أخبار مصر وإفريقيا.....مصر تستنكر «محاولات الوقيعة» مع الكويت...مصر تعترض على قيام سفينة تركية بمسح في منطقتها الاقتصادية...السودان: هجوم دامٍ لميليشيا على قرية في دارفور....سيول وأمطار غزيرة تضرب السودان....الأمم المتحدة تتخوف من تحول الأزمة الليبية إلى «حرب إقليمية»....

تاريخ الإضافة الأحد 2 آب 2020 - 5:46 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


مصر تستنكر «محاولات الوقيعة» مع الكويت....خارجيتها اتهمت «جهات مُغرضة» بالوقوف وراء الإساءات...

القاهرة: «الشرق الأوسط».... على وقع ملاسنات غير رسمية بين مواطنين في البلدين، استنكرت مصر ما وصفته بـ«محاولات للوقيعة» مع الكويت، متهمة من سمتها «جهات مغرضة» بالوقوف وراء الإساءات. وشددت الخارجية المصرية، أمس، على «قوة العلاقات الأخوية بين مصر والكويت، شعباً ودولة»، مذكرة بـ«اشتراك مواطني البلدين في نضالات مشتركة امتزجت فيها دماؤهم الذكية، تضامناً مع بعضهما البعض»، في إشارة على ما يبدو إلى حربي «أكتوبر (تشرين الأول)» 1973. و«تحرير الكويت» 1991. وبينما أكدت خارجية مصر أن «العلاقات مع الكويت تتمتع باهتمام الجانبين، وتحظى بحرصهما المتبادل على تنميتها إلى آفاق أرحب، بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين»، فإنها أشارت في المقابل إلى أنها «تابعت بمزيج من الرفض والاستنكار، مؤخراً، بعض المحاولات على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تسعى للوقيعة بين الشعبين الشقيقين، وذلك من خلال المس بالرموز، أو القيادات من الجانبين، حيث تقف وراء هذه الإساءات جهات مُغرضة، تستهدف العلاقات الطيبة القائمة بين الجانبين». وجاء بيان الخارجية المصرية بعد يوم من إعلان سفارة الكويت في القاهرة أنها «تابعت باستهجان بالغ ما تم تداوله من مقاطع، تضمنت دعوة لحرق علم دولة الكويت»، مؤكدة أن «هذا العمل الذي يمثل إساءة ‏بالغة ومرفوضة لدولة الكويت ورمزها الوطني، من شأنه أن ينعكس وبشكل سلبي على العلاقات الأخوية بين البلدين». كما أوضحت سفارة الكويت بالقاهرة أن «هذا العمل المشين أثار استياءً بالغاً لدى الأوساط الرسمية والشعبية في دولة الكويت، ومثل جرحا في وجدان شعبها»، مؤكدة أنها «أجرت اتصالاتها بالمسؤولين في مصر ونقلت إليهم ذلك الاستياء، وشجب تلك الأعمال المرفوضة». وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشخص يستضيف عدداً من المارة في الشارع، فيما بدا ضمن برنامج للعرض على «يويتوب»، وعرض على الضيوف «إحراق علم الكويت مقابل 500 دولار أميركي، غير أن جميعهم رفضوا، وأبدوا احترامهم وتمسكهم بعلاقات الاحترام المتبادل والأخوة». وفي أعقاب رواج هذا الفيديو، دعت السفارة الكويتية «السلطات في مصر إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، الكفيلة بردع مثل هذه الممارسات المرفوضة، ‏ومحاسبة كل من صنع وشارك وروج لهذه الإساءات، ووضع حد لها لما سيؤدي إليه استمرارها من تداعيات مضرة بالعلاقات الأخوية، القائمة بين البلدين الشقيقين». بدورها، أعربت الخارجية المصرية، عن «اعتزاز الجانبين بالجالية المصرية بالكويت، والجالية الكويتية بمصر»، مبرزة أن أبناء الجاليتين «يتمتعان بكل احترام وتقدير، وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم؛ كما أن لهم دوراً إيجابياً في تنمية المجتمعات التي يعيشون فيها، ويساهمون في تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين». وخلال الأشهر الخمسة الماضية، شهدت العلاقات بين مصر والكويت على المستوى غير الرسمي مشاحنات بين بعض المواطنين، كان أحدثها خلال يوليو الماضي، بعدما ألقت السلطات الكويتية القبض على مواطن، قام بصفع عامل مصري في أحد المتاجر، وكان ذلك بعد حملة استنكار واسعة بين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي مارس الماضي، انتشرت حملات تحريض ضد المصريين العاملين في الكويت، بدعوى تعرضهم للإصابة بفيروس (كورونا)، فيما شدد وزيرا خارجية البلدين، عبر اتصال هاتفي، حينها، على «العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين»، وأعربا عن «عدم ارتياحهما، ورفضهما التام للمحاولات المسيئة والهادفة للمساس بهذه العلاقات، أو التطاول على مرتكزاتها».....

