أخبار مصر وإفريقيا...حادث تصادم كبير مع بدء تطبيق حظر التجوال في مصر.....مصر تسجل 40 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة....حظر التنقل بين مدن ليبيا بعد تسجيل أولى حالات «كورونا»....السودان يفرج عن 4217 سجيناً كإجراء احترازي من تفشي «كورونا»......{كورونا} وصل الجزائر {من فرنسا}.....ليبيا: فشل هجوم لقوات «الوفاق» على قاعدة استراتيجية....ارتفاع الوفيات في تونس إلى 5 وانتشار الوباء في 18 محافظة....تطبيق إجراءات الحجر الصحي في بعض المناطق المغربية....

تاريخ الإضافة الخميس 26 آذار 2020 - 6:07 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


حادث تصادم كبير مع بدء تطبيق حظر التجوال في مصر...

الحرة.....أفاد مراسل قناة الحرة في مصر بوفاة 18 شخصا في حادث تصادم حدث بعيد تطبيق حظر التجوال في البلاد لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد. وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الحادث وقع على الطريق الدائري الإقليمي بالقرب من مدينة الصف التابعة لمحافظة الجيزة. وحصل ذلك أثناء توقف سيارتين في نقطة أمنية لمراقبة تطبيق حظر التجوال، حيث اصطدمت بهما شاحنة نقل كانت تسير بسرعة كبيرة. وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قد أعلن الثلاثاء فرض حظر تجول ليلي، اعتبارا من الأربعاء مدة أسبوعين، ضمن إجراءات لمكافحة مرض كوفيد-19 الناتج عن المرض. وسجلت مصر حتى الآن أكثر من 400 حالة إصابة بفيروس كورونا، بينها 21 حالة وفاة.

مصر تطالب بالتزام الإجراءات: «السيناريو الثالث» سيعزل محافظات

الراي...الكاتب: القاهرة - من فريدة موسى ومحمد صابر ... فيما بدأت مصر عند السابعة، من مساء أمس، بتوقيت القاهرة، تطبيق قرارات حظر التجول، وسط إجراءات أمنية مشددة، ومع وصول عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، إلى 442 حالة، توفي منها 21، يزداد القلق مع الوقت، من الوصول للإصابة الألف، والتي ينتظر معها، تطبيق «السيناريو الثالث» لإدارة الأزمة. وقالت وزيرة الصحة هالة زايد، إن «الشعوب التي تفشى فيها فيروس كورونا لم تلتزم بالعزل»، محذرة من أنه «مهما كانت إمكانات الدول فلن تستطيع مواجهة تداعيات تفشي الفيروس». وأضافت خلال مؤتمر صحافي، أمس، أن «الخوف على كبار السن والحوامل»، مطالبة بتقليل الزيارات لهم والاطمئنان عليهم دائماً من دون مخالطة، موضحة أن الخط الساخن الآن رقم 105 يتلقى 200 شخص بلاغات المواطنين واستفساراتهم، وأن الخدمة أصبحت مجانية، محذرة من قيام أي معامل خاصة بتحليل «كورونا». وأكدت أن قرارات الحكومة تعني «اقعد في بيتك». من ناحيته، قال وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل، إنه في حالة وصول عدد الإصابات إلى ألف، فإنه «سيتم تطبيق السيناريو الأعنف»، ويتضمن حظر التجول الأعلى، وعزل محافظات خصوصاً التي تكثر فيها معدلات الإصابة، معرباً عن أمله في ألا تصل مصر إلى مثل هذا السيناريو، لأنه «من الممكن أن يؤدي إلى أزمة في المستلزمات الطبية، ومن الممكن أن تضطر الحكومة إلى استخدام المدارس كمناطق عزل». وأوضح الناطق باسم الحكومة نادر سعد، أن «هناك 3 فئات مستثناة من قرار حظر التجول: الصحافيون والإعلاميون والأطقم الطبية، إضافة إلى الحالات الحرجة، وسيتم تطبيق عقوبة مزدوجة على غير الملتزمين للقرار، وهي الحبس والغرامة». وناشد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، المصريين، الالتزام التام بالضوابط والإجراءات «كونها تهدف للحفاظ على الجميع». وقال إن «كل من مات بسبب الحفاظ على الناس من انتشار العدوى، سواء من رجال القوات المسلحة أو من رجال الشرطة أو من الطواقم الطبية ومساعديها، أو من غيرهم من الساهرين على حماية الوطن والمحافظة عليه، فهو شهيد».

مصر تسجل 40 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة....

القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد اليوم الأربعاء ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا إلى 21 حالة بعد تسجيل حالة وفاة جديدة. وأشارت الوزيرة، في مؤتمر صحافي اليوم، إلى تسجيل 40 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 442 حالة. وكثفت مصر من إجراءاتها الاحترازية لمواجهة فيروس «كورونا المستجد»، وقررت الحكومة «حظر الانتقال في أنحاء البلاد كافة بداية من اليوم من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحاً ولمدة أسبوعين»، وفيما دعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي المواطنين للالتزام بالتدابير الجديدة، فإنه توعد المخالفين بـ«العقوبات الواردة بقانون الطوارئ على المخالفين سواء بالسجن أو الغرامة». وخلال اجتماع حكومي، أمس، أعلن مدبولي، عن تفاصيل الإجراءات الجديدة، والتي استبقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتصريحات عبر حساباته الرسمية الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها إنه «كلف الحكومة والأجهزة التنفيذية بتطوير الإجراءات الاحترازية المتبعة بما يسهم في تحقيق أعلى معدلات الأمان، وبما لا يؤثر على متطلبات الحياة اليومية للمواطن المصري». وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن في وقت سابق أمس أنه كلف الحكومة باتخاذ حزمة إجراءات إضافية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. وكتب الرئيس المصري في صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»: «على ضوء المتابعة الموقوتة لإجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا، فقد كلفت الحكومة والأجهزة التنفيذية المختصة باتخاذ اللازم نحو تطوير الإجراءات الاحترازية المتبعة على مستوى الدولة والمواطن من خلال اتخاذ حزمة إجراءات إضافية تسهم في تحقيق أعلى معدلات الأمان ووفق محددات ثابتة قائمة على تحقيق سلامة المصريين، وبما لا يؤثر على متطلبات الحياة اليومية للمواطن المصري».

