أخبار اليمن ودول الخليج العربي...«ستولت للناقلات»: قراصنة يهاجمون «ستولت أبال» قبالة ساحل اليمن.....«التحالف»: «الانتقالي» يمنع «خفر السواحل» اليمنية من أداء مهامها......السعودية تسجل 2736 إصابة جديدة بـ«كورونا» وارتفاع نسبة التعافي إلى 47 %....الكويت تسجل 1048 إصابة بـ«كورونا» و5 حالات وفاة....الإمارات تسجل 731 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 حالات وفاة....البحرين تسجل 183 إصابة جديدة...تسجيل 1642 إصابة جديدة بكورونا في قطر....

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيار 2020 - 3:24 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


«رعب كورونا» يجتاح صنعاء... والشرعية تسجل 106 حالات.... إصرار حوثي على التكتم واتهام للجماعة بـ«قرصنة» الإمدادات الطبية....

الشرق الاوسط....عدن: علي ربيع.... اجتاح الرعب من الإصابة بفيروس «كورونا المستجد» العاصمة اليمنية صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للجماعة الحوثية، مع تكدس حالات الإصابة في مستشفيات العزل الطبي، واستمرار الجماعة في تكتمها على المعلومات الحقيقية لخدمة أجندتها الانقلابية. وفي حين اتهم وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، الجماعة الحوثية بالاستيلاء على معدات طبية مرسلة إلى مناطق الجماعة، اعترف وزير الجماعة للصحة القيادي طه المتوكل، بتسجيل إصابتين جديدتين قال إنهما تماثلا للشفاء. وزعم المتوكل خلال مؤتمر صحافي في صنعاء أمس (السبت) أن الحالتين المسجلتين تعودان لرجل يبلغ 45 عاماً وامرأة تبلغ 38 عاماً، وهو ما يعني ارتفاع الإصابات إلى أربع حالات في منطقة سيطرة الجماعة، على رغم التسريبات بوجود ما يزيد عن 100 إصابة إلى جانب عديد من الوفيات جراء الإصابة بالفيروس التاجي. وأكد ناشطون وأطباء في مناطق سيطرة الجماعة، وجود ما وصفوه بـ«الحالة الكارثية» بعد أن أصبح المصابون يتساقطون في الشوارع جراء إصابتهم المحتملة، بالتزامن مع التدابير القمعية والتعسفية التي تقوم بها الميليشيات للتكتم على الحالات المصابة، ومعاملة المرضى وذويهم على أنهم «مجرمون». ورغم توتر العلاقة بين الجماعة ومنظمة الصحة العالمية بسبب التكتم على بيانات الإصابات وعدم الشفافية، لم تلجأ الجماعة لاتخاذ أي خطوات احترازية جدية، من قبيل إغلاق الأسواق المكتظة وفرض التباعد الاجتماعي، وذلك في سياق أهداف الجماعة لجباية أموال الزكاة والضرائب والحفاظ على مواردها المالية، بحسب ما يؤكده مراقبون للأوضاع الصحية في صنعاء. ومع وجود حالة من الرعب بين سكان العاصمة المختطفة، ليس من خشية الإصابة بالفيروس وحسب، ولكن من التدابير الحوثية المتبعة، يؤكد الناشطون اليمنيون أن الجماعة لا تقوم بإرسال الفرق الطبية لحالات الاشتباه بالإصابة، ولكنها ترسل عناصر الأجهزة الأمنية الخاضعة لها. ومع قيام الجماعة بحفر قبور وإقامة جنازات سرية في صنعاء وإب، تكهن سكان في العاصمة لـ«الشرق الأوسط» بأن الجماعة الحوثية تقوم بتصفية المرضى في مستشفيات العزل، وتقوم بدفنهم، والتشديد على ذويهم للتكتم على الوفاة. وفي خضم حالة الخوف المتفشية في صنعاء، وقَّع أكثر من 60 طبيباً في مناطق سيطرة الجماعة على بيان وجهوه إلى سلطات الانقلابيين ووزيرهم للصحة طه المتوكل، أكدوا فيه «ازدياد عدد الحالات يوماً بعد آخر، مع ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن هذا المرض». وانتقد الأطباء في بيانهم «عدم التزام السكان بإجراءات الحظر الصحي وضرورة التباعد؛ حيث إن الشوارع والأسواق العامة والمحال التجارية والجوامع لا تزال مكتظة بالبشر». ودعا الأطباء في بيانهم الذي وزعوه على وسائل الإعلام «إلى مراعاة الشفافية حول العدد الكلي للإصابات والوفيات الناجمة عن مرض (كورونا)، وإعلان الحالات الجديدة المؤكدة أولاً بأول، وإلى الاهتمام بتوفير وسائل الحماية الشخصية للكادر الصحي المتعامل مع المرضى بشكل مباشر، وفرض وجود هذه الوسائل في كل المستشفيات الحكومية