أخبار العراق...صحيفة أميركية: البنتاغون يخطط لحملة كبيرة ضد الميليشيات في العراق....أرقام وإحصائيات.. العراق مقبل على "كارثة حقيقية" بسبب كورونا....الزرفي يحقق تقدماً نحو تشكيل الحكومة العراقية... كسب نواباً من كتل رافضة... ولا شروط مسبقة سُنية وكردية لدعمه.....باريس {ممتنة} لبغداد بعد تحرير رهائن فرنسيين...«البنتاغون»: انسحاب قوات التحالف من العراق هدفه الحد من انتشار «كورونا»....

تاريخ الإضافة السبت 28 آذار 2020 - 5:32 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


صحيفة أميركية: البنتاغون يخطط لحملة كبيرة ضد الميليشيات في العراق...

الحرة.....قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الجمعة، إن "البنتاغون أمر قادة الجيش بالتخطيط لتصعيد في الحملة العسكرية في العراق، بأمر تنفيذي صدر الأسبوع الماضي يقضي بتحضير حملة "لتدمير الميليشيات التابعة لإيران" التي تهدد بتنفيذ هجمات جديدة ضد الجنود الأميركيين. وأضافت الصحيفة أن كبار القادة الأميركيين في العراق حذروا من أن حملة كهذه ستكون "دموية وقد تعطي نتائج عكسية وتهدد بشن حرب مع إيران". وقالت الصحيفة إن الجنرال في الجيش الأميركي جون وايت، أكد في مذكرة أن "الحملة ستتطلب آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين في العراق، وتحويلا في الموارد من المهمة الأساسيبة للتواجد الأميركي هناك، وهي تدريب القوات العراقية على محاربة داعش". وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولين رفيعين في الإدارة، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، يدفعون باتجاه "شن هجوم على إيران ووكلائها في العراق واستغلال انشغال إيران بتفشي فيروس كورونا". لكن مسؤولي وزارة الدفاع، وبضمنهم الوزير مارك إسبر وقائد القيادة المشتركة الأميركية مارك ميلي، أبدوا قلقهم من تصعيد عسكري حاد. مع هذا، سمح وزير الدفاع بالتخطيط لحملة أميركية جديدة لـ"منح الرئيس خيارات" في الوقت الذي تصعد فيه الميليشيات المرتبطة بإيران هجماتها، بحسب مصادر الصحيفة التي قالت إنها "رفيعة المستوى". وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "الرئيس الأميركي لم يقرر، خلال اجتماع جرى في البيت الأبيض، توجيه ضربة، لكنه سمح باستمرر التخطيط". وفي يناير، صوت البرلمان العراقي على إخراج القوات الأميركية من البلاد بعد غارة أميركية قتل فيها قائد قوات القدس الإيرانية قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، القيادي في الحشد الشعبي، إثر مهاجمة قادة الميليشات وعناصرها السفارة الأميركي في بغداد، وقصف استهدف معسكرا أميركيا في العراق يعتقد أن الميليشيا المدعومة من إيران قامت بتنفيذه. ويتمركز أكثر من 5000 جندي أميركي حاليًا في العراق، معظمهم جزء من مهمة تدريب وتقديم المشورة لقوات الأمن العراقية في المهمة ضد الدولة الإسلامية. وكان مسؤولو البنتاغون يسعون إلى تقليص هذا الوجود إلى حوالي 2500 جندي في الأشهر المقبلة. كما أرسل البنتاغون بطاريات باتريوت للدفاع الجوي والصواريخ، وقاذفات -52، ومجموعة حاملة طائرات، وطائرات بدون طيار، وغيرهم من أفراد الهندسة والدعم.

