أخبار سوريا..... مصدر في مكتب دفن الموتى يكشف حقيقة وجود وفيات كبيرة بكورونا ....المرصد: مخابرات الأسد تشن حملة لإقصاء رامي مخلوف....الأمن السوري يعتقل 12 عنصراً في الجيش بسبب علاقتهم مع مخلوف... ابن خال الأسد يحذّر من «أيام صعبة»...

تاريخ الإضافة الأحد 2 آب 2020 - 4:55 ص    عدد الزيارات 390    التعليقات 0    القسم عربية

        


سوريا.. مصدر في مكتب دفن الموتى يكشف حقيقة وجود وفيات كبيرة بكورونا ....

المصدر: RT .......أسامة يونس ـ دمشق.... أكد مصدر في مكتب دفن الموتى في دمشق لـ RT أن ثمة مبالغات كبيرة فيما يتم تداوله اليوم عن أعداد الوفيات بكورونا. وحول صورة تداولها ناشطون تظهر زحاما داخل المكتب ومرفقة بمعلومات عن أعداد كبيرة من الوفيات بالفيروس قال المصدر إن ثمة زيادة في عدد الوفيات لكن ليس بالشكل الذي يتم تداوله، والأرقام المتداولة مبالغ فيها جدا، والزحام الذي شهده المكتب اليوم كان بسبب وجود نحو مرافقين مع كل حالة وفاة، من أقاربه وعائلته، ولا يعني أن كل شخص يتابع حالة وفاة واحدة، ويوضح أنه مع كل حالة وفاة هناك ٤ إلى ٥ مرافقين "بسبب إنزال الوفيات في قبور دمشق حسب الورثة لصاحب استحقاق الدفن" وأضاف أن ثمة مقاعد مخصصة للانتظار ريثما تنتهي الإجراءات المتعلقة بالدفن، إضافة إلى تنظيم دور، إلا أن أغلب الموجودين لا يلتزمون ويفضلون الاقتراب أكثر من النافذة المخصصة لإجراء المعاملة. وأكد المصدر أن أعداد الوفيات في الواقع تزايدت، لكن ليس بالشكل الذي يتم تداوله، وأشار إلى أن المخول بتقديم أرقام هي وزارة الصحة. وأكد المصدر أن المكتب يقوم بدفن جميع المتوفين في اليوم ذاته، ولا يتم تأجيل أي حالة إلى يوم ثان، وأشار إلى أن المكتب يلتزم الإجراءات الصحية المتعلقة بالدفن، وأن الدفن يتم في مقبرة نجها خارج المدينة، وأن ليست هناك شروط خاصة بالقبور ذاتها.

المرصد: مخابرات الأسد تشن حملة لإقصاء رامي مخلوف....

المصدر: دبي – قناة العربية... أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان لقناة "العربية"، أن "شعبة المخابرات بأمر من رئيس النظام السوري بشار الأسد تشن حملة لإقصاء رامي مخلوف". وقال المرصد إن "الجيش السوري مخترق من إيران ورامي مخلوف وأطراف أخرى"، مشيرا إلى أن "بعض المعتقلين لديهم معلومات عن أجهزة النظام السوري". هذا وكشف المرصد السوري أن عدد الضباط الذين جرى اعتقالهم حتى الآن بتهمة أنهم مقربون من رجل الأعمال السوري مخلوف بلغ 135. وأكد المرصد أن الحملة الأمنية لاستخبارات النظام السوري متواصلة، بالإضافة لاعتقال أشخاص يعملون ضمن منشآت ومؤسسات تعود ملكيتها لرامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقال 12 ضابطا وعنصرا في قوات النظام خلال الساعات الماضية. ووضع الأسد يده على مجمل أعمال ابن خاله رامي مخلوف والشركات المملوكة له، داخل سوريا، كتعيين حارس قضائي على شركة "سيريتل" للاتصالات الخلوية، ثم تعيين حارس قضائي على شركة "شام" القابضة واحدة من أكبر شركات البلاد، وسبقها بمنعه من مغادرة سوريا وإلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وقرارات أخرى كثيرة. وبدأ الخلاف بين الرجلين، الأسد ومخلوف، منذ سعى رئيس النظام لوضع يده على أموال ابن خاله رامي لحل أزمته الاقتصادية والمالية الخانقة، مع نهاية العام الماضي، عبر إصداره قرارات حجز احتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة. وأعلن مخلوف، بنفسه، تفجر الخلاف، في الثلاثين من شهر نيسان أبريل الماضي، عندما ظهر بفيديو مخاطبا الأسد طالبا تدخله لوقف ما يسميه "الظلم" الواقع عليه. وصعّد مخلوف من لهجته بعد عدة "ظهورات" مصورة وتدوينات على حسابه الفيسبوكي، نهاية شهر حزيران يونيو الماضي، بتهديد نظام الأسد بزلزلة الأرض، إلا أنه عاد وحذف تلك التدوينة في وقت لاحق.

