أخبار سوريا..... دراسة لجامعة لندن تتوقع وصول إصابات سوريا إلى مليوني شخص و119 ألف وفاة...فصائل سورية مقاتلة ترسل تعزيزات إلى جنوب إدلب..تركيا تؤسس مركزاً لتنسيق عملياتها العسكرية في سوريا وسط تصاعد التوتر في إدلب واللاذقية....

تاريخ الإضافة الأحد 9 آب 2020 - 6:09 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


قفزات لـ«كورونا» في دمشق... والمصابون يخافون مستشفيات الحكومة.... دراسة لجامعة لندن تتوقع وصول إصابات سوريا إلى مليوني شخص و119 ألف وفاة...

بيروت - دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».... تسجل دمشق ومحيطها قفزات سريعة في عدد الإصابات بفيروس «كورونا»، يقابله السوريون بالخوف من مراجعة مستشفيات حكومية، وسط ترهل النظام الصحي وعجزه عن تلبية طلبات المصابين، ما شجع أطباء على تقديم استشارات طبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وسجلت وزارة الصحة السورية حتى الآن 1060 إصابة و48 وفاة. لكن سكان دمشق يشيرون إلى أن عدد الإصابات والوفيات أضعاف الإحصاءات الرسمية. ووصل «كورونا» إلى مكاتب ومنازل شخصيات عامة ورجال أمن وجيش، كان بينهم قائد «جيش التحرير الفلسطيني» اللواء محمد طارق الخضراء. كما نعت نقابة المحامين 14 محامياً قضوا إثر إصابتهم بالفيروس، وأعلنت التوقف عن العمل حتى العاشر من الشهر المقبل «نظراً للظروف الصحية، وحرصاً على سلامة الزملاء»، فيما أكدت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لنقابة الأطباء وفاة 30 طبيباً وصيدلانياً أصيبوا به. وأعلن الاتحاد الرياضي العام إصابة 7 من كوادر المنتخب السوري لكرة القدم.