مصر تعترض على قيام سفينة تركية بمسح في منطقتها الاقتصادية

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد ... أعلنت مصر، اليوم السبت، اعتراضها على إنذار تركي للقيام بأعمال مسح في البحر المتوسط. جاء رد وزارة الخارجية المصرية تعليقاً على الإنذار الملاحي الصادر من تركيا بقيام سفينة تركية بتنفيذ أعمال مسح "سيزمي" في الفترة الممتدة من 21 يوليو/تموز إلى 2 أغسطس/آب. وأعلنت الخارجية المصرية اعتراضها على هذا الأمر بسبب تداخل النقطة رقم 8 الواردة بالإنذار الملاحي مع المنطقة الاقتصادية الخالصة المصرية. وأكدت مصر أن هذا الإجراء لا يتفق مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويخالف أحكام القانون الدولي. سفينة تنقيب وسفينة عسكرية تركيتان قبالة قبرص في شرق المتوسط سفينة تنقيب وسفينة عسكرية تركيتان قبالة قبرص في شرق المتوسط كما قال أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن هذا الإجراء "يشكل انتهاكاً واعتداءً على حقوق مصر السيادية في منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط"، مشدداً على أن مصر "لا تعترف بأي نتائج أو آثار قد تترتب على العمل بمنطقة التداخل". ونوه المتحدث بأن القاهرة كانت قد أودعت إعلاناً لدى الأمم المتحدة بشأن ممارسة مصر لحقوقها في المياه الاقتصادية الخالصة وفق المادة 310 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار الصادرة في 11 يوليو/تموز 1983. يذكر أن عملية المسح هذه تهدف للكشف عن وجود مخزون من الغاز في البحر المتوسط. وقد استفزت تركيا عدة دول مؤخراً، كقبرص واليونان، عبر التنقيب قبالة سواحلها أو عبر تحريك سفن مسح إلى مناطقها الاقتصادية الخاصة أو إلى مناطق متنازع عليها.

«الطيران المدني» المصري: تعليق جميع الرحلات بين مصر والكويت لجميع شركات الطيران

«مصر للطيران» تلغي جميع رحلاتها المجدولة إليها حتى إشعار آخر

الراي....الكاتب:(كونا) ... أصدرت سلطة الطيران المدني المصري قرارا بتعليق جميع الرحلات بين مصر و الكويت لجميع شركات الطيران لحين تقييم الموقف بعد قرار أدارة الطيران المدني الكويتي وقف الرحلات فجأة اليوم. وكانت شركة مصر للطيران قد أعلنت في وقت مبكر عن إلغاء جميع رحلاتها «المجدولة» المتجهة الى الكويت اعتبارا من اليوم السبت ولحين إشعار آخر. وأوضحت مصر للطيران في بيان لها أن هذا الإجراء يأتي في ضوء القرار الذي أعلنته هيئة الطيران المدني الكويتية اليوم السبت بوقف الرحلات التجارية من 31 دولة ومن بينها مصر في ضوء التداعيات المترتبة على انتشار فيروس (كورونا) بناء على تعليمات السلطات الصحية بدولة الكويت.