والخاصة». وشدد الأطباء على ضرورة اتخاذ «إجراءات حاسمة وصارمة متعلقة بالحظر الصحي، وذلك بإغلاق كافة الأسواق والمحلات التجارية، وكذا الجوامع وأسواق القات وأماكن تجمعات الناس، وفرض إجراءات التباعد الاجتماعي في كل المرافق الخاصة والحكومية». كما دعوا إلى «إغلاق كافة المدن المنتشر فيها الوباء لمنعه من الانتشار للقرى والمدن الخالية منه، وبخاصة مع قدوم عيد الفطر ورجوع المواطنين إلى قراهم». وانتقد الأطباء التدابير الحوثية التعسفية في التعامل مع المرضى، ودعوا إلى تغيير نمط التعامل عند معرفة وجود أسر مصابة أو لديها متوفٍّ، وعدم ترويع الناس لإجبارهم على إخفاء وجود إصابات. ومنذ تفشي المرض في اليمن، كانت الجماعة الحوثية قد اعترفت بإصابة مواطن صومالي ووفاته في أحد فنادق صنعاء، ووجهت آلتها الإعلامية لترويج أن الأفارقة هم مصدر الوباء، الأمر الذي دفع منظمتي «الهجرة الدولية» و«الصحة العالمية» إلى التنديد بالعنصرية الحوثية، والتحريض ضد الأفارقة المقيمين في اليمن أو المهاجرين. وترجح التقديرات وجود أكثر من 100 حالة إصابة مؤكدة في صنعاء وحدها، في مستشفى «الكويت الجامعي» ومستشفى «الشيخ زايد»، مع إصرار الجماعة الحوثية على رفض مشاركة نتائج الفحوص للحالات المشتبهة مع منظمة الصحة العالمية. وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية وشهود في مدينة إب (170 كيلومتراً جنوب صنعاء) بأن الجماعة الحوثية تتكتم على حالات الإصابة بالمرض وعلى الوفيات، فضلاً عن تعاملها مع المشتبه بإصابتهم وكأنهم مجرمون لا مرضى يحتاجون للمساندة. وذكرت المصادر أن مسلحي الجماعة أقاموا جنازات سرية في المدينة، يرجح أنها لمصابين توفوا جراء المرض؛ حيث تم نقل الجثامين فجراً من مستشفى «جبلة» ودفنهم في مقبرتي «غفران» و«جرافة» وسط تشديد أمني. وأكدت مصادر طبية في مدينة إب، أن مستشفى «جبلة» الذي خصصته الجماعة الحوثية لعزل المصابين، يستقبل يومياً عديداً من الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس التاجي، غير أن قادة الجماعة هددوا الأطباء والممرضين بإنزال العقوبة عليهم في حال أفشوا أي معلومات عن حقيقة الأوضاع. في غضون ذلك، كشف وزير الإعلام في الحكومة الشرعية معمر الإرياني، عن نهب ميليشيا الحوثي إمدادات طبية لمواجهة فيروس «كورونا»، داعياً الأمم المتحدة إلى إدانة ما وصفه بـ«القرصنة الحوثية». وأوضح الإرياني في تصريحات رسمية، أن الحكومة «أرسلت إمدادات طبية لمختلف المحافظات، بما فيها مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي؛ انطلاقاً من واجبها الوطني والشعور بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه كافة أبناء الشعب، ومساعدتهم في مواجهة جائحة (كورونا) التي بدأت في التفشي بشكل خطير في مناطق سيطرة الميليشيا». وقال إن الجماعة «نهبت الإمدادات الطبية التي أرسلتها منظمة الصحة العالمية، وكانت في طريقها لمكاتب الصحة في المحافظات الواقعة بمناطق سيطرتها، لتوزعها على قياداتها وعناصرها، ولصالح أنشطتها، وبيعها في السوق، لتؤكد همجيتها وإجرامها وعدم اكتراثها بمصير ملايين المدنيين المعرضين للإصابة»، وفق تعبيره. وطالب الوزير اليمني الأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الخاص لليمن، ومنظمة الصحة العالمية، بإدانة هذه «القرصنة الحوثية على الإمدادات الطبية، والضغط على قادة الميليشيا لإطلاق المواد الطبية وتوزيعها على المستشفيات، للمساهمة في رفع كفاءة الأنظمة الصحية لمواجهة تفشي الفيروس». وعلى صعيد الأوضاع في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الخاصة بمتابعة «كورونا»، تسجيل 16 حالة إصابة مؤكدة أمس (السبت)، بينها ثلاث وفيات. وقالت اللجنة في بيان على «تويتر»، إن 10 حالات مؤكدة سُجلت في محافظة عدن، و6 حالات سُجلت في محافظة لحج المجاورة، بينها ثلاث وفيات، وهو ما يرفع عدد الإصابات في عموم المناطق الخاضعة للشرعية إلى 122 حالة، من العاشر من أبريل (نيسان) الماضي، بينها 18 حالة وفاة.

