أخبار وتقارير.....مذكرة إيرانية تطالب «الإنتربول» باعتقال ترامب...الصين تفرض قيوداً على تأشيرات لأميركيين...مسلحون يهاجمون بورصة كراتشي...روسيا تنفي وقوع حادث نووي بعد رصد «نظائر مشعة»... السجن لرئيس وزراء فرنسا السابق بقضية فساد...البرلمان الصيني يقر قانون الأمن القومي في هونغ كونغ....التصويت يختتم غداً: استفتاءٌ على بوتين... لا الدستور...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 حزيران 2020 - 6:59 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


مادورو يمهل سفيرة الاتحاد الأوروبي 72 ساعة لمغادرة فنزويلا....

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... أمهل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم أمس الاثنين سفيرة الاتحاد الأوروبي في كاراكاس إيزابيل بريلانتي بيدروزا 72 ساعة لمغادرة بلاده، وذلك رداً على فرض بروكسل في اليوم نفسه عقوبات على 11 مسؤولاً فنزويلياً. وأعلن مادورو طرد السفيرة الأوروبية في خطاب ألقاه في القصر الرئاسي في كاراكاس، وقال فيه «من هم كي يحاولوا فرض أنفسهم بواسطة التهديدات؟».

مذكرة إيرانية تطالب «الإنتربول» باعتقال ترامب

الاخبار.... لم يكشف المدعي العام لطهران عن هوية أي من المتورطين في مقتل سليماني، باستثناء ترامب .. أصدرت إيران مذكرة اعتقال بحق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، و35 مسؤولاً أميركياً آخر على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وطالبت الشرطة الدولية (الإنتربول) بالمساعدة في تنفيذ عملية توقيفهم. وقال المدعي العام في العاصمة طهران، علي القاصي مهر، إن بلاده «تتهم ترامب وأكثر من 30 آخرين بالتورط في الغارة الجوية التي نفذت في 3 كانون الثاني الماضي». وأضاف أنّ النيابة الإيرانية توجه لترامب والمتورطين معه تهماً مرتبطة «بالقتل والإرهاب». ولم يكشف المدعي العام لطهران عن هوية أي من المتورطين في مقتل سليماني، باستثناء ترامب. بدوره، قال المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران برايان هوك، في مؤتمر صحافي في السعودية، أن إصدار طهران أمر اعتقال بحق ترامب و35 شخصاً آخرين، مجرد «حيلة دعائية». وقال هوك، وهو يقف بجوار وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، في الرياض: «تقديرنا أن الإنتربول لا يتدخل في إصدار نشرات حمراء استناداً إلى طلبات ذات طبيعة سياسية (...) هذا أمر ذو طبيعة سياسية. ولا علاقة له بالأمن القومي أو السلام العالمي أو تعزيز الاستقرار. إنه حيلة دعائية لا أحد يأخذها على محمل الجد». كذلك اتفق الجبير وهوك على ضرورة تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، وحذّرا من أن السماح بانتهاء الحظر سيسمح لطهران بمزيد من تسليح وكلائها وزعزعة استقرار المنطقة، بحسب تعبيرهما.

إسقاط الطائرة الأوكرانية خطأ بشري

أعلن المدعي العسكري لإقليم طهران غلام عباس تركي، أن إسقاط طائرة أوكرانية في إيران في كانون الثاني الماضي كان نتيجة خطأ بشري، وليس بأمر من السلطات العسكرية. وذكر تركي أنه ليس هناك ما يشير إلى أن إسقاط الطائرة، الذي أودى بحياة 176 شخصاً كانوا على متنها، كان بسبب هجوم إلكتروني على أنظمة الصواريخ أو أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، مضيفاً أن ثلاثة أشخاص اعتقلوا لصلتهم بالواقعة.

استقالة مستشار روحاني

قدم حميد أبو طالبي، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني للشؤون السياسية، استقالته من مهامه، وذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع «تويتر»، موضحاً أنه أبلغ روحاني استقالته في كتاب رسمي. وكان أبو طالبي تولى مهام المستشار في الرئاسة الإيرانية في العام 2017، وقبل ذلك عمل سفيراً لبلاده في بلجيكا وأستراليا وإيطاليا.

