أخبار العراق........عودة الزخم للمظاهرات.. واغتيال نشطاء جدد برصاص مسلحين.....«بلاد ما بين النهرين»... ساحة الحرب المقبلة!... ماذا قال قاآني خلال استقباله فصائل عراقية؟... اجتماعا قم وأبو ظبي: مواجهة واشنطن أم الرضوخ؟.. التقى الحلبوسي في الإمارات ومسؤولين بأربيل.. مسؤول أميركي يكشف تفاصيل الاجتماعات...قصة الـ35 مليار دولار وتداعياتها المدمرة على الاقتصاد العراقي....استهداف مقر أمني في ذي قار بثلاث قنابل صوتية ..مقتل ناشط برصاص مسلحين في الناصرية وإصابة 40 من المتظاهرين....مصير سليماني والمهندس هاجس قادة فصائل عراقية....رواية تكشف ما دار داخل عين الأسد.. الصدر يجتمع بقادة ميليشيات عراقية في قم لـ«بحث المقاومة»...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:15 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


مفاوضات لشراء منظومة (إس-300) الصاروخية الروسية..

العراق: عودة الزخم للمظاهرات.. واغتيال نشطاء جدد برصاص مسلحين..

المصدر : الأنباء - عواصم – وكالات.. مجددا عادت المظاهرات والاغتيالات التي تستهدف النشطاء العراقيين، إلى الواجهة، حيث أفاد شهود عيان أمس بمقتل المتظاهر حسن هادي مهلهل عراقي برصاص مسلحين قرب منزله في إحدى المناطق جنوبي مدينة الناصرية. وقال الشهود، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا مهلهل بإطلاق 4 رصاصات من مسدس كاتم للصوت قرب منزله في ناحية العكيكة التابعة لقضاء سوق الشيوخ جنوبي الناصرية ولاذوا بالفرار. وعلى صعيد المظاهرات، شهدت مدينة كربلاء العراقية امس إضرابا تمثل في إغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور، استنكارا لمقتل متظاهرين برصاص القوات الأمنية وسط مدينة كربلاء. وقال الشهود إن متظاهرين قاموا بإغلاق الطرق والجسور الرئيسية بالإطارات، ومنعت حركة السيارات والتنقل بين الأحياء، ما أدى إلى عدم قدرة الموظفين على الوصول إلى مقار عملهم، كما قامت مجاميع من المحتجين بإغلاق مباني جامعة كربلاء وجامعة أهل البيت الأهلية، ونصبوا سرادق اعتصام لمنع وصول الطلاب أوالانتظام بالدوام الرسمي. وشملت عملية الإضراب حركة السيارات في مناطق وسط كربلاء، فيما شوهد المواطنون وهم يتوجهون إلى ساحة التظاهر للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية مشيا على الأقدام في ظل انتشار أمني كبير، خاصة في محيط ساحة التربية مركز الاعتصامات والتظاهرات الاحتجاجية في كربلاء. من جهة أخرى، أكد سفير العراق لدى إيران سعد جواد قنديل أن بغداد تتفاوض مع روسيا لشراء منظومة (إس-300) الصاروخية للدفاع الجوي، لافتا إلى أنه من الوارد أن يتم شراء هذه المنظومة.

«بلاد ما بين النهرين»... ساحة الحرب المقبلة!... ماذا قال قاآني خلال استقباله فصائل عراقية؟...

الكاتب:ايليا ج. مغناير ... أميركا لا تريد خسارة «ما خسرتْه» بعد اغتيال سليماني والمهندس... من الصعب أن تجلب السنة الانتخابية لترامب الاستقرار للشرق الأوسط...

قالت مصادر قيادية في مكتب رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي لـ«الراي»، إن «أميركا لا تريد الاستماع إلى الحكومة ولا إلى البرلمان في العراق، وستجلب الحرب لنفسها من دون شك، لأنها لن تنسحب إلا بعد معارك دامية، وهي لا تهتمّ إذا اعتبرَها الشعبُ العراقي قوةَ احتلالٍ غير مرغوب بها». ويأتي هذا المناخ بعد دعوة عبدالمهدي البرلمان لإقرار انسحاب القوات الأميركية والتجاوب مع هذا القرار والطلب من الحكومة تنفيذه، وما أعقب ذلك من مطالبةِ رئيس الوزراء، وزيرَ الخارجية الأميركي مايك بومبيو بإرسال مندوبين للاتفاق على آلية انسحاب قوات بلاده. فما كان من بومبيو إلا أن قال إن «أميركا لن تنسحب من العراق وهي تحترم سيادته»، من دون أن يشرح كيف يتم احترام السيادة مع رفْض إلغاء اتفاقية التعاون الموقّعة بين البلدين العام 2014 وتالياً رفْض الانسحاب. وردّ الرئيس دونالد ترامب بدوره بأن «لدى أميركا قاعدة كلّفت مليارات الدولارات ونريد ثمنها وإلا فإن لدى العراق 35 مليار دولار في المصارف الأميركية. أعتقد أن العراق سيدفع وإلا فإننا سنبقى هناك». وكان الرئيس الأميركي هدّد بـ«عقوبات عظيمة» لم يعرفها العراق من قبل إذا طُلب من قواته الخروج. وسلّم السفير الأميركي نسخة عن العقوبات المحتملة إذا نَفذ البرلمان العراقي قراره السيادي بإخراج القوات الأميركية من بلاد ما بين النهرين. وعلى الفور زار قادةٌ من المجموعات العراقية التي شاركتْ في الحرب على «داعش» في العراق وسورية، طهران والتقوا الجنرال الإيراني إسماعيل قاآني، الذي حلّ محل اللواء قاسم سليماني الذي اغتالتْه أميركا في بغداد أوائل يناير الجاري. وبحسب معلوماتِ «الراي»، فإن قاآني «وعد بأن يدعم العراقيين بما يطلبونه ويقدّم لهم كل ما يحتاجونه لإرغام أميركا على سحْب قواتها إذا كانت تلك رغبة البرلمان وبالتالي الشعب وحكومته». وهذه هي الخطوة الأولى التي تقوم بها إيران بعد اغتيال سليماني. وقد وعد الجنرال قاآني بزيارة العراق قريباً ولقاء القادة العراقيين للتعرّف عليهم وخصوصاً أن لإيران مئة مستشار عسكري وأمني موجودين في غرفة عمليات مشتركة مع القيادة العراقية وروسيا وسورية في بغداد. وبين العقوبات التي تريد واشنطن فرْضها على العراق وضْع اليد على حسابه في البنك الفيديرالي الأميركي الذي يتغذى من عائدات النفط العراقية. ومن المعلوم أن نتائج هذه الخطوة من شأنها التسبب بأزمة نقدية في النظام المالي للعراق وخفْض قيمة الدينار العراقي. ولكن بومبيو يدّعي أن «قرار البرلمان لا شرعية له». فماذا حَدَثَ ولماذا الطعْن بقرار برلمانٍ منتخَب من الشعب؟

