أخبار مصر وإفريقيا..."أتاوة كورونا" تشعل غضب المصريين.....بعد الرفض الإثيوبي.. مفاوضات سد النهضة تنطلق مجددا..تونس تقرر إعادة فتح المساجد والمقاهي والفنادق....بومبيو للسراج: لا حل عسكريا للأزمة الليبية..ليبيا | قوات «الوفاق» تتقدّم جنوب طرابلس..المغرب لتخفيف الحجْر الصحي داخل السجون...

تاريخ الإضافة السبت 23 أيار 2020 - 4:53 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


"أتاوة كورونا" تشعل غضب المصريين...

فرانس برس... غضب في مصر بسبب مشروع قانون ضريبة جديدة من أجل مواجهة تداعيات كورونا الاقتصادية.... أثار مشروع قانون أقرته الحكومة المصرية هذا الأسبوع، ويقضي بفرض ضريبة بنسبة 1 بالمئة على جميع العاملين في القطاعين الحكومي والخاص لمدة عام لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، غضبا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي. ويقضي مشروع القانون كذلك بحسم نصف في المئة من الرواتب التقاعدية. وأكد مجلس الوزراء الأربعاء أن مشروع القانون الذي ينبغي أن يحصل على موافقة البرلمان قبل إقراره نهائيا، يندرج في إطار "المساهمة التكافلية لمواجهة بعض التداعيات الاقتصادية" الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، على أن يبدا تطبيقه اعتباراً من أول يوليو، و"لمدة 12 شهرا". وعبر عدد من المصريين على شبكات التواصل الاجتماعي عن غضبهم من المشروع في بلد يبلغ متوسط دخل الأسرة فيه خمسة آلاف جنيه مصري شهريا (قرابة 315 دولارا). وكتب مدوّن باسم "الطوخي" على "تويتر"، "حكومات العالم كله تعطي فلوسا للشعب إلا في مصر" تمد الحكومة "يدها في جيب المصريين لتأخذ 1%". وعلى "فيسبوك" كتب رائد جودة أن استقطاع نصف في المئة من الرواتب التقاعدية "أتاوة"، فيما اعتبر آخرون أن هذا الإجراء غير دستوري. واستثنى مشروع القانون من هذه الضريبة "أصحاب الدخول الذين لا يزيد صافي دخولهم شهرياً على 2000 جنيه" (قرابة 126 دولارا). كما يتيح مشروع القانون لمجلس الوزراء إعفاء العاملين في القطاعات التي تضررت بسبب فيروس كورونا المستجد وخصوصا السياحة. وارتفع عدد الإصابات اليومي بفيروس كورونا المستجد في مصر الخميس الى 774 وهو أعلى رقم منذ ظهوره في البلاد في مارس. وتجاوز إجمالي عدد الإصابات 15 ألفا، فيما بلغ عدد الوفيات نتيجة الفيروس، 696 . ووافق صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي على منح مصر قرضا طارئا بقيمة 2,77 مليار دولار لمساعدتها على التعامل مع آثار وباء كوفيد-19. وقال الصندوق في بيان إن مصر شهدت "تحولا ملحوظا" قبل صدمة كوفيد-19 في إطار برنامج إصلاح اقتصادي مدعوم من الصندوق، لكن هذا التقدم مهدد الآن. وحسب أحدث الإحصاءات الرسمية، وصلت نسبة الفقر في مصر إلى 32,5 بالمئة في عامي 2017-2018، مقابل 27,8 بالمئة في 2015، أي بزيادة قدرها 4,7 بالمئة.

