أخبار سوريا...دمشق: طائرات مجهولة تقصف أهدافا على الحدود مع العراق...حملات دهم لاستخبارات الأسد بغوطة دمشق.. واعتقال العشرات...بعد حديث أردوغان عن "انتهاكات".. أرتال تركية إلى إدلب...قتلى وجرحى بينهم جنود روس بحادث سير في طرطوس...تركيا «تسحب» الأسلحة الثقيلة من نقاط المراقبة في إدلب... استهداف 500 موقع طبي في سورية...

تاريخ الإضافة الخميس 12 آذار 2020 - 5:22 ص    عدد الزيارات 512    التعليقات 0    القسم عربية

        


دمشق: طائرات مجهولة تقصف أهدافا على الحدود مع العراق...

الراي....الكاتب:(رويترز) ... أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن طائرات مجهولة قصفت أهدافا جنوب شرقي مدينة البوكمال على الحدود مع العراق ووقوع أضرار مادية.

حملات دهم لاستخبارات الأسد بغوطة دمشق.. واعتقال العشرات...

المصدر: دبي - العربية.نت.... نفذت عناصر من استخبارات النظام السوري هذا الأسبوع حملات دهم عدة في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية اعتقلت خلالها أكثر من 20 شاباً من بينهم مقاتلون سابقون ممن قاموا بتسوية أوضاعهم، وفق ما نقل المرصد السوري، الأربعاء، عن مصادر لم يسمها. إلى ذلك، اعتقلت حواجز المخابرات الجوية في محيط بلدة حزة، 6 شبان من أبناء البلدة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وفي بلدة جسرين انتشرت حواجز مؤقتة تابعة لاستخبارات النظام في أحياء البلدة، كما اعتقلت أكثر من 10 شبان من أبناء جسرين غالبيتهم ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف فصائل المعارضة وأجروا "تسويات" مع نظام الأسد. كما نفذت استخبارات النظام حملة دهم استهدفت عددا من المحال التجارية في شارع القوتلي وخورشيد وسط مدينة دوما، واعتقلت عددا من أبناء المدينة خلال حملتها، بينهم أشخاص أجروا سابقاً "تسوية" عقب خروج فصائل المعارضة من المنطقة. كانت قوات النظام سيطرت على جميع مناطق الغوطة الشرقية في أبريل/نيسان 2018، بعد قصفها بشتى أنواع الأسلحة وارتكاب عدة مجازر، ما أسفر في النهاية عن توقيع اتفاق "تسوية" مع الفصائل وخروجهم إلى الشمال السوري. وتكررت أخبار المداهمات والاعتقالات بحق مدنيين في عدد من أحياء دمشق وبلدات في ريفها، كان أحدثها ما وثقه "مركز الغوطة الإعلامي" في 8 كانون الثاني الماضي، إذ أفاد باعتقال ثمانية أشخاص بينهم امرأتان في دمّر بدمشق، ليتبين لاحقًا أن المعتقلين قدموا من غوطة دمشق بعد إجراء ما يسمى "تسوية حال".

بعد حديث أردوغان عن "انتهاكات".. أرتال تركية إلى إدلب

المصدر: دبي - العربية.نت.... على الرغم من الهدنة المعلنة في إدلب السورية بـ"انتهاكاتها الصغيرة" التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، تتواصل عمليات دخول الأرتال العسكرية التركية نحو الأراضي السورية عبر المحافظة. في التفاصيل، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول نحو 70 آلية عسكرية تركية من معبر كفرلوسين الحدودي شمال إدلب، متجها نحو المواقع التركية في المنطقة. ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 820 آلية، إضافة لمئات الجنود. وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الجاري وحتى الآن، إلى أكثر من 4220 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و"كبائن حراسة" متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 9200 جندي تركي.

رتل ثانٍ في 24 ساعة

يشار إلى أن المرصد كان أفاد الثلاثاء، باستقدام القوات التركية لرتل عسكري جديد نحو مواقعها في محافظة إدلب، حيث دخل صباحا رتل تركي مؤلف من نحو 100 آلية عسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمال إدلب. وأوضح أنه مع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 750 آلية، بالإضافة لمئات الجنود قبل أن يرتفع العدد بعد دخول رتل الأربعاء.

