أخبار العراق.....دعوة الكاظمي إلى الانتخابات تشعل سباقاً سياسياً غير مسبوق في العراق....رئيس الوزراء يريدها «مبكرة»... والحلبوسي يفضلها «أبكر»...

تاريخ الإضافة الأحد 2 آب 2020 - 5:16 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


دعوة الكاظمي إلى الانتخابات تشعل سباقاً سياسياً غير مسبوق في العراق....رئيس الوزراء يريدها «مبكرة»... والحلبوسي يفضلها «أبكر»....

بغداد: «الشرق الأوسط»..... بعد ساعات على إعلان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى تحديد يوم السادس من يونيو (حزيران) عام 2021 موعداً لإجراء انتخابات مبكرة في العراق، دعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، إلى ما سماه انتخابات «أبكر». كلا الدعوتين بدتا غير مسبوقتين، سواء من وجهة نظر دستورية، أو سياسية، أو إجرائية. الكاظمي، وفي سياق ما ألزم نفسه به عند توليه منصبه بتحديد موعد للانتخابات، استجابة للشرط الذي وضعته احتجاجات أكتوبر 2019، فاجأ الجميع بتحديد موعد الانتخابات، في وقت لم يستكمل البرلمان بعد قانون الانتخابات وملاحقه، خصوصاً فيما يتعلق بتحديد الدوائر الانتخابية، بالإضافة إلى سلسلة المشكلات والأزمات التي تعانيها البلاد جراء تفشي وباء كورونا، والأزمة الاقتصادية الناجمة عن انهيار أسعار النفط. تحديد الكاظمي يوم الانتخابات بقدر ما وضع الكتل السياسية أمام استحقاق يراه الشارع المنتفض ضرورياً، فإنه، ومن وجهة نظر العديد من المراقبين والخبراء، لا سيما في مجال القانون، سوف تعمد بعض القوى السياسية إلى إفراغ الدعوة من محتواها رغم تأييدها لها في البيانات والتصريحات. وبينما رمى الكاظمي الكرة في ملعب البرلمان لجهة تحديد الموعد، وهو استحقاق البرلمان الذي هو المعني به بالدرجة الأولى، بما في ذلك حل نفسه كشرط مسبق طبقاً للدستور العراقي الذي لم يشر إلى الانتخابات المبكرة في أي من مواده، فإن دعوة الحلبوسي إلى ما سماه انتخابات أبكر، بدت كما لو كانت رمياً للكرة في ملعب الجميع؛ الحكومة بشخص رئيسها والكتل السياسية بشخوص زعاماتها. تلك الزعامات التي أرادت للبرلمان أن يتورط وحده في التبرير، أو وضع العراقيل القانونية والدستورية، وهو ما لم يسمح به رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي أعاد كل الكرات المتطايرة إلى البرلمان إلى ملاعب الحلفاء والخصوم معاً. الحلبوسي، وفي بيان له، دعا إلى عقد جلسة طارئة ومفتوحة وعلنية للمضي بإجراءات الانتخابات المبكرة. وأضاف أن «الحكومات المتعاقبة لم تنفذ برنامجها الحكومي ومنهاجها الوزاري، ولم يتعدّ السطور التي كتبت به، مما أدى إلى استمرار الاحتجاجات الشعبية بسبب قلة الخدمات، وانعدام مقومات الحياة الكريمة». وأكد الحلبوسي أنه «من أجل العراق، ووفاءً لتضحيات أبنائه، ندعو إلى انتخابات أبكر، وعقد جلسة طارئة مفتوحة علنية بحضور الرئاسات والقوى السياسية للمضي بالإجراءات الدستورية وفقاً للمادة 64 من الدستور، فهي المسار الدستوري الوحيد لإجراء الانتخابات المبكرة، وعلى الجميع أن يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته أمام الشعب». وفي هذا السياق يقول يحيى غازي، عضو البرلمان عن «تحالف القوى العراقية»، الذي يتزعمه الحلبوسي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، «في (تحالف القوى العراقية) نحن مع الانتخابات الأبكر طبقاً لما دعا إليه زعيم التحالف ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي»، مبيناً أنه «بين هذا وذاك فإن هناك مستلزمات لا بد أن تستكمل قبل الذهاب إلى الانتخابات، وهي من الناحية القانونية استكمال القانون الانتخابي، وتهيئة الأجواء المناسبة لإجرائها، فضلاً عن المادة 64 من الدستور التي تنص على حل البرلمان كشرط أساسي لإجراء الانتخابات، على أن يكون ذلك قبل شهرين من إجرائها، وهو ما يتطلب اتفاقاً بين الكتل السياسية». وبيّن غازي أنه «بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك مؤشرات تتعلق بالوضع الأمني والوضع الصحي في البلد، حيث لا بد أن تؤخذ مثل هذه الأمور بنظر الاعتبار، فضلاً عن الاستقرار في محافظات الوسط والجنوب، لا سيما على صعيد التظاهرات والاعتصامات، التي تخرج أحياناً عن السيطرة، وهو ما لا يوفر بيئة مناسبة لذلك». وأوضح غازي أن «هذه الظروف يجب أن تدرس بشكل دقيق، وهو ما دعا رئيس البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للرئاسات والقوى السياسية من أجل الخروج بصيغة مناسبة من أجل إجراء انتخابات نزيهة». أما الرئيس الأسبق للدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مقداد الشريفي، فقد أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «هناك تنافساً قوياً بين رئاستي الوزراء والبرلمان بشأن الانتخابات، حيث إن الكاظمي محرج من القوى السياسية التي تطالبه بإجراء الانتخابات، بينما الكتل التي تمثلها داخل البرلمان لا تمرر القانون داخل البرلمان، وهذا هو الإشكال الذي يعاني منه رئيس الوزراء». وأضاف الشريفي أن «إجراء الانتخابات خلال شهر يونيو 2021 أمر صعب جداً، حيث سيؤثر على مستوى الناخبين الذين يرومون التصويت بسبب حرارة الجو، وعدم وجود إمكانية لتحسن الكهرباء خلال تلك الفترة، وبالتالي يبدو لي أن تحديد هذا الموعد جاء من أجل الضغط لتمرير القانون وليس لغرض إجرائها في مثل هذا الوقت كتاريخ فعلي لإجرائها». وبشأن مفوضية الانتخابات التي يقع عليها عبء إجراء الانتخابات، يقول الشريفي إن «وضع المفوضية لا يزال صعباً بسبب عدم استكمال المستلزمات المطلوبة لإجراء انتخابات، وبالتالي سوف يكون صعباً عليها إجراؤها في مثل هذا التاريخ». ومع أن العديد من القوى السياسية أعلنت تأييدها لإجراء الانتخابات، فإن «تحالف عراقيون» بزعامة عمار الحكيم، و«ائتلاف النصر» بزعامة حيدر العبادي، هما الأكثر تأييداً لدعوة الكاظمي. وفي هذا السياق يقول حسين عرب، عضو البرلمان عن «تحالف عراقيون»، لـ«الشرق الأوسط»، إن موقفهم «داعم لإجراء الانتخابات المبكرة والعادلة». وأضاف: «المسألة الأساسية الآن تتعلق بالقانون الذي نعمل داخل البرلمان على استكماله، وهو موضوع فني ولوجيستي أكثر من كونه سياسياً»، مبيناً أنه «متى ما تم الانتهاء من القانون تبدأ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعمل الفعلي لإجراء الانتخابات في موعدها».....