الصين تفرض قيوداً على تأشيرات لأميركيين

الاخبار....تسبب ارتفاع منسوب المياه بعمليات اخلاء منازل خلال موسم الفيضانات السنوي.... فرضت الصين قيوداً على منح تأشيرات دخول لرعايا أميركيين «تصرفوا بشكل سيّئ» عبر انتقاد قانون مثير للجدل حول الأمن القومي في هونغ كونغ، يرتقب أن يقرّه النواب الصينيون قريباً. وتخطط الصين لفرض قانون أمني يجرّم النشاطات «الانفصالية والإرهابية» والتخريب، وكل ما من شأنه تهديد الأمن القومي في هونغ كونغ، التي شهدت تظاهرات عارمة العام الماضي للمطالبة بالديمقراطية، تخلّلتها أحياناً أعمال عنف. وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلنت الجمعة الماضي أنها ستفرض قيوداً على منح التأشيرات لعدد غير محدد من المسؤولين الصينيين، بسبب انتهاكات متعلقة بالحكم الذاتي للمدينة التي تعتبر مركزاً مالياً مهماً في آسيا. ورداً على ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان، إن «المخطط الأميركي لعرقلة إقرار قانون الأمن القومي لهونغ كونغ لن يتحقق (...) رداً على تلك الخطوات الأميركية الخاطئة قرّرت الصين فرض قيود على تأشيرات دخول لأفراد أميركيين تصرفوا بشكل سيّئ إزاء مسائل متعلقة بهونغ كونغ».

الضوء الأخضر لاستخدام لقاح لـ «كوفيد-19»

حصل الجيش الصيني على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح لـ«كوفيد-19» طوّرته شركة «كانسينو بيولوجيكس» مع وحدة أبحاث عسكرية بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعّال إلى حد ما. واللقاح الذي يُطلق عليه اسم «أيه.دي.5-إن.كوف» هو أحد ثمانية لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون، حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض التنفسي الذي يسببه فيروس «كورونا». كذلك حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا. وقالت «كانسينو» إن اللجنة العسكرية المركزية الصينية صادقت على استخدام الجيش للقاح في 25 حزيران لمدة سنة. واللقاح من تطوير «كانسينو» ومعهد بكين للتكنولوجيا الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية. وقالت «كانسينو»: «يقتصر استخدام (أيه.دي.5-إن.كوف) حالياً على الاستخدام العسكري ولا يمكن توسيع استخدامه من دون الحصول على موافقة إدارة الدعم اللوجستي»، في إشارة إلى الإدارة التابعة للجنة العسكرية المركزية التي وافقت على استخدام اللقاح. كذلك، سجّلت اللجنة الوطنية للصحة في الصين 12 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا» مقابل 17 حالة في اليوم السابق وذلك في ظل سعي العاصمة بكين لكبح موجة جديدة من العدوى ظهرت في منتصف حزيران بسوق للجملة. وأوضحت اللجنة أن خمساً من الحالات الجديدة تعود لأناس وافدين من الخارج مضيفة أنها رصدت الحالات السبع الأخرى في بكين. وبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في الصين 83512 حالة بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً منذ منتصف أيار عند 4634.

أمطار غزيرة أودت بحياة 12 شخصاً

أفادت وسائل إعلام رسمية صينية أن أمطاراً غزيرة أودت بحياة 12 شخصاً على الأقل في مقاطعة سيشوان بجنوب غرب الصين، فيما تسبّب ارتفاع منسوب المياه بعمليات إخلاء منازل خلال موسم الفيضانات السنوي. وشملت حصيلة الأمطار الغزيرة في منطقة ميانينغ شخصين تُوفّيا حين غرقت عدة سيارات في نهر بعدما تسبّبت الفيضانات بإلحاق أضرار بطريق سريع. وهناك عشرة أشخاص في عداد المفقودين فيما أخلى أكثر من سبعة آلاف شخص منازلهم ، كما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة. ويشهد جنوبيّ الصين هطول أمطار غزيرة أدت إلى انزلاقات تربة وفيضانات منذ مطلع حزيران، تسبّبت حتى الآن بوفاة 78 شخصاً بحسب وزارة إدارة الطوارئ.

