أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....الحوثيون يمعنون في اضطهاد «المهمشين»...الانقلابيون يستغلون عمّال نظافة ... في التجسس....السعودية تسجل أدنى إصابات يومية منذ 3 أشهر....ضحية ثانية للشاورما الفاسدة في الأردن بعد تسمم 800 شخص....

تاريخ الإضافة السبت 1 آب 2020 - 3:30 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الحوثيون يمعنون في اضطهاد «المهمشين».... يصادرون حقوقهم ويستخدمونهم دروعاً بشرية في الجبهات....

صنعاء: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي حذرت فيه منظمات وناشطون حقوقيون من تكرار محاولات الميليشيات الحوثية استغلال الأوضاع التي يعاني منها «المهمشون» من ذوي الأصول الأفريقية في صنعاء ومدن أخرى، تحت ذريعة «الدمج»، تواصل الجماعة ووفق أساليبها المتعددة استهداف أبناء تلك الفئة، بدءاً بالاضطهاد والتعسف ومصادرة الحقوق، مروراً بإجبارهم على القيام بمهام تجسسية، وصولاً إلى الزج بهم كدروع بشرية في مقدمة صفوفها القتالية. وعقب توجيهات سابقة لزعيم الميليشيات بدمج المهمشين في المجتمع، لا يزال مشرفو وقادة الجماعة يواصلون ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات والتعسفات بحقهم في صنعاء ومدن أخرى تقع تحت السيطرة الحوثية. ففي محافظة إب (170 كيلومتراً جنوب صنعاء) أفادت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، بإقدام الجماعة أول من أمس (الاثنين) على نهب رواتب أكثر من 60 شخصاً من كبار السن والمرضى العاملين في «صندوق النظافة والتحسين»، وجلّهم ينتمون إلى فئة المهمّشين في المحافظة. وقالت إن القرار الصادر مؤخرا من القيادي الحوثي المدعو طارق الوصابي المعين من قبل الجماعة مديرا لصندوق النظافة والتحسين في إب، تضمّن إيقاف صرف رواتب المتقاعدين وأصحاب إصابات العمل الشديدة. ووصف ناشطون في إب ذلك القرار بأنه «خطوة تعسفية وغير إنسانية وتندرج ضمن استهدافات الجماعة المتكررة للمهمشين في المحافظة». واعتبر عدد من الناشطين، في لقاءات قصيرة لهم مع «الشرق الأوسط»، أن تلك الرواتب البسيطة التي لا تتجاوز 20 ألف ريال لكل عامل، لا تستحق أن تصدر الميليشيات قرارات عاجلة وهامة تتعلق بإيقافهما، خصوصاً في وقت يتقاضى فيه المسؤولون الحوثيون في الصندوق ومن يقف خلفهم مبالغ كبيرة. وفي حين لا يزال عمال النظافة المهمشون وغيرهم في إب يتعرضون لجملة من الانتهاكات والتعسفات وعمليات استقطاع غير قانونية لمرتباتهم التي تصل في أقصى حدودها إلى 26 ألف ريال، يواصل القيادي الحوثي الوصابي مسلسل النهب والعبث والفساد المالي والإداري في إيرادات الصندوق الذي يعد من أكبر وأهم المؤسسات الإيرادية في المحافظة.

دفن جماعي

وبالعودة إلى جرائم الميليشيات بحق هذه الفئة الأشد ضعفا في مناطق سيطرتها، أكدت مصادر طبية في مستشفيي الثورة والكويت بصنعاء، قيام عناصر الجماعة أول من أمس (الاثنين) بدفن حوالي 715 جثة زعمت أنها مجهولة الهوية، وسط تساؤلات أثارها ناشطون وحقوقيون محليون حول هوية تلك الجثث. وأفادت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، بأن معظم تلك الجثث تعود ليمنيين من أبناء الفئة المهمشة ولاجئين أفارقة كانت الميليشيات قد زجت بهم في السابق بعدد من جبهات للقتال ثم أعادتهم جثثا مقطعة وهامدة. وكانت وسائل إعلام حوثية أعلنت عن دفن 40 جثة كانت في ثلاجة مستشفى الثورة بصنعاء، ضمن مراحل متعددة لدفن 715 جثة مجهولة الهوية في ثلاجات الموتى في المحافظات التي يسيطرون عليها. وزعمت الجماعة «أنه يتم دفن الجثث بعد أن تعذر التعرف على هوياتها وتجاوز بقائها المدة القانونية». ووفق المصادر الحوثية، فإن هذه المرحلة هي الثالثة لدفن الجثث المعلنة، حيث تم دفن 197 جثة حتى الآن.

