أخبار مصر وإفريقيا....السيسي: أمن مصر القومي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحيطها الإقليمي....مصر تشكو «معاناتها المائية» بموازاة مناقشة مجلس الأمن نزاعها مع إثيوبيا....شركة تركية تعد عرضا لإمداد ليبيا بالكهرباء...رئيس «ميونيخ للأمن» يدعو الاتحاد الأوروبي للتهديد بمهمة عسكرية في ليبيا....السودان.. دعوات لتظاهرات حاشدة وكباشي يحذر من الفتن...تونس: تأكيد رسمي على تورط الفخفاخ في «تضارب مصالح»....الجزائر: دعوة للإفراج عن سجينين سياسيين في «الاستقلال»...الفيروس يولّد أزمة بين المدارس الخاصة والأسر في المغرب...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 حزيران 2020 - 6:47 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


السيسي: أمن مصر القومي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحيطها الإقليمي....

العربية نت....المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد..... قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، إن الأمن المصري القومي يرتبط ارتباطا وثيقا بمحيطها الإقليمي، بحسب تصريحات نقلها عنه التلفزيون المصري. وأضاف السيسي، خلال افتتاح عدد من المشروعات بمناسبة مرور 7 سنوات على ذكرى ثورة 30 يونيو، أن "خطر الإرهاب كان على رأس ما نواجهه خلال السنوات الماضية". وقال: "نعيش وسط منطقة شديدة الاضطراب.. والتشابكات والتوازنات في المنطقة تجعل من الصعوبة لدولة أن تنعزل داخل حدودها". وأضاف أن استشراف مصر لحجم المخاطر والتحديات التي ربما تصل لتهديدات فعلية تتطلب التصدي لها بكل حزم على نحو يحفظ الأمن والاستقرار.كما شدد على أن "مصر دائما تجنح للسلم رغم امتلاكها قدرة شاملة ومؤثرة في محيطها الإقليمي". وقال إن "مصر لا تعتدي على أحد ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأحد، لكنها في الوقت نفسه تتخذ من إجراءات ما يحفظ أمنها القومي". وقال إن مصر قادرة على توفير حياة كريمة لأبنائها، مع إدراك متغيرات العصر وشواهده الجديدة. وأضاف السيسي: كنا ندرك من البداية لثورة 30 يونيو أننا سنخوض مواجهات عنيفة مع تنظيم إرهابي دولي غادر، مضيفا أنه منذ ثورة 30 يونيو سعت أيادي الشر إلى ترويع الآمنين، من خلال العنف المسلح في محاولة بائسة للعودة للحكم، غير أن الشعب أثبت أصالة معدنه، والوقوف خلف القوات المسلحة الباسلة، حيث استطاعت مع قوات الشرطة تدمير البنية التحتية للعناصر الإجرامية. وأضاف أن ثورة 30 يونيو لم تكن انتفاضة شعبية، ولكن تغييرا لمسار أمة تملك رصيدا من المجد وتاريخا من الحضارة ومكانة بين الأمم الأخرى لتعود إلى سيرتها الأولى ومكانتها التي تستحقها.

مصر تشكو «معاناتها المائية» بموازاة مناقشة مجلس الأمن نزاعها مع إثيوبيا

بطلب مصري... يبحث مجلس الأمن الدولي خلافات «سد النهضة» الذي تبنيه أديس أبابا على الرافد الرئيسي لنهر النيل

