أخبار العراق...... هل سيكتفي العراق بمذكرات الاحتجاج ضد التوغل التركي؟...لديه مليون مقاتل....كورونا في البرلمان العراقي.. الحلبوسي يؤكد إصابة ستة نواب...داعش في العراق.. مخاوف من "تصعيد دموي كبير"....رئيس إقليم كردستان يبحث في بغداد ملفات إقليمية وأمنية واقتصادية...

تاريخ الإضافة الإثنين 22 حزيران 2020 - 5:09 ص    عدد الزيارات 273    التعليقات 0    القسم عربية

        


العراق يسجل 87 وفاة و1646 إصابة جديدة بـ«كورونا»....

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية اليوم الأحد تسجيل 1646 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-)، ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 30868 حالة في جميع أنحاء البلاد، فضلا عن تسجيل87 حالة وفاة. وبحسب الإحصائية، فقد بلغ مجموع الوفيات في العراق 1100 حالة بعد تسجيل 87 حالة وفاة اليوم الأحد ، في حين وصل إجمالي حالات الشفاء 13935 بعد تسجيل 724 حالة شفاء اليوم ايضا.

لديه مليون مقاتل.. هل سيكتفي العراق بمذكرات الاحتجاج ضد التوغل التركي؟

الحرة / خاص – واشنطن.... يمتلك العراق نحو 350 ألف عسكري في الجيش، ونحو 400 ألف في الشرطة الاتحادية ونحو 150 ألف آخرين في الحشد الشعبي ومثلهم أو أقل في قوات البيشمركة مما يجعل تعداد قواته المسلحة يقترب من مليون مقاتل، ما يثير أسئلة عن قدرته على مواجهة التوغل التركي في أراضيه. واستطاعت القوات التركية الدخول لمئات الكيلومترات في أراضي العراق، إذ نقل مراسل "الحرة" في نينوى عن مصادر محلية قولها، الأحد، إن القوات التركية تركت مواقعها في معسكر زيلكان شمال شرق مدينة الموصل وتقدمت إلى جبل بعشيقة.

القوات التركية توغلت في نينوى

ونقل المراسل عن سكان المنطقة قولهم إنهم يستطيعون رؤية تلك القوات من شرفات منازلهم بسهولة، مؤكدين أنهم "لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم الزراعية، في ظل تواجد قناصة يهددون ببنادقهم كل من يقترب من المنطقة المتموضعة فيها تلك القوات". وبحسب مراسلنا، فقد طالب الأهالي الحكومة العراقية بالتدخل لإجلاء تلك القوات. لكن بدلا من الميل إلى التعامل بالقوة تجاه الاجتياح التركي، فضل العراق استدعاء السفير وتسليمه مذكرة احتجاج ثانية، بعد مذكرة أولى قال السفير وقتها إنه استغل فرصة تسليمها "للتأكيد على أن تركيا لن تتراجع". ولوحت الحكومة العراقية بإمكانية اللجوء إلى "مجلس الأمن والمنظمات الدولية". ويقول الخبير الأمني والضابط المتقاعد، إبراهيم نعمة، إن العراق قادر عسكريا، من الناحية النظرية على صد أي هجوم تركي محدود النطاق، لأن تركيا "لن تغامر بمواجهة تدان فيها دوليا وتكون مجبرة على تعويض العراق"، كما أن العلاقات الاقتصادية التركية العراقية مهمة لأنقرة.

الحرب ليست رصاصا وقنابل فقط

مع هذا، يوضح نعمة لموقع "الحرة" أن "الحرب ليست رصاصا وقنابل فقط، وإنما أيضا قرار سياسي وشعبي"، مضيفا أن "القرار السياسي العراقي ضعيف جدا ومشتت، والشعب غير موحد، ولديه مشاكل عظمى، لهذا لا أعتقد أن العراق سيجنح نحو أي تصرف أكثر من مذكرات الاحتجاج". وسمح النظام العراقي السابق للقوات التركية بالدخول إلى داخل الحدود العراقية لمسافة 10 كيلومترات لملاحقة قوات حزب العمال الكردستاني، لكن لا تبدو تركيا مكترثة كثيرا بهذا الاتفاق. وقالت حكومة إقليم كردستان العراق في بيان إن "الأحداث الحدودية المؤسفة وقع ضحيتها عدد من المدنيين". وفيما لم تجب تركيا على الانتقاد الكردي "الهادئ" أو مذكرة الاحتجاج الثانية، التي قال العراق إنها "شديدة اللهجة"، ردت أنقرة على إدانة لجنة الحريات الدينية الأميركية لعملياتها بالقول إن "الانتقاد الأميركي مخجل". ويقول المحلل السياسي، أحمد حسين، لموقع "الحرة" إن "العراق طالب في مذكرته بعدم شن عمليات عسكرية أحادية، مما يعني أنه منفتح على التنسيق لعملية عسكرية مشتركة، فيما قال إقليم كردستان إنه حريص على صداقة تركيا، وأدان عمليات حزب العمال الكردستاني ضدها". وبحسب حسين "لكن كل هذا لم يرقق قلب الترك، وهم مستمرون بعمليتهم ويعلنون نتائج يومية لها". ونفذت القوات التركية في السنوات الماضية عمليات مكثفة ضد المسلحين الأكراد، الذين تعتبرهم إرهابيين، في كل من العراق وسوريا، وتقول إن ذلك يأتي ردا على هجمات "حزب العمال الكردستاني"، الذي تحاربه تركيا منذ نحو أربعة عقود داخل البلاد وخارجها.