عند حصول الاغتيال الأميركي للجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما الستة، طلب عبدالمهدي إعادة النظر بالاتفاقية الموقّعة بين العراق وأميركا العام 2014 وعنوانها: «الاتفاق بين أميركا والعراق على انسحاب القوات الأميركية من العراق وتنظيم نشاطها أثناء وجودها الموقت في العراق». فالاتفاق الأساسي انتهى مفعوله العام 2011 عند خروج آخِر جندي أميركي من العراق. وبالتالي فان الاتفاق اللاحق حصل عند دعوة الحكومة العراقية أميركا لمساعدتها على هزيمة «داعش». وتشير مقدّمة الاتفاقية بوضوح إلى «ردع العدوان والتهديدات ضدّ سيادة العراق وأمنه وسلامته الإقليمية وضدّ النظام الدستوري الديموقراطي والفيديرالي... والاحترام الكامل لسيادة كل منهم وفقاً لمقاصد مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وبدافع الرغبة في الوصول إلى تفاهم من دون المساس بالسيادة العراقية على أراضيها ومجالها الجوي ومياهها». وهنا بيت القصيد: لقد خرقتْ الولايات المتحدة الاتفاق باستخدام الأجواء والأراضي لحركة قواتها للاغتيالات التي قامتْ بها إسرائيل - بحسب ما أكد السفير الأميركي في بغداد لرئيس الوزراء العراقي - وللاغتيالات التي قامت بها أميركا نفسها ضد قائد عراقي (المهندس) وقائد إيراني (سليماني) لدولةٍ صديقة كان عبدالمهدي قد طلب منه المجيء - حسب قول رئيس الوزراء - وهذا ما أوجب إلغاء الاتفاق، بحسب البند الرابع فقرة 2 و3. وخرقت أميركا السيادة العراقية برفْضها الانصياع لطلب البرلمان وتهديد ترامب بتركيعها اقتصادياً إذا استخدمت حقّها، ضارباً بعرض الحائط ميثاق الأمم المتحدة وممارِساً «قانون الغاب» الذي يعطي الأقوى الحقّ بالهيمنة. وفي مجلس النواب، صوّتت الأكثرية بحضور 173 نائباً على قانونٍ اقترحه رئيس الوزراء الذي لا شرعية له سوى الاقتراح. ولكن البرلمان أقرّه، وهذا يسري على الحكومة الحالية واللاحقة لتنفيذ القرار التشريعي من دون تلكؤ. وحتى ولو غاب النواب الأكراد وغالبية السنّة (3 حضروا)، فإن الدستور لا ينص على حضور الطوائف ولا الإثنيات بل يَعتمد على الأكثرية لإقرار التشريع وانتخاب رئيس الوزراء ورئيس المجلس ورئيس الجمهورية (للكتلة الأكبر وليس للكتلة التوافقية بين الطوائف). وسيجتمع مجلس النواب لأخذ تواقيع كل مَن أكد على القرار وستتم قراءته مرة ثانية بحسب الدستور، وهو لا يحتاج لموافقة رئيس الجمهورية لأن الموضوع يتعلّق باتفاقية لا تخضع لمسار إقرارِ تشريعاتٍ تحتاج لتوقيعات من الرؤساء، ما عدا رئيس مجلس النواب الذي كان حاضراً بنفسه. أما عن مطالبة ترامب بدفع تكاليف بناء المطارات والمنشآت العسكرية بالقوة، فإن الاتفاقية نفسها تنص بصراحة في بندها الخامس على إعادة كل المنشآت التي استخدمتْها وبنتْها القوات الأميركية إلى العراق كما هي ومن دون أي مطلب مادي. وينص البند 24 على أنه يتم انسحاب كل القوى الأميركية بناء على طلب الحكومة العراقية «في أي وقت». من «عقوبات عظيمة» إلى «يجب أن يدفعوا ثمن منشآتنا» إلى «لن نخرج من العراق»، من الواضح أن أميركا لا تريد خسارة «ما خسرتْه» بعد اغتيال سليماني والمهندس. ومما لا شك فيه أن 2020 ستكون سنةً ساخنة على العراق وأميركا لأن مخالفة الولايات المتحدة، القرار البرلماني سيجعل من قواتها احتلالية ويُشرعن انطلاق المقاومة ضدّها. لقد عاد العراق إلى العام 2003 عندما بدأ الاحتلال وبدأت المقاومة ضده. وتالياً فإن السنة الانتخابية لترامب من الصعب أن تجلب الاستقرار للشرق الأوسط.

اجتماعا قم وأبو ظبي: مواجهة واشنطن أم الرضوخ؟... تتمسّك واشنطن بإعادة التموضع/ الانتشار في العراق، وليس الإنسحاب منه

بين اجتماع فصائل المقاومة العراقية في إيران، واجتماع بعض القوى السُنّية في الإمارات، يقف العراق أمام مفترق طرق: الأوّل مواجهةٌ سياسيّةٌ ـــــ ميدانيّةٌ ضد الولايات المتحدة، والثاني الخضوع لرغبات إدارة دونالد ترامب، بدءاً بـ«تفهّم» انتشار القوات الأميركية، وصولاً إلى المضيّ في تقسيم البلاد وفق أقاليم طائفية...

