أخبار مصر وإفريقيا..مصر: 402 إصابة بكورونا و20 وفاة....مصر تعلن حظرا للتجوال.. ومنظمة الصحة العالمية تحذر المصريين من "سيناريو إيطاليا".....ليبيا تعلن أول إصابة بفيروس كورونا....التونسيون في ظل الحجر الصحي....المغرب يفرض تطبيقاً صارماً لأحكام الطوارئ الصحية....

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 آذار 2020 - 5:53 ص    عدد الزيارات 289    التعليقات 0    القسم عربية

        


مصر: 402 إصابة بكورونا و20 وفاة...

العربية نت....المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد ... أعلنت وزارة الصحة المصرية، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر، إلى 402 حالة بعد تسجيل 36 حالة جديدة الثلاثاء. وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء إن عدد المتعافين وصل إلى 80 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 20 حالة بعد وفاة حالة جديدة. وأكدت الصحة ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا إلى 100 حالة، بعد تعافي 12 حالة وخروجهم من مستشفيات العزل، وهم 3 أجانب و9 مصريين، مضيفة أنهم تلقوا الرعاية الطبية اللازمة وتم شفاؤهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وأوضحت أنه تم تسجيل 36 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، ماعدا حالة لأجنبي، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية، التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، لافتة إلى وفاة مواطنة مصرية من محافظة الإسكندرية تبلغ من العمر 54 عاماً. وأكدت الصحة مجددًا عدم رصد أي حالات مصابة، أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه.

مصر تعلن حظرا للتجوال.. ومنظمة الصحة العالمية تحذر المصريين من "سيناريو إيطاليا"

الحرة.... حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من امكانية تكرار "سيناريوهات إيطاليا وإسبانيا" في مصر، مشيرة إلى أن "بعض المصريين لا يدركون خطورة فيروس كورونا"، بحسب صحف مصرية، فيما أعلنت الحكومة حظرا جزئيا للتجوال لمدة أسبوعين. وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، جون جبور، خلال لقاء مع أحد الإعلاميين المصريين إن "بعض المصريين لا يدركون خطورة فيروس كورونا ويجب الالتزام بتعليمات الدولة حتى لا نصل إلى سيناريوهات إيطاليا وإسبانيا". وأضاف جبور "حال الالتزام بتعليمات الدولة سيحدث انخفاض في عدد الإصابات بعد أسبوعين»، وأشار إلى بقوله: «مصر في مفترق الطريق والمسؤولية في يد الشعب". وأعلنت مصر، الأربعاء، حظرا للتجول من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحا يوميا، اعتبارا من يوم الأربعاء لمدة أسبوعين لمنع تفشي فيروس كورونا. وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن من ينتهكون الحظر سيتعرضون للعقاب بموجب قوانين الطوارئ. وستتوقف رحلات الطيران التي تم تعليقها بالمطارات المصرية يوم 19 مارس لأسبوعين إضافيين حتى 15 أبريل المقبل. وجرى تمديد تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات حتى منتصف أبريل أيضا، وسيتم غلق المقاهي والنوادي ومراكز التدريب الرياضية طوال الأسبوعين المقبلين، فيما يقتصر عمل المطاعم على خدمات التوصيل إلى المنازل. وسيكون على المتاجر، باستثناء متاجر الإمدادات الغذائية والصيدليات، إغلاق أبوابها من الخامسة مساء أي قبل ساعتين من بدء سريان الحظر وفي عطلات نهاية الأسبوع. وقال رئيس الوزراء في إفادة صحفية نقلها التلفزيون إن من يخالف هذه القرارات الجديدة سيتعرض لغرامة تصل قيمتها إلى 4000 جنيه مصري (255 دولارا) أو السجن. وناشد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، المصريين للالتزام بهذه الإجراءات. وخرج مئات المصريين، الاثنين، في "تظاهرات" نددت بفيروس كورونا، وردد المتظاهرون عبارة "الله أكبر"، في حملة تهدف إلى التخلص من المرض. وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت الثلاثاء اكتشاف 36 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 402 حالة، كما تم تسجيل وفاة واحدة في محافظة الإسكندرية ليصبح العدد الإجمالي للوفيات 20 وفاة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان المصرية خالد مجاهد إن الوزارة تستعد للاستعانة بخمسة مستشفيات جديدة لعزل المصابين بفيروس كورونا المستجد، وهي مستشفى قها بمحافظة القليوبية، والصداقة بمحافظة أسوان، و15 مايو بحلوان، والعجوزة وقفط في قنا.