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد عبده حسنين.... شكت مصر أمس «معاناتها المائية»، بموازاة جلسة مجلس الأمن الدولي، لمناقشة نزاعها مع إثيوبيا بشأن «سد النهضة». وقال وزير الري المصري محمد عبد العاطي إن بلاده تعاني من فجوة في المياه تقارب 20 مليار متر مكعب، وإنها «ثاني دولة في العالم من حيث نسبة استخدام المياه المعالجة». وبطلب مصري، يبحث مجلس الأمن الدولي، خلافات «سد النهضة»، الذي تبنيه أديس أبابا، على الرافد الرئيسي لنهر النيل، وتتحسب القاهرة لتأثيره على حصتها في المياه، التي تقدر بـ55.5 ميار متر مكعب، وتصفها مصر بـ«التاريخية». وفيما بدا تأكيداً على مضيها في تحركاتها الدولية، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته بمناسبة ذكرى «ثورة 30 يونيو»، أمس، إن أمن بلاده القومي «لا ينتهي عند حدود مصر السياسية، بل يمتد إلى كل نقطة ممكن أن توثر سلباً على حقوق مصر التاريخية». ودون الإشارة إلى نزاع السد الإثيوبي، نفى السيسي توجه بلاده نحو الاعتداء على أي دولة، مشيراً إلى أن مصر «تجنح للسلم... وأيديها ممدودة للجميع بالخير»، لكن في الوقت نفسه «تتخذ ما يلزم لحفظ أمنها القومي». ويجري بناء سد النهضة على بعد نحو 15 كيلومتراً من الحدود مع السودان. واكتمل بناؤه بأكثر من 70 في المائة، وتقول إثيوبيا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الطاقة الكهربائية. ولم تسفر المفاوضات المتقطعة على ما يقرب من 10 سنين بين مصر وإثيوبيا والسودان عن اتفاق لتنظيم تشغيل إثيوبيا للسد وملء خزانه مع حماية إمدادات المياه الشحيحة في مصر من نهر النيل. ويوم الجمعة الماضي، اتفق زعماء مصر وإثيوبيا والسودان، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا، رئيس الاتحاد الأفريقي، على تشكيل لجنة لحل القضايا القانونية والفنية المعلقة، والتوصل إلى اتفاق في غضون أسبوعين، مع اضطلاع مجلس الأمن الدولي بالنتائج. وتُصر إثيوبيا على ملء خزان السد، كمرحلة أولى، في يوليو (تموز) المقبل، بنحو 5 مليارات متر مكعب، دون الاكتراث بالاعتراضات المصرية والسودانية. لكن ووفق بيان الاتحاد الأفريقي، «تعهد الأطراف الثلاثة بالامتناع عن الإدلاء بأي بيانات، أو اتخاذ أي إجراء من شأنه تعريض أو تعقيد العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي بهدف إيجاد حل مقبول لجميع المسائل المعلقة». وقال محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية المصري، خلال افتتاح عدد من المشروعات، بحضور الرئيس السيسي، أمس، إن «مصر تعتمد على نهر النيل في 97 في المائة من مواردها، ويرتكز سكانها على 5 في المائة فقط من مساحتها وباقي المساحات صحراء». ونوه بأن «الدولة المصرية لا تنتظر المشاكل لحلها بل تتنبأ بها وتواجهها وتعد لها»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد دولة في أفريقيا تعيد استخدام المياه أكثر من مرة وتكون عالية الملوحة إلا مصر»، وأن «هناك فجوة في المياه لدى مصر تقارب 20 مليار متر مكعب»، لافتاً إلى أن «مصر ثاني دولة في العالم من حيث نسبة استخدام المياه المعالجة». وعرض وزير الموارد المائية برامج مواجهة العجز المائي، التي من خلالها تتم إعادة تدوير المياه وتحلية مياه البحر للوفاء بمتطلبات مياه الشرب للمناطق الساحلية والتنمية المستقبلية وحصاد الأمطار وتأهيل الترع وأعمال التبطين لرفع كفاءة نقل المياه وبرنامج الري الحديث لرفع كفاءة الري الحقلي في 6 ملايين فدان والحد من المحاصيل الشرهة باستهلاك المياه كالأرز والموز وقصب السكر. وقال إنه جارٍ «تنفيذ برنامج التحول إلى الري الحديث بالتعاون مع عدة وزارات». وفي كلمته، بمناسبة الذكرى السابعة لـ«ثورة 30 يونيو» في مصر، التي أطاحت بحكم جماعة «الإخوان المسلمين» عام 2013، قال الرئيس السيسي إن أمن بلاده القومي «يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي فهو لا ينتهي عند حدود مصر السياسية، بل يمتد إلى كل نقطة ممكن أن توثر سلباً على حقوق مصر التاريخية». وأضاف: «نعيش وسط منطقة شديدة الاضطراب، وأن التشابكات والتوازنات في المصالح الدولية والإقليمية في هذه المنطقة تجعل من الصعوبة أن تنعزل أي دولة داخل حدودها تنتظر ما يسوقه إليها الظروف المحيطة بها». وقبل نحو أسبوعين، هدد الرئيس المصري بتدخل عسكري في ليبيا، إذا استمر التوغل التركي في الأراضي الليبية، كما أشار إلى قدرة جيش بلاده للدفاع عن أمنها القومي في جميع الاتجاهات. وقال السيسي إن «استشراف مصر لحجم التحديات التي ربما تصل إلى تهديدات فعلية، تتطلب التصدي لها بكل حزم على نحو يحفظ لمصر وشعبها الأمن والاستقرار»، مؤكداً أنه «رغم امتلاك مصر قدرة شاملة ومؤثرة في محيطها الإقليمي، لكنها دائماً تجنح للسلم وأيديها ممدودة للجميع بالخير، لا تعتدي على أحد ولا تتدخل في شؤون أحد، لكنها في الوقت نفسه تتخذ ما يلزم لحفظ أمنها القومي، هذه هي سياسة مصر التي تتأسس على شرف في تعاملاتها دون التهاون في حقوقها».

مصر: وفاة 7 مصابين بـ«كورونا» جراء حريق بمستشفى للعزل

الإسكندرية: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت السلطات المصرية إن سبعة مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد لقوا حتفهم اليوم الاثنين اختناقاً، وأُصيب تسعة آخرون جراء حريق شب في مستشفى خاص بمدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط بشمال البلاد. وذكر ديوان محافظة الإسكندرية في بيان أن الحريق اندلع جراء ماس كهربائي، فيما قال مصدر قضائي إن تحقيقاً موسعاً فُتح لمعرفة أسباب الحريق. وجاء في بيان المحافظة أن قوات الدفاع المدني سيطرت على الحريق ومنعت امتداده إلى باقي أرجاء المستشفى. وأضاف أن المصابين والمرضى نقلوا لأماكن أخرى فيما نُقلت الجثث إلى المشرحة. وسجلت مصر 65188 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الأحد من بينهم 2789 حالة وفاة. وبلغ عدد المتعافين من المرض 17539 شخصاً.

شركة تركية تعد عرضا لإمداد ليبيا بالكهرباء

الراي.... الكاتب:(رويترز) .... قالت كارادانيس القابضة التركية المتخصصة في تشغيل محطات الكهرباء العائمة، اليوم الاثنين، إنها تعد عرضا لإمداد ليبيا المتضررة من صراع بما يصل إلى ألف ميغاوات من الكهرباء، وستقدمه قريبا. وتعرضت ليبيا، حيث تدعم تركيا الحكومة المعترف بها دوليا المتمركزة في طرابلس، لمشكلات في إمدادات الكهرباء بسبب الحرب الأهلية هناك. وقال مسؤول تركي كبير لرويترز قبل أسبوعين إن تركيا مستعدة لبدء إعادة إعمار ليبيا بعد أن زار كبار نواب الرئيس رجب طيب اردوغان طرابلس لمناقشة التعاون في قطاعات الطاقة والبناء والخدمات المصرفية. وقال المسؤول التركي إن كارادينيس، التي تزود كارباورشيب التابعة لها ما يزيد على عشر دول في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة الكاريبي بالكهرباء، ستكون شركة قادرة على تعويض عجز الطاقة في ليبيا.