حظر التنقل بين مدن ليبيا بعد تسجيل أولى حالات «كورونا»

الشرق الاوسط....القاهرة: جمال جوهر.... سادت حالة من الذعر مدن ليبيا أمس، مع تسجيل أول إصابة بـ«كورونا»، وسط اتخاذ إجراءات تصاعدية للحد من تفشي الفيروس المستجد، من بينها حظر التنقل بين المدن بداية من صباح أمس. وأعلن الدكتور بدر الدين النجار مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أن الحالة المصابة هي لرجل يبلغ من العمر 73 عاماً كان يؤدي مناسك العمرة، وقدِم إلى البلاد في الخامس من مارس (آذار) الجاري. وأُدخل المواطن، الذي ينتمي إلى مدينة الجميل (100 كيلومتر غرب طرابلس) الحجر الصحي بمستشفى طرابلس المركزي؛ وقال النجار الذي تفقد حالته، أمس، إن فرق الرصد والتقصي تتتبع حالياً المخالطين للمصاب منذ وصوله من الخارج، وستتخذ حيالهم الإجراءات سواء بالحجر أو العزل الصحي، لافتاً إلى أن الأطباء تعاملوا بشكل مهني مع الحالة فور الاشتباه بها. وقبيل الإعلان عن أول إصابة بالفيروس عمت البلاد أجواء من التشكيك في إمكانية التعرف على حاملي فيروس (كوفيد - 19) في ظل عدم جاهزية البلاد للتصدي لمثل هذه الحالات الطارئة، كما عبر البعض عن عدم اكتراثهم بما يجري في العالم، وأرجعوا ذلك إلى حرب طرابلس التي يقتل فيها العشرات كل يوم. وشرح النجار في بيان متلفز، حالة المريض، وقال إنه تبين وجود ارتفاع حاد في درجة حرارته بالإضافة لأعراض التهاب في الجهاز التنفسي، مصحوباً بضيق في التنفس، وذلك عند إجرائه فحوصات طبية بأحد مستشفيات العاصمة، لافتاً إلى أن حالته الآن مستقرة، قبل أن يشدد على المواطنين بضرورة اتباع كل التعليمات المتعلقة بإجراءات الوقاية والاحتراز والحجر المنزلي، والابتعاد عن التجمعات حفاظاً على سلامتهم. وسعت وزارة الصحة بالحكومة الموازية بشرق البلاد إلى طمأنة المواطنين سعياً لتخفيف حالة الذعر التي سادت الشارع الليبي أمس، وقالت في بيانها: «لا داعي للخوف والارتباك (...) هي حالة واحدة وبصحة جيدة واحتمالات شفائها كبيرة»، لكنها شددت على ضرورة «الالتزام أكثر بكل تعليمات اللجنة العليا وتوجيهات الوزارة والجهات المختصة والالتزام بحظر التجوال». كما قررت اللجنة العليا لمكافحة الفيروس في شرق البلاد، والتي يترأسها رئيس أركان حرب «الجيش الوطني» الفريق عبد الرزاق الناظوري، حظر التنقل بين المدن والمناطق، مشددة على ضرورة التزام المواطنين بكافة الإجراءات الاحترازية الوقائية حيال مكافحة (الوباء) والحيلولة دون انتشاره. وتشهد ليبيا تنازع حكومتين على الشرعية في البلاد، هما حكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً في طرابلس، والحكومة الموازية التي تتخذ مدينة طبرق (شرق البلاد) مقراً لها، مما جعل كل منطقة تعمل بمعزل عن الأخرى. ولوحظ أن اللافتات واللوحات الإرشادية، بدأت تنتشر في بعض شوارع ليبيا، وخاصة في بلدية نالوت (276 كيلومترا عن العاصمة طرابلس) لتوعية المواطنين بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي يجب على المواطنين اتباعها، كما اتخذ مركز بنغازي الطبي إجراءات سريعة لمكافحة الفيروس من خلال تجهيز خيمة خارجية لاستقبال المرضى على مدار اليوم، والعمل على فرز الحالات التي يستقبلها بشكل مستمر.

الجيش الليبي يُحبط هجوماً على قاعدة جوية... ويأسر «مرتزقة»

المسماري يتحدث عن دور للجيش التركي في تعزيز {الميليشيات الإرهابية} ويؤكد التزام {الهدنة الإنسانية}