"انتهاكات صغيرة"

وكان أردوغان قد أعلن تسجيل ما وصفه بـ "انتهاكات صغيرة" لوقف إطلاق النار في إدلب شمال غرب سوريا، مناشداً موسكو "باتخاذ إجراءات" رادعة. وقال في خطاب ألقاه في أنقرة "حتى لو كانت حوادث محدودة، فإن وقف إطلاق النار بدأ يُنتهك. نحن نشاطر هذه التطورات مع روسيا ونتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات". كما حذر من أن أي اعتداء على نقاط المراقبة التركية في إدلب سيرد عليه بقوة. وقال: "الوضع تحسن في إدلب لكنه لم يصل إلى النتيجة المرجوة". إلى ذلك، اعتبر أن التدابير التي تم التوصل إليها مع موسكو بشأن إدلب إجراءات مؤقتة. بدورها، أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها تعمل على تحويل وقف إطلاق النار في إدلب إلى دائم، وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، خلال تصريحات للصحافيين قبيل اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة، إن بلاده تعمل حاليا على تحويل الوقف المؤقت لإطلاق النار بمحافظة إدلب السورية إلى دائم. كما أعلن الوزير التركي أن "وفدا عسكريا جاء من روسيا إلى تركيا للتباحث حول التطورات في إدلب".

اتفاق أوقف زحف النظام

على صعيد متصل، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الأربعاء أن المحادثات بين تركيا وروسيا بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة إدلب بسوريا "إيجابية وبناءة". ووصل وفد روسي إلى أنقرة مساء الثلاثاء لمتابعة تفاصيل الاتفاق الذي جرى الأسبوع الماضي في موسكو إثر لقاء الرئيس التركي بنظيره الروسي.. كما قال أكار إن الطرفين يعملان على الإعداد لتسيير دوريات مشتركة على طريق إم4 السريع الرئيسي المتوقع أن يبدأ يوم 15 مارس. وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوضح الثلاثاء أن الجيش التركي سيتكفل "بالرقابة" على الجزء الواقع شمالي ممر أمني أقيم حول طريق سريع في محافظة إدلب، بينما سيخضع الجزء الجنوبي لرقابة القوات الروسية. ويعد الاتفاق على هذا الممر جزءا من اتفاق لوقف إطلاق النار توصلت إليه تركيا وروسيا الأسبوع الماضي لوقف القتال الدائر في إدلب الذي أدى إلى نزوح قرابة مليون شخص خلال ثلاثة أشهر وأثار احتمال وقوع اشتباك عسكري بين تركيا وروسيا. وعزز هذا الاتفاق ما حققته قوات النظام السوري المدعومة من روسيا من مكاسب أمام المعارضة التي تدعمها تركيا لكنه أوقف زحف النظام وخفف من أعظم مخاوف أنقرة وهو تدفق المزيد من المهاجرين السوريين للانضمام إلى 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا حاليا. وبمقتضى الاتفاق سيبدأ تسيير دوريات تركية روسية مشتركة على امتداد الطريق السريع نفسه في 15 مارس آذار الجاري. ولم يتضح ما سيحدث لجيب للمعارضة سينشأ جنوبي الطريق.

أكثر من 500 هجوم على منشآت طبية في سوريا منذ 2016

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إنها وثقت أكثر من 500 هجوم عسكري على منشآت طبية في سوريا منذ أن بدأت إحصاءها في 2016، والعدد نفسه تقريبا من الوفيات بين العاملين والمرضى. ونحو ثلثي هذه المواقع في شمال غربي سوريا حيث تصاعد القتال في الأشهر الأخيرة مع سعي دمشق، مدعومة من روسيا، لاستعادة آخر قطعة من أراضيها ما زالت خارج نطاق سيطرتها. واتفقت روسيا وتركيا اللتان تدعمان طرفين مختلفين في الحرب السورية على وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي ولم تقع سوى انتهاكات محدودة له. وأظهر التقرير أن البيانات وثقت 494 هجوما على منشآت طبية بين عامي 2016 و2019، فيما تصفه منظمة الصحة العالمية بأنها المرة الأولى التي تصدر فيها بيانات شاملة عن ضرب المواقع الطبية. ومنذ بداية العام الحالي، أكدت المنظمة تسع هجمات جميعها في شمال غربي سوريا وأسفرت عن عشر حالات وفاة دون أن تحدد الجهة المسؤولة. وأشارت إلى أن العدد الإجمالي للوفيات بين العاملين بالقطاع الطبي والمرضى بلغ 480 من يناير (كانون الثاني) 2016 حتى الآن. وقال ريتشارد برينان مدير عمليات الطوارئ الإقليمية في شرق المتوسط لدى منظمة الصحة العالمية: «المزعج في الأمر أننا وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الهجوم على قطاع الصحة، وهو ما يجب ألا يتسامح المجتمع الدولي فيه، أمرا مسلما به واعتدنا عليه». وأضاف أن نصف المنشآت الطبية فقط ما زالت تعمل في شمال غربي سوريا، حيث أدت أعمال العنف الأخيرة إلى نزوح نحو مليون شخص. ومثل هذه البيانات قد تساعد مجلس التحقيق بالأمم المتحدة الذي بدأ العام الماضي تحقيقا في سلسلة وقائع في شمال غربي سوريا منها الهجمات على المنشآت الطبية. وسبق أن ندد مسؤولون في الأمم المتحدة بالهجمات «المتعمدة» التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه على مواقع مدنية محمية منها المستشفيات والمدارس. وإذا ثبت ذلك فإنه قد يصل إلى حد جرائم حرب.