«مسيرة ضد كورونا» في الإسكندرية... و«الإفتاء» تحرّم دعوات التجمع...

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن.... أثارت مسيرة محدودة في مدينة الإسكندرية شمال مصر، مساء أول من أمس «ضد فيروس (كورونا المستجد)»، سخرية المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم التدابير الاحترازية التي تقوم بها الحكومة المصرية لمنع أي تجمعات لمنع تفشى «كورونا»؛ ما دفع دار الإفتاء المصرية إلى إصدار فتوى أمس، «اعتبرت أن أي دعوة للتجمع في الشارع حرام شرعاً». وقالت «الإفتاء»، «التجمع في الشوارع وفي أي مكان، وتحت أي شعار، وبأي ذريعة هي دعوة خبيثة، ولا يراد بها وجه الله»، مضيفة أن «الالتزام بما تقرره السلطات المختصة في البلاد لحماية الناس من الأوبئة والأمراض، واجب شرعي ووطني... ومن يخرج عن هذه الإجراءات تحت أي ذريعة آثم شرعاً». ويشار إلى أن السلطات المصرية تمنع التظاهرات أو المسيرات دون إخطارها بذلك. في غضون ذلك، توعد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أمس، «بتوقيع جزاءات مشددة على أئمة المساجد، حال مخالفة قرار الوزارة بإغلاق المساجد في ربوع البلاد»، مؤكداً «إنهاء الخدمة، هو الجزاء المناسب لمن يخالف التعليمات في ظل هذه الظروف الاستثنائية». وقرر الوزير جمعة، «إيقاف إمام وخطيب بمحافظة بنى سويف جنوب القاهرة عن العمل، مع خصم بدل الدروس والقوافل وصعود المنبر، لمدة ثلاثة أشهر، نظراً لمخالفة قرارات الوزارة بشأن غلق المساجد»... وكانت «الأوقاف» قد قررت غلق المساجد وإيقاف صلاة الجماعة لمدة أسبوعين. وقالت، إن «المصلحة الشرعية والوطنية تقتضي ضرورة الحفاظ على النفس كونها من أهم المقاصد الضرورية التي ينبغي الحفاظ عليها».

19 وفاة بـ«كوفيد ـ 19» في الجزائر بدء تنفيذ الحجر الصحي الشامل ببؤرة الوباء في البليدة...

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة... أعلن مسؤول في وزارة الصحة الجزائرية عن ارتفاع الوفيات بفيروس «كورونا» المستجد إلى 19، بعدما استقر العدد خلال الـ48 ساعة الماضية عند 17 وفاة. وأكد جمال فورار، مدير الوقاية بوزارة الصحة، في مؤتمر صحافي أمس، إحصاء 34 حالة جديدة، مما يرفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 264، أكثر من نصفهم يتحدرون من ولاية البليدة جنوب العاصمة، التي صنّفت بؤرة للوباء. وقال فورار إن الوباء تسبب أمس في وفاة رجل في الـ72 من العمر بمدينة تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة)، بعد أن نقلت ابنته المغتربة بالخارج إليه العدوى، خلال زيارة عائلية. وتوفي رجل آخر في الـ75 بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) وهو مهاجر في أوروبا عاد أخيراً إلى الجزائر لزيارة أقاربه، بحسب مسؤول حكومي أكد في وقت سابق أن الوباء انتقل من أوروبا، وبالأخص إسبانيا وفرنسا. وتأتي هذه التطورات في سياق بداية تطبيق إجراءات الحجر الصحي التام بولاية البليدة، وحظر للتجول في العاصمة من السابعة مساء إلى السابعة صباحاً. وتم اتخاذ هذه التدابير أول من أمس في اجتماع لـ«المجلس الأعلى للأمن» (هيئة أمنية استشارية تضم كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين)، برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون. ونشرت وزارة الدفاع رجال الدرك في مداخل البليدة ومنعت الدخول إليها إلا برخصة استثنائية. ووجد أطباء يقيمون خارج هذه الولاية صعوبة كبيرة في الالتحاق بمناصب عملهم بالهياكل الطبية المحلية بسبب عدم توضيح الجهة التي يتوجهون إليها لتسلم رخصة الدخول إلى البليدة. وسمح فقط لمتاجر المواد الغذائية والصيدليات بالنشاط في هذه الولاية.