المفوضية العراقية تعلن شروطها لإجراء الانتخابات في موعدها....

المصدر: دبي – العربية.نت.... أصدرت المفوضية العليا للانتخابات العراقية بياناً، السبت، أكدت فيه أنها ستكون مستعدة لإجراء الانتخابات في الموعد الذي حدده رئيس مجلس الوزراء العراقي في السادس من يونيو، واشترطت لذلك أن ينجز مجلس النواب قانونَ الانتخابات بأسرع وقت ممكن، ونشره في الجريدة الرسمية كذلك أن يشرّع المجلسُ نصا خاصا بإكمال نصاب المحكمة الاتحادية العليا. وطالبت المفوضيةُ، الحكومةَ بتهيئة الموازنة الانتخابية، وكذلك تخصيص جلسة خاصة لمناقشة حل المشاكل التي تعترض عملها. كما دعت المفوضية العراقية، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتقديم المساعدة وتوفير رقابة على العملية الانتخابية. هذا ودعا رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، اليوم السبت، إلى إجراء انتخابات نيابية في موعد أبكر من الذي حدده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في 6 يونيو/حزيران المقبل. وقال الحلبوسي في تغريدة على "تويتر"، إن الحكومات العراقية المتعاقبة لم تنفذ منهاجها وتعهداتها ما أدى إلى استمرار الاحتجاجات، مشدداً على أن "على الجميع أن يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته أمام الشعب". ودعا الحلبوسي إلى انتخابات أبكر من الموعد المحدد من قبل الكاظمي "من أجل العراق ووفاءً لتضحيات أبنائه". وطالب بتنفيذ المادة 64 من الدستور العراقي لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، داعياً إلى جلسة طارئة علنية للرئاسات العراقية الثلاث وللقوى السياسية. وذكّر أن المسار الدستوري الوحيد في العراق لإجراء انتخابات مبكرة هو بتطبيق المادة 64 من الدستور والتي تنص على التالي:

أولاً: يُحل مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث أعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء.