«الشيوخ المصري» يعلن انتهاء تسجيل بيانات المقيمين بالخارج وتحذيرات من استغلال المساجد في الدعاية الانتخابية

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن.... في الوقت الذي أعلنت فيه «الهيئة الوطنية للانتخابات» في مصر انتهاء تسجيل بيانات المواطنين، المقيمين بالخارج للتصويت في انتخابات «مجلس الشيوخ»، حذرت وزارة الأوقاف المصرية مجدداً «من استغلال المساجد في الدعاية لمرشحي (الشيوخ)». وتجرى انتخابات «الشيوخ» للمصريين المقيمين في الخارج يومي 9 و10 أغسطس (آب) الجاري، وفي حالة الإعادة تكون خلال يومي 6 و7 سبتمبر (أيلول) المقبل. واستقبلت «الهيئة الوطنية للانتخابات» بيانات المصريين المقيمين بالخارج منذ 25 يوليو (تموز) الماضي، حتى مساء أول من أمس 31 يوليو، عبر موقعها الرسمي، حيث أتاحت للمغتربين الحصول على الرقم السري لاستخدامه في عملية الاقتراع. ويبلغ عدد أعضاء «مجلس الشيوخ» ذي الصفة الاستشارية، 300 نائب، يتم انتخاب ثلثهم بنظام الفردي، والثلث الآخر بنظام القائمة. أما الثلث الأخير فيتم تعيينه من قبل رئيس البلاد. وينص الدستور المصري على أن «تكون مدة عضوية المجلس 5 سنوات»، و«ينتخب ثلثا أعضاء المجلس بالاقتراع العام السري المباشر، ويعين رئيس الدولة الثلث الباقي». ووفق «هيئة الانتخابات»، «يرسل الناخب من المصريين بالخارج بطاقتي الاقتراع داخل ظرف عن طريق البريد للبعثة الدبلوماسية الخاصة به، مرفقاً به بعض الأوراق، من بينها صورة بطاقة الرقم القومي، أو جواز سفر ووثيقة الإقامة بالدولة محل التصويت». علما بأن «التسجيل على موقع (هيئة الانتخابات) خلال الفترة السابقة، سمح لكل ناخب من المصريين بالخارج الحصول على رقم سري، تتم من خلاله عملية الاقتراع في الانتخابات». يأتي هذا في وقت جددت فيه وزارة الأوقاف، المسؤولة عن المساجد بمصر، التنبيه على جميع الأئمة والعاملين بها بـ«ضرورة التزام الحياد تجاه جميع المرشحين في (مجلس الشيوخ)، وعدم السماح باستغلال المساجد أو ملحقاتها، أو أي جهة تابعة للوزارة في الدعاية الانتخابية، وعدم الانحياز دعائياً لأي مرشح على حساب آخر». كما حذرت «الأوقاف» المصرية «من محاولات استخدام المساجد في الدعاية، سواء عن طريق توزيع منشورات في محيطها، أو تعليق لافتات عليها، أو بأي شكل من أشكال التوظيف الانتخابي». فيما أكدت الوزارة في هذا الصدد على «ضرورة المشاركة الإيجابية للمصريين في كل استحقاق وطني». وسبق أن فرضت «الأوقاف» سيطرتها على المساجد، ومنعت أي جهة غيرها من جمع أموال التبرعات داخل المساجد، أو في محيطها، كما وحدت خطبة الجمعة لعدم الخوض في أمور سياسية. وأكد مصدر في «الأوقاف»، أمس، أن «الوزارة سبق أن حذرت الأئمة والخطباء في المساجد من الانتماءات السياسية، والخوض في الأحاديث السياسة بالمساجد، أو على صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، حتى لا يؤثر ذلك على استقلاليتهم في العمل الدعوي الذي يستهدف الصالح العام». وتؤكد «الأوقاف» على جميع قياداتها والعاملين بها والأئمة «ضرورة إبلاغ الوزارة بأي تجاوزات تحدث في شأن استغلال المساجد في الدعاية الانتخابية لتقوم بدورها في اتخاذ الإجراءات القانونية». ....

