أخبار لبنان...رسائل أميركية: لا تعايش مع حزب الله.....بعد واشنطن.. باريس وبرلين ولندن تطالب حكومة لبنان بإصلاحات.....الحكومة اللبنانية تتجه لاقتراض نحو 4 - 5 مليارات دولار لشراء القمح والوقود والأدوية...«العين الدولية» على «التموْضع السياسي» لحكومة لبنان وإصلاحاتها...اللواء....دافوس تعرِّي باسيل: غير مقبول أن تأتي على متن طائرة خاصة... شروط تعجيزية لصندوق النقد والإتحاد الأوروبي مقابل تقديم المساعدات......الاخبار...وصفة البيان الوزاري: الناس والمجتمع الــدولي.. الحكومة تسترشد بماكنزي وتستعير بند «المقاومة» من الحريري....نداء الوطن...البيان الوزاري جاهز... ووزني يتبنى موازنة خليل.. حكومة الـ"Loan" الواحد... "الشحاذة" هرباً من صندوق النقد!....

تاريخ الإضافة الجمعة 24 كانون الثاني 2020 - 5:11 ص    عدد الزيارات 557    التعليقات 0    القسم محلية

        


بعد واشنطن.. باريس وبرلين ولندن تطالب حكومة لبنان بإصلاحات..

المصدر: دبي – العربية.نت... حضت فرنسا، اليوم الخميس، رئيس الوزراء اللبناني الجديد حسان دياب على اتخاذ "إجراءات عاجلة لإعادة الثقة" في لبنان، حيث يواصل الشارع احتجاجاته ضد النخب السياسية. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، إن "الوضع الصعب الذي يشهده لبنان يتطلب أن تكون أولوية الحكومة الجديدة اتخاذ الإجراءات العاجلة لإعادة الثقة". وأضافت أنييس فون دير مول: "لقد آن الأوان لكل المسؤولين اللبنانيين أن يتحركوا بشكل جماعي بما فيه المصلحة المشتركة لكل اللبنانيين". وأكدت فون دير مول أن على الحكومة الجديدة في لبنان "إجراء إصلاحات عميقة وضمان استقلال القضاء ومكافحة الفساد". كما اعتبرت الخارجية الفرنسية أن "على الحكومة اللبنانية الجديدة النأي بلبنان عن الأزمات في سياق التوترات الإقليمية".

بريطانيا: تشكيل الحكومة خطوة مهمة

من جهته، كتب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب على حسابه "تويتر" أن "تشكيل حكومة جديدة في لبنان خطوة أولى مهمة. بريطانيا دعت باستمرار لتشكيل عاجل لحكومة فعّالة قادرة تجسد تطلعات الشعب اللبناني". وأضاف راب: "نحن مستعدون لدعم لبنان ولكن ننتظر من هذه الحكومة أن تظهر التزامها بالإصلاح". بدورها، رحّبت وزارة الخارجية الألمانية بتشكيل حكومة جديدة في لبنان، معتبرةً أنه "على الحكومة الآن أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب الذي يتظاهر من أشهر". وأضافت: "على الحكومة اللبنانية أن تتخذ خطوات عاجلة ضرورية لإيجاد مخرج للأزمة.. ألمانيا تقف إلى جانب لبنان وتدعم تطبيق الإصلاحات التي يطالب بها اللبنانيون". وقد أعلنت مساء الثلاثاء الحكومة اللبنانية الجديدة بعد ثلاثة أشهر على حركة احتجاجية غير مسبوقة ضدّ الطبقة السياسية. وعُقدت الحكومة الجديدة أول جلسة لها في القصر الرئاسي في بعبدا، الأربعاء، قبل أن تتجدد المواجهات في وسط بيروت بين القوى الأمنية ومتظاهرين. وبعد الانتهاء من إعداد بيانها الوزاري، يتعين على الحكومة الحصول على ثقة المجلس النيابي، وهو أمر مرجح كون الأحزاب الممثلة فيها والتي دعمت تكليف دياب، مثل حزب الله وحلفائه، تحظى بغالبية في البرلمان. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد، الأربعاء، أن فرنسا ستفعل "كل شيء" لمساعدة لبنان على الخروج من "الأزمة العميقة" التي تعصف به. بدوره، حض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أيضا، الأربعاء، الحكومة اللبنانية الجديدة على القيام بإصلاحات "حقيقية وملموسة"، معتبراً هذا الأمر السبيل الوحيد لفتح الباب أمام الحصول على مساعدات دولية للخروج من الأزمة الاقتصادية. وكانت أبرز الجهات الداعمة للبنان ربطت خلال مؤتمر عقد في باريس في كانون الأول/ديسمبر الماضي أي مساعدة مالية لهذا البلد بتشكيل حكومة "فاعلة وتحظى بمصداقية" تقوم سريعاً بـ"إصلاحات" عاجلة.