أرقام وإحصائيات.. العراق مقبل على "كارثة حقيقية" بسبب كورونا

الحرة....يوم الأحد الماضي أعلنت وزارة الصحة العراقية تسجيل ما لا يقل عن 230 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد ونحو 20 حالة وفاة، وخلال أقل من أسبوع تضاعفت الوفيات لـ40 حالة، فيما بلغت الإصابات 458. ويعد الجمعة اليوم الأكثر تسجيلا لحالات الإصابة بالفيروس منذ دخول الوباء إلى العراق الشهر الماضي حيث أعلنت الصحة العراقية تسجيل 76 حالة في مدن البصرة (36) والنجف (18) وبغداد (14) بالحصة الأكبر منها. ارتفاع أرقام الإصابات بالفيروس القاتل دق ناقوس الخطر في بلد يمتلك نظاما صحيا متهالكا. فمؤخرا قررت وزارة القوات المسلحة الفرنسية سحب كل القوات التي تنشرها في العراق حتى إشعار آخر بسبب تفشي فيروس كورونا. وقبل ذلك أعلنت وزارتا الدفاع الأميركية والبريطانية أنهما ستسحبان جزءا من قواتهما العاملة ضمن البعثة التدريبية في العراق "كإجراء وقائي" بسبب الفيروس. كذلك قررت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة سحب موظفيها غير الأساسيين من السفارة في بغداد والقنصلية في أربيل لدواع أمنية ونتيجة لتفشي فيروس كورونا المستجد.

فهل العراق مقبل فعلا على تفش غير مسبوق للوباء القاتل؟

يعد العراق من بين دول قليلة تمتلك معدلات وفاة عالية نتيجة الفيروس بلغت 9.42 في المئة وهي ضعف النسبة في الصين (4.05 في المئة). ويؤكد مراقبون أن الأرقام المعلنة قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ إن أقل من ألفي شخص من أصل 40 مليونا خضعوا للفحص في أنحاء العراق، المجاور لإيران التي حصد فيها الفيروس أرواح أكثر من ألفي شخص فيها. يقول الطبيب العراقي المقيم في الأردن غسان عزيز إن "نسبة الحالات الإيجابية في العراق تصل تقريبا لـ10 في المئة من مجموع العينات التي يتم فحصها". ويقارن عزيز في تدوينة على صفحته في فيسبوك بين هذه الأرقام والنسب المعلنة في مدينة ووهان الصينية اتي بلغت 0.9 في المئة فقط رغم أنها تعد بؤرة انتشار الوباء إلى باقي دول العالم. يعزو الطبيب العراقي سبب هذا التفاوت إلى عدة أسباب، من بينها تجنب "المرضى الذي يعانون من أعراض بسيطة ومتوسطة لتجنب زيارة المؤسسات الصحية فضلا عن النقص في اختبارات الكشف عن الوباء". وأجرى الطبيب الشاب سلسلة حسابات اعتمد فيها على الأرقام والإحصاءات المتوفرة بشأن الفيروس في العراق فأظهرت أن البلد مقبل على "كارثة حقيقية" خلال الأسابيع القليلة القادمة. ومن أجل محاولة السيطرة على انتشار المرض، فرضت السلطات العراقية منذ الثلاثاء الماضي حظر تجول لأيام عدة في جميع محافظات البلاد الـ18. وأعلن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني قبل أيام، وقف إقامة صلوات الجماعة في المساجد والالتزام بمنع التجمعات، معتبراً أن الحرب على فيروس كورونا "واجب كفائي". لكن ذلك لم يثن كثيرين من أنصار رجل الدين مقتدى الصدر وغيرهم من المشاركة في زيارة الإمام الكاظم التي أقيمت الأسبوع الماضي. ويحذر المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية في حديث للحرة من تفشي واسع لفيروس كورونا المستجد في العراق في حال لم يتم الالتزام بقرارات فرض حظر التجول ومنع التجمعات. وتصادف الذكرى الشعبانية أي ذكرى ولادة الإمام المهدي لدى الشيعة في الثامن من أبريل. ويثير ذلك مخاوف من التجمعات رغم الدعوات إلى التزام البيوت. وتواجه قوات الأمن العراقية صعوبات في تطبيق حظر التجول وخاصة في العاصمة بغداد نتيجة عدم التزام الكثيرين رغم العقوبات والغرامات التي تطبقها السلطات على المخالفين. والجمعة أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية "إرسال تعزيزات إلى المحافظات ومدينة الصدر شرقي بغداد لتكثيف إجراءات حظر التجول الوقائي".

