أخبار العراق..الكاظمي يبدأ الأسبوع المقبل زيارة مهمة لواشنطن وسط جدل سياسي داخلي...اتهامات تلاحق فصيلاً في «الحشد» بالوقوف وراء «مفخخة» الناصرية.....العراق يدخل مرحلة التفشي السريع للوباء.....مساعدات بغداد لبيروت.. الجيش اللبناني يتحرك بعد عتب عراقي...

تاريخ الإضافة الأحد 9 آب 2020 - 6:17 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الكاظمي يبدأ الأسبوع المقبل زيارة مهمة لواشنطن وسط جدل سياسي داخلي... البيانان العراقي والأميركي حول اللقاء المرتقب لم يشيرا إلى بحث الانسحاب....

بغداد: «الشرق الأوسط».... يبدأ رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في العشرين من الشهر الحالي زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية يلتقي خلالها الرئيس دونالد ترمب. وأعلن مكتب الكاظمي في بيان أمس السبت الملفات التي من المتوقع بحثها بين الطرفين خلال الزيارة مبينا أنها تشمل «العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والتعاون المشترك في مجالات الأمن والطاقة والصحة والاقتصاد والاستثمار، وسبل تعزيزها»، بالإضافة إلى «ملف التصدي لجائحة كورونا، والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين». وكان وزير الخارجية فؤاد حسين أعلن في وقت سابق أن الكاظمي سيزور واشنطن لاستكمال الحوار الاستراتيجي بين العراق وأميركا. وكانت الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين البلدين بدأت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة وعلى مستوى الخبراء في 11 يونيو (حزيران) الماضي على أن تستأنف خلال زيارة الكاظمي إلى واشنطن. وكان الكاظمي زار إيران خلال شهر يوليو (تموز) الماضي ضمن جولة كان مقررا أن تشمل المملكة العربية السعودية لولا دخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى المستشفى. من جهته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيستقبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يوم 20 أغسطس (آب) الحالي. وأشار البيان الأميركي أن الجانبين سيبحثان التحديات الناجمة عن وباء كورونا وقضايا الأمن والطاقة والاقتصاد. ومن المتوقع أن تثير زيارة الكاظمي إلى واشنطن جدلا واسعا داخل الأوساط العراقية لا سيما الأطراف المؤيدة بقوة للانسحاب الأميركي من العراق، خاصة أن البيانين العراقي والأميركي لم يتضمنا الإشارة إلى بحث موضوع الانسحاب. ويقول أستاذ الأمن الوطني في جامعة النهرين الدكتور حسين علاوي لـ«الشرق الأوسط» إن «العراق مر بتحديات صعبة خلال عام 2019 وكان وصول الكاظمي للسلطة أعطى أملا للقوى المجتمعية في أن هناك تغييرا في نوعية الحكم والسلطة والعمل لمرحلة انتقالية باتجاه استعادة الدولة ووضع الجهاز الحكومي مرة أخرى على السكة الصحيحة». وأضاف علاوي أن «الجانب الأميركي يجد أن العلاقات العراقية - الأميركية لا بد أن تسير نحو أفق جديد تبدأ من حيث تجمدت أغصان شجرة العلاقة على الجانب الاقتصادي والطاقة بالإضافة إلى الجانب الأمني والسياسي». وأوضح علاوي أن «الحكومة العراقية تفكر في كيفية تجاوز الأزمات في الاقتصاد وجائحة كورونا وبناء بنية تحتية جديدة في مجال الكهرباء والماء واستخدام التكنولوجيا العسكرية في مواجهة فلول داعش والتهديدات المحلية للأمن الداخلي» مبينا أنه في أروقة كواليس القوى السياسية «الجميع يريد علاقة جيدة مع الولايات المتحدة الأميركية تساعد البلاد وتدفع الأمور نحو أفق جديد لكن ما بين هذه الرؤى تجد تيار الممانعة الرافض لتطوير العلاقات العراقية - الأميركية نتيجة الصراع الأميركي - الإيراني هو الذي يرفض هذا المسار». وبين علاوي أن «رسائل الفصائل الخاصة مستمرة عبر هجمات متفرقة على المصالح الأميركية في العراق، ولذلك نحتاج لحوار ومسار باتجاهين كي تعرف الحكومة العراقية مساحة العلاقة وعوامل الارتباط لأننا ورثنا عرفا غريبا من الحكومات السابقة وهي عدم البوح بصورة شفافة عن مسار العلاقات العراقية – الأميركية» موضحا أنه «كلما تكون الحكومة العراقية واضحة في مساراتها ستدعم من قبل القوى المختلفة». وبشأن الملفات التي سوف تبحث خلال الزيارة، يقول علاوي إنه «على الصعيد القطاعي (الاقتصاد والطاقة) فإن رئيس الوزراء سيسعى إلى الطلب من الحكومة الأميركية حث الشركات الأميركية على العمل في العراق ودعم العراق في بناء سياسة طاقة مستقلة وخصوصا في قضايا الغاز المصاحب وسيقابله الطلب الملح من قبل الإدارة الأميركية وهو أن تكون هنالك استجابة لحماية المستثمرين وتوفير الأمان الاجتماعي لهم بالإضافة إلى إصلاح التشريعات ونظام الفيزا ونظام البنوك». وعلى صعيد العلاقة الأمنية والسياسية بين الجانبين يقول علاوي إن «العلاقات العراقية - الأميركية مرتكزة على الجانب الأمني في مكافحة الإرهاب وبناء قدرات القوات المسلحة، أما في الجانب السياسي فالتزام العراق بقيم الديمقراطية وخطوة الكاظمي بتطوير جودة الديمقراطية ونظام الحكم من خلال الانتخابات المبكرة التي يجد فيها الجانب الأميركي جزء من مرتكز أساسي رعته الولايات المتحدة الأميركية من خلال النظام الديمقراطي والدستور والانتخابات الدورية والتداول السلمي للسلطة». إلى ذلك، أكد فرهاد علاء الدين، رئيس المجلس الاستشاري العراقي، لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الزيارة مهمة للحكومتين العراقية والأميركية خصوصا أن ما يتم النقاش فيه سوف يحدد مسار العلاقات الثنائية والإقليمية للعراق» مبينا أنها «سوف تؤثر على الأحداث السياسية في المرحلة القادمة». وأضاف علاء الدين أنه «في الوقت الذي من المتوقع أن تحدد هذه الزيارة دور أميركا وقوات التحالف الدولي في العراق فإنها سوف تثير جدلا داخليا كبيرا من المعارضين للحوار مع أميركا»....

