أخبار مصر وإفريقيا...أول صلاة جمعة من المنازل في مصر... تنسيق مصري ـ تونسي لمكافحة انتشار «كورونا»......مصر.. 41 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات...«الصحة العالمية» تتخوف على «الفئات الضعيفة» في ليبيا....السلطات السودانية تسمح بدخول عائدين من ووهان دون عزل....وضع 9 ولايات جزائرية في الحجر الصحي....رئيس الحكومة المغربية: الأيام الـ10 المقبلة ستكون حاسمة.....عمليّة فرنسيّة "غير مسبوقة" في الساحل الأفريقي....أول وفاة بكورونا في جنوب إفريقيا.. والقارة تحبس أنفاسها....

تاريخ الإضافة السبت 28 آذار 2020 - 6:02 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


أول صلاة جمعة من المنازل في مصر... تنسيق مصري ـ تونسي لمكافحة انتشار «كورونا»....

الشرق الاوسط....القاهرة: وليد عبد الرحمن.... أدى المصريون أمس أول صلاة جمعة من المنازل، تفاديا لمنع انتشار فيروس «كورونا المستجد» («كوفيد - 19»)، واكتفت المساجد بالأذان خلال ظهر الجمعة. وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أنه «من باب المصلحة الشرعية، تم تعليق صلاة الجمعة بالمساجد». وتوعد الدكتور جمعة بـ«توقيع جزاءات على المخالفين». ومنعت وزارة الأوقاف، المسؤولة عن المساجد، السبت الماضي، «إقامة صلاة الجُمع والجماعات، وغلق جميع المساجد وملحقاتها، وجميع الزوايا والمصليات، لمدة أسبوعين، والاكتفاء برفع الأذان في المساجد مع تغيير صيغته». واعتادت الأربعينية، أمينة عبد الحميد، أن «تطل من شرفة منزلها الكائن في ضاحية عين شمس شرق العاصمة المصرية القاهرة، لتودع زوجها وابنها في طريق ذهابهما للمسجد لصلاة ظهر الجمعة»؛ لكن يوم أمس، لم تر أمينة هذا المشهد، لأن زوجها وابنها وقفا إلى جوارها في الشرفة، للاستماع إلى أذان الظهر، والمؤذن يقول (ألا صلوا في بيوتكم ظهراً). وقالت لـ«الشرق الأوسط»، إن «أغلب الأسر التزمت أمس، وصلت الظهر في المنازل، خوفاً من التجمعات، ورغم الإحساس الصعب، بأن تمر الجمعة، دون أن نسمع الخطبة من المساجد؛ إلا أن ذلك في مصلحة الجميع». وقال الدكتور علي محمد الأزهري، عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والفلسفة جامعة الأزهر لـ«الشرق الأوسط»، «لا شك أن تعطيل إقامة الجمعة، كان له أثر مؤلم في نفوس الناس، بخاصة كونها أول جمعة في مصر تمر هكذا؛ لكن حرصاً على سلامة الجميع كان هذا القرار... ومن العلوم أنه لو كانت الأوبئة تمثل خطراً داهماً، فالأصل أن يصلي الناس في رحالهم - بيوتهم - كما أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم». وبدا التأثر على الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، أمس، أثناء حديث له على إحدى الفضائيات عقب أذان الجمعة، بسبب خلو المساجد من المصلين يوم الجمعة. فيما قال وزير الأوقاف، «إذا كان إجماع خبراء الصحة على أن التجمعات أخطر سبل نقل عدوى الفيروس مع ما نتابعه من تزايد أعداد المتوفين بسببه، فإن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع يصبح مطلباً شرعياً»، مضيفاً أن «مخالفة العمل بتعليق الجُمع والجماعات في الظرف الراهن الذي تقدره الجهات المختصة، إثم ومعصية». وأكد الدكتور الأزهري، «يجب على الإنسان أن يأخذ بالأسباب، وأن يتخذ التدابير الاحترازية للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس». وحول من دعا أمس لمخالفة قرار «الأوقاف» والنزول لصلاة الجمعة، قال الأزهري: «من دعا للنزول إلى الصلاة في تجمعات، فقد خالف قول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ)، ولما كانت الحاجة ماسة لضرورة عدم التجمعات التي من خلالها ينتقل الفيروس، كان لا بد على الناس من ضرورة السمع والطاعة، وحتى لا يلقوا بأيديهم إلى التهلكة». بينما أشار وزير الأوقاف أمس، إلى أن «من يدعو إلى فتح المساجد، إما من الجهلة - على حد وصفه - أو من الجماعات المتطرفة الذين يتاجرون بالدين ويستهدفون حياة البشر». في هذا الصدد، أكدت غرفة عمليات وزارة الأوقاف لمتابعة تنفيذ قرار تعليق الجُمع والجماعات في بيان لها، أمس، أن «حالات المخالفة قليلة ولا ترقى إلى نسبة واحد في الألف، وجارٍ حصرها واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفين، فور التحقق من البلاغات الواردة للوزارة». على صعيد متصل، توافقت مصر وتونس على «التنسيق لمكافحة فيروس (كورونا المستجد)». وتلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي قيس سعيد. وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن «الاتصال تناول بحث جهود مكافحة انتشار الفيروس، حيث تم التوافق حول التنسيق بين مصر وتونس بخصوص إجراءات المكافحة، من خلال تبادل الخبرات، والتواصل بين الأجهزة المعنية بالبلدين... كما تم التباحث بشأن تعزيز التعاون المشترك على المستوى الاقتصادي والتبادل التجاري، وزيادة الاستثمارات البينية، خاصة في إطار عمل اللجنة العليا المشتركة المصرية التونسية». في غضون ذلك، نفت الحكومة المصرية «تحويل مدارس في المحافظات إلى مستشفيات أو حجر صحي». وقال «مجلس الوزراء المصري» أمس، إن «الصور المتداولة على مواقع التواصل في هذا الشأن تعود لاستراحات مصححين وملاحظين امتحانات الدبلومات الفنية»، فيما أعلنت وزارة الصحة والسكان «ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معملياً من إيجابية إلى سلبية للفيروس إلى 130 حالة». وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام، عن «خروج 7 حالات من المصابين بالفيروس من مستشفى العزل، من ضمنهم أجنبي واحد، و6 مصريين، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 102 حالة حتى مساء أول من أمس الخميس»، موضحاً أنه «تم تسجيل 39 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، من بينهم حالة لمواطن ليبي، و38 مصرياً، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقاً»، لافتا إلى «وفاة 3 حالات لمصريين من محافظة القاهرة». وقال مجاهد إن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بالفيروس حتى مساء أول من أمس، هو 495 حالة، من ضمنهم 102 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و24 حالة وفاة». وفي إطار متابعة وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج لدعم العالقين المصريين، وصلت أمس 4 حافلات تقل 150 مصرياً عالقين على الحدود السودانية، عقب تلقي الوزارة استغاثات من طلاب ومصريين عالقين بالسودان، وإشارتهم إلى وصولهم للحدود السودانية ورغبتهم في العودة إلى مصر. إلى ذلك، استقبل مطار القاهرة الدولي أمس، رحلتين استثنائيتين من لندن، لعودة المصريين الراغبين في العودة لمصر، بعد تعليق الرحلات المنتظمة إلى المطارات المصرية ضمن الخطة الاحترازية للدولة لمواجهة الفيروس... وتم إنهاء إجراءات ركاب الرحلتين، البالغ عددهم 210. وتم الكشف عليهم جميعاً من قبل الحجر الصحي، وتبين سلبية الكشوفات، وتم التنبيه عليه بالحجر المنزلي مع الاحتفاظ ببياناتهم لمتابعتهم.