الزرفي يحقق تقدماً نحو تشكيل الحكومة العراقية... كسب نواباً من كتل رافضة... ولا شروط مسبقة سُنية وكردية لدعمه

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى.... رغم نهاية الأيام العشرة الأولى من مدة تكليفه برئاسة الحكومة العراقية لا يزال عدنان الزرفي يراهن على إمكانياته الذاتية سواء في فن التفاوض والإقناع أو تكوينه شبكة علاقات جيدة مع النواب كونه أحد أنشط نواب الدورة البرلمانية الحالية. الزرفي الذي شغل لدورتين منصب محافظ النجف ونجح في الوصول إلى البرلمان خلال انتخابات عام 2018 يجد نفسه حيال موقفين متناقضين، وهما مواقف التأييد التي يحظى بها من غالبية أعضاء البرلمان بمن في ذلك الأعضاء الذين ينتمون إلى كتل سياسية تعلن رفضها له ومواقف الرفض من قادة آخرين من نفس الكتل تدعوه إلى الاعتذار عن قبول التكليف لإتاحة المجال للكتل الشيعية في اختيار البديل الذي تراه مناسباً لها. المحاولات التي يقوم بها الزرفي لإقناع قادة البيت الشيعي ما زالت قائمة في وقت لم يبدأ تحركه خارج البيت الشيعي إلا مرة واحدة، حيث زار مدينة الفلوجة أول من أمس، للقاء رئيس البرلمان وزعيم تحالف القوى العراقية محمد الحلبوسي. وطبقاً للبيان الصادر عن المكتب الإعلامي للزرفي، كان اللقاء ناجحاً لجهة عرض المواقف السياسية المختلفة والاتفاق على المبادئ العامة. وتبدو الأيام المقبلة حاسمة لجهة فرز وتحديد المواقف من الجميع لجهة قبول الزرفي من عدمه. وبينما أعلن ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي انسحابه من المشاورات الجارية داخل البيت الشيعي، معلناً تأييده للزرفي فإنه في الوقت الذي لا توجد فيه مؤشرات واضحة على اعتراض تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم على رفض الزرفي باستثناء الاعتراض على آلية التكليف فإن الكتلة الوحيدة التي لا تزال تعلن رفضاً واضحاً هي كتلة الفتح بزعامة هادي العامري. أما ائتلاف دولة القانون، وطبقاً لآخر ما صدر عن زعيمه نوري المالكي، فإنه مع موافقة الأغلبية كشرط لتمرير رئيس الوزراء المكلف. وقال المالكي في تغريدته مساء الخميس: «‏لا شك أن موقفنا الثابت هو أننا نؤيّد مرشح الأغلبية في المكون الأكبر والذي لا بد من أن يحصل على موافقة كتل الفضاء الوطني». وأضاف: «لا يمكننا أن نؤيد أي مرشح يفتقر لأحد هذين البعدين لأننا نخشى تبعات التقاطعات وانعكاسها على العملية السياسية المحاصرة بأكثر من تحدٍّ». ويرى المراقبون السياسيون في بغداد أن تغريدة المالكي تمثل افتراقاً واضحاً عن الرفض القاطع الذي تتبناه كتلة الفتح لجهة التأكيد على الأغلبية الشيعية التي يمكن توفيرها عبر موافقة كتل رئيسية مثل «سائرون» و«الحكمة» و«النصر» مقابل اعتراض «الفتح». أما الفضاء الوطني الذي يقصده المالكي، وهم السنة والكرد، فإن كل المؤشرات تؤكد تأييدهم للزرفي دون شروط مسبقة. وفي هذا السياق، يرى النائب السابق حيدر الملا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «عدنان الزرفي سينال ثقة البرلمان وبشكل مريح لعدم وجود أسباب مقنعة لدى الجهات التي لا تزال ترفض أو تتحفظ»، مبيناً أن «هناك أغلبية برلمانية واضحة مع الرجل ويمكن أن تسنده داخل البرلمان لا سيما أنه يسعى لأن يحقق ما يريده الجميع والمتمثل في مواجهة التحديات المستجدة مثل أزمة انخفاض أسعار النفط وكذلك الأزمة الصحية بسبب (كورونا)، فضلاً عن تعهده بإجراء انتخابات مبكرة». إلى ذلك، وبالتزامن مع بدء الزرفي، الذي يصنفه خصومه على أنه محسوب على المعسكر الأميركي، مباحثاته مع القوى السياسية، بدأت الولايات المتحدة الأميركية تعلن عن انسحابها من بعض القواعد العراقية وتسليمها للعراقيين. وفي هذا السياق يرى رئيس «مركز التفكير السياسي في العراق» الدكتور إحسان الشمري، أن «الولايات المتحدة الأميركية سبق أن أوضحت بشكل قطعي أنها غير راغبة في الانسحاب من العراق وبالتالي فإن انسحابها من بعض القواعد وتسليمها لقيادة عراقية يأتي في إطار إعادة التموضع، حيث إن واشنطن تنظر بقلق إلى طبيعة التطورات الداخلية ومنها الأزمة السياسية وكذلك طبيعة التهديدات التي انطلقت من الفصائل المسلحة، حيث يمكن أن تكون مثل هذه المسائل ضاغطة بشكل كبير جداً في موضوع إعادة الانتشار». وفيما إذا كان هناك ربط بين مثل هذه الإجراءات وبين تكليف الزرفي بتشكيل الحكومة يقول الشمري إنه «ربما لا يوجد ربط بين الاثنين خصوصاً أن الولايات المتحدة سوف تتعامل مع الزرفي بوصفه رئيس وزراء العراق وبالتالي فإنها سوف تمضي مع مصالحها بالتأكيد سواء كان الزرفي أو سواه»، مبيناً أن «الانسحاب والتأييد وتقليص المدة التي تزامنت مع مهلة تكليف الزرفي ينطوي على جانبين: الأول رسالة إلى الطبقة السياسية العراقية بأن عليها أن تُنهي عهد عادل عبد المهدي الذي تعرضت فيه الولايات المتحدة لاستهدافات وخسائر في مصالحها الاقتصادية والسياسية، والآخر هو محاولة ضغط واضح لإعادة العراق إلى مساحة التوازن بين إيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى».

