أخبار اليمن ودول الخليج العربي....الحوثيون يرحّلون 6 بهائيين خارج اليمن....آلية تسريع «اتفاق الرياض» تنعش آمال اليمنيين... السيول تجرف مساكن مئات النازحين....الإمارات تعلن نجاح تشغيل أول مفاعل نووي في العالم العربي....

تاريخ الإضافة الأحد 2 آب 2020 - 5:38 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الحوثيون يرحّلون 6 بهائيين خارج اليمن....

الشرق الاوسط....عدن: محمد ناصر.... بعد أسابيع على ترحيل عائلة يمنية تعتنق اليهودية، أقدمت ميليشيات الحوثي على ترحيل ستة من القيادات البهائية بعد سنوات من السجن والمحاكمة بتهم الردة والتجسس وبسبب ديانتهم. وفي حين أكدت مصادر مطلعة في صنعاء أن إطلاق سراح البهائيين الستة جاء بجهود من الأمم المتحدة، أوضحت أن الميليشيات الحوثية خيرتهم بين البقاء في السجن أو مغادرة مناطق سيطرتها، رغم أنها أصدرت عفواً عاماً عنهم قبل أربعة أشهر بمن فيهم زعيم الطائفة الذي صدر بحقه حكم بالإعدام من المحكمة الابتدائية وأيدته شعبة الاستئناف في محكمة أمن الدولة الخاضعة للجماعة في صنعاء. مصادر في الجامعة البهائية في اليمن ومن أسر المفرج عنهم ذكرت لـ«الشرق الأوسط» أن السجناء الستة وهم: حامد بن حيدرة، ووليد عياش، وأكرم عياش، وكيفان قادري، وبديع الله سنائي، ووائل العريقي، نقلوا من سجن المخابرات الحوثية إلى مطار صنعاء مباشرة حيث أدارت الأمم المتحدة عبر مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان المفاوضات مع ميليشيات الحوثي لتأمين إطلاق سراحهم، حيث اشترطت الميليشيات مغادرتهم البلاد أو البقاء في السجن. هذه المصادر قالت إن الميليشيات وقعت المفرج عنهم الستة على إقرارات مكتوبة بأنهم طلبوا مغادرة اليمن، بمعرفة الأمم المتحدة لأنه لم يكن أمامهم خيار سوى الخضوع لتلك المطالب أو البقاء في السجن رغم إصدار مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى قراراً بالعفو عن جميع البهائيين بمن فيهم 20 شخصاً من الذكور والإناث يحاكمون وهم خارج السجن. وأكدت المصادر أن القادة البهائيين الستة نقلوا بطائرة أممية إلى بلد ثانٍ تمهيداً لنقلهم إلى دولة أوروبية منحتهم حق اللجوء. وكان القيادي الحوثي حسين العزي المعين نائباً لوزير الخارجية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها زعم أن جماعته لم ترغم البهائيين على مغادرة البلاد وأن هذه كانت رغبتهم، إلا أن مصدرا في الجامعة البهائية في اليمن رد على تلك التصريحات وقال لـ«الشرق الأوسط» إن السجناء الستة «لم يكن أمامهم من خيار سوى القبول بفكرة مغادرتهم اليمن بدلاً من البقاء في السجن، لأن ذلك كان شرط الحوثيين». من جهتها، رحبت الجامعة البهائية العالمية بالإفراج عن الستة السجناء، ودعت في بيان إلى إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم وإلى البهائيين الآخرين المتهمين، وإعادة ممتلكاتهم، والأهم من ذلك حماية حقوق جميع البهائيين في اليمن للعيش وفق معتقداتهم دون التعرض لخطر الاضطهاد. وبينما رحبت ممثلة مجتمع البهائيين الدوليين ديان علاي بالخطوة لكنها أكدت على وجوب أن يتمكن البهائيون من ممارسة دينهم بأمان وحرية، وبما يتماشى مع المبادئ العالمية لحرية الدين أو المعتقد. وكانت الميليشيات الحوثية أعلنت في 25 مارس (آذار) الماضي عفواً عاماً عن جميع السجناء البهائيين المحتجزين لديها. والإفراج عنهم بمن فيهم حامد بن حيدرة الذي صدر بحقه حكم بالإعدام بعد إدانته بالتخابر مع دولة أجنبية، والذي أمضى سنوات في السجن تعرض خلالها للضرب والصدمات الكهربائية، وفق تأكيد الجماعة البهائية في اليمن. التهمة التي أدين بها حيدرة كانت وجهتها ميليشيات الحوثي أيضاً لأكثر من 20 بهائياً بينهم خمسة من قيادات الطائفة التي يقدر عدد أتباعها بخمسة آلاف شخص، كما طالبت الجماعة بحل مؤسسات البهائيين في اليمن. وفي منتصف عام 2016 داهمت عناصر الميليشيات الحوثية مؤسسة التميز ومؤسسة نداء للتعايش، اللتين تداران من قبل نشطاء في الطائفة ونهبوا محتوياتهما كما ألغوا تصاريحهما وجمدوا أرصدتهما البنكية، واعتقلوا أفراداً من الذكور والإناث على حد سواء قبل أن يفرج عن بعضهم.

