أخبار العراق.....تركيا تعلق الرحلات الجوية إلى العراق لمدة شهر.... 63 وفاة و2447 إصابة جديدة بـ«كورونا»...بين «مبكرة» و«أبكر»... هل تغيّر الانتخابات الخريطة السياسية في العراق؟.... توقع صراع بين المحور الإيراني والرافضين لنفوذ طهران....فضيحة أمنية في العراق يفجّرها تعذيب فتى ..

تاريخ الإضافة الإثنين 3 آب 2020 - 4:46 ص    عدد الزيارات 312    التعليقات 0    القسم عربية

        


لا قناعة سياسيّة بتبكير الانتخابات: موعد الكاظمي نحو التأجيل؟...

الاخبار....يمنح القانون الانتخابي الجديد تمثيلاً للوجوه الشابّة والمنبثقة من حراك تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي ....

في أوّل أيام عيد الأضحى، حدّد مصطفى الكاظمي السادس من حزيران/ يونيو 2021 موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة. خطوةٌ أراد بها رئيس الوزراء ترجمة أحد أبرز وعوده إلى إجراء عملي، لكنْ دون ذلك طريق طويلة لا يبدو سلوكها يسيراً، في ظلّ تسيّد النادي السياسي قناعة بلا جدوى تبكير الانتخابات..... أواخر الأسبوع الماضي، وفي كلمته المتلفزة التي وجّهها إلى العراقيين، حدّد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، موعد إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في السادس من حزيران/ يونيو 2021. بين هذا الموعد، والآخر الذي ضربه سلفه عادل عبد المهدي حوالى 6 أشهر؛ إذ سبق وأن أعلن الأخير الـ21 من كانون الأول/ ديسمبر من العام الجاري موعداً للانتخابات، في رسالة وَجّهها إلى البرلمان العراقي منتصف الشتاء الماضي. ويُعدّ إعلان الكاظمي خطوة جديدة على طريق محاولاته تطبيق برنامجه الوزاري وترجمته إلى مشاريع عملية، وهو الذي يرنو إلى وسم عهده بـ«عهد العمل... لا الشعارات»، وفق ما يُنقل عنه. كما تنسجم دعوته مع توجيهات «المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، والتي كانت طالبت مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي بانتخابات مبكرة، وإحالة القرارات البرلمانية «الخلافية» وآليات تنفيذها إلى البرلمان المقبل، ومنها القرار الذي ألزم الحكومة الاتحادية بجدولة انسحاب القوات الأجنبية المنتشرة في العراق. وقوبل إعلان الكاظمي بكثيرٍ من الترحيب والإشادة من قِبَل الأحزاب والقوى السياسية التقليدية، على الرغم من أن القانون الانتخابي الجديد يمنح فرصة التمثّل للقوى والوجوه الوليدة والمنبثقة من حراك تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بما يمهّد - بحسب البعض - لإنتاج طبقة سياسية جديدة. لكن ذلك لا يمنع مصادر سياسية مختلفة من التأكيد أن «الانتخابات المبكرة ستنتج مجدّداً الطبقة ذاتها، ولكن باختلافات بسيطة، مع صعود بعض الوجوه الشابة والمستقلّة، والتي سرعان ما ستلتحق بركب كتل الأحزاب والقوى».

على البرلمان إنجاز الملحق الخاص بالقانون الانتخابي والذي يحسم الكثير من التفاصيل العالقة

وفي مقابل المواقف المُرحّبة، برزت أصوات عدّت خطوة الكاظمي هروباً إلى الأمام، وشراءً للمزيد من الوقت. ويرى هؤلاء، المحسوبون بمعظمهم على «الحشد الشعبي» والمعارضون لرئيس الوزراء، في الدعوة إلى انتخابات مبكرة محاولة لتحقيق إنجاز «ولو بالاسم»؛ إذ أن الكاظمي لم يحقّق - بحسبهم - أيّ «إنجاز جدّي» طوال الفترة الماضية (3 أشهر)، في وقت تعيش فيه البلاد على صفيح ساخن من الأزمات السياسية والمالية والصحية. ويشكّك المعارضون في قدرة الحكومة ورئيسها وحتى مؤسسات الدولة على إجراء الانتخابات في موعدها المحدّد، معتبرين أنه «لسبب ما ستؤجّل حتى أيّار/ مايو 2022» (الموعد الدوري لإجراء الانتخابات التشريعية).