رفد الجبهات

وفي صعيد استغلال الميليشيات والزج بالمئات من المهمشين في ميادين القتال، يواصل مشرفو الجماعة استهداف المناطق التي يقطنها المهمشون في صنعاء في سياق عمليات الحشد والتعبئة العامة لرفد جبهات الجماعة بمقاتلين جدد تعويضا عن خسائرها البشرية التي تكبدتها بعدد من الجبهات المحتدمة. وكانت الجماعة دعت قبل فترة إلى ما أطلقت عليه دمج «المهمشين» في المجتمعات. في حين حذرت حينها مصادر إعلامية وحقوقية من محاولات الانقلابيين استغلال أبناء هذه الشريحة وإجبارهم على الانخراط بصفوفها والقتال في جبهاتها. وقالت منظمة حقوقية محلية إن الميليشيات لا تزال تستخدم «المهمشين» وقوداً للحرب ودروعاً بشرية، ما أدى إلى مقتل 3 آلاف شخص منهم على الأقل خلال الفترات الماضية، وبينهم كثير من الأطفال. وفي السياق، أشار مختصون اجتماعيون إلى أن فئة المهمشين يعدون من الفئات اليمنية الأكثر استغلالا وامتهانا لدى الميليشيات. ويرى المختصون أن الجهل والفقر المدقع لهذه الفئة مكّن الجماعة من التحكم بها واستغلالها لمصلحة أعمالها الطائفية. وعلى مدى السنوات الماضية من عمر الانقلاب، تصدرت فئة «المهمشين» أولى قوائم الاستغلال الحوثي، إذ انتهزت الوضع المتردي الذي تعاني منه هذه الفئة من السكان للحصول على مقاتلين جدد، مقابل مبالغ مالية زهيدة من جهة، وبعض من المساعدات الإغاثية. وكانت مصادر يمنية قدرت في وقت سابق لـ«الشرق الأوسط»، بأن الميليشيات نجحت بتجنيد المئات أن لم يكونوا بالآلاف من المهمشين في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها عبر أساليب متعددة منها الترغيب والاستغلال وأحياناً التهديد. وأكدت إحصائية محلية سابقة أن الجماعة استقطبت في صنعاء العاصمة على مدى السنوات الماضية أكثر من 800 مجند من تجمعات المهمشين في منطقة سعوان، والخرائب في منطقة مذبح، وتجمعي الربوعي والرماح في الحصبة، ومعظمهم من المراهقين والأطفال. وحسب الإحصائية يبلغ تعداد المهمشين من أصحاب البشرة السمراء، والذي يطلق عليهم مصطلح «الأخدام» في اللهجة اليمنية الدارجة، أكثر من مليون نسمة، ويعيشون في تجمعات سكنية منعزلة داخل المدن وعلى أطرافها وتنعدم فيها أبسط مقومات المسكن الآمن والشروط البيئية الملائمة للسكن الآدمي.