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود.... تصاعدت أمس حدة القتال العنيف بين «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خلفية حفتر، وقوات حكومة «الوفاق»، التي يرأسها فائز السراج، رغم الإعلان عن القبول بـ«هدنة إنسانية» لمواجهة فيروس «كورونا». وقالت عملية «بركان الغضب»، التابعة لرئيس المجلس الرئاسي، إنها فرضت سيطرتها على قاعدة «الوطية» الجوية. لكن الجيش سارع بإعلان «إحباط العملية». وشهدت غالبية المحاور قتالاً شرساً داخل وخارج العاصمة طرابلس، وقال اللواء أسامة جويلي، آمر غرفة العمليات المشتركة لقوات «الوفاق»، في وقت مبكر أمس، إن قواته تمكنت من السيطرة على قاعدة «الوطية»، الجوية التابعة لـ«الجيش الوطني» في عملية «عاصفة السلام». بالإضافة إلى اعتقال عدد من عناصر الجيش، وذلك «رداً على القصف المتواصل لأحياء العاصمة طرابلس، وتأديباً لميليشيات (المرتزقة) على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار»، على حد قوله. لكن «الجيش الوطني» سارع في بيان لشعبة إعلامه الحربي للإعلان أنه أحبط ما وصفه «هجوماً غادراً» على القاعدة، موضحاً أنه كبّد مجموعات «الحشد الميليشياوي» خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وأن مقاتلات سلاحه الجوي أفشلت الهجوم، واستهدفت قوات العدو. وقالت الشعبة، في البيان، إن «وحدات الجيش أسرت 7 مرتزقة يتبعون العدو، وغنمت عدداً من الآليات العسكرية المُحمّلة بالأسلحة والذخائر». وتحدث اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم قوات «الجيش الوطني»، في مؤتمر صحافي، أمس، عما وصفه بـ«المخطط التركي الفاشل لاحتلال ليبيا»، لافتاً إلى «عقد اجتماعات سرية مؤخراً لعناصر من الجيش التركي و(مرتزقة) موالين لأنقرة في عدة مدن ليبية بهدف تعزيز الميليشيات الإرهابية في المنطقة الغربية». وقال المسماري موضحاً: «لقد قرر إردوغان الذي اطمأن لزيادة عدد المرتزقة وعتادهم العسكري، محاولة تحقيق نصر عبر مهاجمة قوات الجيش، وضرب أحد مواقعها الفعالة في ترهونة أو مصراتة أو قاعدة الوطية»، لافتاً إلى أنه كان مطروحاً القيام بعملية موسعة تشمل هذه المحاور جميعاً. وتابع المسماري: «نحن مستمرون في الهدنة الإنسانية. لكنها لم تدخل أبداً حيز التنفيذ من قبل المجموعات الإرهابية، والجيش التركي، لأنهم لا يحترمونها ولا يتقيدون بها، ونحن يومياً نرد على انتهاكاتهم المستمرة»، لافتاً إلى أن أسامة الجويلي، أبرز قادة قوات السراج، تلقى تعليمات بالهجوم على قاعدة الوطية من مسؤول عسكري تركي، التقاه مساء أول من أمس، في قاعدة معيتيقة بطرابلس، تزامناً مع الهجوم على محاور الجيش في طرابلس. وقال بهذا الخصوص: «تصدت قوات الجيش للهجوم، وبدأت في مطاردة على بعد 20 كيلومتراً من قاعدة الوطية بعد وصول مزيد من التعزيزات العسكرية... لقد كانت تلك خطة عقيمة وهجوماً فاشلاً. لكن قواتنا نجحت في إحباطه». في غضون ذلك، نفى اللواء عبد الله نور الدين الهمالي، آمر غرفة عمليات الزاوية بـ«الجيش الوطني»، شائعات مقتله في الهجوم. وقال في تصريحات تلفزيونية من داخل قاعدة الوطية: «أنا بخير. وقد تم صد هجوم (المرتزقة)، ونحن مستمرون في دحر الإرهاب». في السياق ذاته، أكدت سرية الاستطلاع «صرمان»، التابعة لكتيبة «طارق بن زياد المقاتلة»، أن قوات الجيش الوطني، التي لاحقت فلول الميليشيات والمرتزقة اشتبكت معها في محيط معسكر (العسة) بعد دحرها من مشارف القاعدة. مشيرة إلى أن قوات الجيش دخلت إلى مدينة الجميل، وأنها تطارد الميليشيات الهاربة جنوب المدينة. وتعد قاعدة الوطية الجوية، الواقعة على مسافة نحو 159 كيلومتراً جنوب غربي طرابلس، من أهم القواعد العسكرية غرب ليبيا، وأكبرها مساحة؛ حيث تمتد على مساحة 10 كيلومترات. وظهر اللواء فوزي المنصوري، آمر محور عين زارة بـ«الجيش الوطني»، وهو يوبخ أحد «المرتزقة» السوريين الموالين لتركيا، بعد أن تم اعتقاله إثر إصابته في أحد محاور القتال بالعاصمة طرابلس، ثم أمر بإرساله إلى المستشفى الميداني التابع للجيش لتلقي العلاج. وفي الفيديو الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، سأل المنصوري أسيره (المرتزق) عن المدة التي أمضاها مصاباً، فقال إنها 12 يوماً، بعدما تركته الميليشيات الموالية لحكومة السراج وراءها، إثر خسارتها المواجهات التي جرت مؤخراً. وقال المنصوري مخاطباً أسيره: «هؤلاء الأنذال مثلك، الذين يقاتلون من أجل 2000 دولار، تتخلى الميليشيات عنهم على الأرض. وبالأمس، تعفنت 5 أو 6 جثث بإحدى المدرعات، واليوم تركوا وراءهم 3 جثث أخرى لسوريين». وتابع المنصوري موجهاً كلامه للأسير «المرتزق»: «هل تضحي بنفسك مقابل 2000 دولار؟ وفي النهاية تموت ميتة جاهلية. وهذه هي نهاية كل من يفكر من أمثالك في القدوم إلى ليبيا أو تدنيسها. لكننا نحن في (الجيش الوطني) لدينا أخلاق وسنعالجك»، قبل أن يطلب من مرافقيه معالجته وفرض حراسة مشددة عليه. ميدانياً، أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات «الكرامة» بالجيش الوطني، في بيان مقتضب، مقتل الميليشياوي والقائد الميداني محمد الشاوش، الملقب بالهامبورغا. بالإضافة إلى 3 آخرين، ممن وصفهم بمرتزقة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وذلك إثر فشل هجومهم على قوات الجيش مساء أول من أمس في محور عين زارة بجنوب طرابلس. في المقابل، أعلنت عملية «بركان الغضب»، التي تشنّها قوات «الوفاق»، عن إصابة 3 مواطنين إثر قصف اتهمت قوات «الجيش الوطني» بشنّه على عدة مناطق سكنية، بالإضافة إلى استهداف مقر جهاز الإسعاف والطوارئ بالعاصمة.