مسلحون يهاجمون بورصة كراتشي

الراي... الكاتب:(أ ف ب) .... هاجمت مجموعة من المسلحين بورصة كراتشي، الاثنين، كما أعلنت الشرطة ومسؤولون من سوق المال، فيما لا يزال إطلاق النار مستمرا. وقال ناطق باسم شرطة كراتشي لوكالة فرانس برس «هناك عدد غير محدد من المهاجمين داخل البورصة وفي محيطها يطلقون النار». وأكد مسؤول في البورصة من جهته لوكالة فرانس برس حصول الهجوم.

حادث عبارة في بنغلاديش يوقع 23 قتيلا

الكاتب:(أ ف ب) .... غرق 23 شخصا واعتبر عشرات في عداد المفقودين، الاثنين، إثر غرق عبارة في دكا عاصمة بنغلاديش بعد اصطدامها بسفينة أخرى، كما أعلن مسؤولو إنقاذ. وقالت المسؤولة في قسم الإطفاء عناية حسين لوكالة فرانس «لقد انتشلنا حتى الآن 23 جثة من العبارة التي غرقت» مشيرة الى انها كانت تقل 50 شخصا. وأضافت أن أعمال البحث مستمرة. وقد اصطدمت العبارة «مورنينغ بيرد» بعبارة أخرى على بعد امتار منها في سادرغات، أكبر ميناء نهري في بنغلاديش. وكانت العبارة قادمة من مدينة بوسط البلاد وعلق كثيرون في مقصوراتهم بحسب إفادات شهود جمعتها محطات تلفزة محلية. وتقع حوادث العبارات بشكل متكرر في بنغلاديش بسبب عدم احترام قواعد السلامة العامة خلال بنائها في الورش البحرية. وغالبا ما تكون العبارات مكتظة باعداد تفوق قدرة استيعابها.

«أمازون» تكافئ موظفيها العاملين في الخطوط الأمامية بـ 500 مليون دولار

الراي....الكاتب:(رويترز) .... قالت أمازون دوت كوم، اليوم الاثنين، إنها ستدفع 500 مليون دولار في مكافآت لمرة واحدة لموظفيها في الخطوط الأمامية وشركائها الذين يعملون أثناء أزمة فيروس كورونا. وأضافت أمازون في منشور على مدونتها أن الموظفين والشركاء الذين يعملون في شركة التجارة الإلكترونية حتى يونيو حزيران سيحصلون على مكافآت تتراوح من 150 دولارا إلى 3000 دولار. ويواجه أكبر بائع تجزئة على الإنترنت في العالم، والذي يسلم حوالي عشرة مليارات من المنتجات سنويا، تمحيصا شديدا من أعضاء في الكونجرس الأمريكي ونقابات عمالية أمريكية حول ما إذا كان يفعل ما يكفي لحماية موظفيه من جائحة كوفيد-19. وفي وقت سابق اليوم، قرر العمال في ستة مواقع لأمازون في ألمانيا الإضراب احتجاجا على إجراءات السلامة بعد أن أثبتت الفحوص إصابة بعض العاملين في المراكز اللوجيستية بفيروس كورونا، وفقا لما ذكرته نقابة (فيردي) العمالية أمس الأحد.

روسيا تنفي وقوع حادث نووي بعد رصد «نظائر مشعة»

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت روسيا، اليوم الاثنين، إنها لم ترصد أي إشارة لحالة طوارئ إشعاعية، بعدما أعلنت هيئة دولية الأسبوع الماضي أن أجهزة استشعار في ستوكهولم التقطت كميات ضئيلة من النظائر المشعة غير العادية التي ينتجها الانشطار النووي. وقالت منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي تراقب العالم بحثاً عن أدلة على تجارب أسلحة نووية، الأسبوع الماضي إن إحدى محطاتها التي تقوم بمسح الهواء بحثاً عن جزيئات مشعة وجدت مستويات غير عادية، رغم أنها غير ضارة، من السيزيوم - 134 والسيزيوم - 137 والروثينيوم - 103. وأضافت أن النظائر كانت «بالتأكيد منتجات انشطار نووي من مصدر مدني على الأرجح». ونشرت على «تويتر» خريطة توضح المكان المحتمل الذي ربما نشأت فيه المادة. وتضمنت الخريطة مناطق لعدد من دول البلطيق والدول الإسكندنافية إضافة إلى منطقة في غرب روسيا. وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الاثنين، عن تقارير تفيد بأن روسيا قد تكون مصدراً للتسرب قال: «لدينا نظام مراقبة سلامة مستويات الإشعاع متقدم للغاية ولا توجد أي إنذارات طارئة». وأضاف، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «لا نعرف مصدر هذه المعلومات»....