الاخبار.....بغداد | شهدت مدينة قم في إيران اجتماعاً أمس ضمّ قادة فصائل المقاومة العراقية لبحث «آليات إخراج قوات الاحتلال الأميركي من البلاد»، حضره زعيم «التيّار الصدري»، مقتدى الصدر، والأمين العام لـ«منظمة بدر»، هادي العامري، والأمين العام لـ«حركة النجباء»، أكرم الكعبي، والمعاون الجهادي للأمين العام لـ«عصائب أهل الحق»، ليث الخزعلي، والأمين العام لـ«كتائب سيد الشهداء»، أبو آلاء الولائي، والأمين العام لـ«كتائب حزب الله ــــ العراق». بينما اتفق المجتمعون على «تشكيل لجنة تنسيقية تنظّم عمل فصائل المقاومة»، و«تفعيل التنسيق الإعلامي والاجتماعي بينها»، قالت مصادر سياسية إن «الاجتماع أسفر فقط عن موقف موحّدٍ يؤكّد ضرورة إخراج القوات الأجنبية»، مضيفة في حديث إلى «الأخبار»، أن «الإشارة الحقيقية لبدء العمل المقاوم هو الردّ الرسمي الأميركي على دعوة الحكومة العراقية لجدولة انسحاب قواتها»، وأن طبيعة هذا «الردّ» ستكون «إنهاءً للجهود الدبلوماسية، وإيذاناً بالعمل المقاوم». وفي غضون ذلك، صدر تحذير عن «كتلة الفتح» (تجمّع برلماني يضمّ القوى والنوّاب المؤيدين لـ«الحشد») من تصعيد شعبي ومواجهات عسكرية في حال «مماطلة» القوات الأميركية، حيال مطالبة الحكومة بـ«اتخاذ التدابير لإنهاء وجود القوات الأجنبية، ولا سيما بعد قرار البرلمان». إذاً، تترقّب القوى والفصائل نتائج جهود رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، في تنفيذ القرار البرلماني، وقدرته على إلزام، أو التفاهم مع، واشنطن على ذلك وفق مدّة محدّدة. ولذا، يأتي اجتماع قيادات «الحشد» لبحث الأولويّات الأمنيّة والعسكرية. لكن ذلك لا يخفي «تضارب» الاستحقاقات بالنسبة إلى الفريق الحاكم، إذ ثمّة من يسعى إلى حسم الجدل القائم إزاء الحكومة المستقيلة، بين التمديد لها بحجّة «الأمر الواقع»، والبحث عن خيار «غير متوافرٍ» حتى الآن.

تترقّب القوى والفصائل نتائج جهود الحكومة المستقيلة، في تنفيذ القرار البرلماني

في المقابل، تسعى واشنطن إلى استيعاب «الغضب» العراقي، والالتفاف على القرار البرلماني، شاهرة أسلحتها التقليدية: التهويل بالعقوبات، وورقة التقسيم، والفتنة، في محاولة لـ«شراء الوقت»، ما يتيح لها «البحث عن أماكن مناسبة لإعادة التموضع/انتشار قواتها» إن أصرّت بغداد على خروج تلك القوات. فالمؤشّرات تعكس نيّة واشنطن إعادة التموضع/الانتشار، وليس الانسحاب، رغم تمسّك بغداد بقرار البرلمان. هنا، ترجّح مصادر حكوميّة عراقيّة انتشار تلك القوات في المحافظات الغربية والشماليّة، والابتعاد عن «مرمى» نيران الفصائل في المحافظات الوسطى والجنوبية، وهذا ما أكّده وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عندما قال أمس إنهم سيعملون مع القادة العراقيين على «تحديد المكان الأنسب إزاء نشر القوات الأميركية». على الخطّ نفسه، تسعى واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون إلى أن يتصدّر خطاب حلفائهم المحليين المشهد السياسي، وهو الخطاب الداعي إلى بقاء القوات الأميركية بحجّة «ضرورتها»، واعتبار انسحابها مطلباً إيرانيّاً وليس عراقيّاً. وعند هذه النقطة، قال بومبيو: «أجريت اتصالات بـ50 شخصية عراقية، من كل الطوائف، بما فيها شخصيات شيعيّة، وكلّها تقدّر، لو بشكل غير علني، الدور الأميركي في ‫العراق». هذا المسعى توازيه تحضيراتٌ داخلية تخدم الرؤية الأميركية، وتقضي بـ«الاستعداد» لأي طرح تقسيمي للبلاد على أساس الأقاليم الطائفية. فما جرى في الإمارات يؤكّد ذلك. مقرّبون ممن حضر الاجتماع، من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وزعيم «حزب الحل» جمال الكربولي، ومحافظ صلاح الدين السابق النائب أحمد الجبوري، وسعد البزاز، وآخرين، أكّدوا أن المجتمعين ناقشوا «استعداداتهم اللوجستية لإقامة إقليم سُنّي، في أي لحظة»، خاصّة أن البعض يُمَنّي نفسه بأن يكون العراق جزءاً من «صفقة القرن» الأميركية. وما يعزّز هذا الطرح أن هذا «الإقليم» سيشكّل «البيئة الحامية» لقواعد القوات الأميركية التي ستنتشر هناك، خاصّةً أن الأخيرة عمدت منذ الصيف الماضي إلى تدريب عدد كبير من شباب محافظة الأنبار بـ«حجّة» مواجهة تنظيم «داعش». هذا الحراك رفضته «دار الإفتاء العراقي»، التي قالت في بيانٍ أمس إن «أمراء القبائل وشيوخ العشائر في المحافظة الغربية جميعاً، والمتمثلة بالمذهب السُنّي، تعلن رفضها القاطع لما صدر عن بعض أعضاء تحالف القوى، وترفض رفضاً قطعياً وجود أي قوات عسكرية في العراق، أو فقرة اسمها أقاليم»، معتبرة ذلك «خيانةً لتاريخ العراق، وإضعافاً لمكانته بين العالمين العربي والإسلامي». كذلك، علّق الخزعلي على هذا الحراك بالقول إن «أرض العراق واحدة غير قابلة للتقسيم، بشعبها ومدنها ومحافظاتها».

اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في وسط العراق..

المصدر: دبي - قناة العربية.. ثارت، الاثنين، صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقية في مدينة الكوت بمحافظة واسط في وسط العراق. كما حاصر المتظاهرون مقر شرطة مدينة واسط بالمحافظة. وكانت المحافظة شهدت اشتباكات عنيفة، الأحد، بين المتظاهرين وقوات الأمن، سقط خلالها عشرات الجرحى. هذا وأعلن مركز توثيق جرائم الحرب بالعراق، أن عدد قتلى التظاهرات بلغ 669 قتيلا، فيما وصل عدد جرحى الاحتجاجات إلى 25 ألف جريح. وأشار المركز إلى اعتقال 2800 متظاهر حتى الآن منذ بدء الاحتجاجات. وشهدت الاحتجاجات الشعبية، ضد الحكومة العراقية زخما، الأحد، في النجف وذي قار وواسط وغيرها من المحافظات. وسقط عشرات الجرحى، الأحد، أمام جامعة واسط في الكوت إثر اشتباكات مع قوات الأمن. وأغلقت الجامعة أبوابها وتم تعطيل الدراسة. ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات. كما تعيش البلاد حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