- إصابات مخيفة

ونشر أطباء وناشطون وإعلاميون في الأيام الأخيرة تعليقات على الإنترنت تحذر من ازدياد ملحوظ في أعداد الإصابات والوفيات، في وقت أظهرت فيه إحصاءات وزارة الصحة تضاعف عدد الإصابات خلال قرابة شهر. ووصف عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق، الدكتور نبوغ العوا، نسبة الإصابات بـ«المخيفة جداً». وقال في حديث لصفحة طبية متخصصة على «فيسبوك» إن «كثيراً من المواطنين يراجعون المشافي الحكومية، لكن للأسف كل الغرف ممتلئة، والمريض ذو الحالة السيئة لا يستطيع الدخول للعناية إلا في حالة وفاة مريض آخر». وحذرت وزارة الصحة من زيادة حصيلة المصابين في ظل «انتشار أفقي للوباء بين المدن»، ما قد يُنذر بتفشٍ أوسع، إذا لم يتم الالتزام بالإجراءات الوقائية. ويوجد في سوريا وفق الوزارة 25 ألف سرير. ويتحدث طبيب في أحد مشافي دمشق عن أن عدد المرضى بات يتخطى قدرة المشافي الحكومية، ويقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «الأرقام الحقيقية أكثر بكثير من الأرقام الرسمية، وما يتم الإعلان عنه يشمل الحالات التي يُجرى لها اختبار بعد قبولهم في المشافي»، ويضيف: «ينتظر المصابون في ممرات المشافي التي استنفدت قدراتها الاستيعابية... ولا تتوقف سيارات الإسعاف عن العمل». ومع ازدياد الإصابات، أعادت السلطات إغلاق الفعاليات الرياضية والأندية والصالات والمدارس الصيفية في دمشق حتى إشعار آخر. وأقر وزير الصحة، نزار يازجي، بوجود «صعوبات كبيرة في تأمين المنافس نتيجة العقوبات المفروضة» على بلاده منذ سنوات، وآخرها العقوبات الأميركية. وقال في مؤتمر صحافي عقده الشهر الماضي: «يُمنع على أي وكيل أن يتعامل مع سوريا، وممنوع تحويل المبالغ من خلال المصرف المركزي إلى خارج البلاد لاستيراد الدواء (...) والتجهيزات الطبية». وأرسلت منظمة الصحة العالمية ودول عدة، بينها روسيا والصين، مساعدات طبية إلى سوريا. وبدلاً من التوجه إلى المستشفيات المكتظة، يفضل كثيرون متابعة صفحات طبية متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم استشارات طبية مجانية، خصوصاً فيما يتعلق بالفيروس، بينها مجموعة «صحتك نعمة»، و«منصة الصحة السورية» و«عقمها». وتحولت صفحة «سماعة حكيم» التي يتابعها أكثر من 150 ألف شخص إلى مرجع صحي للسوريين، مع ارتفاع نسبة الإصابات، واكتظاظ المشافي الحكومية. ويعمل فريق عملها المؤلف من نحو مائتي طبيب وصيدلاني من مختلف الاختصاصات بلا توقف. ويقول مؤسس الصفحة، الدكتور حسين نجار: «بعد الانتشار الكبير لـ(كورونا)، استنفرنا كل طاقاتنا من أجل الإجابة عن جميع الأسئلة، ونسعى لمساعدة الناس بشكل طوعي، وتقديم النصائح الطبية الملائمة لكل حالة». ويؤكد نجار (37 سنة) أن عدد الاستشارات والأسئلة اليومي يتجاوز 300 استشارة، سواء على بريد الصفحة أو ضمن التعليقات أو ضمن تطبيق عبر الهاتف، ليشكل