رئيس «ميونيخ للأمن» يدعو الاتحاد الأوروبي للتهديد بمهمة عسكرية في ليبيا

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعرب رئيس مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، فولفغانغ إشينغر، عن اعتقاده بأنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يهدد باستخدام الوسائل العسكرية في ليبيا إذا لزم الأمر. وقال إشينغر في تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم (الاثنين): «باستطاعة أوروبا فرض ثقلها العسكري للتوصل إلى هدنة... من لا يستطيع التهديد باستخدام الوسائل العسكرية في نزاعات دولية، فإن دبلوماسيته ستظل في الغالب مجرد كلام». وفي إشارة إلى بدء ألمانيا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو (تموز) المقبل، ذكر إشينغر أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تعلم «لغة القوة»، حتى يتمكن من تمثيل مصالحه في الخارج بصورة أفضل، وقال: «هذا يشترط أن تتعلم ألمانيا أيضاً لغة القوة»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وذكر الخبير الأمني أنه على الرغم من إعداد الحكومة الألمانية على نحو حثيث لمؤتمر ليبيا الدولي في برلين في يناير (كانون الثاني) الماضي: «فإن النتائج حتى الآن صفر تقريباً للأسف»، مضيفاً أن القوى الفاعلة في النزاع، تجاهلت مناشدة ألمانيا وشركائها؛ لأن ما يهمها هو «من لديه السلطة العسكرية». يُذكر أن حرباً أهلية اندلعت في ليبيا عقب الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011، وتقاتل عديد من الميليشيات من أجل الحصول على السلطة والنفوذ في ليبيا. وتسيطر حكومة «الوفاق» في طرابلس على جزء صغير من البلاد. وباءت كافة محاولات التوسط في النزاع حتى الآن بالفشل، من بينها أيضاً مؤتمر ليبيا الذي انعقد في برلين مطلع هذا العام.

الجيش الليبي يستهدف قوات «الوفاق» شرق مصراتة

بنغازي: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت شعبة الإعلام الحربي بالجيش الوطني الليبي، منتصف ليل الأحد - الاثنين - أن مقاتلاته استهدفت مجموعات من قوات حكومة «الوفاق» المدعومة من تركيا. وجاء في منشور الشعبة أن الضربات الجوية الثلاث نُفذت فيما يُعرف بـ«كامبو» بالقرب من جسر السدادة شرق مدينة مصراتة، والواقع في منتصف المسافة بين تاورغاء وأبوقرين. يذكر أن مقاتلات سلاح الجو بالجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر استهدفت في وقت سابق أمس الأحد، رتلاً يتبع لقوات حكومة الوفاق في الصحراء شرق الشويرف، وفق ما أعلنته - أيضاً - شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة. كما أعلنت الشعبة في وقت سابق عن استمرار إسقاط طائرات تُركية مُسيّرة في مختلف المحاور، حيث أسقطت واحدة منها الشهر الماضي في منطقة الشويرف غرب منطقة بوقرين.

ضوابط لصلاة الجمعة في ليبيا وسط تزايد الإصابات

القاهرة: «الشرق الأوسط».... تزايدت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، في وقت بدأت سلطات طرابلس دراسة مجموعة من الضوابط تمهيداً لإعادة صلاة الجمعة ببعض مساجد مدن غرب البلاد، على ألا يتجاوز عدد المصلين 12 فرداً، ويتم بث الخطبة في وسائل الإعلام المختلفة. وبالرغم من أن القرار أثار اندهاش البعض، إلا أن الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة لحكومة «الوفاق» أوضحت، أمس، أن القرار يستهدف إقامة الشعيرة، وعدم قطعها بالكلية، وذلك وفقاً للضوابط التي ستحتم أيضاً اختيار «صفات المصلين» من خدام المسجد والإمام والخطيب، وعضو من الهيئة. وتأهبت عديد المساجد التي وصلها أمس، إخطارات ببدء الصلاة بها، من خلال إعادة تعقيم السجاد، والتأكيد على إغلاق دورات المياه، ورفع المبردات، ووضع علامات أرضية متباعدة بينها مسافة «متر» لتحديد موقع كل مصلٍ، وأن يكون فتح المساجد عند الأذان الأول للجمعة، وإغلاقها عقب الصلاة مباشرة. يأتي ذلك، في ظل تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا، أمس، حيث أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن تسجيل 35 إصابة إيجابية جديدة، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 762 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 21 وفاة. ونوه المركز إلى أن الإصابات تتوزع ما بين 23 حالة في سبها، و4 في طرابلس، و3 في بنغازي، بالإضافة إلى حالات في مصراتة وككلة والشويرف وترهونة. وفيما واصلت الدوريات الأمنية في مدينة بنغازي عملها، أمس، للتفتيش على المطاعم لتفعيل الإجراءات الاحترازية بمنع التجمع والتباعد الاجتماعي، حفاظاً على صحة المواطنين من انتشار الفيروس، أعلنت اللجنة الطبية الاستشارية بالحكومة المؤقتة، أمس، عن شفاء 6 حالات من مدينة البيضاء من حاملي فيروس كورونا.