جبايات حوثية تستهدف مُلاك المولدات الكهربائية في صنعاء

صنعاء: «الشرق الأوسط».... وسَّعت الميليشيات الحوثية من حجم ممارساتها الابتزازية لتشمل هذه المرة مُلاك محطات توليد الطاقة الكهربائية غير الموالين لها، وذلك ضمن حملة استهداف منظمة اجتاحت عدداً من القطاعات الحيوية ومختلف الفئات والشرائح اليمنية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» بأن ميليشيات الحوثي وعبر وزارة الكهرباء الخاضعة لها، نفذت قبل أيام حملة ابتزاز وجباية ميدانية استهدفت أكثر من 12 محطة كهرباء خاصة، تتبع المنطقتين الأولى والثانية في العاصمة. وبينما أدت الحملة الحوثية إلى إغلاق المحطات بذريعة عدم التزام ملاكها بالتسعيرة المقررة، عادت الجماعة لتسمح بتشغيل عدد منها، بعد أن فرضت على الملاك دفع مبالغ ضخمة لمشرفي الجماعة. ومن بين المحطات التي طالها الابتزاز والنهب الحوثي في المنطقة الثانية فقط محطات: «مساعد بحي ذهبان، ورابعة بحي شملان، وقمرين بشارع هائل، والجوهرة في شارع الرباط». وأشارت المصادر إلى أن ثماني محطات أعيد تشغيلها عقب الإغلاق الحوثي لها بيومين، عقب دفع مالكيها، في حين لا تزال أربع محطات مغلقة، ولا يزال ملاكها معتقلين لدى الميليشيات، لرفضهم دفع الجبايات. ونقلت المصادر عن شهود عيان في صنعاء تأكيدهم استمرار العناصر الحوثية في تنفيذ حملتهم لاستهداف ما تبقى من مالكي محطات الكهرباء الخاصة، في مناطق أخرى بصنعاء. وأكد عاملون في المحطات التي طالتها الاستهدافات الحوثية الأخيرة، لـ«الشرق الأوسط»، أن الميليشيات كثفت خلال اليومين الماضيين من حملاتها الميدانية لاستهداف المحطات وملاكها، رغم التزامهم بسعر التعرفة، 205 ريالات للكيلوواط الواحد (الدولار حوالي 600 ريال). وشكا مالك محطة كهرباء خاصة من جور الجماعة وبطشها، على خلاف تعاملها مع الموالين لها ممن أنشأت لهم محطات بصورة مخالفة، وحتى دون تراخيص رسمية. وأشار إلى أنه «رغم بيع عدد كبير جداً من المحطات التابعة لقادة حوثيين بصنعاء الكيلوواط بأسعار مرتفعة؛ فإن التهديدات والمضايقات والابتزازات الحوثية لا تطالهم أبداً، وكأنهم محصنون بانتمائهم للسلالة الحوثية». وطالب مالك المحطة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، الجهات الحقوقية المحلية والدولية بسرعة إنقاذهم، والعمل على وقف الاستهداف الحوثي الممنهج، وقال: «الميليشيات تسعى من وراء استهدافاتها إلى تطفيش أصحاب المحطات، بهدف إفساح المجال أمام أتباعها للاستحواذ والعمل بصورة منفردة في هذا القطاع». وعلى وقع هذا الانتهاك الحوثي، شكا مواطنون وسكان في أحياء ذهبان وشملان والسنينة ومذبح