أخبار العراق.....إسماعيل قآني في بغداد... وصواريخ الكاتيوشا لا تتوقف... «التحالف» يسلّم القوات العراقية أكبر مخازن الذخيرة.....الكاظمي يحمل إلى واشنطن حقيبة «مثقلة بالرسائل» بينها واحدة من قائد «فيلق القدس» الإيراني....رصاص غدر بوجه ناشطين.. وإقالة قائد شرطة البصرة....أرباح بمئات الملايين بعد سيطرة الجيش على المعابر الحدودية..... شركة أميركية تخطط للاستثمار في حقل نفطي جنوب العراق...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 18 آب 2020 - 5:52 ص    عدد الزيارات 1341    التعليقات 0    القسم عربية

        


إسماعيل قآني في بغداد... وصواريخ الكاتيوشا لا تتوقف... «التحالف» يسلّم القوات العراقية أكبر مخازن الذخيرة.....

الجريدة..... في خطوة ترافقت مع شن هجوم بصاروخ «كاتيوشا» على المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأميركية ببغداد، أجرى قائد «فيلق القدس» بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني زيارة غير معلنة إلى بغداد، اجتمع خلالها مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عشية توجه الأخير إلى الولايات المتحدة لاستئناف الحوار الاستراتيجي، الذي انطلق يوليو الماضي. وأفاد السياسي العراقي عزت الشابندر، أمس، بأن «الكاظمي استقبل قآني واستمع إلى رسائله الناعمة قبل سفر الأول ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب» بعد غد الخميس، لافتا إلى أن اللقاء تم في وقت «لم تتوقف صواريخ الكاتيوشا التي تستهدف القوات الأميركية المتواجدة في معسكر التاجي، والمنطقة الخضراء». ورغم عدم وضوح فحوى «الرسائل الإيرانية»، التي يمكن أن يحملها الكاظمي، فإنها تأتي بعد يومين من تعهد الرئيس الأميركي بتفعيل «آلية الزناد» لإعادة فرض جميع العقوبات الأممية التي خففها الاتفاق النووي عقب فشل سعيه لتمديد حظر السلاح المفروض على طهران. جاء ذلك في وقت تترقب الأوساط العراقية نتائج زيارة الكاظمي لواشنطن، التي تمثل ثاني محطة خارجية له بعد طهران، التي زارها عقب إلغاء زيارة للسعودية، بسبب وعكة صحية مفاجئة ألمت بالملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلمت «الجريدة»، في وقت سابق، من مصدر مطلع أن قآني اشترط خلال لقاء جمعه بالكاظمي، عند زيارته طهران، إخراج القوات الأميركية تطبيقا لقرار البرلمان العراقي، الذي اتخذ عقب قتل واشنطن سلفه قاسم سليماني، لكي تقوم إيران بلجم سلاح المليشيات الموالية لها في بغداد. وفي هجوم هو التاسع على المصالح الأميركية في العراق خلال أسبوع، أطلت «خلايا الكاتيوشا» كما تسمى في العراق مجدداً، مساء أمس الأول، مستهدفة المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد بصاروخ كاتيوشا دون تسجيل خسائر تذكر. وأوضحت السلطات الأمنية أن «انطلاق الصاروخ كان من شارع الضلال قرب مرآب النهضة». وعثرت القوات الأمنية على قاعدة صواريخ، وفككت صاروخين اثنين كانا معدين للانطلاق في المكان ذاته. ولم تتبنّ أية جهة حتى الآن المسؤولية عن إطلاق الصاروخ، الذي أتى بعد يوم واحد من هجمات مشابهة تتهم واشنطن الفصائل العراقية الموالية لطهران، وخاصة «حزب الله- العراقي» بشنها. في السياق، سلم «التحالف الدولي» ضد «داعش»، أمس الأول، أكبر موقع لتخزين الذخيرة في معسكر التاجي للقوات العراقية. ويتألف الموقع من نحو 50 مستودعاً لتخزين الذخيرة والمرفق الآمن الملحق بها، وكان مرفق تخزين الذخيرة يعد الأساس لتخزين الذخائر التي تدعم عمليات ومهام قوات الأمن العراقية والتحالف المناهض للتنظيم المتشدد. في شأن قريب، أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين باعتقال قيادي في «داعش»، يدعى نبراس طايس، متهم بمجزرة سبايكر في مدينة تكريت، التي راح ضحيتها نحو 1700 من الجنود المنسحبين من قاعدتهم شمالي تركيت، إبان اجتياح التنظيم لشمال البلاد. على صعيد منفصل، توعدت شرطة محافظة البصرة، باتخاذ إجراءات بحق «العابثين» بأمن المحافظة، عقب إصابة 14 منتسباً خلال احتجاجات شهدتها المدينة، ليل الأحد- الاثنين.