وفاة وزير الدفاع السوداني بذبحة صدرية في جوبا

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»..... قال متحدث باسم الجيش السوداني، اليوم (الأربعاء)، إن وزير الدفاع الفريق جمال الدين عمر توفي بذبحة صدرية مفاجئة في جوبا عاصمة جنوب السودان، حيث كان يشارك في مفاوضات بين الحكومة والجماعات المسلحة، وفقاً لوكالة «رويترز». وصرح العميد عامر محمد الحسن لوكالة الصحافة الفرنسية: «توفي السيد وزير الدفاع إثر علة مرضية... هو يعاني من بعض الأمراض المزمنة». وعمر أول وزير دفاع في الحكومة الانتقالية بعد الإطاحة بعمر البشير في أبريل (نيسان) الماضي، على يد الجيش بعد أشهر من الاحتجاجات الشعبية ضده. وقبل توليه منصب وزير الدفاع الجديد كان عضواً في المجلس العسكري الانتقالي رئيساً للجنة الأمن والدفاع برتبة فريق ركن. وتمت ترقيته إلى رتبة فريق أول في 15 أبريل 2019 بقرار من رئيس المجلس الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان. وكان عمر يشغل منذ مارس (آذار) 2017، منصب رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية. وفي 23 مايو (أيار) 2019، أصدر البرهان مرسوماً دستورياً، عيّن بموجبه الفريق أول ركن جمال الدين عمر إبراهيم، عضواً بالمجلس العسكري الانتقالي ورئيساً للجنة الأمن والدفاع. وتجري مفاوضات في جوبا عاصمة جنوب السودان بين الحكومة السودانية وفصائل مسلحة كانت تقاتل حكومة البشير في مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. ونقلت أجهزة إعلام رسمية عن عمر، الاثنين، تأكيده إكمال ملف الترتيبات الأمنية مع الحركات المسلحة «لبناء جيش وطني».

السودان يفرج عن 4217 سجيناً كإجراء احترازي من تفشي «كورونا»....

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين».... أفرج السودان، اليوم (الأربعاء)، عن 4217 سجيناً كإجراء احترازي من تفشي فيروس «كورونا». وأكدت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم، بحسب وكالة السودان للأنباء الرسمية «سونا»، أن فحص المفرج عنهم في إطار الإجراءات الاحترازية. يذكر أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أعلن عن إنشاء صندوق قومي لدعم مجابهة مخاطر انتشار فيروس «كورونا»، يكون مفتوحاً لكل أبناء السودان بالداخل والخارج للإسهام في تحقيق أهدافه. وكان مجلس الأمن والدفاع الوطني في السودان، قد قرر فرض حظر التجوال في جميع مدن السودان، من الثامنة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك اعتباراً من الثلاثاء. كما قرر مجلس الأمن والدفاع الوطني -اللجنة العليا للطوارئ الصحية- إيقاف جميع رحلات الحافلات من وإلى كافة ولايات السودان المختلفة، اعتباراً من السادسة مساء غد (الخميس)، وتأتي هذه الخطوة بعد الكشف عن 17 حالة اشتباه بـ«كورونا». وكان السودان قد أعلن في السادس عشر من الشهر الجاري، فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد التي سجلت حالة وفاة واحدة من فيروس «كورونا»، وإغلاق كل المطارات والمعابر باستثناء شحن المساعدات والشحن التجاري، وسط مخاوف من تفشي الفيروس.

الجزائر: تأييد أحكام سجن مشددة بحق سلال وأويحيى

الجزائر: «الشرق الأوسط أونلاين».... أدانت محكمة الاستئناف في الجزائر، اليوم (الأربعاء)، رئيسي وزراء سابقين في عهد بوتفليقة، هما أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، بالسجن 12 و15 عاماً، وفق مصادر لوكالة الصحافة الفرنسية. في المقابل، خفّفت المحكمة الأحكام الصادرة بحق وزراء سابقين ورؤساء شركات متورطين في فضيحة طالت قطاع تصنيع السيارات، ومتهمين بالتمويل غير الشرعي للحملة الانتخابية للرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة، وفق ما قال محامون. وتم الحكم على الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات ( منظمة لرجال الأعمال) علي حداد، بـ4 سنوات حبسا نافذا. في حين تم تأييد الحكم بالبراءة على الوزير الأسبق للنقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان. وجرى الحكم بالحبس النافذ لـ5 سنوات في حق الوزيرين السابقين للصناعة بدة محجوب، ويوسف يوسفي، كما تم الحكم بالحبس النافذ لـ4 سنوات في حق رجل الأعمال أحمد معزوز، و3 سنوات حبسا نافذا ضد رجل الأعمال محمد بايري. ومنذ استقالة بوتفليقة في أبريل (نيسان)، فتح القضاء سلسلة تحقيقات في قضايا فساد وعمليات نقل أموال غير مشروعة، تستهدف رجال أعمال نافذين مقربين من الرئيس السابق ومسؤولين كباراً في الدولة. وهذه أول مرة تشهد الجزائر محاكمة مسؤولين بهذا المستوى منذ الاستقلال عام 1962. كما أنّها القضية الأولى في إطار التحقيقات التي تتوالى في أعقاب استقالة بوتفليقة. وبحسب النيابة، فإن رجال أعمال مقربين من بوتفليقة استفادوا من المحسوبية في مشروعات جمعت شركاء من علامات تجارية أجنبية ومجموعات جزائرية كبرى. وأدت فضيحة قطاع السيارات إلى خسارة الخزينة العامة مبلغاً يقدّر بنحو 975 مليون يورو، بحسب أرقام رسمية. وفي المحاكمة الابتدائية في ديسمبر (كانون الأول) صدر بحق أويحيى (67 عاماً) حكم بالسجن 15 عاماً، مقابل 12 عاماً لسلال (71 عاماً) بتهم «تبديد المال العام واستغلال الوظيفة وتقديم مزايا غير مستحقة».

