أخبار اليمن ودول الخليج العربي....التحالف يدمر بالستيين أطلقهما الحوثي باتجاه السعودية.......معارك ضارية في صرواح والجوف وهادي يشدد على توحيد الصفوف......(تحليل اخباري): من يحكم الحوثيين... وما علاقة ذلك بـ«كورونا»؟.......إصابات «كورونا» في الخليج «تحت السيطرة» وسط تعزيز الإجراءات الوقائية... ارتفاع أعداد المتعافين... والإمارات تمدد برنامج التعقيم الوطني... والسعودية تسجل 99 حالة جديدة.....

تاريخ الإضافة الأحد 29 آذار 2020 - 5:57 ص    عدد الزيارات 299    التعليقات 0    القسم عربية

        


التحالف يدمر بالستيين أطلقهما الحوثي باتجاه السعودية....

المصدر: دبي _ العربية.نت.... أفاد مراسل العربية باعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخين باليستيين في سماء جازان والعاصمة الرياض. وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت عند الساعة (23:23) من مساء السبت (28 مارس 2020م) صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية من (صنعاء) و(صعدة) باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة. وأوضح العقيد المالكي أن الصاروخين البالستيين تم إطلاقهما باتجاه مدينة الرياض و مدينة جازان ولا يوجد خسائر بالأرواح -ولله الحمد - حتى إصدار هذا البيان، وقد تسبب اعتراض الصاروخين بسقوط بعض الشظايا نتيجة عملية التدمير للصاروخين على بعض الأحياء السكنية بمدينة الرياض ومدينة جازان. وبين العقيد المالكي أن إطلاق الصواريخ البالستيه من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية والحرس الثوري الإيراني في هذا التوقيت يعبر عن التهديد الحقيقي لهذه المليشيا الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها، حيث أن هذا الاعتداء الهمجي لا يستهدف المملكة العربية السعودية ومواطنيها والمقيمين على أراضيها بل يستهدف وحدة العالم وتضامنه خاصة في هذه الظروف الصعبة والعصيبة والتي يتوحد فيها العالم أجمع لمحاربة تفشي الوباء العالمي كورونا (كوفيد -19)، وأن هذا التصعيد من قبل المليشيا الحوثية لا يعكس إعلان المليشيا الحوثية بقبول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وجديتها في الانخراط مع الحكومة اليمنية بإجراءات بناء الثقة والوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الانقلاب، وإنما هي استمرار لاستراتيجية إيران بالتزييف والمماطلة لتعميق معاناة الشعب اليمني الشقيق وعدم امتلاك المليشيا الحوثية للإرادة والقرار في إنهاء الأزمة، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستيه لحماية المدنيين ، وحماية الأمن الاقليمي والدولي.

الدفاع المدني بالرياض: إصابات طفيفة لمدنيين بشظايا صاروخ الحوثي

المصدر: دبي - العربية.نت.... أوضح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة الرياض المقدم محمد الحمادي، أن فرق الدفاع المدني بمدينة الرياض باشرت مساء السبت حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي بعد اعتراضه وتدميره تم إطلاقه باتجاه العاصمة الرياض، وقد تناثرت الشظايا على أحياء سكنية في مواقع متفرقة مما تسبب سقوط إحدى الشظايا في إصابة مدنيين اثنين إصابات طفيفة، وقد تم التعامل مع الحادث وفق الإجراءات والخطط المعدة لذلك. وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت عند الساعة (23:23) من مساء السبت (28 مارس 2020م) صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية من (صنعاء) و(صعدة) باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة. وأوضح العقيد المالكي أن الصاروخين البالستيين تم إطلاقهما باتجاه مدينة الرياض و مدينة جازان ولا يوجد خسائر بالأرواح -ولله الحمد - حتى إصدار هذا البيان، وقد تسبب اعتراض الصاروخين بسقوط بعض الشظايا نتيجة عملية التدمير للصاروخين على بعض الأحياء السكنية بمدينة الرياض ومدينة جازان.