مصر.. 41 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات

الراي....الكاتب:(كونا) ..... أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم الجمعة عن تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) ليرتفع عدد الحالات الإجمالي الى 536 حالة. كما أعلن الناطق الرسمي للوزارة الدكتور خالد مجاهد في بيان له عن وفاة 6 حالات بينهم سيدة ألمانية تبلغ من العمر (75 عاما) و 5 مصريين تتراوح أعمارهم بين (50 و 65 عاما) من محافظتي القاهرة ودمياط ليرتفع إجمالي الوفيات الى 30 حالة. وأشار مجاهد الى خروج 14 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل من ضمنهم 11 مصريا و 3 فرنسيين وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس الى 116 حالة. وأكد أن جميع الحالات المصابة بالفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وكان قطاع الطب الوقائي بالوزارة أصدر قرارا في وقت سابق اليوم بمتابعة العائدين من الخارج وأسرهم ومخالطيهم وإجراء عزل منزلي لهم مدته 28 يوما بدلا من 14 يوما ضمن خطة الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا لمنع تفشي المرض في البلاد والاكتشاف المبكر لأي حالة مشتبهة ومتابعة سير الحالة الوبائية واتخاذ كل الاحتياطات بشأنها.

«الصحة العالمية» تتخوف على «الفئات الضعيفة» في ليبيا

الشرق الاوسط.... القاهرة: جمال جوهر.... أبدت منظمة الصحة العالمية تخوفها على «الفئات السكانية الضعيفة في ليبيا»، مثل النازحين والمهاجرين غير النظاميين، من فيروس «كورونا» المستجد، في وقت أُعلن في القاهرة عن إصابة السياسي الليبي محمود جبريل رئيس «تحالف القوى الوطنية» بالفيروس، مساء أول من أمس، عقب عودته من الخارج. وسجلت ليبيا منتصف الأسبوع الماضي أول إصابة بالفيروس لمواطن يبلغ من العمر 73 عاماً قدم من أداء مناسك العمرة، وأُخضع للعزل بالمركز الطبي بطرابلس، في ظل حالة طوارئ تسود أنحاء البلاد. وقال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أحمد المنظري، في بيان أمس، إن «المواطنين النازحين عن ديارهم والمهاجرين ومراكز الإيواء، والسجون الرسمية وغير الرسمية، في ليبيا أكثر عرضة لخطر الإصابة بـ(كوفيد - 19)»، وأرجع ذلك إلى «الأوضاع المعيشية المتدهورة، وقلة الرعاية الصحية». وتحدث عن ستة مجالات تقنية ذات أولوية للدعم العاجل في ليبيا بهدف تمكينها من الكشف عن «كوفيد - 19» والاستجابة له بشكل أفضل. وتشمل هذه المجالات «تعزيز الترصُّد الوطني للأمراض، وتعزيز فرق الاستجابة السريعة على الصعيد القُطري، ودعم التحرِّي والاختبار في نقاط الدخول، وتحسين القدرة المختبرية، وزيادة المعلومات الصحية والتواصل، ودعم إنشاء عنابر وأقسام للعزل في مستشفيات محددة ومناطق للحجر الصحي في نقاط الدخول». وانتشرت في بعض المدن الليبية فرق لتعقيم المباني والشوارع من الفيروس، في ظل التزام واضح من المواطنين بحظر التجول في مناطق شرق البلاد وغربها. وبالإعلان عن إصابة الدكتور محمود جبريل، رئيس «تحالف القوى الوطنية» الليبي، بفيروس «كورونا»، أبدت أطراف سياسية وأكاديمية عديدة في البلاد تعاطفها وحزنها الشديدين معه، من بينهم السفير إبراهيم موسى قرادة، كبير المستشارين سابقاً في الأمم المتحدة، والسفير عبد السلام الرقيعي، بالإضافة إلى أعضاء في مجلس النواب مثل محمد عامر العباني وعلي الصول. وكان «التحالف» أعلن مساء أول من أمس أن التحاليل التي أجريت لجبريل أظهرت إصابته بفيروس «كورونا»، لكنه قال إن حالته «مستقرة ويتماثل للشفاء». وتعرض جبريل (72 عاماً) لوعكة صحية منذ أيام، مما اضطره لدخول المستشفى بالقاهرة، عقب عودته من الخارج. وقال خالد المريمي، الأمين العام لـ«التحالف»، إن جبريل يرقد في غرفة العناية الفائقة في مستشفى بمصر منذ أكثر من أربعة أيام.