وشوارع هائل والرباط والستين، في صنعاء، من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الخاص، نتيجة إغلاق المحطات من قبل العناصر الحوثية. وتأتي الانتهاكات والجرائم الحوثية المتكررة بحق مالكي المحطات الكهربائية الخاصة وغيرهم، في وقت لا تزال فيه خدمة التيار الكهربائي الحكومية منعدمة في صنعاء العاصمة، والمناطق الأخرى الواقعة تحت السيطرة الحوثية منذ مارس (آذار) 2015. ويعتمد اليمنيون في أغلب تلك المناطق، إما على الألواح الشمسية أو على الكهرباء التجارية المدفوعة، وأغلبها باهظة الثمن؛ خصوصاً المحطات المملوكة لقيادات حوثية. وفي حيلة حوثية جديدة لاستنزاف ما تبقى من أموال اليمنيين، كانت الجماعة قد أعلنت قبل ثلاثة أيام أنها ستعيد التيار الحكومي إلى عدد من المناطق في العاصمة، من محطة حزيز لتوليد الطاقة. وقابل السكان دعوة الميليشيات لإعادة الاشتراك في الخدمة بالرفض، ووصفوها بـ«الكهرباء الحوثية» في حين قلل السكان من جدوى إعادة تشغيل محطة حزيز العاملة بالمازوت جنوب العاصمة، مرجحين أن الجماعة قامت بتأجيرها لعناصرها من أجل استثمارها تجارياً. ويقول السكان: «من الصعب جداً أن تعود الكهرباء إلى مناطق وأحياء بالعاصمة بعد أن تعرضت معدات وشبكات ومحولات الإمداد الكهربائي عقب انقلاب الجماعة للنهب والسرقة، من قبل عصابات حوثية سخرتها فيما بعد للعمل في محطات أنشأتها لصالحها، في معظم أحياء العاصمة». وكانت الجماعة الانقلابية، وفي سياق سعيها الحثيث لخصخصة المؤسسات الحكومية بمناطق سيطرتها، أقدمت منتصف عام 2018 على خصخصة محطات الكهرباء الحكومية، وتحويل الوزارة والمؤسسة إلى قطاع تجاري خاص. وأكدت تقارير محلية حينها أن الوزير الموالي للحوثيين، والمدير العام لمؤسسة الكهرباء المعين من قبل الميليشيات، قاما بتأجير محطة حزيز للكهرباء بعد حصولهما على مبالغ مالية ضخمة، تقاسماها مع مشرفين بارزين في الجماعة. وأشارت التقارير إلى قيام الميليشيات أيضاً بتأجير المحطات الكهربائية التابعة للمناطق الأولى والثانية في أمانة العاصمة لـ«مجموعة المترب»، بينما حصلت مجموعة «اللوزي التجارية»، على المنطقتين الثالثة والرابعة.

مركز بحري بريطاني: تعرض سفينة لهجوم قبالة سواحل اليمن

المصدر: RT.... أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) بأن سفينة تعرضت لهجوم اليوم الأحد قبالة سواحل اليمن الجنوبية. وذكر المركز أن الهجوم استهدف سفينة بخارية لم يتم تحديد هويتها في الساعة 12.30 بتوقيت غرينيتش قبالة ميناء المكلا المطل على خليج عدن، مناشدا جميع السفن توخي أقصى درجات الحيطة والحذر خلال الإبحار في المنطقة.