ليبيا تعلن أول إصابة بفيروس كورونا

المصدر: العربية.نت – منية غانمي... أعلنت السلطات الليبية، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في البلاد، رغم الإجراءات الوقائية الاستباقية التي اتخذتها حكومتي طرابلس وبنغازي، لمنع وصول هذا الفيروس إلى أراضيها. وذكر المركز الوطني لمكافحة الأمراض بطرابلس، بأنه تم تسجيل الإصابة الأولى بعد فحصها من قبل المختبر المرجعي لصحة المجتمع، دون الإشارة إلى هوية الشخص المصاب وما إذا كانت حالة الإصابة وافدة من الخارج أم محليّة. وظلت ليبيا بعيدة عن حالات الإصابة بفيروس كورونا حتى الثلاثاء. ومنذ ظهور "كورونا" في دول الجوار خصوصا تونس والجزائر ومصر، استبقت سلطات البلد وصول الفيروس واتخذّت إجراءات احترازية، حيث فرضت كل من الحكومة المؤقتة في بنغازي وكذلك حكومة الوفاق في طرابلس، حظر تجول في مناطق سيطرتها، كما أغلقت الحدود البريّة مع تونس، وعلقت الرحلات الجويّة إلى الخارج، كما أغلقت المحلات التجارية والمقاهي باستثناء المرافق الصحيّة والصيدليات. ومن شأن انتشار فيروس كورونا أن يعمق من أزمة ليبيا التي تعيش منذ حوالي عام على وقع صراع عسكري مسلّح بين قوات الجيش الليبي وقوات حكومة الوفاق حول العاصمة طرابلس، حيث تفتقر البلاد إلى بنية صحيّة جيّدة وتعاني من نقص الإمدادات الطبيّة، مع زيادة أعداد المرضى وجرحى الحرب.

التونسيون في ظل الحجر الصحي... عودة إلى المطالعة والرياضة... الحركة تغيب عن شوارع العاصمة