«البنتاغون»: انسحاب قوات التحالف من العراق هدفه الحد من انتشار «كورونا»

الشرق الاوسط....واشنطن: إيلي يوسف.... أكد المتحدث باسم «البنتاغون»، العقيد شون روبرتسون، أن قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، ستستأنف عملياتها ودعمها للقوات العراقية التي علقتها لمواجهة خطر تفشي فيروس «كورونا» المستجد، حالما تسمح الظروف بذلك. وقال روبرتسون لـ«الشرق الأوسط» إنه بعد تعليق القوات العراقية عمليات التدريب لمنع انتشار الوباء، تقوم قوات التحالف في الأيام والأسابيع المقبلة بإعادة بعض قواتها بشكل مؤقت إلى بلدانها، مؤكداً أن التحالف الدولي ملتزم بإلحاق هزيمة دائمة بتنظيم «داعش»، من خلال شراكته مع القوات العراقية، وسيستأنف عمليات التدريب حالما تسمح الظروف بذلك. وفيما امتنع روبرتسون عن الحديث عن انسحاب القوات الفرنسية، محيلاً الأمر على وزارة الدفاع الفرنسية للرد على التساؤلات المحيطة بقرار سحب الجنود الفرنسيين، أكد أن القوات الأميركية تواصل التنسيق بشكل وثيق مع شركائها في التحالف، والاستجابة للتحديات المرتبطة بفيروس «كورونا» المستجد في الوقت نفسه. وأضاف أن قوات التحالف تواصل دعم القوات العراقية في النصح والتوجيه وتبادل المعلومات الاستخبارية للتأكد من هزيمة «داعش». إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة، أمس، مواطنيها إلى مغادرة العراق بأسرع وقت، فيما أخلت الموظفين غير الأساسيين في سفارتها ببغداد والقنصلية في أربيل، وذلك لأسباب أمنية، وانتشار فيروس «كورونا» المستجد. وقالت السفارة الأميركية في بغداد في بيان إنه «نظراً لمجموعة من الظروف الأمنية وإجراءات السفر المقيدة نتيجة لوباء (كورونا)، أمرت وزارة الخارجية بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين في السفارة في بغداد ومركز بغداد للدعم الدبلوماسي والقنصلية الأميركية العامة في أربيل». وأضاف البيان أن «الحكومة الأميركية لديها قدرة محدودة على تقديم خدمات الطوارئ لمواطني الولايات المتحدة في العراق». وتضمن البيان مجموعة إجراءات على الأميركيين القيام بها في حال كانوا في العراق من بينها المغادرة «من خلال الرحلات التجارية بأسرع وقت ممكن، ومراجعة الخطط الأمنية الخاصة بهم». وتأتي هذه الإجراءات بعد يوم من تعرُّض محيط السفارة الأميركية في بغداد الخميس لهجوم بصواريخ «الكاتيوشا» لم يسفر عن سقوط ضحايا. وكان محيط السفارة الأميركية قد تعرض يوم الأربعاء لهجوم مماثل، ليصبح العدد 27 منذ بدء الهجمات على المصالح الأميركية في العراق، في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجمات، غير أن واشنطن توجه أصابع الاتهام إلى ميليشيا كتائب حزب الله المقربة من إيران، ونفذت غارات على مواقع لها داخل الأراضي العراقية وعلى الحدود مع سوريا. وخلال هذا الأسبوع والذي سبقه أخلت قوات التحالف الدولي في العراق قاعدتين عسكريتين في بلدة القائم الغربية على الحدود مع سوريا، والقيارة، جنوب الموصل. وتؤكد الولايات المتحدة أن الانسحاب من هذه القواعد ومن باقي مناطق العراق يأتي بسبب انتشار فيروس «كورونا» المستجد، ونتيجة لتنامي قدرة القوات العراقية على مواجهة خطر تنظيم «داعش». وتعرضت قوات التحالف في الأشهر الستة الأخيرة لهجمات صاروخية عدة، استهدفت غالبية القواعد التي توجَد فيها في العراق.

