أخبار مصر وإفريقيا.....صلاة عيد {محدودة} في مصر....«سد النهضة»: دعم بريطاني لاستئناف المفاوضات الثلاثية...حميدتي يتهم جهات داخل السودان بـ«عرقلة» السلام....محادثات أممية ـ بريطانية «مثمرة» حول الملف الليبي...المشيشي يعِد بحكومة للتونسيين كافة...عاهل المغرب يعفو عن 752 محكوماً....

تاريخ الإضافة السبت 1 آب 2020 - 3:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


صلاة عيد {محدودة} في مصر وتشديد على إجراءات الوقاية... ارتفاع معدلات الشفاء من الفيروس....

القاهرة: «الشرق الأوسط»... أقامت مصر، أمس، صلاة عيد {محدودة}، في أحد مساجد العاصمة القاهرة، بحضور عدد قليل من المصلين، فيما حظرت الصلاة في بقية أنحاء البلاد، ضمن إجراءات مشددة للسيطرة على انتشار فيروس {كورونا المستجد}، رغم التراجع اللافت في معدلات الإصابة به، وارتفاع نسب الشفاء، بحسب الأرقام الرسمية. وأجريت صلاة عيد الأضحى أمس، بمسجد {السيدة نفيسة} في القاهرة بعدد محدود من المصلين؛ مراعاة لضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية، وكذلك مراعاة وجود مسافة بين كل مصلٍ وآخر. ورغم تشديد الحكومة على منع الصلاة والتجمعات، سعى بعض المواطنين في الأحياء الشعبية والقرى، لإقامة صلاة العيد في الشوارع. وأكدت وزارة الأوقاف أنه من خلال غرفة المتابعة المركزية لم تحدث مخالفة واحدة في أي مسجد من المساجد، ولا من أي من العاملين بالأوقاف على الإطلاق. وأوضحت الوزارة في بيان أن {ما أثير حول محاولة إقامة صلاة العيد في منطقة صحراوية بمحافظة المنيا أو محاولة بعض الأفراد صلاة العيد في أحد الشوارع أو على رصيف من الأرصفة في محاولات فردية نادرة لا تكاد تذكر، فإنه تم إبلاغ الجهات المعنية بأماكن المخالفة وتعاملت مع المخالفين في حينه}. وأحال أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عدداً من مسؤولي الوزارة بالأقصر إلى جهات التحقيق المعنية، لمخالفتهم الضوابط والإجراءات الاحترازية، وإقامة صلاة العيد على ملعب مركز شباب {النواصرة} بالمحافظة. وضمن الإجراءات الاحترازية، قررت الحكومة المصرية غلق كل الحدائق والمتنزهات العامة، خلال أيام العيد، للحد من التجمعات للحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم من الإصابة بعدوى {كورونا}. وكانت مصر فرضت في منتصف مارس (آذار)، إجراءات للعزل العام لمكافحة تفشي الفيروس بما في ذلك حظر التجول ليلاً، وحظر التجمعات العامة الكبيرة، وإغلاق المطاعم والمسارح، قبل أن ترفع معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو (حزيران) الماضي. وأعلن مجلس الوزراء، الأسبوع الماضي، تمديد ساعات العمل في المقاهي والمطاعم من العاشرة مساء إلى منتصف الليل، مع السماح بزيادة نسبة الإشغال لتصل إلى 50 في المائة اعتباراً من 26 يوليو (تموز). وحذر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي من اتخاذ إجراءات احترازية صارمة، في حال زيادة أعداد إصابات مرضى فيروس {كورونا}. وقال مدبولي قبل أيام، إن {الحكومة ستضطر إلى إغلاق بعض الأنشطة حال زيادة الإصابات}. وأضاف أنه {لا قدّر الله، لو وجدنا تزايداً فى أعداد الإصابة بكورونا، سيجبرنا ذلك على أن نعود مرة أخرى للإجراءات المشددة والقاسية}. وكانت وزارة الصحة والسكان في مصر أعلنت مساء أول من أمس، تسجيل 401 حالة إصابة جديدة بفيروس {كورونا} و46 وفاة، مقابل 409 إصابات و37 وفاة يوم الأربعاء. وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة: {إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى يوم الخميس، هو 93757 حالة من ضمنهم 4774 حالة وفاة}. وأعلنت الوزارة خروج 1211 متعافياً من {كورونا} من المستشفيات، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 38236 حالة.

مصر وبلغاريا تؤكدان حرصهما على دفع علاقات التعاون.... بحثا عقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين

القاهرة: «الشرق الأوسط».... أكد خالد عمارة سفير مصر لدى جمهورية بلغاريا، أمس، حرص بلاده على دفع علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين للأمام، والبناء على الزخم الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الأعوام السابقة، والتطور الإيجابي في العلاقات الاقتصادية والتجارية؛ حيث تعدى الميزان التجاري بين البلدين 1.27 مليار دولار خلال عام 2019. وأعرب السفير خلال لقائه مع نائبة رئيس الوزراء للإصلاح القضائي وزيرة الخارجية البلغارية إيكاترينا زاهاريفا، عن تطلع القاهرة لعقد الجولة الأولى للجنة المشتركة للتعاون، وكذلك مجلس الأعمال المصري - البلغاري الذي جرى إطلاقه خلال زيارة رئيس الجمهورية البلغاري إلى القاهرة في مارس (آذار) 2019. وتعد مصر أكبر شريك تجاري واقتصادي لبلغاريا في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا. من جانبها، أكدت نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية البلغارية اهتمام بلادها بتعزيز التعاون والحوار البناء بين البلدين في شتى المجالات، وتقديرها للدور المهم الذي تلعبه مصر لتحقيق الاستقرار والأمن في الـمنطقة. وأشارت إلى الإمكانيات والفرص الكبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، معربة عن تطلعها لإمكانية عقد الجولة الأولى للجنة المشتركة للتعاون في خريف 2020، بالتزامن مع تنظيم اجتماع للمنتدى المشترك لرجال الأعمال من البلدين. وجرى التأكيد خلال اللقاء على أنه رغم التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا»، فإن الحوار والتواصل بين بلغاريا ومصر مستمر ونشط.