مقتل 23 مدنياً إثر سقوط صواريخ على سوق للماشية بأفغانستان

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال مسؤولون من الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان» إن ما لا يقل عن 23 مدنياً قتلوا في إقليم هلمند في جنوب أفغانستان، وأصيب عشرات بجروح، عندما سقطت صواريخ على سوق للماشية اليوم (الاثنين). وتبادل الطرفان المتحاربان الاتهامات بشأن الهجوم الذي وقع على سوق أسبوعية تقام في الهواء الطلق في منطقة سانجين؛ حيث تجمع مئات من مناطق مجاورة لبيع وشراء الغنم والماعز، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وقال متحدث باسم حاكم إقليم هلمند، إن بضعة صواريخ أطلقها مقاتلو «طالبان» سقطت قرب سوق الماشية، ما أسفر عن مقتل 23 مدنياً، منهم أطفال. وأكدت القيادة العسكرية في بيان: «هذا الصباح الساعة 09:30 (05:00 بتوقيت غرينتش)، نفذت (طالبان) تفجيرين في سوق في مقاطعة سانجين في ولاية هلمند. للأسف، قُتل 23 مدنياً وأصيب 15 بجروح»......

أسند وظيفة وهمية لزوجته.. السجن لرئيس وزراء فرنسا السابق بقضية فساد

فرانس برس... حكم على رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرنسوا فيون بالسجن خمس سنوات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ، بعد اعتباره مذنبا في قضية إسناد وظيفة وهمية لزوجته، التي هزت حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2017. وأقرنت المحكمة الجنائية في باريس هذه العقوبة بغرامة قيمتها 375 ألف يورو وعقوبة عدم أهلية لمدة عشر سنوات. وحكم على زوجته بينيلوب التي اعتبرتها المحكمة الجنائية مذنبة في القضية، بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، مع غرامة 375 ألف يورو وعقوبة عدم أهلية لعامين. كذلك، حكم على الزوجين فيون وشريكهما مارك جولو، الخلف السابق لفرنسوا فيون في دائرة سارت، بدفع أكثر من مليون يورو للجمعية الوطنية. وأكد الزوجان أنهما سيستأنفان هذا الحكم. وصرح انتونان ليفي محامي فرنسوا فيون للصحفيين بأن "هذا القرار غير العادل سيتم استئنافه (...) سيكون هناك محاكمة جديدة". وصدر الحكم رغم مطالبة الدفاع ببدء المرافعات مجددا بحجة ممارسة "ضغوط" على التحقيق. والأسبوع الفائت، طلبت جهة الدفاع عن فيون اليميني الذي يندد منذ ثلاثة أعوام بتحقيق "مفبرك" جرى في غمرة خوضه حملة الانتخابات الرئاسية، إعادة المحاكمة بعد تصريحات عن "ضغوط" جرت خلال التحقيق.