وبين الرأيين، ثمة إشكاليات - وفق مصادر قانونية وسياسية عدّة - تفرض على الكاظمي إيجاد حلول سريعة لإجراء الانتخابات في موعدها:

1- استكمال التحضيرات اللوجستية الخاصة بـ«المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات».

2- إجراء مسح سكّاني دقيق يساهم في إعادة رسم الدوائر الانتخابية ومتعلّقاتها المختلفة.

3- إنجاز البرلمان للملحق الخاص بالقانون الانتخابي المُقرّ مطلع العام الجاري، والذي يحسم الكثير من التفاصيل العالقة لجهة الدوائر الانتخابية وتوزيع المقاعد وآلية احتساب الأصوات.

4- الحسم الدستوري لإشكالية «الكتلة البرلمانية الأكبر»، والموكلة إليها تسمية رئيس الوزراء، تجنّباً لسيناريوات سابقة.

5- أما النقطة الخامسة، فهي ضرورة قيام البرلمان بحلّ نفسه تمهيداً لإجراء الانتخابات، وفق ما ينصّ عليه الدستور. وفي هذا الإطار، يسود اعتقاد بأن الكتل (ومِن خلفها الأحزاب والقوى) لن تجرؤ على اتخاذ ذلك القرار تمسّكاً بمكتسباتها، بل ستسعى إلى خلق مشكلات وذرائع مختلفة لعرقلة إجراء الانتخابات في موعدها، وتأجيلها تالياً، انطلاقاً من قناعة بـ«أن الحلّ هو الانتخابات الدورية، وما من مسوّغ لانتخابات مبكرة عند أيّ منعطف/ ظرف تمرّ به البلاد».

في المحصّلة، يبدو أن طريقاً طويلة لا تزال أمام تحويل دعوة الكاظمي إلى خطوات عملياتية، إن استطاعت أصلاً سلوك سبيلها إلى التنفيذ. وفي كلتا الحالتين، ثمة من يرى أن رئيس الوزراء سيكون رابحاً؛ على اعتبار أنه حدّد موعداً للانتخابات التزاماً ببرنامجه، فإن أُجريت سيخرج بطلاً في نظر كثيرين، وإن لا سيبقى في منصبه عاماً آخر.

تركيا تعلق الرحلات الجوية إلى العراق لمدة شهر....

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت سلطة الطيران المدني العراقية اليوم (الأحد)، أن سلطة الطيران التركية علقت رحلاتها الجوية إلى العراق لأسباب صحية حتى الأول من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. وذكر بيان لسلطة الطيران المدني العراقي اليوم، أن ذلك جاء بتوصيات من وزارة الصحة التركية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف البيان: «فيما يخص إجراءات السفر لمواطنينا العراقيين لغرض عودتهم من تركيا إلى العراق، سوف يتم ذلك عن طريق القنوات الدبلوماسية ما بين البلدين».....

العراق يسجل 63 وفاة و2447 إصابة جديدة بـ«كورونا»

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، اليوم الأحد، تسجيل 63 حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات بالفيروس في البلاد إلى 4868 حالة. وأشارت الوزارة في بيان صحافي اليوم إلى تسجيل 2447 إصابة جديدة بالفيروس، ليصل إجمالي الإصابات إلى 129 ألفاً و151 حالة، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. ولفتت وزارة الصحة والبيئة العراقية إلى أن 2611 مصاباً تماثلوا للشفاء، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 91 ألفاً و886 حالة. وقالت سلطة الطيران المدني العراقية، اليوم الأحد، إنه تم تعليق الرحلات الجوية بين تركيا والعراق بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في تركيا. وأعاد العراق الأسبوع الماضي فتح مطارات بغداد وجنوب البلاد أمام حركة السفر الدولي بعد إغلاق دام لشهور بسبب جائحة «كورونا»....

