أخبار مصر وإفريقيا....مصر «جاهزة» لتدريب دول الساحل على مواجهة الإرهاب....رؤساء أركان الساحل الأفريقي يناقشون مقترح «قوة مكافحة الإرهاب»....البرهان: لا أحد فوق القانون وسنتعاون مع الجنائية الدولية....مجلس الأمن الدولي يوافق على مشروع القرار البريطاني حول ليبيا...وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيطاليا يبحثون الوضع في ليبيا الأسبوع المقبل....واشنطن تحذر مؤججي الصراع في ليبيا من «تداعيات وخيمة»...الفخفاخ يقدم غداً حصيلة مشاورات تشكيل الحكومة إلى الرئيس التونسي...

تاريخ الإضافة الخميس 13 شباط 2020 - 4:57 ص    عدد الزيارات 399    التعليقات 0    القسم عربية

        


مصر «جاهزة» لتدريب دول الساحل على مواجهة الإرهاب..

الراي....الكاتب:القاهرة - من ألفت الكحلي وأحمد عبدالعظيم .. قال رئيس أركان حرب القوات المصرية الفريق محمد فريد، في ختام اجتماعات نظرائه من دول تجمع الساحل الأفريقي الخمس، إن قمة أديس أبابا الأفريقية، «أتت بظلالها الإيجابية من خلال فوز مصر بعضوية مجلس السلم والأمن، ومناقشة عدد من القضايا ذات الأهمية الكبرى للقارة»، وعلى رأسها الأزمة الليبية بما يحفظ حقوق الشعب الليبي الشقيق. وأضاف أمام رؤساء أركان موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد، وبحضور ممثلي الدول الأوروبية المانحة، الثلاثاء، ان مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي أكدت استعداد مصر الكامل لاستضافة قمة لبحث إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب في دول الساحل «مهمة للقارة». وأكد أن القوات المسلحة «تسير وتحقق إستراتيجية الدولة المصرية في دورها الداعم لكل القضايا الأفريقية». وشدد على أن القاهرة، تدعم قدرات دول الساحل الخمس، وجاهزة لتدريب كوادرها، في مجال مكافحة الإرهاب، وتعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية. في سياق ثان، أعلن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن «ما تقوم به الجهات الأمنية، من نجاحها في توجيه الضربات الاستباقية لأوكار الجماعات والتنظيمات الإرهابية، يقضي تماماً على أوهام وخرافات تلك الجماعات في تنفيذ مخططاتها وأهدافها الخبيثة ومحاولاتها المستميتة لنشر الخراب والدمار». وفي واشنطن، وقبيل انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات سد النهضة، والتي وصفت بأنها «النهائية»، أمس، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت اوبراين، وتناولا العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، واستعرضا تطورات مفاوضات «النهضة»، وسعي الإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق يحقق مصلحة الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا. وأكد شكري واوبراين، ضرورة تعزيز التنسيق بين البلدين، حول القضايا الإقليمية المرتبطة بالشرق الأوسط، خصوصاً الأزمة السورية والوضع في ليبيا، ومكافحة الإرهاب والتصدي لانتقال الإرهابيين إلى ليبيا، ومنها إلى دول الساحل والصحراء، وبما يدعو إلى تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية والقضاء التام على ظاهرة الإرهاب.

رؤساء أركان الساحل الأفريقي يناقشون مقترح «قوة مكافحة الإرهاب».. توافق مصري - أميركي على التصدي للمتطرفين

