدين مترين على الأقل، إلا أنهم كانوا على مقربة أكثر بعضهم من بعض في أثناء تنقلهم. كما جلسوا معاً لتناول الغداء داخل مبنى الأمم المتحدة، ما يعني أن خطر انتقال العدوى بينهم وارد، خاصة أن الإصابات تتوزع بين الوفود الثلاثة. وبرر البحرة تسرع المبعوث الأممي غير بيدرسون في عقد الاجتماعات، قبل تلقي نتائج الفحوصات الثانية التي أجريت لهم في جنيف، بالقول إنه قد «يكون شعر بثقة زائدة» لأن 30 في المائة من الوفود وصلوا مسبقاً، وظهرت نتائج الفحوص الثانية التي أجريت لهم، وكانت سلبية. وأضاف: «لا أعتقد أن بيدرسون تسرع بعقد الاجتماع لأن الأمر استغرق 9 أشهر للاتفاق على عقده، والوقت ليس متاحاً أمامنا بسبب التدهور السريع للوضع في سوريا»، لافتاً إلى أن «المبعوث الخاص كان أكثر من حريص على الإجراءات، 3 أضعاف ما ينصح به في الإجراءات المتبعة في الاجتماعات، مثل: التباعد والأقنعة والتعقيم؛ وكلها كانت كافية لعدم انتقال العدوى». وعبر البحرة عن اعتقاده أن المصابين كانوا مصابين أصلاً، ولكن إصاباتهم لم تظهر في الفحوص التي أجروها قبل وصولهم، مضيفاً: «إما أنهم كانوا جميعهم مصابين قبل أن يأتوا، أو أن أحدهم كان مصاباً في دمشق، وهو من نقل العدوى لبقية الأعضاء في الطائرة». وتتسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا في سوريا، وسط غياب المعدات الطبية اللازمة الكافية للكشف عن الإصابات أو تقديم العلاج. وكشف البحرة أن الأمم المتحدة كانت قد سعت لعقد اجتماعات اللجنة الدستورية عن بعد، ولكن الأمر لم ينجح بسبب «الصعوبة التقنية واللوجيستية لدى بعضهم من الوفد الثاني». ولكنه أضاف أن وفد المعارضة لا يمانع عقد الاجتماعات بصورة افتراضية «إذا تعذر عقدها شخصياً، رغم أن الاجتماعات الشخصية أكثر إثماراً».....



السابق

أخبار لبنان.....الجيش الإسرائيلي: «حادث أمني» على الحدود مع لبنان....تقرير: «حزب الله» يواجه تحدياً كبيراً لحماية نفوذه بعد انفجار المرفأ....الحريري يرمي الكرة في ملعب خصومه... قطر في بيروت تحضّ على الاستقرار السياسي والإصلاح....وزير خارجية فرنسا: انفجار بيروت ليس ذريعة لتجنب التغيير....مهمة عباس ابراهيم: "تطويق" الغضب السنّي وفصل التكليف عن التأليف....ريفي: الإرهاب الإيراني يماثل إرهاب داعش....الخطاب المسيحي «اليميني» والخروج من الدولة....لبنان تحت خط الفقر.. وبوادر تمرّد على السلطة....

التالي

أخبار العراق.....متمسكاً بعمق عربي.. الكاظمي حريص على حسن الجوار....«القمة الثلاثية»... خطوة أولى نحو «المشرق الجديد»....القمة المصرية - الأردنية - العراقية تشدد على «مواجهة التحديات»....مصر والعراق لتعاون في التصنيع الحربي والإنشاءات...وسط تحضيرات عاشوراء.. العراق يتوقع "موجة ثانية" من كورونا....مسؤولون أميركيون يؤكدون قدرة العراق على مواجهة الميليشيات...

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,917,230

عدد الزوار: 3,752,599

المتواجدون الآن: 106