معارك ضارية في صرواح والجوف وهادي يشدد على توحيد الصفوف

تعز:«الشرق الأوسط».... على وقع المعارك الضارية التي يخوضها الجيش اليمني بإسناد من تحالف دعم الشرعية في مواجهة تصعيد الميليشيات الحوثية العسكري في الجوف ومأرب، شدد الرئيس اليمني على توحيد الصفوف في مواجهة الجماعة الانقلابية ووعد بتقديم جميع أشكال الدعم والإسناد للسلطات المحلية في محافظة مأرب. وذكرت المصادر الرسمية أن هادي خلال اتصال هاتفي بمحافظ مأرب سلطان العرادة «أشاد بالمواقف البطولية المشرفة التي يسطرها ويسجلها أبناء محافظة مأرب وإقليم سبأ في الدفاع عن الثورة والجمهورية من خلال اجتراحهم المآثر وتقديم التضحيات سبيلاً لانتصار راية اليمن الاتحادي الجديد عالياً المبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد». واطلع الرئيس اليمني خلال الاتصال على مستجدات الأوضاع الميدانية والاحتياجات الخدمية والتنموية في المحافظة، مشددا على أهمية استتباب الأمن والاستقرار بصورة عامة. ووفقا لوكالة «سبأ» قال هادي إن «مأرب وأبناءها وإقليم سبأ بصورة عامة سيظلون كما عهدهم شعبنا صناع فجر الثورة ورواد النضال والتحرر والبطولة والبسالة والفداء». كما ثمن هادي مواقف أبناء مأرب ومعهم الجيش الوطني وأحرار اليمن وبدعم ومساندة من التحالف العربي «لدحر فلول وقوى التمرد من الميليشيات الحوثية الإيرانية التي تزج بالأبرياء والمقرر بهم وقوداً في حربها العبثية على شعبنا ووطننا خدمة لأهداف وأجندة إيران وأطماعها التوسعية». وفق الوكالة الرسمية. وأثنى هادي على «جهود السلطة المحلية في محافظة مأرب على مختلف الصعد ومنها العمل على استتباب الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والنازحين من المحافظات المجاورة إثر الحرب التي تشنها الميليشيا الحوثية الانقلابية». وشدد الرئيس اليمني على «أهمية توحيد اللحمة وتعزيز الصفوف لمواجهة قوى التمرد والانقلاب وأدواتها وأذرعها المختلفة». مؤكداً «تقديم كل أشكال المساندة والدعم ميدانياً وخدمياً وفي مختلف المجالات». إلى ذلك، نقلت وكالة«سبأ» عن المحافظ العرادة تأكيده على «وقوف أبناء مأرب صفاً واحداً إلى جانب الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس هادي حتى عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن». لافتا إلى «وقوف أبناء محافظة مأرب وإقليم سبأ مع ترسيخ الأمن والاستقرار وتثبيت أركان الدولة اليمنية الاتحادية الجديدة المبنية على العدالة والمساواة والحكم الرشيد». جاء ذلك في وقت تشتعل فيه جبهات القتال بشكل أعنف بين قوات الشرعية، من جهة، وجماعة الحوثي الانقلابية، من جهة أخرى، في جبهات الجوف، شمالا، وصرواح غرب مأرب، وسط تكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في معاركهم مع الجيش المسنود من تحالف دعم الشرعية. وأكدت مصادر عسكرية رسمية في الجيش الوطني في محافظة الجوف أن «قوات الجيش الوطني خاضت، السبت، معارك عنيفة في مختلف جبهات القتال بمديرية (خب والشعف) وكبدت الميلشيات الانقلابية الخسائر الكبيرة في صفوفها ومعداتها القتالية بما فيها تدمير أطقم عسكرية ومعدات عسكرية، إضافة إلى سقوط أسرى من العناصر الانقلابية بيد قوات الجيش الوطني». وفي مأرب، قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن «قوات الجيش حررت مواقع جديدة في جبهة صرواح عقب شنها، الجمعة، هجوماً واسعاً على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب». وأوضح المركز في بيان أن «مجاميع من ميليشيات الحوثي حاولت التسلل إلى مواقع في جبهة صرواح، إلا أن الجيش أفشل المحاولة وشنّ هجوماً معاكساً تمكن خلاله من التقدمّ وتحرير عدد من المواقع الاستراتيجية». مشيرا إلى أن «المعارك استمرّت نحو 7 ساعات، وأسفرت عن مصرع العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح فيما لاذ بالفرار عدد كبير من تلك العناصر». وفي السياق نفسه، قال قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن محمد الحبيشي، إن «الجيش الوطني يحقق انتصارات مستمرة في مختلف الجبهات بمديرية صرواح وإن العدو الحوثي يجر أذيال الهزيمة مخلفاً العشرات من جثث قتلاه في جبال وشعاب المنطقة». وأضاف أن «الميليشيات الانقلابية لن تستطيع الاقتراب من مأرب مهما عملت وحشدت وستدفع الثمن غاليا إذا حاولت الاقتراب من صرواح أو مأرب». ووفقا لمركز إعلام القوت المسلحة، أكد الحبيشي أن «الجيش الوطني يقاتل من أجل مشروع دولة قائمة على العدل والمساواة في كل مجالات الحياة، فيما تقاتل الميليشيات الحوثية من أجل مشروع عنصري سلالي كهنوتي تجاوزه الزمن والعالم ولا يمت للحياة بصلة». بحسب تعبيره. ووجه الحبيشي دعوة إلى المغرر بهم «لكي يعودوا إلى رشدهم»، قائلا إن «الميليشيات الحوثية تزج بهم في معارك خاسرة لا ناقة لهم فيها ولا جمل». كما دعا أولياء الأمور إلى «الحفاظ على أبنائهم وأقربائهم من الموت الذي تسوقهم إليه الميليشيات وتستخدمهم كوقود في معركة خاسرة». إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية في الإعلام العسكري للقوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي، بأن القوات أسقطت، السبت، طائرة استطلاع مسيرة تابعة للميليشيات الحوثية في مديرية الدريهمي، جنوب الحديدة؛ وتعد هذه الطائرة هي الرابعة التي تم إسقاطها في المديرية نفسها خلال ثمانية أيام.