ثانياً: يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدةٍ أقصاها ستون يوماً من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مُستقيلاً، ويواصل تصريف الأمور اليومية. وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد أعلن، الجمعة، أن بلاده ستنظم انتخابات تشريعية مبكرة في 6 حزيران/يونيو 2021، في سابقة في العراق الذي يشهد احتجاجات على النظام السياسي ورجالاته. وكان الكاظمي تعهد، بعيد تسميته في بداية أيار/مايو الماضي، بأن تقود حكومته "الانتقالية" العراق نحو انتخابات مبكرة. وجاء ذلك في أعقاب الاحتجاجات التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي وأدت إلى استقالة سلفه عادل عبد المهدي. وقال الكاظمي في كلمة متلفزة: "أعلن عن تاريخ السادس من حزيران من عام 2021 موعداً لإجراء الانتخابات النيابية". وأضاف رئيس الوزراء الذي يترأس أيضاً الاستخبارات: "سنعمل بكل جهودنا على إنجاز هذه الانتخابات وحمايتها وتأمين مستلزماتها"، في بلد شهد الاقتراع فيه أحداث عنف أحياناً وكثيراً ما شابه تزوير. ونظمت أحدث انتخابات في العراق في أيار/مايو 2018، وكان يفترض تنظيم الانتخابات القادمة في أيار/مايو 2022. لكن بين تشرين الأول/أكتوبر وبداية العام الحالي، احتل مئات آلاف المتظاهرين ساحات في بغداد وفي كلّ مدن جنوب البلاد للدعوة إلى إسقاط النظام السياسي وجميع رجالاته. ودان المحتجون الفساد المستشري وتقاسم المناصب بناء على الانتماءات العشائرية والطائفية، خدمة لمصالح الأحزاب التي ثبّتت مواقعها في السلطة.

طائرات تركية تقصف موقعاً بالقرب من دهوك بكردستان العراق

المصدر: دبي - قناة العربية.... قصفت طائرات تركية، السبت، موقعاً بالقرب من مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق. وكشفت الصور المتداولة للقصف عن تصاعد سحب الدخان من جراء الهجوم. وفي وقت سابق، أفادت مصادر رسمية عراقية، السبت، بتعرض قرى حدودية في دهوك لقصف مدفعي تركي. وقالت المصادر إن تركيا قصفت بـ5 قذائف مدفعية قرى كردية بناحية دركاري الحدودية. وكان مسؤول محلي قد أفاد أن مقاتلات تركية شنت غارتين جويتين، ليل الجمعة، في محيط قرية كربلي، شمال محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق، مشيراً إلى صعوبة معرفة حجم الخسائر الناتجة عن القصف التركي، بسبب صعوبة الوصول إلى المنطقة المستهدفة. وكثّفت أنقرة قصفها للمناطق الحدودية في إقليم كردستان، كما توغّلت قواتها البرية منذ منتصف يونيو الماضي، ما خلّف خسائر بشرية ومادية. وقال مدير ناحية مانكيشك افاد مشتاق لوكالة "شفق نيوز"، إن "الطائرات التركية شنت غارتين جويتين متعاقبتين مساء اليوم على وادي شكفتكي في محيط قرية كربلي التابعة لناحية مانكيش شمالي محافظة دهوك". وأضاف أنه "من الصعب معرفة حجم الخسائر بسبب صعوبة الوصول إلى المنطقة"، مؤكداً "تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني في تلك المنطقة". وأشار مشتاق إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي تقصف فيها الطائرات التركية محيط قرية كربلي التي تسكنها عدد من العوائل، وتبعد عن مركز المحافظة مسافة 50 كيلومترا فقط". وتقول تركيا إنها تستهدف عناصر حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة. وأثار القصف استنكار حكومة إقليم كردستان التي طالبت أيضاً مقاتلي العمال الكردستاني بمغادرة المنطقة لتجنب التوترات. كما نددت بغداد بالهجمات التركية، واستدعت السفير التركي مرتين وسلمته مذكرتي احتجاج شديدتي اللهجة، كما نشرت الحكومة الاتحادية حرس الحدود في عدة نقاط بمحافظة دهوك على حدود تركيا.



السابق

أخبار سوريا..... مصدر في مكتب دفن الموتى يكشف حقيقة وجود وفيات كبيرة بكورونا ....المرصد: مخابرات الأسد تشن حملة لإقصاء رامي مخلوف....الأمن السوري يعتقل 12 عنصراً في الجيش بسبب علاقتهم مع مخلوف... ابن خال الأسد يحذّر من «أيام صعبة»...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....الحوثيون يرحّلون 6 بهائيين خارج اليمن....آلية تسريع «اتفاق الرياض» تنعش آمال اليمنيين... السيول تجرف مساكن مئات النازحين....الإمارات تعلن نجاح تشغيل أول مفاعل نووي في العالم العربي....

تفادي حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا

 الإثنين 3 آب 2020 - 9:00 ص

تفادي حدوث تدخل عسكري مصري في ليبيا   https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/… تتمة »

عدد الزيارات: 42,915,066

عدد الزوار: 1,234,261

المتواجدون الآن: 34