الكاظمي يحمل إلى واشنطن حقيبة «مثقلة بالرسائل» بينها واحدة من قائد «فيلق القدس» الإيراني

بغداد: «الشرق الأوسط».... في العادة لا تعلن على المستوى الرسمي أو البروتوكولي زيارات المسؤولين العسكريين أو الأمنيين الإيرانيين إلى العراق، لكنها سرعان ما تنتشر أكثر من الزيارات المعلنة التي يقوم بها وزير الخارجية محمد جواد ظريف أو سواه من كبار المسؤولين. كان يحدث ذلك أيام الجنرال قاسم سليماني الذي لم يعرف العراقيون بوجوده في بغداد إلا بعد إعلان مقتله بغارة أميركية قرب مطار بغداد الدولي في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي. الجنرال إسماعيل قاآني، خلف سليماني، جاء إلى بغداد أكثر من مرة خلال هذا العام، لكن في زيارات لم تكشف عنها سوى مصادر أو مسؤولين يرفضون في العادة ذكر أسمائهم. الزيارة الحالية من قاآني التي تأتي عشية الرحلة التي من المتوقع أن تبدأ اليوم والتي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن كشف عنها في تغريدة السياسي العراقي المستقل عزت الشابندر. الشابندر كتب على موقع «تويتر» التغريدة التالية ذات الدلالة: «في الوقت الذي لم تتوقف فيه صواريخ (الكاتيوشا) على القوات الأميركية الموجودة في معسكر التاجي والمنطقة الخضراء، استقبل السيد الكاظمي ضيفه السيد قاآني واستمع إلى رسائله الناعمة قبل سفر الأول إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه ترمب يوم 20 من هذا الشهر». مفردة «الناعمة» في رسائل قاآني إلى الكاظمي كان قد سبقها بيوم واحد لقاء جمع الكاظمي مع قيادة «تحالف الفتح» بزعامة هادي العامري ورؤساء الكتل المنضوية في هذا التحالف، وذلك من أجل تدارس الملفات والرسائل التي سوف يحملها معه في رحلته إلى واشنطن التي تراهن أطراف على نجاحها بينما تراهن أطراف أخرى على فشلها. اللقاء الذي جمع الكاظمي مع قيادات «الفتح» غاب عنه ممثلو «عصائب أهل الحق» دون إبداء الأسباب، وهو ما يعني رسالة أخرى وصلت إلى الكاظمي من قبل أحد الفصائل المسلحة التي لها جناح سياسي مهم في البرلمان والحكومة. النائب المستقل عامر الفايز وصف لقاء الكاظمي مع العامري ومن معه من ممثلي مكونات «الفتح» بالناجح. لكن مفهومي النجاح والفشل؛ إن كان في اللقاءات التي تسبق الزيارة وموعد لقاء ترمب أو خلال الزيارة وأثناء اللقاء، يتوقفان ليس على ما يحمله الكاظمي من رؤية عبر رسائله متناقضة التوجهات والأجندات؛ لكن على ما سوف يسمعه من ترمب بشأن قضايا كثيرة؛ منها ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أو استمرار الصواريخ التي تستهدف الوجود الأميركي في العراق، والحوار الاستراتيجي الذي يريده طرف بمثابة تجديد للبقاء الأميركي تحقيقاً للتوازن، بينما يختزله طرف آخر في ملف واحد هو الانسحاب. ليس هذا فقط؛ فهناك من أضاف بنداً جديداً إلى زيارة الكاظمي في هذا الوقت إلى واشنطن، وهو مسألة التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، خصوصاً أن الكاظمي هو أول زعيم عربي سوف يستقبله ترمب بعد هذا الحدث. ظافر العاني، النائب عن «تحالف القوى العراقية» بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، أعلن من جانبه «أننا لسنا مضطرين لحمل الرسائل التي جاء بها إسماعيل قاآني إلى ترمب». العاني في تغريدة قال إن «هذه الزيارة لرئيس وزراء العراق ومصالح بلدنا أولى من مصلحة دولة أخرى». وأضاف أن «هدف إيران تقزيم العراق في نظر المجتمع الدولي عندما تحوله إلى مجرد ساعي بريد لرسائل (فيلق القدس) الإيراني». من جهته، يرى رئيس «مركز التفكير السياسي» في العراق الدكتور إحسان الشمري، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن زيارة الكاظمي إلى واشنطن «هي لوضع العلاقة بين العراق والولايات المتحدة في مسار جديد على أساس اتفاقية الإطار الاستراتيجي، ومن ثم وضع صيغة جديدة لطبيعة هذه العلاقة التي شهدت توتراً خلال الحكومات السابقة». وأضاف الشمري: «من الواضح أن هذه الزيارة ستحاول تثبيت العراق بوصفه دولة توازن، وأن تقدم مصالح العراق في طبيعة الحوار، غير أن الجانب الأكبر منها وفيها سيكون طبيعة الصراع بين واشنطن وطهران، ومن ثم باقي المسائل الأخرى من خلال رؤية ترمب لمختلف القضايا والملفات، فضلاً عمّا يمكن أن يظهره الكاظمي من قدرة على تقويض نفوذ إيران وحلفائها سياسياً في الداخل العراقي عبر أكثر من طريقة؛ من بينها تحقيق تقدم في ملف حصر السلاح بيد الدولة، وكذلك طبيعة إعادة صياغة الوجود الأميركي في العراق». وأوضح الشمري أن «رؤية واشنطن عبر هذه الزيارة هي التي سوف تلقي بظلالها عليها وسوف تحدد طبيعة مخرجات هذه الزيارة»، مشيراً إلى أن «إيران لديها هي الأخرى رؤية لطبيعة زيارة الكاظمي وذلك لجهة مراعاة مصالحها، فضلاً عن الرؤية الإيرانية التي تلقاها الكاظمي، وبالتالي على ضوئها سوف يتحدد الموقف من الكاظمي إن كان على صعيد اطمئنان محدود، أو ثقة متنامية، أو أن تكون هناك قطيعة مع الكاظمي في حال انسجامه مع الرغبة الأميركية على حساب الإيرانية». وبشأن طبيعة الرسائل التي يحملها الكاظمي، يقول الشمري إن «الكاظمي سيحمل بالتأكيد رسائل متعددة؛ أولاً رسالة المصلحة العراقية وتتضمن الرؤية العراقية لطبيعة العلاقة مع واشنطن أو طبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران، والرسالة الأخرى ربما نقل وجهة نظر إيران إلى ترمب؛ خصوصاً أن الوقت الحالي حرج جداً؛ وهو ما يدركه الكاظمي، وربما ينقل رسالة من ترمب إلى طهران، خصوصاً أن ترمب يحاول الوصول إلى تفاهم مع إيران بخصوص الملف النووي والعقوبات». وبين الشمري أن «حمل الرسائل سوف يثقل حقيبة الكاظمي، لا سيما أنه قد لا تكون الملفات العراقية هي الطاغية على طاولة المفاوضات بين بغداد وواشنطن»......