«الخارجية» المصرية: نرفض المحاولات التي تسعى للوقيعة بين الشعبين المصري والكويتي

الراي.... شددت وزارة الخارجية المصرية على قوة العلاقات الأخوية بين مصر والكويت شعباً ودولةً لاسيما على ضوء اشتراك مواطني البلدين في نضالات مشتركة امتزجت فيها دماؤهم الزكية تضامناً مع بعضهما البعض، مضيفة أن هذه العلاقات تتمتع باهتمام الجانبين وتحظى بحرصهما المتبادل على تنميتها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين. وقالت الوزارة في بيان لها إنها تابعت بمزيج من الرفض والاستنكار مؤخراً بعض المحاولات على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تسعى للوقيعة بين الشعبين الشقيقين، وذلك من خلال المس بالرموز أو القيادات من الجانبين، حيث تقف وراء هذه الإساءات جهات مُغرضة تستهدف العلاقات الطيبة القائمة بين الجانبين. وأكدت على اعتزاز الجانبين بالجالية المصرية بالكويت والجالية الكويتية بمصر، وبأن أبناء الجاليتين يتمتعان بكل احترام وتقدير، وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم، مشيرة الى أن لهم دوراً إيجابياً في تنمية المجتمعات التي يعيشون فيها وهم يساهمون في تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين.

«سد النهضة»: دعم بريطاني لاستئناف المفاوضات الثلاثية

الشرق الاوسط....القاهرة: محمد عبده حسنين... دعمت المملكة المتحدة استئناف المفاوضات الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن «سد النهضة»، الذي تقيمه أديس أبابا على الرافد الرئيسي لنهر النيل، ويثير توترات مع القاهرة والخرطوم، بسبب تأثيره المتوقع على حصتيهما من المياه. ووفق ما نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية أمس، فإن جيمس دودريدج، وكيل وزارة الخارجية البريطانية لأفريقيا، رحّب بالمفاوضات، في ختام زيارته للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والتي استمرت ثلاثة أيام. وحسب دودريدج، أجرى خلال زيارته مناقشات مع كبار المسؤولين الحكوميين حول الوضع الحالي لسد النهضة الإثيوبي والمفاوضات الثلاثية الجارية بين الدول الثلاث وكذلك حول القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك. وقال: «نرحب بوساطة رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا.. نرحب بالمناقشات الفنية المستمرة بشأن سد النهضة». كما حث وكيل وزارة الخارجية البريطانية لأفريقيا والدول على مواصلة مناقشاتها، حيث إنها مهمة لتنمية المنطقة. وذكر أن «السد ليس مجرد طاقة كهربائية لإثيوبيا فقط، لكن سيتم بيع الطاقة للسودان، وكذلك لجميع أنحاء المنطقة». وأشار دودريدج كذلك إلى أهمية الاتحاد الأفريقي في حل النزاع حول السد، وفق ما نشرته الوكالة. وخلال زيارته أجرى دودريدج مناقشات مع كبار المسؤولين الحكوميين بما في ذلك نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين، ووزير الخارجية جيدو أندارجاشو، حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك. كما تشاور مع نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي كويسي كوارتي وناقش سبل تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأفريقي. ويرعى الاتحاد الأفريقي، منذ مطلع يوليو (تموز) الحالي، مفاوضات صعبة، على أمل الوصول إلى اتفاق نهائي حول قواعد ملء وتشغيل السد. وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد الخلاف مع إعلان إثيوبيا انتهاء المرحلة الأولى من تعبئة خزان السد. ومن المقرر أن تعقد مصر وإثيوبيا والسودان، جلسة جديدة، يوم الاثنين المقبل، في إطار السعي نحو التوصل لحلول للنقاط العالقة الفنية والقانونية. ورغم اتهامها السابق لإثيوبيا بافتقارها إلى الإرادة السياسية لإبرام اتفاق، تؤمن مصر بأهمية الاستمرار في المفاوضات السياسية، وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي وسائل الإعلام في بلاده، الثلاثاء الماضي، بعدم الحديث عن حل عسكري للنزاع، مؤكداً أن مصر تخوض «معركة تفاوضية ستطول». وترفض إثيوبيا الإقرار بـ«حصة تاريخية» لمصر في مياه النيل، تقدر بـ55.5 مليار متر مكعب سنوياً، مؤكدة أنها جاءت بموجب «اتفاقيات استعمارية قديمة»، ولا يمكن لها أن «تكبّل حقها في التنمية».....

حميدتي يتهم جهات داخل السودان بـ«عرقلة» السلام.... المهدي ينتقد «تفرّد» رئيس الوزراء ويصف الفترة الانتقالية بـ«الفاشلة»