عدن المتفائلة تنتظر محافظها بملف مثقل بالخدمات والقضايا

الشرق الاوسط...عدن: محمد ناصر... خلعت مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن معطف القلق، من تمدد المواجهات الدائرة في محافظة أبين المجاورة بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي إليها، إذ أفاقت الأربعاء الماضي على أصداء الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين في الرياض برعاية سعودية، والذي تم بموجبه إلغاء الإدارة الذاتية، والاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وخروج القوات من المدينة؛ لكنها في الوقت نفسه تنتظر محافظها الجديد بملف مثقل بالخدمات والقضايا الأمنية. فمنذ أعلن المجلس الانتقالي الإدارة الذاتية قبل ثلاثة أشهر، أعادت هذه الخطوة أجواء المواجهات المسلحة التي شهدتها المدينة في أغسطس آب) الماضي، بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي. ومع انتقال المواجهات إلى محافظة أبين المجاورة؛ حيث كانت القوات الحكومية تريد التقدم نحو مدينة عدن لاستعادتها، زادت الخشية من المجهول؛ خصوصاً أن خطوة إعلان الإدارة الذاتية أتبعت بقرار تحويل كافة الموارد إلى حساب خاص خارج البنك المركزي، ومن ثم احتجاز حاويات أموال كانت في طريقها إلى البنك المركزي، وما ترتب على ذلك من تعذر صرف رواتب الموظفين مدنيين وعسكريين. ويقول عمر سالم، وهو موظف حكومي، لـ«الشرق الأوسط»: «إن تنامي الصراع السياسي بين الطرفين وامتداده إلى محافظات جنوبية أخرى، أثار كثيراً من المخاوف بإفرازاته التي اختلطت فيها التوجهات السياسية مع الانتماءات الجهوية، ولهذا كان اتفاق الرياض) أمل الناس في استعادة أجواء الاستقرار، وتجاوز هذه المخاوف التي تذكر سكان عدن بدورات القتال التي شهدتها خلال فترات زمنية متقطعة». ومع أن المدينة تعاني من تردي خدمات الكهرباء؛ حيث تصل ساعات الإطفاء إلى 18 ساعة في اليوم الواحد، ومن ارتفاع شديد في درجة الحرارة والرطوبة، وفي أسعار السلع، فإن شوارعها ومراكز التسوق ازدحمت بالمتسوقين الراغبين في شراء احتياجات عيد الأضحى المبارك، وهم يأملون أن يؤدي القبول بآلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض إلى إغلاق ملف المناكفات السياسية، والعمل من أجل تحسين الخدمات، وفق ما تؤكده منال، وهي ربة منزل كانت تشتري ملابس لأطفالها في سوق الطويل الشهيرة بمديرية صيرة، إذ قالت: «تعبنا صراعات، نريد استقراراً وكهرباء وخدمات». وعلى خلاف الوضع في مناطق سيطرة الميليشيات؛ حيث يعاني السكان للشهر الثاني من أزمة خانقة في المشتقات النفطية، ومن الجبايات والقمع، فإن سكان العاصمة المؤقتة أبدوا تفاؤلاً بتعيين حامد لملس محافظاً جديداً للمحافظة، واعتبروا أن استقرار الأوضاع في العاصمة سينعكس إيجاباً على بقية المحافظات. وأشار سكان في المدينة تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن ذلك سيساعد على تحسين الخدمات، بالذات في قطاع الكهرباء والمياه وقطاع النظافة؛ حيث تعاني المدينة عجزاً واضحاً في مياه الشرب إلى جانب الكهرباء والخدمات الطبية، ومن تآكل طبقة الإسفلت عن كثير من شوارعها. وفي كل تجمع لسكان عدن ستجد الشكوى موحدة من سوء خدمة الكهرباء والمياه، ومن عملية البسط على الأراضي الخاصة والعامة على حد سواء، وهي الممارسات التي طالت أيضاً مساحات مخصصة لمعالجة مياه الصرف الصحي، وأخرى طالت محيط حقول آبار المياه التي تزود المدينة بمياه الشرب. وتفرض هذه القضايا إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية تحديات كبيرة على المحافظ الجديد، الذي سبق له أن تولى مسؤولية إدارة مديرية المنصورة، ومن ثم مديرية خور مكسر، قبل أن يتولى قيادة محافظة شبوة. ويقول محمود عبد الله، وهو أحد سكان المدينة: «إن أولى المهام التي ينبغي للمحافظ العمل عليها هي تحسين خدمات الكهرباء والمياه واستقرارها، ومنع المظاهر المسلحة في المدينة، وتفعيل خدمات النظافة، ومعالجة ملف الصرف الصحي؛ لأن موضوع غلاء الأسعار وإخراج المعسكرات وانهيار العملة، قضايا يفترض أن تعمل عليها الحكومة وليست السلطة المحلية»....