رصاص غدر بوجه ناشطين.. وإقالة قائد شرطة البصرة

المصدر: دبي - العربية.نت.... عاد شبح الاغتيالات مجددا إلى الساحة العراقية مساء الإثنين، حيث أفاد مراسل "العربية" بنجاة الناشطين العراقيين لوديا ريمون وعباس صبحي من محاولة اغتيال بعد أن استهدفهما مجهولون في البصرة. وأكد المراسل أن الناشطين يخضعان للعلاج في المستشفى التعليمي. ولاحقا، نجت الناشطة المدنية رقية الدوسري من محاولة اغتيال وسط البصرة، وأفاد شهود عيان أن الدوسري أطلقت النار على المعتدين أيضا من مسدس كان بحوزتها. وبعد الهجوم بساعات، أقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قائد شرطة البصرة رشيد فليح وكلف اللواء عباس ناجي بدلا منه. إلى ذلك، ذكر مصدر أمني أن "مسلحين في عجلة، ترجلوا وأطلقوا النار بكثافة باتجاه سيارة أخرى كانت تقل 3 ناشطين بارزين، أثناء التوقف في تقاطع كوت الحجاج وسط البصرة". وأضاف المصدر أن "المسلحين أطلقوا أكثر من 15 رصاصة باتجاه سيارة الناشطين (فهد الزبيدي وعباس صبحي ولوديا ريمون)"، مبيناً أن "لوديا وعباس أصيبا بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى التعليمي، فيما نجا الزبيدي الذي كان يقود العجلة، ولم يصب بأي أذى".

