أخبار اليمن ودول الخليج العربي.....اتهامات حكومية للحوثيين بنهب 440 شاحنة مساعدات خلال عام.. ..الانقلابيون يستكملون مخططهم لاستهداف قطاع التعليم العالي في اليمن...إسقاط طائرة مسيّرة للحوثيين في صعدة...خالد بن سلمان يبحث مع ترمب الجهود المشتركة لمواجهة التحديات....السعودية: القبض على المطلوب محمد آل عمار في القطيف..

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 كانون الثاني 2020 - 4:28 ص    عدد الزيارات 362    التعليقات 0    القسم عربية

        


ترمب: أجريت لقاء "جيدا للغاية" مع الأمير خالد بن سلمان حول تطورات المنطقة...

الزيارة شملت لقاءات مع وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين...

اندبندنت...زياد الفيفي ... قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء إنه أجرى "لقاء جيدا للغاية" مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان الذي زار واشنطن ضمن جهود مكوكية للتهدئة بعد تصاعد التوتر بين إيران وأميركا بسبب مقتل قاسم سليماني وعدد من مرافقيه في غارة أميركية. وأوضح ترمب في تغريدة على حسابه على تويتر أنه بحث مع الأمير خالد "التجارة والدفاع وأسعار النفط والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط". وتضمنت الزيارة رسائل حملها نائب وزير الدفاع السعودي من الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس الأميركي، لم يفصح عن فحواها، بحسب ما ذكر في تغريدة على حسابه على "تويتر"، كما ناقش مع ترمب الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وبحث معه التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين. بتوجيهات كريمة من سمو سيدي ولي العهد، التقيت امس بفخامة الرئيس الامريكي دونالد ترمب حاملا رساله من سموه كما بحثت مع فخامته اوجه التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب، بما فيها الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية. pic.twitter.com/AcLZwJv5s2

بتوجيهات كريمة من سمو سيدي ولي العهد، التقيت امس بفخامة الرئيس الامريكي دونالد ترمب حاملا رساله من سموه كما بحثت مع فخامته اوجه التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب، بما فيها الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية. واضاف في تغريداته "بتوجيهات كريمة من سمو سيدي ولي العهد، التقيت أمس بفخامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حاملاً رسالة من سموه، كما بحثت مع فخامته أوجه التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب، بما فيها الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية". وتضمنت الزيارة أيضاً لقاءً جمعه بوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، وناقش معه التحديات المشتركة "التقيت اليوم وزير الدفاع الأميركي، وناقشنا خلال اللقاء التحديات المشتركة، وأشدنا بالتعاون العسكري القائم بما يخدم السلم والأمن الدوليين". بدوره، رحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بزيارة الأمير خالد بن سلمان، مشدداً على أهمية العلاقة بين البلدين لمواجهة سلوك إيران المزعزع لاستقرار الشرق الأوسط. وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، جراء العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إذ يأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات أجراها الأمير السعودي مع عواصم غربية متعددة لاحتواء الأزمة ونزع فتيل أي تصعيد عسكري منتظر.

اتهامات حكومية للحوثيين بنهب 440 شاحنة مساعدات خلال عام.. «الغذاء العالمي» يستأنف طحن القمح في الحديدة عقب هجمات للميليشيات...

