أخبار العراق...العراق يسجل 91 إصابة وحالة وفاة جديدة بفيروس كورونا.....العراق يتسلم مقر مستشاري قوات التحالف الدولي في بغداد....مستقبل القوات الأميركية في العراق.. حوار بين واشنطن وبغداد في يونيو....شبه إجماع على الكاظمي...داعمو الكاظمي يبحثون عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي....

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 نيسان 2020 - 5:51 ص    عدد الزيارات 356    التعليقات 0    القسم عربية

        


العراق يسجل 91 إصابة وحالة وفاة جديدة بفيروس كورونا....

المصدر: RT... أعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 91 إصابة بكورونا المستجد، وحالة وفاة واحدة بالفيروس. وذكر بيان للوزارة: "سجلت مختبراتنا اليوم 91 إصابة جديدة في محافظات بغداد والنجف والسليمانية وأربيل ودهوك وديالى وواسط وذي قار والبصرة والمثنى". وأضاف: "تم تسجيل حالة وفاة واحدة في العاصمة بغداد"، مشيرا إلى أن "الوزارة فحصت حتى إعلان هذا الموقف، 26331 نموذج في كافة المختبرات المختصة ومن ضمنها مختبرات إقليم كردستان العراق". وأشار البيان، إلى أن "مجموع الإصابات بلغ 1122 إصابة، والوفيات 65 حالة، بينما بلغت حالات الشفاء 373".

العراق يتسلم مقر مستشاري قوات التحالف الدولي في بغداد...

الكاتب: الميادين نت... المصدر: الميادين... قيادة العمليات المشتركة في العراق تعلن تسلمها مقر مستشاري قوات التحالف في بغداد إلى العراق، بناء على نتائج "الحوارات المثمرة" بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي. أصدرت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الثلاثاء، بياناً أعلنت فيه تسليم مقر مستشاري قوات التحالف في بغداد إلى العراق. وقالت القيادة، في بيان إنه "بناء على نتائج الحوارات المثمرة بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي، جرى اليوم استلام مقر مستشاري قوات التحالف الدولي (الفرنسيين) في قيادة الفرقة السادسة الذي كانوا يشغلونه في العاصمة بغداد". وأضافت أن "ذلك جاء وفق التزام التحالف الدولي بإعادة المواقع التي كان يشغلها ضمن القواعد والمعسكرات العسكرية العراقية". وكانت القوات العراقية استلمت، في وقت سابق، موقعاً عسكرياً آخراً كانت تشغله قوات التحالف الدولي في محافظة نينوى، شمالي العراق. كما أعادت قوات التحالف في آذار/ مارس الماضي، الموقع الذي كانت تشغله في قاعدة القيارة الجوية، جنوبي الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق، إلى القوات العراقية، والانسحاب منه وفق التزام التحالف الدولي من إعادة المواقع التي كان يشغلها ضمن القواعد، والمعسكرات العسكرية العراقية. وكانت قوات التحالف الأميركي في العراق أعلنت تسليم قاعدة "الحبانية" العسكرية، بمحافظة الأنبار إلى قوات الأمن العراقية. وقال بيان صادر عن "التحالف"، إن "التحالف يقوم بمغادرة قاعدة التقدم الجوية (الحبانية) ونقل معدات ومباني بما يقرب من مبلغ 3.5 مليون دولار إلى الحكومة العراقية". وبدأت قوات التحالف الدولي تقليص قواعدها في العراق، بتسليم أول قاعدة عسكرية لها، للجيش العراقي، بعد أيام من تقديم الحكومة العراقية شكوى دولية، ضد الانتهاكات الأميركية التي تسببت بمقتل 6 وإصابة 12 من أفراد الأمن، بدايات الشهر الجاري.

مستقبل القوات الأميركية في العراق.. حوار بين واشنطن وبغداد في يونيو

الحرة....تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي. وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش. وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو. وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى". وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد. وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية. ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.

شبه إجماع على الكاظمي

الأخبار .... الأحزاب والقوى «الشيعية»، باستثناء «تحالف النصر، وقّعت على «وثيقة» ترشّح فيها الكاظمي، » .... ثمة إجماع «شبه حاسم» على ترشيح «البيت الشيعي» مصطفى الكاظمي، لمنصب رئيس الوزراء. الأمر مرهون بانسحاب الزرفي واعتذاره عن عدم استكمال مهامّه، إلا أن الرجل مصرّ، حتى الآن، على تصويت البرلمان على «كابينته»، التي لم يعلن عنها حتى الساعة....