"حتى باسيل لم يرفع يده".. انتقادات لوزير لبناني سابق بعد "المقابلة المحرجة"

الحرة.... "جبران باسيل لا يمثل لبنان" هكذا تفاعل لبنانيون مع المقابلة الصحفية التي أجراها وزير الخارجية اللبناني السابق مع محطة "سي أن بي سي" الإخبارية الأميركية. وأجريت المقابلة على هامش انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وجرت خلال جلسة خاصة تناولت الوضع في لبنان بحضور جبران باسيل. وافتتحت الصحفية هادلي غامبل الجلسة بسؤال وجهته لجميع الحاضرين بشأن توقعاتهم لفرص نجاح الحكومة اللبنانية المقبلة، فلم تجد إلا واحدا يرفع يده تعبيرا عن تفاؤله بحكومة حسان دياب. وقال ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي إن "حتى باسيل لم يرفع يده" عندما سألت الصحفية هذا السؤال. الأرقام لا تكذب... مناظرة مع #باسيل في المنتدى الإقتصادي العالمي سألت المحاورة الموجودين برفع اليد لمن يعتقد أن الحكومة اللبنانية الجديدة قادرة على مواجهة التحديات فكانت النتيجة التصويت شخص واحد من الموجودين... باسيل حس حاله قد الكمشة بما انه المعني بهالتشكيلة واتبهدل عالناعم..

عون يحمّل مصرف لبنان ووزارة المال مسؤولية الأزمة واستغرب مطالبة الحريري بحصانات لمقصّرين...

الشرق الاوسط..بيروت: ثائر عباس... حمّل الرئيس اللبناني ميشال عون، حاكمية مصارف لبنان ووزارة المال، مسؤولية الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد، وأكد، من جهة أخرى، عزمه على تطبيق المادة 65 من الدستور التي تنص على التصويت لاتخاذ القرارات في الحكومة إذا لم يتوفر الإجماع، مشدداً على أنه لن يقبل بعد اليوم أن يكون طلب الإجماع سبباً لعرقلة المشاريع. وذكر عون أن هناك مسؤولين اثنين مباشرين عن الأزمة المالية هما «مصرف لبنان المسؤول عن السياسة النقدية، ووزارة المال المسؤولة عن وضع موازنات بعجز كبير». وإذ اعترف بأن النيات السيئة قد تكون موجودة، أكد أن «لا أحد يستطيع الآن عرقلة الإنجاز، في ظل الوضع الذي يعيشه لبنان حالياًً». ويرى عون، كما ينقل زواره لـ«الشرق الأوسط»، أن التحدي هو في «كيفية انسجام أعضاء الحكومة الجديدة سريعاً وتكوين فريق عمل متجانس يعمل لمساعدة البلاد على النهوض من عثراتها»، معتبراً أن «الأمر ليس بالصعب، خصوصاً أن ثمة حماسة ملحوظة لدى الجميع للعمل، وهذا ما يبشر بالخير». ويجزم الرئيس عون بأن «نجاح الحكومة مؤكد». وقال: «أنا غير خائف مهما كانت الصعوبات، فنحن لدينا القدرة على النهوض إن أحسنّا إدارة المرحلة، وهذا ما سوف نحرص عليه». واستغرب عون كلام رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عن رفضه المسّ بهذا الشخص أو ذاك، متسائلاً عن «السبب في الحصانات التي يريد الحريري أن يعطيها لهؤلاء»، وأكد أن أي واحد يثبت تورطه في «ارتكابات أو تقصير في حماية المال العام، يجب أن يحاسب».