الانقلابيون يستغلون عمّال نظافة ... في التجسس

صنعاء: «الشرق الأوسط».... كشفت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، عن توظيف ميليشيات الحوثي مؤخرا أكثر من 120 عامل نظافة من «المهمشين» في أمانة العاصمة صنعاء ومحافظات ريمة وذمار وعمران والمحويت والحديدة وإب، للقيام بمهام التجسس والتنصت على الموظفين في المكاتب الحكومة والمواطنين والتجار في الأماكن والشوارع والطرقات العامة بهدف معرفة ميولهم وتوجهاتهم وهل يكنون الحقد والعداء للجماعة. وأشارت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إلى «استغلال الانقلابيين ظروف وحاجة المهمشين الصعبة من خلال إيكال مهام قذرة إليهم تحت قوة الضغط والتهديد وجعلهم سببا في اعتقال واختطاف العشرات إن لم يكونوا بالمئات من التجار والمواطنين المناوئين والرافضين لسياساتها وجرائمها». وتحدثت عن قيام مشرفين من الجماعة بأخذ حزمة من المعلومات بشكل يومي من عمال النظافة بتلك المدن المستهدفة بعد أن زرعتهم كجواسيس بعدد من الأماكن والطرقات والشوارع الرئيسية. وفي ذات المنوال، نقلت تقارير محلية عن عامل نظافة «مهمش» في صنعاء قوله: «عملت أكثر من عام، إلى جانب عملي في النظافة، في التجسس على عدد من التجار والمواطنين في صنعاء دون معرفتهم». ويضيف: «أنا حزين جداً... لأني كنت سبباً في اختطاف واعتقال المئات من المواطنين والتجار خلال الفترة الماضية، آخرها اعتقال 11 تاجراً و28 مواطناً قبل فترة قصيرة بعد تقديمنا بلاغات عنهم تؤكد مناهضتهم لسياسة وجرائم الجماعة». وطبقا للتقارير المحلية، فقد تابع عامل النظافة حديثة قائلا: «رغم رفضي المسبق لهذا العمل غير المشرف، استغلت الجماعة ظرفي المادي السيئ أنا وكثير ممن ينتمون لنفس فئتي، وقامت بتهديدي مرة بالطرد من العمل في النظافة وأخرى بقتلي أنا وأفراد أسرتي إن رفضت العمل معها في هذا الجانب». وعبر عن ندمه لانخراطه في ذلك العمل الذي وصفه بـ«غير السوي»، مؤكدا تخليه عن تلك الوظيفة مهما كانت الأوضاع والظروف التي يمر بها وأسرته.

السعودية تسجل أدنى إصابات يومية منذ 3 أشهر.... لا حالات بين الحجاج... ومستويات التعافي ترتفع في دول الخليج

الرياض - أبوظبي: «الشرق الأوسط».... أكدت السعودية خلو المشاعر المقدسة من حالات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19»، في الوقت الذي سجلت فيه أدنى حصيلة إصابات يومية، مع استمرار انخفاض عدد الحالات الحرجة وحالات الإصابة الجديدة والنشطة، بجانب وصول نسبة حالات التعافي إلى أكثر من 85 في المائة من إجمالي الحالات المسجلة. وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس (الجمعة)، تسجيل 4460 حالة تعافٍ جديدة من فيروس «كورونا»، ليصل الإجمالي إلى 235.658 حالة. وجاء في التقرير اليومي لمستجدات الفيروس، أنه جرى تسجيل 1686 حالة إصابة، توزعت في 122 مدينة ومحافظة في المملكة، وبذلك يصبح إجمالي عدد الحالات المسجلة 275.905 حالة، منها 37.381 حالة نشطة؛ في حين أن الحالات الحرجة بلغت 2033 حالة، لتواصل انخفاضها بشكل يومي، وبعدد 11 حالة عن يوم أول من أمس. كما سُجلت 24 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2866 حالة وفاة.