«ستولت للناقلات»: قراصنة يهاجمون «ستولت أبال» قبالة ساحل اليمن

الراي.... الكاتب:(رويترز) ... قالت شركة ستولت للناقلات إن قراصنة هاجموا سفينتها ستولت أبال على بعد 75 ميلا بحريا قبالة ساحل اليمن، اليوم الأحد. وأضافت أن ستة قراصنة اقتربوا من السفينة في زورقين سريعين. وقالت «بعد أن أطلق فريق الحراسة الأمنية على ظهر ستولت أبال عدة طلقات تحذيرية، أطلقت الزوارق النار على السفينة. ورد فريق الحراسة الأمنية على النيران بالمثل وأعطب زورقا وأنهى المطاردة». وأوضحت «منطقة برج القيادة أصيبت بأضرار بسيطة من رصاصات ولكن لم تقع إصابات أو تلوث ولم تتأثر الحمولة على ظهر ستولت أبال. وردت إحدى سفن التحالف واستأنفت ستولت أبال رحلتها».

حكومة اليمن توجه نداء استغاثة لمساندتها في مواجهة كورونا

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم ..... وجهت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم الأحد، نداء استغاثة للمنظمات الأممية والدولية لمساندة جهودها في مواجهة الأوبئة وفيروس كورونا، ودعم المستشفيات والقطاع الصحي وتنفيذ مزيد من برامج مشاريع الإصحاح البيئي. جاء ذلك في مؤتمر صحافي لوزيري الصحة ناصر باعوم والإدارة المحلية عبدالرقيب فتح، لعرض مستجدات الأوضاع الإنسانية في اليمن، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وأشار وزير الإدارة المحلية، إلى أن حكومته ومنذ بداية تفشي جائحة كورونا تعاملت بمسؤولية وشفافية، وتعلن باستمرار عن كافة الحالات التي يتم تسجيلها. وأوضح أنه ومن قبل انتشار الوباء قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتقديم الدعم وإرسال مستلزمات ووسائل طبية ووقائية لمجابهة فيروس كورونا، وتعهدت المملكة بمبلغ 25 مليون دولار لمجابهة الجائحة، وإعلان المركز تخصيص 3.5 مليون دولار كدعم عاجل وتوفير مستلزمات طبية للقطاع الصحة في اليمن. واستنكر فتح، تعتيم ميليشيا الحوثي الانقلابية على عدد الإصابات بفيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها ..مشيراً إلى أن هذا التعتيم قد يقود الجميع لكارثة كبيرة لا تٌحمد عقباها، داعيا المجتمع الدولي للضغط على ميليشيات الحوثي للإفصاح عن إعداد الإصابات قبل إن تصبح الكارثة الوبائية أكبر من قدرة اليمن على مواجهتها. كما ندد بالعوائق والعراقيل التي تفرضها ميليشيات الحوثي على المنظمات الأممية والدولية وتجيير العمل الإنساني لصالح المجهود الحربي. بدوره، عرض وزير الصحة اليمني، أولويات واحتياجات القطاع الصحي في بلاده خلال المرحلة القادمة والتي تتطلب من المجتمع الدولي المساندة العاجلة لتنفيذها.. موضحا أن من بين الأولويات توفير أدوات الحماية للعاملين لمواجهة فيروس كورونا، وأجهزة التنفس والدعم المالي للعاملين الصحيين، وأجهزة بي سي آر مع وحدة بيولوجية متكاملة، ومحاليلها، وأجهزة المسح الأنفي البلعومي مع الميديا لأخذ العينات، ودعم القطاع الصحي بمستشفيات ميدانية وكوادر صحية متخصصة، وأسرة العناية المركزة المتكاملة. حتى مساء السبت سجلت السلطات الصحية في اليمن، 122 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في مناطق الحكومة الشرعية، منها، 18 حالة وفاة، أغلبها في عدن. فيما تستمر ميليشيا الحوثي الانقلابية بالتكتم على أعداد الإصابات في مناطق سيطرتها، واكتفت حتى الآن بالإعلان عن 4 حالات فقط بينها حالة وفاة زعمت أنها لمهاجر صومالي، وحالتين تماثلتا للشفاء.