الشرق الاوسط....الخرطوم: محمد أمين ياسين.... قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان إن «البلاد تمر في ظروف استثنائية فرضها واقع الانتقال»، فيما حذر نائبه محمد حمدان دلقو (حميدتي) من «مخطط لجماعات في الداخل لا تريد تحقيق السلام لأسباب خاصة». ودعا البرهان في خطاب إلى الأمة السودانية بمناسبة عيد الأضحى، إلى «إشاعة روح التسامح ونبذ الفرقة والتلاحم من أجل بناء وتعزيز الوحدة الوطنية في السودان»، مشدداً على «ضرورة السعي الجاد إلى بناء مؤسسات الدولة خلال فترة الانتقال، والعمل من أجل ترسيخ الديمقراطية بالممارسة المسؤولة التي تضع مصالح الوطن فوق كل اعتبار». أما «حميدتي، قائد قوات الدعم السريع التي انحازت مع القوات المسلحة إلى الحراك الشعبي ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، فقال: «هنالك بعض المجموعات تسعى إلى الفتنة وتصفية الحسابات لتدمير البلاد». وأضاف لدى مخاطبته قواته في معسكر في الخرطوم عقب صلاة العيد أمس، أن «المجتمع الدولي يريد أن يتحقق السلام في السودان، ولكن للأسف هنالك عناصر داخل البلاد لا ترغب في السلام»، مشيراً إلى «أسباب تصاعد النزاعات القبلية في أقاليم دارفور وجنوب كردفان والشرق مصنوعة». وشهدت تلك المناطق في الفترة الماضية صدامات مسلحة ذات طابع قبلي وإثني، أدت إلى مقتل وإصابة المئات من المدنيين العزل. وأبدى «حميدتي» استغرابه من استمرار الاقتتال والنزاعات في إقليم دافور، داعيا الجميع إلى «تقديم تنازلات من أجل وقف الحرب وإحلال السلام في كل ربوع البلاد». وحث أهالي دافور على «الترابط وتفويت الفرصة على المجرمين والمتربصين»، معلناً «القبض على مشتبه بهم وراء التخطيط للأحداث الدامية التي شهدتها ولايات شرق البلاد قبل أشهر». وقال حميدتي إن «السودان لن ينهض بالفتن، والانتقام والتشفي لن يقودا البلاد إلى الأمام». وأشار إلى أن «التغيير في البلاد لن يمر بسلاسة ومن دون ثمن»، مضيفاً: «هنالك وطنيون يقودون التغيير ويسعون إلى الإصلاح، وإذا تراضينا جميعا سنعبر إلى بر الأمان».

المهدي يرفض التمديد

بدوره، أعلن رئيس حزب «الأمة القومي»، الصادق المهدي رفضه تمديد الفترة الانتقالية يوما واحدا، قبل أن يصفها بـ«الفاشلة». وكانت الحكومة السودانية اتفقت مع الحركات المسلحة على تمديد الفترة الانتقالية 39 شهرا تسري بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي. وقال المهدي في خطبة العيد في أم درمان أمام حشد كبير من أنصاره، إن «أعضاء في مجلس السيادة الانتقالي تجاوزا صلاحيتهم الإشرافية على حساب السلطة التنفيذية في ملفات السلام والاقتصاد والعلاقات الخارجية». وأضاف أن «الحكومة الانتقالية اتخذت قرارا منفرداً بدعوة الأمم المتحدة لوصاية على البلاد، وذلك بعد طلب الحكومة بعثة سياسية أممية للمساعدة في عملية السلام في البلاد». واعتبر المهدي «قبول الحكومة بدفع تعويضات مالية لأسر الضحايا الأميركيين عن جرائم ارتكبها النظام المعزول، خنوع لوبيات» (شللية). وكانت الحكومة السودانية من أجل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وافقت على دفع تعويضات مالية بملايين الدولارات لأسر ضحايا تفجير السفارتين الأميركتين في نيروبي ودار السلام في عام 1998. وتفجير المدمرة كول في خليج عدن 2000. وقال المهدي إن تقييم حزبه للفترة الانتقالية «فاشلة»، لذلك دفع بـ«مقترح العقد الاجتماعي، لتطوير الوثيقة الدستورية لدستور انتقالي يعالج الفجوات التي أغفلتها الوثيقة». وأشار المهدي إلى أن «رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، اتخذ قرار حل مجلس الوزراء منفرداً، وإجراء التعديلات الوزارية الأخيرة من دون تقييم وتشاور»، معتبراً «تعيين حكام الولايات قبل إصدار قانون يحدد الصلاحيات، إجراء غير قانوني». وقال المهدي إن «إبرام تجمع المهنيين السودانيين الذي تقوده عناصر تنتمي للحزب الشيوعي، تحالف سياسي مع الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، أبرز تكتل (علماني) مدعوم من قوى اليمين الأميركي الذي يستهدف تقسيم البلاد إلى خمس دويلات». وطالب القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بـ«الانحياز إلى أجندة الوطن، وحمايته من الانجراف نحو الردة الإسلاموية والاستلاب العلماني، المدمرتين لشروط بناء الوطن»، داعياً إلى «التصدي لهما». وكان حزب الأمة جمد نشاطه في قوى إعلان الحرية والتغيير، المرجعية سياسية للحكومة، ودعا لإعادة هيكلته لتمثيل كل القوى السياسية الموقعة على ميثاق الحرية والتغيير، الذي مثل منفستو لإسقاط حكومة الرئيس المعزول، عمر البشير.

الميرغني يدعم الحكومة

من جانبه أكد رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) محمد عثمان الميرغني، دعمه الحكومة الانتقالية إلى «حين قيام انتخابات حرة ونزيهة يختار الشعب السوداني من يحكمه». ودعا الميرغني إلى «نبذ الفرقة والشتات من أجل تحقيق الوفاق الوطني الشامل باعتباره المخرج الوحيد لاستقرار البلاد». وطالب في بيان أمس القوى السياسية بـ«تحكيم صوت العقل والحكمة حماية للبلاد من الانزلاق إلى المجهول». وقال الميرغني: «نحث الجميع على الاصطفاف حول مشروع إجماع وطني يجنب البلاد الضياع».....