حفتر يوجه إنذاراً علنياً للسرّاج... ويهدّد بقصف مقار الحكومة

«الجيش الوطني» الليبي يعلن تطهير 4 مناطق من سيطرة الميليشيات و«المرتزقة»

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.... تصاعدت الحرب الكلامية بين طرفي النزاع في ليبيا في ظل تزايد حدة القتال في غرب البلاد، بما في ذلك العاصمة طرابلس، حيث وجه المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني»، إنذاراً علنياً إلى فائز السراج رئيس حكومة «الوفاق» والقوات الموالية له، المدعومة من تركيا، تضمن تهديداً هو الأول من نوعه بقصف مقار الحكومة المعترف بها دولياً. وقال حفتر في بيان تلاه في ساعة مبكرة من صباح أمس، اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسمه، إن قوات الجيش «تمكنت من «تطهير» مناطق العسة والجميل، ورقدالين، وزلطن في اتجاه الحدود البرية المشتركة مع تونس في غرب البلاد من سيطرة ميليشيات «الوفاق»، و«مرتزقتها» السوريين، الذين فروا هاربين»، محذرا حكومة «الوفاق» وميليشياتها من أن استمرار انتهاك وقف إطلاق النار، واستمرارها في الأعمال القتالية «سيعرضها لاستهداف مباشر من قبل قوات الجيش في جميع الجبهات». وأضاف البيان أنه «مع استمرار خرق وقف إطلاق النار، فإن قوات الجيش ستجد نفسها مجبرة على خيار المواجهة ضد الميليشيات الإرهابية، المدعومة بعناصر من الجيش التركي، ومرتزقة وإرهابيين سوريين، واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية الشعب الليبي ومقدراته». وبعدما أعلن أن قواته تمكنت من «تطهير» هذه البلدات الأربع، قال البيان إن هذه المناطق تنعم اليوم بالحرية والأمن والأمان، بعد طرد الميليشيات الإرهابية والإجرامية منها، لافتا إلى أن «هذا التقدم الميداني يأتي بعد فشل الهجوم، الذي شنته ميليشيات ما يسمى بـ«الوفاق» و«المرتزقة» الإرهابيين الأجانب على قاعدة عقبة بن نافع الجوية» بمنطقة الوطية في غرب البلاد. وأضاف البيان أن «المجتمع الدولي يدرك الآن تجاهل الميليشيات الإرهابية والإجرامية لوقف الأعمال العدائية، وعدم احترامها لوقف إطلاق النار والالتزام بمخرجات برلين، والاستجابة لدعواتنا لتركيز الجهود لمكافحة وباء «كورونا» في ليبيا. وذلك في الوقت الذي أكدنا فيه عدم احترام الطرف الآخر للهدنة، بإيعاز من غرفة العمليات المشتركة التركية في طرابلس». وكان «الجيش الوطني» قد أعلن في بيان مقتضب، مساء أول من أمس، عن دفع من وصفه بـ«المحتل التركي في العاصمة طرابلس بخمس طائرات مسيرة انطلقت من قاعدة معيتيقة، الخاضعة لسيطرة حكومة السراج». ورصد المسماري مقتل 103 إرهابيين، ينتمون إلى عدة فصائل لقتلى المرتزقة السوريين في مواجهة قوات الجيش داخل محاور طرابلس، خلال آخر 72 ساعة، وأوضح أن هذا الانهزام دفع قادة ما يعرف بـ«الجيش الوطني» السوري، التابع لتركيا، إلى إصدار تعليمات بعدم نشر أي نعي لهم، ومنع إقامة مجالس العزاء، وعدم إعلام أهلهم دفعة واحدة، بل على دفعات وبفترات متباعدة، مع الحرص على عدم تسليم جثتين في قرية واحدة، بل توزيع جثة لكل قرية. وانتقد المسماري تبني السراج «نيابة عن الحاكم التركي في طرابلس الهجوم الفاشل على قاعدة الوطية، والذي أطلق عليه عملية عاصفة السلام»، على غرار العملية التركية «غصن الزيتون» في شمال سوريا، في الوقت الذي سبق أن طالب فيه بإيقاف القتال لظروف إنسانية والتصدي لوباء «كورونا» المستجد. وتابع المسماري موضحا: «هذا الأمر دليل نضعه أمام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على عدم احترام حكومة السراج، غير الشرعية، للالتزامات الواجبة حيال الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتقيد بمخرجات مؤتمر برلين». مضيفا: «نحن نضع هذا الأدلة أمام الليبيين أولا، والمجتمع الدولي ثانيا لنؤكد لهم على المضي قدماً في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتنا ومعسكراتنا وقواعدنا، وكذلك حماية الشعب الليبي من عبث ميليشيات السراج والإرهابيين المقاتلين الأجانب والمرتزقة والأتراك». ميدانيا، قالت شعبة الإعلام الحربي لـ«الجيش الوطني» إن سلاحه الجوي دمر تمركزا، تابعا لجماعة الحشد الميليشاوي بمنطقة الهشية في بوقرين. وفي المقابل، أكد السراج على حق قواته المسلحة فيما وصفه بالدفاع عن نفسها، وأشاد مجددا بأدائها في هجومها الأخير على قوات «الجيش الوطني»، متهما حفتر في كلمة متلفزة، مساء أول من أمس، بخرق هدنة وقف إطلاق النار. من جانبه، حث محمد سيالة، وزير الخارجية بحكومة السراج، مجلس الأمن الدولي مساء أول من أمس، على اتخاذ ما وصفه بالقرار الضروري لوقف العدوان على طرابلس، وحماية المدنيين العزل، وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وحذر من وقوع كارثة إنسانية إذا استمر قصف الميليشيات للمنشآت المدنية والإصلاحية. وقالت قوات السراج المشاركة في «عملية بركان الغضب» إن سلاحها الجوي وجّه ضربات محدّدة في قاعدة الوطية الجوية بعد عملية نوعية نفذّتها قواتها، اعتقلت فيها عددا من عناصر الميليشيات الإرهابية، وسيطرت على عدد من الآليات المسلحة. وأضافت قوات السراج في بيان لها، مساء أول من أمس، أن مدفعيتها الثقيلة قصفت مواقع لـ«الجيش الوطني» ما بين سوق الخميس مسيحل وترهونة، في اليوم الثاني لانطلاق عملية «عاصفة السلام». كما وزعت العملية صورا تُظهر اختراقا طال مخازن ومنازل في عين زارة، ودمارا تعرض له مستشفى الصفوة في الهضبة، إثر ما قالت إنها نتيجة قذائف لقوات «الجيش الوطني».

تونس تدفع بتعزيزات عسكرية إلى حدودها مع ليبيا...