السودان.. دعوات لتظاهرات حاشدة وكباشي يحذر من الفتن

المصدر: العربية.نت.... عشية ذكرى الثلاثين من يونيو في السودان، دعا السودانيون إلى مسيرة مليونية في ذكرى الثورة التي أطاحت بالرئيس المعزول عمر البشير. بينما شدد عضو المجلس السيادي السوداني الفريق شمس الدين كباشي على أن القوات النظامية لن تسمح لأي جماعات بتنفيذ أعمال تخريبية في البلاد، وحذر من الفتن. وقال كباشي: "نتحمل جزءا من مسؤولية الفشل الذي يشعر به الشارع، والفترة الانتقالية محسوبة علينا جميعاً". وأضاف في حديث لقناتي "العربية" و"الحدث" "اعتقلنا عددا من قادة النظام السابق الذين كانوا يدعون إلى التجمهر وتقويض الثورة، مشيرا إلى أن عمليات الاعتقال "مازالت مستمرة ،ونملك معلومات عن جهات تخطط لإجهاض 30 يونيو" ونفى إقدامهم على إغلاق "شوارع القيادة العامة تخوفاً من انقلاب عسكري"، قائلا: "ولا نعمل على استقطاب مكونات بعينها داخل قوى التغيير". واعتبر أن "مطالب الثوار مشروعة، وأن عددا من الشركات التي تتبع للقوات النظامية أصبحت تحت إمرة وزارة المالية". وأشار إلى أن "جهات تسعى للاستثمار في القوات المسلحة وزرع الفتن داخل مكوناتها، عناصر داخل القوات المسلحة". وفي وقت سابق، دعت السفارة الأميركية في الخرطوم جميع الأطراف للالتزام بالإعلان الدستوري، معلنة تأييدها حق التظاهر في 30 يونيو. كما دعت المتظاهرين للتعبير عن مطالبهم بسلمية. وكان حاكم ولاية الخرطوم، يوسف آدم الضي، قال في بيان نشرته وسائل إعلام محلية،: "توفرت لنا معلومات عن مخططات المتربصين والمندسين، الذين يخططون لجر الاحتفالات إلى هاوية التخريب وإحداث الفوضى". وأشار إلى أن حكومته وضعت خطة أمنية محكمة، ترتكز على تحقيق أمن وسلامة الوطن والمواطن، كما أن الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد للتصدي بقوة لأي مظاهر عنف.

الخرطوم تحبس أنفاسها بانتظار «مليونيات التصحيح»