الرئيس الجزائري: سوف ننتصر على وباء «كورونا»

الجزائر: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم (الأربعاء)، أن بلاده ستنتصر على وباء «كورونا»، مؤكداً أن هذا الفيروس لن يطول. وقال تبون، في تغريدة في حسابه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، مخاطباً سكان ولاية البليدة التي تخضع للحجر الشامل منذ أمس الثلاثاء «تحية تقدير لأهلنا في البليدة لصبركم على الحجر المفروض من فيروس كورونا بيقين منكم، وحاشا أن يكون عقوبة. البليدة جوهرة الجزائر لا تعاقب». وأضاف «إن الله والدولة معكم ومع الجزائر قاطبة. سننتصر على الوباء، وبحول الله لن يطول، فعلينا جميعاً التقيد بإجراءات الوقاية. اللهم احفظ الجزائر». وسجلت الجزائر حتى أمس (الثلاثاء) 19 وفاة بوباء «كورونا» من مجموع 264 حالة مؤكدة.

{كورونا} وصل الجزائر {من فرنسا}... والوفيات 21 والإصابات 302

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة.... أعلن جمال فورار، مدير الوقاية بوزارة الصحة الجزائرية، أن لجنة الأطباء التابعة للوزارة، والتي تتابع تطورات وباء «كوفيد 19»، أحصت أمس وفاتين جديدتين، إحداهما لرجل يبلغ 42 سنة من تيبازة، غرب العاصمة، والثانية لامرأة خمسينية من ولاية قسنطينة شرق البلاد، عادت من فرنسا منتصف الشهر الجاري. وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى 21، بينما تم تسجيل 38 حالة جديدة مؤكدة، ليصل عدد الإصابات إلى 302، حسب فورار الذي كان يتحدث في العاصمة الجزائرية بمناسبة المؤتمر الصحافي اليومي الخاص بالوباء. وأكد المسؤول الحكومي أن 150 من المصابين يتحدرون من ولاية البليدة جنوب العاصمة، وهي منطقة موضوعة في حجر صحي كامل منذ يومين، بينما فرض على العاصمة حظر للتجول من السابعة مساء إلى السابعة صباحاً. وأشار فورار إلى 24 حالة شفي أصحابها من المرض، وغادروا المستشفيات. من جهته، وجه الرئيس عبد المجيد تبون، عبر حسابه بـ«تويتر»: «تحية تقدير لأهلنا في البليدة، لصبركم على الحجر المفروض من فيروس (كورونا) بيقين منكم، وحاشا أن يكون عقوبة. فالبليدة جوهرة الجزائر لا تُعاقب». وقال إن «الله والدولة معكم ومع الجزائر قاطبة. سننتصر على الوباء، وبحول الله لن يطول، فعلينا جميعاً التقيد بإجراءات الوقاية. اللهم احفظ الجزائر». في غضون ذلك، صرَّح فوزي درار، المدير العام لمعهد «باستور» المتخصص في التحاليل الخاصة بالأوبئة والأمراض المعدية، لصحافيين بالعاصمة، أمس، بأن «سلالة فيروس (كورونا) المنتشر في الجزائر، هي ذاتها التي انتشرت في فرنسا»، مشيراً إلى أن «الأعمال العلمية التي أنجزها المعهد (حول الوباء) أثبتت أنها مطابقة لتلك التي ظهرت بفرنسا، مما يدل على أن الفيروس الذي ظهر داخل الوطن انتقل إلينا من فرنسا». وأوضح أن معهد «باستور»، «يتابع عن كثب كل التطورات الجارية في العالم حول انتشار الوباء؛ خصوصاً بفرنسا، للكشف عن سلالات أخرى محتملة للفيروس، بهدف اتخاذ إجراءات ناجعة للتصدي للوباء».