الأمن السوري يعتقل 12 عنصراً في الجيش بسبب علاقتهم مع مخلوف... ابن خال الأسد يحذّر من «أيام صعبة»

لندن: «الشرق الأوسط».... اعتقلت أجهزة الأمن السورية 12 ضابطاً وعنصراً في الجيش بتهمة التعاون مع رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد، بالتزامن مع إطلاق ثمانية آخرين كانوا اعتقلوا بعد انفجار الخلاف بين مخلوف والأسد. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، باستمرار «الحملة الأمنية لاستخبارات النظام السوري التي تستهدف ضباط وعناصر في قوات النظام بالإضافة لأشخاص يعملون ضمن منشآت ومؤسسات تعود ملكيتها لرامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث سجل اعتقال 12 ضابطا وعنصرا في قوات النظام، وتزامن الاعتقال مع الإفراج عن 8 كانوا قد اعتقلوا خلال الأيام والأسابيع الفائتة». ووفقاً لإحصائيات «المرصد السوري»، فإن «أجهزة النظام الأمنية اعتقلت منذ بدء الحملة منتصف شهر يوليو (تموز)، ما لا يقل عن 51 عنصرا وضابطاً في قوات النظام بتهم التعامل مع جهات خارجية واختلاس أموال من خزائن الدولة»، جرى الإفراج عن 8 منهم. وفي السياق ذاته، علم أن «استخبارات النظام اعتقلت نحو 9 أشخاص جدد من المقاتلين السابقين ضمن (جمعية البستان) وبذلك، يرتفع إلى نحو 85 تعداد العاملين كمديرين وموظفين وتقنيين ومقاتلين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها مخلوف منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر شهر أبريل (نيسان) في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس». وكان مخلوف كتب على صفحته في «فيسبوك» أول من أمس: «أيامٌ صعبة تمرُّ على البلد وعلى المنطقة بأكملها فأدعو رب العباد أن يذهب هذه الغمة عن هذه الأمة. فنقول للجميع في هذه المناسبة أينما كنتم أكثروا من الدعاء فإنه يرد القضاء فنادوه بأسمائه بقولكم يا ستار يا رؤوف يا معين يا رحمن يا رحيم بأن يسترنا ويرأف بنا ويرحمنا برحمته ويعيننا على هذا البلاء والامتحان فالقادم صعب فأدعو من يعيننا على تجاوزه بالصبر والهمة والسكينة ولا تقنطوا من رحمته». وكان مخلوف كشف قبل أيام أنه أسس شبكة شركات واجهة في الخارج لمساعدة ابن خاله الرئيس الأسد في التحايل على العقوبات الغربية، ذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي ندد فيه بالحكومة بشأن تحقيقاتها في أنشطة إمبراطوريته الاستثمارية. كما أشار إلى أن السلطات السورية تريد طرد كل المستثمرين باستثناء «تجار الحرب» الذين جمعوا ثرواتهم خلال تسع سنوات من الصراع. وقال مخلوف، وهو أحد أغنى وأقوى رجال الأعمال في سوريا، إن قوات الأمن تستهدف حالياً «شركة الشام القابضة»، وهي درة مجموعة استثمارية ضخمة صادرت الحكومة التي تعاني ضغوطاً مالية في معظم أنشطتها. وقال مخلوف في منشور على «فيسبوك»، «المسلسل الهوليوودي ما زال مستمراً من قبل بعض الجهات الأمنية» التي لا تريد أن تترك «مستثمراً بالبلد باستثناء أثرياء الحرب. اخترعوا قصة اختلاسنا مبالغ العقد وتحويلها لحسابنا الشخصي في الخارج... كفى ظلماً وافتراءً على الناس، اقرأوا جيداً العقود». وأضاف أن «دور هذه الشركات وهدفها هو الالتفاف على العقوبات (الغربية) المفروضة على (الشام القابضة)». واستعان مخلوف، الذي ساعد في تمويل أسرة الأسد وداعميها، بسبعين مستثمراً قبل نحو 15 عاماً لتأسيس «الشام القابضة»، وهي حالياً أكبر شركة سورية من حيث رأس المال، وتحتكر مشروعات عقارية رئيسية. وفرضت واشنطن عقوبات كاسحة على سوريا الشهر الماضي بموجب ما يعرف بقانون قيصر، مستهدفة قوائم جديدة بأفراد وشركات تدعم حكومة الأسد منها كيانات مملوكة لمخلوف. وظهر خلاف مخلوف والأسد للمرة الأولى في 30 أبريل عندما ندد رجل الأعمال بضرائب فرضت على «سيريتل» أكبر شركة لخدمات الهواتف المحمولة في سوريا وتسيطر عليها عائلته. وندد مخلوف في وقت لاحق باعتقال موظفين في شركاته بشكل «لا إنساني» وذلك في هجوم غير مسبوق على الحكومة من قبل أحد أفراد الدائرة الداخلية للأسد وهو ما يكشف عن شقاق عميق داخل النخبة الحاكمة. وقال مخلوف إنه لن يتنازل عن ثروته تحت الترهيب. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مخلوف وآخرين مقربين منه بتهمة الفساد. لكن القائمة التي صدرت بعد تطبيق «قانون قيصر» لم تشمل اسمه وإن كانت تضمن بعض شركاته. وفرض الاتحاد الأوروبي أيضاً عقوبات على مخلوف منذ بداية الصراع السوري في عام 2011 بتهمة تمويل الأسد.