الاخبار....بغداد | حسم «البيت الشيعي» في العراق خياره؛ رفض «تمرير» المكلّف من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، بتأليف الحكومة، عدنان الزرفي، والاتفاق على ترشيح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، للمنصب. ما أُشيع، في خلال الساعات الماضية، عن أن زعيم «تيّار الحكمة الوطني»، عمار الحكيم، قدّم إلى صالح «كتاب ترشيح الكاظمي... عارٍ من الصحّة» وفق مصادر متابعة، تؤكّد أن موفداً قدّم «الكتاب» إلى ساكن «قصر السلام»، بُعيد انتهاء الاجتماع الذي عُقد في مكتب زعيم «تحالف الفتح» (ائتلاف برلماني يضمّ القوى المؤيّدة لـ«الحشد الشعبي») هادي العامري، الأحد الماضي. وتضيف، في حديث إلى «الأخبار»، أن الأحزاب والقوى «الشيعية» وقّعت على «وثيقة»، ترشّح فيها الكاظمي، باستثناء «تحالف النصر»، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، والمتمسّك حتى الآن بالزرفي. تكليف الكاظمي، رسمياً، مرهون بحسم مصير الزرفي، إمّا بسحب التكليف أو باعتذاره أو إسقاطه برلمانياً. المكلّف، وفق المعلومات، لا يزال مصرّاً، حتى اللحظة، على «المضي قدماً في مهمّته»، رغم تأجيله الإعلان عن تشكيلته الوزارية، متمسّكاً بـ«نظرية خرق الكتل البرلمانية، بعلاقاته الشخصية مع زملائه النوّاب». ووفق المعلومات، أيضاً، فإن اتصالات أُجريت مع الزرفي، كادت تُسفر عن اعتذاره، في إطار «النزول عند الإجماع الشيعي»، لكن، وفق مصادره، وبعد بيان فصائل المقاومة، السبت الماضي، والذي وصفه بـ«عميل الاستخبارات الأميركية... استفزّه البيان، وفرض عليه المواجهة». هذا المشهد يترجم «العوامل المتحكّمة» في العملية السياسية حاليّاً، في بلاد الرافدين، والمتّسمة بالكيدية وتصفية الحسابات، بعيداً من أي بحث عن مخرج عملي للأزمة المفتوحة منذ 1 تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي. هناك من يسأل عن «آلية» إزاحة الزرفي عن الواجهة، مع إصراره على التصويت على «كابينته» برلمانياً، واستثمار كل المهلة الدستورية (حتى الـ 16 من نيسان/ أبريل الجاري)، معقّداً بذلك المشهد سياسياً ودستورياً أمام الجبهة المعارضة له، ورامياً الكرة في ملعبهم، وواضعاً إيّاهم في مواجهة الدستور، خاصّة إن أصرّوا على مقاطعة الجلسة البرلمانية. وفي هذا الإطار، يشرح الخبير القانوني طارق حرب هذه «المعضلة» بالقول إن «النصاب المقرّر دستورياً حضور 165 نائباً على الأقل (النصف + 1، من أصل 329 نائب)، ولكن منح الثقة يكون بتصويت أغلبية الحاضرين». ويضيف: «فإذا كان الحضور 180 نائباً، فإن منح الزرفي الثقة يكون بتصويت 91 نائباً فقط، طبقاً للفقرة رابعاً من الماده 76 من الدستور»، أما سحب الثقة فيكون بموافقة الأغلبية المطلقة للأعضاء، طبقاً للفقرة 3 / ثامناً من المادة 61 من الدستور». فإن تحقّق النصاب بـ 165 نائباً، في جلسة منح الثقة، فإن الزرفي «يمرّ» إن صوّت له 83 نائباً، على اعتبار أن هذا العدد «يشكّل الأغلبية المطلقة، والمقرّرة دستورياً من الحاضرين البالغ عددهم 165 نائباً، أي أكثر من نصف نصاب الحاضرين»، فـ«الدستور تساهل في منح الثقة، عدديّاً، وتشدّد في سحبها، مشترطاً أغلبية مطلقة للأعضاء وهم 165، وبذلك فإن منح الثقة للزرفي يسير وسهل من حيث العدد المطلوب». هذا العدد «البسيط»، كما يُنقل عن الزرفي، يراهن عليه الأخير لـ«تمرير» حكومته برلمانياً. إن نجح فقد نجح، وهذا مستبعد جدّاً حتى الآن، وإن فشل فالمهمّة ستؤول إلى الكاظمي. ثمّة من يقول إن الكاظمي قادر على تأليف حكومته سريعاً. في المقابل، يوجد من يقول أيضاً إن هناك من يسعى إلى توريط الكاظمي، وإزاحته عن المشهد، والإبقاء على المستقيل عادل عبد المهدي. السيناريو الثاني يدركه الكاظمي، وعليه اشترط تواقيع قادة «البيت الشيعي»، لإطلاق يده في تأليف حكومته وصياغة منهاجها الوزاري، وعدم التدخّل في قراراته حتى يتمكّن من إخراج العراق من أزمته الراهنة.

