أخبار وتقارير..وفاة طبيعية للسفير الصيني في «إسرائيل» أم رسالة سياسية؟.....الصين تصدّر 50 مليار كمامة و73 ألف جهاز تنفس صناعي منذ مارس.....الرئيس الأفغاني وخصمه يوقّعان اتفاقاً لتقاسم السلطة....«مناعة القطيع» لمحاربة «كورونا» ... سياسة فاشلة أو ناجحة؟....

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيار 2020 - 3:48 ص    التعليقات 0

        


وفاة طبيعية للسفير الصيني في «إسرائيل» أم رسالة سياسية؟....

الاخبار.....لعب السفير دوراً في الكباش الأميركي - الصيني حول «إسرائيل».... السفير الصيني لدى «إسرائيل»، دو في، ميتاً. أعضاء من البعثة الدبلوماسية الصينية وجدوه ميتاً في سريره، حيث يسكن في «هرتسليا - تل أبيب». ثمّ حضرت عناصر من الشرطة الإسرائيلية لتفتح تحقيقاً لتبيان أسباب الوفاة. دو في يبلغ من العمر 58 سنة، عُيّن سفيراً لدى كيان العدّو في شباط الماضي، بعد أن خدم في أوكرانيا. المعطيات المتوفرة، حتى الآن، متواضعة ولا تسمح بتكوين صورة إن كانت الوفاة طبيعية أم أنّها عملية اغتيال سياسي، لا سيّما بعد أن شكّلت «إسرائيل» في الأيام الماضية «ساحة مناوشات» بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، كان السفير الراحل لاعباً فيها. التقديرات الإسرائيلية كما ورد في وسائل إعلامهم تُرجّح أن يكون السبب ذبحة قلبية، وتذكر أنّه لا يوجد آثار تعذيب على جسده. أمّا السفارة الصينية، فرفضت التعليق على الحادث، واعتبرت أنّه «لا نستطيع تأكيد تلك التقارير حتى الآن». يوم الجمعة، نشر السفير الصيني دو في مقالاً ردّاً على وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاستثمارات الصينية في «إسرائيل» بالخطيرة. فسأل السفير، «كيف يُمكن القول إنّ الصين تشتري إسرائيل، في حين أنّ الاستثمارات الصينية تنخفض؟»، موضحاً أنّ «مناقصة بناء شركة صينية، لمنشأة تحلية المياه شورك 2، أجريت بشفافية مطلقة، ووفقاً للقوانين الإسرائيلية، وبمتابعة أجهزتها الأمنية». كما هاجم دو في الاتّهامات الأميركية بأنّ الصين تعمّدت إخفاء فيروس «كورونا»، مؤكّداً أنّ «الصين لم تتستر أبداً على تفشّي الفيروس في أراضيها. ولسنا مسؤولين عن الوضع الحالي في الولايات المتحدة، بل إنه نتاج فشل قيادي وسلوكي».

الصين تصدّر 50 مليار كمامة و73 ألف جهاز تنفس صناعي منذ مارس

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين».... أظهرت بيانات رسمية، اليوم الأحد، أن الصين صدّرت كميات كبيرة من الإمدادات لمكافحة فيروس «كورونا» منذ الأول من مارس (آذار)، من بينها 50.9 مليار قناع طبي (كمامة)، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الإدارة العامة للجمارك أن البلاد صدرت 216 مليون بدلة واقية و81.3 مليون نظارة واقية و26.43 مليون جهاز لقياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء و1.04 مليار زوج من القفازات الجراحية وأنابيب اختبار للمرض تكفي لـ162 مليون شخص و72700 جهاز تنفس صناعي خلال نفس الفترة. ولفتت السلطات إلى أن الصين ستواصل تعزيز السيطرة على جودة الصادرات الخاصة بإمدادات الوقاية من المرض والسيطرة عليه وتكثيف ملاحقة السلوكيات غير القانونية لضمان تصدير منتظم لمواد مكافحة المرض.