كورونا في البرلمان العراقي.. الحلبوسي يؤكد إصابة ستة نواب

الحرة – واشنطن.... قال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، الأحد، إن هناك ست إصابات مؤكدة بفيروس كورونا بين النواب العراقيين، بالإضافة إلى 28 موظفا في المجلس. وأضاف الحلبوسي خلال برنامج تلفزيوني أن أحد موظفي المجلس المصابين هو بدرجة مدير عام. وقال الحلبوسي إن هناك "أنباء" عن إصابة عشرين نائبا، "لكن ستة نواب أبلغوني بأنفسهم أنهم مصابون". وأثير الكثير من الجدل في العراق بعد أنباء عن عدم التزام نواب مصابين، مثل النائب محاسن حمدون عن الموصل، بقيود الحجر الصحي. وتتصاعد أعداد إصابات فيروس كورونا في العراق بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة، وأعلنت وزارة الصحة العراقية الأحد، تسجيل 1646 إصابة جديدة بالفيروس، ليصل عدد المصابين إلى 30868، توفي منهم حتى الآن 1100 مصاب.

داعش في العراق.. مخاوف من "تصعيد دموي كبير"

الحرة / خاص – واشنطن.... شهد العراق خلال الأسابيع الماضية عشرات الهجمات التي يُعتقد أن تنظيم داعش يقف وراءها في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار وكركوك، وسط تحذيرات من تصعيد دموي كبير ما لم يقم العراق بحملة استباقية واسعة ضد التنظيم. وتركزت هذه الهجمات في مثلث محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، على الرغم من تواجد أمني كبير لقوات من الجيش العراقي والبيشمركة والشرطة الاتحادية وكتائب من الحشد الشعبي. وخلال الشهرين الماضيين، سجلت تلك المناطق هجمات مسلحة أو زرع عبوات ناسفة أو عمليات اختطاف واغتيال وقنص وتخريب. وبحسب مراقبين، فإن "داعش يتصرف كأنه صاحب السيادة في هذه المناطق"، كما يقول المحلل الأمني ستار العودة لموقع "الحرة". ويعتقد العودة أن "داعش أكمل مرحلة إعادة التنظيم والهيكلة والاختباء، وخرج ليستولي مجددا على تلك المناطق وينشر مرة أخرى قوانينه بقوة السلاح والرعب". وبحسب العودة، فإن "المرحلة المقبلة ستشهد هجمات أكثر قسوة لداعش في حال تمكن من الحصول على متفجرات وإعادة جهده الهندسي لصناعة سيارات مفخخة مرة أخرى". وبحسب تقارير أجنبية، فإن الجيش العراقي يعمل بنصف طاقته بسبب انتشار فيروس كورونا، فيما يحاول تنظيم داعش أن ينهض من الهزائم الكارثية التي واجهها في السنوات الأخيرة، ويعيد من جديد بناء قوته القتالية. ويقول الناشط سلام روكان، الذي يتابع نشاطات داعش في صلاح الدين، إن "التنظيم أصبح مثل المرض المزمن في هذه المناطق"، ويضيف لموقع "الحرة" أنه "في حال لم يقم العراق بحملة كبيرة لطرد التنظيم، فسنشهد قريبا تصعيدا دمويا كبيرا".