عون يحمّل وزارة المال ومصرف لبنان مسؤولية الأزمة المالية وقال إنه لن يقبل عرقلة قرارات الحكومة بحجة «الإجماع»

الشرق الاوسط...بيروت: ثائر عباس.... يبدي الرئيس اللبناني ميشال عون، مزيجاً من التفاؤل بقدرة الحكومة الجديدة على إخراج البلاد من الأزمة الحالية، ويرفض «العرقلة والمماطلة» في العمل الحكومي، غامزا من قناة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وكذلك من بعض أطراف الحكومة الحالية ممن كانوا شركاء في الحكومة السابقة. ونقل زوار عون عنه أمس لـ«الشرق الأوسط» تأكيده أنه عازم على تطبيق المادة 65 من الدستور التي تنص على التصويت لاتخاذ القرارات في الحكومة إذا لم يتوفر الإجماع، مشددا على أنه لن يقبل بعد اليوم بأن يكون طلب الإجماع سببا لعرقلة المشاريع، معتبرا من جهة أخرى أن الأزمة المالية التي تضرب لبنان هي مسؤولية مشتركة بين حاكمية مصارف لبنان ووزارة المال. ويرى الرئيس عون - كما ينقل زواره - أن تأليف الحكومة لم يأخذ وقتا طويلا، كما كان يجري سابقا، مع أن التأليف كان صعبا، لجهة البحث عن أشخاص غير سياسيين، ومعرفة خلفيات المرشحين ومؤهلاتهم. وأشار إلى أن المهم الآن هو تحقيق الانسجام بين الوزراء، ففي الجلسة الأولى للحكومة كان هناك نحو 20 وزيرا لا يعرفون بعضهم مسبقا، والتحدي هو في كيفية انسجام هؤلاء سريعا وتكوين فريق عمل متجانس يعمل من أجل مساعدة البلاد على النهوض من عثراتها، معتبرا أن الأمر ليس بالصعب، خصوصا أن ثمة حماسة ملحوظة لدى الجميع للعمل، وهذا يبشر بالخير. وعما إذا كان أمله قد خاب من مواقف بعض الحلفاء ومطالبهم في الحكومة، يقول عون إن الأمر طبيعي، فكل طرف يحاول أن يحصل على ما يستطيع الحصول عليه، ويضيف: «في نهاية المطاف كلنا محسوبون على الوطن، والمهم الانسجام». وعن برنامج عمل الحكومة، قال الرئيس عون إن ثمة تحديات كبرى تنتظرها من دون شك، لكن الأمور ليست بالسوء الذي يتم الكلام عنه، ويشير إلى أن ثمة مشاريع متوقفة منذ عام 2010 لا بد من أن تنطلق مجددا، وأهمها خطة الكهرباء التي تؤمن الطاقة للبنانيين بشكل دائم، وتوفر في الوقت نفسه نصف فاتورة المحروقات. ورأى أن أولويات الحكومة لا بد من أن تكون الوضع المالي والاقتصاد والمشاريع الحيوية للبنان، كالبنى التحتية التي يجب أن تستكمل ومشاريع الطرق وغيرها. ويوضح الرئيس عون أن النزوح (السوري) إلى لبنان كلف الدولة 25 مليار دولار، وفق تقارير الأمم المتحدة نفسها، ونحن نحتاج إلى أقل من هذا الرقم بكثير للخروج من الأزمة الحالية والانطلاق نحو التعافي والإنتاجية مجددا. ويجزم الرئيس عون بأن «نجاح الحكومة مؤكد». وقال: «لدينا القدرة على النهوض إن نحن أحسنا إدارة المرحلة، وهذا ما سوف نحرص عليه إن شاء الله». وتحدث الرئيس عون عن استياء كبير لديه من عملية الافتراء التي طالت عهده. وأكد أن الفترة المقبلة ستكون مليئة بالإنجازات. وقال إن الحراك كان بريئا في بداياته «وأنا انسجمت معه شخصيا، وتوجهت إليهم بأكثر من نداء وطلبت إليهم إرسال موفدين إليّ لأقف على مطالبهم، لكن هذا لم يحصل لأنه لم يكن هناك من راس لهذا الحراك». وأضاف: «هؤلاء كتلة شعبية مقهورة، لديها خوف من مالية الدولة، والأشياء التي كانت قائمة يجب أن تتعدل فلا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه». معتبرا أن «ثمة من يندس في صفوف الحراك ويقوم بأعمال شغب تمس الممتلكات العامة والخاصة وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه»، وإذ أكد وجود معلومات «تحتاج إلى مزيد من التدقيق» عن تدخلات خارجية، أشار إلى أن المعلومات الموجودة واضحة عن وجود من يمول مرتكبي أعمال الشغب ونحن نعرف من يدفع أجرة الباصات التي تنقلهم والمبالغ التي تدفع لبعضهم. واستغرب عون كلام رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عن رفضه المس بهذا الشخص أو ذاك، متسائلا عن «السبب في الحصانات التي يريد الحريري أن يعطيها لهؤلاء». مؤكدا أنه «من ثبت وجود ارتكابات قام بها أو تقصير في حماية المال العام، فيجب أن يحاسب»... وقال: «هل يعقل أن يصل البلد إلى ما وصل إليه ولا يكون هناك مسؤول عنه؟». وعن الوضع المالي المتردي، قال عون إن ثمة مسؤولين مباشرين عنه، هما مصرف لبنان المسؤول عن السياسة النقدية، ووزارة المال المسؤولة عن وضع موازنات بعجز كبير. وأشار إلى أن جزءا من فشل خطة الكهرباء هو عدم دفع وزارة المال الأموال المخصصة لهذه الخطة، والتي أقرت بقوانين من قبل مجلس النواب. رافضا الكلام عن «صفقات شابت الخطة»، قائلا: «فليعطونا وثيقة واحدة تثبت تحويلا ماليا واحدا». وقال: «المسألة هنا ليست من صرف المال، بل من حبس المال لمنع خطة الكهرباء». وإذ اعترف أن النيات السيئة قد تكون موجودة، قال: «لا أعتقد أن أحدا يجرؤ على العرقلة بعد اليوم، وإلا فالمسؤولية عليه أمام الناس الذين لم يعودوا قادرين على التحمل طويلا». وأشار الرئيس عون إلى أن ثمة أموالا يمكن للبنان الحصول عليها للمساعدة في الخروج من الأزمة، وهي الأموال المخصصة من مؤتمر «سيدر» ووعود أيضا بمساعدات وقروض ميسرة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وقال: «لقد طالبونا بتأليف الحكومة ووعدونا بتقديم العون، وهذا ما نتوقعه من المجتمع الدولي». موضحا أن ثمة مشاريع جاهزة للانطلاق فور تأمين التمويل، وقال: «لم أكن مرتاحا لسياسة المماطلة التي اعتمدت في عهد الحكومة السابقة، وهذا سوف يتغير، ففي ثلاثة أعوام (نصف الولاية) كانت الإنجازات الوحيدة هي ما استطعت من موقعي وضمن صلاحياتي، خصوصا في موضوع الأمن الذي يجلب الاستثمار والسياحة». وعما لمسه من شخصية رئيس الحكومة حسان دياب وإمكان العمل معه، قال: «لقد وقع الاختيار على الرئيس دياب لأنه آت من خلفية ممتازة، ولأن لديه صفات إدارية. وقد لمست لديه الإرادة والعزم على الإنجاز وهذا يبشر بالخير، وإذا كان يناقش للوصول إلى قناعة، فهذا لا يعني أنه غير جيد، بل العكس تماما».