"كارثة" في مصر... الجيش الأبيض بدون "أسلحة"

الحرة / ترجمات – واشنطن.... وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 13 في المئة من المصابين في مصر، يعملون في المجال الصحي

اشتكى عاملون في القطاع الصحي المصري من عدم توفر أدنى مستلزمات الرعاية الصحية في خضم أزمة كورونا، مطالبين حكومة بلادهم بحمايتهم وفرض اغلاق تام لمواجهة الجائحة. وقال تقرير لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية إن أطباء مصر، الذين تطلق عليهم وسائل الدعاية الحكومية "الجيش الأبيض"، لا يمتلكون اختبارات أساسية للكشف سواء لأنفسهم أو للمرضى، كما أنهم يفتقدون معدات الحماية من الفيروس. وتنقل الصحيفة عن أحد الممرضين في مستشفى بمدينة إمبابة قوله إن "الوضع يتدهور، الممرضات والأطباء خائفون للغاية لأننا لسنا محميين". ويضيف "نحن نُعالج بنفس الطريقة التي يعالج بها المرضى. إذا اشتكينا من الأعراض، يُطلب منا العودة إلى المنزل والحجر الصحي، ولايتم توفير لنا الفحص". وتم تسجيل 14229 حالة إصابة بفيروس كورونا في مصر، بالإضافة لـ680 حالة وفاة، حيث كان يوم الأربعاء الأكبر من حيث عدد الإصابات بعد اكتشاف نحو 745 حالة جديدة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 13 في المئة من المصابين في مصر، يعملون في المجال الصحي. وقال أحد العاملين الطبيين في مستشفى الجيزة: "يقول بعض الأطباء أن أولئك الذين ظهرت عليهم الأعراض في وقت سابق هم أكثر حظا منا، لأنهم حصلوا على مكان في المستشفى". ويضيف "إذا أصبت في الوقت الحاضر، فلن تحصل على مكان". وحمل الحكومة المسؤولية في انتشار الوباء في صفوف العاملين في المجال الصحي، نتيجة النقص الشديد في معدات الحماية، وتابع: "إنها كارثة، مأساة، يقول العديد من الأطباء إن الحكومة لا تهتم بنا". وأعرب عن أسفه لتفاخر الحكومة المصرية بتزويد معدات الوقاية الشخصية لإيطاليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بينما يواجه الأطباء في مصر نقصا. ويقول "لقد ساءت الأمور في الآونة الأخيرة، فقد تم رفض طلبات الأطباء، الذين يعالجون مرضى كورونا ويسعون للحصول على اختبارات لمعرفة ما إذا كانوا مصابين، عدة مرات". ويتابع "المستشفيات تنهار.. عليهم إبعاد الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، لكن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم خيارات أخرى حيث أن جميع الأماكن ممتلئة". ويقول طبيب في مستشفى الحسين الجامعي في القاهرة "لا نريد أن يطلق علينا تسمية الجيش الأبيض، نريد نفس الحماية الاجتماعية والحقوق المالية التي يتمتع بها الجيش والمسؤولون". ويضيف "صدقوني، الأطباء لا يريدون الأغاني أو الألقاب، نحن نريد فقط أن نكون قادرين على القيام بعملنا بأمان". وتؤكد الصحيفة أنها لم تحصل على رد رسمي من السلطات الصحية بشأن هذه المعلومات. وتشير إلى أن نقابة الأطباء المصرية طالبت مرارا وتكرارا الحكومة بتغيير مسار التعامل مع أزمة كورونا وإجراء المزيد من الاختبارات وفرض إغلاق كامل لمدة أسبوعين لتوجيه "ضربة قاضية" للفيروس وتوضح الصحيفة أن الحكومة المصرية ترفض فرض الحظر، فيما يشدد أعضاء لجنة الصحة على ضرورة حماية الاقتصاد المصري الهش من خلال "التعايش مع الفيروس" مع الحفاظ على إجراءات الإبعاد الاجتماعي. ووفقا للصحيفة فقد ألقى العديد من المسؤولين المصريين باللوم على المواطنين في انتشار الفيروس على الرغم من القيود المتراخية، بما في ذلك رئيس وحدة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء، الذي انتقد "عدم التزام بعض المواطنين".