القاهرة: «الشرق الأوسط».. في الوقت الذي ناقش فيه اجتماع رؤساء أركان حرب القوات المسلحة لدول تجمع الساحل الأفريقي الخمس (G5) في القاهرة، المقترح المصري باستضافة «قمة أفريقية لبحث إنشاء قوة قارية لمكافحة الإرهاب في دول الساحل»، أبدى وزير خارجية مصر، سامح شكري، تعويلاً على التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة التنظيمات المتطرفة. واستضافت مصر، على مدار يومين، اجتماعات رؤساء أركان دول تجمع الساحل الأفريقي الخمس بحضور ممثلين عن الدول الأوروبية المانحة. وقال الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، إن «القمة الأفريقية الثالثة والثلاثين والتي أقيمت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ألقت بظلالها الإيجابية من خلال فوز مصر بعضوية مجلس السلم والأمن، ومناقشة عدد من القضايا ذات الأهمية الكبرى للقارة الأفريقية، على رأسها الأزمة الليبية بما يحفظ حقوق الشعب الليبي الشقيق؛ فضلاً عن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باستعداد مصر الكامل لاستضافة قمة لبحث إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب في دول الساحل». ووفق بيان مصري، فإن الاجتماع ناقش «الوضع الأمني في منطقة الساحل وسبل تعزيز التعاون العسكري والتنسيق المستمر في القضايا محل الاهتمام المشترك، كما تم عرض الرؤية المصرية لدعم قدرات دول الساحل الأفريقي الخمس (موريتانيا، ومالي، والنيجر، وبوركينا فاسو، وتشاد)، ومناقشة مقترح تدريب كوادر من تلك الدول في مصر في مجال مكافحة الإرهاب، وتعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية بين الجانب المصري ودول الساحل الأفريقي الخمس». وأكد فريد «ضرورة التدريب والتأهيل المستمرين لقوات دول الساحل الخمس (G5) من أجل مواجهة التهديدات الأمنية عابرة الحدود الناتجة عن الجماعات المتطرفة بدول الساحل الأفريقي»، موضحاً أهمية «تشجيع المبادرات التنموية بالمناطق المهمشة في دول الساحل الخمس لدعم استقرار المنطقة ومنع الجماعات المتطرفة من تجنيد عناصر جدد». في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية سامح شكري ومستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين ضرورة تعزيز التنسيق بين الجانبين حول القضايا الإقليمية المرتبطة بالشرق الأوسط، خاصة بالنسبة للأزمة السورية والوضع في ليبيا، بما في ذلك ضرورة مكافحة الإرهاب والتصدي لانتقال المقاتلين الإرهابيين إلى ليبيا ومنها إلى دول الساحل والصحراء. كما دعا المسؤولان، خلال اجتماع في واشنطن، أمس، إلى «تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية والقضاء التام على ظاهرة الإرهاب».

البرهان: لا أحد فوق القانون وسنتعاون مع الجنائية الدولية..

المصدر: دبي - العربية.نت... أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان، مساء الأربعاء، على تعاونهم التام مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة المطلوبين في جرائم الحرب والإبادة الجماعية فيما يتعلق بنزاع دارفور ، وفقاً لمنظمة هيومن رايتش ووتش. ونقلت المنظمة عن عبد الفتاح البرهان قوله "لقد اتفقنا على أنه لا يوجد أحد فوق القانون، وأن الناس سوف يقدمون إلى العدالة، سواء في السودان أو خارجها بمساعدة المحكمة الجنائية الدولية". هذا ولم يذكر البرهان البشير بالاسم، بحسب بيان هيومن رايتس ووتش الذي نشرته وكالة "اسوشيتد برس". وجاءت تعليقاته خلال لقائه مع كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش ، وماوسي سيغون، مدير المنظمة في إفريقيا الأربعاء في العاصمة السودانية الخرطوم. بدوره أكد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك التزام الحكومة بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.

أخيراً.. البشير يواجه العدالة

وقالت هيومن رايتس ووتش إن إعلان السودان قد يعني أن البشير "سيواجه أخيراً العدالة بسبب الجرائم الدولية الخطيرة في دارفور". بدوره، قال روث: "لقد انتظر الضحايا وعائلاتهم أكثر من 15 عامًا لتحقيق العدالة بشأن الفظائع التي ارتكبت على نطاق واسع في دارفور. الآن قد يرون أخيرًا الرئيس السابق البشير وغيره من المشتبه بهم في المحكمة الجنائية الدولية". وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الانتقالية "بسرعة دعوة" مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية إلى السودان لمناقشة شروط التعاون وكيفية المضي قدما في المحاكمات.