العنف يحرم 14 ألف طفل من الغذاء والرعاية في دارفور

روسيا اليوم.... المصدر..... ..... AFP.... يحرم العنف المستعر في إقليم دارفور بغرب السودان أكثر من 14 ألف طفل من الغذاء والرعاية، وفق ما أكدت منظمة «سيف ذات تشيلدرن» غير الحكومية التي تُعنى بالأطفال الجمعة. وقد هاجم نحو 500 مسلّح في 25 يوليو قرية مستيري الواقعة على مسافة 48 كيلومتراً من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وقتلوا 61 شخصاً من قبيلة المساليت وجرحوا 88، بينهم 35 في حالة حرجة. والهجوم هو الأخير في سلسلة من حوادث العنف في المنطقة. وقالت منظمة «سيف ذا تشيلدرن» إنه كان من بين القتلى خمسة أطفال وأصيب تسعة آخرون بجروح. وشددت على أن «اندلاع العنف القبلي في غرب دارفور حرم أكثر من 14 ألف طفل من الخدمات الصحية لأننا اضطررنا لإغلاق عيادتين ومكتب محلي في مستيري»، وأضافت أن هاتين المؤسستين كانتا تقدمان «الخدمات الصحية ولكن أيضا غذاء لأطفال هذه المنطقة»، وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الثلاثاء إن الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين سكان مستيري والقرى المجاورة. وهربت 2000 أسرة، أو حوالي 10 آلاف شخص، إلى مدينة الجنينة، وعبرت 200 عائلة أخرى، أو حوالي ألف شخص، الحدود إلى تشاد. وأكّد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك الأحد أن الخرطوم تعتزم إرسال قوات أمنية إلى إقليم دارفور المضطرب «لحماية المدنيين والموسم الزراعي». وقال إرشاد مالك مدير منظمة «سيف ذا تشيلدرين» في السودان في بيان المنظمة إنه «من غير المبرر على الإطلاق قتل الأطفال وإصابتهم في أعمال العنف هذه إذا لم يعاد فتح هذه المراكز قريباً، فإن المخاطر على حياة الأطفال ستزداد في حين أن هناك 1,1 مليون طفل يعانون من الجوع في السودان». وتشهد هذه المنطقة المترامية الأطراف التي تبلغ مساحتها 400 ألف كيلومتر مربع، نصفها تقريباً صحراوي، منذ سنوات أعمال عنف بسبب مسائل حساسة مثل الأراضي والمياه بين القبائل العربية البدوية والمزارعين المنتمين لقبائل إفريقية. ودعا مالك «الحكومة السودانية إلى التحقيق في مقتل هؤلاء الأطفال وتقديم المسؤولين عن أعمال العنف إلى العدالة».

صمت المدافع بين «الوفاق» و«الوطني» في أيام العيد.... وسط رسائل سياسية متباينة وهدوء حول سرت والجفرة

الشرق الاوسط.....القاهرة: خالد محمود.... استغلت كل أطراف النزاع السياسي والعسكري في ليبيا تقديم التهنئة بعيد الأضحى، لتوجيه رسائل سياسية وإعلامية تعكس مواقفها، بينما هدأت حدة التوتر على خطوط المواجهة المتوقفة بين قوات «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات الموالية لحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج، في محاور القتال حول مدينتي سرت والجفرة. بمناسبة العيد، دعا عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، «كافة أبناء الشعب إلى نبذ الفتن، وتجاوز الخلافات والحسابات الضيقة، وإعلاء مصلحة الوطن فوق أي اعتبار من أجل الحفاظ على وحدة بلادنا وعزتها ورفعتها». كما طالبهم، في بيان أصدره مساء أول من أمس، بـ«وحدة الصف والتكاتف للتصدي لكافة الأخطار الُمحدقة ببلادنا من أجل عودة الأمن والاستقرار، وبدء مرحلة البناء والإعمار لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخ البلاد». وتطلع صالح، الذي عاد إلى مقر إقامته في القبة بشرق ليبيا، بعد ختام زيارة دامت يومين إلى الأردن، إلى أن «يكون العام المقبل عاماً ينعم فيه أبناء الشعب الليبي بالأمن والاستقرار، وتجاوز فيه جميع الخلافات، ويتحقق توافق حقيقي دون إقصاءٍ أو تهميش لأحد، يُفضى إلى وحدة مؤسسات الدولة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تُلبي احتياجات ومطالب الشعب». واكتفى القائد العام لـ«الجيش الوطني» بتقديم تهنئة بالعيد، خالية من أي رسائل سياسية، بينما أكدت حكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً في تهنئتها الرسمية، على «ثقتها الكاملة في قدرة الشعب على تخطى المحنة وتجاوز الأزمات ليمضي الليبيون بثقة واقتدار جميعاً نحو مستقبل زاهر». وقال السراج، إنه تلقى مساء أول من أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي قيس سعيد، لتبادل التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، لافتاً في بيان إلى أنهما بحثا «مستجدات الأوضاع في ليبيا، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين». واستغلت غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة، التابعة لحكومة «الوفاق»، تهنئة عامة إلى قواتها بمناسبة العيد، إلى التلويح مجدداً باستعدادها لخوض معركة حول سرت، حيث أكدت أنها «مستمرة في المضي قدماً في دروب النصر والتقدم»، على من وصفتها بـ«القوات الغازية»، في إشارة إلى «الجيش الوطني»، حتى «يتم الفتح لقواتها شرقاً وغرباً». في شأن آخر، قالت المؤسسة الوطنية للنفط، إن فريق الطوارئ بشركة «مليته للنفط» تمكن صباح أمس، من إخماد حريق شب بمصرف الجمهورية بميدان الشهداء (مصرف الأمة سابقاً) نتج عن ماس في مولد الكهرباء، وقد تمت السيطرة عليه. وتقدمت المؤسسة، في بيان لها، بالتهنئة إلى الشعب الليبي، بمناسبة عيد الأضحى، آملين في أن يعم الأمن والأمان كافة ربوع ليبيا، وأن يجمع الله كل الليبيين تحت راية واحدة «خصوصاً في هذه الأيام وما يمر به الوطن من ظروف صعبة، سواءً على الصعيد الصحي من تفشٍ لجائحة (كورونا)، أو تردّي الأوضاع الاقتصادية وشح الموارد المالية بسبب إقفال حقول وموانئ النفط التي تعد مصدر قوت الليبيين الوحيد». كانت المؤسسة الوطنية للنفط اشتكت مما سمته «تتزايد أعداد (المرتزقة) داخل مجمع رأس لانوف البتروكيماوي»، وقالت إن ذلك قد «يشكل خطراً على سلامة العاملين وعلى المنشآت الصناعية داخل المجمع»، وذهب إلى أن عدداً كبيراً من العسكريين يوجدون بالسكن المخصص للعاملين داخل المدينة السكنية بمدينة راس لانوف النفطية في خرق صارخ للقانون وللخصوصية وحرمة السكن الوظيفي.