الشرق الاوسط.....تونس: المنجي السعيداني.... سجّلت تونس، أمس (الثلاثاء)، مزيداً من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، في وقت بدت شوارع العاصمة خالية من أي نشاط يُذكر، في ظل فرض حظر التجول، وإعلان الحجر الصحي العام، وتعليق الحضور في كافة مؤسسات الدولة، في إطار إجراءات التصدي لانتشار الفيروس. ووجد كثير من التونسيين نفسه في حالة حصار لم يألفها في السابق نتيجة الإجراءات الحكومية لمنع تفشي الوباء. فقد تعود هؤلاء على الجلوس لساعات طويلة في المقاهي، والتجوّل في الشوارع، والتجمع أمام محلات الوجبات الخفيفة أو التسوّق في المؤسسات التجارية الكبرى، لكن الحجر الصحي وحظر التجول الذي يسري طوال الليل، وحتى ساعات الصباح الأولى، أدّيا إلى فرض عادات جديدة على شرائح واسعة من التونسيين. ومع دخول المؤسسة العسكرية والأمنية على الخط، بات فرض الإجراءات الحكومية أكثر صرامة على المواطنين، الذين كانوا في البداية مترددين في تطبيق ما يُطلب منهم للتصدي لانتشار الفيروس. ويشكّل نزول الجيش التونسي إلى الشارع لحظة نادرة، إذ اعتبر الحبيب بورقيبة، الرئيس التونسي السابق، أن مكان الجيش في الثكنات، وهو بالفعل لم يخرج منها إلى الشارع إلا في حالات قصوى، على غرار ما حصل خلال «ثورة الخبز» سنة 1983، وأثناء «الانقلاب السياسي» على بورقيبة سنة 1987، وكذلك خلال ثورة 2011. ومن خلال جولة قصيرة بالسيارة في العاصمة، بدت الحياة في الشوارع والأحياء الشعبية تسير بوتيرة بطيئة للغاية، إذ ينتظر معظم العائلات التونسية، كما يبدو، انجلاء مخاطر الوباء قبل العودة إلى الحياة الطبيعية. وغابت حركة السيارات والدراجات النارية إلى حد كبير، بل كان واضحاً أن الحركة تكاد تكون معدومة، باستثناء تسلل بعض التونسيين، في الساعات الأولى التي تلي فك حظر التجول (عند السادسة صباحاً)، لاقتناء حاجيات أساسية قبل أن يعودوا سريعاً إلى منازلهم. لكن في الإجمال، غابت الحركة كلياً في المقاهي والأكشاك، ولم تصدر الصحف. وكان واضحاً أيضاً أن كثيراً من التونسيين يتجنب إحياء العلاقات الاجتماعية ويتخذ موقفاً حذراً في التعاطي من الآخرين خشية أن يكونوا حاملين للفيروس. وبالمقارنة مع أيام الثورة عام 2011، فإن الوضع اليوم مختلف تمام الاختلاف. ففي تلك الأيام كانت الحياة سرعان ما تعود إلى وضعها الطبيعي مباشرة بعد انتهاء حظر التجول ليلاً (في الأيام الأولى التي تلت الثورة)، لكن الوضع الحالي مختلف، حيث ضرب الوباء اللحمة الاجتماعية في الصميم، وبات أكثر التونسيين منزوين في منازلهم. ويقول عبد الحميد عمار (موظف)، إن ساعات اليوم تبدو طويلة للغاية في ظل غياب العمل. ويوضح أن التونسي «لم يعد يعرف ماذا يفعل بوقته الطويل المتاح»، مشيراً إلى عودة كثيرين منهم إلى هواية المطالعة في بيوتهم، وقراءة الكتب التي تغافلوا عنها خلال السنوات الماضية، كما بات كثيرون يمارسون الرياضة المنزلية، وهو أمر لم يكونوا يقومون به في السابق. ويشير أيضاً إلى أن السكان الذين تقع بيوتهم على مقربة من المناطق الجبلية باتوا «أكثر حرية... ففي إمكانهم الآن التفسح طوال ساعات الليل والنهار طالما أنهم بعيدون عن أعين الجيش والأمن، باعتبار أن مخاطر العدوى تبدو قليلة مقارنة بالتجمعات السكنية الكبرى». أما توفيق بن حسين (سائق شاحنة)، فيقول إن صاحب العمل أوقف تشغيل الشاحنات منذ يوم الاثنين، وانتقل إلى منزله الريفي حيث «يتمتع بحياة مستقرة». ويوضح حسام الجبابلي، المتحدث باسم الحرس الوطني (وزارة الداخلية التونسية)، أن السلطات الأمنية احتفظت رهن الاعتقال بـ52 تونسياً لم يلتزموا بتطبيق حظر التجوال، علماً بأن عماد الحزقي، وزير الدفاع، أكد صباح أمس نشر مزيد من القوات العسكرية لفرض احترام الحجر الصحي العام، مشيراً إلى تسيير نحو 600 دورية لإلزام التونسيين بعدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، إضافة إلى القيام بطلعات جوية على مدار الساعة بمناطق العاصمة التونسية وبنزرت وصفاقس وقابس وبن قردان وجربة، مع استعمال مكبرات الصوت لدعوة التونسيين لملازمة منازلهم. وفي حال إعلان بعض المناطق التونسية مناطق موبوءة، قال وزير الدفاع إن الجيش سينتشر على مداخل هذه المناطق، ويمنع دخول الأشخاص أو خروجهم منها. وتوعدت السلطات التونسية بأقصى العقاب ضد من يخرقون الحجر الصحي العام دون موجب، مشيرة إلى إمكان إيداعهم السجن لمدة 6 أشهر مع التنفيذ، إضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 120 ديناراً تونسياً (نحو 40 دولاراً أميركياً). وينتظر كثير من التونسيين، لا سيما أصحاب المداخيل المالية الضعيفة، أن تعلن الدولة عن كيفية منحهم إعانات غذائية ومادية في ظل الضيق الاقتصادي الذي باتت شرائح واسعة تعاني من تبعاته. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة التونسية، أمس، تسجيل 25 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 114 حالة، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية، في تقرير من تونس. ومنذ تسجيل أولى الإصابات في الثاني من مارس (آذار) الحالي، بلغ عدد الإصابات الوافدة من الخارج 74 مقابل 39 محلية تسربت إليهم العدوى. ولا تزال حصيلة الوفيات في حدود ثلاث، فيما يقيم في المستشفيات 11 مصاباً بالفيروس، ويخضع الباقون للحجر الصحي الذاتي في المنازل. وأوضحت الوكالة الألمانية، أن تونس أخضعت حتى اليوم قرابة 16 ألف شخص للحجر الصحي الاحتياطي، من بينهم أكثر من خمسة آلاف شخص أتموا فترة المراقبة الصحية. وبدأت تونس حجراً صحياً عاماً منذ يوم الأحد، وحظر تجول ليلي منذ نحو أسبوع. ويشارك الجيش مع قوات الأمن في تأمين دوريات في أنحاء البلاد من أجل تطبيق أكثر جدية للحجر الصحي.