صلة وصل بين المصابين والأطباء «عن بُعد». وخلال الحرب، اعتادت الصفحة التي تأسست عام 2017 على تلقي أسئلة حول قذائف الهاون والانفجارات، أما اليوم فيتصدر «كورونا» الاستفسارات كافة. ويقول نجار: «مهمتنا الآن أصعب لأن الفيروس موجود في كل مكان، وليس في الجبهات فحسب». وبعدما كان الهدف من إنشاء الصفحة أن تكون «صوتاً للطبيب السوري»، تحولت إلى «غرفة إسعاف افتراضية»، بحسب ما يصفها به مؤسسها الذي يضيف: «الفيروس قوي على الضعفاء، لذا لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي. سنبذل قصارى جهدنا... لن نستسلم».

- سيناريو كارثي

وأصدرت جامعة لندن للاقتصاد نتائج بحث عن احتمالات انتشار «كورونا» في سوريا، قدرت فيه عدد الإصابات في جميع أنحاء البلاد في نهاية الشهر الماضي بنحو 35.500 شخص. وأفادت بأنه، في حال استمر الوضع على ما هو عليه، بوجود عدد محدود من الإجراءات المتخذة لمكافحة الوباء، فإن النموذج البحثي المستخدم «يتوقع وصول عدد الإصابات النشطة بكورونا في سوريا إلى قرابة مليوني حالة، وحدود 119 ألف حالة وفاة، مع نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي»..... وأضافت أن هذا السيناريو «هو الأقرب إلى الواقع، مع غياب إجراءات فعالة حازمة تضعها السلطات المسؤولة، وفي ظل معرفة مجتمعية أولية عن المرض وتبعاته، والتزام مجتمعي محدود بإجراءات الحماية»..... أما السيناريو الثاني، فيفترض «وجود معرفة مجتمعية جيدة عن مدى عدوى المرض، وسبل الحماية منه، ونسبة عالية من الوعي والالتزام بإجراءات الحماية، لكن مع تحسن محدود في الإجراءات العامة التي تفرضها السلطات المسؤولة. وعليه، يتوقع النموذج مع نهاية أغسطس (آب) بلوغ العدد الإجمالي لحالات كورونا النشطة نحو 289.5 ألف، وحدود 17.4 ألف حالة وفاة». أما السيناريو الثالث، فيقوم عل أساس توقع «تطبيق إجراءات صارمة فعالة من قبل السلطات المسؤولة لمكافحة انتشار الفيروس، وارتفاع بمستوى الوعي والالتزام المجتمعي بإجراءات الحماية. وفي هذا الإطار يخلص النموذج إلى أنه مع نهاية الشهر الحالي، يمكن أن يبلغ العدد الإجمالي لحالات كورونا 101 ألف و6.1 ألف حالة وفاة». ويتوقع سيناريو رابع 400 ألف حالة، و24.1 ألف حالة وفاة. وقالت الدراسة: «يمكن أن تواجه سوريا نتائج كارثية بسبب الانتشار الواسع لفيروس كورونا، كما يمكن أن يهدد هذا الأمر الأمن الصحي الإقليمي والعالمي». لكن أطباء مقربين من السلطات السورية قللوا من أهمية هذا البحث لأنه استند إلى افتراضات «غير دقيقة». وقال أحدهم: «الدراسة تساهم في إبراز خطورة القضية لا أكثر، ولا يمكن الاعتماد على نتائجها بثقة عالية في صنع السياسات». في المقابل، قال أحد الباحثين المشرفين على دراسة جامعة لندن: «الأرقام الرسمية المتحفظة ترسل رسالة خاطئة للناس، وتدفعهم إلى عدم اتخاذ إجراءات سريعة للوقاية من الوباء».....