محادثات أممية ـ بريطانية «مثمرة» حول الملف الليبي.... سلطات طرابلس تسعى إلى إحياء «الصخيرات»

الشرق الاوسط.....القاهرة: جمال جوهر.... ألقت الأزمة الليبية بظلالها على رسائل المعايدة الرسمية للمنظمات والبعثات الدبلوماسية العاملة في ليبيا الموجهة للمواطنين بمناسبة عيد الأضحى، والذين أعربوا عن أملهم في أن يعم الأمن والسلام البلاد، وأن يكون فرصة لـ«إنهاء الاقتتال بين الليبيين». وقالت ستيفاني ويليامز، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، التي رأت في العيد فرصة لتغليب روابط الإخاء وإنهاء الاقتتال بين الليبيين، إنها بحثت مع جايمس كليفرلي، وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مساء أول من أمس، مجمل الأزمة الليبية، متمنية أن «تسود لغة المحبة والتسامح والوحدة بين الشعب الليبي». وأوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان، أن لقاء ويليامز وكليفرلي كان «مثمراً جداً». وقالت إن ويليامز أعربت عن تقديرها «لدعم المملكة المتحدة المستمر لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة الليبية عبر إيجاد حل سياسي شامل»، من دون أن تكشف مزيداً من التفاصيل. ووسط مساع تبذلها سلطات طرابلس لإبقاء اتفاق «الصخيرات» حاضراً في المشهد السياسي «المأزوم»، وفي ظل حالة ترقب حذر لما قد يحدث في أي لحظة على محور سرت - الجفرة، قال آلن بوجيا، سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا أمس: «سنواصل العمل مع شركائنا من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار بين طرفي الصراع في ليبيا، والعودة إلى العملية السياسية اللازمة لكي تمضي البلاد نحو السلام والمصالحة». وهنأ بوجيا الليبيين بالعيد، متمنياً لهم أن «يعم السلام»، قائلاً: «نتعاطف مع الأبرياء الذين يقعون ضحايا للصراع المستمر وعدم الاستقرار الذي أفسد البلاد على مدى العقد الماضي». وتأتي دعوة الاتحاد الأوروبي لوقف دائم لإطلاق النار وعودة طرفي الحرب إلى طاولة المباحثات في ظل تحرك ملحوظ لأطراف من حكومة «الوفاق» على مسار بعض الدول العربية المعنية بالأزمة الليبية سعياً لإبقاء اتفاق «الصخيرات» الذي وقُع في المغرب نهاية عام 2015 حاضراً قيد التداول بالمشهد السياسي. وتتمسك حكومة «الوفاق» وجميع الأجسام الموالية لها بغرب البلاد، باتفاق الصخيرات كـ«مرجعية وحيدة وأساسية» لحل الخلاف السياسي، على خلاف سلطات شرق ليبيا حيث أعلن المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني»، مؤخراً إسقاط الاتفاق. ودافع مسؤول سياسي بحكومة «الوفاق» لـ«الشرق الأوسط» عن اتفاق الصخيرات، قائلاً: «سنركز في قادم الأيام على إدخال بعض التعديلات عليه بما يتماشى مع الوضع السياسي بالبلاد، بعيداً عن أي مبادرات جانبية قد تستهدف تقويض (السلطة الشرعية) بالبلاد». في إِشارة إلى حكومة «الوفاق». واستند المسؤول السياسي، الذي رفض ذكر اسمه، إلى المباحثات التي أجراها في المغرب المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، وخالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة القيادي بحزب «العدالة والبناء» (الذراع السياسية لتنظيم الإخوان)، «حول إمكانية تعديل الصخيرات»، وقال إن «صالح لم يبد خلال زيارة إلى الرباط أي تعليقات سلبية حول الاتفاق؛ وأدلى فقط: إن العيب ليس في (اتفاق) الصخيرات، وإنما في تطبيقه على الواقع، وكل المبادرات التي تستهدف حل الأزمة لا تتعارض معه. وهذا يبرهن على الرغبة في إبقاء الاتفاق». وفي نهاية أبريل (نيسان) العام الجاري، أعلن حفتر «إسقاط» الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات والذي تشكلت بمقتضاه حكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً. وكان البرلمان الذي يترأسه صالح قال إنه لم يمنح حكومة «الوفاق» الشرعية. وفي مطلع الشهر المنصرم قال صالح خلال زيارته إلى موسكو، إن «مدة الولاية والصلاحية للمجلس الرئاسي التي ظلت تجدد لمدة عام انتهت»، كما ذكر بأن حكومة «الوفاق» لم تنل ثقة البرلمان. في شأن آخر، قال سفير الاتحاد الأوروبي ألن بوجيا، إنه عقد اجتماعاً «افتراضياً» مع ممثلي «مجلس منطقة فزان»، الذي أُعلن منتصف الأسبوع الماضي عن تأسيسه، وسط معارضة من بعض أطياف الجنوب، وأضاف: «لقد شجعتني جهودهم الرامية إلى تحقيق المصالحة وإعطاء صوت موحد للمنطقة». وانتهى بوجيا إلى أن «التحديات التي يواجهها أهالي (فزان) تحتاج إلى مزيد من الاهتمام من قبل السلطات الليبية والمجتمع الدولي». وكانت مجموعة من النشطاء في سبها، أعلنت الأسبوع الماضي، عن تأسيس «مجلس إقليم فزان»، الذي قالوا إنه يضم مكونات فزان الوطنية من عرب وتبو وطوارق، مشيرين في وثيقته التأسيسية إلى أن «جميع أبناء الإقليم لهم الحق في أن يكونوا ضمن كيانه اللامركزي دون إقصاء أو تهميش لأحد».....