أبرز الناشطين في البصرة

وكان آخر الناشطين الذين سقطوا ضحية الاغتيالات في البصرة، تحسين أسامة الخفاجي على يد مسلحين مجهولين. وعلى إثر هذا الاغتيال المرير توجه عشرات المتظاهرين، أمس الأحد، إلى قيادة شرطة البصرة للمطالبة بمحاكمة المحافظ وقائد الشرطة. وكان مسلحون مجهولون اقتحموا، مساء الجمعة، مركزاً لتقديم خدمة الإنترنت يعود للخفاجي في شارع البهو وسط مدينة البصرة (جنوب العراق)، وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور. وقد أصيب شخص آخر بجروح صادف وجوده في المركز لحظة وقوع الهجوم. يذكر أن كان الخفاجي كان أحد الناشطين البارزين خلال التظاهرات ضد النخبة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج، والتي عمت العراق في الأشهر الماضية.

موجة اغتيالات واسعة

وشهدت بغداد والمحافظات العراقية الجنوبية منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عمليات اغتيالات واسعة طالت عشرات الناشطين والمحللين. وبدأت الاحتجاجات في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في إسقاط الحكومة السابقة برئاسة عبد المهدي. ووفق أرقام الحكومة، فإن 565 شخصاً من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين. وعلى الرغم من تعهد الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، إلا أن أي متهم لم يقدم إلى القضاء حتى الآن.

العراق.. أرباح بمئات الملايين بعد سيطرة الجيش على المعابر الحدودية

الحرة – واشنطن.... قالت قيادة العمليات العراقية المشتركة، الاثنين، إن "جميع المنافذ الحدودية أصبحت بمسؤولية قطعات الجيش العراقي"، فيما أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، أن "وجود الجيش ساهم بتحقيق أرباح في المعابر وصلت إلى 500 مليار دينار عراقي (نحو 400 مليون دولار) في شهر واحد". وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، في بيان، إن وجود "القوات الأمنية مِن الجيش قد ساهم بشكل كبير في تأمين البيئة الأمنية داخل المنافذ الذي انعكس على توفير أرباح إلى الدخل الوطني بنحو خمسمائة مليار دينار عراقي خلال شهر واحد وإيقاف أكثر من 1073 مخالفة"، مشيرا إلى أن "الإجراءات الأمنية الجديدة أسهمت بشكل واضح في إيقاف هدر المال العام". وهيئة المنافذ الحدودية هي هيئة مدنية مسؤولة عن المعابر الحدودية في العراق. وفي السابق، كانت المنافذ تحت سيطرة مجموعات مسلحة وميليشيات تقوم بجباية الأموال لصالحها، ولا تسلم الخزينة العامة سوى جزء من تلك الأموال. ولا تزال الميليشيات، بحسب مصادر تحدثت لموقع "الحرة"، تدير معابر غير رسمية، خاصة على الحدود مع سوريا، وتقوم بممارسة عمليات تهريب البشر والأسلحة والبضائع بين البلدين.