داعمو الكاظمي يبحثون عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي

في ظل رفض رئيس الوزراء العراقي المكلف الانسحاب

بغداد: «الشرق الأوسط»..... لم يتزحزح رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية الموصوفة بالانتقالية عدنان الزرفي عن موقفه الرافض لأية محاولة لحمله على الاعتذار والتراجع. وبينما ينتظر الزرفي قرارا من رئاسة البرلمان لتحديد جلسة نيل الثقة تستمر اجتماعات الكتل الشيعية من بغداد إلى الحنانة (مقر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر) بالنجف إلى بغداد وبالعكس. وبعكس المرات السابقة، حيث كان قادة البيت الشيعي يرشحون ثلاثة أسماء في كل مرة، فإنهم الآن اتفقوا على اسم واحد فقط . ففي المرات السابقة كانوا يرشحون مجموعة من الأسماء سرعان ما يجري حرقها في ساحات التظاهر أيام المظاهرات قبل غزو جائحة «كورونا» التي أوقفت كل شيء ما عدا إصرارهم على ترشيح المزيد من الأسماء دون جدوى. المرة الحالية هي الوحيدة التي اتفقوا فيها على مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بديل الزرفي الذي كان أحد مرشحي السباعية. الكاظمي الذي لا يبدو متحمسا كثيرا لهذا المنصب نجح حتى الآن في فرض شروطه على القادة الشيعية. مع ذلك فإن الغموض لا يزال يلف مواقف العديد من الفصائل المسلحة وكذلك كتلة «صادقون» البرلمانية التابعة لـ«عصائب أهل الحق» القريبة من إيران . وبينما تبدو المساعي مستمرة بشأن البحث عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي، أكد مصدر سياسي مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن الزرفي «وبعد أن جرى التوافق على الكاظمي بدلا عنه أصبح أكثر اقتناعا بإمكانية نيله الثقة، بعد أن ازدادت الشقة اتساعا بين نواب الشيعة المنزعجين من سلوك قادتهم»، مبينا أن «الزرفي نجح في صياغة معادلة جديدة لتكليفه وهي قناعات النواب من كتل مختلفة بدلا من توافقات زعامات الكتل، وهو قريب مما حصل للمرشح السابق محمد توفيق علاوي، غير أن طريقة علاوي الخاطئة في المفاوضات هي التي أنهت حظوظه». ولفت المصدر السياسي المطلع إلى أن «الزرفي عمق الهوة بين النواب وبين زعامات كتلهم، وهو ما سوف يتضح خلال الفترة المقبلة حتى في حال لم تعقد الجلسة، أما إذا عقدت الجلسة البرلمانية فإن فرص نيل الزرفي الثقة تبقى عالية من قبل النواب لا القيادات، مع أن تلك القيادات سوف تعمل المستحيل في سبيل عدم عقد الجلسة، لا سيما أنها أي القيادات لا تزال تملك مفاتيح تعهداتها مع الكرد والسنة الأكثر إيمانا بالديمقراطية التوافقية من تلك التي يريد الزرفي تغيير معادلتها». إلى ذلك وفي وقت يبدو موقف زعامات الخط الأول الشيعية متوافقا إلى حد كبير بشأن الكاظمي، فإن الموقف المعلن من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الداعم للزرفي لا يزال غير واضح بالقياس إلى التصريحات التي تبدو أحيانا متناقضة للنواب والقياديين الذين ينتمون إلى التيار أو كتلة «سائرون» البرلمانية المدعومة من الصدر. لكن القيادي البارز في التيار الصدري أمير الكناني أبلغ «الشرق الأوسط» موقف التيار قائلا إن «التيار الصدري ليس لديه موقف من كلا المرشحين، وبالتالي فإنه لا يوجد تغيير في موقف التيار». وأضاف الكناني أنه «في حال عقدت جلسة برلمانية وتم التصويت للزرفي فإن التيار من خلال نوابه في البرلمان يصوت للزرفي، وفي حال تم تمرير الكاظمي فإن التيار مؤيد له أيضا». قانونيا فإن الجدل لا يزال مستمرا عما إذا كان رئيس الجمهورية برهم صالح سيقوم بسحب كتاب تكليف الزرفي، أو يقوم الزرفي بنفسه بالاعتذار عن استمرار تكليفه. وفي هذا السياق يقول الخبير القانوني علي التميمي إن إلغاء تكليف الزرفي دستوريا مرتبط بإخفاقه في تشكيل الحكومة أو عدم الحصول على الثقة. وأشار التميمي في تصريح أمس إلى «وجوب التفريق بين إخفاق الزرفي وبين إلغاء المرسوم الجمهوري الخاص بتكليفه». وأكد التميمي أن «المشكلة في الحالة الأولى إذا حصلت هي أن الزرفي سيكون المرشح الأخير والتي نصت عليه المادة 76 الفقرة الخامسة من الدستور، وفي هذه الحالة نتحول إلى المادة 81 والتي تعني خلو المنصب، ويكون رئيس الجمهورية حرا في التكليف الوارد في المادة 81 ثانيا من الدستور، وهو التكليف الذي يأتي في الوقت الضائع». ويرى التميمي «إمكانية الطعن أمام محكمة البداءة في صحة المرسوم الذي صدر بحق الزرفي على أساس وجود عضو ناقص في المحكمة الاتحادية، جاء بموجبه المرسوم بناء على استفتاء رئيس الجمهورية، حيث أجازت له أي لرئيس الجمهورية المحكمة الاتحادية، التكليف دون الرجوع للكتلة الأكبر». ونوه التميمي إلى أنه «بخلاف الحالات الدستورية القانونية فإنه لا يمكن إلغاء تكليف الزرفي أو تكليف مرشح آخر».