ألمانيا تطالب بالسماح لغوتيريش باختيار مبعوثه الجديد إلى ليبيا

نيويورك: «الشرق الأوسط».... قال سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسغن: «يجب ألا تمنع الولايات المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من تعيين مبعوث جديد للمنظمة الدولية في ليبيا ليحل محل غسان سلامة الذي استقال قبل خمسة أشهر تقريباً»، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» أمس (الجمعة). واستقال سلامة، الذي رأس بعثة الأمم المتحدة وكان مكلفاً بمحاولة التوسط في اتفاق سلام، بسبب الضغوط وذلك بعد فشل أحدث مساعيه لصنع السلام. وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تريد الآن تقسيم الدور لجعل شخص واحد يدير بعثة الأمم المتحدة -المعروفة باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا- وشخص آخر يركز على التوسط من أجل السلام في ليبيا. وقال هويسغن، الخميس: «كانت هناك تساؤلات أثارها شركاؤنا الأميركيون فيما يتعلق بهيكل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. نعتقد أنه يمكن مناقشة ذلك، ولكن... يجب على الولايات المتحدة ألا تمنع الأمين العام من تعيين شخص يحل محل غسان سلامة». وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عادةً ما يعطي الضوء الأخضر على هذه التعيينات بتوافق الآراء، لكنّ بعض الأعضاء الخمسة عشر لا يؤيدون المقترح الأميركي بتقسيم الدور. وقال دبلوماسيون إن غوتيريش اقترح أن تحل وزيرة خارجية غانا السابقة ومبعوثة الأمم المتحدة الحالية لدى الاتحاد الأفريقي حنا تيته، محل سلامة. وتقول واشنطن إنها يمكن أن تدعم ترشيحها بعد أن يعين غوتيريش وسيطاً خاصاً. واقترحت الولايات المتحدة أن تكون رئيسة الوزراء الدنماركية السابقة هيلي ثورنينغ شميت، مبعوثاً خاصاً، لكنّ دبلوماسيين قالوا إنها انسحبت من نفسها، وتتطلع واشنطن الآن إلى مرشح جديد. وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي بدعمٍ من حلف شمال الأطلسي في 2011، ومنذ 2014 وليبيا منقسمة، إذ تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً على العاصمة طرابلس والشمال الغربي، بينما يحكم القائد العسكري خليفة حفتر الشرق. ويحظى حفتر بمساندة الإمارات ومصر وروسيا، في حين تلقى الحكومة دعم تركيا. وحذر غوتيريش من «مستويات لم يسبق لها مثيل» من التدخل الأجنبي والمرتزقة في ليبيا.

المشيشي يعِد بحكومة للتونسيين كافة

تونس: «الشرق الأوسط».... وعد وزير الداخلية رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي، بأن تكون الحكومة المرتقبة «لكل التونسيين، وستسعى إلى تحقيق تطلعاتهم». وقال المشيشي في تصريح إلى «وكالة تونس أفريقيا للأنباء» على هامش زيارته أمس لولاية سليانة بمناسبة عيد الأضحى، أول من أمس (الخميس)، إن المشاورات بخصوص تشكيل الحكومة المرتقبة «لا تزال متواصلة»، مذكراً بما شهده الأسبوع الماضي من تصور عام ونقاشات للمرحلة القادمة، مع مكونات مهمة في الساحة التونسية، من منظمات وطنية وشخصيات وكفاءات اقتصادية اجتماعية وقامات أكاديمية علمية. وبخصوص نسبة حضور المرأة في الحكومة القادمة، قال إن «المرأة فرضت وجودها في كل القطاعات» وسيعمل على أن «تكون تمثيليتها على قدر حضورها في كل القطاعات». وشدد على أن «المسألة الاقتصادية والاجتماعية ستكون من أولويات الحكومة القادمة، حتى تستجيب لتطلعات التونسيين». وأكد أن «الوضع الأمني مستقر بفضل تضافر جهود أبناء المؤسسة الأمنية»، لافتاً في المقابل إلى أن هذا «الاستقرار لا يعني التقليص من درجة الانتباه واليقظة». وأضاف أن «القوات الأمنية في أعلى درجات الأهبة والاستعداد»، لافتاً إلى أن «خطر الإرهاب ما زال قائماً، رغم تحقيق عديد من النجاحات على مستوى القضاء على المجموعات الإرهابية». وقال المشيشي إن «طريقة التعامل مع الخطر الإرهابي تغيرت، بفضل الجاهزية الكبرى للوحدات الأمنية، وانتقلت من موقع رد الفعل والتصدي للعمليات الإرهابية إلى مرحلة الاستباق والترصد ودراسة المخاطر»، مشيراً إلى «النجاحات التي تم تحقيقها على مستوى الجانب الاستعلامي، وإحباط عديد من العمليات التي لا تزال في طور الإعداد». وشدد على «دور المواطن في معاضدة المؤسسة الأمنية في مجابهة الإرهاب». وبخصوص ظاهرة تدفق المهاجرين، ذكر المشيشي أن «المئات دخلوا إلى تونس، وهذا العدد في ارتفاع، وسيستمر التصدي للهجرة غير الشرعية، سواء الوافدين إلى البلاد أو المغادرين إلى البلاد الأوروبية على متن قوارب الموت»، وفق قوله. ووصف هذه الفترة بـ«فترة عمل تستوجب تضافر كل المجهودات، أملاً في أن يجد كل تونسي فرصته في البلاد، لكيلا يضطر إلى ركوب قوارب الموت».....