التحالف: 105 انتهاكات حوثية لهدنة اليمن خلال 24 ساعة

المصدر: دبي _ العربية.نت.... سجل تحالف دعم الشرعية في اليمن، 105 انتهاكات حوثية لوقف النار في اليمن خلال 24 ساعة، حسبما أعلنه مساء الأحد. وأفاد التحالف بأن انتهاكات الحوثيين لهدنة اليمن بلغت 3564 انتهاكا منذ إعلانها . وأوضح تحالف دعم الشرعية أن الاختراقات شملت الأعمال العسكرية العدائية، واستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة والصواريخ البالستيه. وأكد التحالف أنه يطبق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس في الجبهات. وشدد على استمرار التزامه بوقف إطلاق النار ودعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن. وكان التحالف قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر اعتبارا من 23 أبريل الماضي، جاء ذلك بعد إعلانه في الثامن من الشهر ذاته وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. إلى ذلك ومثلما تسرق المساعدات الإغاثية والمواد الغذائية من أفواه الجياع، استنفرت ميليشيا الحوثي الانقلابية قواها لملاحقة الفقراء ونهب مساعدات رمضانية محدودة يقدمها التجار ورجال المال والأعمال اعتيادياً في شهر رمضان من كل عام. وأكدت مصادر محلية متعددة لـ"العربية.نت" أن ميليشيا الحوثي منعت التجار ورجال الأعمال في مناطق سيطرتها من توزيع أي مساعدات أو صدقات خارج الصناديق التابعة للميليشيات، ليصب كل ذلك في دعم "مجهودها الحربي" وإثراء قياداتها، فيما ملايين اليمنيين يعيشون أوضاعا مأساوية غير مسبوقة.

«التحالف»: «الانتقالي» يمنع «خفر السواحل» اليمنية من أداء مهامها

«الشرعية» حملت المجلس كامل مسؤولية عرقلة جهودها

عدن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال مصدر مسؤول في تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم (الأحد)، إن المجلس الانتقالي الجنوبي يمنع قوات خفر السواحل اليمنية من أداء مهامها العملياتية. وذكر المصدر في تصريحات له، أن «المجلس الانتقالي لم يتجاوب مع قيادة التحالف بشأن استمرار عمل قوات خفر السواحل اليمنية». وأكد أن «التهديد البحري في خليج عدن تهديد قائم»، داعياً جميع الأطراف لتحمل مسؤولياتها. من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن الهجوم الإرهابي الذي تعرَّضت له اليوم إحدى السفن في السواحل الجنوبية لليمن، والذي أعلنت عنه منظمة المملكة المتحدة لعمليات الملاحة التجارية البحرية، يؤكد استمرار الأنشطة الإرهابية التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية، في خليج عدن والبحر الأحمر، وتفاقم التهديدات التي تواجه حركة التجارة العالمية. وأضاف في سلسلة تغريدات، على «تويتر»، أن «المجلس الانتقالي يتحمل كامل المسؤولية عن عرقلة جهود الحكومة الشرعية لتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة عدن والسواحل الجنوبية، ومنع قوات خفر السواحل اليمنية من القيام بواجباتها في حماية السفن التجارية، وإحباط الأنشطة الإرهابية، ووقف عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الميليشيا الحوثية». وطالب الإرياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بدعم جهود الحكومة الشرعية لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وتمكين قوات خفر السواحل اليمنية من أداء مهامها، حفاظاً على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