ليبيا: فشل هجوم لقوات «الوفاق» على قاعدة استراتيجية

الشرق الاوسط....لندن: كميل الطويل..... لم يشكّل الهجوم الذي شنته قوات تابعة لحكومة «الوفاق» الليبية على قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا، ، مفاجأة كبيرة كونه كان محور تقارير عديدة رجّحت حصوله منذ أيام، خصوصاً في ضوء التعزيزات التي أرسلتها تركيا لدعم حكومة طرابلس، بما في ذلك آلاف المقاتلين ممن يوصفون بـ «المرتزقة السوريين». وتعطي القاعدة التي كانت تسمّى سابقاً «قاعدة عقبة بن نافع» وتقع جنوب العجيلات (غرب طرابلس)، لمن يسيطر عليها أفضلية استراتيجية تساعده في التحكم، إلى حد كبير، بأجزاء واسعة من غرب ليبيا وصولاً إلى الحدود التونسية. وعلى رغم إعلان قوات «الوفاق»، اليوم (الأربعاء) السيطرة على القاعدة، فإن الجيش الوطني، بقيادة المشيرة خليفة حفتر، نفى ذلك، مشيراً إلى طرد المهاجمين بعيداً عنها. ولو خسر حفتر القاعدة بالفعل لكان ذلك سيوجه ضربة لا يُستهان بها لحملته المستمرة منذ قرابة سنة للسيطرة على العاصمة طرابلس. وكان الجيش الوطني الليبي خسر بعد فترة قصيرة من بدئه عملية «تحرير طرابلس»، في ربيع العام الماضي، بلدة غريان المهمة جنوب طرابلس، لكنه سرعان ما استوعب الخسارة وواصل هجومه حتى وصل إلى المشارف الجنوبية للعاصمة. لكن خسارة قاعدة الوطية قد يكون لها تأثير أكبر من خسارة غريان. وكان اللواء أسامة جويلي، آمر غرفة العمليات المشتركة التابعة لحكومة «الوفاق»، أعلن صباح أمس أن قواته «سيطرت على قاعدة الوطية الجوية في عملية عاصفة السلام»، مشيراً إلى القبض على عدد ممن سمّاهم «عناصر الميليشيات الإرهابية»، في إشارة إلى قوات الجيش الوطني. واعتبر جويلي، في تصريح وزعه المكتب الإعلامي لعملية «بركان الغضب» في حكومة «الوفاق»، أن هجومهم جاء رداً «على القصف المتواصل لأحياء العاصمة طرابلس، وتأديباً لميليشيات المرتزقة على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار»، بحسب قوله. لكن «الكتيبة 134»، التابعة للجيش الوطني والمكلفة حماية قاعدة الوطية، سارعت إلى نفي زعم جويلي، وقالت إنها وكتائب أخرى «دحرت الميليشيات الإرهابية عن محيط قاعدة الوطية الجوية»، مشيرة إلى «استنفار أمني كبير لجميع كتائب القوات المسلحة في منطقة الجبل الغربي وباطن الجبل». كذلك أعلن المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الوطني أن «الكتيبة 134 مشاة، بإمرة الرائد أسامة أمسيك، تعلن الجاهزية الكاملة لدحر أي عدو يقترب من القاعدة... والاشتباكات ما زالت مستمرة على بعد 45 كيلومراً من محيط القاعدة». وفي الإطار ذاته، قال آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة للجيش الليبي اللواء إدريس مادي في تصريح صحافي إن «الميليشيات المؤدلجة»، حاولت «استغلال الوضع الصحي في ليبيا»، في إشارة إلى انتشار وباء كورونا، وشنت هجوماً على قاعدة الوطية، «لكن الوحدات امتصت الصدمة الأولى المفاجئة وتحولت من الدفاع للهجوم ودحرت الميليشيات باتجاه شمال غربي القاعدة». وكان متوقعاً منذ أسابيع أن تلجأ قوات «الوفاق» إلى شن هجوم كبير على قوات المشير حفتر، لا سيما في ضوء التعزيزات العسكرية الضخمة التي حصلت عليها من تركيا، بما في ذلك الجنود الأتراك الذي يديرون غرف عمليات في غرب ليبيا ويشرفون على تسيير طائرات مسيّرة عن بعد تشن غارات على مواقع الجيش الوطني الليبي. وبالإضافة إلى ذلك، تدعمت صفوف «الوفاق» بآلاف المقاتلين السوريين الذي جمعتهم تركيا من جماعات متحالفة معها وتنتمي في الغالب إلى جماعات متطرّفة. وبحسب تقرير لموقع «بوابة ليبيا الإخبارية»، نُشر في مارس (آذار) 2019، فإن قاعدة الوطية بناها الأميركيون عقب الوصاية الدولية الثلاثية بين بريطانيا وفرنسا وأميركا على ليبيا عام 1942، وهي بالغة التحصين وتستوعب نحو 7 آلاف عسكري. وتعرضت القاعدة لقصف عنيف من قوات حلف شمال الأطلسي خلال الثورة ضد حكم العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، وهي تضم منذ العام 2014 غرفة عمليات تابعة للقيادة العامة للجيش الوطني.

عمّال تونسيون يقررون قضاء الحجر داخل مصنع لإنتاج الكمامات لمواصلة الإنتاج

تونس: «الشرق الأوسط أونلاين»..... قرر نحو 150 من العمّال، أغلبهم من النساء، قضاء الحجر الصحي المفروض على البلاد داخل مصنعهم في وسط تونس لمواصلة إنتاج الكمامات الواقية للأجهزة الطبية التي تكافح فيروس «كورونا المستجد». وقال حمزة العلويني، المشرف على المصنع لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن الوحيدون في تونس ننتج الكمامات للمستشفيات ولا يمكننا أن نخاطر» بنقل العدوى إلى مكان العمل. وأمام الطلبات اليومية المتزايدة وبهدف عدم توقيف الإنتاج قررت 110 امرأة وأربعون رجلاً من العمال، العمل والأكل والنوم داخل مستودع في المصنع مساحته خمسة آلاف متر مربع ومعهم طبيب وطباخ والمشرف على المصنع ووالدته. ويروي العلويني في محادثة بالهاتف أن «إحدى العاملات (22 عاماً) والتي لم تقضِ ليلة واحدة خارج منزلها سابقاً، بكت كثيراً لأنها اشتاقت لأمّها... ولكن قررت في النهاية البقاء ومواصلة العمل لأن العاملين يدركون أهمية ما يقومون به». وتوضح خولة المتخصصة في الخياطة، والأربعينية التي تركت زوجها وابنها في البيت وحيدين وقد شجعاها على قرارها: «نفكر قبل كل شيء في الذين تنقصهم الحماية... نريد أن نثبت وطنيتنا». وتشرح أن العمّال يبدأون يومهم بتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الرسمي لأن «ذلك يعطينا إحساساً بأننا جنود من أجل تلبية احتياجات الطاقم الطبي والجيش وقوات الأمن». تم تجهيز المكان ليستطيع العمال قضاء شهر من الحجر والعمل. فقد خصص المشرفون مكاناً خاصاً بالنوم للنساء وآخر للرجال وفضاءً للعب كرة القدم والورق. ويؤكد العلويني: «لم يكن بالإمكان تقديم أفضل من ذلك». وسجلت تونس 114 إصابة بفيروس «كورونا» وأربع وفيات، وتم إغلاق العديد من الأقسام بمستشفيات إثر ظهور حالات مصابة من الطاقم الطبي.

تونس: إصابات «كورونا» تقفز 50 % إلى 173

تونس: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي، اليوم الأربعاء، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع بنسبة 50 في المائة لتبلغ في المجمل 173 إصابة. وأضاف المكي، وفق وكالة رويترز للأنباء، أن حالات العدوى المحلية ارتفعت بشكل ملحوظ في البلاد وأن تونس سجلت 59 إصابة جديدة اليوم. وأعلنت مصادر طبية، في وقت سابق اليوم، عن حالتي وفاة حاملتين لفيروس كورونا المستجد ليرتفع عدد الوفيات بهذا الوباء إلى خمس حالات. وأعلن مصدر طبي من مستشفى مدينة الكاف غرب البلاد، للتلفزيون الرسمي، عن وفاة أول مصاب في الجهة كان فارق الحياة أول من أمس الاثنين وأثبتت التحاليل المخبرية اليوم التقاطه للفيروس، وفق وكالة الأنباء الألمانية. كما أعلن التلفزيون عن وفاة حالة ثانية في ولاية المهدية كان يتلقى العلاج في مستشفى فرحات حشاد بسوسة وهو من الوافدين من إيطاليا في فبراير (شباط) الماضي، ونجت زوجته من المرض بعد أن تسربت العدوى إليها.