الشرق الاوسط....الخرطوم: أحمد يونس.... أعلنت الحكومة السودانية رسمياً، توقيف عدد من قادة نظام الإنقاذ المعزول، كانوا يدعون إلى التجمهر من أجل تقويض «الثورة»، في الوقت الذي شدّدت فيه قوات الأمن إجراءات استباقية لمواكب دعا إليها النشطاء اليوم، ونشرت قوات وآليات عسكرية في وسط العاصمة الخرطوم، وأغلقت الجسور الرابطة بين مدن العاصمة، والمعابر مع الولايات. ونقلت قناة «العربية» عن عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول شمس الدين الكباشي أمس، إن السطات اعتقلت عدداً من أنصار النظام السابق، وتواصل اعتقال آخرين، وقال الكباشي: «الاعتقالات مستمرة، ونملك معلومات عن جهات تخطط لإجهاض ثورة 30 يونيو (حزيران)». وقال وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، المتحدث باسم الحكومة، في بيان أمس، إن قوة مشتركة من الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، ألقت القبض على 9 من المنتمين لحزب المؤتمر والوطني والحركة الإسلامية المحلولين، منذ 18 يونيو الحالي. وأوضح بيان صالح أن المجموعة كانت تنسق للقيام بتحركات معادية يوم الأحد الماضي، وأبرزهم عبد القادر محمد زين أمين الحركة الإسلامية بالخرطوم، واللواء معاش عمر نمر معتمد الخرطوم السابق وآخرون. ونفى الكباشي أن يكون الدافع لفرض إجراءات أمنية وإغلاق الطرق المؤدية للقيادة العامة للجيش، هو الخوف من «انقلاب عسكري»، في وقت تناقلت فيه وسائط محلية معلومات عن اعتقالات وسط أنصار النظام القديم الذين يشنون حملات تحريض ضد الحكومة الانتقالية، وإخلاء وسط الخرطوم من المقيمين في الشقق السكنية. ويتهم الشارع السوداني الحكومة الانتقالية المدنية بالفشل في تحقيق أهداف ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018، وعدم تحقيق أهدافها من «الحرية والسلام والعدالة»، وهو ما دفع نشطاء لجان المقاومة لتحدي الحظر الصحي المفروض بسبب جائحة كورونا، والدعوة إلى تنظيم مواكب مليونية بمناسبة ذكرى 30 يونيو الأولى. بيد أن الكباشي أعلن تحمّل مكونات الحكومة كافة المسؤولية عن هذا الفشل، بما فيهم المكوّن العسكري، وقال: «الفترة الانتقالية محسوبة علينا جميعاً». في ذات الوقت، أكد أن القوات المسلحة حريصة على تحقيق أهداف الثورة، وأن مكونات الحكم تعمل بتناغم. ونفى ما يشاع بأن العسكريين في الحكومة يسعون لاستقطاب «مكونات بعينها داخل قوى إعلان الحرية والتغيير». وحذّر الكباشي جهات لم يسمها، وقال إنها تحاول إثارة وزرع الفتن داخل مكونات القوات المسلحة. وبرغم عدم تسمية هذه الجهات، فقد ضجّت مجموعات محسوبة على الإسلاميين في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب العسكريين بإسقاط حكومة رئيس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك، وتسلم السلطة، وتكوين حكومة كفاءات انتقالية جديدة. وفي تعليقه على المواكب المليونية التي دعت لها لجان المقاومة وبعض أحزاب وتنظيمات قوى إعلان الحرية والتغيير، تحت ذريعة «تصحيح مسار الثورة»، قال الكباشي إن مطالب الثوار مشروعة. وكان عضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العوض صرّح عقب اجتماع بين مكونات الحكم الثلاثة (الحرية والتغيير، ومجلس الوزراء، والمجلس السيادي)، أن القوات المسلحة بمختلف أفرعها تحت خدمة الشعب، وأنها ستعمل على حماية المواكب السلمية. ونقلت تقارير صحافية أن سلطات الأمن ضبطت «خلايا» تخطط لعمليات عنف في احتجاجات اليوم. ونسبت «سودان تربيون» إلى مصادر شرطية، أن قوات الشرطة والجهات العدلية ضبطت خلايا تابعة للإسلاميين، تخطط لأعمال عنف في مليونية 30 يونيو. وقبلها، أعلن حاكم الخرطوم رئيس لجنة الأمن في الولاية يوسف آدم الضي، أول من أمس، خطة تأمينية من عدة محاور، لمواجهة من أطلق عليهم «المتربصين والمندسين»، وتتضمن إغلاق الجسور بشكل كامل أمام السيارات والمارة دون استثناء يومي 29 و30 يونيو الحالي. وتضمنت القرارات إغلاق الأسواق والمحال التجارية حتى لا تكون عرضة للاستهداف، ووقف تراخيص المرور، وتأمين المواد التموينية، ومرافقة وكلاء النيابة للقوات لاتخاذ إجراءات ميدانية بمواجهة المتفلتين، والحفاظ على سلمية المواكب. ودعا الضي المواطنين إلى عدم التعدي على المقارّ الحكومية وممتلكات المواطنين، وعدم الاقتراب من المواقع والمناطق العسكرية، وإلى اليقظة والحذر والتبليغ الفوري عن المندسين وإبلاغ القوات النظامية، وإلى عدم الدخول معهم في مواجهات مباشرة، لإفشال مخططهم الرامي لجرّ الاحتفالات إلى «مستنقع العنف». وينتظر أن تشهد مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم، والخرطوم بحري، وأم درمان) مواكب مليونية نهار اليوم (الثلاثاء)، بمناسبة ذكرى يوم 30 يونيو، للمطالبة بتصحيح مسار الثورة، وإكمال هياكل الحكم الانتقالي، بتعيين الولاة المدنيين وتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، وتحقيق السلام. وشهدت الخرطوم ومدن السودان في 30 يونيو 2019 مواكب مليونية، أعقبت جريمة فض الاعتصام أمام القيادة العامة، ما أجبر قادة المجلس العسكري الانتقالي على العودة لمائدة التفاوض، بعد أن أعلنوا وقف التفاوض مع «قوى إعلان الحرية والتغيير»، وكانت نتيجة ذلك أن توصل الأطراف لاتفاق على تقاسم السلطة في البلاد، وفقاً للوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية.

تونسيون يتبرعون بـ13.5 مليون دولار لمجابهة «كوفيد ـ 19»

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني.... كشفت وزارة الصحة التونسية عن تلقيها تبرعات مكونة من تجهيزات ومستلزمات طبية قدرت بـ38.11 مليون دينار تونسي (نحو 13.5مليون دولار) طيلة 13 أسبوعاً من مواجهة وباء كورونا المستجد، وذلك دون احتساب الخدمات التي لم يقع تقييم قيمتها المالية، كالمراكز المتقدمة للانتقاء بالمستشفيات، والخدمات المسداة مباشرة للمؤسسات الاستشفائية دون المرور عبر اللجان المركزية للهبات والتبرعات. وفي هذا الشأن، أكد محمد مفتاح رئيس اللجنة المركزية للهبات والتبرعات بوزارة الصحة التونسية، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن القيمة الإجمالية للتبرعات التي توجهت إلى القطاع الصحي، مقدرة بنحو 50 مليون دينار تونسي (حوالي 17.7 مليون دولار) في حال تم تقييم القيمة المالية للخدمات المسداة والتبرعات المباشرة. وأفاد خلال موكب خُصص لتكريم المتبرعين لفائدة وزارة الصحة لمجابهة فيروس كورونا، أن أحسن آلية للتصدي للوباء وأسرعها، كانت التوجه لتلبية الحاجة المادية للمستشفى، عبر شراء يقتنيه المتبرع مباشرة من المزود، ويسلمه للمستشفى، وهي إجراءات تمت أحياناً في يوم واحد، وفي أحيان أخرى في أسبوع على أقصى تقدير، وهو تمشي أسرع بكثير مما لو تم الاعتماد على التمشي العادي للصفقات، في ظل الحالة الاستثنائية التي مرت بها البلاد، على حدّ تعبيره. يذكر أن الحكومة التونسية قد فتحت بدورها صندوقاً للتبرعات تحت رقم «18 - 18»، وأكدت أن التبرعات العينية قاربت 200 مليون دينار تونسي (نحو 70.8 مليون دولار) مؤكدة أنها ستوجه معظمها نحو دعم القطاع الصحي، من خلال اقتناء سيارات إسعاف وانتداب أطباء اختصاص في المناطق الداخلية الفقيرة، علاوة على مساعدة المؤسسات المتضررة من الوباء. وكانت تونس قد قررت فتح حدودها على العالم منذ يوم 27 يونيو (حزيران) الحالي، كما برمجت عودة الأنشطة السياحية بشكل كامل، بداية من الشهر المقبل، وتعول في ذلك على نجاحها في الحدّ من انتشار الوباء، إذ إنها من خلال بيانات رسمية لم تسجل إلى الآن سوى 1169 حالة إصابة مؤكدة بالمرض، وهي من أدنى النسب المسجلة على المستوى الدولي. وتمكن 1029 مصاباً من الشفاء، أي بنسبة تعافٍ تقدر بـ88 في المائة، مع تسجيل 50 حالة وفاة.