آلية تسريع «اتفاق الرياض» تنعش آمال اليمنيين

الشرق الاوسط....عدن: علي ربيع... أنعشت آلية تسريع «اتفاق الرياض» التي اقترحتها السعودية أخيراً على الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي آمال الشارع اليمني في شقيه السياسي والشعبي، لجهة استعادة مؤسسات الدولة ودحر الانقلاب الحوثي، بحسب ما أفصح به عدد من السياسيين لـ«الشرق الأوسط». وفي حين جاءت أولى البوادر الإيجابية للمضي قدماً في تنفيذ الاتفاق من خلال تكليف رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك تشكيل حكومة كفاءات في غضون شهر، إلى جانب تعيين محافظ لعدن ومدير للأمن فيها، يتطلع اليمنيون إلى انتهاء كل مظاهر الشقاق بين القوى والأطراف المناهضة للميليشيات الحوثية، لجهة توحيد الجهود لملفات التنمية في المناطق المحررة، ومجابهة الانقلاب المدعوم إيرانياً وصولاً إلى تحرير صنعاء. وإذ يأمل الشارع اليمني في أن تسهم الآلية السعودية التي وافق عليها الطرفان في إنجاز كل بنود «اتفاق الرياض» الموقع في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يجزم المراقبون أن مثل هذه الخطوة ستضاعف من قدرة مكونات الشرعية على إدارة الملفين السياسي والعسكري بإرادة حاسمة لإنهاء الانقلاب. وفي هذا السياق، يعتقد وكيل أول محافظة إب الشيخ محمد عبد الواحد الدعام، أن الفرصة باتت سانحة أكثر من أي وقت مضى للإسراع في تنفيذ «اتفاق الرياض»، باعتباره الفرصة الأخيرة للملمة شتات المكونات والأحزاب كافة. ويرى الدعام في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الفترة الماضية التي شهدت تفاقم الخلاف وتباين الرؤى بين القوى اليمنية سهلت - بحسب قوله - للانقلابيين الحوثيين تحقيق العديد من المكاسب الميدانية التي ما كان لهم أن يحققوها لولا هذه الاختلافات. ويقول: «بتشكيل الحكومة الجديدة وترتيب الأولويات ستتغير المعادلة كلياً، والحوثيون يدركون ذلك، فهم أتعس الناس بهذا الاتفاق». واستدل الشيخ الدعام بارتباك الموقف الحوثي على خلفية التوافق الأخير على آلية تسريع تنفيذ «اتفاق الرياض»، مشيراً إلى حديث القيادي الحوثي أبو علي الحاكم لمجموعة من مشايخ محافظة الجوف، حيث بدا متوتراً ومرتبكاً بشكل ينم عن مخاوف الجماعة من توحيد جبهة الصف الجمهوري. وأضاف بقوله: «يجب على الحكومة الجديدة استعادة ثقة المواطنين وتقديم الخدمات العاجلة والضرورية والاهتمام بالأولويات، كما يجب على كل القوى السياسية أن تدرك أن العدو الحقيقي والوحيد هو الحوثي الذي يشكل خطراً وجودياً على الشعب، أما بقية القوى الوطنية فيجب عليها تقبل وجهات النظر المختلفة، لأن هذه هي طبيعة الحياة». وشدد الدعام على ضرورة استثمار الدعم اللامحدود الذي يقدمه التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية التي قال إنها «بذلت جهوداً جبارة في سبيل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يغير المعادلة على الأرض لصالح الشعب اليمني وتطلعاته بالعيش والحياة الكريمة والتخلص من الميليشيا الانقلابية القادمة من مجاهل التاريخ وأقبيته». ولا يذهب الكاتب الصحافي والإعلامي اليمني وضاح الجليل بعيداً في طرحه لـ«الشرق