استغلال القضاء

وفي العاشر من يونيو الفائت، أكدت الرئيسة السابقة للنيابة الوطنية المالية ايليان هوليت التي تقاعدت الآن، أمام لجنة برلمانية، أن النيابة العامة مارست "رقابة محدودة جدا" خلال إجراء التحقيقات في ذروة الحملة الانتخابية في 2017. وفي فرنسا، تخضع النيابة لسلطة الإدارة السياسية عبر وزارة العدل التي تزودها تعليمات تتصل بالسياسة الجنائية، لكنها ممنوعة من القيام بذلك في ملفات فردية. وتحدثت هوليت خصوصا عن طلبات ملحة للحصول على معلومات إضافية، الأمر الذي اعتبرته غير قانوني ودفع أنصار فيون إلى إطلاق اتهامات باستغلال القضاء. وبعدما كان الأوفر حظا للفوز بالرئاسة، خسر فيون اليميني المحافظ المعركة من الدورة الأولى بعد حملة اثرت فيها هذه القضية التي كشفتها أسبوعية "لو كانار انشينيه". وعلى الأثر، هجر فيون (66 عاما) الحياة السياسية وتفرع لعالم المال. في العاشر من مارس، اعتبرت النيابة الوطنية المالية أن فيون ادعى "الاستقامة" من دون أي "شعور بوجوب محاسبته" طالبة أن يسجن خمسة أعوام منها ثلاثة مع وقف التنفيذ وتغريمه 375 الف يورو واعتباره مفتقرا إلى الأهلية لعشرة أعوام. وتخللت المحاكمة شبهات باختلاس أموال عامة عبر الوظائف التي تولتها بينيلوب فيون كمساعدة برلمانية لزوجها. وطرحت تساؤلات عما إذا كان نشاطها في دائرة سارت مع زوجها النائب ومن حل محله يستحق مكافآت مالية في إطار عقود وقعتها كمساعدة برلمانية. وبين 1998 و2013، تقاضت بينيلوب ما مجموعه 613 الف يورو بموجب عقود لم يعلم بشأنها سوى بعض القريبين. وتحدث الزوجان فيون اللذان طلب الدفاع تبرئتهما، عن مهام "لا غنى عنها" بالنسبة إلى شخص يتعاطى العمل السياسي. وأوضح فيون أن عمل المساعد يتخذ طابعا متنوعا وخصوصا إذا كانت الزوجة تقوم به، علما بأنه أمر محظور. في المقابل، اعتبرت النيابة أن الموضوع برمته يتصل "بدور اجتماعي لزوجة نائب" أكثر من كونه وظيفة فعلية تولتها الأخيرة كمساعدة برلمانية، ما يعني أن هذه الوظيفة "وهمية"......

وفيات كورونا في البرازيل تقفز إلى 58314

الراي.... قالت وزارة الصحة البرازيلية إن البلاد سجلت 692 وفاة جديدة بفيروس كورونا يوم الاثنين ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الوفاة الناجمة عن المرض في البرازيل إلى 58314. وارتفع إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بواقع 24052 إلى مليون و368195 حالة لتصبح البرازيل ثاني أكثر الدول تضررا بالجائحة بعد الولايات المتحدة.

البرلمان الصيني يقر قانون الأمن القومي في هونغ كونغ

الراي.... أقر البرلمان الصيني تشريعا للأمن القومي في هونغ كونغ اليوم مما يمهد الساحة أمام تغييرات في المستعمرة البريطانية السابقة هي الأكبر منذ عودتها للحكم الصيني قبل قرابة 23 عاما. ونقلت قناة كابل تي.في عن مصدر لم تحدده قوله إن أكبر جهة لصنع القرار في مجلس الشعب الصيني أقرت القانون بالإجماع. ويضع التشريع الصين في مسار تصادمي مع الولايات المتحدة وبريطانيا وحكومات غربية أخرى قالت إن القانون يقوض القدر الكبير من الحكم الذاتي الذي حصلت عليه هونغ كونغ عند تسليمها للصين في أول يوليو من عام 1997. وبدأت الولايات المتحدة في إنهاء الوضع الخاص لهونغ كونغ في القانون الأميركي أمس فأوقفت صادرات الدفاع وحدت من إمكانية تصدير منتجات التكنولوجيا المتقدمة للمدينة. وقالت زعيمة هونغ كونغ كاري لام خلال مؤتمر صحافي أسبوعي منتظم إن من غير اللائق أن تدلي بتعليق على التشريع والاجتماع في بكين لا يزال منعقدا.