برزاني في بغداد: زيارة بلا حصاد؟

قضى أمس النجم الرياضي أحمد راضي من جرّاء إصابته بفيروس كورونا

الاخبار....بغداد | «فاشلةٌ» كانت زيارة رئيس «إقليم كردستان»، نيجرفان برزاني، للعاصمة العراقيّة بغداد، بتعبير أكثر من مصدر سياسيّ. النتائج المرجوّة لم تتحقّق؛ فرئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أجاد «التسويف» وتقديم الوعود من دون أن يمنح ضيفه «جواباً» عن هواجسه التي عبّر عنها بالقول إن «الوقت حان للتوصّل إلى فهم مشترك، وحلّ للمشكلات... باتفاق شامل ومرضٍ»، فقد أشار بيان برزاني إلى «استعداد الإقليم لحلّ المشكلات والملفات العالقة مع الحكومة الاتحادية». بتعبير الرجل، وصفت الشخصيّات التي التقاها زيارته بـ«الرسالة الإيجابية والخطوة الصائبة»، معبّرين عن ارتياحهم لـ«استعداد الإقليم للحوار والحل النهائي». في المقابل، وصف أطراف سياسيون «الإقرار الكردي» بـ«المناورة ليس إلّا». فـ«المراجعة التي قدّمها الوفد مردّها إلى الظروف التي تعصف بالبلاد والمنطقة والعالم، وعلى رأسها انهيار أسعار النفط وتفشّي فيروس كورونا». لكن مصادر أخرى قالت لـ«الأخبار» إن برزاني أراد من زيارته «تأمين أكبر قدر ممكن من السيولة لدفع رواتب الإقليم»، فالمبلغ المحوّل من بغداد إلى أربيل قبل أسابيع (نحو 400 مليون دولار) قد نفد، وعليه ثمّة عجز في الميزانيّة. في محاولة برزاني تقديم حلول، اقترح على الكاظمي أن يكون لـ«الإقليم» تمثيلٌ وازنٌ في الوفد الرسمي الذي سيزور دولاً خليجيّة في الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة أنه يدرك أن زيارة الكاظمي للكويت والرياض وأبو ظبي لن «تكون مجانيّة»، وخصوصاً أن «حاكم بغداد» موعود بدعم يقدّر بأربعة مليارات دولار، فيما يأمل زعيم أربيل أن يحوز «الإقليم» من «المكرمة» ما يسدّ بها العجز الذي أساسه فساد عائلته الحاكمة منذ عقود من دون حسيب. على خطّ موازٍ، قدّم برزاني مقترحاً بتوقيع مذكرة تفاهم أمني بين بغداد وأنقرة يُسمح بموجبها للأخيرة بشنّ عمليات عسكريّة شمال البلاد ضد مواقع ونقاط انتشار «حزب العمّال الكردستاني» (بي كي كي). هذه المذكرة ستكون «نتيجة طبيعية» لخطوة يطمح إليها حكام الإقليم، وهي تصنيف بغداد «بي كي كي» «تنظيماً إرهابياً». لم يقدّم الكاظمي جواباً شافياً، على أساس أن خطوة كهذه لها تبعاتها في العلاقة بين بغداد وأربيل من جهة، وبغداد وأنقرة من جهة ثانية، وأربيل وأنقرة من جهة ثالثة. هنا، تتصدّر المشهد عمليةُ «مخلب النمر» التركيّة ضد مقار «بي كي كي» في الشمال. وفق مستشار الكاظمي، هشام داوود، «عمليّات القصف التركي الأخيرة غير مقبولة...». كلام داوود عُدّ في بغداد «إنشائياً»، خاصة أن رئيس جهاز الاستخبارات التركي، هاكان فيدان، سبق أن زار العاصمة بعيداً من الأضواء قبيل إطلاق العمليّة، للتنسيق مع الجانب العراقي وإطلاعه على تفاصيلها. ميدانياً، قصفت القوات التركية، وفق وزير الدفاع خلوصي أكار، «أكثر من 700 هدف، وقد سيطرت على نحو 150 مغارة». ويبدو أن العملية لم تنتهِ بعد، كما لم تُعلن أنقرة تحقيق كامل أهدافها، لكنها، وفق المعلومات، طلبت من الكاظمي إذناً بالوصول إلى منطقة مخمور (105 كيلومترات جنوبي الموصل). الأخير رفض ذلك، واعداً بمنحهم إذناً بـ«عمليّة جويّة سريعة»، علماً بأن قوة تركية تتمركز في معسكر بعشيقة، شرقي الموصل، من دون إذن رسمي منذ 2015، وقد سوّفت أنقرة غير مرة طلب الحكومة الاتحادية الانسحاب من هناك.