بعد الرفض الإثيوبي.. مفاوضات سد النهضة تنطلق مجددا

الحرة / وكالات – واشنطن... السودان تقرر العودة إلى المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة الإثيوبي.... أعلن السودان الخميس الاتفاق مع إثيوبيا على العودة برفقة مصر و"بأسرع فرصة ممكنة" إلى التفاوض حول سد النهضة الاثيوبي، وذلك بعد مباحثات بين رئيسي وزراء البلدين. ويأتي الإعلان بعد توقف التفاوض في فبراير الماضي على إثر رفض إثيوبيا التوقيع على مسوّدة اتفاق أعدته الولايات المتحدة والبنك الدولي. وقال مكتب رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، في بيان: "اتفق الجانبان على تكليف وزراء المياه في الدول الثلاث للبدء في ترتيبات العودة إلى التفاوض بأسرع فرصة ممكنة". ويثير السد مخاوف السودان ومصر بشأن ضمان حصتيهما من مياه النيل. وقال عمر قمر الدين، وزير الدولة في الخارجية السودانية، لعدد من الصحافيين، "خيارنا الأوحد أن نعود إلى طاولة المفاوضات". وبدأت إثيوبيا في 2011 بناء سد النهضة على النيل الأزرق بكلفة 6 مليارات دولار. ومنذ ذلك التاريخ دخلت الدول الثلاث في مفاوضات للاتفاق حول الحد من تأثير السد الأثيوبي على كل من السودان ومصر. وفي 12 مايو، رفض السودان مقترحا إثيوبيا بتوقيع اتفاق جزئي للبدء في ملء بحيرة السد في يوليو المقبل. وفي بداية الأسبوع، أجرى حمدوك مباحثات، عبر تقنية "فيديو-كونفرس"، مع نظيره المصري مصطفى مدبولي بمشاركة وزراء الخارجية والري ومدراء المخابرات في الدولتين.

تونس تقرر إعادة فتح المساجد والمقاهي والفنادق

تونس: «الشرق الأوسط»..... قررت السلطات التونسية إعادة فتح المساجد وكل أماكن العبادة، والمقاهي، والمطاعم، والفنادق، في الرابع من يونيو (حزيران)، بعد أكثر من شهرين من الإغلاق بسبب فيروس كورونا، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال وزراء المشاريع الكبرى لبنى الجريبي، والداخلية هشام المشيشي، والشؤون الدينية أحمد عظوم، خلال مؤتمر صحافي مشترك، إن هذا التاريخ يمكن تغييره إذا عاود الفيروس انتشاره في تونس. وسيعاد فتح الفنادق والمطاعم المغلقة منذ 22 مارس (آذار)، بنسبة 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية. ويتم وضع اللمسات الأخيرة على بروتوكول صحي سيتضمن تفاصيل تدابير الوقاية في المؤسسات السياحية. وأضاف الوزراء أنه من المقرر رفع كل تدابير الحجر في 14 يونيو، داعين مجدداً إلى الامتثال لإجراءات النظافة والتباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة. ولا تزال التنقلات بين الولايات التونسية محظورة، وسيتم تعزيز الحواجز الأمنية في نهاية الأسبوع بمناسبة عيد الفطر الذي تكثر خلاله التجمعات العائلية. وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن المدارس ستبقى مغلقة حتى سبتمبر (أيلول). وحدها فصول التحضير لامتحانات «البكالوريا» ستُستأنف في نهاية مايو (أيار) لمدة شهر. كما ستتم إعادة فتح دور الحضانة في نهاية مايو. ومنذ بداية مارس، سُجلت رسمياً في تونس نحو 1045 إصابة بفيروس كورونا المستجد، بينها 47 وفاة. ويبدو أن الوباء تباطأ في الأيام الأخيرة بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها السلطات. وقال رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ، في خطاب متلفز، مساء الأربعاء، «لم نضيع الوقت واتخذنا قرارات صعبة وجريئة وخلاقة في بعض الأحيان». وقال الفخفاخ أيضاً إن الحكومة تعمل على «تعديل موازنة الدولة لعام 2020» و«وضع برنامج للإنعاش الاقتصادي سيتم تقديمه لمجلس النواب» قبل يونيو المقبل. وأوضح أن برنامج الإنعاش الاقتصادي ينص خصوصاً على «التقليص من البيروقراطية والتعطيلات الإدارية» و«مقاومة البطالة والتشغيل الهش، وحلّ مشكلات عالقة حالت دون إنجاز المشاريع الكبرى، وعودة النشاط في الحقول البترولية والفوسفات، ومكافحة الفساد والقطع مع الإفلات من العقاب».