خطوة ضرورية

في المقابل، أكدت منظمة العفو الدولية، في وقت سابق الأربعاء، أن تسليم الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية خطوة ضرورية وجديرة بالترحيب لتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم. وكان وزير الإعلام السوداني، فيصل محمد صالح، أعلن أمس الثلاثاء، أن الحكومة اتفقت مع "جماعات التمرد في إقليم دارفور" خلال محادثات سلام في جوبا على مثول المطلوبين أمام المحكمة الجنائية الدولية.

مجلس الأمن الدولي يوافق على مشروع القرار البريطاني حول ليبيا

روسيا اليوم..المصدر: وكالات روسية... وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، على مشروع القرار البريطاني حول ليبيا. وجاء هذا القرار تأكيدا لقرار مؤتمر برلين الداعي إلى التزام طرفي النزاع الليبي بوقف إطلاق النار، كما دعم مجلس الأمن حظر السلاح المفروض على ليبيا. وصوتت 14 دولة لصالح القرار، فيما امتنعت روسيا عن التصويت. وأوضح المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنه امتنع عن التصويت بسبب عدم الوضوح بشأن مدى استعداد جميع أطراف النزاع لتنفيذ قرارات مؤتمر برلين.

نيبينزيا: حصلنا على قرار لا يحظى بإجماع وهذا شيء مؤسف

وأضاف نيبينزيا: "حصلنا على قرار بشأن ليبيا لا يحظى بإجماع، وهذا ما أوصلنا إليه بعض زملائنا. ولا يسعنا سوى أن نعرب عن استيائنا الشديد وأسفنا بهذا الصدد". ويتضمن القرار دعوة إلى "جميع الدول الأعضاء (في منظمة الأمم المتحدة) للالتزام بشروط حظر السلاح المفروض بقرار 1970"، بما في ذلك عبر وقف تقديم أي دعم لمجندين وسحب جميع قواتهم. كما يحث القرار جميع الدول على "عدم التدخل في النزاع وعدم اتخاذ خطوات من شأنها أن تفاقمه". وكان مسؤولو الدول التي شاركت في مؤتمر برلين حول ليبيا، في 19 يناير، دعوا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، وتعهدوا بالامتناع عن التدخل في شؤون هذا البلد.