السعودية تسجل 2736 إصابة جديدة بـ«كورونا» وارتفاع نسبة التعافي إلى 47 %

«الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الأحد)، تسجيل 2736 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، منها 22 في المائة من الإناث، فيما سجل الذكور 78 في المائة، وارتفعت الإصابات بين الأطفال إلى 9 في المائة، فيما استقرت عند 4 في المائة لكبار السن، وتوزعت الحالات الجديدة بين عدد من المدن السعودية، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في السعودية إلى 54752، منها 28718 حالة نشطة، بينها 202 حالة حرجة في العناية المركزة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي للمتحدث باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، حول مستجدات كورونا، الذي أعلن فيه تسجيل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا، ليصل مجموع الوفيات في المملكة إلى 312. وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية أنه تم تسجيل 2056 حالة تعافٍ جديدة من كورونا في السعودية، ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 25722، لتصل نسبة التعافي بين المصابين بكورونا إلى 47 في المائة، وذلك بفضل القدرة الاستيعابية للمنشآت الطبية والكوادر الطبية والتجهيزات المتوفرة والبروتوكولات المتبعة. وقال الدكتور العبد العالي إن السعودية تجري ما بين 15 و18 ألف فحص يومياً، وتهدف إلى مضاعفة هذا الرقم. وشدد المتحدث الرسمي باسم الصحة خلال المؤتمر على ضرورة الابتعاد عن التجمعات، والتقيد بالسلوكيات الصحية، التي من أهمها البقاء في المنزل، وترك مسافة آمنة، وارتداء الكمامة القماش عند الخروج، ومداومة غسل اليدين، وعدم لمس الأسطح والوجه. وقال: «هناك أمور رئيسية تقوم بها الدول للتحكم بالفيروس والجوائح من خلال ما توصي به المنظمات العالمية، منها الوقاية والعزل، إضافة إلى الفحوص المخبرية الجيدة، والتقصي الوبائي، ومعالجة وقدرة للتعامل مع الإصابة». وتابع الدكتور العبد العالي: «فيما يتعلق بالوقاية، طبقت المملكة حزماً من الإجراءات الوقائية والاحترازية، أسهمت بأن يكون المنحنى متحكماً فيه، وضمن المنحنيات العالمية الأدنى، وتسارعه متباطئ». وبخصوص الفحوص المخبرية قال المتحدث باسم الصحة: «تعدّ المملكة من الدول المتميزة في تقديمه، إضافة إلى ذلك أن الفحوص المخبرية قبل شهر نحو 5000 أو 6000 فحص يومياً، واليوم يتضاعف 3 مرات، والمخطط له مضاعفته.

الكويت تسجل 1048 إصابة بـ«كورونا» و5 حالات وفاة

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة الكویتیة الیوم (الأحد)، تسجیل 1048 إصابة جدیدة بفیروس «كورونا» المستجد (كوفید - 19) خلال الـ24 ساعة الماضیة لیرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 14850 حالة، في حین تم تسجیل 5 حالات وفاة إثر إصابتھا بالمرض لیصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى الیوم 112 حالة. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند، في المؤتمر الصحافي الیومي إن جمیع الحالات السابقة التي ثبتت إصابتھا بالمرض ھي حالات مخالطة لحالات تأكدت إصابتھا وأخرى قید البحث عن أسباب العدوى وفحص المخالطین لھم. وأوضح السند أن حالات الإصابة الجديدة تضمنت 242 حالات لمواطنین كویتیین، و242 حالة لمقیمین من الجنسیة الھندیة و238 حالة لمقیمین من الجنسیة المصریة و53 حالة لمقیمین من الجنسیة البنغلادیشیة وبقیة الحالات من جنسیات أخرى. وأضاف أن المصابین حسب المناطق الصحیة جاءوا بواقع 319 حالة بمنطقة الفروانیة الصحیة، و288 حالة بمنطقة حولي الصحیة، و196 حالة بمنطقة الأحمدي الصحیة، و142 حالة بمنطقة العاصمة الصحیة، و103 حالات بمنطقة الجھراء الصحیة. وعن أعلى المناطق السكنیة من حیث تسجیل الإصابة بالفیروس فقد ذكر أنھا جاءت على النحو التالي: (منطقة حولي 104 حالات) و(منطقة جلیب الشیوخ 86 حالة) و(منطقة السالمیة 83 حالة) و(منطقة الفروانیة 81 حالة). وفیما یخص آخر المستجدات في العنایة المركزة لفت إلى أن عدد من یتلقى الرعایة الطبیة في العنایة المركزة 168 حالة لیصبح بذلك المجموع الكلي لجمیع الحالات التي ثبتت إصابتھا بمرض (كوفید - 19) وما زالت تتلقى الرعایة الطبیة اللازمة 10645 حالة. وحول مراكز الحجر الصحي المؤسسي فقد بلغ مجموع من أنھى فترة الحجر الصحي المؤسسي الإلزامي خلال الـ24 ساعة الماضیة عدد 462 شخصاً وذلك بعد القیام بجميع الإجراءات الوقائیة والتأكد من خلو جمیع العینات من الفیروس على أن یستكملوا مدة لا تقل عن 14 یوماً في الحجر الصحي. وذكر أن عدد المسحات التي تم القیام بھا خلال الـ24 ساعة الماضیة بلغت 3760 مسحة، مشیراً إلى أن مجموع عدد الفحوصات بلغ 476.‏244 ألف فحص. وجدد السند دعوة المواطنین والمقیمین إلى مداومة الأخذ بكل سبل الوقائیة وتجنب مخالطة الآخرین والحرص على تطبیق استراتیجیة التباعد البدني، موصیاً بزیارة الحسابات الرسمیة لوزارة الصحة والجھات الرسمیة في الدولة للاطلاع على الإرشادات والتوصیات وكل ما من شأنه المساھمة في احتواء انتشار الفیروس. وكانت وزارة الصحة الكویتیة قد أعلنت في وقت سابق الیوم، شفاء 250 حالات من المصابین بفیروس «كورونا» المستجد (كوفید - 19) لیرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 4093 حالة.