صحيفة: شركة أميركية تخطط للاستثمار في حقل نفطي جنوب العراق

الحرة / ترجمات – واشنطن... تجري شركة "شيفرون" الأميركية مباحثات مع الحكومة العراقية للاستثمار في أحد حقول النفط العملاقة جنوبي البلاد، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا لصحيفة "وول ستريت جورنال". وقالت الصحيفة إن "مناقشات شيفرون مع العراق تركز على تنفيذ أعمال الاستكشاف في حقل الناصرية، الذي تشير التقديرات إلى أن يحتوي على حوالي 4.4 مليار برميل من النفط الخام." وذكرت الصحيفة أن "الشركة الأميركية والحكومة العراقية تخططان بشكل مبدئي لتوقيع مذكرة تفاهم لتطوير الحقل الضخم، على أن يتم الإعلان عن الاتفاق الأولي، في حالة إتمامه، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، خلال زيارة مزمعة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن هذا الأسبوع". وأشارت إلى أن "استثمارا من هذا النوع يتطلب تقنيات معقدة يمكن أن توفرها شركات النفط العالمية الكبرى مثل شيفرون". وقالت متحدثة باسم شركة شيفرون إن الشركة لا تعلق على الأمور ذات الطبيعة التجارية، فيما لم يرد متحدث باسم وزارة النفط العراقية على طلبات الصحيفة للتعليق. وجرى طرح حقل الناصرية الجنوبي الذي تقدر احتياطياته بأكثر من أربعة مليارات برميل في عدة عطاءات من قبل. وفي عام 2009 تم اختيار كونسورتيوم ياباني للاستثمار في الحقل لكن المفاوضات انهارت. وبعد ذلك قالت وزارة النفط إن شيفرون الأميركية وإيني الإيطالية وجيه.إكس نيبون اليابانية أبدت اهتمامها بتطوير الحقل، لكن لم يحدث أي تطور منذ ذلك الحين. ومنذ ذلك الحين استحوذت شيفرون على حصص في إقليم كردستان وهو ما دفع بغداد لمنعها من القيام بأنشطة في بقية أنحاء العراق.

اليونيسيف تحذر من العنف المتصاعد ضد أطفال العراق

الحرة – واشنطن....اليونسيف تقول إن حالات العنف ضد الاطفال من قبل ذويهم ومقدمي الرعاية لهم ازدادت منذ بداية انتشار كورونا.... أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، الاثنين، عن "حزنها البالغ وقلقها الشديد بشأن التقارير الحالية المتواصلة حول العنف ضد الأطفال في العراق"، مضيفة أن العنف بدأ يتصاعد بشكل ملحوظ، ضد الأطفال، منذ بداية انتشار كورونا. وقالت المنظمة في بيان نشر على صفحتها في فيسبوك "في حين يفترض أن يكون المنزل هو المكان الذي يشعر الأطفال فيه بالأمن، لكنه ليس كذلك بالنسبة إلى أطفال العراق". وأضافت "منذ بداية جائحة كورونا لاحظت اليونيسف وشركاؤها زيادة ملحوظة في حالات العنف والاساءة ضد الأطفال داخل منازلهم وعلى أيدي أولياء أمورهم أو مقدمي الرعاية لهم"، مشددة "هذا أمر غير مقبول". وحثت اليونيسيف السلطات العراقية على اتخاذ إجراءات فورية ضد مرتكبي هذه الإساءات "لأجل ضمان حماية الأطفال، وتعزيز شعورهم بالأمان في كافة المواقف والسياقات، يتمتع الأطفال جميعا بحق العيش حياة خالية من العنف والترهيب". وقالت المنظمة إنها "ستواصل دعمها لحكومة العراق، بما في ذلك ضمان وجود خطوات واضحة يتم اتخاذها من أجل منع الإساءة بكل أنواعها."....

الحكومة العراقية تقرر تشييد نصب تذكاري لـ«ثوار تشرين»