طرابلس تتوعد مخالفي الحظر في العيد وتوصية بفتح مساجد بنغازي

الشرق الاوسط.....القاهرة: جمال جوهر.... اتخذت السلطات الأمنية في العاصمة الليبية إجراءات احترازية إضافية خلال عطلة عيد الفطر، وتوعدت المخالفين لحظر التنقل بعقوبات، بينما أصدرت اللجنة الطبية الاستشارية التابعة للجنة العليا لمجابهة فيروس «كورونا» بحكومة شرق البلاد توصيات بفتح المساجد، لإقامة الصلوات الخمس فقط، وبشروط. ووجهت وزارة الداخلية التابعة لحكومة «الوفاق» في طرابلس بتنفيذ كافة التعليمات بشأن التعامل مع مخالفي حظر التجول الكلي خلال عطلة العيد، ويتضمن ذلك حجز المركبات الآلية المخالفة. وقالت الوزارة في بيانها، أمس، إن اجتماع الغرفة الرئيسية لإدارة أزمة «كورونا» ناقش الخطة الأمنية الموضوعة خلال عطلة العيد، والإجراءات الاحترازية المتخذة بناء على قرار المجلس الرئاسي، بفرض حظر كلي على مدى 24 ساعة طيلة أيام العطلة، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على «إصدار التعليمات لكافة الأجهزة الأمنية، بضرورة تنفيذ التعليمات بشأن التعامل مع مخالفي حظر التجول الكلي خلال العطلة، على أن يتم حجز المركبات الآلية المخالفة للحظر، حماية للمواطنين وحفاظاً على سلامتهم». وسبق للمجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق» أن أصدر أمراً بتمديد حظر التجول لمدة عشرة أيام، اعتباراً من 18 مايو (أيار) الجاري، على أن يكون الحظر كلياً على مدار اليوم خلال عيد الفطر. وأطلقت سلطات طرابلس حملة للمسح الوبائي الشامل للكشف عن فيروس «كورونا» في ثلاث بلديات بالعاصمة، كمرحلة أولى لتحديد الوضع الوبائي. ومن المقرر أن تحتضن مدن الجنوب المرحلة الثانية من المسح. وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مساء أول من أمس، عن تسجيل إصابتين جديدتين بـ«كوفيد- 19» ليرتفع إجمالي الحالات في البلاد إلى 71 (تعافى منها 35 حالة)، في حين لم تسجل ليبيا سوى ثلاث وفيات، منذ أعلن عن أول إصابة في مارس (آذار) الماضي. وقالت وزارة الصحة التابعة لـ«الوفاق»، في بيان، إن الحالتين الجديدتين كانتا ضمن العائدين من السفر، إحداهما قدمت من تركيا والأخرى من تونس. يأتي ذلك وسط فرحة المواطنين في مدن شرق ليبيا بقرب إعادة فتح المساجد للصلاة مرة ثانية، وإن كانت ستقتصر فقط على الصلوات الخمس، دون الجُمع والأعياد والجنائز والتراويح. وقالت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بحكومة شرق ليبيا، إن اللجنة العليا لمجابهة «كورونا» سمحت بـ«إقامة الصلوات الخمس فقط». ونقلت الهيئة عن اللجنة في بيانها أن هذه التوصيات «قد تتغير بالتشديد أو التخفيف حسب تغيّر الحالة الوبائية للبلاد»، كما أن مسؤولية تطبيقها تقع على عاتق الهيئة العامة للأوقاف، وإمام كل مسجد؛ لكنها حذرت من أن المسجد الذي يعجز القائمون عليه عن تطبيق هذه الشروط «يتم إغلاقه فوراً». وتضمنت توصية اللجنة اقتصار فتح المساجد في الفترة الحالية على أداء الصلوات الخمس فقط، ولا يشمل هذا صلاة الجمعة أو التراويح أو العيد أو الجنائز، ولا إعطاء الدروس الدينية أو تحفيظ القرآن، منوهة إلى إمكانية أن تقام صلاة الجمعة في جامع واحد فقط بكل مدينة، على أن يقتصر حضورها على الحد الأدنى الذي تنعقد به صلاة الجمعة. وشددت على إزالة السجاد من المسجد، وعلى أن يؤدي المصلون صلاتهم على سجاداتهم الخاصة، مع وضع علامات أرضية متباعدة بين المصلين، بالإضافة إلى فتح النوافذ، وعدم تشغيل جهاز التكييف.