خرق الهدنة يتواصل في طرابلس... والسراج يدعو لوقف التدخلات الخارجية

الأمم المتحدة تشكو عرقلة رحلاتها الجوية من ليبيا وإليها

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود... تواصل أمس خرق الهدنة الهشة في العاصمة الليبية طرابلس، بين القوات الموالية لحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج، وقوات «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، التي اتهمتها بعثة الأمم المتحدة بمنع رحلاتها الجوية من الهبوط في ليبيا. وبعد أيام على إخفاق المحادثات، التي أجراها ممثلون عن الطرفين ورعتها البعثة الأممية في مدينة جنيف السويسرية لتثبيت وقف إطلاق النار، جرت معارك بالأسلحة الثقيلة، أمس، بين قوات الجيش والقوات التابعة لحكومة السراج في عدة محاور داخل العاصمة، التي عاش سكانها ليلة أول من أمس على أصوات قذائف المدفعية، التي سقطت وسط المدينة. وقال سكان محليون وصحافيون إن قذائف سقطت في ساعة متأخرة من الليل في منطقتي النوفلين وسوق الجمعة اللتين كانتا في الأغلب بعيدتين عن الصراع، بينما غرقت عدة ضواحي في الظلام بسبب انقطاع الكهرباء التي كثيرا ما يتم استهداف شبكاتها. فيما قالت مصادر عسكرية في «الجيش الوطني» إنه قصف مساء أول من أمس عدة مخازن للميليشيات المسلحة والمرتزقة الموالين لتركيا شرق وجنوب العاصمة. لكن لم ترد على الفور أي تقارير حول حجم الخسائر البشرية والمادية. في غضون ذلك، كشف مسؤول عسكري بالجيش لـ«الشرق الأوسط» النقاب عن أن ميليشيات مصراتة تستغل الهدنة لشن هجوم وشيك على مدينة سرت، وعلى الحقول النفطية الخاضعة لسيطرة قوات «الجيش الوطني»، بعد أن استبدلت ميليشياتها في طرابلس بواسطة (المرتزقة السوريين)، لافتا إلى أن القيادة العامة للجيش تدعم القوات باستمرار، وتتابع الموقف أولاً بأول. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن قوات الجيش حققت تقدما في الطريق المؤدي إلى شرق مدينة مصراتة، لكنه امتنع عن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل. في المقابل، اتهمت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، قوات «الجيش الوطني» بإطلاق قذائف عشوائية على حي سكني مجاور لجامعة طرابلس، فيما وصفته بـ«خرق جديد ومتكرر لوقف إطلاق النار، واستمراراً لاستهداف المدنيين والأحياء السكنية بالعاصمة». وتحدثت وزارة الصحة بحكومة السراج على لسان مستشارها الإعلامي عن سقوط جريحين فقط من المدنيين، جراء سقوط قذائف عشوائية خلف جامعة طرابلس بمنطقة الهضبة البدري. إلى ذلك، اعتبر فائز السراج، رئيس حكومة «الوفاق» الوطني، لدى اجتماعه أمس مع وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو، الذي حل ضيفا على العاصمة طرابلس في زيارة مفاجئة، أن «وقف التدخلات الخارجية السلبية، والتزام الطرف المعتدي بمخرجات برلين، يتطلب موقفا حازما من المجتمع الدولي، ومن دون هذا الحزم سيستمر تدفق الأسلحة، وسيواصل المعتدي انتهاكاته». وقال السراج في بيان له إن الوزير الإيطالي جدّد خلال الاجتماع، الذي حضره مسؤولون سياسيون وعسكريون وأمنيون من الجانبين، دعم إيطاليا وتأييدها الكامل للمسار السياسي، ولمخرجات مؤتمر برلين، ومن أهمها وقف التدخلات الخارجية، وفرض حظر على الأسلحة، وإقرار وقف لإطلاق النار ووضع آليات فعالة لتنفيذ ذلك. مشيرا إلى أنه ناقش مع دي مايو موضوع إغلاق القوات (المعتدية) للمواقع النفطية، وسبل مواجهة التأثير الكارثي لهذا التصرف، الذي يطال جميع الليبيين. كما ناقش الجانبان التنسيق المشترك في مواجهة الهجرة غير الشرعية، حيث وجه السراج الشكر لإيطاليا على ما تقدمه من دعم للبلديات خلال هذا الظرف الصعب. في شأن آخر، أعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن أسفها أمس، لعدم حصول رحلاتها الجوية الدورية، التي تنقل موظفيها من وإلى ليبيا، على إذن من الجيش الوطني للهبوط في ليبيا، مشيرة إلى أن هذا الأمر تكرر في عدة مناسبات خلال الأسابيع الماضية. واعتبرت البعثة في بيان أمس أن منع رحلاتها الجوية من السفر من وإلى ليبيا سيعرقل بشدة مساعيها الإنسانية والحميدة، التي تبذلها في الوقت الذي يعمل فيه جميع موظفيها بلا هوادة للمضي في الحوار الليبي - الليبي في مساراته الثلاثة، وتقديم المساعدة الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها للمدنيين الأكثر تضرراً من النزاع. ولم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من مكتب المشير حفتر أو الجيش الوطني، لكن كان مقررا أن يعقد الناطق الرسمي باسمه اللواء أحمد المسماري مؤتمرا صحافيا في وقت متأخر من مساء أمس للتعقيب على بيان البعثة الأممية.

وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيطاليا يبحثون الوضع في ليبيا الأسبوع المقبل

روما: «الشرق الأوسط»... أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، أمس (الأربعاء)، عن عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل، يضم وزراء الخارجية والدفاع في إيطاليا وروسيا في روما، في إطار ما يسمى بمجموعة «2 + 2». وذلك لمناقشة الأزمة الليبية وملفات أخرى. وأوضحت وزارة الخارجية الإيطالية أن الاجتماع ينقسم إلى محادثات ثنائية بين وزيري الخارجية ووزيري الدفاع، ثم تليه جلسة عامة، وفقاً لما نقلته وكالة «نوفا» الإيطالية أمس. ويناقش المشاركون في الاجتماع التطورات الإقليمية والتحديات العالمية، مع التركيز على مناقشة الوضع في ليبيا وأوكرانيا والشرق الأوسط. بالإضافة إلى القضايا الخاصة بتحقيق الاستقرار الاستراتيجي والأمن الأوروبي.

واشنطن تحذر مؤججي الصراع في ليبيا من «تداعيات وخيمة»

الشرق الاوسط...واشنطن: أمير نبيل.. قال مسؤولان في وزارة الخارجية الأميركية، أمس، إن المتسببين في تأجيج الصراع داخل ليبيا «لن يفلتوا من العقاب، بما في ذلك روسيا»، مشددين على أن التسوية السياسية هي «السبيل الأمثل لحل الأزمة» في هذا البلد.جاء ذلك في إفادتين أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي لكل من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية والأوروآسيوية كريستوفر روبنسون. وأكد شينكر أن أفضل السبل لمواجهة الأزمة في ليبيا «عن طريق إنهاء المعارك في طرابلس»، مبرزا أن التدخل الأجنبي «تصاعد وقد يستمر كذلك في الفترة المقبلة، بما يشكل تهديدا للنظام الدولي في شرق البحر المتوسط، وللمصالح الأميركية في المنطقة» أيضا. وقال بهذا الخصوص إن الوقت «حان لتهدئة هذا النزاع، والسبيل الأمثل لوقف هذا القتال عن طريق وقف التدخل الأجنبي، الذي يؤجج هذا الصراع، من حيث الأسلحة والأفراد والتمويل». وأوضح شينكر على أن الولايات المتحدة تواصل بذل جهود لتحقيق الاستقرار في ليبيا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن أميركا تعاونت في سنة 2016 مع حكومة الوفاق الوطني للقضاء على «داعش» في مدينة سرت الساحلية، وأنها تواصل علاقاتها مع شركائها في مكافحة الإرهاب عبر مختلف أنحاء ليبيا للدفاع عنها، وحمايتها من تمرد الجماعات الإرهابية. كما أشار إلى التعاون الدبلوماسي الأميركي مع ليبيا، القائم في تونس، وهو المقر المؤقت لمكتب التمثيل الدبلوماسي الأميركي لدى ليبيا، والذي يقوده السفير ريتشارد نورلاند. في غضون ذلك، أوضح شينكر