اتهامات تلاحق فصيلاً في «الحشد» بالوقوف وراء «مفخخة» الناصرية

بطاقة تعريف صاحب السيارة تشير إلى انتمائه لحركة «أنصار الله الأوفياء»

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي.... رغم أن البيانات الرسمية لم تسم الجهة التي ينتمي إليها مالك السيارة التي ضبطت في محافظة ذي قار، أول من أمس، وتحمل في صندوقها عبوات محلية الصنع ومواد متفجرة وأجهزة تفجير ولم تسمه بالاسم، إلا أن القضية صارت محل تساؤل واتهامات متبادلة بين جهات مقربة من التيار الموالي لإيران وتدعي أن الشخص من سكنة محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) وجاء للقيام بأعمال إرهاب في جنوب العراق وفي مدينة الناصرية تحديدا، وبين الاتجاه المناهض لإيران وفصائلها المسلحة الذي يميل إلى الاعتقاد بأن الشخص المتورط عنصر في حركة «أنصار الله الأوفياء» الموالي لإيران والمنضوي تحت مظلة الحشد الشعبي. وجاء بيان خلية الإعلام الأمني مطابقا، في جزء منه، مع ما ذهب إليه الاتجاه المناهض لإيران والموالين لها، خاصة في الجانب المتعلق بمحل إقامة المتورط في القضية، حيث كشف بيان خلية الإعلام أنه من سكنة محافظة ذي قار وليس صلاح الدين. وقال بيان الخلية: «تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قصص متعددة بشأن موضوع العجلة التي ضبطت وألقي القبض على سائقها في ناحية البطحاء بمحافظة ذي قار». وأضاف أن سائق السيارة مِن مواليد 1973 ويسكن محافظة ذي قار. وكشف أنه خلال عملية التفتيش الدقيق عثر في صندوق السيارة على عبوتين محليتي الصنع ومواد متفجرة وأجهزة تفجير، وأحيل المتهم إلى التحقيق. ولم يشر بيان الخلية إلى اسم الشخص المتورط أو الجهة التي يتبع لها، لكن ناشطين تداولوا بشكل واسع وثائق شخصية، وضمنها بطاقة تعريف صادرة عن «المقاومة الإسلامية في العراق - حركة أنصار الله الأوفياء» تكشف عن اسمه ومحل ولادته واسم والدته، وتظهر أيضا انتسابه لهيئة الحشد الشعبي (لواء 19) حرس حدود في منطقة القائم بمحافظة الأنبار غرب العراق. غير أن قائد شرطة ذي قار العميد حازم الوائلي قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أمس: إن «الوثائق التي ضبطت بحوزة (ص. ن.س) مزروة، وأن أخبار انتسابه للحشد الشعبي عارية عن الصحة». ورغم تصريحات قائد الشرطة، لم يتوقف الجدل بين الموالين لإيران والمناهضين لها حيث غرد القيادي في حركة «عصائب أهل الحق» محمود الربيعي عبر «تويتر»، قائلا: «ماذا يعني القبض على إرهابي تكريتي (في محافظة صلاح الدين) يقود سيارة مفخخة في الناصرية في مثل هذه الظروف؟». وكانت الجهات القريبة والموالية لإيران ادعت أن المتورط في حادث الناصرية شخص يدعى قتيبة عبد الرحمن الدوري