"الفتح" العراقي: الالتفاف على خروج الأميركيين سيواجه بتصعيد

المصدر: دبي - العربية.نت... أكدت مصادر في "تحالف الفتح" العراقي الإثنين على أن أيَّ التفافٍ من قبل القوات الأميركية على قرار خروجها من العراق سيؤدي إلى تصعيدٍ شعبيٍ ومواجهاتٍ عسكرية، وذلك بحسَب ما أفادت "وكالة الأنباء العراقية". وكان "تحالف الفتح" من أول الداعين إلى اتخاذ قرارٍ عاجل يقضي بإخراجِ كافة القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، واصفا بقاءَ هذه القوات بالخِنجرِ في خاصرةِ الوطن. وطالب التحالف الحكومة العراقية باتخاذ التدابير لإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد لاسيما بعد قرار مجلس النواب الأخير. وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن أمس الإثنين أن الولايات المتحدة ستعمل مع القادة العراقيين "لتحديد المكان الأنسب" بشأن نشر القوات الأميركية في البلاد، في أعقاب طلب من بغداد الأسبوع الماضي للاستعداد لسحب تلك القوات. وأضاف بومبيو في لقاء في معهد هوفر في كاليفورنيا "سيتم في نهاية الأمر التوصل إلى حل لوضع قواتنا داخل العراق وسنعمل مع الزعماء المنتخبين في العراق لتحديد المكان المناسب".

التقى الحلبوسي في الإمارات ومسؤولين بأربيل.. مسؤول أميركي يكشف تفاصيل الاجتماعات

الحرة.... ميشال غندور – واشنطن... كشف مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر أنه التقى خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة قبل أيام، برئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي الذي تصادف وجوده هناك. وقال شنكر للصحفيين في الخارجية الأميركية إنه "أكد للمسؤولين العراقيين الذين التقاهم في أربيل وأبو ظبي أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب وتبقى ملتزمة بتخفيف حدة التوتر". وأشار شنكر إلى أنه "ناقش مع المسؤولين العراقيين تعزيز العلاقات بين البلدين، ومع إقليم كردستان تحديدا، وقال "نحن فخورون بشراكتنا مع الأكراد العراقيين ونرى أن هذه الشراكة مركزية لتحقيق العديد من أهدافنا في الشرق الأوسط". وأوضح مساعد وزير الخارجية الأميركية أن المحادثات مع العراقيين تناولت البناء على الشراكة مع الأكراد التي تعود إلى العام 1991. وأوضح أنه شدد على أن تواجد التحالف في العراق يهدف فقط إلى مواصلة قتال داعش وتدريب قوات الأمن العراقية كي تكون جاهزة لمواجهة أي تهديد قاتل. وأدان شنكر الاعتداء على قاعدة بلد الذي أدى إلى جرح سبعة عراقيين بجروح بالغة، وقال "إن على الحكومة العراقية أن تحاسب وكلاء إيران العراقيين". وأوضح أنه ناقش كذلك الهجمات الإيرانية الأخيرة على منشآت التحالف والخطوات الدفاعية التي اتخذتها الولايات المتحدة لحماية الأميركيين. وأدان شنكر اغتيال الصحافي العراقي أحمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي في البصرة خلال المظاهرات السلمية، معتبرا أن أعمال الاغتيال والخطف ومضايقة الصحافيين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي وترهيبهم من قبل مجموعات مسلحة لا يمكن أن يستمر من دون محاسبة. وأكد المسؤول الأميركي أن الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية حرية التعبير والصحافيين وضمان ممارسة النشطاء السلميين لحقوقهم من دون خوف من الانتقام، وقال "إن ذلك يحصل عندما يتم جلب المنتهكين إلى العدالة". من ناحية أخرى، وردا على كلام السناتور الجمهوري ماركو روبيو عما إذا كان الوقت قد حان للاعتراف بإقليم كردستان ككيان مستقل، قال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة "إن الولايات المتحدة تؤمن بعراق موحد".

بيان من MBN بشأن سلسلة إجراءات اتخذتها الحرة في بغداد

رغم التحديات الأمنية في العراق.."الحرة" و"سوا-العراق" تتعهدان بالحفاظ على مبدأ "الحقيقة أولا". نظرا لتردي الأوضاع الأمنية في العاصمة العراقية بغداد، وحرصا على سلامة طواقمها، اتخذت إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" (MBN) إجراءات سريعة لإعادة هيكلة عملها الميداني في العراق. وفي حين قضت هذه الإجراءات بتقليص عدد طواقمها في بغداد، سيتم إضافة وظائف جديدة في العراق وخارجه. وتؤكد إدارة MBN التزامها بمبدأ "الحقيقة أولا"، وحرصها على استمرارية وتعزيز عمل قناة "الحرة-عراق" وراديو "سوا-العراق" وكافة المنصات الرقمية التابعة للشبكة، والتي تعد مصدرا هاما للأخبار، وتتمتع بمصداقية عالية عند متابعينا وجمهورنا في العراق. وإذ تتعهد شبكة الشرق الأوسط للإرسال باستمرار التغطية الشاملة لأخبار العراق دون انقطاع، فإنها ستعمل على تطبيق خطط لزيادة المحتوى الخاص بالشأن العراقي وإضافة برامج جديدة، وذلك في القريب العاجل. وتتطلع MBN لإعادة النظر في تقييم عملها الميداني في العراق بعد تحسن الأوضاع الأمنية، وتأمين الظروف المناسبة التي تسمح للصحفيين العراقيين بممارسة واجبهم في العمل الصحفي المستقل بعيدا عن الترهيب والتهديدات.

هدد ترامب بتجميدها.. قصة الـ35 مليار دولار وتداعياتها المدمرة على الاقتصاد العراقي

الحرة... أثار تلميح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول حساب الموارد النفطية العراقي في الولايات المتحدة، قلق مسؤولين عراقيين حول الآثار التي يمكن أن تنعكس على اقتصاد البلاد الذي يعيش حالة من عدم الاستقرار في ظل احتجاجات شعبية ضد فساد الطبقة الحاكمة ونفوذ إيران في البلاد. وكشف ترامب في مقابلة، أن قيمة الأموال في هذا الحساب تبلغ نحو 35 مليار دولار يمكن استخدامها من أجل سداد تكاليف المنشآت التي أنشأتها أميركا في العراق، إذا ما مضت السلطات العراقية في قراراتها المتعلقة بإخراج القوات الأجنبية الموجودة في قواعدها العسكرية. وتأسس الحساب المخصص لإيداع الإيرادات النفطية للعراق في 2003، بموجب القرار 1483 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي هدف إلى مساعدة الحكومة العراقية على إدارة موارد البلاد بطريقة شفافة ومسؤولة لحساب الشعب. والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، ويعتمد عليه بأكثر من 90 في المئة من ميزانية الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019. وحتى يومنا هذا، تدفع عائدات النفط العراقي بالدولار في حساب الاحتياطي الفدرالي يوميا، ويدفع العراق كل شهر تقريبا، ما يتراوح بين مليار وملياري دولار نقدا من هذا الحساب، للمعاملات الرسمية والتجارية. وتصويت البرلمان العراقي في الخامس من يناير الحالي على إخراج القوات الأجنبية من البلاد، ومن ضمنهم نحو 5200 جندي أميركي ساعدوا القوات المحلية في دحر تنظيم داعش منذ العام 2014، أثار غضب ترامب الذي قال مهددا إنه إذا طلب من الجنود المغادرة "فسنفرض عليهم (العراق) عقوبات لم يروا مثلها من قبل". وقبل تصويت البرلمان العراقي، حذر رئيسه محمد الحلبوسي من أن العالم قد يتوقف عن التعامل مع المصارف العراقية ردا على هذه الخطوة.