المغرب يفرض تطبيقاً صارماً لأحكام الطوارئ الصحية.... عمليات أمنية مكثفة لردع المخالفين... وارتفاع الإصابات إلى 170

الشرق الاوسط...الرباط: لطيفة العروسني.... شرع المغرب، أمس (الثلاثاء)، في التطبيق الصارم لأحكام حالة الطوارئ الصحية التي ستمتد حتى 20 أبريل (نيسان) المقبل، والتي تخوّل سلطات الدولة اتخاذ تدابير استثنائية وإجراءات رادعة حازمة لمواجهة تداعيات انتشار فيروس «كورونا المستجد» بعدما بلغ عدد المصابين 170 شخصاً. وأعلن محمد اليوبي، مدير الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة عن 27 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 170، وأشار اليوبي إلى أن 97 من بين هذه الحالات وفدت من الخارج، فيما 73 حالة محلية. وأوضح أن مدينة الدار البيضاء تصدرت ترتيب المدن بتسجيل 41 حالة على مستوى المدينة وحدها، و42 حالة على مستوى جهة الدار البيضاء - سطات. وأضاف اليوبي أن عدد الوفيات بسبب «كورونا» في المغرب ارتفع إلى 5 حالات، مع تسجيل حالة وفاة جديدة أمس، لشخص يبلغ من العمر 76 سنة قادم من هولندا وهو مصاب بمرض عضال. كما أعلن عن شفاء حالة جديدة، هي لسيدة من مدينة الفقيه بنصالح (جنوب شرقي الدار البيضاء) تبلغ من العمر 80 سنة، وبذلك ارتفع عدد الحالات التي شُفيت في المغرب إلى 6. إلى ذلك، صدر أمس في الجريدة الرسمية مرسوم قانون يحمل الرقم 2.20.292 يتعلق بـ«سن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها»، وذلك في إطار التدابير القانونية التي تتخذها السلطات «كلما كانت حياة الأشخاص وسلامتهم مهددة من جراء انتشار أمراض معدية أو وبائية، واقتضت الضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لحمايتهم من هذه الأمراض». ويأتي الشروع في تنفيذ أحكام الطوارئ الصحية بالموازاة مع استمرار عمليات أمنية مكثفة تجري في مختلف المدن لتعقب المخالفين لأوامر السلطات. وقد أوقف الأمن الإقليمي بمدينة سلا، المجاورة للرباط، مساء أول من أمس، 113 شخصاً راشداً وتسعة قاصرين بعدما رفضوا الامتثال لتدابير الطوارئ الصحية. وفي هذا السياق، دعت رئاسة النيابة العامة، أمس، إلى العمل على التطبيق الصارم والحازم للمرسوم بالقانون وعدم التردد في إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية بشأن المخالفات. وعدّت رئاسة النيابة العامة، في بيان، أن استعمال التدابير الزجرية المنصوص عليها في مرسوم القانون يُعد ضرورياً لردع المخالفين الذين يستهينون بحياة المواطنين وسلامتهم، ويعرّضونهم للخطر. منوهةً، في المقابل، بوعي المواطنين بخطورة الوباء، وإدراكهم أهمية احترام التدابير المقررة للوقاية والعلاج، كما تجلى ذلك في «انخراطهم الواعي في تطبيقها وشجبهم لبعض التصرفات المخالفة لها التي ارتكبها بعض الأشخاص». ويخوّل مرسوم القانون للحكومة أن تتخذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها الحالة، بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية وإدارية، أو بواسطة منشورات وبلاغات. ويمكن أن تكون هذه التدابير مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، غير أنها لا تَحول دون ضمان استمرارية المرافق العمومية الحيوية، وتأمين الخدمات. وترمي التدابير المتخذة من طرف الحكومة في حالة الطوارئ الصحية، إلى التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون تفاقم الحالة الوقائية للمرض. وكذلك لتعبئة جميع الوسائل المتاحة لحماية حياة الأشخاص وضمان سلامتهم. وينص القانون كذلك على الإمكانية الاستثنائية المتاحة للحكومة لاتخاذ أي إجراء ذي طابع اقتصادي أو مالي أو اجتماعي أو بيئي يكتسي صبغة الاستعجال، وتقتضيه الضرورة القصوى، إذا كان من شأنه الإسهام، بكيفية مباشرة، في مواجهة الآثار السلبية المترتبة على إعلان حالة الطوارئ الصحية. ونص المرسوم بقانون كذلك على إلزام كل شخص يوجد في منطقة أُعلنت فيها حالة الطوارئ الصحية، بالتقيد بالأوامر والقرارات الصادرة عن السلطات العمومية.