السودان: هجوم دامٍ لميليشيا على قرية في دارفور

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين».... شنّ مسلحون هجوماً على قرية في ولاية جنوب دارفور بالسودان، رداً على اعتقال قائدهم بعد إبلاغ القرويين الشرطة عنه، وفق ما أفاد، اليوم (السبت)، زعيم قبلي تحدث عن سقوط عدد غير محدد من الضحايا. وكان إقليم دارفور (غرب) مسرح نزاع خلال العقد الماضي بين السلطة ومتمردين أدى إلى سقوط عشرات آلاف القتلى. ولا تزال المنطقة تشهد أحداث عنف. وقال زعيم من قبيلة أفريقية الأصل، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «هاجم عناصر ميليشيا، الجمعة، قرية أورينغا، جنوب نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. أحرقوا ونهبوا منازل وأطلقوا النار على السكان، لكننا لا نعلم الحصيلة الدقيقة للضحايا». ويمثل ذلك، وفقاً له، هجوماً انتقامياً، إذ قدم قبل ثلاثة أيام قائد الميليشيا إلى القرية نفسها ليطلب من السكان الرحيل، فاتصل هؤلاء بالشرطة التي اعتقلته. وشهدت منطقة دارفور الشاسعة التي تطغى التضاريس الصحراوية على نحو نصف مساحتها، أعواماً من العنف بين قبائل عربية ومزارعين من قبائل ذات أصل أفريقي، على خلفية مسائل حساسة ترتبط بالأرض والماء. وهاجم 500 رجل في 25 يوليو (تموز) بلدة مستري بولاية غرب دارفور، وقتلوا 61 شخصاً على الأقل، أغلبهم من قبيلة المساليت ذات الأصل الأفريقي، وفق الأمم المتحدة. نتيجة ذلك، فرت نحو ألفي عائلة، أي ما يقارب 10 آلاف شخص، إلى مدينة الجنينة التي تبعد نحو خمسين كلم، في حين قطع 200 آخرون الحدود مع تشاد. وأعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، غداة ما حدث، أن قوات نظامية ستنتشر في دارفور لحماية «المواطنين والموسم الزراعي». وأعربت بعثة حفظ السلام الأممية والأفريقية عن «أملها في نشر هذه القوات في أسرع وقت على أن تكون مجهزة ومدربة في شكل ملائم لحماية جميع سكان دارفور من دون استثناء»، ولكن لم يجر حتى الآن الإعلان رسمياً عن نشر هذه القوات. وتتفاوض الحكومة الانتقالية السودانية منذ سبعة أشهر في جوبا، عاصمة جنوب السودان، مع حركات مسلّحة في دارفور من أجل التوصل إلى اتفاق للسلام، ومن القضايا التي تناقَش ملكية الأرض.

انهيار سد في السودان يدمّر مئات المنازل

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين».... أدى انهيار سد بسبب الأمطار الغزيرة في ولاية النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان إلى تدمير مئات المنازل. وقالت المسؤولة في الولاية نسيبة فاروق، في اتصال بوكالة الصحافة الفرنسية اليوم السبت، إنّ السد انهار، الخميس، في منطقة بوط، مما أسفر عن «تدمير 600 منزل وتعرّض منازل أخرى إلى الفيضان. وقد نجح السكان في مغادرة منازلهم». وأضافت: «لا فكرة دقيقة لدينا بعد عن الأضرار بسبب عجزنا عن الوصول إلى المنطقة». وأوضحت وسائل إعلام أنّ السد كان يحوي 5 ملايين متر مكعب من مياه الشرب والري. ويشهد السودان عادة أمطاراً غزيرة بين يونيو (حزيران) وأكتوبر (تشرين الأول)، وتواجه البلاد سنوياً خطر الفيضانات.