السابق

أخبار وتقارير.....إدارة ترامب "تفكر" بقطع المساعدات عن حكومة لبنان الجديدة....هجوم "كبير" على مواقع للنظام بإدلب.. والمرصد ينفي..زعماء العالم يحيون في القدس الذكرى الـ 75 لتحرير معسكر أوشفيتز...تحذير عسكري أميركي: داعش قد يعود...طهران والرياض منفتحتان على حوار لحل مشاكلهما...هوك: قاآني سيلقى مصير سليماني إذا سار على نهجه....إطلاق نار.. وضحايا.. وحالة من "الذعر التام" في سياتل..الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571..إصابات محتملة في صفوف القوات الأميركية بالصواريخ الإيرانية....في ضربة لآمال العراق.. "بي.بي" تنسحب من حقل كركوك النفطي العملاق...اتفاق بين باريس وواشنطن على «إطار عمل دولي مشترك» بشأن الضريبة الرقمية...

التالي

أخبار العراق..نزف جديد وسط بغداد.. وهجوم مريب عند "محمد القاسم"...استهداف مقر لحزب الله العراقي عند حدود العراق وسوريا.. الصدر تولى قيادة المقاومة ضدّ الأميركيين..إيران تستعد للهجوم... هل تنسحب أميركا من العراق؟....الرئيس العراقي: الخارجون على القانون قتلوا 600 بريء...البنتاغون قد ينشر منظومات "باتريوت" في العراق لحماية العسكريين الأمريكيين...قبل المليونية.. السفارة الأميركية في بغداد تحذر بملصق "رادع"..."غير مقيدة بسيادة بغداد".. إيران تعتمد على سلاحين في العراق...مفاوضات أميركية ـ عراقية حول الوجود العسكري... نائب قائد قوات التحالف يعتبر ميليشيات إيران «أخطر من داعش»..

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,501,106

عدد الزوار: 1,254,427

المتواجدون الآن: 32