الأوسط» عن الموضوع ذاته، إذ يجزم «بأن آلية التسريع بتنفيذ اتفاق الرياض تمثل أهمية كبيرة في رأب الصدع الذي ضرب جبهة الشرعية منذ ما يقارب العام وتسبب في تمكين ميليشيا الحوثي من تحقيق مكاسب متفرقة؛ لكنها خطيرة، وتهدد كيان اليمن بأكمله والمنطقة العربية برمتها؛ نظراً لما يمثله الحوثي من كارثة اجتماعية لا تقتصر على اليمن فحسب». وقال الجليل: «هذه الآلية يمكنها أن تنجز تنفيذ اتفاق الرياض الذي مضى على التوقيع عليه أكثر من 9 أشهر؛ ويفترض أنه قد تم إنجازه على الأرض وتجاوز كل العراقيل في طريق تنفيذه، الأمر الذي يعيد ترتيب كثير من الأوراق السياسية والعسكرية، ويسرع من تطببع الحياة في المناطق المحررة، وإعادة الثقة للمواطنين بالدولة، وإعادة الخدمات والأمن إليهم». ويضيف: «أنجزت السعودية هذا الاتفاق وهذه الآلية؛ ويمكن الآن البدء بإجراءات التنفيذ وتمكين الأجهزة الأمنية والإدارية القيام بمهامها». أما على الصعيدين السياسي والعسكري؛ فيعتقد الجليل «أن مواجهة الانقلاب الحوثي تمر بمرحلة حساسة، لجهة وجود محاولات من قبل قوى دولية تسعى لتمكين الحوثي مما تحقق له من نفوذ، وحماية ذلك النفوذ باتفاق يتم فرضه بصيغة تجعل الحوثي نداً للشرعية وطرفاً مساوياً»، بحسب تعبيره. وأشار إلى أن الصدع الحاصل منذ أحداث أغسطس (آب) الماضي في عدن «كان قد مثل لهذه القوى - دون أن يسميها - فرصة لتمرير أجندتها؛ باعتبار هذا الانقسام يضعف جبهة الشرعية والتحالف الداعم لها، ويمثل مدخلاً لفرض اتفاق غير عادل وتسوية تستلب الحقوق الأصيلة لليمن وشعبه ودولته». من جهته، يؤكد الباحث والأكاديمي اليمني الدكتور فارس البيل أن «اتفاق الرياض» كان «الإطار الذي انتظمت خلاله قوى الشرعية أو الجبهة المناوئة للحوثي بكل تنوعاتها، لكن ضيق الأفق خلال الأشهر الماضية وحظوظ الذات ربما أربكت الأمل المعقود على اتفاق الرياض لتوحيد الإرادة، وإنهاء التشظي، وبالتالي رفع معاناة الناس واستعادة الدولة». ويعتقد الدكتور البيل أن «تدارك الدبلوماسية السعودية لخطر انهيار الاتفاق أعادت الأمل لتحقيق كل تلك المصالح، وجاءت آلية تسريع التنفيذ فرصة أخيرة لهذه القوى لإنقاذ نفسها وإنقاذ الدولة اليمنية وإنقاذ الناس». وينصح البيل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بضرورة استمرار ضغط الرياض في الأيام المقبلة على القوى السياسية كافة، من أجل التنفيذ الزمني للاتفاق دون تأخير أو تأجيل، لأن التأجيل - بحسب قوله - «هو المدخل الأول الذي يؤدي إلى انفراط العقد». وفي سياق ما شكله التوافق الأخير على آلية تسريع تنفيذ الاتفاق، أشار الدكتور البيل إلى أن ذلك أعاد «البشرى لليمنيين» وذلك ملاحظ - والحديث له - من خلال «ردود الفعل المتفائلة وانخفاض مستوى الشحن والتصارع والنقاش الحاد، وانقلاب الخطابات الإعلامية إلى جهة التهدئة والدعوة للتصالح». وفي المجمل العام، يعتقد الدكتور البيل أن هذا التوافق «يمثل أرضية جيدة ليمر الاتفاق محمولاً بهذا التصالح، ومشمولاً بهذا التفاؤل الذي يحمل الأطراف مسؤولية تاريخية بتجاوز المصالح الذاتية لصالح مصلحة اليمنيين الكبرى، بالاستفادة من الدعم الكبير من المملكة العربية السعودية».....