قوات النظام تقصف جنوب إدلب بعد اشتباكات مع «تحرير الشام»

«الشرق الأوسط».... قصفت قوات النظام السوري مناطق في جبل الزاوية، بريف إدلب، شمال غربي البلاد، بعد مقتل بعض عناصرها، إثر اشتباكات مع «هيئة تحرير الشام». وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، إنه «سجل قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على مناطق بينين ودير سنبل والرويحة في جبل الزاوية، جنوب محافظة إدلب، تزامناً مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة». وساد الهدوء الحذر عموم ريف إدلب، منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، وحتى الصباح، قبل تجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على أماكن في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والحلوبة، وأماكن أخرى بالريف الجنوبي لإدلب. وكان «المرصد السوري» وثّق، أول من أمس، مقتل ضابط وعنصرين في قوات النظام، بالإضافة إلى جرح 3 آخرين، إثر انفجار لغم أرضي على محور قرية الرويحة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، أثناء محاولتهم التسلل إلى نقاط متقدمة. ودارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين عناصر من «هيئة تحرير الشام» من جهة، وعناصر قوات النظام على عدة محاور في جبل الزاوية، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر من قوات النظام وجرح 6 آخرين، جراح بعضهم خطيرة. إلى ذلك، قال «المرصد السوري» إن هجوماً نفذته خلايا تنظيم «داعش» على مواقع لقوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني في محيط حقل الخراطة النفطي الواقع في القطاع الجنوبي من محافظة دير الزور أسفرا عن مقتل عنصرين من الدفاع الوطني وفقدان 3 آخرين. وقال: «عقب الهجوم استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة». ويواصل تنظيم «داعش» نشاطه ضمن البادية السورية منذ مارس (آذار) 2019، بينما كثف هجماته بشكل كبير جداً خلال الفترة الأخيرة. وبلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس العام 2019، 629 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنان من الروس على الأقل، بالإضافة لـ127 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية «قُتِلوا خلال هجمات وتفجيرات وكمائن للتنظيم في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء». كما وثق «المرصد السوري» مقتل 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لمواطنة في هجمات التنظيم، فيما وثق مقتل 273 من تنظيم «داعش» خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