بين «مبكرة» و«أبكر»... هل تغيّر الانتخابات الخريطة السياسية في العراق؟.... توقع صراع بين المحور الإيراني والرافضين لنفوذ طهران

بغداد: «الشرق الأوسط»..... صحيح أن رئيس الوزراء العراقي الكاظمي في حال جرت الانتخابات في الموعد الذي حدده، ألا وهو السادس من يونيو (حزيران) المقبل، وحققت نتائجها المرجوة منها، سوف تحسب له، وتصب في مصلحته، بعيداً عما يمكن أن ينتظره من دور آت في العراق، في ضوء الخريطة التي يمكن أن تفرزها الانتخابات، لكن السؤال الذي بات يطرح الآن بقوة هو: إلى أي حد سوف تتغير الخريطة السياسية في ضوء تلك الانتخابات؟ ....... أول المخاوف بشأن ما يمكن أن تفرزه من متغيرات هو الدعوات التي تلت دعوة الكاظمي للانتخابات المبكرة، وهي الدعوة لانتخابات «أبكر» التي أطلقها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ومع أن الحلبوسي كان قد أعلن قبل أكثر من شهر أنه بصفته زعيماً لأكبر تحالف سني، هو «تحالف القوى العراقية»، أكثر استعداداً لخوض الانتخابات أياً كان موعدها، فإن دعوة الكاظمي لم تشكل مفاجأة له، الأمر الذي جعله يدعو إلى انتخابات أبكر. القيادي البارز في «تحالف القوى العراقية» النائب عن محافظة الأنبار محمد الكربولي، وهو نائب رئيس «تحالف القوى»، أبدى شكوكاً بشأن دعوة الكاظمي للانتخابات المبكرة، رابطاً بين إجرائها وسلسلة من الإجراءات التي تحول دون نزاهتها فيما لو أجريت، مثل السلاح المنفلت والنازحين والمهجرين وكثير من المخاوف الأخرى. الرئيس العراقي برهم صالح الذي لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيدخل تحالفاً انتخابياً أم لا، أو هل سيترشح أو يرشحه حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية لدورة ثانية، دعا قبل فترة إلى إجراء انتخابات مبكرة، وهو ما يعني أنه هو الآخر يبدو جاهزاً، ولا مخاوف لديه مما يمكن أن تفرزه تلك الانتخابات. الأكراد لم يعلنوا موقفاً صريحاً حيال دعوة الكاظمي، لا مع ولا ضد، لكن القوى السياسية الشيعية أعلنت تأييدها إما بصورة عامة منسجمة مع دعوة الكاظمي، مثل تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، أو النصر بزعامة حيدر العبادي، وإما في صورة دعوة من كل من نوري المالكي (زعيم ائتلاف دولة القانون) وهادي العامري (زعيم تحالف الفتح) إلى إجراء الانتخابات خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل؛ أي قبل الموعد الذي حدده الكاظمي بشهرين. وطبقاً لقانون الانتخابات الجديد، القائم على التصويت الفردي والدوائر المتعددة، فإن هناك مخاوف، وربما صراع، بين القوى المدنية التي قدمت آلاف الضحايا خلال الاحتجاجات وقوى الإسلام السياسي التي لا تريد للخريطة السياسية أن تتغير. وفيما يرى القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية أثيل النجيفي أن «الانتخابات المقبلة عبارة عن صراع بين المحور الإيراني والمحور الرافض لنفوذه بمختلف توجهاته»، فإن السياسي المستقل الوزير السابق إبراهيم بحر العلوم، وهو أحد القيادات البارزة في البيت الشيعي، يأمل في أن «يكون للشباب المستقل دور أكبر في البرلمان المقبل». ومن جهته، يرى الدكتور منتصر العيداني، رئيس مركز حوكمة للسياسات العامة في العراق، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «الانتخابات المبكرة تعبر عن استنفاد النظام السياسي في العراق لخياراته الأساسية، والعمل على انتشاله من دوامة الأزمات المستمرة». ويضيف العيداني أنه «بعد أن فقد ثقة الجمهور بنسبة كبيرة، كما أظهرت المشاركة المتدنية في الانتخابات التشريعية الأخيرة لعام 2018، وهو ما عبرت عنه (انتفاضة تشرين)، ومطالبها في الإصلاح السياسي ومكافحة الفساد عبر إجراء تغييرات هيكلية في النظام السياسي من خلال الانتخابات المبكرة، الأمر الذي لاقى قبولاً واسعاً على مختلف الأصعدة، وفي مقدمتها المنظمات الدولية والأمم المتحدة التي أيدت إجراء انتخابات مبكرة في العراق». ويشير العيداني إلى أن «إجراء انتخابات نزيهة ذات مصداقية إنما يرتبط بجملة من المتطلبات على صعيد القانون الانتخابي والإدارة الانتخابية، وهي متطلبات تحقق جزء منها تحت الضغط الشعبي، وتأييد المرجعية الدينية وبعض الفاعلين السياسيين». ويمضي العيداني قائلاً إن «بعض الحلقات ما زالت غير مكتملة، مثل تقسيم الدوائر الانتخابية التي لا تزال محل تجاذب بين القوى السياسية، فضلاً عن استقلالية ومهنية المفوضية الجديدة التي ما زالت موضع تشكيك بسبب التدخلات السياسية في تعيين مجلس المفوضين والدوائر المهمة فيها». وبشأن تأثير الاحتجاجات على الخريطة السياسية، يقول العيداني إن «قوى الاحتجاج والحراك الجماهيري بشكل عام ما زالت تعاني من التشظي، وعدم وجود إطار سياسي يعبر عن مطالبها، ويضمن تنظيمها والتعبئة الشعبية للانتخابات»، مبيناً أن «قيام الكاظمي بتحديد موعد للانتخابات وضع القوى السياسية أمام استحقاق مفصلي يمثل فرصة أمام قوى الحراك الشعبي لتأمين بيئة انتخابية ملائمة، رغم أن الطريق أمام تلك الانتخابات ما زال مليئاً بكثير من العقبات».....