إنقاذ 27 تونسياً أبحروا نحو السواحل الإيطالية

تونس: «الشرق الأوسط».... أنقذ جيش البحر التونسي ليل (الخميس)، 27 تونسياً أبحروا خلسة في عمليتي هجرة غير نظامية نحو السواحل الإيطالية. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة محمد زكري، في بيان نقلته «وكالة تونس أفريقيا للأنباء» إن «وحدة تابعة لجيش البحر أنقذت في عمليتين هؤلاء المهاجرين الذي تتراوح أعمارهم بين 21 و40 سنة». وأضاف: «في العملية الأولى أُنقذ 14 شخصاً في الموقع 29 ميلاً شمال شرقي جزيرة قرقنة (ولاية صفاقس) وقالوا إنهم أبحروا من سواحل مدينة جرجيس (ولاية مدنين)، وفي الثانية أنقذت نفس الوحدة العسكرية البحرية في الموقع 12 ميلاً شرق جزيرة قرقنة 13 تونسياً قالوا إثر نجدتهم إنهم أبحروا خلسة من سواحل مدينة صفاقس». وقد تم توجيههم جميعاً إلى ميناء صفاقس، لتسليمهم إلى وحدة الحرس الوطني بالمكان لإتمام الإجراءات القانونية في شأنهم.

القضاء الجزائري يدرس الاستماع لشقيق بوتفليقة حول «أسرار النظام»... بعد أن اتهمه لواء يحاكم بالفساد بـ«عزله في اتصال هاتفي»

(الشرق الأوسط)..... الجزائر: بوعلام غمراسة..... يبحث القضاء الجزائري طلب دفاع أحد وجهاء النظام الذي يحاكم بتهم فساد، إخراج سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، من السجن العسكري لسماع إفادته حول وقائع تم سردها أثناء المحاكمة. وكان شقيق بوتفليقة استدعي من طرف محكمة في سبتمبر (أيلول) الماضي، للرد على تهم تخص تمويل حملة انتخاب شقيقه، لكنه رفض الكلام. وقال محامون يرافعون لمصلحة اللواء عبد الغني هامل، مدير الشرطة سابقاً، لصحافيين، إنهم أودعوا عريضة لدى محكمة الاستئناف تطالب بإحضار شقيق الرئيس وكبير مستشاريه سابقاً، بعد أن اتهمه موكلهم بـ«إقالته باتصال هاتفي»، وكان يقصد أن شقيق بوتفليقة أمر وزير الداخلية بعزل اللواء هامل، في يونيو (حزيران) 2017 إثر تصريحات هاجم فيها قائد سلاح الدرك آنذاك، الجنرال غالي بلقصير، وذلك في قضية مصادرة شحنة من الكوكايين في ميناء غرب الجزائر، وتم ذكر اسم نجل هامل في التحقيقات التي أجراها الدرك في القضية. وأوضح المحامون، أن القاضي المكلف محاكمة هامل، وعد بدراسة الطلب. لكنهم استبعدوا تعاطيه إيجابياً مع ما يريدون. وأكد أحد أعضاء فريق الدفاع عن هامل، رفض نشر اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، أن «القاضي لا يمكنه أن يسمح بإحضار سعيد من سجنه، من دون موافقة الجهات النافذة في الدولة، وأعتقد أن هذه الجهات لا ترغب في سماع أسرار وفضائح سيدلي بها». وكان شقيق بوتفليقة استدعي، في سبتمبر الماضي، من طرف محكمة الجنح بالعاصمة، بعد أن طلبه دفاع مسؤولين حكوميين بارزين، من بينهم رئيسا الوزراء سابقاً عبد المالك سلال وأحمد أويحيى، أكدوا أن أموالاً ضخمة تخص حملة ترشح أخيه (عبد العزيز) لولاية خامسة (عام 2019)، وضعت بين يديه. وعرفت القضية بـ«التمويل الخفي لعهدة الرئيس». وظل شقيق بوتفليقة صامتاً وقتاً طويلاً، رافضاً الإجابة عن أسئلة القاضي، فأعيد إلى السجن العسكري، حيث يقضي عقوبة 15 سنة سجناً بتهمتي «التآمر على الجيش» و«التآمر على سلطة الدولة». ويعتقد بأن سبب رفضه الإدلاء بأقواله، خوفه من انتقام قائد الجيش الذي أدخله السجن، الفريق قايد صالح الذي توفي بسكتة قلبية نهاية العام الماضي. وقد فضّل شقيق الرئيس السابق الصمت طمعاً في تخفيف الحكم، لكن محكمة الاستئناف العسكرية ثبتت العقوبة. ويقول مراقبون، إن شقيق بوتفليقة ليس لديه ما يخسره، لو استدعي في قضية هامل، وأنه «سيخرج ما في جعبته» إن جاء إلى المحاكمة. وستستأنف محاكمة مدير الشرطة السابق، بعد غد (الاثنين)، بفتح المجال لمرافعة الدفاع. ودانت المحكمة الابتدائية هامل بـ15 سنة سجناً، وحكمت على زوجته وأبنائه الثلاثة، في الملف نفسه، بعقوبات تراوحت بين 3 و10 سنوات. واتهم هامل، الذي كان يطمح لخلافة بوتفليقة، وأفراد عائلته بـ«غسل أموال» و«استغلال النفوذ والوظيفة الحكومية لأغراض خاصة»، و«الحصول على أراض وعقارات بطرق مشبوهة». ويحاكم في القضية أيضاً، وزيرا النقل والصحة سابقاً، عبد الغني زعلان وعبد المالك بوضياف بصفتهما واليين سابقين لوهران ومستغانم. وورد في التحقيقات أنهما أهديا هامل وابنيه قطع أرض كبيرة بغرض إطلاق استثمارات سياحية. وأكد هامل، الثلاثاء الماضي، خلال رده على أسئلة القاضي، أن سعيد بوتفليقة «لم يكن يحبني، وقد أحالني على التقاعد مباشرة بعد عزلي، وهو عمل دستوري تم تنفيذه بينما كان رئيس الجمهورية مغيباً بفعل المرض». وقال إنه اتصل بسعيد ليستفسر عن سبب إبعاده من المنصب، فـ«رد عليّ قائلاً: ما عليك إلا أن تطعن في القرار». يشار إلى أن شقيق الرئيس سابقاً، كان الحلقة الأقوى في نظام الحكم، وزاد نفوذه منذ انسحاب بوتفليقة من المشهد عام 2013، إثر إصابته بجلطة دماغية أقعدته على كرسي متحرك.