«مجلس التعاون» يؤكد أهمية دور الحكومة اليمنية الجديدة بتوحيد الصف الوطني

الراي....الكاتب:(كونا) .... أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف أهمية الدور المعول على حكومة الكفاءات السياسية الجديدة في اليمن ورئيسها معين عبدالملك في توحيد الصف الوطني اليمني لاستكمال استعادة الدولة. وذكرت أمانة مجلس التعاون في بيان صحفي اليوم إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الحجرف ورئيس الوزراء اليمني المكلف حيث تم بحث الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في التوصل إلى آلية لتسريع وتفعيل تنفيذ (اتفاق الرياض). وتمنى الحجرف- وفقا للبيان- النجاح للرئيس عبدالملك التوفيق في المرحلة المقبلة، مؤكدا في الوقت ذاته حرص مجلس التعاون على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وعودته القوية كعضو فاعل في محيطه الخليجي والعربي ودعم مجلس التعاون لليمن شعبا وقيادة وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

الحجرف يهنىء الإمارات بنجاح تشغيل أول مفاعل نووي سلمي في العالم العربي

هنأ الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة "حكومة وشعبا" على نجاح تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي. وأشادالحجرف في تصريح له بهذا "الإنجاز الرفيع الذي يؤكد منهج واستراتيجية دولة الإمارات في مجال الطاقة السلمية من خلال الاعتماد على خبرات وكوادر وطنية في هذا الإنجاز العلمي والذي يعد مصدر اعتزاز لأبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللامتين العربية والاسلامية". وقال "إن الإمارات استطاعت من خلال ذلك وعلى مدى أعوام تحقيق إنجازات هائلة في عدة مجالات وها هي تعلن عن نجاح تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي وذلك في محطات (براكة للطاقة النووية) بابوظبي". وأكد ان دولة الإمارات "سعت منذ فترة طويلة لبناء قدرات بشرية وكوادر علمية وبحثية وفنية وإدارية هائلة"، داعيا المولى العلي القدير ان ينعم على دولة الإمارات بالمزيد من التقدم والازدهار.

اليمن.. السيول تجرف مساكن مئات النازحين

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم .... كشفت إحصائية يمنية رسمية أن السيول جرفت مساكن أكثر من 2200 شخص من النازحين في ثلاث محافظات يمنية نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها خلال الأيام الماضية. وقالت الوحدة التنفيذية لـ"إدارة مخيمات النازحين"، في تقرير لها السبت، إن الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظات مأرب وأبين والضالع، والتي كانت مصحوبة برياح، تسببت بأضرار جسيمة في مخيمات النازحين. وأدت الأمطار إلى جرف كلي أو جزئي لمساكن 2242 شخص في المحافظات الثلث، حسب ما أكدته الوحدة التي أوضحت أن هذه الإحصائيات "أولية". وأفاد التقرير بأن "ارتفاع منسوب المياه في حوض السد بمديرية صرواح غربي محافظة مأرب أد إلى أضرار في مخيمات الصوابين والروضة وذنة العيال وأراك". وأوضح أن عدد الأسر المتضررة في المخيمات المذكورة بلغ 1340 أسرة، من بين 4871 أسرة نازحة في المديرية التي يقيم فيها النازحون في تجمعات بمنطقة حوض السد. وشملت الأضرار غرق مبان وجرف خيام وإتلافها وتهدم العشش. وتضررت من جراء ذلك 430 أسرة بشكل كليّ، و1000 أسرة بشكل جزئي. وأدت الأمطار أيضاً لتلف المواد الغذائية لجيمع العائلات في هذه المخيمات (1430 أسرة)، كما أدت لتلف الحمامات وشبكات الصرف الصحي وخزانات المياه. وفي محافظة أبين، تسببت الأمطار التي هطلت الثلاثاء الماضي بأضرار في عدة مخيمات (حصن شداد، باشحارة، دهل أحمد، الطميسي، عمودية، سواحل، أرياف باجدار، النجمة الحمراء، النوبة ميكلان) في مديريتي زنجبار وخنفر. وفي محافظة الضالع، أدت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي هطلت الخميس الماضي إلى أضرار بالغة في مخيم عسقة بمديرية الحشاء، حيث تسكن 60 أسرة نازحة. وتشهد عدد من المحافظات اليمنية منذ أيام أمطار وسيول غزيرة أدت لأضرار كبيرة في المخيمات والمنازل والطرق الرئيسية والمزارع، مع تسجيل عدد من الوفيات في مناطق مختلفة.