فصائل سورية مقاتلة ترسل تعزيزات إلى جنوب إدلب.... طائرات استطلاع فوق جبل الزاوية

(الشرق الأوسط)..... لندن: فراس كرم... أرسلت فصائل مقاتلة تعزيزات إلى خطوط التماس في جنوب إدلب في شمال غربي سوريا، في وقت شهدت منطقة جبل الزاوية تبادلا للقصف بين الفصائل وقوات النظام. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بـ«استقدام الفصائل لتعزيزات عسكرية جديدة نحو مواقعها ضمن جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، حيث وصلت عشرات الآليات إلى محاور التماس، تزامن ذلك مع انتشار واسع ومكثف للقوات التركية ضمن بلدات وقرى عدة في جبل الزاوية جنوبي إدلب». وكان رصد قبل 3 أيام، توجه أرتال عسكرية لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، من ريف إدلب الشرقي وحلب الجنوبي والجنوبي الغربي، إلى مواقع جديدة في محيط كفرنبل ومنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، تزامنا مع اشتباكات متقطعة على عدة محاور في ريف إدلب الجنوبي. وتشهد خطوط التماس بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام جنوب إدلب تبادلا بالقصف المدفعي والصاروخي وسط تصعيد متواصل بين الطرفين، والنظام يعطي الأوامر برفع الجاهزية القتالية على كافة المحاور المتقدمة جنوب وغرب إدلب وقال «أبو صطيف خطابي» مسؤول إحدى وسائل الرصد والمتابعة إن «فصائل المعارضة استهدفت براجمات الصواريخ مواقع عسكرية تابعة للنظام في كل من مدينتي معرة النعمان وكفرنبل جنوب إدلب، رداً على الخروقات المستمرة من قبل الأخيرة ومواصلة قصفها للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة»، لافتا إلى «وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام في مدينة معرة النعمان عقب استهدافهم براجمات الصواريخ من قبل فصائل المعارضة». ولفت، إلى أن فصائل المعارضة بدورها قامت خلال الساعات الماضية بتعزيز مواقعها العسكرية المتقدمة في جبل شحشبو وجبل الزاوية شمال غربي حماة وجنوب إدلب، بعدد كبير من المقاتلين المدربين وآليات عسكرية تحسباً لأي عملية عسكرية للنظام، ذلك عقب تسرب معلومات من قبل النظام برفع الجاهزية القتالية ووصول حشود عسكرية وعناصر من الميليشيات الإيرانية إلى مناطق كفرنبل ومعرة النعمان وسراقب بريف إدلب. ويأتي ذلك عقب مواجهات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام الخميس شهدتها جبهات التفاحية والكبينة والحدادة في جبل الأكراد شمال شرقي اللاذقية، عقب محاولات تقدم لقوات النظام تمكنت فصائل المعارضة من إحباطها وإجبارها على التراجع بعد تكبيدها خسائر بشرية بحسب أحد القادة الميدانيين في فصائل المعارضة السورية ولفت إلى أن فصائل المعارضة استهدفت بصواريخ مضادة للدروع تجمعات لقوات النظام ومقاتلين روس في بلدة كنسيا وإصابة عدد كبير من المقاتلين فيما شوهد عقب ذلك وصول سيارات إسعاف وطائرة مروحية روسية أقلت القتلى والجرحى. من جهته، قال «المرصد» إن القصف الصاروخي من قبل قوات النظام «تجدد بشكل مكثف، مستهدفا مناطق في فليفل والفطيرة والبارة وسفوهن بجبل الزاوية، بالإضافة لمحاور ضمن جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، ولا سيما محور حدادة، على صعيد متصل تواصل طائرات الاستطلاع تحليقها في أجواء منطقة خفض التصعيد». وكان أشار إلى نزوح عائلات من قرى جبل الزاوية إلى مناطق أكثر أمنا في شمال إدلب، بعد الاستهدافات المتكررة لقوات النظام لقرى وبلدات جبل الزاوية، وخوفا من عمل عسكري في المنطقة. على صعيد آخر، قال «المرصد» إن «الجبهة الشامية» تمكنت من حل فصيل «الفرقة 23» الذي يتحدر غالبية مقاتليه من مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، بشكل كامل بعد مداهمة مقرات الفصيل في كل من عفرين واعزاز ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها. وبحسب مصادر، فإن «الجبهة الشامية» وجهت عدة تهم لـ«الفرقة 23» بينها «إثارة الفتن والنعرات المناطقية والتحريض على الاقتتال، ووجود مفسدين ضمن الفصيل، لتقوم الجبهة الشامية بشن حملة منظمة على الفرقة واعتقال عدد من قيادات الصف الأول والعناصر، لينتهي المطاف بهم باعتقال قائد الفرقة مع عدد كبير من عناصره المتواجدين ضمن مناطق «غصن الزيتون» شمالي حلب، وعلى إثر ذلك حُلت «الفرقة 23» بشكل كامل». وجرى تحويل باقي عناصر الفرقة الذين لم يجر اعتقالهم إلى باقي التشكيلات ضمن فصائل الفيلق الثالث التابع لـ«الجيش الوطني» الموالي لتركيا، حسب «المرصد».....

تركيا تؤسس مركزاً لتنسيق عملياتها العسكرية في سوريا وسط تصاعد التوتر في إدلب واللاذقية