(تحليل اخباري): من يحكم الحوثيين... وما علاقة ذلك بـ«كورونا»؟

الشرق الاوسط....لندن: بدر القحطاني..... تعتقد مصادر دبلوماسية غربية على علم بما يجري داخل دوائر صنع القرار في صنعاء، أن الجماعة الحوثية تعيش حالة هلع في مسألة التعامل مع مسألة فيروس «كورونا المستجد» وتداعياته. تعيد المصادر التي تحفظت على ذكر اسمها لأنه غير مخول لها بالتصريح، التذكير بيقين الحوثيين بضعف إدارتهم. يفسر ذلك جلّ المناصب التي وزعتها الجماعة منذ استيلائها على صنعاء وبقية المناطق الأخرى بالقوة منذ خمس سنوات، والتي كانت تعتمد على مواصفات عديدة لم تكن بينها الكفاءة الإدارية أو المهنية، بل كان يتم تفصيلها على مقاس توازن القوى السلالية وتلك الطبقات «المتحوثنة» ومختلف القوى داخل الجماعة وبين تابعيها.

- تناقض وتساؤلات

الخطاب الحوثي والأفعال بدت مرتبكة هذه الأيام. فالأخبار التي تداولتها وسائل إعلام يمنية عن مأساة السفينة الأممية، والإشاعات التي راجت عن جنرال الحديدة، أحد تلك الشواهد التي تدل على عدم وضوح الصورة لدى الجماعة التي تستولي على السلطة في الحديدة وصنعاء ومناطق أخرى منذ سبتمبر (أيلول) 2014. ولم يمض على إعلان وسائل الإعلام الحوثية عن ترحيب مهدي المشاط رئيس مجلس الحكم الانقلابي، بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لوقف القتال 24 ساعة؛ حتى شاهد المتابعون بيان العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي نقل اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة استهدفت أبها وخميس مشيط، فهل يعني أن هناك في صنعاء أو ما جاورها من لم يَرُقْ له الترحيب وأراد أن يقول وإن بشكل غير مباشر، أنا الحاكم، ولا أحد غيري؟

وتنطلق بموازاة تلك الطائرات المسيّرة أسئلة عديدة. أولها: مَن الحاكم الفعلي للحوثيين؟ سيما أن يمنيين يصرّون على أن الحوثيين لا يعرفون كيف يشغلون «لعبة بلايستيشن» فكيف بتحريك مسيّرات وصواريخ باليستية؟ أيضاً ماذا ستفعل الميليشيات في حال تفشى المرض؟ هل سيعاملونه مثلما عاملوا الكوليرا، وثبت لاحقاً تورطهم في محاولة تجيير ذلك التفشي، وفقاً لما نشرته وكالات أنباء عالمية مثل «أسوشييتد برس»؟

- الحاكم الفعلي

في اليمن لا توجد إجابات جازمة كثيرة. لكنّ قليلاً من التفكير والعودة إلى عناوين الأخبار إلى مطلع العام الحالي المثير قد تساعد في قراءة المشهد. برز اسم الضابط الإيراني في «الحرس الثوري» الإيراني عبد الرضا شهلائي المطلوب أميركياً في أعقاب مقتل قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، حين نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في البنتاغون فشل استهداف شهلائي، الرجل الذي وضعت واشنطن على رأسه ثمناً يفوق ما وضعته لقاسم الريمي زعيم تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب الذي قُتل هو الآخر بعد سليماني بأسابيع. ثمن المعلومات عن شهلائي لدى الولايات المتحدة يساوي 15 مليون دولار، والريمي 10 ملايين دولار. ويكفي لهذين الرقمين شرح أهمية الإيراني الذي يعد بمثابة وكيل لسليماني في اليمن، وقد يكون أكبر من ذلك.

فهل يحكم شهلائي اليمن فعلاً؟ وإن كان كذلك فهل يعد بقية القيادات التي تتصدر المشهد اليمني مجرد دمى، تحركهم الاستشارات السياسية والإعلامية من إيران وعناصر «حزب الله» اللبناني؟

ولربط الأحداث بعضها مع بعض، تجدر الإشارة إلى حديث مسؤول في الخارجية الأميركية تحدث عن غضب بعض القيادات الحوثية، التي لم يسمّها، من مسألة استهداف منشآت «أرامكو السعودية» العام الماضي، ومحاولة إلصاق ذلك بالحوثيين لكي لا تتعرض إيران لأي حرج. ويذهب محللون إلى تأخر الحوثيين خمسة أيام قبل تبني عملية هجمات «أرامكو» رغم أنهم لا يتأخرون في العادة أكثر من 12 ساعة للإعلان عن مسؤوليتهم في أي هجوم اتخذوه مسبقاً. يقول حمزة الكمالي، وهو وكيل وزارة الشباب والرياضة اليمني: «ليس هناك أي تخبط في خطاب الحوثي، بل هو استلاب وصراع أجنحة إذا صح القول، والملف العسكري ليس ملف الحوثيين بالشكل المطلق، بل إن برنامج الصواريخ والطائرات المسيّرة تحت سيطرة الإيرانيين و(حزب الله) تماماً». يضيف الكمالي: «الحوثي وبكل أسف يقدم اليمن كورقة رخيصة بيد إيران التي تزايد بها وتستخدمها في وجه العالم كإرهاب عابر لحدود دولة ولي الفقيه المتطرفة في طهران... الحوثي هو خلاصة الارتهان، على عكس طبيعة الشعب اليمني صاحب التاريخ والحضارة، فالحوثي لا يعنيه ذلك فهو يريد أن يسيطر على اليمن داخلياً وهو قد باع قراره السيادي لصالح إيران دون مقابل». حتى لا تُحسب مسألة الوصاية الإيرانية على أنها مبالغة، فإن الحوثيين لا يعدّون مسلوبي الإرادة بشكل كامل. تقول الدكتورة نادية السقاف، وزيرة الإعلام اليمنية السابقة: «لا أعتقد ان القرار الحوثي مسلوب»، وتستدل بقرارات سابقة وتصرفات غوغائية تدل على ضعف في الحكمة السياسية ولا تأخذ في اعتبارها المحيط الإقليمي والعالمي. هناك اتجاهات عامة وآيديولوجية مشتركة. لكنني أعتقد أن حل في اليمن يأتي بمباركة إيرانية. مثلاً الممرات الإنسانية يستطيع الحوثيون أن يقرروا في هذا الشأن، والإفراج عن المعتقلين من دون العودة لإيران. لكن على المستوى الدولي ومستوى السلام لا بد من وجود المبادرة الإيرانية.