باريس {ممتنة} لبغداد بعد تحرير رهائن فرنسيين

باريس: «الشرق الأوسط».... أعلنت الرئاسة الفرنسيّة في وقت متأخر الليلة قبل الماضية أنّه تمّ تحرير ثلاث رهائن فرنسيين وآخَر عراقي يعملون في منظّمة «إس أو إس كريستيان دوريون» غير الحكوميّة كانوا اختُطفوا في بغداد يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2020. وقالت الرئاسة في بيان موجز: «بذلت فرنسا قصارى جهدها للتوصّل إلى هذه النتيجة. يعبّر رئيس الجمهورية عن امتنانه للسلطات العراقية على تعاونها». وأعلنت المنظّمة في وقت سابق فقدان أربعة من موظفيها هم ثلاثة فرنسيين وعراقي في بغداد. وقال بنجامين بلانشار المدير العام لمنظّمة «إس أو إس كريتيان دوريان» غير الحكوميّة التي تساعد المسيحيين المشرقيين، إنّ الرجال الأربعة وهم أنطوان بروشون وجوليان ديتمار وألكسندر غودارزي والعراقي طارق متوكا «فُقدوا في محيط السفارة الفرنسيّة». وأضاف خلال مؤتمر صحافي في باريس أنه «لم يتمّ طلب فدية»، وأنّ أي جهة لم تُعلن مسؤوليّتها عن اختفائهم. وتعمل الجمعيّة في العراق منذ العام 2014 عندما سيطر تنظيم داعش على محافظة الموصل مرغِماً عشرات آلاف المسيحيين والإيزيديين على النزوح. وهي تنشط بشكل أساسي في أربيل عاصمة كردستان حيث لجأ كثير من المسيحيين. ومنظّمة «كريتيان دوريان» التي تنشط أيضاً في سوريا ولبنان ومصر هي واحدة من جمعيّات خيريّة غربيّة عدّة تعمل مع المسيحيين في الشرق الأوسط. وعندما تمّ اختطاف الرجال الأربعة، كانت بغداد تشهد تظاهرات منذ أشهر عدّة خرجت في البداية ضدّ حكومة يُنظَر إليها على أنّها فاسدة. ولاحقاً، باتت التظاهرات تخرج رفضاً للتدخّل الإيراني في الشؤون العراقيّة. وقبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 كان عدد المسيحيين في العراق، الذي يُعدّ الموطن الأقدم للمسيحيين في العالم، يُقدّر بنحو 1.5 مليون مسيحي. وبعد إطاحة صدّام حسين، عانى المسيحيّون اضطهاداً واسعاً تجسّدت ذروته في عمليّات التطهير التي ارتكبها تنظيم داعش عام 2014. وبحلول عام 2019 انخفض عدد المسيحيين إلى نحو 250 ألفاً، وفق ما قال المطران بشار وردة رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانيّة خلال خطاب ألقاه في بريطانيا العام الماضي، محذّراً من أنّ المجتمع المسيحي في المنطقة «على وشك الانقراض». وتعرّض مواطنو عدد من الدول الغربيّة، بما فيها فرنسا، للخطف على يد جماعات مسلّحة في سوريا بين عامي 2013 و2014. لكن في السنوات الأخيرة تراجعت هذه العمليّات.