مؤنة أهل العراق «تمّن»... ونكتة

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي... يتداول عراقيون نكتة مفادها أن على الرجال أن يحرصوا تماما هذه الأيام على علاقاتهم ب بزوجاتهم لأنهم قد يواجهون لاحقاً معضلة «الحاجة إلى مصوغاتها الذهبية... فأزمة كورونا قد تطول». وإذا كانت النكت تثير الضحك والانشراح، فإنها وفي أحيان كثيرة تضمر نوعاً من القلق والمخاوف العميقة على المستويين الشخصي والعام. ولعل النكتة الآنفة تكشف بطريقة ما عن مشاعر القلق التي تراود العراقيين من احتمال أن يمتد الحظر الصحي الذي تفرضه السلطات لمواجهة مخاطر فيروس كورونا لفترة طويلة، وستمتد بدروها فترة بقائهم في المنازل من دون العمل. إذا كانت المخاوف تتفاوت بين شخص وآخر تبعا للمستوى المعيشي، فإن المواد الغذائية الأساسية التي يحرص غالبية العراقيين على تخزينها هي الأخرى متفاوتة في هذا الاتجاه. ومع ذلك فليس من الصعب، نظراً لنسبة الفقر التي تقترب من الـ20 في المائة مجموع السكان، التخمين أن مادتي (الطحين والأرز) من بين أكثر المواد الغذائية التي تحرص العائلة العراقية على تخزينها. وهما يشكلان المادة الأساسية تقريبا في جميع الوجبات الغذائية العراقية. وهذا ما يؤكده سائق سيارة الأجرة صلاح حسن لـ«الشرق الأوسط». ويقول حسن (55 عاما) ويعيل أسرة مؤلفة من 5 أشخاص: «لم أفكر سوى بالطحين والأرز (التمّن باللهجة العراقية) لخزنهما استعدادا لحظر كورونا الذي ربما يطول كثيراً، وما عدا ذلك من مواد هي بالنسبة لي من الكماليات». ولحسن الحظ حتى الآن، فإن غالبية المواد الغذائية وضمنها الطحين والأرز متوفرة في الأسواق، فضلا عن أن معظم العوائل تحصل من الدولة، وإن بطريقة متذبذبة، على حصتها الغذائية شبه المجانية التي توفر 3 أو 4 مواد أساسية هي (الأرز، الطحين، الزيت، السكر). أما أستاذة علوم الحاسبات سلامة عتاب، فتقول: «الخبز وحده أساس لأي وجبة، ممكن أن يكون وجبة الإفطار مع الشاي فقط، ومع الخضراوات في وجبة الغداء أيضا. الخبز وقود حياة العوائل الفقيرة».



السابق

أخبار سوريا...الرغيف في سوريا أهم من الوباء....ضغوطات على دمشق لإطلاق معتقلين....انفجارات مجهولة تستهدف حزب الله في حلب...الغارات الإسرائيلية الاخيرة إستهدفت مواقع أسلحة كيميائية سورية؟....دمشق على أبواب الانهيار..احتكار وغش في الادوية والاجهزة......روسيا تكثّف تحركاتها الجوية شمال غربي سوريا...نقطة تركية جديدة قرب إدلب...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....الجيش اليمني يحرر مواقع استراتيجية في البيضاء.......وزير الصحة السعودي: التهاون سيرفع عدد المصابين بـ«كورونا»....عودة 196 سعودياً كانوا عالقين في البحرين....الإمارات.. تسجيل 283 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة.....الكويت: 78 إصابة جديدة بـ«كورونا» وتعافي 105 حالات...البحرين تسجّل 55 إصابة جديدة بـ«كورونا» وتعزز إجراءات مكافحته......شحن أرصدة الهواتف يداوي ملل الأردنيين...


أخبار متعلّقة

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,758,244

عدد الزوار: 1,421,739

المتواجدون الآن: 46