تونس: تأكيد رسمي على تورط الفخفاخ في «تضارب مصالح».... «اتحاد الشغل» يعدّ لتحركات واحتجاجات ضد الائتلاف الحاكم

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني..... أكد رئيس هيئة رسمية في تونس، أمس، تورط رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ في شبهة «تضارب مصالح»، وهي خطوة ربما تمهد لإحالة ملفه إلى القضاء. وقال شوقي الطبيب، رئيس هيئة مكافحة الفساد، إن هناك شبهة بشأن تورط الفخفاخ في «تضارب مصالح» بعد حصول إحدى الشركات التي لديه أسهم فيها على صفقات أبرمت مع الدولة. وأضاف الطبيب خلال جلسة استماع برلمانية عقدتها أمس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد، أن الفخفاخ يملك أسهماً في 5 شركات لم يُعلم بها هيئة مكافحة الفساد عندما صرح بمكاسبه ولم يعلم بتعامل تلك الشركات مع الدولة. وتابع الطبيب أن هيئة مكافحة الفساد قررت فسخ الصفقة التي عقدت مع الشركة التي يملك رئيس الحكومة أسهماً فيها ومع المؤسسة العمومية التي أبرم معها العقد. وتابع أن ما ذهب إليه البعض بخصوص بيع رئيس الحكومة أسهمه والتخلص منها، «توجه غير سليم؛ لأن الأسهم ارتفعت قيمتها بعد الصفقة، وبالتالي ستكون قيمتها أعلى بكثير من القيمة التي بيعت بها في البداية، وهو أمر ليس من باب العدل أو الإنصاف». واتهم الفخفاخ بمخالفته القانون لأنه لم يتخل عن مساهماته في 3 شركات إلا بتاريخ 15 أبريل (نيسان) و22 مايو (أيار) الماضيين، بينما تسلم الحكم يوم 28 فبراير (شباط) 2020. وكان البرلمان التونسي قد عقد جلسة برلمانية يوم الخميس الماضي تحولت من جلسة لتقييم أداء الحكومة خلال مائة يوم إلى جلسة للاستفسار حول تضارب مصالحه مع منصبه رئيساً للحكومة من خلال تعامل شركاته مع الدولة؛ وهو ما تمنعه القوانين التونسية. وأكد الطبيب أن هيئة مكافحة الفساد أحالت إلى القضاء 6 ملفات تضارب للمصالح بعد التنبيه على أصحابها لتسوية وضعياتهم، غير أنهم لم يمتثلوا، وهي تتعلق برؤساء بلديات. وأشار الطبيب إلى وجود شبهات تضارب مصالح أيضاً لدى نواب في البرلمان ووزراء ومسؤولين في الإدارة، وقد أشعروا الهيئة بذلك بحسبان أنهم كانوا خارج المسؤولية عندما شاركوا في صفقات عمومية، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون في هذه الوضعيات. على صعيد آخر؛ يستعد «الاتحاد التونسي للشغل»، (نقابة عمالية)، لتنظيم سلسلة «تجمّعات عمالية وتحركات تصاعدية»، تنطلق من المؤسسات؛ مروراً بالمستوى الجهوي (المناطق) والقطاعي، لتتوج بتحركات وطنية هدفها الضغط على الحكومة المتهمة بجر الدولة إلى حافة الإفلاس نتيجة خيارات خاطئة. وقال نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد، الطرف القوي في المشهد السياسي، إنه سيعمل على ضبط روزنامة لهذه التحركات بالتنسيق مع الهياكل النقابية وحسب تطوّر الأوضاع السياسية والاقتصادية في تونس. وهدد في اجتماع عمالي كبير نظمه الأحد بمدينة صفاقس؛ كبرى المدن الاقتصادية في تونس، بالزحف على البرلمان من أجل تعديل البوصلة نحو الخيارات والسيادة الوطنية، نافياً أن يكون هدف الاتحاد المطالبة بحل البرلمان المنتخب الذي تعرض خلال الفترة الأخيرة إلى أسوأ حملة انتقادات نتيجة الخلافات المتكررة بين الكتل البرلمانية. وأكد الطبوبي أن تلك السلسلة من التجمعات العمالية هدفها الدفاع عن العمال ضد الهجمة التي تواجهها من قبل ما وصفه بـ«ائتلاف الشر» المعادي للعمل النقابي؛ على حد تعبيره. وعبّر الاتحاد عن قلقه من توتر الوضع السياسي بسبب ما عدّه «تخبط بعض الأطراف وخدمتها مصالحها الحزبية التي تجسمت في غياب الانسجام الحكومي بين بعض مكونات الائتلاف، إلى جانب سعي كتل متطرفة داخل البرلمان ولها أجندات وارتباطات خارجية إلى الإساءة للمشهد السياسي ولمصالح البلاد والتحريض والتصادم والعنف ونشر خطاب الكراهية والدفع إلى الاحتراب». كما دعا إلى «إنهاء الغموض السياسي المهيمن على المشهد العام، والذي عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وزاد من منسوب انعدام الثقة داخلياً وخارجياً، وعكس صورة سيئة عن الحياة السياسية في البلاد، وينذر اليوم بمزيد من تدهور الأوضاع وبانفجارات اجتماعية مقبلة».