سيول وأمطار غزيرة تضرب السودان

الشرق الاوسط....الخرطوم: محمد أمين ياسين.... ضربت سيول وأمطار غزيرة مناطق واسعة من السودان، بما فيها العاصمة القومية الخرطوم وضواحيها، وأدت إلى انهيارات كلية وجزئية لمنازل المواطنين في بعض المناطق المتفرقة، فيما لم تعلن السلطات سقوط ضحايا. وشهدت الخرطوم أمطاراً غزيرة على مدى اليومين الماضيين، استمرت طوال ساعات النهار، وغمرت المياه الأحياء وأدت إلى إغلاق الطرق. واجتاحت السيول ولايتي الشمالية ونهر النيل أقصى شمال البلاد، وتعذرت حركة المسافرين على طريق المرور السريع الذي يربط الولايتين بالعاصمة. ورصدت متابعات «الشرق الأوسط» سيولاً ضربت مناطق متفرقة حول الخرطوم، وشملت عدداً من المدن الكبيرة تبعد نحو 40 كيلومتراً شرق العاصمة، ومعظم الأحياء في ضواحي جنوب شرقي الخرطوم كما تضررت أحياء بمدينة أم درمان العريقة. ونفذ حاكم ولاية الخرطوم المعين حديثاً، أيمن خالد جولة للمناطق المتأثرة بالسيول بشرق النيل، والتي حاصرتها المياه المتدفقة من الوديان، ووجه الجهات المختصة بتصريف المياه وإخلاء المواطنين المحاصرين وترحيلهم إلى مناطق آمنة. وأصدر حاكم العاصمة قراراً بتكوين غرفة طوارئ لحصر المناطق المتضررة من السيول والأمطار. وأحدثت المياه أضراراً كبيرة تمثلت في انهيارات كاملة وجزئية لمئات المنازل بمناطق متفرقة بالعاصمة الخرطوم. وأصدرت السلطات توجيهاً لقوات الدفاع المدني المعنية بمجابهة الكوارث الطبيعية بنشر نقاط في المناطق التي يتوقع أن تتأثر بارتفاع مناسيب النيل والسيطرة على أي تدفق لمياه النيل بجانب العمل على تصريف مياه الأمطار لتجنب وقوع خسائر في الممتلكات. وناشد والي الخرطوم المواطنين الابتعاد عن مجاري السيول والأمطار تجنباً للمخاطر، ودعا منظمات المجتمع المدني بتقديم العون السلعي وتوفير الإيواء للأسر المتأثرة. ورصدت السلطات ارتفاعاً كبيراً في مناسيب مياه النيل، عقب هطول الأمطار بغزارة في كل أنحاء البلاد. ومن جهتها، ناشدت شرطة الدفاع المدني المواطنين على ضفاف النيل وفي المناطق التي تمر بها الوديان بأخذ الحيطة والحذر تحسباً من سيول نتيجة لتزايد مياه الأمطار. وللسنة الثالثة على التوالي تشهد مناطق واسعة من السودان سيولاً وأمطاراً غزيرة، وفاقت معدلات المياه في العام الماضي، منسوب الفيضانات التي ضربت البلاد في عام 1988. وأغلقت الجهات المختصة عدداً من الأنفاق والشوارع الرئيسية بالخرطوم حتى تتمكن من سحب المياه المتراكمة بكميات كبيرة. وكان انهيار جزئي لسد (بوط) بولاية النيل الأزرق، قبل أيام أدى إلى انهيار أكثر من 600 منزل، فيما لا تزال المياه تحاصر أحياء في المنطقة.