تجميد الحساب هو "دمار العراق"

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور ماجد الصوري في حديث لموقع "الحرة" إنه "لا مناص للعراق" سوى الاعتماد على "حساب الإيرادات النفطية" في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، والذي أقر بقرار من مجلس الأمن الدولي. وأشار إلى أن تجميد هذا الحساب أو العبث به يعني دمارا للبلاد وليس للاقتصاد فقط، مشيرا إلى أن بيع النفط العراقي بالنهاية يعني تحويل الأموال لهذا الحساب، وفي حال أراد العراق وقف هذا الأمر فإنه سيعود إلى ما يعرف بـ "الفصل السابع" والذي سيعني أن تتم إدارة البلاد من قبل الأمم المتحدة. واستبعد الصوري أن تلجأ إدارة ترامب لمثل هذا الخيار في ما يتعلق بالعراق، وإنما سيستخدم كورقة ضاغطة من أجل الوصول إلى تسويات ما بين واشنطن وبغداد.

مخاوف من انهيار اقتصادي

وتخوف مسؤولون عراقيون من "انهيار" اقتصادي إذا فرضت واشنطن عقوبات على العراق، والتي يمكن أن تشمل تجميد حسابات مصرفية في الولايات المتحدة تحتفظ فيها بغداد بعائدات النفط التي تشكل 90 في المئة من ميزانية الدولة. ويقول مسؤولون لوكالة فرانس برس – لم تكشف أسماءهم - إن الولايات المتحدة سلمت بعد ذلك رسالة شفهية غير مباشرة استثنائية إلى مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي. وصرح أحد هذين المسؤولين أن "مكتب رئيس الوزراء تلقى مكالمة تهديد بأنه إذا تم طرد القوات الأميركية فإننا، الولايات المتحدة، سنغلق حسابكم في البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك". ويقول المسؤول العراقي الأول "نحن دولة منتجة للنفط، وهذه الحسابات بالدولار. تجميدها ومنع الوصول إليها يعني إغلاق الحنفية تماما". ويشير الثاني إلى أن ذلك سيعني أن الحكومة لن تستطيع القيام بالأعمال اليومية أو دفع الرواتب، وأن قيمة العملة العراقية ستهبط. ويضيف أن "هذا سيعني انهيار العراق". وأشار المسؤول أن الولايات المتحدة تدرس "تقييد" الوصول إلى النقد إلى "نحو ثلث ما يرسلونه عادة". ورفض الاحتياطي الفيدرالي التعليق على تصريحات ترامب، لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الأميركية أكد لفرانس برس أن إمكانية تقييد الوصول إلى حساب الاحتياطي الفيدرالي "أثيرت" مع العراق بعيد التصويت. ويمكن تجميد حساب الاحتياطي الفدرالي للمصرف المركزي العراقي من خلال وضع هيئة حكومية في القائمة السوداء، مما سيقيد على الفور وصول بغداد إلى تلك الأموال.

"الحشد الشعبي" يجدد دعمه لقرار برلمان وحكومة العراق بشأن القوات الأمريكية

المصدر: RT... جددت هيئة "الحشد الشعبي" في العراق دعمها لموقف البرلمان والحكومة العراقيين بشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق. وعقدت قيادات عمليات "الحشد الشعبي" والمعاونيات والقواطع وآمرو الألوية ومديرو المديريات، اليوم الاثنين، اجتماعا موسعا في المقر المسيطر لنائب رئيس هيئة "الحشد" لبحث أبرز الأولويات الأمنية والعسكرية. وأكد الاجتماع على القيام بعمليات نوعية تستهدف مضافات وعناصر "داعش" بالإضافة إلى تحصين المواقع الدفاعية وحماية الحدود من التسللات التي أخذت تنشط مؤخرا. وشدد الاجتماع أيضا على ضرورة استمرار وتطوير آليات التدريب وتعزيز التنسيق المشترك مع القوات الأمنية، فيما تم تجديد الدعم لقرار مجلس النواب والقائد العام للقوات المسلحة بشأن تواجد القوات الأجنبية في العراق. كما جرى التأكيد على المضي "وفق الخطط العملياتية والروح المعنوية التي أوجدها نائب رئيس الهيئة الراحل، أبو مهدي المهندس"، والحفاظ على سجل "المنجزات والانتصارات" الذي حققه "الحشد الشعبي" طيلة السنين الماضية.

العراق.. استهداف مقر أمني في ذي قار بثلاث قنابل صوتية وهجوم لـ"داعش" على الحدود مع سوريا

المصدر: RT... أفاد مصدر أمني في العراق، الاثنين، بتعرض مقر أمني في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، إلى هجوم بثلاث قنابل صوتية، فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني عن هجوم لـ "داعش" على الحدود مع سوريا. ونقل مراسل RT في العراق، عن المصدر الأمني قوله إن "فوج المهمات الخاصة في ذي قار تعرض لهجوم من قبل مجهولين بثلاث قنابل صوتية دون وقوع أي خسائر بشرية". من جهتها أعلنت خلية الإعلام الأمني، عن "جرح ضابط وإصابة ثلاثة من منتسبي الفوج الثالث باللواء الرابع في قيادة قوات حرس الحدود". وأضافت أن "الإصابات نتجت عن تعرض لعناصر من تنظيم داعش على نقطة لحرس الحدود شمالي منفذ الوليد مع سوريا".