الإمارات تسجل 731 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 حالات وفاة

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، اليوم (الأحد)، تسجيل 731 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» (كوفيد - 19)، و6 حالات وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 220 حالة. وقالت الوزارة في بيان صحافي، حسبما أوردت «وكالة أنباء الإمارات (وام)»، اليوم، إن الوفيات من جنسيات مختلفة. وأشارت الوزارة إلى تسجيل 731 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 23 ألفاً و358 حالة، لافتة إلى أن 581 مصاباً تماثلوا للشفاء ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 8512. وأعلنت الوزارة إجراء أكثر من 40 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.

سلطنة عُمان: حالة وفاة و157 إصابة جديدة بـ«كورونا»

مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان اليوم (الأحد)، تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات في السلطنة إلى 22 حالة. وقالت الوزارة، في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني اليوم، إن الوفاة لمقيم يبلغ من العمر 48 عاماً. وأشارت إلى تسجيل 157 إصابة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في السلطنة إلى 5186 حالة. وقالت الوزارة إن الإصابات تشمل 81 حالة لعمانيين، و76 لغير عمانيين، مشيرة إلى أن إجمالي المتعافين من الفيروس في البلاد بلغ 1465. ودعت الوزارة الجميع إلى الالتزام التام بإجراءات العزل الصحي، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة.

تسجيل 1642 إصابة جديدة بكورونا في قطر

روسيا اليوم...قنا.....أعلنت وزارة الصحة القطرية عن تسجيل 1632 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، وتعافي 582 شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. وقالت الوزارة إنه تم إدخال 18 حالة للعناية المركزة، بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة إلى 165 حالة. وذكرت الوزارة أن الحالات الجديدة المصابة، تعود لأشخاص من العمالة الوافدة، كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا. كما ارتفعت حالات الإصابة بالفيروس بين المواطنين والمقيمين، وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم، الذين كانوا أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. ودعت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس كورونا إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع.

البحرين تسجل 183 إصابة جديدة بـ«ـكورونا» و12 حالة شفاء

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين»..... ‏أعلنت وزارة الصحة البحرينية، اليوم (الأحد)، تسجيل 183 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت في بيان لها إن الحالات الجديدة منها 119 حالة لعمالة وافدة، و64 حالة لمخالطين لحالات قائمة، لافتة إلى أنه تم تسجيل 12 حالة تعافٍ إضافية.



السابق

أخبار العراق....الكاظمي يطالب داخلية العراق بالكشف عن مصير المخطوفين.......يهدد جهود العراق ضد كورونا.. "وعد" بفتح الحدود مع إيران....لغز يغضب المتظاهرين العراقيين.. ماذا يخفي الكاظمي تحت سترة الحشد التي ارتداها؟.....مصادر ومراقبون: داعش يحاول استعادة صورته لعام 2014....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....«كبار العلماء» بمصر تجيز صلاة العيد في البيوت دون خطبة... الجيش يصفي 9 إرهابيين هاجموا مدنيين بسيناء.....مصر تقيد حركة المواطنين خلال أسبوع العيد للتصدي لكورونا....


أخبار متعلّقة

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,295,132

عدد الزوار: 1,246,357

المتواجدون الآن: 32