فضيحة أمنية في العراق يفجّرها تعذيب فتى ...غضب شعبي من فيديو الواقعة... والكاظمي يأمر بتحقيق

الشرق الاوسط.....بغداد : فاضل النشمي..... ثار تسجيل «فيديو» مسرب يوثق حادث اعتداء قامت به مجموعة من عناصر «قوة حفظ القانون» التابعة لوزارة الداخلية ضد فتى لا يتجاوز الـ16 عاما من العمر غضب واستياء قطاعات عراقية واسعة، ما دفع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى تشكيل لجنة فورية للتحقيق في الحادث وإحالة آمر القوة إلى دائرة الأمرة في الداخلية. وأظهر «الفيديو»، الذي يرجح أنه سجل في مايو (أيار) الماضي، وانتشر، أول من أمس، انتشار النار في الهشيم في القنوات الفضائية ومواقع التواصل المختلفة، الصبي (محمد سعيد عبد) وهو يواجه أشد أنواع العذاب والتعنيف والكلمات البذيئة على يد عناصر من قوة القانون، بذريعة أنه كان يرمي قنابل «المولوتوف» باتجاههم خلال إحدى المواجهات بينهم وبين المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد. وظهر الصبي خلال «الفيديو» وهو منزوع الملابس تماما ويقوم أحد عناصر حفظ القانون بحلق شعر رأسه، فيما يقوم بقية العناصر بسؤاله عن لون بشرة أمه والتفوه بكلمات غير لائقة عنها وعن عائلته. وبرزت مطالبات واسعة في تفكيك وإلغاء «قوة حفظ القانون» التي أسسها رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، العام الماضي، لمواجهة موجة المظاهرات التي خرجت في عهده، ويشاع أن عناصر القوة كانوا قد رشحوا من قبل أحزاب وكتل سياسية لضمان ولائهم للحكومة وقواها السياسية.



السابق

أخبار سوريا....جيش الاحتلال: استهداف «فرقة إرهابية» بمحاذاة الحدود مع سورية....«داعش» يستهدف شيوخ عشائر في دير الزور....«اللامركزية» توحد قطبي المعارضة شرقي سوريا رغم التباين...ترقب عودة المواجهات إلى مناطق خفض التصعيد في إدلب..جريمة قديمة داخل عائلة الأسد تستحضرها عقوبات "قيصر"....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....طرق متهالكة تحوّل تنقلات اليمنيين في مناطق الانقلاب إلى جحيم...سكان صنعاء يستعيضون عن الأضاحي بالأسماك والدجاج...السعودية.. تفكيك عصابة ارتكبت 250 سرقة....الكويت تؤكد أنها ستراجع قرار وقف رحلات الطيران من مصر....إيران والإمارات تعربان عن استعدادهما لتعزيز التعاون في مختلف المجالات...إيقاف وإغلاق 97 منشأة غذائية بحادثة تسمم مئات في الأردن...معلمو الأردن يطالبون بعودة نقابتهم في اعتصامات ليلية....

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,637,883

عدد الزوار: 1,654,725

المتواجدون الآن: 42