ألمانيا: الانسحاب المتسرع للتحالف الدولي من العراق سيكون لصالح "داعش"

روسيا اليوم..المصدر: تاس.... أعرب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، عن اعتقاده بأن الانسحاب المتسرع للتحالف من العراق قد يقود إلى تعزيز قدرات تنظيم "داعش" وهجمات إرهابية جديدة. وقال ماس، الذي نقلت وزارة الخارجية الألمانية تصريحاته على حسابها في "تويتر": "من الأهمية بالنسبة لنا كشركاء في تحالف مناهض للإرهاب أن نواصل جهودنا. ونجري محادثات مكثفة حول هذا الموضوع مع الحكومة العراقية". وأضاف الوزير: "سحب القوات المتسرع قد يمنح داعش مجالا لأنشطته وهجماته". وشهد التوتر في منطقة الشرق الأوسط تصاعدا جديدا بعد اغتيال قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أمريكية، ليلة 3 يناير. وردت إيران على هذه العملية، فجر 8 يناير، باستهداف موقعين في العراق يستخدمهما العسكريون الأمريكيون، هما قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، ومطار مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق. وأثارت الضربات المنظمة التي توجهها الولايات المتحدة، منذ 29 ديسمبر الماضي، إلى المجموعات العراقية الموالية لإيران امتعاض سلطات العراق. وفي 5 يناير، تبنى البرلمان العراقي قرارا يطالب بسحب جميع القوات الأجنبية من أراضي البلاد. ورفض ترامب فعل ذلك، مهددا العراق بعقوبات "غير مسبوقة".

رئيس وزراء كندا: لم نتلق تحذيرا بشأن الضربة الأميركية التي قتلت سليماني

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو اليوم الثلاثاء وفقا لنص مقابلة مع تلفزيون جلوبال نيوز إنه لم يتلق تحذيرا بشأن الضربة الجوية الأميركية التي تسببت في مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري. وقتل سليماني في بغداد يوم 3 يناير الأمر الذي دفع إيران لشن هجوم صاروخي على قواعد عراقية تضم قوات أميركية يوم 8 يناير قبل ساعات من إسقاط طائرة ركاب تتبع الخطوط الجوية الأوكرانية مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 176 بينهم 57 كنديا. وأضاف ترودو في المقابلة «أعتقد أنه لو لم تكن هناك توترات ولم يكن هناك تصعيد في الآونة الأخيرة في المنطقة لكان هؤلاء الكنديون في بيوتهم مع أسرهم الآن».

مقتل ناشط برصاص مسلحين في الناصرية وإصابة 40 من المتظاهرين والقوات الأمنية في واسط

بغداد: «الشرق الأوسط»... أفاد شهود عيان، أمس، بمقتل ناشط عراقي برصاص مسلحين قرب منزله في إحدى المناطق جنوب مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار (375 كيلومتراً جنوب بغداد). وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا المتظاهر حسن هادي مهلهل بإطلاق 4 رصاصات عليه من مسدس كاتم للصوت، قرب منزله في ناحية العكيكة التابعة لقضاء سوق الشيوخ جنوب الناصرية، ولاذوا بالفرار. وتشهد مدن المظاهرات في العراق عمليات اغتيال شبه يومية تطال المتظاهرين والناشطين المدنيين من قبل مجهولين باستخدام الرصاص الحي. من ناحية ثانية، شهدت مدينة كربلاء العراقية أمس إضراباً تمثل في إغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور، استنكاراً لمقتل متظاهرين خلال الساعات الـ24 الماضية برصاص القوات الأمنية وسط المدينة. وقال شهود عيان إن متظاهرين شرعوا منذ ساعات الصباح الأولى في إغلاق الطرق والجسور الرئيسية بالإطارات، منعت حركة السيارات والتنقل بين الأحياء، مما أدى إلى عدم قدرة الموظفين على الوصول إلى مقار عملهم. وقامت مجاميع من المحتجين بإغلاق مباني جامعة كربلاء وجامعة أهل البيت الأهلية، ونصبوا سرادق اعتصام لمنع وصول الطلاب والانتظام بالدوام الرسمي. وشملت عملية الإضراب حركة السيارات في مناطق وسط كربلاء، فيما شوهد المواطنون وهم يتوجهون إلى ساحة التظاهر للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية مشياً على الأقدام، في ظل انتشار أمني كبير، خصوصاً في محيط «ساحة التربية» مركز الاعتصامات والمظاهرات الاحتجاجية في كربلاء. وشهدت مدينة كربلاء الليلة قبل الماضية اضطرابات أدت إلى إحراق مقر «منظمة بدر» الشيعية بزعامة هادي العامري، وعدد من الأبنية والمطاعم. وفي الكوت، مركز محافظة واسط (170 كلم جنوب شرقي بغداد) أصيب نحو 40 من المتظاهرين والقوات الأمنية بعد مصادمات بينهما في شارع الهورة وساحة الكوت، أمس، استخدمت القوات الأمنية خلالها الغازات المسيلة للدموع، فيما استخدم المتظاهرون الحجارة. وذكر شهود عيان أن المتظاهرين أحرقوا الإطارات وقطعوا الشوارع، وسط هتافات تندد بعنف القوات الأمنية ضد المتظاهرين السلميين. وأكد الشهود أن محافظة واسط تشهد إضراباً عن الدوام في الجامعات والمدارس الثانوية، وعدد من الدوائر الحكومية، للمطالبة بالشروع في تشكيل حكومة جديدة ونبذ العنف.

مصير سليماني والمهندس هاجس قادة فصائل عراقية.. يتوزعون بين النجف وقم ولبنان ويتجنبون استخدام هواتفهم

بغداد: «الشرق الأوسط»... تؤكد مصادر مقربة من قادة وزعماء الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران لـ«الشرق الأوسط»، أنهم يخشون تعرضهم للمصير نفسه الذي تعرض له قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس، اللذان قُتلا بغارة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي مطلع الشهر الحالي. وحسب المصادر، فإن قادة تلك الفصائل يتحركون بحذر شديد في سيارات عادية ودون طابور طويل من سيارات الحماية خوفاً من الصواريخ الأميركية، ويمتنعون عن استخدام هواتفهم الشخصية، ويتوجسون خيفة من أقرب المقربين إليهم. وتشير المصادر إلى أنهم يقومون بعمليات «تمويه» كبيرة لتلافي احتمال رصدهم وتعقبهم من الطيران الأميركي، كما أنهم لا يسمحون بمعرفة مقرات وجودهم إلا لحلقة ضيقة من الموثوق بهم. وتقول المصادر أيضاً إن كبار قادة الفصائل يتوزعون هذه الأيام بين النجف في العراق ولبنان ومدينة قم الإيرانية، وهناك عناصر غير قليلة من الصفين الثاني والثالث في تلك الفصائل يقيمون في إيران لخشيتهم الانتقام من عوائل القتلى والجرحى من المحتجين العراقيين.