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... استحدثت تركيا مركز قيادة موحدا للإشراف وتنسيق العمليات العسكرية في شمال سوريا باسم «مركز عمليات درع السلام» وذلك في الوقت الذي تصاعد فيه التوتر على محاور القتال في إدلب بين قوات النظام والقوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة. وأصدر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قرارات تنفيذية تتعلق بتوزيع القيادات الجديدة وتحديد مناصب من تمت ترقيتهم خلال اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى الأخير الذي عقد في 23 يوليو (تموز) الماضي والذين يتسلمون مهامهم الجديدة في 30 أغسطس (آب) الجاري. واستحدث مجلس الشورى العسكري خلال الاجتماع مركزا جديدا لقيادة العمليات في سوريا باسم «قيادة منطقة عملية درع السلام» مركزه منطقة سيرين يول التابعة لمدينة أنطاكيا في ولاية هطاي الحدودية مع سوريا. وأسند إردوغان قيادة المركز إلى اللواء هاكان أوزتكين، الذي تم تعيينه خلال المجلس قائدا للواء الثالث للقوات الخاصة بالجيش التركي. ويتولى المركز الجديد تنسيق عمليات وأنشطة القوات التركية في مناطق العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا (درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام ودرع الربيع). وقالت صحيفة «يني شفق» القريبة من الحكومة التركية، إن قرارات التعيين في اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى، تعطي أدلة حول تصورات مصادر التهديد للأمن التركي، وبخاصة في سوريا والعراق، والأنشطة القادمة للقوات التركية. وأضافت الصحيفة، في تقرير على موقعها الإلكتروني مساء أول من أمس، أن القرارات والتعيينات الجديدة تشير إلى أن العمليات عبر الحدود في شمال سوريا والعراق تحظى بأهمية كبيرة، ولفتت إلى أن اللواء ليفنت أرجون، الذي ترأس الجانب العسكري في المفاوضات المتعلقة بإدلب كرئيس للعمليات في رئاسة الأركان العامة، تم تعيينه قائدا لفرقة المشاة الآلية السادسة وقيادة القوة الخاصة المشتركة في أضنة وسيقود العمليات في منطقة «درع الفرات» في شمال سوريا. وسيكون تنسيق العمليات في شمال سوريا الآن بتوجيه من «مركز قيادة عمليات درع السلام». في غضون ذلك، تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي المكثف على مناطق ضمن ريفي اللاذقية وإدلب، مستهدفة أماكن في جبل الأكراد شمال اللاذقية وجبل الزاوية جنوب إدلب. وتجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام، بشكل مكثف صباح أمس السبت، مستهدفا مناطق في فليفل والفطيرة والبارة وسفوهن بجبل الزاوية، بالإضافة لمحاور ضمن جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، ولا سيما محور حدادة، بينما واصل الطيران الروسي تحليقه في أجواء منطقة خفض التصعيد في إدلب. ونزحت عائلات من قرى جبل الزاوية إلى مناطق أكثر أمنا في شمال إدلب، بعد الاستهدافات المتكررة لهذه القرى وخشية وقوع عمل عسكري في المنطقة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستقدام فصائل المعارضة تعزيزات عسكرية جديدة نحو مواقعها ضمن جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، حيث وصلت عشرات الآليات إلى محاور التماس، بالتزامن ذلك مع انتشار واسع ومكثف للقوات التركية ضمن بلدات وقرى عدة في جبل الزاوية جنوب إدلب. إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، القبض على اثنين من مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة «درع الفرات» في شمال سوريا، ضمن ما سمته «عملية لإحباط الأعمال الإرهابية الرامية إلى زعزعة أجواء الأمن والسلام في المنطقة».....



السابق

أخبار لبنان.....تنامي المعارضة المسيحية ضد عون... ونواب تياره يلوذون بالصمت....سفارة أميركا في بيروت: ندعم احتجاجات الشعب اللبناني....مؤتمر باريس اليوم لمساعدات طارئة للبنان وبيروت تقدّر الأضرار بـ15 مليار دولار.... 4 محاور رئيسية....حراك عربي ودولي باتجاه بيروت عشية انعقاد مؤتمر المانحين..نواب «الكتائب» ويعقوبيان خارج المجلس النيابي.... نائب جديد يترك كتلة باسيل..رئيس الوزراء يضع غداً على الطاولة مشروع قانون لانتخابات مبكرة....مطالبة ماكرون بتشكيل حكومة وحدة تحظى بتكليف دولي تتزعمه واشنطن...

التالي

أخبار العراق..الكاظمي يبدأ الأسبوع المقبل زيارة مهمة لواشنطن وسط جدل سياسي داخلي...اتهامات تلاحق فصيلاً في «الحشد» بالوقوف وراء «مفخخة» الناصرية.....العراق يدخل مرحلة التفشي السريع للوباء.....مساعدات بغداد لبيروت.. الجيش اللبناني يتحرك بعد عتب عراقي...

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change

 الإثنين 26 تشرين الأول 2020 - 6:12 ص

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change https://www.crisisgroup.org/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 48,390,497

عدد الزوار: 1,444,035

المتواجدون الآن: 52