من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين. من جانبه، قال المتحدث باسم مجلس شيوخ صلاح الدين مروان الجبارة: إن «اتهام أهالي تكريت والدور بموضوع المفخخة التي استهدفت ذي قار ما هو إلا لعب على وتر الطائفية ومحاولة لإعادة إحيائها من جديد». وشكر الجبارة في بيان مقتضب القوات الأمنية التي «كشفت الحقيقة وفوتت الفرصة على المتربصين بأمن وسلامة وتماسك المجتمع العراقي. الخزي والعار للإرهاب ومن يروج له أو يدعمه». وكتب رجل الدين المنشق عن التيار الصدري في الناصرية الشيخ أسعد الناصري عبر «تويتر» قائلا: «‏نفس الحاقدين على الناصرية، وخصوصاً الدمى التي تحركها إيران، يتهمون تكريت بمحاولة الإضرار بنا. الناصرية عصية على ألاعيبهم القذرة، وتعتبر كل مدن العراق أحبتنا وإخوتنا. وسنقبر الطائفية والمشروع الإيراني إلى الأبد»...

العراق يدخل مرحلة التفشي السريع للوباء

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي.... قررت اللجنة العليا للصحة والسلامة أمس (السبت)، تمديد حظر التجوال الجزئي لغاية 15 أغسطس (آب) الجاري، وسط تحذيرات من أن البلاد دخلت «مرحلة التفشي السريع للوباء». ويأتي القرار بعد انتهاء فترة الحظر الشامل الذي فرض قبل عطلة عيد الأضحى الماضى وانتهى يوم أمس، وفي ظل تصاعد غير مسبوق لحالات الإصابة بفيروس كورونا بين صفوف المواطنين العراقيين ناهزت حدود 3500 حالة في اليوم. وتجاوز إجمالي عدد الإصابات 146 ألف إصابة، توفي منها أكثر من 5 آلاف حالة. وقررت لجنة الصحة أيضاً فرض حظر شامل للتجوال في ثلاثة أيام من كل أسبوع؛ هي الخميس والجمعة والسبت. وأشار بيان صادر عن اللجنة إلى أن «الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية كافة سيكون بنسبة 25 في المائة، مع منح الوزارات صلاحيات تقدير الحاجة». وأوضح أنه «ستتم إعادة النظر في قرار الحظر الجزئي بعد تاريخ الـ15 من الشهر الجاري». ووجهت وزارة الصحة العراقية، أول من أمس، رسالة إلى المواطنين العراقيين دعتهم إلى عدم التهاون مع التعليمات الصادرة عنها، «المستندة إلى اللائحة الدولية لمنظمة الصحة العالمية» في مواجهة فيروس كورونا، وعزت الوزارة «الزيادة الملحوظة في أعداد الإصابات» إلى تهاون المواطنين. إلى ذلك، توقع عضو خلية الأزمة في دائرة صحة الرصافة، عباس الحسيني، زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع المقبلة، نتيجة عمليات المسح الميداني التي تجاوزت 18 ألف مسحة يومياً. وقال الحسيني في تصريحات صحافية إن «عدد الإصابات يرتفع مع ارتفاع القدرات المسحية». وحذر الحسيني من «استمرار عدم التعامل بجدية مع خطر المرض من قبل المواطنين وإصرارهم على عدم الالتزام بالوقاية والتباعد الاجتماعي، والاستهزاء بالمرض».....