الصدر يجتمع بقادة ميليشيات عراقية في قم لـ«بحث المقاومة»

زعماء الفصائل المسلحة يتنقلون بحذر لتفادي مصير سليماني والمهندس

بغداد: «الشرق الأوسط».... كشفت صورة جمعت زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع قادة بعض الفصائل الشيعية المسلحة، أمس، عن اجتماع عقد في قم بإيران بين الصدر وكل من زعيم ميليشيا «النجباء» أكرم الكعبي ومسؤول «كتائب سيد الشهداء» أبو آلاء الولائي ورؤساء فصائل أخرى، قيل إنه خصص لـ«تنسيق الجهود المشتركة بين الفصائل بعد الاعتداء الأميركي ومقتل أبو مهدي المهندس وبعض القضايا المهمة المتعلقة بوجود الاحتلال الأميركي في العراق». وفيما لم يصدر بيان تأكيد أو نفي من تيار الصدر أو الفصائل المسلحة حول الاجتماع وطبيعته، رجح مصدر قريب من تيار الصدر في حديث لـ«الشرق الأوسط» وقوعه، وأنه «قد يتناول الدعوة لتشكيل (مقاومة دولية) سبق أن دعا إليها الصدر عقب مقتل سليماني والمهندس». لكن المصدر يستبعد «انخراط الصدر في هذه المرحلة بحركة مقاومة مسلحة ضد الوجود الأميركي في البلاد، لكنه ربما يسعى إلى ضبط إيقاع الفصائل الشيعية المسلحة بعد الإرباك الذي تعرضت له عقب مقتل أبو مهدي المهندس، وبعد ذلك يتحرك على المستويين السياسي والبرلماني لإخراج الأميركيين من العراق». ويؤكد المصدر أن «الصدر وعدداً غير قليل من قادة الفصائل موجودون في مدينة قم الإيرانية منذ مشاركتهم في تشييع جنازة قائد فيلق القدس قاسم سليماني والمهندس». من جهة أخرى، تؤكد مصادر كثيرة مقربة من قادة وزعماء الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران لـ«الشرق الأوسط»، أنهم يمرون بظروف غير مسبوقة من الخوف والحذر الشديد من إمكانية تعرضهم للمصير نفسه الذي تعرض له سليماني والمهندس (نائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس) اللذان قتلا بغارة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي مطلع الشهر الحالي. كما تؤكد المصادر أن قادة تلك الفصائل باتوا يتحركون بحذر شديد بسيارات عادية ودون طابور طويل من سيارات الحماية لخوفهم من الصواريخ الأميركية، كما أنهم يمتنعون عن استخدام هواتفهم الشخصية ويتوجسون خيفة من أقرب المقربين إليهم. وتشير المصادر إلى أنهم يقومون بعمليات «تمويه» كبيرة لتلافي احتمال رصدهم وتعقبهم من قبل الطيران الأميركي، كما أنهم لا يسمحون بمعرفة مقار وجودهم إلا لحلقة ضيقة من الموثوق بهم، وفي حال اضطروا لاستقبال بعض الضيوف، فإنهم يشترطون عليهم عدم جلب الهواتف النقالة وإدخالها لأماكن الاجتماع. كذلك، تقول المصادر إن كبار قادة الفصائل يتوزعون هذه الأيام بين النجف ولبنان ومدينة قم الإيرانية، وهناك عناصر غير قليلة من الصفين الثاني والثالث في تلك الفصائل يقيمون في إيران لخشيتهم من الانتقام من قبل عوائل القتلى والجرحى في المظاهرات العراقية. وعن طبيعة العلاقة بين قادة الفصائل في ظل الفراغ الذي تسبب به مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس اللذين كانا يضبطان إيقاع حركة الفصائل بشكل عام، ترجح المصادر تعمق قضية الخلافات والنزاعات بين قادة الفصائل، نظراً للتنافس الشديد والقائم أساساً بين تلك الفصائل لأسباب كثيرة؛ منها مسألة التنافس على قضية القرب والبعد عن مصادر القرار في «الحرس الثوري» وطهران، إلى الخلافات والتنافس بينها حول المشاريع والاستثمارات والوزارات والمواقع الحكومية. وكان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي قال خلال كلمة له أمام البرلمان بعد مصرع المهندس: «للتاريخ؛ أقول إن المهندس لعب في مناسبات كثيرة دوراً إيجابياً في السيطرة على بعضها (الفصائل المسلحة) وعدم ارتكابها انتهاكات لا يقبلها القانون». وفيما أفادت معلومات باتفاق على أن يتولى زعيم منظمة «بدر» هادي العامري، الذي اختير خلفاً للمهندس في منصب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، رئاسة الهيئة، استبعدت المصادر أن يكون العامري قادراً على ضبط إيقاع الفصائل المسلحة، نظراً إلى «افتقاره للكاريزما الشخصية التي كان يتمتع بها المهندس». وترى المصادر أن التهديدات للولايات المتحدة والتصريحات النارية التي يطلقها بعض قادة الفصائل تخفي وراءها خشية حقيقية من الاستهداف الأميركي المحتمل ضد بعضها، خصوصاً تلك التي أدرجت على لائحة الإرهاب الأميركية، مثل أمين عام عصائب «أهل الحق» قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي، وأمين عام «كتائب الأمام علي» وسواهم، كما تخفي خشية من انتقام شعبي نتيجة الاتهامات التي طالته بعض تلك الفصائل في التورط بدماء المتظاهرين.

رواية تكشف ما دار داخل عين الأسد.. وجنود أميركيون: "معجزة"

وكالات – أبوظبي.. قال ضابطان عراقيان لرويترز إنه قبل 8 ساعات تقريبا من الهجوم الصاروخي، الذي شنته إيران في الثامن من يناير على قوات أميركية داخل قواعد عسكرية بالعراق، سارع الجنود الأميركيون والعراقيون في قاعدة عين الأسد الجوية لنقل الأفراد والسلاح إلى مخابئ حصينة. وذكر أحد المصادر وهو ضابط بالمخابرات أنه بحلول منتصف الليل لم تكن هناك أي طائرة مقاتلة أو طائرة هليكوبتر في العراء. وأوضح مصدر آخر بالمخابرات العراقية أن القوات الأميركية بدت وكأنها على علم بتوقيت الهجوم قائلا إنهم كانوا على "دراية تامة" على الأرجح بأن القاعدة ستتعرض للهجوم "بعد منتصف الليل". وأضاف المصدر أنه عندما سقطت الصواريخ في نهاية الأمر في حوالي الساعة 1:30 صباحا أصابت "مواقع كان قد تم إخلاؤها قبل ساعات"، ولم يسقط أي قتيل أو مصاب من جراء الهجوم. وتضيف هذه الروايات إلى الشواهد على أن الهجوم الإيراني كان من بين أسوأ الأسرار، التي تسربت في الحروب الحديثة، لكن الأسباب لا تزال محل غموض وذلك بعد أيام من تصريحات متضاربة من مسؤولين في إيران والعراق والولايات المتحدة.