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني.... وجهت تونس تعزيزات عسكرية وأمنية إلى حدودها الشرقية مع ليبيا، خصوصاً على مستوى معبر رأس جدير الحدودي، وذلك مع بداية تقدم قوات «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، في محاولة للسيطرة على المعبر من جانبه الليبي، وهو ما أثار مخاوف عدد من سكان المنطقة الشرقية للبلاد. وبخصوص آخر التطورات الميدانية على حدود تونس الشرقية، قال محمد زكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية، إن الوضع على الحدود الجنوبية - الشرقية مع ليبيا «آمن ولا يبعث على القلق»، مبرزاً أن الوزارة «عززت وجودها العسكري، ودفعت بتعزيزات إضافية، كما رفعت درجات اليقظة والاستعداد في صفوف أفراد القوات العسكرية والأمنية حتى يتم التفطّن المبكّر لأي تحرّكات مشبوهة»، على حد تعبيره. وأضاف زكري في تصريح إعلامي أن الوحدات العسكرية التونسية «جاهزة لمواجهة أي طارئ يقع في المنطقة الحدودية مع ليبيا». وكانت تقارير إعلامية في تونس وليبيا قد أشارت إلى أن قوات تابعة لمشير خليفة حفتر باتت على مسافة نحو 15 كلم من التراب التونسي، على مستوى المعبر الحديدي رأس جدير، وأكدت أن الطرفين المتنازعين على السلطة في ليبيا يسعيان إلى السيطرة على هذا المعبر، الذي يعد مهماً من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وتوقع مصطفى عبد الكبير، المختص في الشأن الليبي ورئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان (مرصد حقوقي مستقل)، عودة أعداد كبيرة من التونسيين في ظل الأوضاع المتوترة في ليبيا، وحالة الحجر الصحي، التي دخلها الليبيون مع عزل عدد من المدن، بعضها عن بعض، في إطار التوقي من فيروس «كورونا» المستجد. وقال شهود عيان إنهم شاهدوا عدداً كبيراً من حاملات الجنود، والعربات المدرعة المزودة برشاشات ثقيلة، ومدفعية قصيرة المدى في أبرز مداخل بلدة بن قردان، وأخرى كانت تتجه نحو رأس جدير، الذي يُعدّ من أبرز المعابر الحدودية البرية بين تونس وليبيا، مشيرين إلى أن هذا الوجود العسكري المُكثف ترافق مع انتشار واسع لوحدات مُسلحة تابعة لقوات الأمن والحرس الوطني (الدرك) على طول الطريق الرابطة بين بن قردان والمعبر الحدودي (رأس جدير)، حيث يقوم أفرادها بعمليات تفتيش دقيقة للسيارات الليبية التي تدخل التراب التونسي. في غضون ذلك، سجلت وسائل إعلام محلية تحليقاً مكثفاً لعدد من المروحيات العسكرية التونسية على طول الحدود بين تونس وليبيا، مع تركيز لافت على محيط المعبر الحدودي (رأس جدير)، الذي يقع على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب شرقي تونس العاصمة، الذي أُغلق أكثر من مرة بعد تكرار الحوادث الأمنية. وتأتي هذه التعزيزات العسكرية والأمنية إلى المنطقة الحدودية، فيما تواترت أنباء عن تحركات وُصفت بـ«المريبة» لعناصر مُسلحة ليبية يُعتقد أنها تابعة لميليشيات تُطلق على نفسها اسم «درع ليبيا». وكانت تقارير أشارت في وقت سابق الى أن هذه الميليشيات «تعتزم الهجوم على معبر (رأس جدير) بهدف السيطرة عليه، فيما تحدثت أخرى عن استعدادات يقوم بها تنظيم (أنصار الشريعة) السلفي التونسي المحظور لتنفيذ عمليات إرهابية داخل تونس انطلاقاً من الأراضي الليبية».

السلطات السودانية تسمح بدخول عائدين من ووهان دون عزل

الشرق الاوسط....الخرطوم: محمد أمين ياسين.... سمحت السلطات السودانية للطلاب السودانيين العائدين من مدينة ووهان الصينية عبر دولة الإمارات بالذهاب إلى منازلهم، بعد أن رفضوا الخضوع لإجراءات العزل الصحي، للتأكد خلوهم من الإصابة بفيروس (كوفيد - 19)، فيما لم تسجل البلاد إصابة جديدة بالفيروس. وبرر الطلاب، وعددهم 143، رفضهم الاستجابة للعزل الصحي بحجة أنهم قضوا 3 أسابيع بالحجر الصحي بالإمارات، وقبلها بمدينة ووهان في الصين، وأن الفحوصات التي أُجريت لهم أثبتت عدم وجود إصابة بينهم بالفيروس. ووصل الطلاب إلى مطار الخرطوم ليل الخميس الماضي، ورفضوا مغادرة الطائرة، واعتصموا بأرض المطار حتى صباح أمس، قبل أن تعلن وزارة الصحة السماح لهم بالذهاب إلى منازلهم. كانت الإمارات قد أجْلت في مطلع مارس (آذار) الحالي نحو 143 طالباً سودانياً من مدينة ووهان الصينية التي سجّلت أولى حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في العالم. ووجه وزير الصحة السوداني أكرم علي التوم، خطاباً إلى سلطات الطيران المدني، بالسماح لهم بالمغادرة بعد بإجراء الفحص الحراري بواسطة فريق الحجر الصحي، وما لم تكن وسطهم حالة اشتباه واضحة بموجب المعايير الدقيقة. وأضاف الوزير أنه لا يرى داعياً لاحتجازهم في مباني إيواء إذا لم تكن هناك أعراض للمرض اشتكوا منها عند وصولهم إلى البلاد. وأشار إلى أن فرق الرصد والمتابعة ستتابع الطلاب كما تفعل مع كل السودانيين العائدين من الخارج عبر المطارات والمعابر البحرية والبرية. وبلغت جملة الإصابات بفيروس «كورونا» في السودان حتى أمس، 3 أشخاص، بينهم حالة وفاة واحدة، فيما تخضع الحالتان للعلاج بمراكز العزل الصحي بالعاصمة الخرطوم. وأكدت إدارة الأوبئة بوزارة الصحة في تعميم صحافي أمس، أنه لم يتم تسجيل أي حالات جديدة لفيروس «كورونا المستجد» بالبلاد. وأوضح التعميم أن جملة حالات الاشتباه بالفيروس الموجودة بمراكز العزل حتى الخميس الماضي، بلغت 77. وكشف تقرير إدارة الأوبئة عن أن عدد الذين أكملوا فترة الحجر الصحي 14 يوماً منذ قدومهم للبلاد من الدول الموبوءة بلغ 2176 شخصاً تمت متابعة 1415 شخصاً منهم بنسبة 64%. وأكدت التقارير عدم وصول قادمين عبر مطار الخرطوم جراء إغلاق الأجواء السودانية أمام حركة الطيران ضمن الإجراءات لمنع دخول «كورونا». وفرضت السلطات السودانية حظر التجوال في جميع المدن السودانية من الساعة 8 مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وأوقفت السفر إلى جميع ولايات البلاد المختلفة. وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني حالة الطوارئ الصحية في أنحاء البلاد كافة، وإغلاق جميع المطارات والموانئ البحرية والبرية، واستثناء الرحلات السفرية التي تحمل المواد الصحية والغذائية. كان السلطات السودانية قد أصدرت أوامر صارمة للأجهزة الأمنية والشرطية بتطبيق الحظر دون استثناء.