اكتشاف أكثر من 100 سلالة من فيروس كورونا المستجد في روسيا

الراي.. (RT).. أعلن مركز "فيكتور" الروسي لعلم الأوبئة والفيروسات عن اكتشاف أكثر من 100 سلالة من فيروس كورونا المستجد في روسيا منذ ظهور أول المصابين بهذا الفيروس. وقال المدير العام لمركز "فيكتور" رينات ماكسيوتوف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية: "بعد ظهور المرضى في روسيا قمنا بتحديد سلالات من فيروس كورونا، ولدينا الآن ما يزيد على 100 منها". يذكر إن عدد المصابين بفيروس كورونا في روسيا بلغ 641 ألفا و156 شخصا، وعدد الوفيات جراء الفيروس 9166 حالة، فيما تعافى أكثر من 400 ألف شخص من الفيروس. وأشارت السلطات الروسية إلى تراجع في انتشار الفيروس في الفترة الأخيرة، وانخفاض المعدلات اليومية للإصابات والوفيات الجديدة.

التصويت يختتم غداً: استفتاءٌ على بوتين... لا الدستور

الاخبار.... أبدى بوتين حرصه على إغلاق باب التكهنات في شأن الخليفة المحتمل لمنع تشتّت الجهاز الحكومي ... أُعيدت جدولة برنامج العمل الروسي على توقيت الأزمة الصحّية التي خلّفت، جنباً إلى جنب حرب أسعار النفط، تداعيات كبيرة على الاقتصاد المحلّي. ففي غضون أسبوع واحد، نُظِّم استعراض ضخم في الساحة الحمراء لمناسبة الذكرى الـ75 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، وأُعلن «الانتصار» على الوباء، لإفساح المجال أمام انطلاق استفتاء شعبي لاعتماد تعديلات في الدستور، يُفترض أن تشكِّل إطاراً جديداً لتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث من جهة، وبينها وبين الشعب من جهة أخرى، على أن ترسِّخ سلطة الرئيس فلاديمير بوتين لسنوات طويلة مقبلة. لم تكن التعديلات المُقترحة على الدستور الروسي تحتاج استفتاء شعبياً لتمريرها واعتمادها؛ الخطوة التي مِن شأنها منحَ تفويض شعبي للرئيس فلاديمير بوتين ليستمرّ في الحكم بعد انتهاء ولايته الرابعة (والأخيرة) في 2024، تُعزِّز الاعتقاد بكون الاستفتاء استفتاء على شخص الرئيس، لا على الإصلاحات بصورتها الأوسع. وهي تأتي وسط تراجعٍ حادّ في مؤشرات الاقتصاد خلّفته حرب أسعار النفط الروسية - السعودية وتهاوي أسعار الخام، معطوفةً على تداعيات الإغلاق لمواجهة وباء «كورونا»، والذي فرض، بدوره، إرجاء حدثين مهمَّين على جدول الأعمال الروسي: الاستفتاء الذي كان يُفترض تنظيمه في 22 نيسان/ أبريل الماضي، والاحتفال بالذكرى الـ75 للنصر في الحرب الوطنية العظمى في 9 أيار/ مايو. في المؤتمر الصحافي الموسّع الذي يعقده في نهاية كل عام، سُئل بوتين في نهاية العام الماضي عن الإصلاح الدستوري لجهة منع تولِّي أكثر من «ولايتين متتاليتين»، ليوضح: «لدينا ولايتان متتاليتان، خادمكم المخلص أنجز ولايتَيه، ثمّ يغادر المنصب». كان ذلك قبل أشهر ستة، وعلى مسافة أربع سنوات من انتهاء ولايته الرئاسية الرابعة، حين اقترح تعديلات هيكليّة في النظام السياسي القائم، هي الأولى منذ ما يزيد على عقدَين. ساد اعتقاد، في حينه، بأن التعديلات، بصورتها المُقترحة، تعني، عمليّاً، الإعداد لحقبة «ما بعد بوتين». ومِن دون أن يمسّ بالنظام الرئاسي القائم، سيعزِّر «الدستور الجديد» صلاحيات البرلمان والحكومة ومجلس الدولة، عبر إعادة توزيع السلطات وتنظيم العلاقات في ما بينها. منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، وفي رسالته إلى الجمعية الفدرالية الروسية، انتهز بوتين المناسبة للدعوة إلى استفتاء عام حول مجموعة من التعديلات الدستورية. عمليّة التجديد الشاملة التي أطلقها مِن قاعة «مانيز» للمعارض، حينها، أثارت تساؤلات حول شكل النظام السياسي في روسيا، ومستقبل الرئيس الحالي فيه بعد انتهاء ولايته الرئاسية الأخيرة. تساؤلات سرعان ما بدَّدها اقتراح النائبة الروسية، فالينتينا تيريشكوفا، تعديل الدستور بطريقة تتيح للرئيس الترشُّح لولاية جديدة بعد «تصفير» عدّاد ولاياته، والذي أيَّده بوتين بشرط تصويت المواطنين بـ«نعم» في الاستفتاء. منذ الـ25 من الشهر الجاري، ولغاية يوم غد الأربعاء، تواصل التصويت تجنباً لتدفّق أعداد كبيرة مِن الناخبين بسبب وباء «كورونا»، في استفتاء يُفترض أن يسمح للرئيس الروسي بالترشُّح لولايتين خامسة وسادسة في عامَي 2024 و2030 (أي البقاء في السلطة حتى عام 2036)، بعد تصفير عدَّاد ولاياته. ويجرى الاستفتاء على مجموعة واسعة من التعديلات الدستورية، التي وافق عليها البرلمان والمحكمة الدستورية بالفعل، والتي يقول الكرملين إنها ضروريّة لتعزيز دور البرلمان وتحسين السياسة الاجتماعية والمحافظة على الاستقرار.