الجزائر: دعوة للإفراج عن سجينين سياسيين في «الاستقلال»

رئيس الجمهورية يطالب وزيرين بوقف «تصريحاتهما الاستعراضية»

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة.... عبّر قيادي في حزب سياسي بالجزائر عن أمله في أن «يفي رئيس الدولة بتعهده»، بشأن الإفراج عن السجينين السياسيين الشهيرين كريم طابو وسمير بن العربي، في احتفالات استقلال الجزائر في 5 يوليو (تموز) المقبل. وكانت محكمة غرب العاصمة أجّلت، أمس، محاكمة طابو إلى 14 سبتمبر (أيلول) المقبل، وسيكون تاريخاً لانقضاء حبسه بشأن إحدى قضيتين متابع فيهما. وذكر حبيب براهمية، المتحدث باسم «جيل جديد»، لـ«الشرق الأوسط»، أن رئيسه سفيان جيلالي «طلب من الرئيس عبد المجيد تبون، في لقاء بينهما (جرى نهاية مايو/ أيار الماضي)، الإفراج عن كل المعتقلين بسبب التعبير عن آرائهم، وقد أخذ منه تعهداً بإطلاق سراح السيدين طابو وبلعربي، نتمنى أن يجسده بمناسبة ذكرى الاستقلال، وذلك في إطار صلاحياته الدستورية، كما شرحنا ذلك في وقت سابق»، في إشارة إلى احتمال أن يصدر عفواً رئاسياً لفائدة السجينين. وعندما أعلن جيلالي عن وعد تبّون، مطلع يونيو (حزيران) الحالي، ترك انطباعاً بأن إطلاق سراحهما مسألة أيام معدودة. وذكر براهمية بهذا الخصوص: «لا يمكن أن نلام على قضية لا يمكننا أن نتصرف فيها، بحكم أنها من صلاحيات رئيس الجمهورية. فالسيد سفيان جيلالي أبلغ الرأي العام بنتيجة لقائه بالرئيس، الذي كان موضوعه إطلاق سراح سجناء الرأي». وتعرض جيلالي لانتقاد شديد من طرف نشطاء الحراك، بحجة أنه «بالغ في تحمّسه» للرئيس الجديد، الذي أثنى على مسعاه لتعديل الدستور، بينما عرف أنه معارض متشدد ضد السلطة. واتهم طابو في القضية التي أجلتها محكمة القليعة بـ«إضعاف معنويات الجيش» و«إهانة هيئة نظامية». وتعود وقائعها إلى يونيو من العام الماضي، أثناء تجمع لناشطين بالحراك، هاجم فيه قيادة الجيش. ويقضي الناشط السياسي عقوبة عام سجناً في قضية ثانية، متهم فيها بـ«المس بالوحدة الوطنية». وأفادت «لجنة لننقذ كريم طابو»، التي أطلقها ناشطون سياسيون، في بيان بأن طابو «متابع في قضيتين بتهم متشابهة لأنها مرتبطة بنشاطه السياسي، وهذا ما يُعد انتهاكاً صريحاً لكل ما تنص عليه الأعراف والقوانين الدولية، خاصة قانون العقوبات الجزائري الذي ينص بوضوح على أنه لا يمكن إدانة أو متابعة أو معاقبة أي شخص، بنفس التهم، حتى إن أتت بصور مختلفة». وأضافت أن طابو «منذ اعتقاله يوم الأربعاء 11 سبتمبر من العام الماضي، يوجد تحت قمع قضائي لا يمكن قبوله». وأشارت إلى حبسه في زنزانة انفرادية وإلى أنه «محروم من حقه في الرعاية الصحية». إلى ذلك، طلب الرئيس تبون من أعضاء حكومته بـ«تجنب الخرجات (تصريحات) الميدانية الاستعراضية، لاستعادة ثقة المواطن التي ضيّعتها الوعود الجوفاء». وفُهم من كلام الرئيس الذي ألقاه خلال اجتماع لمجلس الوزراء أول من أمس، أنه يقصد تراشقاً وقع بين وزير العدل بلقاسم زغماتي، ووزير الاتصال (الإعلام) المتحدث باسم الحكومة عمار بلحيمر، بخصوص مشهد ظهر فيه رئيس الوزراء سابقاً، أحمد أويحيى الأسبوع الماضي، وهو مكبّل اليدين في مراسم تشييع شقيقه. وقد بدا في مظهر مهين، حمّل بلحيمر وزارة العدل مسؤوليته، بحجة أنها كان يجب، في تقديره، أن تمنع وسائل الإعلام من التقاط صور له بما أن أويحيى سجين. ورد عليه زغماتي بأن «مسؤوليتنا تبدأ وتنتهي عند باب المؤسسة العقابية». وأكد تبون «ضرورة الابتعاد عن الممارسات السلبية، لنبني الجزائر الجديدة القوية العادلة التي يكون فيها للتغيير الجذري معنى حقيقي، يُلمس أولاً في سيرة وممارسات المسؤول في أي مستوى من المسؤولية». وقال إنه أمر «بتشكيل خلايا على مستوى الوزارات، للإصغاء للمواطنين، وعدم الاكتفاء بالتقارير الإدارية».