وضع 9 ولايات جزائرية في الحجر الصحي

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة..... أعلنت الحكومة الجزائرية توسيع إجراءات الحجر إلى 9 ولايات جديدة، بعد العاصمة والبليدة التي صُنِّفت بؤرة لوباء «كورونا» المستجد. ويواجه الأطباء في مستشفى يعالج فيه عشرات من المصابين بـ«كوفيد 19» شحّاً كبيراً في المعدات الطبية، ما دفع مسؤولين حكوميين إلى الاستنجاد بالمواطنين لإمدادهم بمآزر وكمامات طبية، إن كانت متوفرة في بيوتهم. وذكرت رئاسة الوزراء في بيان، أمس (الجمعة)، أنها ستبدأ اعتباراً من اليوم تطبيق إجراءات حجر جزئي، في ولايات باتنة وتيزي وزو وسطيف وقسنطينة والمدية ووهران وبومرداس والوادي وتيبازة. وتتوزع هذه الولايات على جهات البلاد الأربع. ويبدأ الحجر -بحسب البيان- من السابعة مساء ويستمر حتى السابعة صباحاً، وهي صيغة الحجر نفسها المطبقة في العاصمة منذ الاثنين الماضي. أما البليدة فهي تحت حجر كامل، وسجل فيها نصف عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في البلاد (أكثر من 160)، وأكبر عدد من المتوفين. وتطالب غالبية الفاعلين في ميدان الصحة، وكل الأحزاب السياسية، بوضع كل الولايات الـ48 في حجر كامل. وطالب وزير التجارة كمال رزيق، عبر حسابه في «تويتر»، الجزائريين، بمساعدة الطاقم الطبي في مستشفى بوفاريك جنوب العاصمة الذي يتبع لولاية البليدة، وذلك بالتبرع بكمامات ومآزر طبية يفتقدها المستشفى الذي توجد فيه عشرات المصابين. وقد توفي سائق سيارة إسعاف يشتغل في هذا المستشفى، الأربعاء الماضي، بسبب الوباء؛ لأنه لم يكن يرتدي اللباس الواقي من العدوى عندما كان ينقل المصابين. واحتج الطبيب محمد يوسفي، رئيس قسم أمراض الأوبئة في المستشفى، على توقف عمل الأطباء والممرضين في بقية الأقسام، منذ تفشي الوباء. وقال بنبرة احتجاج، إن معظمهم طلب إجازة، بينما أودع آخرون يعملون في الإدارة عطلة مرضية طويلة المدى، مشيراً إلى أنه ألحَّ على مدير المستشفى بأن يطالبهم بالعودة إلى العمل، وأن يتم تجنيدهم في المعركة ضد الوباء. وتعيش مدينة بوفاريك التي زارتها «الشرق الأوسط»، خوفاً كبيراً من انتشار الفيروس وسط آلاف من السكان الذين يواجهون ندرة كبيرة في المواد الغذائية، وبخاصة الدقيق والحليب. وأغلقت كل المحلات بقرار من الحكومة، باستثناء متاجر المواد الغذائية التي لوحظ بداخلها اكتظاظ المتسوقين. كما توقفت محطات البنزين عن توزيع الوقود لمدة 10 أيام، بدءاً من الاثنين الماضي، بحسب ما أكد محمد زيدان، وهو بائع زيوت صناعية بوسط بوفاريك الذي نصح طالبي التزود بالوقود بالتوجه إلى وسط البليدة التي تبعد 10 كيلومترات عن بوفاريك. وقال زيدان: «إن كنتم تريدون وقوداً، فهناك محطة وحيدة مفتوحة للزبائن (في البليدة)».