حكومة حمدوك ترحّب بكلام بومبيو عن رفع السودان من قائمة الإرهاب

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين».... رحب مجلس الوزراء الانتقالي في السودان بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، الخميس الماضي، والتي أعاد فيها تأكيد رغبة الإدارة الأميركية في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وثمن مجلس الوزراء دعوة وزير الخارجية الأميركي لدعم فرصة التحول الديمقراطي في السودان وبناء دولة ديمقراطية، الأمر الذي يؤدي إلى بروز فرص مماثلة على المستوى الإقليمي، حسبما ذكرت اليوم السبت وكالة الأنباء السودانية (سونا). وأشاد المجلس بدور لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي والسيناتور كريس كونز لحضّهما الإدارة الأميركية على تقديم الدعم للحكومة المدنية واغتنام هذه الفرصة لتطوير العلاقات الثنائية. وأكد استعداده لمواصلة العمل مع الإدارة الأميركية في شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والدخول في علاقة شراكة تفيد البلدين. وجدد رئيس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك «التزام الحكومة بمواصلة الجهود مع كل الأصدقاء في الولايات المتحدة وخارجها لإغلاق هذا الملف وإعادة استيعاب السودان بالكامل في المجموعة الدولية». وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993.

الأمم المتحدة تتخوف من تحول الأزمة الليبية إلى «حرب إقليمية»

طرابلس: «الشرق الأوسط».... حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، أمس من تحول الأزمة الليبية إلى حرب إقليمية بسبب التدخلات الخاصة باللاعبين الخارجيين، حسبما أفادت بوابة الوسط الليبية. وقالت ويليامز في تصريحات لها، خلال زيارتها إلى العاصمة البريطانية لندن أمس السبت، إن «وجود العديد من الجهات الخارجية التي لديها أجندات خاصة (في الأزمة)، يجعل خطر اندلاع مواجهة إقليمية مرتفعاً». وأضافت ويليامز في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الألمانية أمس: «الشعب الليبي منهك وخائف بنفس القدر، لقد سئموا الحرب ويريدون السلام. لكنهم يخشون أن الأمر ليس بأيديهم... إنهم يريدون حلاً ووقف إطلاق النار، لأن البديل هو تدمير بلادهم... هذه معركة بين منافسين خارجيين، بقدر ما هي حرب أهلية الآن، يفقد فيها الليبيون سيادتهم». ويوم الخميس الماضي، دعت ويليامز الليبيين إلى انتهاز فرصة عيد الأضحى لتغليب روابط الإخاء وإنهاء الاقتتال، كما أبدت ويليامز أملها في أن تسود لغة المحبة والتسامح والوحدة بين الشعب الليبي، حسب رسالة تهنئة بالعيد.

المسماري يحذر السفن والطائرات من الاقتراب من ليبيا دون تنسيق مسبق

القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين».... حذر المتحدث باسم ما يسمي بالجيش الوطني الليبي اللواء احمد المسماري من اقتراب سفن وطائرات من ليبيا دون تنسيق مسبق. وقال المسماري في بيان في صفحته على فيسبوك نشر منتصف ليلة أمس الجمعة «إلحاقا لبلاغات القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تلفت القيادة عناية الدول التي تقترب سفنها أو طائراتها من المياه الإقليميةأاو الأجواء الليبية الى ضرورة التنسيق مسبقا للحيلولة دون وقوع تصادم معها». كان المسماري قد صرح الشهر الماضي أن مصراته بمطارها وميناءها تستقبل الإمدادات التركية التي يتم ارسالها إلى ليبيا لدعم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا.