الفيروس يولّد أزمة بين المدارس الخاصة والأسر في المغرب

الرباط: «الشرق الأوسط».... تعقد لجنة التعليم والثقافة في مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان)، لقاء اليوم الثلاثاء مع وزير التعليم المغربي سعيد أمزازي لمناقشة أزمة خانقة اندلعت بين الأسر المغربية ومدارس التعليم الخاص تسببت فيها جائحة «كورونا». يأتي ذلك بعدما قررت السلطات المغربية في 16 مارس (آذار) الماضي، توقيف الدراسة بجميع المدارس العمومية والخاصة، لمواجهة تفشي وباء «كورونا» المستجد، داعية إلى استمرار «التعليم عن بعد». ومنذ شهر أبريل (نيسان) حتى نهاية يونيو (حزيران) برزت الأزمة بعدما طالبت الأسر التي يدرس أبناؤها في المدارس الخاصة بالاستفادة من تخفيضات في رسوم التمدرس الباهظة، لأن «التعليم عن بعد»، لا يمكن أن يعوض مستوى التعليم الحضوري، وهو ما رفضته هذه المدارس التي اشتكت بدورها من تدهور وضعها المالي وعجزها عن أداء مستحقات العاملين فيها من أساتذة وموظفين. وتسبب هذا الوضع في توتر نتج عنه تنظيم وقفات احتجاجية لأولياء أمور الأسر أمام عدد من المدارس خاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط وسلا ومراكش وفاس، وتهديد الأسر بنقل أبنائهم إلى المدارس العمومية. ووصل الأمر إلى حد التهجم على هذه المدارس بدعوى أنها «جشعة»، ولم تراع أوضاع الأسر التي فقدت دخلها بسبب التداعيات الاقتصادية للحجر الصحي. بالمقابل دعت «رابطة التعليم الخاص بالمغرب»، وهي جمعية مهنية تمثل أصحاب المدارس الخاصة إلى «إضراب وطني إنذاري» اليوم الثلاثاء، داعية إلى «إنقاذ المدرسة الخصوصية» و«تأمين الدخول المدرسي» المقبل، ورفعت شعار «لا لتبخيس الجهود المبذولة لإنجاح عملية التعليم عن بعد». وعبر عبد السلام عمور، رئيس «رابطة التعليم الخاص»، عن استيائه من التهجم على المدارس الخاصة، وقال إن عددا من المدارس لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها، محذرا من أن «الدخول المدرسي المقبل يبقى غامضا»، داعيا الحكومة إلى تخفيض العبء الضريبي على المدارس وإعفائها من التحملات الاجتماعية. وتأتي هذه الأزمة في وقت يعرف فيه التعليم الخصوصي في المغرب تطورا خلال السنوات الأخيرة، وإقبالا مهما من الأسر المتوسطة والغنية التي باتت تنفر من المدارس العمومية التي تعاني من تدهور مستوى التعليم رغم الميزانية الضخمة التي تخصصها لها الدولة والتي ناهزت 72 مليار درهم (7.2 مليار دولار) سنة 2020. ويبلغ عدد المدارس الخاصة في المغرب 5800 مدرسة، يدرس بها حوالي مليون و200 ألف تلميذ، من أصل حوالي 7 ملايين تلميذ وتلميذة في المغرب. وتحاول وزارة التعليم التدخل لمعالجة الأزمة بين المدارس والأسر، من خلال الوساطة بينهما عبر مختلف الجهات والأقاليم، علما بأن القانون المنظم للمدارس الخاصة لا يسمح للوزارة بالتدخل في العلاقة التعاقدية بينهما. ورغم استجابة بعض المدارس الخاصة لطلبات بعض الأسر التي فقدت دخلها بإعفائها أو تمتيعها بتخفيضات، فإنها رفضت تعميم التخفيضات على جميع الأسر بما فيها التي حافظت على دخلها. وما زالت معظم الأسر ترفض أداء كامل الرسوم، وتتشبث بأداء مقابل «التعليم عن بعد» فقط، علما بأن وزارة التعليم قررت استبعاد مواد «التعليم عن بعد»، من امتحانات نهاية السنة، وقررت فقط اعتماد نقط المراقبة المستمرة، وامتحانات الفصول السابقة التي تمت بشكل حضوري. وينتظر أن تعرف لجنة التعليم بمجلس النواب اليوم الثلاثاء جدلا بين النواب ووزير التعليم حول هذه القضية الشائكة.



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....أسلحة قادمة من إيران ضبطها التحالف ببحر العرب.....القضاء على خلية حوثية مختصة بتهريب قطع «الباليستي» و«المسيّرة»...هدوء في أبين بعد وقف النار و{الشرعية» متمسكة بـ«اتفاق الرياض»....خسائر جديدة للانقلابيين في الحديدة...اتفاق سعودي - أميركي على ضرورة تمديد حظر السلاح على إيران...عودة الموظفين لأعمالهم بنسبة 100 بالمئة في الإمارات اعتبارا من الأحد....

التالي

أخبار وتقارير.....مذكرة إيرانية تطالب «الإنتربول» باعتقال ترامب...الصين تفرض قيوداً على تأشيرات لأميركيين...مسلحون يهاجمون بورصة كراتشي...روسيا تنفي وقوع حادث نووي بعد رصد «نظائر مشعة»... السجن لرئيس وزراء فرنسا السابق بقضية فساد...البرلمان الصيني يقر قانون الأمن القومي في هونغ كونغ....التصويت يختتم غداً: استفتاءٌ على بوتين... لا الدستور...


أخبار متعلّقة

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,766,612

عدد الزوار: 1,177,560

المتواجدون الآن: 38