الجزائر: حقوقيون يحتجون على استدعاء ناشطين في «الحراك» إلى مراكز الشرطة

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة.... تسلم عدة متظاهرين بالحراك الجزائري، أمس، استدعاءات من الشرطة للتحقيق معهم حول تهم وُجِّهت إلى العديد من الناشطين، وفي غضون ذلك غابت أمس، الاحتجاجات الشعبية التي تواصلت في مدن الجزائر المختلفة على امتداد عدة أشهر، وذلك وللجمعة الثانية على التوالي بسبب الظروف الصحية التي تمر بها البلاد. ودعا سياسيون معارضون إلى «اعتماد أشكال جديدة احتجاج بدل الشارع»، بعد أن انتشرت أخبار الاستدعاءات الأمنية يومي الخميس والجمعة بين أفراد الحراك الشعبي بالعاصمة، ويوجد من بين المعنيين بها عدد من طلاب الجامعات، حسبما أفاد ناشطون لـ«الشرق الأوسط». وينتظر أن ينتقل الذين طالهم الإجراء الأمني الإداري غداً (الأحد)، إلى مراكز أمنية محددة بالعاصمة لمعرفة ما تأخذ عليهم السلطات. ولا يعرف عددهم بالتحديد، لكنه يفوق عشرة أشخاص، حسب مصادر متابعة لتفاصيل الموضوع. وترجح توقعات أن وجودهم في طليعة المتظاهرين خلال احتجاجات الأسابيع الماضية هو سبب استدعائهم، كما لا يُستبعد عرضهم على النيابة بشبهة «التحريض على التجمهر غير المرخص». وقد احتج محامون وحقوقيون على «التوزيع العشوائي» على هذه التهمة على المتظاهرين. وتأتي هذه التطورات في خضم خلاف كبير بين المحامين والنيابة، أخذ بعداً سياسياً لأنه يخص سلامة الإجراءات القضائية، التي اتُّبعت في محاكمة المناضل السياسي كريم طابو، الثلاثاء الماضي، والتي انتهت بإدانته بعام سجناً نافذاً. وأصيب طابو بأزمة صحية خلال المحاكمة، وكان غائباً لحظة النطق بالحكم، وهو حالياً في العيادة يعاني من شلل نصفي حسب محاميه، لكن النيابة نفت ذلك. وقد دعم «المجلس الوطني لحقوق الإنسان»، التابع للحكومة، موقف النيابة بشأن «صواب» وسلامة محاكمة طابو. وغاب الحراك الشعبي أمس، عن «جمعته» للمرة الثانية، وهو ما أثار مخاوف العديد من رموزه من احتمال زوال ديناميكيته، إذا استمر تعليق المظاهرات لأسابيع عديدة. وفي سياق هذه المخاوف دعا ناشطون إلى «التفكير في أشكال أخرى للاحتجاج»، كقرع الأواني المنزلية، وترديد شعارات وأغاني الحراك من داخل البيوت بشكل يومي. وقال الباحث الجزائري زين العابدين غبولي، المقيم بلبنان، والكاتب بـ«معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قدرة الحراك على تعليق احتجاجاته كانت مثيرة للاهتمام». لكن قدرته على العودة إلى الاحتجاجات، واللجوء إلى أدوات ملحّة أخرى للنضال السلمي «باتت أكثر طرحاً للأسئلة خلال الأسابيع المقبلة... ومن الواضح اليوم أن احتجاجات يومي الجمعة والثلاثاء أصبحت غير كافية، خصوصاً بعد تنصيب عبد المجيد تبون رئيساً للبلاد. ولهذا السبب تم تنظيم بعض الاحتجاجات التصعيدية يوم السبت، وتعرضت لقمع غير عادي. واليوم فإن السؤال ليس هو فقط معرفة ما إذا كان الحراك سيعود، لكن بأي أشكال سيعود؟». وأضاف غبولي موضحاً: «لا يمكن للحراك أن يعود إلى ما كان عليه قبل الأزمة. يمكنه فقط أن يتصاعد ويضع المزيد من الضغط على السلطة، أو يهدأ ويتلاشى ببطء. لكنّ هذا يعتمد على مدى قدرة الحراك على التنظيم الذاتي، والعمل كبديل لاستجابة السلطة غير المرضية. لذلك أعتقد أن حظوظ الحراك في العودة بقوة أكبر متوقف أساساً على ما سيفعله خلال أسبوعي التوّقف المؤقّت». وبرأي غبولي فقد «عمّقت الانتخابات الرّئاسية (جرت نهاية العام الماضي) أزمة الشرعية في الجزائر، ولم تحلّها. فالحراك تواصل بعد الانتخابات لأنه في الحقيقة، وبناءً على معطيات كثيرة، لم يحدث تغيير في نظام الحكم، بل تمّ فقط التحول من بلد مسيّر بواجهة بوتفليقة لبلد مسيّر بواجهة تبون، مع الحفاظ على نفس آلية اتخاذ القرار، وبقاء نفس المشكلات الهيكلية. الحراك استمر كذلك لأنه يرى أن الانتخابات كانت مسرحية أخرى لمحاولة شرعنة نظام حكم غير شرعي».

رئيس الحكومة المغربية: الأيام الـ10 المقبلة ستكون حاسمة

وفيات «كورونا» ترتفع إلى 21... ودعم أوروبي بـ450 مليون يورو

الدار البيضاء: لحسن مقنع - الرباط: «الشرق الأوسط».... أعلنت السلطات المغربية مساء الجمعة، عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس «كورونا المستجد» إلى 333 حالة، عقب رصد 58 إصابة جديدة، وتسجيل 11 وفاة جديدة، ما يرفع إجمالي ضحايا «كوفيد - 19» إلى 21 حالة، بينما تعافى 11 مصاباً. ولفت سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إلى أن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة، مشدداً على ضرورة التعاون لإنجاح الحجر الصحي. وأشار مصدر بوزارة الصحة إلى أن 57% من هذه الحالات أصيبت بالعدوى محلياً، فيما 43% منها وافدة من الخارج. وأضاف أن 86% من المصابين بفيروس «كورونا» بالمغرب حالتهم مستقرة، فيما 14% حالتهم صعبة أو حرجة. على صعيد آخر، أعلن بيان مشترك بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد سيدعم ميزانية المغرب من خلال إعادة تخصيص لـ150 مليون يورو، بشكل فوري، موجهة بشكل خاص لتلبية حاجيات الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس «كورونا المستجد» الذي تم إحداثه بمبادرة من الملك محمد السادس. كما سيعمل الاتحاد الأوروبي على إعادة تخصيص 300 مليون يورو من الاعتمادات المالية المخصصة للمغرب لمواجهة الجائحة، عبر تسريع تعبئتها للاستجابة للحاجيات المالية الاستثنائية للمملكة. وصدر هذا البيان المشترك عقب اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، مع المفوض الأوروبي المكلف سياسة الجوار ومفاوضات التوسع، أوليفر فاريلي. وأكد البيان أن المفوض الأوروبي المكلف سياسة الجوار ومفاوضات التوسع، أعرب في هذا الصدد، عن ارتياحه للتدابير القوية والضرورية التي اعتمدها المغرب على وجه السرعة لمواجهة انتشار الفيروس وتأثيراته، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي سيبقى على استعداد لمواكبة المغرب في جهوده الصحية والاقتصادية والاجتماعية عبر العديد من الإجراءات. على صعيد ذي صلة، أعلن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، أن الطاقة الاستيعابية لغرف الإنعاش المجهزة في المستشفيات المغربية سترتفع من 1640 غرفة حالياً إلى نحو 3000 غرفة في الأسابيع المقبلة نتيجة اقتناء المغرب معدات وتجهيزات طبية للإنعاش، خصوصاً تجهيزات التنفس الصناعي. وتوقف العثماني، في كلمته خلال انعقاد المجلس الحكومي بالرباط، أمس، عند الوضعية الوبائية الحالية للفيروس بالمغرب، مسجلاً ارتفاع عدد الإصابات، ومحذراً من أن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة في تطور الوباء بالبلاد، «مما يستلزم تعاون الجميع والتضامن والتحلي بالوعي الجماعي المشترك لإنجاح الحجر الصحي والالتزام بمقتضيات حالة الطوارئ المعمول بها في بلادنا منذ أيام». وأشار العثماني إلى أن المغرب دخل منذ أيام حالة الطوارئ الصحية، التي نُشر القانون الخاص بها في الجريدة الرسمية، وهو ما يستدعي مسؤولية الجميع في الالتزام بشكل صارم بمقتضيات هذه الوضعية، داعياً جميع المواطنات والمواطنين إلى تحمل مسؤوليتهم الفردية، لأنه لا يمكن لأي سلطة أن تلزم الناس بالحجر الصحي بشكل كلي، إذا لم يتعاون المواطنون فيما بينهم. وشدد العثماني على أن «السبيل للنجاح في هذا الامتحان، هو المكوث في البيوت وعدم الخروج منها إلا للأسباب الضرورية المحددة أساساً في التسوق أو التطبيب والصيدلية أو للعمل في حالة استمراره». من جانب آخر، تطرق العثماني إلى الضرر الذي لحق بالاقتصاد الوطني بسبب تداعيات انتشار وباء فيروس «كورونا»، مشدداً على أهمية وضرورة الحرص على استمرار الحياة الاقتصادية. وقال: «إذا كانت قطاعات اقتصادية قد توقفت بالكامل، وأخرى بدرجة أقل، فإن هناك قطاعات ضرورية ما زالت مستمرة، حيث لا يمكن أن تشل حركة كل المعامل والشركات، فالذي يمكن له الاستمرار في العمل وفي نشاطه الاقتصادي، عليه أن يستمر في ذلك، مع احترام الضوابط الاحترازية والاحتياطات الضرورية لحماية العمال والمستخدمين، تفادياً لانتقال العدوى، وحتى لا يتسببوا هم في نقلها إلى أقاربهم ومحيطهم». وصادق المجلس على عدة قرارات، بما في ذلك توظيفات في مناصب عليا. وفي هذا الصدد عيّنت الحكومة محمد القصري في منصب الوكيل القضائي للمملكة، بوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وهي الهيئة المكلفة التقاضي باسم الحكومة وتمثيلها أمام القضاء. كما صادق المجلس على تعيين زينب بنموسى، في إطار الحركية، مديرةً للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، بوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء.