عدن: «الشرق الأوسط»... بينما أعلن «برنامج الغذاء العالمي» استئناف نشاطه في طحن القمح بمحافظة الحديدة اليمنية عقب توقفه لأيام بسبب استهداف المطاحن بقذائف حوثية، اتهمت الحكومة اليمنية الجماعة الحوثية بنهب مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات خلال عام. وقال وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، إن الميليشيات احتجزت ونهبت منذ وصول لجنة المراقبين الدوليين إلى الحديدة عقب اتفاق استوكهولم في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2018 إلى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019، نحو 440 شاحنة محملة بمساعدات غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ووقود خاص بالمستشفيات في محافظات الحديدة وإب وصنعاء. وأوضح فتح في تصريحات رسمية أن الميليشيات نهبت مساعدات طبية خاصة بشلل الأطفال وإنفلونزا الخنازير في عدد من المحافظات وباعتها للمستشفيات الخاصة بمبالغ كبيرة، ونهبت أيضاً مبلغ 600 مليون ريال (الدولار 600 ريال) يتبع «منظمة الصحة العالمية» وكان مخصصاً للقاحات شلل الأطفال في المحافظات الخاضعة لسيطرتها. وأشار الوزير اليمني إلى أن انتهاكات الميليشيات الانقلابية طالت العاملين في المنظمات الإغاثية؛ حيث منعت 120 موظفاً من الوصول إلى أحد مخازن «برنامج الأغذية العالمي» في الحديدة، يحتوي على 51 ألف طن من المساعدات تكفي لأكثر من 3.7 مليون شخص لأكثر من 8 أشهر، وقصفت تلك المخازن مما أدى لإتلاف كمية كبيرة من تلك المساعدات. واتّهم فتح الجماعة الحوثية باحتجاز 20 موظفاً تابعين لوكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية (ACTED) (شريك برنامج الأغذية العالمي في محافظة حجة) ومنعتهم من تنفيذ المشاريع الإغاثية كما منعتهم من مغادرة مديرية بني قيس بالمحافظة وصادرت جوازاتهم لأكثر من أسبوع. وذكر الوزير اليمني أن الميليشيات قامت أيضاً بإغلاق مكاتب منظمات أممية ودولية في محافظات الضالع وذمار وإب وصنعاء، واقتحام مخازن المنظمات في محافظات (ريمة وذمار والضالع) واحتجاز فريق منظمة الصحة العالمية في مطار صنعاء ومصادرة أجهزة مستلزمات خاصة بالمنظمة، إضافة إلى منعها وفداً أممياً تابعاً لبرنامج الأغذية العالمي من زيارة تعز للاطلاع على الأوضاع الإنسانية واحتجازه في المدخل الشرقي لمحافظة تعز، كما أغلقت الطريق الواصل بين الحديدة وصنعاء واحتجزت عدداً من القوافل الإغاثية فيها. واتهم فتح الميليشيات الحوثية بقصف مخازن برنامج الأغذية العالمي في منطقة «كيلو 7» بالحديدة، وقصف مطاحن البحر الأحمر التي تحوي كميات كبيرة من المواد الإغاثية التابعة لبرنامج الأغذية 6 مرات خلال عام مما أدى إلى إتلاف جزء كبير من المواد الإغاثية في تلك المخازن. وقال إن «معظم انتهاكات الحوثي بحق المساعدات كانت في محافظة الحديدة، رغم تواجد فريق المراقبين الدوليين فيها منذ أكثر من عام، وهو ما يعد تحدياً واضحاً من قبل الميليشيات الانقلابية للاتفاقيات الدولية». وأشار فتح إلى أن ميليشيات الحوثي قامت بتأسيس ما يسمى «المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي»، وهو يقوم بفرض رسوم 20 في المائة لصالح هذا المجلس من أي مشروع تقوم بتنفيذه الأمم المتحدة، وتوقيف أي مشروع لم يمر عن طريقها، ويمثل هذا، بحسب الوزير اليمني، تدخلاً سافراً في العملية الإنسانية، واستخداماً غير قانوني للأموال المخصصة للمشاريع الإغاثية. وأكد أن الحكومة الشرعية ملتزمة التزاماً كلياً بتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي بتوفير كل الدعم والمساندة للمانحين والمنظمات الأممية والدولية العاملة في اليمن، وترحب بكل الجهود الرامية إلى تحسين الوضع الإنساني، معتبراً أن الانتهاكات الحوثية تعد «عملاً إرهابياً وجرائم حرب وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وتزيد المعاناة الإنسانية للسكان في مناطق سيطرة الانقلابيين». وطالب وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، القيام بمسؤوليتهما التي تفرضها القوانين والاتفاقيات الدولية في إثارة هذه القضايا لدى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لوضع حد أمام جرائم هذه الميليشيات الانقلابية بحق المساعدات الإغاثية، والتدخل السريع والعاجل للضغط على الميليشيات لوقف تدخلها في العملية الإنسانية، وتصنيف جماعة الحوثي كأكبر جماعة منتهكة لحقوق الإنسان. من جهته، كان برنامج الغذاء العالمي أعلن أول من أمس تمكّنه من طحن وترحيل أكثر من 4500 طن من حبوب القمح المخزنة في صوامع مطاحن البحر الأحمر جنوب مدينة الحديدة، بعد أن استأنف عمله الذي توقف لمدة 4 أيام بسبب الهجمات الحوثية. وأوقف البرنامج أنشطته في الحديدة في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على خلفية القصف الحوثي الذي استهدف مطاحن البحر الأحمر، وهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيه المطاحن التي يديرها للهجمات. وقال البرنامج في بيان رسمي إنه يعمل «على مدار الساعة من أجل طحن وترحيل 51 ألف طن من حبوب القمح المخزن في صوامع المطاحن، تمهيداً لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجاً في اليمن».