السعودية: 1890 حالة شفاء من كورونا و1573 إصابة...

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم (السبت) تسجيل 21 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات في المملكة جراء الإصابة بالفيروس إلى 2887 حالة. وأشارت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، إلى تسجيل 1573 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 277 ألفا و478 حالة. ولفتت الوزارة إلى تسجيل 1890 حالة شفاء جديدة، ليصل إجمالي المتعافين إلى 237 ألفا و548 شخصا.

الإمارات: 254 إصابة بـ«كورونا» ولا وفيات

أبو ظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت زارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات اليوم السبت تسجيل 254 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 60 ألفا و 760 حالة. وقالت الوزارة ، في بيان صحفي أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم، إنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليستقر عدد الوفيات جراء الفيروس عند 351 حالة وفاة . كما أشارت إلى تسجيل 346 حالة شفاء من الفيروس ليصل إجمالي المتعافين إلى 54 ألفا و255 حالة. وأعلنت الوزارة إجراء أكثر من 43 ألف فحص جديد على فئات مختلفة من المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.

الإمارات تعلن نجاح تشغيل أول مفاعل نووي في العالم العربي

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت الإمارات، اليوم (السبت)، نجاح تشغيل الوحدة الأولى من محطة «براكة» للطاقة النووية السلمية، التي ستكون الأولى في العالم العربي. وقال الشيخ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تغريدة على «تويتر»: «نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي (...) في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي». وأكد: «نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح». وتملك الإمارات احتياطات كبرى من الطاقة. وقامت أيضاً باستثمارات كبرى في تطوير مصادر بديلة من الطاقة بينها الطاقة الشمسية. وكان من المقرر افتتاح أول مفاعل نووي إماراتي وهو «محطة براكة» في أواخر عام 2017. ولكن تم تأخيره عدة مرات. وتقع محطة «براكة» غرب أبوظبي. وقد تولى كونسورسيوم بقيادة «كيبكو» الكورية بناءه في اتفاق بلغت قيمته نحو 24.4 مليار دولار. وفي 17 فبراير (شباط)، أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات إصدار رخصة تشغيل للوحدة الأولى من محطة «براكة» للطاقة النووية التي ستكون الأولى في العالم العربي. وعند اكتمال تشغيله، فإن مفاعلات الطاقة الأربعة ستؤدي إلى توفير نحو 25 في المائة من احتياجات الإمارات من الكهرباء، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية. وتتطلع دولة الإمارات إلى أن يسهم البرنامج النووي في إنتاج الكهرباء، لكنّها تأمل أيضا في أن يعزز هذا البرنامج الطموح موقعها كدولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإمارات تدين «الأوهام الاستعمارية التركية» في العالم العربي

دبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية اليوم السبت إنه ينبغي على تركيا التوقف عن التدخل في الشأن العربي منتقدا بشكل ضمني تصريحات لوزير الدفاع التركي بخصوص أسباب تدخل أنقرة في ليبيا. وقال قرقاش على تويتر «العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي». ونقلت أنقرة أعدادًا كبيرة من المرتزقة السوريين من الأراضي التي تتحكم بها في سوريا إلى ليبيا لكي تقاتل دعمًأ لحكومة الوفاق التي تدعمها أنقرة، كما أرسلت تركيا بعض من قواتها إلى ليبيا لما تصفه بتقديم الاستشارة ولدعم الحكومة في طرابلس.

 

تفادي حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا

 الإثنين 3 آب 2020 - 9:00 ص

تفادي حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا   https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/… تتمة »

عدد الزيارات: 42,917,200

عدد الزوار: 1,234,342

المتواجدون الآن: 33