عاهل المغرب يعفو عن 752 محكوماً.... أدّى صلاة العيد في شمال البلاد

الرباط: «الشرق الأوسط».... أدى العاهل المغربي الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد صاحب الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، أمس الجمعة، بالإقامة الملكية بالمضيق (شمال البلاد)، صلاة عيد الأضحى المبارك. واحتراماً من الملك محمد السادس للتدابير الصحية المتخذة للحد من انتشار جائحة «كورونا»، فقد أبى إلا أن يؤدي صلاة العيد من دون خطبة، كسائر أفراد الشعب المغربي. كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، قد أعلنت أخيراً أن الاحتراز من عدوى فيروس كورونا لا يسمح بإقامة صلاة عيد الأضحى بالمصليات والمساجد، بيد أنها قالت إنه يجوز إقامتها في البيوت، وليست الخطبة شرطاً فيها، ووقتها بعد طلوع الشمس بنصف ساعة إلى وقت الزوال. وسبق لوزارة الأوقاف المغربية أن سمحت بفتح أبواب المساجد في وجه عامة المواطنين، باستثناء صلاة الجمعة، كما منعت إقامة صلاة عيد الفطر بالبيوت كتدبير وقائي واحترازي، لتفادي تفشي الفيروس. إثر ذلك، قام الملك محمد السادس بنحر أضحية العيد، اقتداء بسنة النبي محمد عليه أزكى الصلاة والسلام، فيما قام الإمام بنحر الأضحية الثانية. في غضون ذلك، أصدر الملك محمد السادس عفوه عن 752 شخصاً، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وذلك بمناسبة عيد الأضحى. وقال بيان لوزارة العدل المغربية إن العفو طال 585 شخصاً يوجدون في حالة اعتقال. وشمل العفو ما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 208 سجناء، والتخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 374 سجيناً، وتحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة ثلاثة سجناء. أما الأشخاص الذين طالهم العفو، وهم في حالة سراح (إفراج)، فبلغ عددهم 167 شخصاً. وشمل العفو العقوبة الحبسية أو ما تبقى منها لفائدة 45 شخصاً، والعفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة سبعة أشخاص، والعفو من الغرامة لفائدة 100 شخص، والعفو من العقوبة الحبسية والغرامة لفائدة 15 شخصاً. كان العاهل المغربي قد عفا قبل يومين عن 1446 شخصاً المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، من ضمنهم مجموعة من معتقل أحداث مدينة الحسيمة (شمال المغرب)...

مقتل 10 مدنيين بأيدي بوكو حرام في تشاد

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... قتل عناصر حركة بوكو حرام عشرة مدنيين على الأقل وخطفوا سبعة آخرين في هجوم على قرية في منطقة بحيرة تشاد المضطربة أمس الجمعة حسب ما قال ضابط بالجيش ومسؤول محلي. وصرح الضابط لوكالة فرانس برس مشترطا عدم كشف اسمه «حوالى الساعة 3 فجرا (02.00 بتوقيت غرينتش) هاجم مقاتلو بوكو حرام قرية تينانا، فقتلوا امرأتين وثمانية رجال». وأضاف «لقد خطفوا سبعة رجال ونهبوا القرية وأحرقوها قبل الانسحاب». وبعدما ظهرت جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا عام 2009، توسّع تمردها تدريجياً ليشمل حوض بحيرة تشاد وهي مساحة شاسعة من المياه تنتشر فيها العديد من الجزر الواقعة على الحدود مع النيجر ونيجيريا والكاميرون وتشاد. وأكد المسؤول المحلي يعقوب محمد سيتشيمي حصول الهجوم، قائلاً إنه أرسل مساعدا له وقائد الشرطة إلى القرية لتقديم الدعم للعائلات المتضررة.

 



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....الحوثيون يمعنون في اضطهاد «المهمشين»...الانقلابيون يستغلون عمّال نظافة ... في التجسس....السعودية تسجل أدنى إصابات يومية منذ 3 أشهر....ضحية ثانية للشاورما الفاسدة في الأردن بعد تسمم 800 شخص....

التالي

أخبار وتقارير.....واشنطن تفرض عقوبات على هيئة صينية شبه عسكرية...22 قتيلا وعشرات الجرحى في اشتباك حدودي بين أفغانستان وباكستان.....أمريكا تدرس تخصيص مساعدات عسكرية سنوية لأوكرانيا بقيمة 300 مليون دولار....حوار بين علييف وأردوغان تزامنا مع وصول مقاتلات تركية إلى أذربيجان.....


أخبار متعلّقة

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,152,620

عدد الزوار: 1,360,002

المتواجدون الآن: 41