أول وفاة بكورونا في جنوب إفريقيا.. والقارة تحبس أنفاسها وتصعد الإجراءات الوقائية

الحرة..... سجلت دولة جنوب إفريقيا الجمعة أول حالة وفاة بكورونا، تزامناً مع بدء تطبيق إجراءات عزل تام لثلاثة أسابيع للحد من انتشار الفيروس المستجد في كامل القارة. ومع تسجيل أكثر من 3300 إصابة و90 وفاة، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس، لا تزال القارة الإفريقية من أقل المناطق تضرراً من كوفيد-19. غير أن المسؤولة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية ماتشيديسو ريبيكا مويتي نبهت إلى أن انتشار الفيروس يشهد "تطوراً دراماتيكيا”. وتجاوزت جنوب إفريقيا الجمعة عتبة الألف إصابة، حيث سجلت 1170 حالة مقارنةً بـ927 قبل 24 ساعة، وهي البلد الأكثر تضرراً في القارة. وأعلن وزير الصحة في جنوب إفريقيا زويلي مخيزي الجمعة تسجيل أول حالة وفاة بالمرض، مشيراً إلى أنها تعود إلى امرأة تبلغ الثامنة والأربعين من العمر، تعيش جنوب غرب البلاد. وكان الرئيس سيريل رامابوزا أمر المواطنين البالغ عددهم 57 مليوناً بلزوم منازلهم 21 يوماً، لينضم إلى دول إفريقية أخرى فرضت إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس. لكن مواطنين كثيرين، خصوصاً في الأحياء الفقيرة، تحدوا الأوامر بعد سريان تطبيقها منتصف ليل الخميس، فاصطفوا أمام متاجر الأغذية أو محطات الحافلات. وبدت الشرطة غير قادرة على ضبط الوضع في وسط جوهانسبرغ الجمعة حيث كان مئات المتسوقين يتدافعون لدخول أحد المتاجر. وأعلنت السنغال وساحل العاج فرض حجر تجول ليلي، ومن المنتظر أن تلتحق بهما كينيا الجمعة، عقب تسجيل مخالفات لتوجيهات السلامة الصحية. واستعملت الشرطة الجمعة الغاز المسيل للدموع والعصي لتفريق سكان تجمعوا لركوب قطار يربط مدينة مومباسا جنوب كينيا. وفي أوغندا، فتحت الشرطة النار وجرحت شخصين على دراجة نارية، قالت إنهما خرقا الحظر المفروض على التنقل. ولم يستثن كوفيد-19 المسؤولين السياسيين في القارة، إذ وُضع رئيس المفوضية الإفريقي موسى الفقي في الحجر بعد إصابة أحد معاونيه بالفيروس، وفق ما نقل عن محيطين به. حتى الآن، تتبنى تونس ورواندا فقط مقاربة جذرية تقوم على فرض إغلاق تام، رغم أن لها تداعيات اقتصادية واجتماعية على السكان الفقراء والخدمات الأساسية التي تبدو مهددة. ورغم الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعانيها، ستلتحق بهما زيمبابوي اعتباراً من الاثنين ولمدة ثلاثة أسابيع، وفق ما أعلن الرئيس إمرسون منانغاغوا مساء الجمعة. ورغم أن الأعداد في إفريقيا أدنى بكثير مقارنة بتلك المسجلة في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، يقول خبراء الصحة إن القارة الأكثر فقراً في العالم عرضة للخطر بشكل خاص نظراً لعدم توفر مرافق صحية وضعف أنظمة الرعاية الصحية والاكتظاظ والنزاعات. وأعلنت الكونغو الديموقراطية أن أول إصابة بالفيروس رُصدت قرب كينشاسا، تم تشخيصها لدى شخص في إقليم شمال كيفو المضطرب الواقع شرقا والذي كان بؤرة لفيروس إيبولا. والخميس بلغ عدد الأشخاص المصابين في الكونغو الديموقراطية 54 توفي أربعة منهم، وفق منسق الأزمة جان-جاك مويمبي. وستفرض إجراءات عزل على كينشاسا العاصمة المترامية الأطراف اعتبارا من السبت ولأربعة أيام، يليها يومان للسماح للمواطنين بالتسوق ثم عزل لأربعة أيام. ويستمر هذا التناوب لثلاثة أسابيع. وفي مالي، فرضت الحكومة بعض التدابير للوقاية من فيروس كورونا بينها حظر تجول ليلي، لكنها قالت إن الانتخابات التشريعية التي أرجئت مرارا ستجرى الأحد.وكانت هذه الدولة الفقيرة قررت إجراء الانتخابات سعيا لكسب ثقة الشعب بنظامها الانتخابي في وقت تتصدى لهجمات مجموعات جهادية. وحذرت شركة إن كي سي أفريكان إيكونوميكس لتحليل المخاطر ومقرها جنوب إفريقيا إنه سيكون من الصعب تطبيق قيود صارمة على الحركة في إفريقيا. وقالت "معظم الدول الإفريقية لن تتمكن من تطبيق القيود الصارمة على الحركة التي شاهدناها في العالم”. وأضافت "عدم القدرة على تطبيق الحجر الصحي الواسع النطاق في مدن الصفيح أو التجمعات السكانية العشوائية يعني أن ذلك ليس خيارا”. وتابعت "سوء إدارة الوضع يمكن أن يؤدي إلى كلفة بشرية تفوق بكثير الخسائر الاقتصادية”....