وسائل إعلام إيطالية: "حكومة الوفاق" منعت عناصر من الجيش الإيطالي من دخول مصراتة

روسيا اليوم....المصدر: وسائل إعلام إيطالية.... أفادت صحف إيطالية اليوم السبت، بأن سلطات "حكومة الوفاق" في ليبيا منعت فريقا طبيا تابعا للجيش الإيطالي من دخول مدينة مصراتة الليبية (غرب). ونقلت وسائل إعلام استهجان عضو لجنة الشؤون الخارجية وزعيم حزب "فورزا إيطاليا" السيناتور إنريكو إيمي، لواقعة منع دخول 40 جنديا إيطاليا إلى مصراتة، بحجة "عدم امتلاكهم تأشيرات دخول". ويقول السيناتور إن الجنود كانوا في مهمة لتقديم مساعدة للقوات الإيطالية في مصراتة، لكن السلطات الليبية (قوات تابعة لحكومة الوفاق)، أجبرتهم على العودة. وأفاد السيناتور بأن الطائرة الإيطالية "هرقل سي 130" هبطت ظهر الجمعة، في مطار الكلية الجوية بمدينة مصراتة، وعادت مرة أخرى بالقوات بعد ساعات. ووصف إنريكو إيمي الواقعة بأنها "نكتة غير مقبولة" وتصرف "مهين" لبلاده، ما يشير برأيه إلى أن "إيطاليا لم يعد يحسب له حساب على المستوى الدولي". وقال إيمي: "دعونا نتخيل ما كان سيحدث لو أن حادثا من هذا النوع لمشاة البحرية الأمريكية الذين يصلون إلى أي بلد صديق". وربط السيناتور بين الواقعة ورحلات الهجرة غير الشرعية، حيث أفاد: "يصل آلاف المهاجرين غير الشرعيين من نفس السواحل بوتيرة سريعة متزايدة، لكن الليبيين يطلبون منا العودة إلى حيث أتينا". وتابع قائلا: "إذا كان لدينا قدر ضئيل من الكرامة، سيتعين علينا أن نبدأ في مواجهة وصول المهاجرين غير الشرعيين، الذين ليسوا فقط دون تأشيرات، ولكن أيضًا مع وثائق الهوية". واختتم بقوله إنه سيطرح سؤالا على الوزراء المختصين لطلب التوضيح، ومن واجب الحكومة أن تقدم تفسيرات على الفور لهذه القصة غير المقبولة. ولم يصدر عن الجيش الإيطالي ولا عن حكومة الوفاق الليبية أي تعليق على الحادث.

مصرع 10 أشخاص بغرق قارب في نيجيريا

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... قضى عشرة أشخاص وأنقذ خمسة وفقد أربعة آخرون بعد انقلاب زورق في العاصمة التجارية لنيجيريا لاغوس، كما أعلنت وكالة حكومية اليوم السبت. وأوضحت هيئة الطرق المائية في لاغوس في بيان أن القارب كان متوجها الى باداغري في منطقة كيريكيري في المدينة مساء الأربعاء عندما غرق بسبب تيارات قوية. وأضافت الهيئة «19 شخصا كانوا على متن القارب. تم إنقاذ خمسة وتأكدت وفاة عشرة أشخاص وما زال أربعة ركاب في عداد المفقودين». وأشارت إلى أن معظم الركاب لم يكونوا يرتدون سترات النجاة خلافا لما ينص عليه نظام السلامة البحرية. وتابعت: «أوقفت قبطان القارب وسلمته للشرطة البحرية لمزيد من التحقيقات وفرض العقوبات اللازمة».....

الجزائر تعوّل على سفير فرنسا لإحداث تقارب حول «الذاكرة وآلام الاستعمار»