قتلى وجرحى بينهم جنود روس بحادث سير في طرطوس

أورينت نت – متابعات.... قالت وسائل إعلام تابعة لنظام أسد، اليوم الأربعاء، إن عدة أشخاص قتلوا بينهم جندي روسي وجروح أخرون بحادث سير في ريف محافظة طرطوس في الساحل السوري. وبحسب وسائل الإعلام الموالية، فإن 3 أشخاص قتلوا بينهم جندي من قوات الاحتلال الروسي، وأصيب 7 أخرين بينهم جنديان روسيان، بعد اصطدام عربة عسكرية روسية بـ"مكرو سرفيس" يقل ركاباً على طريق القدموس - بانياس في ريف طرطوس.

تركيا «تسحب» الأسلحة الثقيلة من نقاط المراقبة في إدلب... استهداف 500 موقع طبي في سورية

الراي....بدأت تركيا بسحب الأسلحة الثقيلة من نقاط مراقبتها في إدلب في شمال غربي سورية، فيما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاق وقف إطلاق النار في المحافظة «بدأ يتعرض لانتهاكات»، مهدداً بـ«ردّ أعنف» إذا استُهدفت قواته. ونقلت «وكالة نوفوستي للأنباء» الروسية عن مصدر عسكري، أمس، أن «أنقرة بدأت تدريجياً بسحب الأسلحة الثقيلة من نقاط المراقبة وفقاً لاتفاق الخامس من مارس» بين تركيا وروسيا. بدوره، قال مدير مركز حميميم أوليغ جورافلوف، أمس، إنه «لم يتم رصد أي عمليات قصف خلال الساعات الـ24 الماضية من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية الخاضعة لأنقرة». وأشار إلى أن «الشرطة العسكرية الروسية أمنت إيصال 4 قافلات عسكرية تركية إلى مواقع وجود نقاط المراقبة للقوات المسلحة التركية في إدلب». في المقابل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاق وقف النار «بدأ يتعرض لانتهاكات»، وحض موسكو على «اتخاذ اجراءات» لوقفها. وقال في خطاب: «حتى وإن كانت حوادث محدودة، فإن وقف إطلاق النار بدأ يُنتهك... نحن ننقل هذه التطورات إلى روسيا ونتوقع أن يتم اتخاذ اجراءات». وأضاف «أمام أصغر هجوم (على نقاطنا) لن نرد فحسب، بل سنرد بشكل أعنف». وأكد من جانب آخر، أنه سيبقي حدود تركيا مفتوحة أمام المهاجرين واللاجئين الساعين للوصول إلى أوروبا، إلى أن يلبي الاتحاد الأوروبي كل مطالبه. وأثار قرار تركيا في نهاية فبراير إعادة فتح حدودها أمام اللاجئين، خلافاً مع الاتحاد الأوروبي وسجالاً حاداً مع اليونان التي أطلقت الغاز المسيل للدموع على آلاف المهاجرين الساعين لاختراق الحدود، واتُهمت بضرب المهاجرين وأخذ مقتنياتهم في حال تمكنوا من العبور. ورأى أردوغان أن «لا فرق بين ما فعله النازيون وتلك الصور من الحدود اليونانية». ونفت اليونان اللجوء إلى العنف واتهمت تركيا بدفع الناس اليائسين للقيام بمحاولات خطيرة للدخول إلى أوروبا. وفي جنيف، وثقت منظمة الصحة العالمية، أكثر من 500 هجوم عسكري على منشآت طبية في سورية منذ أن بدأت إحصاءها في 2016، والعدد نفسه تقريباً من الوفيات بين العاملين والمرضى. وذكرت في تقرير، أن البيانات وثقت 494 هجوماً على منشآت طبية بين عامي 2016 و2019، في ما تصفه المنظمة بأنها المرة الأولى التي تصدر فيها بيانات شاملة عن ضرب المواقع الطبية. ونحو ثلثي هذه المواقع في شمال غربي سورية. ومنذ بداية العام، أكدت المنظمة 9 هجمات في شمال غربي سورية، وأسفرت عن 10 حالات وفاة من دون أن تحدد الجهة المسؤولة. وأضافت أن العدد الإجمالي للوفيات بين العاملين بالقطاع الطبي والمرضى بلغ 480 من يناير 2016 حتى الآن. وقال مدير عمليات الطوارئ الإقليمية في شرق المتوسط لدى المنظمة ريتشارد برينان إن «نصف المنشآت الطبية فقط ما زالت تعمل في شمال غربي سورية حيث أدت أعمال العنف الأخيرة إلى نزوح نحو مليون شخص». وفي برلين، أعلنت محكمة ألمانية أنّ جلسات محاكمة ضابطي مخابرات سوريين سابقين متّهمين بالمشاركة في «جرائم ضدّ الإنسانية» ستبدأ في أبريل المقبل. وقال ناشطون في «المركز الأوروبي للحقوق الدستورية والانسانية» إنّ هذا الإجراء القانوني هو الأول من نوعه في العالم الذي يتعلق بعمليات تعذيب تمّت برعاية الدولة السورية. ويواجه ضابط المخابرات السابق أنور رسلان (57 عاماً)، الذي قاد قسم التحقيقات في «الفرع 231» التابع للمخابرات، تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الآلاف واغتصاب إضافة الى 58 تهمة قتل، في حين أن الضابط السابق اياد الغريب (43 عاماً) متهم بالتواطؤ في هذه الارتكابات واحتجاز متظاهرين واقتيادهم الى سجون حيث «تعرّضوا لتعذيب وحشي».