عمليّة فرنسيّة "غير مسبوقة" في الساحل الأفريقي

رفع عديد "قوّة برخان" في الآونة الأخيرة من 4500 إلى 5100 عنصر

نداء الوطن....نفّذت "قوّة برخان" الفرنسيّة مع الجيشَيْن المالي والنيجري خلال الشهر الحالي عمليّة على نطاق "غير مسبوق" في المنطقة الحدوديّة بين مالي والنيجر، شارك فيها حوالى 5 آلاف عنصر وأدّت إلى تحييد "عدد كبير من الإرهابيين"، وفق ما أفادت رئاسة الأركان الفرنسيّة. وأوضحت رئاسة الأركان الفرنسيّة في بيان أنّه "بين 3 و23 آذار نفّذت "قوّة برخان"، بالاشتراك مع القوّات المسلّحة الماليّة والنيجريّة، عمليّة "مونكلار" في المثلث الحدودي"، مضيفةً: "هذا الاشتباك، غير المسبوق لناحية عدد القوّات المشاركة، سمح بتحقيق نتائج شديدة الأهمّية تجسّدت بتحييد عدد كبير من الإرهابيين وتدمير أو حجز عدد كبير من الموارد العسكريّة"، بينها حوالى 80 درّاجة ناريّة وأسلحة وذخائر ومعدّات تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة. وأشارت قيادة الأركان إلى "تركيز غير مسبوق للجهود، شمل نحو 5 آلاف عنصر، بينهم 1700 فرنسي و1500 عسكري من قوّة مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) و1500 عنصر نيجري. واعتبرت أن العمليّة "تُترجم بشكل واضح إرادة "قوّة برخان" وقوّة الساحل المشتركة والجيوش الشريكة، لتسليط ضغط قوي على الجماعات الإرهابيّة المسلّحة، خصوصاً تنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى". وذكرت قيادة الأركان الفرنسيّة أن هذه العمليّات التي جرت "خاصة في منطقة ليبتاكو النيجريّة وغورما الماليّة"، وكذلك على الحدود بين مالي وبوركينا فاسو، سمحت ببلوغ "مستوى تنسيق غير مسبوق بين القوّات العاملة في المنطقة". كما تحدّثت عن تبادل المعلومات ووجود آليّة قيادة مشتركة "فعّالة". وبالرغم من عدم ذكر البيان عدد الجهاديين الذين تمّ "تحييدهم"، أفاد مصدر مقرّب من الملف بأنّ عددهم بلغ "العشرات". وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اجتمع مع نظرائه من مجموعة دول الساحل الخمس في مدينة بو الفرنسيّة (جنوب غرب) في 13 كانون الثاني، وأكدوا إرادتهم في تعزيز جهودهم العسكريّة في منطقة "المثلث الحدودي"، واعتبروا تنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى هدفهم الرئيسي. وتعهّد المجتمعون أيضاً بتعزيز التعاون بين جيوشهم في الميدان. وضاعف الجيش الفرنسي خلال الأسابيع الأخيرة هجماته في منطقة "المثلث الحدودي"، وتحدّث عن "تحييد" عشرات الجهاديين منذ بداية العام، فيما رفع عديد "قوّة برخان" في الآونة الأخيرة من 4500 إلى 5100 عنصر . وتأمل باريس في أن يُساهم هذا التعزيز في عكس ميزان القوى في الساحل، حيث ضاعف الجهاديّون هجماتهم الدمويّة في الأشهر الأخيرة. وأدّى العنف الجهادي الذي كثيراً ما يتداخل مع نزاعات محلّية، إلى مقتل 4 آلاف شخص في مالي وبوركينا فاسو والنيجر العام 2019، أي خمس مرّات عدد الضحايا العام 2016، وفق أرقام الأمم المتحدة، على الرغم من حضور قوّات أفريقيّة وأخرى تابعة للأمم المتحدة ودوليّة. على صعيد متّصل، أعلنت السلطات التشاديّة إقليمَيْن قرب بحيرة تشاد "منطقة حرب"، بما يمنح السلطات المحلّية مزيداً من النفوذ للردّ على جماعة "بوكو حرام" التي هاجمت قوّات حكوميّة هذا الأسبوع، ما أدّى إلى مقتل قرابة 100 جندي. وهكذا، فقد وقّع الرئيس إدريس ديبي إنتو مرسوماً يُعلن إقليمَيْ فولي وكايا "منطقتَيْ حرب"، بحيث تسمح الاجراءات للسلطات المحلّية والعسكريّة بحظر المرور وتفتيش المنازل في أي وقت خلال اليوم.

 



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...«التحالف» يعترض مسيّرات حوثية في سماء أبها وخميس مشيط....خادم الحرمين يبحث مع الرئيسين الصيني والإيطالي جهود مكافحة فيروس «كورونا»...السعودية تسجّل 92 إصابة جديدة... واختبارات المدارس في موعدها.. حالات جديدة لـ «كوفيد 19» في كل من الإمارات والبحرين والكويت وعمان.....إغلاق فنادق وتراجع إيرادات.. فيروس كورونا يهدد دبي بضربة مالية.....الأردن يسجل أول حالة وفاة بـ«كورونا»....

التالي

أخبار وتقارير......إصابات كورونا تتجاوز 600 ألف عالميا ومعركة طويلة في الأفق......عدد وفيات كورونا.. رماد الجثث يفضح الصين......«كورونا» يشلّ بريطانيا و«يعزل» جونسون وفريقه....فرنسا تمدد العمل بقانون الحظر أسبوعين إضافيين ...إصابات «كورونا» في أميركا تتجاوز 100 ألف... و9134 حالة وفاة في إيطاليا.....«كوفيد ـ19» يُعرّي انقسامات الاتحاد الأوروبي وينذر بتعميقها....«داعش» يستغل «كورونا» ويراهن على «الانفراديين»...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,296,162

عدد الزوار: 1,246,384

المتواجدون الآن: 34