نيجيريا: مقتل 70 جندياً في كمين نصبه متشددون...

كانو (نيجيريا) - القاهرة: {الشرق الأوسط}.... قُتل ما لا يقل عن 70 جندياً نيجيرياً في كمين استهدف موكبهم نصبه مقاتلون متطرفون في شمال شرقي البلاد. وامتنع متحدث باسم الجيش النيجيري عن التعليق على الهجوم، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عسكريين -رفضا الكشف عن هويتيهما- أن المتمردين أطلقوا أول من أمس، قنابل واستخدموا السلاح الرشاش على حافلات كانت تقلّ جنوداً في أثناء مرورها قرب قرية غورجي في ولاية بورنو، وتحدثا عن إصابة عدة جنود آخرين بجروح وأسر الجهاديين الآخرين. وأضاف أحدهما: «كانت خسارة كبيرة جداً، لقد قتل 70 جندياً على الأقل في الكمين»، بينما تابع زميله أن «الإرهابيين استهدفوا بشكل خاص شاحنة كانت تقلّ جنوداً مسلحين بأسلحة (آر بي جي) قبل أن يحرقوها ما أدى إلى مقتل كل من كان فيها». ولفت إلى العثور على 70 جثة حتى الآن، لكنه رأى في المقابل أن «الحصيلة أعلى بالتأكيد، لأن عمليات الإنقاذ متواصلة». وكانت القافلة قد غادرت العاصمة مايدوغوري في طريقها لشن هجوم على معسكر لجهاديين تابعين لتنظم «داعش» في المنطقة، كما أفاد عضو في ميليشيا مدعومة من الحكومة تقاتل المتمردين. وانفصل تنظيم «داعش ولاية غرب أفريقيا» عن جماعة «بوكو حرام» في 2016، لكنه أصبح الجماعة المتشددة والقوة المسلحة المهيمنة في تلك المنطقة، حيث ركز عملياته منذ العام الماضي على مهاجمة الجنود والقواعد ونصب كمائن للقوافل العسكرية. وتشن جماعة «بوكو حرام» المتطرفة هجمات في شمال شرقي نيجيريا منذ 2009 في سعيها لإقامة الخلافة الإسلامية، وقتلت أكثر من 30 ألف شخص وأجبرت مليونين آخرين على النزوح من ديارهم. ولم يتضح حجم الدعم الذي يقدمه تنظيم «داعش» لفرعه في غرب أفريقيا، حيث يعتقد خبراء أمنيون أن هذه الصلة تتعلق بالاسم فقط بشكل أساسي وليس بتقديم تمويل ودعم لوجيستي مباشر.