483 حالة وفاة جديدة بـ «كوفيد-19» في فرنسا.. في يوم واحد

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... أودى وباء «كوفيد-19» بأكثر من 28 ألف شخص في فرنسا منذ الأول من مارس الماضي بينهم 483 في الساعات الـ 24 الاخيرة، وفق حصيلة اعلنتها وزارة الصحة، مساء اليوم الاحد. والزيادة هي الاكبر في الاسابيع الاخيرة وناجمة خصوصا عن الوفيات في دور المسنين ومراكز الرعاية الاجتماعية (+429 مقارنة بالسبت مقابل 54 وفاة إضافية في المستشفيات)، في حين استمر تراجع عدد الحالات التي نقلت الى المستشفيات وأقسام الانعاش.

الرئيس الأفغاني وخصمه يوقّعان اتفاقاً لتقاسم السلطة

الراي..... كابول - أ ف ب - وقّع الرئيس الأفغاني أشرف غني، اتفاقاً لتقاسم السلطة مع خصمه عبدالله عبدالله، أمس، ينهي خلافاً استمر لشهور وزجّ بالبلاد في أزمة سياسية. وقال صدّيق صدّيقي، الناطق باسم غني، على «تويتر» إن «الدكتور عبدالله سيترأس اللجنة العليا للمصالحة الوطنية وسينضم أعضاء من فريقه إلى الحكومة». ويأتي الاختراق في وقت تواجه أفغانستان سلسلة أزمات بينها التفشي السريع لفيروس كورونا المستجد وازدياد أعمال العنف التي راح ضحيتها العشرات الأسبوع الماضي. وكان عبدالله يشغل منصب «رئيس السلطة التنفيذية» بموجب اتفاق سابق لتقاسم السلطة لكنه خسر المنصب عقب هزيمته في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها غني في سبتمبر وسط تهم بالتزوير. وبموجب الاتفاق، سيقود عبدالله محادثات السلام المستقبلية مع «طالبان»، التي وقعت اتفاقاً تاريخياً مع واشنطن يمهّد لسحب القوات الأجنبية من أفغانستان.

«مناعة القطيع» لمحاربة «كورونا» ... سياسة فاشلة أو ناجحة؟.... الدول أغلقت أبوابها للتعرف على تأثير العدو الخفي الجديد

الراي..... الكاتب:ايليا ج. مغناير ..... العالم تعلّم أخذ المسافة الاحتياطية... ومن غير المجدي البقاء في المنزل

تكلّم العديد من رؤساء الدول عن «مناعة القطيع» لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد. وبدأ بترويج هذه النظرية رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون - الذي أصيب لاحقاً وكاد ان يفارق الحياة - وتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتطبّقه البرازيل وحدها ويصل عدد إصاباتها إلى 235 ألفاً وعدد الوفيات إلى نحو 16 ألفاً. فهل تنجح هذه النظرية وتجد الحلّ المناسب للفيروس؟