بومبيو للسراج: لا حل عسكريا للأزمة الليبية ويجب العودة للمسار السياسي ونتائج مؤتمر برلين

المصدر: RT أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لرئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، وأن الحل عبر العودة للمسار السياسي، والالتزام بمخرجات مؤتمر برلين. وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في بيان له، إن السراج تلقى اتصالا هاتفيا من بومبيو اليوم الجمعة، تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا. وأضاف البيان أن بومبيو أكد على "أن لا حل عسكريا للأزمة الليبية وأن الحل الوحيد يكمن في العودة إلى المسار السياسي والالتزام بنتائج مؤتمر برلين". وأعرب بومبيو أيضا عن حرص الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار في ليبيا وإنهاء معاناة شعبها، مؤكدا أن واشنطن ستعمل على تحقيق ذلك. من جانبه عبر السراج عن تقديره للموقف الأمريكي "الداعم لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا"، مضيفا أن حكومته تخوض "حربا فرضت عليها" وأنها "تصد اعتداء أدى إلى نزوح مئات الآلاف ووقوع القتلى ودمار البنى التحتية والمناطق السكنية". كما تطرق الجانبان للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وليبيا في محاربة الإرهاب والجهود المبذولة في هذا الصدد.

ليبيا | قوات «الوفاق» تتقدّم جنوب طرابلس

الاخبار..... تواصل القوات التابعة لحكومة «الوفاق الوطني» الليبية، المعترف بها دولياً، تحقيق إنجازات ميدانية على حساب قوات شرق ليبيا أو «الجيش الوطني» بقيادة اللواء خليفة حفتر. التقدّم على الأرض في الساعات الأخيرة، في مناطق جنوب طرابلس، شكّل حلقة جديدة من حلقات انتكاسة معسكر حفتر في حملته على العاصمة. حملة كانت قد بدأت قبل عام من الآن، إلى أن بدأت منذ أسابيع انتكاسة طاولت كامل وجود قوات حفتر في الساحل الغربي، وصولاً إلى الحدود مع تونس، ولا سيما إثر تصاعد التدخّل التركي. وذكرت قوات «الوفاق» أنها تمكّنت من التقدّم في عدة مناطق جنوب طرابلس والسيطرة على موقع عسكري. ووضعت قوات حفتر انسحاباتها من تلك المناطق في إطار «بادرة إنسانية في شهر رمضان». تترقّب هذه القوات الهجوم على آخر معاقلها في غلاف طرابلس، ترهونة، حيث بلغت قوات «الوفاق» منطقة الأصابعة، الواقعة على طريق إمداد استراتيجي لترهونة. وتشير سلطات شرق ليبيا إلى أن قواتها تستعد لشن حملة جوّية ضخمة على قوات «الوفاق»، حيث أعلن المتحدث باسم «الجيش الوطني» أحمد المسماري، الحصول حديثاً على أربع طائرات حربية. من جهتها، قالت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، في بيان، إنها تتابع التعبئة في ترهونة «بقلق» بالغ، وحذّرت الأطراف كافة من أي أعمال قصاص. يذكر أن قوات الوفاق كانت قد حققت تقدّماً ميدانياً واسعاً، سيطرت فيه على سلسلة بلدات، وقاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية، ودمّرت عدداً من منظومات «الجيش» الوطني الدفاعية الروسية الصنع.