متطرفون في موزمبيق يستولون على بلدة رئيسية

مابوتو: «الشرق الأوسط».... سيطر المتمردون المتطرفون على بلدة رئيسية في شمال موزمبيق، على مقربة من مناطق عمل الشركات الأجنبية في مشروع للغاز الطبيعي بقيمة 60 مليار دولار (52 مليار جنيه إسترليني). وقالت الشرطة إن المسلحين الإسلاميين شنوا هجوما الليلة الماضية على منطقة «موكيمبوا دي برايا»، حيث استولوا على قاعدة عسكرية ورفعوا رايتهم. وأضافت الشرطة أن الجيش والشرطة شنوا هجوما مضادا. وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها الجهاديون الموزمبيقيون بلدة رئيسية. وذكر السكان المحليون المذعورون أنهم لم يستطيعوا الخروج بعد أن أغلق المقاتلون جميع ممرات الخروج. ونقل موقع «Moz24h» المملوك للقطاع الخاص عن أحد السكان قوله إنهم «يصطحبون السكان إلى المسجد ويحتجزونهم داخله». وقتل المئات وشرد الآلاف خلال التمرد الذي استمر ثلاث سنوات في «كابو ديلغادو». وخاضت الحكومة معركة لكبح التمرد بدعم شركة عسكرية روسية. ويطلق المسلحون على أنفسهم اسم «حركة الشباب» رغم أنه من غير الواضح ما إذا كانوا مرتبطين بحركة صومالية أكبر بكثير تحمل الاسم ذاته. تعد «كابو ديلغادو» واحدة من أفقر مناطق موزمبيق، رغم غناها بالموارد المعدنية غير المستغلة. في عام 2010، اكتشفت موزمبيق احتياطيات ضخمة من الغاز في حوض «روفوما»، قبالة ساحل «كابو ديلغادو» في المحيط الهندي. وكانت شركة «إكسون موبيل» قد كشفت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن خطط لاستثمار أكثر من 500 مليون دولار في مرحلة الإنشاء الأولية لمشروع الغاز في المنطقة.