ارتفاع الوفيات في تونس إلى 5 وانتشار الوباء في 18 محافظة

تونس: المنجي السعيداني - لندن: «الشرق الأوسط»..... أعلنت مصادر طبية في تونس، أمس، عن حالتي وفاة حاملتين لفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك عدد الوفيات بهذا الوباء إلى خمس حالات حتى أمس، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الألمانية. وأعلن مصدر طبي من مستشفى مدينة الكاف (غرب) للتلفزيون الرسمي، عن وفاة أول مصاب في الجهة فارق الحياة يوم الاثنين، وأثبتت التحاليل المخبرية أمس التقاطه للفيروس. كما أعلن التلفزيون عن وفاة حالة ثانية في ولاية المهدية، كان يتلقى العلاج في مستشفى فرحات حشاد بسوسة، وهو أحد المهاجرين الوافدين من إيطاليا في فبراير (شباط) الماضي، لكن زوجته نجت من المرض بعد أن تسربت العدوى إليها. كما أفاد التلفزيون بإصابة خمسة أشخاص من مدينة القصرين بالفيروس، كانوا في جزيرة جربة السياحية، التي صنفت من بين البؤر الرئيسية للفيروس في تونس، وليرتفع بذلك العدد الإجمالي حتى الآن إلى 119 حالة مؤكدة. في غضون ذلك، قالت مصادر بالبنك المركزي والحكومة، أمس، إن إيطاليا التي تعاني من تفش كبير لوباء «كورونا» وافقت على إقراض تونس 50 مليون يورو للمساهمة في مواجهة الوباء. وتسعى تونس، التي تعاني وضعا اقتصاديا صعبا، لحشد جهودها لجمع تمويلات من مقرضين وشركاء دوليين لمواجهة آثار كورونا. وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ إن تونس ستخصص 850 مليون دولار لمواجهة آثار فيروس كورونا اقتصاديا واجتماعيا. فيما قال وزير المالية نزار يعيش إن صندوق النقد سيقرض تونس ما لا يقل عن 400 مليون دولار لمساعدتها في مواجهة انعكاسات أزمة كورونا. وبات عدد كبير من التونسيين ينتظرون الموعد الإعلامي اليومي، الذي تخصصه وزارة الصحة للإعلان عن تطورات وباء «كورونا»، وأصبحت نصاف بن علية، المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة، من أكثر الشخصيات التي يتابعها المواطنون، ويدعون لها بالسلامة بسبب قربها من مواقع العدوى. وحملت بن علية أمس بشائر خير للمواطنين، بعد أن أكدت تماثل ثاني مصاب بالفيروس للشفاء، مرجحة تزايد عدد المتماثلين للشفاء خلال الأيام المقبلة، واعتبرت أن النجاح في تطويق الجائحة لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق منع انتشارها بصفة أفقية هذه المرة. وحتى الآن، بات الوباء منتشرا في 18 ولاية (محافظة)، من إجمالي 24 ولاية، وهو ما يؤكد جسامة المخاطر، وإمكانية تفشي الوباء سريعا، خاصة في ظل خرق الحجر الصحي الشامل من قبل عدد كبير من التونسيين. يذكر أن خالد الحيوني، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أكد أمس توقيف أكثر من 600 تونسي، وإحالتهم إلى النيابة العامة بعد مخالفتهم قرار الحجر الصحي. وقال إن العقوبة قد تصل إلى السجن لمدة سنتين، مشددا على أن حظر التجول «ليس حدا من الحريات والتنقل بالنسبة للأفراد والجماعات، لكن الغاية منه الحفاظ على الأرواح»، على حد تعبيره. ومن المنتظر أن تكثف وزارة الصحة من عمليات التقصي المستمر للإصابات، من خلال توسيع وتكثيف التحاليل المخبرية لدى كل المشتبه في إصابتهم. علما بأن الإصابات تتوزع بين 74 حالة مستوردة، و39 حالة محلية. ولم تستبعد مصادر طبية تونسية تزايد عدد الإصابات خلال الأيام المقبلة، بعد صدور النتائج النهائية للتحاليل الطبية، التي لا تزال في المختبرات. وتحتل تونس العاصمة المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات بـ34 حالة، ثم أريانة في المرتبة الثانية بعد أن سجلت 20 حالة و12 حالة في بن عروس، و9 حالات في مدنين، و7 حالات في المنستير و6 حالات في سوسة. وأكدت وزارة الصحة أنه «في إطار المتابعة الحينية للوافدين على البلاد تم حتى أمس إخضاع 15952 شخصا للحجر الصحي الذاتي، وقد أكمل 5438 منهم فترة المراقبة الصحية، فيما لا يزال 10514 تحت الحجر الصحي، ويخضعون للمراقبة الصحية اليومية».