المغرب لتخفيف الحجْر الصحي داخل السجون استئناف الأنشطة الاقتصادية بعد عيد الفطر

الشرق الاوسط....الرباط: لطيفة العروسني.... أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية، أن عدد المصابين من السجناء بفيروس كورونا بلغ 340، وهو ما يشكل 0.4 في المائة من مجموع السجناء، في حين أصيب 110 موظفين، أي بنسبة 0.95 في المائة من مجموع موظفي القطاع. واعتبرت المندوبية، في تقرير، أن الإجراءات والتدابير الاحترازية التي جرى اتخاذها هي التي مكّنت من تحقيق نتائج «إيجابية جداً» لمواجهة وباء (كوفيد - 19)، وذلك بتسجيل نسب متدنية من الإصابات بالفيروس في المؤسسات السجنية. وأبرزت المندوبية، أن هذه النتائج تحققت بفعل التعبئة الشاملة للموظفين والموارد المالية واللوجيستية رغم محدوديتها، حيث أظهر موظفو هذا القطاع «الروح الوطنية العالية والعمل بكل تفانٍ ونكران للذات خدمة للصالح العام». وكشفت المندوبية عن خطة عمل لمواصلة التصدي لانتشار «كورونا» داخل السجون، تستمر حتى أغسطس (آب) المقبل. وأوضحت، أن هذه الخطة ترتكز على مجموعة من المبادئ، أهمها الانسجام مع التدابير والإجراءات الحكومية المبنية على مبدأ التدرج، والموضوعية في تقييم الوضع الوبائي بالمدن والجهات التي توجد بها المؤسسات السجنية، مشيرة إلى أن خطة العمل ترتكز أيضاً على الملاءمة مع الوضع العام للسجون، خصوصاً على المستوى الأمني والصحي، واعتماد إجراءات خاصة بالمؤسسات السجنية التي تعرف إصابات مؤكدة بالفيروس. وأشارت المندوبية إلى أنه سيتم استئناف الزيارة العائلية بشكل تدريجي بداية من شهر يوليو (تموز) المقبل في ارتباط بتطور وضع الوباء بالبلاد، وذلك بوتيرة زيارة واحدة كل شهر في أفق تقنين عملية إجرائها مرة واحدة كل 15 يوماً، واعتماد مدة زمنية محددة للزيارة تراعي خصوصية كل مؤسسة سجنية. من جهتها، كشفت وزارة الاقتصاد والمالية، عن أن خطة إنعاش الاقتصاد المرتبطة بقانون المالية المعدل ستكون شاملة ومتكاملة، حيث ستتيح مواكبة إعادة التشغيل التدريجي لأنشطة مختلف القطاعات الاقتصادية الوطنية، بتناسق تام مع خطة رفع الحجر الصحي المخطط لها وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق انتعاش اقتصادي قوي عند الخروج من بعد أزمة «كوفيد - 19». وأشارت إلى أنه من شأن الحمولة الاستراتيجية لخطة الإنعاش هذه أن تمكن المغرب من تحقيق قفزة نوعية ومهمة في بعض المجالات المهيكلة، وخاصة الصحة والتعليم والطاقة الخضراء والرقمنة، مع تعزيز مرتكزاتها السيادية وصمودها تجاه الصدمات الخارجية. وفيما يتعلق باستئناف الأنشطة الاقتصادية بعد عيد الفطر، ذكر أعضاء لجنة اليقظة الاقتصادية، أن حالة الطوارئ الصحية لا تعني بأي حال وقف النشاط الاقتصادي؛ وأنه يتوجب على جميع الفاعلين الاقتصاديين ضمان الامتثال الصارم لتدابير