20 ألف نازح في «الهول» ينتظرون العودة بدفعات إلى دير الزور

الشرق الاوسط....مخيم الهول (الحسكة): كمال شيخو.... ينتظر عقلة جلبي الرجل الخمسيني المتحدر من بلدة الشعفة شرق سوريا، و20 ألف نازح سوري يقطنون في مخيم الهول وغالبيتهم من مدن وبلدات ريف دير الزور الشمالي، العودة إلى ديارهم بعد انتهاء العمليات العسكرية في مناطقهم منذ مارس (آذار) العام الماضي، مع تشديد القيود داخل المخيم بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد. واجتمع شيوخ عشائر عربية ووجهاء من أبناء المنطقة مع مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مُنتصف الشهر الفائت، وطالبوا بالسماح لأبناء ريف دير الزور والمناطق الخاضعة للإدارة الذاتية بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، على أن يخرجوا بقوائم اسمية عبر دفعات بحسب المناطق الأقل تضرراً من الحرب، وقالت إدارة مخيم الهول إنها أخرجت دفعتين خلال يوليو (تموز) الماضي، ضمت الأولى 115 عائلة وبلغ عدد أفرادها 460 شخصاً، فيما خرجت دفعة ثانية قبل يومين ضمت 40 عائلة وكانوا 150 شخصاً، على أن تخرج دفعات جديدة في قادم الأيام شريطة عدم وجود شكاوى وبلاغات أمنية عليها. ويروي سعدون كيف فر رفقة عائلته وكثير من سكان البلدة من مسقط رأسهم بداية عام 2019 على وقع المعارك العنيفة والقصف الجوي من طيران التحالف وحملة عسكرية واسعة نفذتها «قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية، لطرد عناصر تنظيم «داعش» آنذاك، ونزحت الأسرة إلى مخيم الهول بالحسكة واضطروا للبقاء وتحمل قساوة الحياة وارتفاع درجات الحرارة التي وصلت إلى معدلات قياسية حيث قاربت 50 درجة مئوية. أثناء حديثه، جلس سعدون تحت خيمته بالقسم الرابع المخصص للسوريين على بساط تقليدي واضعاً دلة قهوة عربية أمامه، وقال: «الحرارة قتلتنا، والخيمة عبارة عن قماش لا تقينا من لهيب الشمس؛ كما نشتكي من قلة مياه الشرب وننتظر ساعات طويلة حتى يأتينا المساء»، ووصف حالتهم بالمأساوية وينتظر بفارغ الصبر الموافقة على خروجهم من المخيم، وتساءل مستغرباً: «سمعنا بمبادرة شيوخ العشائر وإن شاء الله تنجح مساعيهم، لكن لأيمته راح يتركونا بهذا المكان». أما سعدية البالغة من العمر 51 سنة، فنقلت كيف أن الحرب مزقت عائلتها، فبعد هروبها من مسقط رأسها بلدة الباغوز التي شهدت آخر المعارك بالقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي، وصلت برفقة زوجها وأطفالها الصغار إلى مخيم الهول قبل عام ونصف العام، فيما هرب أبناؤها الكبار إلى لبنان خشية اعتقالهم أو إشراكهم في المعارك. أما بناتها فتزوجن وسافرن إلى مدن الداخل الخاضعة لسيطرة القوات النظامية. ويؤوي مخيم الهول الواقع على بعد نحو 45 كيلومتراً شرق مدينة الحسكة، 65 ألفاً معظمهم من النازحين السوريين واللاجئون العراقيون، وأوضحت ماجدة أمين مديرة المخيم أنهم يتبعون نظام «الكفالة» في إخراج النازحين السوريين، وبعد تدخل عشائر عربية من أبناء المنطقة أخرجوا دفعات، وقالت: «العام الماضي أخرجنا عدة دفعات وهناك عوائل كثيرة ستخرج قريباً، بحسب القوائم المرسلة من شيوخ العشائر العربية»، ووصفت مديرة المخيم الوضع بأنه «شديد الصعوبة وكارثي» بعد انتشار جائحة كورونا في مناطق الإدارة، حيث سجلت طواقمها الطبية 17 حالة. وترفض عنود (35 سنة) المتحدرة من بلدة الشعفة بدير الزور ونساء أخريات الخروج من المخيم قبل معرفة مصير أزواجهنّ. وتقول: «زوجي سلم نفسه بشكل طوعي وكان موظفاً عند التنظيم، منذ 17 شهراً ما بعرف عنه شيء، قدمت طلبات للسماح بزيارته دون جدوى، لن أعود قبل معرفة مصيره». وقال مصدر أمني من إدارة المخيم إن العديد من الشكاوى والبلاغات قدمت من سكان المناطق بحق الذين تورطوا بالقتال والعمل في صفوف التنظيم سابقاً.



السابق

أخبار لبنان........حالتا وفاة و175 إصابة بـ«كورونا» في لبنان.....عيد الجيش اللبناني بلا مراسم وقائده يؤكد البقاء «ضمانة للوطن»...عون يتهم «متجولين حول العالم» بالتحريض ضد لبنان وينتقد «المتهربين من المسؤولية»....أزمة الكهرباء المزدوجة تحوّل يوميات اللبنانيين إلى معاناة وذل....

التالي

أخبار العراق.....دعوة الكاظمي إلى الانتخابات تشعل سباقاً سياسياً غير مسبوق في العراق....رئيس الوزراء يريدها «مبكرة»... والحلبوسي يفضلها «أبكر»...

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings?

 الجمعة 4 كانون الأول 2020 - 6:17 ص

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings? https://www.cfr.org/article/ara… تتمة »

عدد الزيارات: 51,045,241

عدد الزوار: 1,542,013

المتواجدون الآن: 50