السابق

أخبار لبنان....بطائرات مسيرة.. لبناني يعترف أمام محكمة بخرق قوانين أميركية لصالح "حزب الله".......«ذعر كورونا» يقبض على لبنان...تسجيل ثاني وفاة وحالة شفاء وارتفاع عدد المصابين إلى 68... ووقْف الرحلات مع 4 دول....سيناريوهات أزمة الديون اللبنانية... ما الخطوة التالية؟..لبنان بأكمله في «سجن كورونا».. وطائرة إيرانية تخترق حظر الرحلات....الأوروبيون يسوّقون شروط صندوق النقد...هل يصرّ مجلس القضاء الأعلى على مخالفة الدستور؟..."التوصيات العشر"... أكثر من خطوة... أقل من خطة!..انتقادات مضبوطة من «المستقبل» و«الاشتراكي» للحكومة بحجة أن وجودها أفضل من الفراغ....

التالي

أخبار العراق.كتائب حزب الله: استخفاف الاحتلال بإرادة الشعب لن يكون بلا ثمن...."لجنة سباعية" في العراق لاقتراح رئيس الحكومة... هل ينجح التوافق؟....مقتل 18 مسلحا في الحشد الشعبي في قصف "للتحالف" بسوريا...مقتل أميركيين اثنين وبريطاني ...سقوط 10 صواريخ على معسكر يضم قوات أميركية.....«فرق الموت» تغتال فناناً ومحامياً جنوب العراق....صالح يمهل الكتل الشيعية حتى الاثنين لترشيح رئيس وزراء جديد للعراق..... لماذا تنازلت "الكتلة السنية" عن تسمية رئيس الوزراء؟..الصدر: لن أستعمل علاجاً أميركياً ضد كورونا...كورونا في العراق.. "خرافات" رجال دين تزيد الطين بلة.....

Crisis Group Libya Update #3

 الجمعة 22 كانون الثاني 2021 - 6:34 ص

Crisis Group Libya Update #3 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 54,396,005

عدد الزوار: 1,651,621

المتواجدون الآن: 47