من الواضح أن «كورونا» سيحل ضيفاً على العالم للسنتين المقبلتين، حتى ولو بدأت التجارب في بلدان عدة. فمنظّمة الصحة العالمية أعطت مدة 18 شهراً إضافياً كحد أدنى لإيجاد واستخدام العلاج المناسب، ولذلك فإن إعادة فتح الحدود التدريجية التي تشهدها المانيا والنمسا وسويسرا - وستتبعها إيطاليا في بداية الشهر المقبل - ما هي إلا رضوخ لواقع التعايش مع «كورونا». والسبب بالإقفال العالمي وحظر التجوال، ليس إلا إعطاء فرصة للأطباء لإجراء البحوث الكافية عن «كوفيد - 19» لأن غالبية الأطباء يملكون فقط أربعة أشهر من المعرفة بهذا الفيروس الذي لم يظهر إلا أخيراً. وتالياً فإن تأثيره على الإنسان، والحيوان، لا يزال في مهده ويُكتشف كل يوم. وبناءً عليه، تعتمد الدول على الإغلاق التام عندما تجهل عدوّها لتعطي الوقت لأجهزتها الطبية للتعرف على تأثير العدو الخفي الجديد عندما يَظْهَر للمرة الأولى ويصيب أعداداً هائلة من الأشخاص ويوقع أعداداً لا يستهان بها من الإصابات المميتة أو يتسبّب بتدهور صحة الفئات الأكثر عرضة لكبر سنّهم أو لتعرّضهم لامراض مزمنة قبل «كورونا». وقد أغلق العالم أبوابه أيضاً لإعطاء فرصة لدعم الأجهزة الطبية والتحضر لمواجهة موجات كبيرة من الإصابات دفعة واحدة. وهذا يعني الإعداد لأسرّة إضافية في المستشفيات وتوفير أجهزة التنفس بعدد كافٍ وأساليب الوقاية التي افتقدها الجسم الطبي حول العالم ما تسبب بوفاة عدد كبير من الأطباء والعاملين في المجال الصحي. والآن وقد توصل العالم لتجهيز نفسه بعد مرور الموجة الأولى، تتحضّر أوروبا لإعادة فتح حدودها بين بعضها البعض في المرحلة الأولى وتعطي الفرصة لدرْس نتائج هذا الانفتاح لتبدأ المرحلة الثانية التي تنص على فتح الحدود مع دول العالم. ولكن كل ذلك لم يجرِ من دون مخاطر، لأن خطر تدهور الوضع الاقتصادي أصبح أكبر بكثير، خصوصاً بعد تسجيل الملايين حول العالم من الذين فقدوا وظائفهم وتدهورت أوضاعهم المالية. فقد قررت ألمانيا إعادة النشاط للملاعب واستئناف كرة القدم المحلية من دون جمهور بعد قرار الأندية الأوروبية بعودة الفرق إلى الملاعب لممارسة الرياضة الشعبية، لا سيما بعد الخسارات الهائلة التي مُنيت بها الأندية. فنادي برشلونة يخسر نحو خمسة ملايين يورو يومياً، ويوفنتوس الإيطالي كذلك، وغيرهما بسبب «كورونا»، وتالياً فقد بدأت الملاعب تشهد عودة اللاعبين بعد فحص يخضع له هؤلاء كل ثلاثة أيام للتأكد من خلوّهم من الإصابة. ولهذه الأسباب ونظراً إلى بقاء الفيروس معنا للسنة المقبلة على الأقل، عادت نظرية «مناعة القطيع» للتداول... هي جملة تُطلق على القطعان وليس على الإنسان. ولكن استخدامها هذه السنة ظهر للمرة الأولى في بريطانيا التي أظهرت عدم جهوزيتها بتاتاً لمواجهة أزمة طبية. إلا أن منظمة الصحة العالمية حذّرت من هذه النظرية، حيث قال الطبيب ميشال ريان المدير التنفيذي للبرامج الطارئة، إن من «الخطأ أن تعتقد الدول أن بإمكانها بشكل ساحر أن تصبح لدى شعوبها مناعة من الكورونا فلا أحد في أمان حتى يصبح الجميع في أمان». وقد عنى بذلك المسؤول الدولي أن «مناعة القطيع» هي نظرية صحيحة عندما يصاب بين 60 في المئة إلى 70 في المئة من مجموع السكان، ويتلقى هؤلاء اللقاح اللازم لتبث أجسادهم البكتيريا اللازمة لنشْر المناعة لدى الآخرين. وأظهرت الإحصاءات أن الإصابات في إيطاليا لم تتعدّ الـ8 في المئة من السكان، بينما الإصابات في إسبانيا 5 في المئة وفي فرنسا 4 في المئة، وهذا يعني أن عدد الإصابات بالنسبة لعدد السكان لا يزال ضئيلاً جداً لاعتماد «مناعة القطيع» فضلاً عن عدم توافر اللقاح اللازم. وتالياً، فإن هذه النظرية تُعتبر ساقطة لأن الدول لم تستطع مجابهة إصابات ضئيلة جداً بالنسبة لأعداد السكان في الموجة الأولى. ولذلك لا حل إلا بإيجاد الدواء، مع العلم أن هناك 80 إلى 85 في المئة من السكان الذين أصيبوا لم يتأثّروا بتاتاً بالفيروس أو لم يعلموا بإصابتهم. لقد تعلّم العالم أخذ المسافة الاحتياطية (متران) عند التخاطب والاجتماع وارتداء القناع الواقي والتعايش مع هذه التدابير. ولذلك أصبح من غير المجدي البقاء في المنزل - كما تفكر أوروبا - إذا تأقلم الناس مع الوضع المستجد. فلا حل إلا عند توافر اللقاح وهذا يعني أن «كورونا» باقٍ حتى إشعار آخر.