عدن... مدينة التعايش التي أنهكتها الحروب.. «حارة الهنود» لا تزال شاهدة على اندماج القوميات المختلفة

الشرق الاوسط....عدن: عبد الهادي حبتور... حين تتنقل في مدينة عدن (جنوب اليمن)، تشدك أسماء أحياء وشوارع مثل شارع شاه زاهان، وشارع باكستان، وحارة الهنود، ومعبد الفرس، وحي الدوابية، وحي المكاوية، وحي اليزيديين، وحي اليهود. هي أسماء تعكس تنوع الأعراق والقوميات والأجناس في عدن، وتؤكد التعايش الذي ساد لأكثر من مائتي عام في هذه المدينة الواقعة على ساحل خليج عدن والبحر العربي. تعرضت عدن لأزمات مرات عدة بسبب الحروب بين الأطراف السياسية الجنوبية قبل عام 1990، وبعدها عام 1994 خلال ما سمي «حرب الانفصال»، ثم حرب الحوثيين عام 2015، وآخرها الاشتباكات التي حصلت بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في أغسطس (آب) 2018. إسكندر عبد الغفور، المولود في مدينة عدن عام 1948، وهو مطرب شعبي ينحدر من أصول هندية يعيش في حي كريتر الراقي بحارة الهنود، لم يزر بلده الأصلي الهند إلا مرة واحدة في حياته، ويصف الحياة في عدن بـ«الجميلة»، رغم الظروف الصعبة. وقال إسكندر لـ«الشرق الأوسط»، بينما كان يجلس على كرسي خشبي أمام باب منزله: «عملت مع أشهر الشركات البريطانية قديماً، وأول راتب تسلمته كان نصف شلن. كان عمري 11 عاماً عندما بدأت الغناء، ثم استمررت أغني بالهندي في الحفلات والزواجات». ويتذكر عبد الغفور زيارة ملكة بريطانيا إلى عدن عام 1954، ويقول: «عندما جاءت الملكة إليزابيث إلى عدن، أعطت الأطفال أقلاماً وبعض الحلاوة والعلكة». وأشار إلى أنه زار بلده الأصلي الهند عام 1964 فقط، وكانت تكلفة الرحلة بالسفينة 350 شلناً، ومثلها للعودة، وتستغرق الرحلة نحو 4 أيام. أما الدكتور إيهاب عبد القادر، من أبناء حي كريتر، فتحدث عن التنوع في المجتمع العدني، لافتاً إلى أن عدن معروفة بأنها مدينة كونية احتضنت كل الأجناس من أيام الإنجليز منذ أكثر من 200 سنة، حيث كان يعيش أبناء مكة أو من يسمون المكاويون، واليزيديون، والمصريون، والهنود المسلمون، واللبنانيون، والفرس، واليهود، ولا يزال معبد للفرس موجوداً فوق منطقة صهاريج عدن، حيث كانوا يتركون جثث موتاهم لتأكلها الطيور. وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «عدن كانت شبه جزيرة ليس بها سوى صيادين يعيشون على السواحل. وفي القديم، كانت تحكم الجميع القوانين، والكل متساو أمام القانون، ويسعون لتكون عدن منارة للمناطق الأخرى». لكن الدكتور عبد القادر بيّن أن النسيج الاجتماعي في عدن تأثر كثيراً بفعل الصراعات والحروب التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية، وتابع: «تلاشت القوميات بعد عام 1967؛ كان عدد سكان عدن 580 أسرة عدنية، وهم من دخلوا الانتخابات عام 1958، وهي الفترة الوحيدة التي كان فيها إحصاء حقيقي لسكان عدن، بعدها جاء الاستقلال، ونزحت كثير من الأسر». إلى ذلك، ذكر مصطفى أحمد مانا (51 عاماً)، وهو أحد أبناء حارة الهنود في عدن، أن أجداده جاءوا إلى عدن قبل 100 سنة تقريباً، وتابع: «لديّ 3 أطفال: ولدان وبنت، حياة عدن جميلة لأن بها أناساً متعلمين ومثقفين». وأكد مانا أن الهنود لا يزالون يطبخون الأكلات الهندية، وكذلك العربية، وهم محافظون على اللغة الهندية ويعلمونها أولادهم، رغم أنهم يواجهون صعوبة مع الجيل الجديد. كما أنهم تزاوجوا مع العرب، وأصبحوا أصهاراً وأنساباً.