- لكن ما علاقة كل ما ورد بـ«كورونا»؟

مثلما يعد الوباء العالمي مؤشر هلاك، فهو فرصة لليمن، فوفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، حذر محمد عبدي وهو مدير مكتب المجلس النرويجي للاجئين في اليمن، من «عواقب وخيمة على النظام الصحي المُجهد وعلى الفئات السكانية الأكثر ضعفاً»، وأوضح أن «خمس سنوات من الحرب شلّت قدرة اليمن على احتواء أي تفشٍّ للأمراض». وغوتيريش دعا لوقف القتال، واستجابت له الحكومة اليمنية وأعلن التحالف الداعم لها دعم القرار اليمني، حتى الحوثيون رحبوا، والمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث هلّل وأشاد بتلك الترحيبات، لكن التطبيق العملي لم يكن مطابقاً للترحيب، حتى إن الأخبار الواردة من مأرب تقول إن الحوثيين صعّدوا خلال اليومين الماضيين رغم مئات القتلى الذين تتكبدهم في صرواح غرب مأرب. أما غريفيث، فقد دعا في بيان أعقب الترحيبات «إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة سبل ترجمة ما قطعوه على أنفسهم من التزامات أمام الشعب اليمني لواقع ملموس»، مضيفاً: «أتوقع من الأطراف الامتثال لرغبة اليمنيين في السلام عن طريق الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية والعسكرية، وأتمنى أن تنضم الأطراف لهذا الاجتماع بروح التعاون والاستعداد لتقديم التنازلات وترجمة الأقوال إلى أفعال». فهل تتم ترجمتها بالفعل؟ حتى وإن كان شهلائي هو الحاكم الفعلي فهل سيضغط عليه الحوثيون ليجعلهم يلتزمون بذلك؟....