يأتي الاستفتاء في وقت شهدت فيه شعبية بوتين تراجعاً على خلفية أزمة «كورونا»

المادة الـ81 من الدستور الروسي المُقترح تعديلها، والخاصة بعدد الولايات الرئاسية، تتضمَّن فقرة انتقالية تعفي الرئيس الذي يشغل منصبه وقت دخول التعديلات الدستورية حيّز التنفيذ مِن احتساب ولاياته السابقة ضمن الحدّ الأقصى للولايات الرئاسية، وتسمح له بالترشُّح لولايتين إضافيتين، وإذ يبدو أن بوتين لم «ينجز مهمَّته» كما سبق وذكر، فهو لم يستبعد البقاء في منصبه إلى ما بعد عام 2024. لكنه أبدى حرصه على إغلاق باب التكهنات في شأن الخليفة المحتمل لمنع تشتّت الجهاز الحكومي: «ما لم يحدث هذا، فعندئذٍ وعلى مدى نحو عامين - وأنا أعلم ذلك عن تجربة - سيتحوّل إيقاع العمل الطبيعي في العديد من الجهات الحكومية إلى بحث عن خلفاء محتملين». لذا: «لا بدّ لنا أن نعمل، لا أن نبحث عن خلفاء». وإلى «تصفير» الولايات الأربع، تضمّ التعديلات حزمة إصلاحات سياسية من شأنها تعزيز دور البرلمان في تأليف الحكومة عبر منحه صلاحية اختيار رئيسها وفريقها الوزاري، باستثناء بعض الحقائب السيادية، مثل الدفاع والداخلية والخارجية وغيرها. في الوقت ذاته، فإنها تحافظ على صلاحيات الرئيس في قيادة الجيش والأمن وجميع هيئات أنظمة إنفاذ القانون، وتحديد مهام وأولويات الحكومة، إضافةً إلى حقّه في إقالتها، وإقالة قضاة المحكمتَين العليا والدستورية. كما تنصّ على توسيع صلاحيات حكام الأقاليم وتثبيت صفة ودور مجلس الدولة الذي يضمّهم على المستوى الدستوري، وتشديد شروط الإقامة للمرشّحين للرئاسة. وسيدرج ضمن «الدستور الجديد» بعض المبادئ المحافظة، مثل ذكر «الإيمان بالله»، وتحديد الزواج على أنه بين رجل وامرأة، وربط المعاشات التقاعدية بتضخّم الأسعار. وفي وقت يبدو فيه تمرير التعديل أمراً يقيناً (قال مركز «فتسيوم» لاستطلاعات الرأي العام التابع للدولة، يوم أمس، إن استطلاعات أجراها لآراء الناخبين الخارجين من مراكز التصويت، أظهرت أن 76% من الروس صوّتوا لدعم الإصلاحات)، إذ إنّ نسخة الدستور المعدَّلة باتت أصلاً موجودة في المكتبات، فإنّه يأتي في وقت شهدت فيه شعبية بوتين تراجعاً على خلفية تعديلات في نظام التقاعد، وأزمة «كورونا». وبين أيار/ مايو 2018 وأيار/ مايو 2020، انخفضت نسبة تأييد الرئيس، بحسب مركز «ليفادا» المستقلّ للإحصاءات، من 79% إلى 59%. ويعتقد بعض الخبراء بأن المضي قدماً في الاستفتاء، جاء على خلفية الانخفاض الملحوظ في نسبة تأييد بوتين في شهرَي نيسان/ أبريل، وأيار/ مايو، ذروة الأزمة الصحية. منذ عام 2017، اعتَمدت تقييمات التأييد على أداء السلطات بشكل أقلّ على العظمة الرمزية والانتصار على الأعداء في الداخل والخارج. وتخطت حالة الاقتصاد والرفاهية الاجتماعية، حالة الشعور بالفخر الوطني، كما يبدو أن تأثير ضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014، والذي أدّى في البداية إلى ارتفاع نسبة تأييد بوتين إلى أكثر من 80%، تلاشى وفقد القدرة على التعبئة. يقول سيرغي رادشنكو، مؤرخ الحرب الباردة ومدير كلية القانون والسياسة في جامعة كارديف، «على عكس القيصر، الذي ادّعى تفويض الله لحكم كل روسيا، لا يزال بوتين ينظر إلى نفسه على أنه ديموقراطي، لذا فهو يريد أن تكون لديه آلية قانونية لإضفاء الشرعية على استمراره في الحكم»..... تغيّر الكثير منذ بداية العام الجاري، إذ كان مِن المفترض أن يشكِّل الحدثان المتمثلان في الاستفتاء في نيسان/ أبريل والاحتفال بيوم النصر في أيار/ مايو، قاعدةً نحو انطلاقة جديدة. لكن الوباء غيّر جدول الأعمال، واقترن التغيير في جدول الأعمال واختفاء أدوات التعبئة السياسية، باستثناء خطاب بوتين في عيد النصر، بانخفاض حادّ في مؤشرات الاقتصاد وانخفاض عائدات الموازنة نتيجة انخفاض أسعار النفط، إضافة إلى إغلاق الشركات (يحظى بوتين بدعم الطبقة التجارية الخاصة التي تشكِّل 20 إلى 25% من سوق العمل) بسبب إجراءات العزل.