تطبيق إجراءات الحجر الصحي في بعض المناطق المغربية

الشرق الاوسط....الدار البيضاء: لحسن مقنع - الرباط: لطيفة العروسني.... أكدت تحليلات مخبرية أجريت بمعهد «باستور» في الدار البيضاء، إصابة طبيبة أطفال بمستشفى الحي المحمدي بالدار البيضاء بفيروس «كورونا» المستجد. وأكد مصدر طبي لـ«الشرق الأوسط» أن طاقم المستشفى وضع تحت إجراء الحجر الصحي والمراقبة لمدة 14 يوماً، للتأكد من سلامته من العدوى، كما تجري السلطات الطبية المختصة بدعم من السلطات المحلية والأمنية التحريات لتحديد الأشخاص الذين خالطتهم الطبيبة خلال الأسبوعين الماضيين؛ خصوصاً الأطفال الذين عالجتهم وأسرهم، من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية المعتمدة. وعلى أثر ظهور 15 حالة في مكناس، بين أفراد مجموعة قامت برحلة سياحية إلى مصر وعادت للمغرب على متن الطائرة نفسها، قررت السلطات المغربية العزل التام لحي البساتين بمكناس؛ حيث يقطن أغلب المشاركين في الرحلة السياحية، ليكون بذلك أول حي سكني يفرض عليه الحجر الصحي في المغرب. على صعيد ذي صلة، قررت مندوبية السجون المغربية اعتماد نظام خاص لفرض الحجر الصحي على موظفي السجون، حماية لهم ولأسرهم من العدوى. وأشارت المندوبية في بيان لها إلى أن هذا النظام يندرج في إطار الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة المغربية للحد من انتشار الفيروس. وقررت مندوبية السجون تقسيم موظفي السجون المغربية إلى فوجين؛ إذ يشتغل كل فوج مدة أسبوعين متتاليين بالتناوب مع الفوج الآخر، توفر له خلالها الإدارة كل متطلبات الإقامة. بينما يخضع الفوج الثاني المتوقف عن العمل لإجراء الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابته بالفيروس. في سياق آخر، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدد الأشخاص الذين تم إخضاعهم لأبحاث تمهيدية تحت إشراف النيابات العامة المختصة، في قضايا نشر محتويات زائفة وتضليلية حول وباء «كورونا» المستجد، ناهز -إلى حدود أول من أمس- 50 شخصاً. وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان، أنه بخصوص العمليات الأمنية المنجزة لضمان تنفيذ التدابير الوقائية المعتمدة في إطار حالة الطوارئ الصحية، فقد تمكنت من توقيف 224 شخصاً في مجموع التراب الوطني، والذين تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية (الاعتقال الاحتياطي) وإخضاعهم للأبحاث اللازمة. في غضون ذلك، قضت محكمة إدارية في الدار البيضاء بالسماح لمواطن ليبي ظل عالقاً لمدة أسبوع بمطار محمد الخامس بالدخول إلى المغرب. وحل المواطن الليبي بمطار محمد الخامس قادماً من مالطا متجهاً إلى تونس، في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه السلطات المغربية توقيف جميع الرحلات الجوية، ليبقى عالقاً في المطار لمدة أسبوع قبل أن يصدر حكم قضائي استعجالي يسمح له بدخول المغرب. من جهة أخرى، أطلق كتاب وأدباء وفنانون مغاربة نداء، دعوا من خلاله المواطنين إلى الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية التي قامت بها السلطات العمومية لمواجهة انتشار وباء فيروس «كورونا» المستجد، والحد من اجتياحه. وثمَّن الموقعون على هذا النداء أمس، هذه الإجراءات، داعين كل أفراد الشعب المغربي إلى الالتزام بكل الاحترازات المقررة في هذا الشأن، وخصوصاً البقاء في البيت، باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة المتاحة اليوم لتجنيب البلاد كارثة صحية خطيرة. وأعلنوا في هذا النداء المفتوح للتوقيع أمام «كل من يرغب في الانضمام لهذه المبادرة»، عن مساهمتهم في التبرعات الموجهة إلى الصندوق الخاص بتدبير وباء فيروس «كورونا» المستجد، مناشدين كل الكتاب والمفكرين والمبدعين المغاربة المساهمة في هذا المجهود الوطني، من خلال التبرع لهذا الصندوق. وأوضح المنشور الموجه إلى وزير الدولة والوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين والمندوب العام، أن اتخاذ هذه التدابير الاستثنائية التي تهم إدارات الدولة، والجماعات الترابية (البلديات)، والمؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، والهيئات والمؤسسات التي تؤدي أجور مستخدميها من الموازنة العامة، يأتي سعياً إلى تخفيف العبء عن ميزانية الدولة وتمكينها من توجيه الموارد المالية المتاحة نحو التحديات المطروحة.

 

 

 

 



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..خسائر فادحة للحوثي بعد محاولته خرق الهدنة بالحديدة.......استجابات يمنية لمطالب أممية بوقف القتال والتركيز على السلام....الكويت والبحرين تطلقان حملتين لإجلاء مواطنين عالقين في الخارج....بومبيو: اتفقت والأمير محمد بن سلمان على التعاون لصد كورونا.....133 إصابة جديدة بـ«كورونا» في السعودية....السعودية تقدم وقت منع التجول إلى الـ 3 عصراً بـ 3 مناطق وتمنع الخروج بجميع مناطق المملكة....4 إصابات جديدة بـ«كورونا» في الكويت... والمتعافون 43 حالة....التسوق مشياً يكسر قرار حظر التجول في الأردن....

التالي

أخبار وتقارير...G 20 .... نقوم بضخ أكثر من 5 ترليون دولار في الاقتصاد العالمي لمواجهة كورونا.....قادة G20 يتفقون على بذل كل ما بوسعهم لوقف تفشي فيروس كورونا وتجاوز عواقبه....... الكونغرس الأميركي يقر أكبر خطة إنقاذ اقتصادي في تاريخ البلاد.....الأمم المتحدة تطلق خطة إنسانية ضد «كورونا» وتعلن حاجتها لملياري دولار.......2020 لن يكون أسوأ من أي عام مضى!..فيروس «كورونا المستجد»... كيف نجح في الانتشار عالمياً ولماذا؟....ظهور فيروس صيني آخر ليس له علاج.. وهذه أعراضه.... فيروس هانتا نادرا ما ينتقل من شخص لآخر.....اختفى عام 2007.. وفاة عميل "أف بي آي" سابق في محبسه بإيران..... تحليل اخباري : الحرب على «كورونا» تزيد دور «مجموعة العشرين» والصين.... نظام عالمي جديد قد يولد من رحم مواجهة الفيروس..


أخبار متعلّقة

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,326,499

عدد الزوار: 1,121,018

المتواجدون الآن: 32