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي..... قررت الحكومة العراقية تشييد نصب تذكاري لضحايا الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019، وذهب ضحيتها ما لا يقل عن 550 قتيلاً، وأصيب فيها نحو 26 ألف متظاهر، نتيجة القسوة المفرطة التي اتبعتها القوات الأمنية وقوات مكافحة الشعب ضد المتظاهرين، حيث استعملت في أحيان كثيرة الرصاص المطاطي والحي، إلى جانب القنابل المسيلة للدموع التي أصابت وقتلت كثيرين نتيجة المواصفات «الفتاكة» التي صممت بها تلك القنابل. واستمرت المظاهرات وقتذاك لنحو 6 أشهر من تاريخ انطلاقها وما زالت أعداد غير قليلة من الناشطين يعتصمون في ساحات التظاهر المختلفة في بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد. وأكد وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم، أمس، تصويت مجلس الوزراء على تصميم نصب تذكاري. وقال ناظم في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية: «مجلس الوزراء صوت على تصميم نصب تذكاري تخليداً لشهداء (تشرين)، وهذا القرار أصبح نافذاً». وأضاف: «هناك لجنة في رئاسة الوزراء تعمل على تصميم النصب، ورأيت بنفسي التصميم الأولي لهذا النصب». وتسعى حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى كسب رضا جماعات الاحتجاج عبر إبداء التعاطف والتفهم لمطالبهم والتضحيات الجسيمة التي قدموها في سبيل تحقيقها. وفي الأسبوع الماضي صوت مجلس الوزراء على قرار يقضي بشمول ضحايا الاحتجاجات بقانون «مؤسسة الشهداء» الذي يمنح امتيازات مالية ومعنوية لذوي الضحايا. وأشاد ناشطون بخطوة حكومة الكاظمي المتعلقة بتشييد النصب التذكاري، عادّين ذلك «دليل اعتراف الحكومة بتضحيات وجهود شباب (تشرين)، وأيضاً إدانة ضمنية لرئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي الذي سمح بقتل واستهداف الناشطين». من جهة أخرى، وبعد يوم من المواجهات العنيفة بين المحتجين في محافظة البصرة الجنوبية وقوات الشرطة ومكافحة الشغب، على خلفية اغتيال الناشط تحسين أسامة، الجمعة الماضي، أصدر متظاهرو البصرة، أمس، بياناً قالوا فيه: «لا يخفى على القاصي والداني ما يدور الآن في العراق عموماً، والبصرة خصوصاً، من اغتيالات وقتال وتسويف للمطالب، وكان آخرها اغتيال الشهيد تحسين أسامة الشحماني». وأضاف البيان أنه «وبعد أن أمهلنا الحكومة المحلية، وهي المسؤول الأول عن الأمن، متمثلة في المحافظ وقائد الشرطة، لكشف قتلة الشهيد، ولم يهتموا للموضوع، خرجت مظاهرات سلمية تطالب بإقالة رشيد فليح قائد الشرطة أمام بيت المحافظ، وأيضاً للمطالبة بكشف القتلة». وحول ما وقع في البصرة من مواجهات، مساء الاثنين، قال البيان: «حين قام الشباب بالتجمع قام نفر قليل من الشرطة باستفزاز الجماهير الغاضبة، وأدى ذلك إلى حصول مناوشات بين الطرفين، ثم جاءت جماعة من خارج المتظاهرين وصعدوا الأمر وانسحبوا بسرعة، ثم استقدمت قوات جديدة ومعهم مدنيون منهم من يرتدي الدشاديش، وبدأوا بأطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة عدد من الشباب واعتقال عدد آخر منهم». ووجه المتظاهرون عبر بيانهم رسالة إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي طالبوه فيها بـ«الوقوف إلى جانب الشعب ضد هؤلاء المجرمين، وإطلاق سراح الذين اعتقلوا اليوم (أمس) و(أول من) أمس». وأصدرت شرطة البصرة بياناً، قالت فيه إن «مظاهرة سلمية انطلقت (الاثنين) في ساحة البحرية باتجاه مديرية شرطة محافظة البصرة ثم باتجاه منزل عائلة المحافظ، وطيلة هذه المسيرة كانت الأجهزة الأمنية توفر الحماية للمتظاهرين، إلا إنهم وحال وصولهم إلى منزل عائلة المحافظ قام بعض الأشخاص برمي زجاجات حارقة باتجاه المنزل السكني وكرفان الحماية». وأضاف بيان الشرطة أن ذلك «أدى إلى حرق جزء من الحديقة وحرق الكرفان، وكذلك رمي زجاجة حارقة (مولوتوف) على إحدى عجلات الشرطة؛ مما أدى إلى حرقها وتضرر 4 عجلات أخرى، وإصابة 14 منتسباً بإصابات مختلفة»....

 



السابق

أخبار سوريا.....اتصالات سياسية تسبق اجتماعات اللجنة الدستورية السورية.....عقوبات أميركية جديدة تطال النظام السوري و«شبكات دعم خارجية»...مقتل جنديين من قوات النظام بضربة للتحالف الدولي شمال شرقي سوريا....انفجار يصيب دورية تركية - روسية مشتركة شمال غربي سوريا.....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....معين عبد الملك يشدد على «حكومة كفاءات»...معارك البيضاء والجوف وصرواح ونهم تكبّد الانقلابيين عشرات القتلى...سقوط مقذوف «حوثي» على قرية جنوب السعودية..الإمارات: استمرار هجمات الحوثي يوضح طبيعة الخطر الذي تواجهه المنطقة...قرقاش: معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية قرار سيادي ليس موجهاً إلى إيران...

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,927,952

عدد الزوار: 3,752,734

المتواجدون الآن: 95