رواية أميركية

وفي السياق، قال أفراد من القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد الجوية العراقية إنهم صُدموا بسبب كثافة الهجوم وعبروا عن شعورهم بالامتنان لنجاتهم. وأوضح اللفتنانت كولونيل ستاسي كولمان، الضابط بسلاح الجو الأميركي والقيادية بالقاعدة، أنها لمعجزة عدم إصابة أحد بأذى. من يتصور أنه ستُطلق عليهم صواريخ باليستية... ولا يتعرضون لخسائر في الأرواح؟" وليس لدى القوات الأميركية دفاعات جوية من طراز باتريوت في القاعدة الأمر الذي يلقي مسؤولية حماية قواتها على قادة محليين. وقال السارجنت تومي كالدويل: "تلقينا إخطارا باحتمال حدوث هجوم قبل ساعات، لذا نقلنا المعدات". وقالت اللفتنانت كولونيل كولمان إنه بحلول العاشرة مساء كانت القوات التي تعمل تحت إمرتها جاهزة للاحتماء، وأضافت "أخذ الأشخاص هذا الأمر بجدية بالغة". وبعد ذلك بثلاث ساعات ونصف بدأت الصواريخ في السقوط. وقال عدد من الجنود إنها استمرت لمدة ساعتين. وقال السارجنت أرماندو مارتينيز الذي خرج لتفقد الأضرار إنه لم يتصور السهولة التي هوت بها جدران مصممة من الخرسانة للحماية من تأثير التفجيرات بعد إصابتها بصاروخ واحد. وأضاف "عندما يضرب صاروخ فهذا شيء واحد ولكن عندما يكون صاروخا باليستيا فهذا أمر مروع". وتابع "ترى ضوء أبيض مثل نيزك وبعد ذلك ببضع ثوان يسقط وينفجر. في اليوم التالي بعد الهجوم رأي أحد الزملاء نيزكا حقيقيا وأصابه الهلع". وسقط صاروخ على مهبط الوقوف ومنطقة الخدمات لطائرات الهليكوبتر من طراز بلاك هوك التي تساعد في نقل الإمدادات في القتال ضد تنظيم داعش المتشدد. وكان قد تم نقل طائرات الهليكوبتر لكن الهجوم الصاروخي دمر حظيرتين للطائرات وألحق أضرارا كبيرة بالكبائن المتنقلة الموجودة على مقربة. وقال السارجنت كينيث جودوين القائد بالقوات الجوية الأميركية "كان يتحتم وجودنا في الغرف الحصينة لأكثر من 5 ساعات ربما 7 أو 8. كانوا يعرفون ما الذي يستهدفونه من خلال إصابة المهبط ومنطقة وقوف الطائرات". وبعد سقوط الصواريخ نقلت وسائل إعلام أميركية كبيرة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الهجوم لم يكن أكثر من مجرد طلقات تحذيرية، مما أتاح لإيران تهدئة نداءات في الداخل تطالب بالثأر، بعد مقتل قائد عسكري إيراني في ضربة جوية أميركية في الثالث من يناير، ومن دون مخاطرة كبيرة من رد فعل أميركي على نطاق واسع. ونسبت وسائل إعلام أخرى إلى مصادر أميركية وعربية القول إن إيران أخطرت العراق قبل تنفيذ الهجمات وإن العراق نقل تلك المعلومات إلى الولايات المتحدة، لكن بحلول يوم الجمعة رفض عدد من كبار المسؤولين الأميركيين تلك الرواية.

إطلاق 22 صاروخ

من جانبه، قال الجيش العراقي إن إيران أطلقت 22 صاروخا على الأقل على قاعدة عين الأسد وقاعدة أخرى تستضيف قوات أميركية قرب مدينة أربيل بإقليم كردستان بشمال العراق، وبرهنت التحذيرات المسبقة على أنها حيوية بالنسبة لاتخاذ الاستعداد اللازم لإنقاذ أرواح. وفي قاعدة عين الأسد المترامية الأطراف في صحراء الأنبار بغرب العراق قامت فرق من الجيش والقوات الجوية الأميركية الاثنين بإزالة أكوام من المعادن والحطام الخرسانية من القاعدة الجوية وحول الغرف الحصينة باستخدام جرافات وشاحنات. وأدى صاروخ من طراز كروز إلى هدم أكثر من 12 جدارا من الخرسانة الثقيلة المصممة للحماية من تأثير الانفجارات كما تسبب في إشعال النار في حاويات شحن يستخدمها الجنود الأميركيون للإقامة. وقال جنود أميركيون إن صاروخا آخر تسبب في تدمير حظيرتين لطائرات الهليكوبتر من طراز بلاك هوك وأطاح بمكاتب قريبة وتسبب في حريق وقود استمر لساعات.

 



السابق

أخبار وتقارير..تميم في طهران.. للوساطة أم بحثا عن دور في الأزمة؟..مناورات لمقاتلات شبحية تتزامن مع تحذيرات ترمب لطهران....بين إيران وأوكرانيا.. من يعوض عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة؟... حرب سرية إسرائيلية-سوفييتية فوق مصر..ترامب يقلل من أهمية التفاوض مع إيران لكن "لا أسلحة نووية ولا قتل للمتظاهرين"....بومبيو يبحث مع نظيره الفرنسي التصدي لـ"داعش وأنشطة إيران الخبيثة"...

التالي

أخبار لبنان....الطبقة السياسية تستجمع قواها: لا لحسان دياب ولا للحراك!... ثلاثاء الغضب يسابق تعويم حكومة الحريري... العماد عون: سيأتي يوم يقال فيه إنَّ الجيش أنقذ لبنان....ماذا وراء «سباق القفز من المركب الحكومي» في لبنان؟...,.حراك لبنان يستعيد زخمه.. إقفال طرقات ودعوات لإضراب شامل..«الانكفاء الإعلامي» عن تغطية الحراك يستفزّ الناشطين....تلويح «أمل» و«التيار» بعدم المشاركة يعقّد مساعي تأليف الحكومة اللبنانية...لبنان يلجأ إلى «المقايضة» لتسديد سندات دولية.. تلويح ياباني بربط مساعدة لبنان بمحاكمة غصن...

What Prospects for a Ceasefire in Libya

 الأحد 19 كانون الثاني 2020 - 7:31 ص

What Prospects for a Ceasefire in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/nort… تتمة »

عدد الزيارات: 33,540,630

عدد الزوار: 834,494

المتواجدون الآن: 0