- البحرين

من جهتها، كشفت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات التي بلغ عددها 9064 الخميس الماضي، أظهرت تسجيل 444 حالة قائمة جديدة، كما تعافت 437 حالة إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 37357. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 41 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 77 حالة، في حين أن 3211 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 3252 حالة قائمة. كما سجلت حالة وفاة ليصل إجمالي الوفيات إلى 147.

- الإمارات

أعلنت الإمارات عن تسجيل 283 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن جميع المصابين حالاتهم مستقرة، ويخضعون للرعاية الصحية اللازمة وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 60.506 ألف حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة مصابين اثنين، وذلك بتداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليبلغ عدد الوفيات في البلاد 351 حالة، كما أعلنت الوزارة عن شفاء 283 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض، بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى. وبذلك يبلغ مجموع حالات الشفاء 53.909 حالة.

- الكويت

وسجلت وزارة الصحة الكويتية 428 إصابة جديدة، ليصل إجمالي إلى 66.957 حالة، في حين تم تسجيل حالتي وفاة ليصل مجموع حالات الوفاة إلى 447 حالة، كما وصل مجموع الفحوصات إلى 50.5088 فحصا. كما أعلنت «الصحة» الكويتية تعافي 602 إصابة، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 57.932 حالة.

- قطر

من جهتها، سجلت وزارة الصحة العامة القطرية 235 حالة إصابة جديدة، في حين أعلنت عن تماثل 242 حالة في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض إلى 107.377. بالإضافة إلى تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة.

ضحية ثانية للشاورما الفاسدة في الأردن بعد تسمم 800 شخص....

عمان: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت وزارة الصحة الأردنية، اليوم (الجمعة)، وفاة رجل أربعيني بعد يومين من وفاة طفل إثر إصابة أكثر من 800 شخص بتسمم غذائي لتناولهم وجبات شاورما ملوثة جرثومياً من مطعم بمنطقة البقعة، شمال غربي عمان، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ونقل تلفزيون «المملكة» الرسمي عن وزير الصحة سعد جابر، إعلانه تسجيل الوزارة «وفاة ثانية بحادثة التسمم الجماعي في البقعة». وأشار إلى أن المتوفى أربعيني كان يخضع للعلاج في المستشفى، بينما ترقد زوجته في العناية الفائقة أيضاً نتيجة التسمم. وكانت وزارة الصحة أعلنت في بيان الأربعاء الماضي وفاة طفل عمره 5 سنوات في المستشفى جراء التسمم الغذائي. وأشارت إلى مراجعة 825 حالة المستشفى، منها أربع أدخلت العناية الحثيثة. وقالت الوزارة، إن «الفحوص المخبرية أظهرت وجود تلوث جرثومي في اللحوم والدجاج بجرثومتي (انتيركوكس فيكالس) و(كامبيلوباكتر)». ونقل تلفزيون «المملكة» الرسمي عن مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية في الوزارة عدنان إسحق، قوله إن «عدم تبريد الدواجن أفسد المادة الغذائية وتسبب في حالات التسمم». وأمر رئيس الوزراء عمر الرزاز بـ«اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين في حال ثبوت أي تقصير أو مخالفة لشروط الصحة والسلامة العامة». من جهته، أوقف المدعي العام في منطقة عين الباشا في منطقة البقعة ثلاثة أشخاص على ذمة القضية، هم مالك المطعم ومدير الصالة والعامل المسؤول عن تقديم الوجبات بعد تقديم ثماني شكاوى للادعاء العام. ووجه المدعي العام لهؤلاء تهمتي «التسبب بالإيذاء» و«تداول مواد مغشوشة (مايونيز) داخلة في صناعته مواد غير صالحة للاستهلاك البشري». وذكرت مواقع إلكترونية إخبارية محلية، أن سبب الإقبال على تناول وجبات الشاورما من المطعم الذي أوقف مالكه هو عرض وجبة الشاورما بدينار واحد فقط (نحو 1.4 دولار). وتزامنت هذه الحادثة مع تأثر الأردن بموجة حر تجاوزت خلالها الحرارة في اليومين الماضيين 40 درجة مئوية في العاصمة عمّان.

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,155,085

عدد الزوار: 1,360,095

المتواجدون الآن: 40