اليونان تحتج على موقف الـ«ناتو» من دعم «الوفاق»

الشرق الاوسط....أثينا: عبد الستار بركات.... أعربت اليونان عن رفضها بشدة موقف الأمين العام لحلف «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، الداعم لحكومة «الوفاق» في ليبيا، بدعوى عدم استشارته الدول الأعضاء في الحلف، قبل اتخاذ قرارات السياسة الخارجية. وذكّر الناطق باسم وزارة الخارجية اليونانية، ألكسندروس جينيماتاس، أنه لم يتم اتخاذ مثل هذا القرار من قبل الدول الأعضاء التي يجب أن توافق بالإجماع على قرارات السياسة الخارجية للحلف. كما أعلن أن اعتراف ستولتنبرغ بحكومة الوفاق «من الواضح أنه لا يعكس مواقف التحالف». وقال ستولتنبرغ، في مقابلة نشرت مؤخراً في صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، إنه يوجد حظر على الأسلحة المرسلة إلى ليبيا لا بد من احترامه من قبل جميع الأطراف، «ومع ذلك، هذا لا يعني وضع القوات التي يقودها حفتر وحكومة السراج، وهي القوة الوحيدة التي اعترفت بها الأمم المتحدة، على نفس المستوى. ولهذا السبب، فإن الناتو مستعد لتقديم دعمه لحكومة طرابلس». وبعد إصدار بيان الخارجية اليونانية بخصوص تصريحات الأمين العام لحلف «الناتو»، أوضح ستولتنبرغ أن تصريحاته تم فهمها وترجمتها بطريقة خاطئة. إلى ذلك، دفعت القوات البحرية اليونانية بفرقاطة عسكرية أبحرت من قاعدة «سلاميس» في سياق مشاركتها في عملية «إيريني» لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا. كما أرسلت فريقاً مدرباً خصيصاً لتنفيذ عمليات المراقبة لفترة قصيرة في جزيرة كريت، للتحضير لمهمة المراقبة في مركز تدريب الوقاية البحرية، ثم ينضم بعد ذلك إلى عملية «إيريني» في نهاية مايو (أيار) الحالي. وانضمت اليونان إلى فرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي لمهمة «إيريني»، التي تهدف إلى تنفيذ حظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا، لكنها تشهد خلافات حول أهدافها. وأعلن الاتحاد الأوروبي في 31 مارس (آذار) الماضي انطلاق العملية «إيريني» التي تعني باللغة اليونانية «السلام»، ويقع نطاقها في البحر المتوسط، لمنع وصول الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في ليبيا.

قبرص «مستعدة لمشاورات جديدة» حول إعادة توحيد الجزيرة

الشرق الاوسط....أثينا - عبد الستار بركات: كشفت الحكومة القبرصية عن أن الرئيس نيقولاس اناستاسياديس أكد أن لديه نية حسنة للتشاور مجدداً مع زعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي، إذا لزم الأمر، لإعادة توحيد قبرص المقسمة منذ أكثر من 40 عاماً. وجاء هذا بعد إرسال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى الرئيس القبرصي وأخرى إلى زعيم القبارصة الأتراك، حيث دعاهما إلى التعاون من أجل مكافحة انتشار فيروس «كورونا»، موضحاً أن رسالة الأمين العام للأمم المتحدة تأتى في إطار مساعيه الحميدة لجميع القادة، خصوصاً قادة الدول التي تشهد صراعات، داعياً إياهم إلى التعاون لمكافحة الوباء. وذكر المتحدث باسم الحكومة القبرصية كيرياكوس كوشوس أن الأمين العام للأمم المتحدة اقترح أيضاً في رسالته تعزيز عمل اللجان الفنية المشتركة بين الجانبين، وأن يكون هناك تعاون لإعادة فتح نقاط العبور في الجزيرة. لكن المسؤول القبرصي أكد أن «جمهورية قبرص ستقرر عندما تسمح الظروف إعادة فتح نقاط العبور على أساس معايير تتعلق بالصحة بشكل واضح من أجل سلامة المواطنين، بناء على مشورة الخبراء، ومن دون أي معايير سياسية، وهي الطريقة نفسها التي جرى بها تعليق تشغيل 4 نقاط عبور بين الشطرين القبرصيين».