انقلابيو اليمن يتجاهلون ملايين الجوعى بتسخير جباياتهم للقتال

حملات مكثفة ترغم السكان على تقديم التبرعات العينية والنقدية

الشرق الاوسط.....عدن: علي ربيع..... لم يكد زعيم الجماعة الحوثية يفرغ من خطبته الأخيرة التي دعا فيها إلى جمع المزيد من التبرعات لميليشياته حتى تحرك مشرفو الجماعة في صنعاء والمحويت وذمار وعمران ومناطق أخرى لإرغام السكان من رجال القبائل والمزارعين والتجار على تقديم الدعم العيني والنقدي تمهيدا لإرساله إلى جبهات القتال وإلى عائلات مسلحي الجماعة. مصادر محلية وقبلية في صنعاء ومناطق أخرى أفادت «الشرق الأوسط» بأن مشرفي الجماعة ومسؤوليها المحليين عقدوا اجتماعات مع الأعيان في القرى والمديريات وأرغموهم على جمع التبرعات للمجهود الحربي وهددوا من يرفض بأنهم سيقتادون أبناءهم للتجنيد الإجباري. ويؤكد مواطن يمني اكتفى بالترميز لاسمه بـ«قائد.ع» من محافظة المحويت ويعمل نحالا، بأن مشرف الجماعة في مديرية الخبت أجبره على التبرع بـ100 كيلو من العسل بعد أن أخبره أنه لا يوجد لديه أي سيولة نقدية لتقديمها ضمن قافلة التبرعات التي سيرتها الجماعة من المحافظة إلى جبهات الجوف ومأرب. بحسب حديثه لـ«الشرق الأوسط» ويقول أحد شيوخ القبائل المحليين في مديرية «صعفان» ردا على تساؤل عن السبب وراء رضوخ الأهالي لابتزاز الجماعة الحوثية «السكان هنا مجرد قرويين عزل بعضهم تجار صغار وآخرون يعملون في الزراعة، ولا يملكون السلاح ولا القدرة على مواجهة البطش الحوثي، لذلك هم مرغمون على تقديم التبرعات للمجهود الحربي لحماية أبنائهم من الذهاب إلى جبهات القتال». ويضيف الشيخ اليمني الذي فضل عدم ذكر اسمه خوفا من بطش مشرف الجماعة في منطقته «في مديريتنا يوجد مئات العائلات الفقيرة التي تستحق الدعم والمساندة، لكن الجماعة لا يهمها تدهور الحال الإنسانية للسكان بقدر ما يهمها جباية الأموال وإذلال الناس تحت ذريعة الدفاع عن الوطن كما يزعم قادة الجماعة». وفي مدينة يريم وضواحيها (شمال محافظة إب) رصدت «الشرق الأوسط» العديد من الحملات التي شنتها قادة الجماعة في مناطق المديرية، حيث أرغموا هذا الشهر كل قرية على تجهيز 15 مراهقا من طلبة المدارس للالتحاق بمعسكرات التجنيد، أو تقديم فدية لا تقل عن 100 ألف ريال (الدولار حوالي 600 ريال) من كل عائلة لا تريد التضحية بأحد أبنائها للتجنيد. وأفادت المصادر المحلية لـ«الشرق الأوسط» بأن مشرفي الجماعة في المنطقة باتوا يعيشون حالة من البذخ ورفاهية العيش حيث أصبحوا يمتلكون أفخم السيارات والمنازل، بسبب الأموال التي يقومون بجبايتها لمصلحة ما يسمونه «المجهود الحربي». في السياق نفسه، أفادت المصادر الرسمية للجماعة خلال اليومين الماضيين بأن مسلحيها تمكنوا من جباية الكثير من التبرعات في مديريات صعدة وفي مديريات عدة في صنعاء وفي المحويت وحجة وذمار، وقاموا بتسييرها على هيئة قوافل لدعم المجهود الحربي للجماعة في جبهات الجوف ومأرب والمناطق المتاخمة لهما شرق صنعاء. وبثت وسائل إعلام الجماعة صورا أظهرت أموالا تقدر بمئات الملايين من الريالات إلى جانب الكثير من الجبايات العينية مثل الأبقار والأغنام والعسل والملابس، زاعمة أنها ستقوم بتوزيعها على مقاتلي الجماعة في الجبهات. وفي حين تصر الميليشيات الحوثية على فرض سياسة الجبايات والإتاوات على السكان في مناطقها، تتجاهل في الوقت نفسه وجود ملايين الجوعى في مناطق سيطرتها لا يجدون القوت الضروري، بحسب ما أكدته تقارير الأمم المتحدة. وحتى على مستوى أموال «الزكاة» التي تقوم الجماعة بجبايتها وتزعم أنها تقوم بتوزيعها وفق مصارفها الشرعية، أفاد السكان في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة للجماعة بأنهم لم يحصلوا منها على شيء رغم فقرهم واعتمادهم على المساعدات الأممية وما يقدمه لهم فاعلو الخير. وفي سياق هذا العبث الحوثي بأموال الزكاة، اعترفت الجماعة قبل نحو أسبوع فقط بأنها سخرت معظم ما جمعته من التجار في صنعاء ومن المزارعين في محيطها لتسييره إلى جبهات القتال. وذكرت وسائل إعلام الجماعة أن قادة الميليشيات الذين عينتهم في «هيئة الزكاة» التي كانت استحدثتها الجماعة خارج الهيكل الإداري للدولة اليمنية سيروا عددا من القوافل إلى جبهات نهم والجوف ومأرب، حيث تستقطب بهذه الأموال المزيد من المجندين من أبناء الأسر الفقيرة في هذه المناطق. واعترفت الجماعة في وسائل إعلامها بأن قادتها في هذه الهيئة غير القانونية قاموا بتوزيع 500 مليون ريال قبل نحو 10 أيام (حوالي مليون دولار) على مقاتلي الجماعة وعناصرها في مديرية نهم والمناطق المتاخمة لمحافظتي الجوف ومأرب. ويؤكد عدد من السكان في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن قادة الجماعة في العاصمة لديهم كشوف سرية خاصة بأسماء أتباع الجماعة ومن تزعم أنهم ينتمون إلى سلالة زعميها الحوثي، حيث تقوم بتقديم رواتب شهرية لهم، إلى جانب سلات غذائية. ويجزم أحد التجار الكبار في صنعاء في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن أغلب ما تقوم الجماعة بجبايته من الأموال سواء من الزكاة أو من الضرائب أو من الجمارك أو من الإتاوات المختلفة أو رسوم الخدمات يذهب في مجمله إلى جيوب قادة الميليشيات وأتباعها وللإنفاق على المجهود الحربي ودفع رواتب لا تتجاوز 30 ألف ريال لكل عنصر من ميليشياتها. ويستشهد التاجر الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا على حياته بقيام «هيئة الزكاة الحوثية» في آخر احتفال للجماعة لمناسبة المولد النبوي الشريف بإنفاق 15 مليار ريال (الدولار حوالي 600 ريال) على فعاليات طائفية وعلى المجهود الحربي دون أن ينال أي فقير يمني من تلك الأموال ريالا واحدا. ويبدو أن هذا الفساد الحوثي هو الذي دفع خلال الأشهر الماضية الوكالات الأممية والمنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة إلى مراجعة حساباتها وتوجيه الاتهامات الصريحة للجماعة «بسرقة المعونات الغذائية من أفواه الجوعى»، بحسب تعبير المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي. وفيما هددت الوكالات الأممية بتخفيض المعونات في مناطق سيطرة الجماعة كانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت هذا الشهر وقف تقديم المساعدات في المناطق الخاضعة للجماعة الحوثية بسبب القيود التي تفرضها الجماعة وعدم وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها. ومن جهتها تقدر الحكومة اليمنية أن 30 في المائة من المساعدات الإنسانية تذهب لتمويل المجهود الحربي للميليشيات الحوثية، واستغلالها في التصعيد العسكري والحشد لجبهات القتال، بدلاً من تخصيصها لإعانة ملايين اليمنيين الذين يتضورون جوعًا ويفتقدون للرعاية الصحية والخدمات الأساسية في مناطق سيطرة الجماعة. وعلى سبيل المثال أشارت التقارير الحكومية إلى أن الجماعة الحوثية احتجزت ونهبت منذ وصول لجنة المراقبين الدوليين إلى الحديدة عقب اتفاق استوكهولم في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2018 إلى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019 نحو 440 شاحنة محملة بمساعدات غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ووقود خاص بالمستشفيات في محافظات الحديدة إب وصنعاء. وذكرت هذه الاتهامات أن الجماعة نهبت مساعدات طبية خاصة بشلل الأطفال وإنفلونزا الخنازير في عدد من المحافظات وقامت ببيعها للمستشفيات الخاصة بمبالغ كبيرة، إضافة إلى نهبها مبلغ 600 مليون ريال تابع لمنظمة الصحة العالمية خاص بلقاحات شلل الأطفال في المحافظات الخاضعة لسيطرتها. وفي سياق عملية التجويع الحوثية لبقية السكان غير المنتمين إلى أتباعها كانت الجماعة أغلقت مكاتب منظمات أممية ودولية في محافظات الضالع وذمار وإب وصنعاء، واقتحمت مخازن الإغاثة في محافظات (ريمه وذمار والضالع) وصادرت أجهزة مستلزمات أممية، كما قامت بإغلاق الطريق الواصلة بين الحديدة وصنعاء واحتجزت عددا من القوافل الإغاثية فيها. وفي أحدث تصريحات رسمية للحكومة اليمنية اتهم وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بنهب ما يقارب 900 قافلة إغاثية خلال العام الماضي كانت في طريقها لإغاثة المواطنين في مناطق مختلفة.