توسيع المهمة الأوروبية في مالي لمواجهة الإرهاب

الشرق الاوسط....بروكسل: عبد الله مصطفى.... قرر المجلس الوزاري في بروكسل توسيع نطاق مهمة البعثة العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي، والمخصصة لتدريب القوات في البلاد، لتشمل أيضاً تقديم المساعدة العسكرية للقوة المشتركة لدول الساحل الخمس، وأيضاً القوات المسلحة الوطنية في دول منطقة الساحل، وهي: مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، وذلك من خلال المشورة العسكرية والتدريب والتوجيه. كما وافق المجلس على تمديد مهمة البعثة حتى 18 مايو (أيار) 2024 مع زيادة موازنة البعثة بقيمة 133.7 مليون يورو لمدة 4 سنوات، على أن يستمر عمل البعثة بالتنسيق والتعاون مع الجهات الفاعلة الأخرى مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، و«عملية برخان»، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. جاء القرار بالتزامن مع اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عبر دوائر الفيديو، التي اختتمت مساء أول من أمس. والبعثة الأوروبية في مالي جزء من نهج الاتحاد الأوروبي المتكامل، للأمن والتنمية في منطقة الساحل الأفريقي. وجرى إنشاء هذه البعثة في 2013 بناء على طلب من حكومة مالي للاستجابة إلى حاجة القوات المسلحة وبهدف ضمان بيئة آمنة داخل حدود البلاد والحد من تهديدات الجماعات الإرهابية. ولهذا تساهم البعثة في تحسين القدرات العملياتية للقوات المسلحة، وتخضع المهمة لسيطرة وإشراف السلطات المدنية الشرعية في مالي، ولا تشارك في عمليات قتالية، ويقع مقر البعثة في باماكو ويقودها البرتغالي جواو بوجا ريبيرو منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وفي فبراير (شباط) من العام الماضي، اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات إضافية لتحسين دعم أمن منطقة الساحل الأفريقي، وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه جهود دول الساحل الأفريقي الخمس المعروفة باسم «جي5» وهي جهود لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأي تهديد آخر للأمن والسلام. وقال بيان للاتحاد الأوروبي، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه «يريد تعزيز مقاربته الإقليمية في منطقة الساحل بهدف دعم التعاون عبر الحدود، وأيضاً دعم هياكل التعاون الإقليمي، وفي هذا السياق تعزيز القدرات الوطنية لدول الساحل، لأن الاستقرار في هذه المنطقة هو أيضاً عنصر أساسي للأمن الأوروبي». ويوم الأحد الماضي أعلنت حكومة مالي أن 29 شخصاً على الأقل قتلوا في البلاد في هجوم استهدف الجيش، لكنها لم تذكر الجهة التي تقف وراء الهجوم. وضرب المهاجمون قاعدة عسكرية في مدينة تاركينت في منطقة غاو بشمال مالي وقتلوا 29 جندياً على الأقل وجرحوا آخرين. وقال جيش مالي إن مسلحين يشتبه بأنهم متشددون هاجموا تلك القاعدة العسكرية في شمال شرقي البلاد، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وتقع تاركينت على بعد نحو 135 كيلومترا شمال غاو، مقر تمركز جنود للجيش الألماني أيضاً، الذين يشاركون في مهمة للأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هذه الدولة في غرب أفريقيا. ويتكبد جيش مالي بشكل متكرر خسائر جسيمة في هجمات متشددين ينشطون في شمال مالي وفي بلدان أخرى في منطقة الساحل، وقد أعلن بعضهم الولاء لتنظيمات مثل «القاعدة» أو «داعش». وفي يناير (كانون الثاني) الماضي استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رؤساء الدول الخمس (موريتانيا، وبوركينافاسو، ومالي، وتشاد، والنيجر) في منطقة الساحل الأفريقي، بمدينة «بو» جنوب غربي فرنسا. وأعلن ماكرون في تصريح عقب اللقاء، أن بلاده سترسل نحو 220 جندياً إلى منطقة الساحل، التي تضم نحو 5 آلاف جندي فرنسي في الوقت الحالي. وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، عزم بلادها زيادة عملياتها العسكرية في منطقة الساحل الأفريقي. وقالت بارلي في تصريحات، عقب لقائها رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا، إن بلادها ستنظم خلال الأسابيع القليلة المقبلة حملات عسكرية جديدة في نقطة تقاطع كل من مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وفق إعلام أفريقي. وتأسست «مجموعة دول الساحل الأفريقي» في عام 2014. ويقع مقر أمانتها العامة في نواكشوط. وينشط بمنطقة الساحل الأفريقي كثير من التنظيمات التي توصف بالإرهابية، من بينها فرع «القاعدة في بلاد المغرب». وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصاً في مالي، التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية آنذاك.



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...تدابير يمنية تستبق وصول الوباء وتحذير من تسبب إجراءات الحوثي بـ«كارثة».....الملك سلمان يترأس قمة استثنائية افتراضية لزعماء دول "G20" لبحث مكافحة أزمة كورونا...رئيس الحكومة الكويتية: أزمة «كورونا» ليس لها مدى زمني... البحرين تسجل وفاة مواطن... والإمارات ترصد 50 إصابة جديدة....اختراقات واسعة لقرار حظر التجول في الأردن من أجل التزود بالمؤن...

التالي

أخبار وتقارير......400 ألف إصابة بكورونا في العالم و2.6 مليار شخص بالحجر.....الرئيس الأميركي: الإغلاق التام قد يؤدي لتدمير البلاد.....فرنسا خامس دولة تسجل أكثر من ألف حالة وفاة بكورونا.....خطة أوروبية لمكافحة كورونا في مخيمات اللاجئين اليونانية....كورونا.. 600 وفاة و50 ألف مصاب في أميركا.... "هانتا" بعد "كورونا"... هل يجب الحذر من "الفيروس الجديد"؟....


أخبار متعلّقة

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,061,688

عدد الزوار: 1,356,629

المتواجدون الآن: 41