بهدف إيجاد حلول للملف الذي يظل «حاجزاً نفسياً» أمام تطبيع العلاقات

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة... تأمل سلطات الجزائر من سفير فرنسا الجديد لديها، فرنسوا غوييت، في إحداث تقارب في ملف «الذاكرة وحرب التحرير»، الذي يقف عائقاً أمام تطبيع العلاقات السياسية، وتعوّل على غوييت، الذي مثل مصالح بلاده بالرياض منذ 2016 وهو آخر منصب له، لمد جسور تعاون بين عبد المجيد شيخي، مستشار الرئيس الجزائري في قضايا التاريخ، والمؤرخ بنجامين ستورا، الذي اختارته الرئاسة الفرنسية كمحاور للجزائر في ملف الاشتغال على الذاكرة. واختارت باريس دبلوماسياً يعرف جيداً المغرب العربي وشؤونه، ويتحدث بطلاقة باللغة العربية، ليكون سفيراً لها بالجزائر، خلفاً لكزافييه دريانكور الذي أحيل على التقاعد. وقالت مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة الجزائرية ترحب بالسفير الجديد، الذي كانت على علم منذ ثلاثة أشهر بأنه سينتقل من المملكة العربية السعودية للعمل في الجزائر. ونقلت المصادر نفسها عن مسؤولين حكوميين أن غوييت «اختيار جيد لملف الذاكرة والآلام التي خلفها الاستعمار، الذي يقف حاجزاً نفسياً أمام تطور العلاقات، خصوصاً في شقها السياسي». يشار إلى أن غوييت عمل لمدة أربعة أعوام سفيراً لدى تونس، بعد أن شغل المنصب نفسه في ليبيا لثلاثة أعوام. كما عمل مستشاراً للسفارة الفرنسية في دمشق ونيقوسيا، وكان على علاقة جيدة مع الصحافيين الفرنسيين والعرب في باريس، عندما شغل منصب نائب مدير عام المكلف الإعلام بالخارجية، بداية تسعينات القرن الماضي. ويرتقب أن يكون أبرز ملف سيعكف عليه، بعد تسلمه مهمته الجديدة في سبتمبر (أيلول) المقبل، إحداث تنسيق بين الأعمال التي كلف بها الباحثان شيخي وستورا. وأكدت مصادر مهتمة بالقضية أن الجزائريين لم يحددوا بدقة ما يريدون من وراء مسعى «الاشتغال على الذاكرة»، بعد أن أبدى الفرنسيون لأول مرة استعداداً للتعاطي مع مطالبهم في هذا الجانب. وصدرت عن الرئيس ماكرون لفتة قوية، عندما سلم الجزائر مطلع الشهر الماضي رفات 170 من رموز المقاومة ضد الاستعمار خلال القرن التاسع عشر. وذكر مقربون من شيخي، مدير مؤسسة الأرشيف الوطني الحكومية، أن الرئاسة الجزائرية «لم تحدد له المطلوب من العمل المكلف به، الذي ينبغي أن يكون مشتركاً مع ستورا». وظل شيخي لسنوات طويلة يطالب بـ«استعادة أرشيف ثورة الاستقلال من فرنسا». كما صرح لوسائل الإعلام في مناسبات تاريخية بأن الجزائر تنتظر اعتذاراً من فرنسا عن جرائم الاستعمار (1830 - 19625). فيما تتحفط فرنسا على تسليم جزء من أرشيف لأنه مصنف ضمن أسرار الدولة. وأفاد ستورا، الذي ولد بشرق الجزائر عام 1950، لوسائل الإعلام بأنه لا يعرف شيخي، وأنه لا يمثل الحكومة الفرنسية في ملف الذاكرة. وقال صاحب كتاب «ذاكرة جزائرية» إن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب منه إعداد ورقة عن الاستعمار والتاريخ المشترك بين البلدين. وأوضح بهذا الخصوص لدى استضافته بتلفزيون وراديو «مونت كارلو»، أول من أمس، أن الرئيس «يريد تفكيراً حول حرب التحرير، وغرضه من ذلك تهدئة النفوس التي تألمت من هذه الحرب، وهي مسؤولية ثقيلة لأن كل الرؤساء الذين تعاقبوا في (فرنسا) حاولوا ربط علاقة صداقة مع الجزائر، التي تعد بلداً مهماً في منطقة البحر المتوسط، على الصعيدين الاستراتيجي والجيو سياسي». وأضاف المؤرخ أن حرب الجزائر «مست ملايين الأشخاص في قلوبهم وذاكرتهم»، وتحدث عن «رهان كبير لفرنسا»، التي يريد رئيسها ماكرون فتح هذا الملف بـ«جدية»، بحسب ما صرح به عندما زار الجزائر كمرشح للرئاسة نهاية 2017. وأكد خلال زيارته أنه «لا يريد أن يبقى حبيس الماضي». وأشار ستورا إلى أن أكثر من 250 ألف جزائري قضوا في حرب التحرير، التي دامت 7 سنوات (الجزائر تقول إن مليوناً ونصف المليون قتلهم الاستعمار). كما قتل 25.600 عسكري فرنسي في الحرب، حسبه.

 

تفادي حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا

 الإثنين 3 آب 2020 - 9:00 ص

تفادي حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا   https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/… تتمة »

عدد الزيارات: 42,913,692

عدد الزوار: 1,234,212

المتواجدون الآن: 35