أن بلاده أكدت لكافة أطراف النزاع الليبي، وللداعمين من الخارج، على ضرورة حل الصراع الليبي عن طريق التفاوض، مبرزا أن واشنطن عاقبت من يهدد السلام والاستقرار في ليبيا، وأنها سوف تستمر في استخدام هذه الإجراءات حال الضرورة. كما أبرز أن تدخل اللاعبين الخارجيين يعرقل جهود إعادة الليبيين إلى مائدة التفاوض، وأن ليبيا ليست مكانا للمرتزقة الروس أو المقاتلين من سوريا أو تشاد أو تركيا. وبخصوص مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا، لفت شينكر إلى أن الكثير من المشاركين فيه «لم يلتزموا بوقف مستدام لإطلاق النار، ورفض التدخل الأجنبي». وقال إن الولايات المتحدة ضمت صوتها بعد هذا المؤتمر إلى مجلس الأمن الدولي في مسودة قرار يعزز حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، ويدعو المرتزقة سواء من مجموعة فاغنر الروسية، أو من غيرها إلى مغادرة ليبيا. مشددا على أن «الوقت حان لكي يواجه من يخالف قرارات مجلس الأمن عواقب تصرفاته. وأميركا ستواصل الضغط على الدول ذات الصلة بليبيا، نظرا لأن التسوية السلمية للأزمة الليبية لا تصب فقط في المصالح المشتركة، لكنها تعد أيضا المسار الوحيد القابل لإنهاء الصراع في تلك الدولة». من جانبه، قال كريستوفر روبنسون إن روسيا تسعى لاستخدام القوة العسكرية، ووسطاء تابعين لها لفرض إرادتها على الدول الراغبة في تأكيد استقلالها وسيادتها. مشيرا إلى أن ليبيا الآن «في خطر أن تتحول إلى الموضع القادم لروسيا، وجهودها الخبيثة لاستغلال الصراعات الدولية من أجل تحقيق مكاسب ضيقة سياسية واقتصادية». وذكر روبنسون أن قيام روسيا باستضافة ممثلين عن حكومة الوفاق الوطني، والجيش الليبي في موسكو في يناير (كانون الثاني) الماضي، أظهر أن روسيا تسعى لإيجاد مسارات دبلوماسية موازية للأمم المتحدة، وتحقيق مصالح روسية ضيقة. وقال بهذا الخصوص إن الإدارة الأميركية تشارك في عدد من الإجراءات لمواجهة مساعي روسيا للتدخل الخبيث في ليبيا، مشيرا إلى أن الوقت لم يتأخر بالنسبة لروسيا لتغيير مسارها، وأن تدعم التسوية السياسية في ليبيا. وأكد روبنسون أن بلاده «ستواصل التنديد بالتدخل الروسي في ليبيا، وستكون روسيا مخطئة لو اعتقدت أن استخدام المرتزقة سيبعد عنها الاتهام بممارسة سياسات متهورة، ويظهر ذلك في العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على مجموعة «فاغنر»، وستضغط واشنطن على حلفائها الأوروبيين لفرض مزيد من العقوبات عليها»، مشددا على أن على روسيا أن تفهم أنها «لا يمكنها الإفلات من العقاب بسبب زعزعة الاستقرار في ليبيا».