مساعدات بغداد لبيروت.. الجيش اللبناني يتحرك بعد عتب عراقي رسمي بخصوص الاسم

الحرة – واشنطن... المساعدات العراقية للبنان ضمت 20 شاحنة محملة ب 720 ألف لتر من زيت الغاز.... سارع الجيش اللبناني إلى إصدار بيان، السبت، وضع فيه اسم العراق ضمن قائمة الدول التي قدمت مساعدات للبنان لتجاوز أزمة انفجار المرفأ، وذلك بعد ساعات فقط من بيان للسفارة العراقية في بيروت أعربت فيه عن أسفها لغياب اسمها عن القائمة رغم تقديمها المساعدة. وكان الجيش اللبناني نشر، الجمعة، بيانا ضم قائمة بأسماء الدول التي أرسلت مساعدات إغاثية وفرق بحث وإنقاذ وأخرى طبية، من دون أن تضم اسم العراق. وغداة بيان الجيش أصدرت السفارة العراقية في بيروت، السبت، بيانا عبرت فيه عن أسفها لغياب اسمها عن قائمة الدول وقالت إن "العراق كان من الدول السباقة في إرسال المساعدات الطبية الفورية إلى بيروت". وضمت المساعدات، وفق بيان السفارة العراقية، إرسال 20 طنا من المواد الطبية، بالإضافة الى فرق طبية اختصاصية، وقافلة تضم 20 شاحنة محملة ب 720 ألف لتر من زيت الغاز. البيان العراقي أكد أن بعض المساعدات وصلت السبت والبعض الآخر وصلت في وقت سابق، لكن بيان الجيش اللبناني الذي صدر، اليوم، أشار إلى أن جميع المساعدات وصلت للبلاد السبت. وقال البيان إن "فريقا طبيا عراقيا مؤلفا من 18 طبيبا متخصصا بإجراء العمليات الجراحية وصل السبت على متن طائرة عراقية، بالإضافة إلى 20 طنا من المواد والمعدات الطبية". كذلك أشار البيان إلى "وصول 22 صهريجا محملا بـ 800 ألف لتر من مادة الغاز أويل عبر معبر المصنع الحدودي". وتفاعل العراقيون بشكل لافت مع القضية، حيث عبر كثيرون عن غضبهم لـ"تجاهل" دور العراق في تقليل حدة الأزمة، التي يمر بها لبنان من جراء كارثة المرفأ، التي راح ضحيتها أكثر من 150 شخصا. آخرون قللوا من أهمية ذلك، وقالوا إن ما يهم العراقيين في كل هذا هو أن تصل المساعدات لمستحقيها وتسهم في مساعدة المتضررين الحقيقيين. وأدى الانفجار الذي تقول السلطات إنه نجم عن حريق في مستودع يحتوي على كمية ضخمة من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، إلى مقتل نحو 158 شخصا وإصابة 6 آلاف آخرين وتشريد مئات الآلاف وتدمير أجزاء واسعة من المدينة. وقال مسؤولون إن الانفجار ربما تسبب في خسائر تصل إلى 15 مليار دولار وهذه فاتورة لا يستطيع لبنان تحملها بعد أن تخلف بالفعل عن سداد ديون تتجاوز نسبتها 150 بالمئة من الناتج الاقتصادي وفي ظل جمود محادثاته مع صندوق النقد الدولي.



السابق

أخبار سوريا..... دراسة لجامعة لندن تتوقع وصول إصابات سوريا إلى مليوني شخص و119 ألف وفاة...فصائل سورية مقاتلة ترسل تعزيزات إلى جنوب إدلب..تركيا تؤسس مركزاً لتنسيق عملياتها العسكرية في سوريا وسط تصاعد التوتر في إدلب واللاذقية....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....إهمال الانقلابيين يهدد سدود صنعاء ومعالمها التاريخية...الحوثي يحشد مظاهرات مؤيدة لحق {سلالته} المزعوم في الحكم....«الصحة» السعودية تعلن عن تجربة سريرية جديدة للقاح ضد {كورونا}..«إقامة دبي» تصدر 12 تقريراً حول مرحلة ما بعد «كوفيد ـ 19»....

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 48,040,651

عدد الزوار: 1,433,023

المتواجدون الآن: 47