وشروط السلامة المنصوص عليها في دليل الاتحاد العام لمقاولات المغرب ودليل الفيدراليات القطاعية. ويمكن استئناف جميع الأنشطة الاقتصادية باستثناء تلك التي تم إيقافها صراحة بقرارات إدارية، ويتعين على القطاعات الوزارية المكلفة السهر بالتنسيق مع الفيدراليات المعنية، على تسطير القواعد التي يتوجب الالتزام بها. في غضون ذلك، اعتبر الأمين العام لحزب «التقدم والاشتراكية» المغربي المعارض، محمد نبيل بنعبد الله، أول من أمس (الخميس)، أنه من الضروري بلورة «خطط مارشال عديدة» لمواجهة أزمة «كوفيد - 19» العالمية. وقال بنعبد الله، في مداخلة خلال لقاء عن بعد نظمته المؤسسة الدبلوماسية حول «دور الأحزاب في مواكبة الجهود الحكومية، وخاصة من أجل الانعاش الاقتصادي بعد عيد الفطر»، إنه «من المهم للغاية وضع العديد من خطط مارشال لمكافحة وباء فيروس كورونا العالمي؛ لأن عملية رفع الحجر الصحي لن تكون سهلة وسيتعين علينا إيجاد مخرج من الأزمة، الأمر الذي سيستغرق بعض الوقت». وتوقف بنعبد الله، خلال هذه الندوة التي عرفت مشاركة عدد من السفراء المعتمدين في الرباط، عند تأثير الأزمة على عدد من القطاعات الاقتصادية حول العالم، لا سيما السياحة والصناعة، إضافة إلى احتمال تباطؤ معدل النمو. فعلى المستوى الوطني، دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الدولة إلى الاضطلاع بدور أساسي في مجال الإنعاش الاقتصادي في إطار من التنسيق مع جميع قوى البلاد والفاعلين الاقتصاديين، داعياً في هذا الصدد إلى صياغة عقد اجتماعي جديد تقدم الدولة في إطاره الدعم للشركات العاملة في مختلف القطاعات؛ بغية تشجيعها على استئناف عملها والحفاظ عليه. في السياق ذاته، شدد بنعبد الله على أهمية القطاع البنكي في إنعاش النشاط الاقتصادي، والذي يمكن أن يلعب دوراً مركزياً للدعم على هذا المستوى، بحسب تعبيره، معتبراً أن بنك المغرب يمكن أن يساهم من جانبه عبر دعم القطاع البنكي بأسعار جد تفضيلية.

 

 



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...حضور باهت في الشارع اليمني بذكرى 30 عاماً على الوحدة...تحرير مواقع شرق الحزم وأسر 16 حوثياً في الجوف....السعودية تبدأ منع التجول الكلي حتى رابع أيام عيد الفطر....الحكومة الأردنية تدافع عن قرار «حظر العيد» الإصابات ترتفع إلى ٧٠٠....

التالي

أخبار وتقارير...ناقلات وقود إيرانية تقترب من الكاريبي في طريقها إلى فنزويلا......خطة استثمارية صينية بنصف تريليون يورو لمواجهة آثار كورونا...ضربة مزدوجة للاقتصاد الروسي.. والأسوأ "لم يأت بعد"...في فترة الحجر.. 434 مليار دولار تضاف لرصيد أغنى أغنياء العالم....أميركا اللاتينية: بؤرة «كورونا» الجديدة...

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,915,132

عدد الزوار: 1,100,368

المتواجدون الآن: 29