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....السيسي: أمن مصر القومي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحيطها الإقليمي....مصر تشكو «معاناتها المائية» بموازاة مناقشة مجلس الأمن نزاعها مع إثيوبيا....شركة تركية تعد عرضا لإمداد ليبيا بالكهرباء...رئيس «ميونيخ للأمن» يدعو الاتحاد الأوروبي للتهديد بمهمة عسكرية في ليبيا....السودان.. دعوات لتظاهرات حاشدة وكباشي يحذر من الفتن...تونس: تأكيد رسمي على تورط الفخفاخ في «تضارب مصالح»....الجزائر: دعوة للإفراج عن سجينين سياسيين في «الاستقلال»...الفيروس يولّد أزمة بين المدارس الخاصة والأسر في المغرب...

التالي

أخبار لبنان......الأزمة الاقتصادية تلغي اللحوم من وجبات الجيش اللبناني...مدير عام وزارة المال «الضحية الثالثة»...لبنان يسعى إلى الحصول على استثناءات من تطبيق «قانون قيصر»....ايران مستعدة: خذوا النفط بالليرة!...مخاوف من تدخل أنقرة سياسياً في لبنان من باب الأزمة المعيشية والاقتصادية..معامل الكهرباء مهدّدة بالتوقف بسبب نقص الفيول....الحكومة اللبنانية تتصدّع تحت وطأة الانهيار المتدحْرج...واشنطن تستبعد «الحرب الانتحارية» ضد إسرائيل...دياب يوبّخ اللبنانيين: شعوب أخرى باعت الدولارات لتحمي عملتها!!!..سلطة العجز الوطني: تجويع الشعب والجيش بالقرارات والمراسيم!..

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,764,518

عدد الزوار: 1,177,440

المتواجدون الآن: 37