الفخفاخ يقدم غداً حصيلة مشاورات تشكيل الحكومة إلى الرئيس التونسي قبل أسبوع من انتهاء الآجال الدستورية

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني... حدّد إلياس الفخفاخ، رئيس الحكومة التونسية المكلف، مساء غد (الجمعة) موعداً للقاء الرئيس قيس سعيد، بهدف تقديم الحصيلة النهائية للمشاورات التي قادها على امتداد 25 يوماً مع قادة الأحزاب السياسية، بهدف تشكيل الحكومة الجديدة المرتقبة، متجاهلاً التجاذبات والصراعات التي لا تزال متواصلة بين الأحزاب السياسية المرشحة للانضمام إلى الائتلاف الحاكم. ويسابق رئيس الحكومة المكلف الزمن، لكي لا يتجاوز الآجال الدستورية المحددة بشهر واحد، بدأ في 20 من يناير (كانون الثاني) الماضي، تاريخ تكليفه من قبل رئيس الجمهورية، وسينتهي في العشرين من شهر فبراير (شباط) الحالي، أي يوم الخميس المقبل. في غضون ذلك، أعلن حزب «حركة الشعب» (قومي) الذي يقوده زهير المغزاوي، وحزب التيار الديمقراطي (يساري) بزعامة محمد عبو، عن معارضتهما لمقترح تعيين شخصيات لا تنتمي للأحزاب على رأس بعض الوزارات في الحكومة المرتقبة، وهددا بالانسحاب من الائتلاف الحاكم، والانضمام إلى المعارضة. واعتبر المغزاوي في تصريح إعلامي أن «إغراق الحكومة بشخصيات مستقلة يجعل من الصعب تحميل مسؤولية نجاح الحكومة أو فشلها لأي طرف سياسي بعينه»، داعياً إلى توضيح المهام بشكل دقيق، وتحميل كل طرف سياسي مشارك في الحكم جزءاً من المسؤولية، على حد قوله. كما طالب هذان الحزبان بتقليص عدد الوزارات التي يقودها وزراء من خارج الأحزاب السياسية، وعبّرا بشكل صريح عن تخوفهما من تعيين شخصيات «تنتمي لأحزاب غير معنية بتشكيل الحكومة». في إشارة إلى حزب «قلب تونس»، الذي يترأسه نبيل القروي، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية؛ لكن القروي رد على ذلك بالقول إنه يستغرب من تصرف رئيس الحكومة، وإصراره على إقصاء حزبه من المشاورات، والمشاركة في الحزام السياسي الداعم لحكومته، واستغرب عدم حصول تطور في المشاورات، منذ اللقاء الوحيد الذي جمعه مع رئيس الحكومة المكلف. أما حركة «النهضة» فقد طالبت من ناحيتها بتوسيع الحزام السياسي الداعم للحكومة. غير أن رئيس الحكومة المكلف تمسك بعدم إشراك حزب «قلب تونس» في تركيبة الحكومة المنتظرة، رغم موافقته على ضمه لمسار مشاورات تشكيل الحكومة. وتؤكد تصريحات قيادات «النهضة» و«قلب تونس» أن الفخفاخ خالف بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، والذي انتهى إلى دعوة «قلب تونس» للمشاركة في المشاورات، في إطار توسيع الحوار بشأن برنامج الحكومة. وفي هذا السياق يرى مراقبون أن رئيس الحكومة المكلف لا يرغب في خسارة دعم «ائتلاف الكرامة» وحزبي «حركة الشعب» و«التيار الديمقراطي»، الذين يمثلون قرابة 62 صوتاً في البرلمان، في حين أن حزب «قلب تونس» ممثل بـ38 برلمانياً. واعتبروا أن الفخفاخ لا يسعى إلى أن يكون حزب «قلب تونس» في الواجهة السياسية، على أن ينال عدداً قليلاً من الحقائب الوزارية عبر المستقلين، ويقدم في المقابل دعمه لحكومة الفخفاخ. وعلى مستوى التركيبة المنتظرة للحكومة، رجحت بعض المصادر المقربة من رئيس الحكومة المكلف، أن ينهي الفخفاخ مسلسل تشكيل الحكومة المرتقبة، الذي طال وشهد تقلبات متعددة. ومن المنتظر تخصيص 17 حقيبة وزارية للأحزاب السياسية والائتلافات البرلمانية، وفقاً لحجمها البرلماني، كما تمسكت بذلك حركة «النهضة»، على أن تمنح بقية الوزارات (11 وزارة) إلى خبرات وكفاءات مستقلة. ومن المتوقع أن تحصل حركة «النهضة» على ست حقائب وزارية، ويحصل حزب «التيار الديمقراطي» على ثلاث حقائب، بينما توزع بقية الوزارات (عددها ثماني) بالتساوي بين «حركة الشعب» و«ائتلاف الكرامة» و«تحيا تونس» و«كتلة الإصلاح الوطني» البرلمانية.



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..اليمن يدعو إلى تحقيق أممي في نهب الأموال....الجيش اليمني يؤكد تقدمه ويعد بتحرير صنعاء.....مشاريع بأكثر من 10 مليارات دولار على الطاولة بين روسيا والسعودية....وزير الخارجية السعودي يبحث مع بومبيو المستجدات الإقليمية والدولية....محمد بن راشد يستقبل الحجرف: دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي...

التالي

أخبار وتقارير....نصر الله يكشف تفاصيل دور سليماني في لبنان والعراق....تحليل إخباري: هل يغامر إردوغان بعلاقته مع بوتين؟....«تجسّس» استخباري أميركي وألماني على أكثر من مئة بلد... عدو وحليف...قفزة هائلة في حصيلة ضحايا كورونا في الصين...شركة «نيسان» تطالب كارلوس غصن بـ91 مليون دولار..أفغانستان: نجاح اتفاق بين واشنطن و«طالبان» رهن وقف النار....75 عاماً على تدمير درسدن الألمانية....

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change

 الإثنين 26 تشرين الأول 2020 - 6:12 ص

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change https://www.crisisgroup.org/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 48,397,138

عدد الزوار: 1,444,184

المتواجدون الآن: 49