الصين تتعهد «حماية هواوي»

بكين- «الشرق الأوسط»... حذّرت الصين، أمس، من أنها ستتّخذ «الإجراءات اللازمة» لحماية «هواوي» وغيرها من الشركات، بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن قيود جديدة على شراء مجموعة الاتصالات العملاقة تكنولوجيا أشباه الموصلات. وكثّفت واشنطن، الجمعة، العقوبات المفروضة على الشركة التي تتهمها الولايات المتحدة بالتجسس، فقطعت «هواوي» عن مصنّعي الشرائح الإلكترونية في العالم. وأفادت وزارة التجارة، أمس، أن «الصين ستتّخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق المشروعة ومصالح الشركات الصينية، بعزم». وأضافت: «تحضّ الصين الولايات المتحدة على التوقف فوراً عن أعمالها الخاطئة»، واصفة القيود بـ«التهديد الخطير لسلاسل الإمداد العالمية». ويأتي التهديد بالرد بعد يوم على إدانة بكين الخطوة الأميركية التي اعتبرتها «قمعاً غير منطقي لـ(هواوي) والشركات الصينية». وأعلنت وزارة التجارة الأميركية، الجمعة، أن عقوباتها الجديدة «ستستهدف بشكل دقيق واستراتيجي عمليات شراء (هواوي) لأشباه الموصلات التي تعد المنتج المباشر لتكنولوجيا وبرمجيات أميركية محددة». وستحرم القيود الجديدة «هواوي» من الوصول إلى إحدى أهم جهات الإمداد بالنسبة إليها، شركة «تي إس إم سي» التايوانية لصناعة الشرائح الإلكترونية، التي تصنّع شرائح كذلك لـ«آبل» وغيرها من شركات التكنولوجيا.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....«كبار العلماء» بمصر تجيز صلاة العيد في البيوت دون خطبة... الجيش يصفي 9 إرهابيين هاجموا مدنيين بسيناء.....مصر تقيد حركة المواطنين خلال أسبوع العيد للتصدي لكورونا....

التالي

أخبار لبنان.......تداعيات أزمة لبنان الاقتصادية تتفاقم.... قطاعات تنازع وتهدد مصير آلاف الموظفين... وارتفاع أسعار يحاصرهم.....لبنان يتعهّد تطبيق مقررات «سيدر».... تشديد فرنسي على توفر التمويل....الخلاف بين صهري الرئيس اللبناني يبلغ أوجَه.....أزمة الإقتراض المالي: شركاء سيدر ينصحون بتسريع الاتفاق مع الصندوق... أرقام سلامة تصدم المفاوضين الدوليين....عودة «سيدر»... بشروط صندوق النقد....إستنزاف "الخاصرة الرخوة"... التهريب "على الخطين"!..حكومة دياب على "المشرحة" الدولية... الطريق إلى "سيدر" تمرّ بصندوق النقد....


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..طهران "تجاوزت الخط الأحمر".. مصدر غربي يؤكد هجوما إلكترونيا إسرائيليا ضد إيران .....«حرب السايبر» بين طهران وتل أبيب تتصاعد....ليس كورونا.. مرض آخر ينتشر بين ملايين الصينيين...جولة جديدة من الجدل بين الصين وأستراليا...ترامب يهدّد بتجميد دائم لتمويل «الصحة العالمية»....غندلمان: نتلقى آلاف الطلبات من عرب وإيرانيين للهجرة إلى إسرائيل.....عقوبات أميركية على شركة صينية تتعامل مع طيران ماهان الإيرانية.....الولايات المتحدة.. وفيات كورونا تصل إلى 90340 والإصابات مليون و504830....

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,502,410

عدد الزوار: 1,254,483

المتواجدون الآن: 34