بلاغات كاذبة عن الإصابة بالفيروس في العراق

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي... عبر المدير العام للصحة في قضاء الكرخ ببغداد الدكتور جاسب الحجامي، أمس، عن أسفه من قيام بعض الأفراد بتقديم بلاغات كاذبة عن أشخاص غير مصابين بفيروس كورونا، بهدف النيل منهم. وكتب الحجامي عبر مدونته الشخصية في «فيسبوك»، أن «من المؤسف جداً أن البعض ممن لديه تصفية حسابات مع بعض أبناء منطقته يقوم بإبلاغات كاذبة، مدعياً إصابتهم بفيروس كورونا، مما يسبب الكثير من الإرباك والإزعاج لهم ولكثير من الجهات»، متمنياً «على القضاء تجريم من يقوم بذلك، وإنزال أشد العقوبات بحقه». وغالباً ما تقوم السلطات العراقية بإرسال فرق خاصة من الكوادر الصحية، مدعومة بمفارز أمنية، لجلب المشتبه بإصابتهم بالفيروس، ويحدث في حالات قليلة أن بعض المصابين يفضلون عدم الإعلان عن إصابتهم، خشية تعرضهم للحرج الاجتماعي، ووقعت في بعض الحالات مشاجرات بين المفارز الصحية والأمنية، وبين بعض العوائل المشتبه بإصابات بها، لرفضها الخضوع لعملية الحجر الصحي. في غضون ذلك، سجل العراق، أمس، أعلى مستوى من الإصابات بالفيروس منذ اكتشاف أول حالة في محافظة النجف نهاية شهر فبراير (شباط) الماضي، وبلغت 76 إصابة؛ كانت لمحافظة البصرة الجنوبية الحصة الأكبر فيها، بواقع 36 إصابة، تلتها محافظة النجف بـ18 إصابة. وأعلنت محافظة صلاح الدين شمال بغداد تسجيل أول إصابة. واستناداً إلى بيان وزارة الصحة، فإن إجمالي الإصابات في عموم البلاد بلغ 458 حالة، ووفاة 40، وتماثل 122 إصابة للشفاء. وتسببت النسبة المرتفعة من الإصابات في حالة من الهلع بين صفوف المواطنين العراقيين الذين يخشون من حدوث طفرات كبيرة بأعداد المصابين، على غرار ما حدث في دول مثل إيران وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية وإسبانيا، يصعب على السلطات الحكومية التعامل معها، في ظل المشكلات المعقدة التي يعاني منها الواقع الصحي في البلاد. وتعمق من مشاعر الهلع حالات عدم التزام أعداد غير قليلة من المواطنين بالحظر الصحي الذي تفرضه السلطات لمواجهة مخاطر الفيروس، والحيلولة دون تفشيه في البلاد.



السابق

أخبار سوريا..«تسونامي كورونا» على بعد شهرين من سوريا المنكوبة... قلق في مناطق الحكومة والمعارضة والأكراد بسبب غياب المعدات الطبية.....الجيش التركي يواصل دورياته المنفردة على طريق حلب ـ اللاذقية....سورية تمنع السفر الداخلي لمكافحة «كورونا»...محمد بن زايد لبشار الأسد: السمو فوق المسائل السياسية في مواجهة «كورونا» ....

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...«التحالف» يعترض مسيّرات حوثية في سماء أبها وخميس مشيط....خادم الحرمين يبحث مع الرئيسين الصيني والإيطالي جهود مكافحة فيروس «كورونا»...السعودية تسجّل 92 إصابة جديدة... واختبارات المدارس في موعدها.. حالات جديدة لـ «كوفيد 19» في كل من الإمارات والبحرين والكويت وعمان.....إغلاق فنادق وتراجع إيرادات.. فيروس كورونا يهدد دبي بضربة مالية.....الأردن يسجل أول حالة وفاة بـ«كورونا»....


أخبار متعلّقة

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,347,188

عدد الزوار: 1,248,228

المتواجدون الآن: 32