إصابات «كورونا» في الخليج «تحت السيطرة» وسط تعزيز الإجراءات الوقائية... ارتفاع أعداد المتعافين... والإمارات تمدد برنامج التعقيم الوطني... والسعودية تسجل 99 حالة جديدة

الدمام: «الشرق الأوسط»..... عكست أرقام الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الخليج خلال الأيام الماضية، وتنامي أعداد المتعافين، مؤشراً على نجاح خطط هذه الدول في محاصرة الفيروس. وسجلت السعودية أمس 99 إصابة جديدة، 10 منها مرتبطة بالسفر، ليصل إجمالي إصابات كورونا في البلاد إلى 1203 حالات. فيما واصلت الكويت والبحرين تنظيم إعادة مواطني بلديهما، حيث أعلنت وزارة الصحة البحرينية أمس وصول مواطنين كانوا عالقين في مسقط بسلطنة عُمان، بعد أن عادوا من مدينة مشهد الإيرانية، لكن لم يتمكنوا من إيجاد خطوط طيران تقلهم إلى بلادهم بعد توقف تسيير الرحلات.

- السعودية

أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، تسجيل 99 حالة إصابة جديدة في المملكة 10 منها مرتبطة بالسفر، ليصل إجمالي إصابات كورونا في البلاد 1203 حالات، فيما تماثلت حالتان جديدتان للشفاء ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 37 شخصا. فيما أُعلن عن حالة وفاة واحدة لمواطن بالرياض، ليصل إجمالي الوفيات إلى 4 أشخاص. وأشار الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمره الصحافي اليومي إلى أن الحالات الجديدة بلغت منها 10 حالات مرتبطة بالسفر، وهي معزولة منذ قدومها من خارج المملكة، مبيناً أن 89 حالة من المخالطين لحالات سابقة وتحت المراقبة الصحية. بينما بلغ عدد الحالات الجديدة بحسب المدن 41 في الرياض، و18 في جدة، و12 في مكة المكرمة، و12 في القطيف، و6 في المدينة المنورة، و3 في تبوك، و3 في خميس مشيط، وحالة واحدة في كل من أبها والهفوف والخبر وسيهات. وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية على أن الوزارة تقوم بالإجابة على أي استفسار طبي، مؤكدا أن المملكة في طليعة دول العالم لجهة عدد الاختبارات التي تجريها، وأنه يجب التزام المنازل حتى خارج وقت منع التجول الجزئي. وقال محمد العبد العالي أمس إنه من المبكر جداً الحكم على سلوكيات كورونا، كما أنه لا يمكن الجزم بسلوكيات الفيروس في الصيف. وذكر بأنه تم إجراء أكثر من 45 ألف فحص مخبري جيني دقيق للفيروس، والتي تعتبر أعلى التقنيات الموجودة لكورونا، في المملكة. ونصح المتحدث باسم وزارة الصحة جميع المواطنين والمقيمين في السعودية، في حال ظهور أعراض (كالكحة والعطاس والاحتقان بالأنف أو ارتفاع درجة الحرارة، أو غيرها من الأعراض المشابهة للإنفلونزا)، بالمبادرة بالحصول على الرعاية الصحية، وذلك لتعافٍ أسرع ولحماية الأقارب والمجتمع من انتشار العدوى. وأوضح أن هناك عدة طرق للقيام بالاستشارة الطبية، منها تطبيق «موعد» الذي وفرته وزارة الصحة والذي يقيم الحالات باستخدام الذكاء الصناعي الصحي. ويتضمن هذا التطبيق خدمة «التقييم الذاتي» حيث يجيب المستخدم على بعض الأسئلة، فيتم توجيه النصائح اللازمة لحالته. ويمكن الدخول يومياً لتكرار عملية التقييم هذه عبر التطبيق.