رئيس إقليم كردستان يبحث في بغداد ملفات إقليمية وأمنية واقتصادية

بغداد: «الشرق الأوسط».... بحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أمس، في اليوم الثاني لزيارته إلى بغداد، مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري الملفات والقضايا العالقة بين بغداد وأربيل. وقال التحالف في بيان إنه «تم التباحث في العديد من الملفات المهمة التي تخص شؤون العراق». وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء مناقشة «دعم قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وضرورة توحيد مواقف القوى السياسية في حماية السيادة الوطنية والدفاع عنها». وتابع البيان «كذلك تم بحث الانتهاكات التركية المتكررة للسيادة الوطنية والتوغل العسكري في الإقليم مثلما تمت مناقشة مشاريع القوانين وأهمها قانون الانتخابات والدفع نحو إكمال التصويت عليه في مجلس النواب كونه العامل الأساسي في إجراء انتخابات مبكرة». وكان بارزاني وصل إلى بغداد مساء أول من أمس وأجرى مباحثات مع رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي. إلى ذلك أعلن هشام داود مستشار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن «الجانبين أكدا أن المشاكل التي يعانيها الإقليم هي نفسها المشاكل التي تعانيها بغداد وبالتالي هناك رغبة مشتركة لتذليل كل العقبات الخاصة بها». وأضاف داود: «تم الاتفاق على تشكيل لجان فرعية مختصة بين الجانبين لحل المشاكل وتشمل المشاكل الاقتصادية والوضع الإقليمي والدولي وآثار جائحة كورونا ومعاناة المواطنين في ظل الحجر الصحي وكيفية تنشيط الاقتصاد والاستثمار والانفتاح وزيادة حضور الإقليم في بغداد». وبشأن الانتهاكات التركية الأخيرة للأراضي العراقية من جهة الإقليم، أكد داود أن «العراق لديه علاقات مع دول الجوار ويأمل أن تبقى هذه العلاقات قائمة على أساس المصالح المشتركة وأن لا تتحول الأراضي العراقية إلى نقطة للاعتداء على هذا البلد أو ذاك». إلى ذلك، أكد مسعود حيدر، مستشار زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن أهم المحاور التي تم التطرق إليها خلال المباحثات التي أجراها رئيس الإقليم في بغداد هي «أولا محاربة الإرهاب ووضع آلية وتنسيق بين قوات البيشمركة وبقية القوات المسلحة خصوصا في الحزام الذي بدأ ينشط فيه تنظيم داعش بشكل خطير في المناطق الخاضعة للمادة 140 من الدستور». وأضاف حيدر أن «الأمر الثاني الذي بحثه بارزاني في بغداد هو الوضع الإقليمي وتدخلات دول الإقليم في الأراضي العراقية واستخدامهم القوة وضرورة منع انطلاق العمليات العسكرية من داخل الأراضي العراقية لمهاجمة تلك الدول» مبينا أن «المحور الثالث الذي تناولته الزيارة هو الملف الاقتصادي بين الإقليم وبغداد حيث بدأت تتوفر إرادة بين الطرفين لحل القضايا العالقة بينهما». من جهتها، أكدت آلا طالباني عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «زيارة نيجيرفان بارزاني رئيس الإقليم إلى بغداد تأتي أولا في إطار مباركة الحكومة بعد إكمال تشكيلها بشكل كامل وثانيا الحديث بشأن العديد من القضايا المهمة والحساسة التي تتطلب من الجميع دعم الحكومة لكي تتمكن من مواجهتها مثل الأزمة الاقتصادية والمالية وجائحة كورونا وسواها من التحديات التي تشمل الجميع في العراق». وأضافت أن «المناقشات تناولت القضايا العالقة والمعروفة بين الطرفين خصوصا فيما يتعلق برواتب موظفي الإقليم مع أنه لم يتم الدخول في تفاصيل هذه الخلافات والملفات لكن هناك حسن نية في معالجتها بين الطرفين». وأوضحت أن «اللقاءات التي أجراها بارزاني مع كبار المسؤولين وبخاصة الرئاسات الثلاث بحثت كل المسائل ذات الاهتمام المشترك والتي تركز كلها على الوقوف معا من أجل دعم الحكومة الحالية كي تتمكن من النهوض بواجباتها ومهامها». إلى ذلك، أكد النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر أن حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي غير قادرة على تصفير المشاكل مع الإقليم. وقال جابر في تصريح إن «الحكومة الحالية تمر بأصعب الظروف منها السياسية والمالية والصحية» مبينا أن «زيارة الوفد الكردستاني إلى بغداد ستكون كسابقاتها حيث سيتم ترحيل المشاكل».



السابق

أخبار سوريا......صراع خفي يشعل درعا.. أكبر مظاهرة لإسقاط النظام.... منذ سيطرة النظام عليها في 2018....11 قتيلاً وأسيراً حكومياً بهجوم لـ«داعش» في دير الزور.....من يجوِّع السوريين.. الأسد وحلفاؤه الدوليون أم قانون قيصر؟....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....مقتل وإصابة عشرات الحوثيين بهجوم للجيش في البيضاء...الحوثيون يشيعون 127 قتيلاً من عناصرهم قضوا في عدة جبهات....أزمة الوقود تشل صنعاء وتنعش «السوق السوداء»...3379 إصابة جديدة بالسعودية.. والعودة بعادات جديدة....أردوغان يبحث مع أمير قطر آخر التطورات في المنطقة...مصادر تركية: تشاووش أوغلو هاتف نظيره البحريني....

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 48,042,179

عدد الزوار: 1,433,086

المتواجدون الآن: 55