- الكويت

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس السبت تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 235 حالة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الله السند قوله إن الحالات هي لتسعة مواطنين كويتيين ومقيم من الجنسية الهندية. وأشار المتحدث إلى أن عدد الإصابات التي تتلقى الرعاية الطبية وصل إلى 171 حالة، لافتا إلى أن 11 إصابة تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة منها ثماني حالات مستقرة وثلاث حالات حرجة. وكان وزير الصحة الكويتي الشيخ باسل الصباح أعلن في وقت سابق أمس شفاء سبع حالات جديدة من المصابين بالفيروس، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 64 حالة. كما أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني أمس السبت وصول الطائرة المخصصة لإجلاء مواطنين من نيويورك ضمن المرحلة الأولى من الخطة الآنية لإعادة المواطنين العالقين بالخارج. واستقبل مطار الكويت الخميس الماضي ثلاث رحلات لإجلاء المواطنين قدمت من (فرانكفورت - ألمانيا) ولندن وأبوظبي، وذلك بعد يوم واحد من وصول ثلاث رحلات مماثلة قادمة من بيروت والقاهرة والبحرين. إلى ذلك، غادرت الكويت أمس رحلة مصر للطيران مخصصة للإجلاء وعلى متنها 352 راكباً من المقيمين المصريين. كما أعلن أمس انطلاق حملة «فزعة الكويت» لمساندة الجهود الحكومية في مكافحة انتشار فيروس كورونا، وتنظم الحملة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع 41 جمعية خيرية كويتية وتستمر يوما واحدا. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الناطق الإعلامي باسم الحملة الدكتور خالد الشطي قوله، إن الحملة تأتي «تعبيرا عن تضامن كل فئات المجتمع في مكافحة الفيروس وما خلفه من آثار اقتصادية واجتماعية».

- البحرين

أعلنت وزارة الصحة البحرينية أمس تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما أكّدت الفحوصات الطبية تماثل 19 حالة أخرى للتعافي، وذكرت الوزارة في بيان صحافي عبر موقعها الرسمي أن عدد الحالات بلغ 215. منها 214 حالة مستقرة وحالة تتلقى العلاج بالعناية المركزة. وذكرت الوزارة البحرينية أن العدد الإجمالي لحالات التشافي من الفيروس في البحرين بلغ 254 حالة بعد تسجيل 19 حالة إضافية وإخراجهم من مركز العزل والعلاج، وذلك بعد تلقيهم الرعاية اللازمة تحت إشراف الطاقم الطبي المتخصص.

- عُمان

وفي سلطنة عُمان، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 21 حالة إصابة جديدة بـ«كوفيد - 19» لمواطنين. 8 حالات منها مرتبطة بالمخالطة لمرضى سابقين، و8 مرتبطة بالسفر فيما تخضع 5 حالات للتقصي الوبائي، ليرتفع عدد للحالات المسجلة في السلطنة 152 حالة. وفي سياق الجهود العمانية للحد من انتشار فيروس كورنا قررت سلطنة عمان اعتباراً من ظهر اليوم الأحد وقف جميع رحلات الطيران الداخلية والدولية من وإلى كافة مطارات عمان، باستثناء رحلات محافظة (مسندم) ورحلات الشحن الجوي، وذلك حتى إشعار آخر.

- الإمارات

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات أمس عن تسجيل 63 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في الدولة إلى 468 إصابة مؤكدة. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 63 حالة. فيما أعلنت وزارة الداخلية برنامج التعقيم الوطني، الذي انطلق مساء الخميس 26 مارس (آذار)، حتى يوم السبت 4 أبريل (نيسان) المقبل على أن تستمر حركة النقل بشكل طبيعي في النهار، مع تقييد الحركة يوميا في الفترة المسائية من الساعة الثامنة مساء إلى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي.

السعودية تسجل 99 إصابة جديدة بـ«كورونا» وحالة وفاة بالرياض

إجمالي الحالات المصابة بالفيروس في المملكة 1203 حالات

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... سجلت السعودية، اليوم (السبت)، 99 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد (كوفيد- 19)»، من بينها 10 إصابات مرتبطة بالسفر، ليرتفع إجمالي الحالات المصابة بالفيروس في المملكة 1203 حالات. وذكر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبد العالي، عبر المؤتمر الصحافي اليومي، أن إجمالي عدد الوفيات ارتفع إلى 4 حالات، بعد تسجيل حالة وفاة جديدة في الرياض، لمصاب يعاني من أمراض مزمنة. وأضاف، أن حالتين تماثلت للشفاء، ليصل مجموع المتعافين إلى 37 حالة، مشيراً إلى أن 4 حالات تتلقى العناية الطبية المكثفة.

63 إصابة جديدة بـ«كورونا» في الإمارات... والإجمالي 468...

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت الإمارات، اليوم (السبت)، تسجيل 63 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للحالات المصابة بالفيروس إلى 468. وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الإماراتي، الدكتورة فريدة الحوسني، خلال المؤتمر الصحافي اليومي، أنه سيتم استكمال عمليات تعقيم الشوارع والمناطق في الدولة، بالإضافة إلى تمديد فترة التعقيم من الساعة 8 مساء إلى 6 صباحاً، إلى جانب إيقاف حركة النقل في تلك الفترة. وأضافت، أن التزام المواطنين والمقيمين أنجح جهود عمليات التعقيم. من جهتها، دعت وزارة الخارجية الإماراتية المواطنين في الخارج إلى تجنب الأماكن العامة.

البحرين: وصول مواطنين كانوا في مسقط قادمين من إيران

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة البحرينية، وصول المواطنين الذين كانوا في مسقط، قادمين من إيران، عبر الدوحة، صباح اليوم (السبت)، على متن طائرة مؤجرة لإجلائهم. ونقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، عن وزارة الصحة في البحرين، شكرها للأشقاء في سلطنة عمان على تعاونهم لإجلاء المواطنين، واتخاذهم لجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية بما يحفظ صحة وسلامة الجميع. وأشارت الوزارة إلى أنها تواصل جهودها نحو تكثيف كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس «كورونا» (COVID-19) بإخضاع المواطنين فور وصولهم للفحوصات المختبرية تحت إشراف طاقم طبي متخصص، ونقلهم بحسب نتائج الفحوصات لإحدى مراكز الحجر الصحي الاحترازي، أو مراكز العزل والعلاج، وفقاً للإرشادات وللمعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية. وبينت وزارة الصحة أن العمل مستمر للتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، لإجلاء المواطنين الموجودين في الخارج، مع الحرص على توفير أقصى درجات الكفاءة في الخدمة الصحية والعلاجية المقدمة لجميع القادمين من الخارج.

الكويت: 10 إصابات جديدة و7 حالات تعافت من «كورونا»

235 إجمالي الحالات المصابة بالفيروس

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم (السبت)، تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الحالات المسجلة إلى 235. كما أعلن وزیر الصحة الكویتي الشیخ الدكتور باسل الصباح، الیوم، شفاء 7 حالات جدیدة من المصابین بالفیروس، یتوزعون على 6 مواطنین منهم 5 ذكور وأنثى أما الحالة السابعة فهي لمقیمة لیرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 64 حالة. ونقلت وكالة الأنباء الكویتیة (كونا) عن الشیخ باسل الصباح قوله إن التحالیل والفحوص المخبریة والإشعاعیة أثبتت شفاء هذه الحالات من الفیروس. وذكر أنه سیتم نقل هذه الحالات إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابین بالفیروس تمهيدًا لخروجها من المستشفى خلال الیومین المقبلین.

عُمان: تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»

مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة العمانية، اليوم (السبت)، تسجيل 21 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) لمواطنين. وكشفت الوزارة أن الحالات الجديدة من بينها 8 حالات مرتبطة بالمخالطة لمرضى سابقين، و8 حالات مرتبطة بالسفر، فيما خضع 5 حالات للتقصي الوبائي، على ما أفادت به «وكالة الأنباء العمانية». وبذلك يصبح العدد الإجمالي للحالات المسجلة في السلطنة هو 152 حالة.



السابق

أخبار العراق......هجمات ميليشيات العراق تزداد جرأة.. وواشنطن تبحث خياراتها......نيويورك تايمز: إعداد خطط أميركية لتدمير "حزب الله العراقي".....تقرير: «البنتاغون» أمر بتصعيد العمليات ضد الميليشيات ‫المدعومة من إيران بالعراق.....الزرفي يبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي أولويات حكومته المرتقبة... تحالف الصدر حذره من الانصياع لـ«المصالح الكتلوية»...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....مصر: أحكام بالإعدام والمؤبد لـ10 أدينوا بتخريب خط بترول بالبحيرة.....العسكريون والمدنيون في السودان يجتمعون لتقييم الشراكة بينهما....اتساع معارك طرابلس... و«خسائر فادحة» في صفوف «الوفاق»....سرت.. مقتل قيادي بارز في الجيش الليبي بمسيّرة تركية...تونس: إحباط مخططين إرهابيين خلال الأسبوع الجاري...«الحراك» يتّهم الحكومة بـ«تعمد استفزاز الجزائريين»...توقيف 450 شخصاً لخرقهم حالة الطوارئ الصحية في المغرب....الصومال: الجيش الأميركي يعلن مقتل 2 من «حركة الشباب» فى غارة جوية.....تشاد تدشن «منطقة حرب» لمواجهة متطرفي «بوكو حرام»...باريس تتحدث عن نجاحات ميدانية في الحرب على الإرهاب بمنطقة الساحل...


أخبار متعلّقة

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,753,034

عدد الزوار: 1,421,544

المتواجدون الآن: 45