الانقلابيون يستكملون مخططهم لاستهداف قطاع التعليم العالي في اليمن

فرض مقررات طائفية وتحويل خطب زعيم الجماعة إلى رسائل أكاديمية

صنعاء: «الشرق الأوسط».. تواصل الميليشيات الحوثية استهداف قطاع التعليم العالي في اليمن من خلال تعميم المقررات الطائفية على طلبة الجامعات واستهداف الأكاديميين المناوئين لها بالفصل والإقصاء وتحويل خطب زعيم الجماعة وملازم مؤسسها إلى مواضيع للدراسات العليا. وعبر بوابة هذا القطاع، استهدف المخطط الحوثي ولا يزال مختلف الجامعات الحكومية بدءا من جامعة صنعاء، أكبر صرح أكاديمي في اليمن، مرورا بجامعات إب وذمار وعمران وحجة وصولا إلى كليات ومعاهد تعليمية حكومية أخرى واقعة تحت سيطرة الجماعة. وذكر طلبة في جامعة صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة الحوثية أقرت قبل عدة أيام، مناهج دراسية جديدة على طلاب الجامعة وعملت بمختلف الوسائل والطرق لفرضها بشكل إجباري. وأضافوا أن الجماعة فرضت المناهج ذات الصبغة الطائفية على دارسي البكالوريوس والدراسات العليا في عدد من كليات الجامعة بما فيها الإعلام والتربية والآداب، مؤكدين أن الجماعة في طريقها لتشمل بمناهجها كافة الكليات والأقسام في الجامعة. وتابعت المصادر أن أبرز المقررات التي فرضتها الميليشيات في جامعة صنعاء، مادة أطلقت عليها «الإعلام الحربي»، ومادة أخرى تحت اسم «تاريخ اليمن المعاصر» إضافة إلى مقرر آخر تحت اسم «الصراع العربي ـ الإسرائيلي»، ومادة تحت عنوان «التربية الوطنية». وأكدت المصادر أن غالبية مواضيع المقررات الحوثية الجديدة تم استقاؤها وإعدادها بصبغة طائفية من ملازم مؤسس الجماعة حسين الحوثي، الذي بدوره كان استقدمها من إيران. وفي حين يعتري طلبة وطالبات كليات جامعة صنعاء، مخاوف شديدة، نتيجة إصابة العملية التعليمية بشلل تام في جامعتهم وكلياتها وجميع أقسامها، أكدت مصادر في التعليم العالي أن الأكاديميين الحوثيين المنتسبين للجماعة يشترطون على الطلبة في الجامعات الحكومية والخاصة على حد سواء ترديد «صرخة الموت الحوثية»، مقابل تسهيل أسئلة الامتحانات عليهم أو القيام بتسريبها. ووفق المصادر، فإن المدرسين الحوثيين الذين فرضتهم الميليشيات بقوة السلاح على الجامعات، لتدريس مقررات طائفية، كثفوا أخيرا من حملتهم لاستهداف طلبة وطالبات الجامعات، في محاولة للضغط عليهم لترديد «الصرخة الخمينية». ومنذ انقلاب الميليشيات على الشرعية، سعت الجماعة بكل ما أوتيت من جهد وطاقة، لارتكاب أبشع الممارسات بحق المؤسسات التعليمية العليا في مناطق سيطرتها، كما عملت أكثر من مرة على انتهاك حرم جامعة صنعاء وجامعات يمنية أخرى، بغية حرفها عن مسارها الأكاديمي، وتحويلها إلى ثكنات لمسلحيها من جهة، ومسرح مفتوح لممارسة الطائفية والعبث والنهب. ويقول أكاديميون في جامعة صنعاء إن «الميليشيات عملت منذ انقلابها الكارثي، على تحويل جامعتهم من صرح أكاديمي علمي بارز إلى ساحة لتنفيذ نشاطاتها وأهدافها وبرامجها الطائفية السلالية». وأوضحوا «أن الميليشيات الطائفية من خلال جرائمها بحق هذا الصرح وسعيها تسببت في إلغاء تصنيف جامعة صنعاء التي تعد الجامعة الحكومية الأولى في اليمن وجامعات يمنية أخرى، من معهد التصنيف العالمي». واتهمت المصادر الأكاديمية الجماعة الحوثية بأنها «كثفت انتهاكاتها بحق قطاع التعليم بمناطق سيطرتها وأوصلته إلى المرحلة التي بات فيها اليوم غير معترف به، ولم يعد موجودا حتى ضمن قائمة التعليم الدولي». وكانت الجماعة الحوثية فرضت على طلبة الدراسات العليا في عدد من كليات جامعة صنعاء، دراسة خطب وملازم مؤسسها حسين الحوثي إضافة إلى خطب زعيمها عبد الملك الحوثي في رسائل علمية تبجلهما وتضفي عليهما هالة من القداسة. وعدت مصادر مطلعة بالجامعة ذلك، بأنه يأتي في إطار استغلال الانقلابيين للمرافق التعليمية والأكاديمية بمدن سيطرتهم، وتسخيرها لصالحهم وللترويج لأجندتهم وأفكارهم الطائفية الدخيلة على المجتمع اليمني. وكشفت المصادر عن أن مسؤولة حوثية فيما يسمى «كتائب الزينبيات» (الأمن النسائي للجماعة) تدعى هدى العماد، أشرفت بنفسها على مناقشة رسالة ماجستير لأحد الطلبة من أتباع الجماعة، يدعى سالم الوايلي عن منهجية زعيم الجماعة الصريع حسين الحوثي، في ملازمة الخمينية. ومنحت المشرفة الحوثية، وفق المصادر، الطالب درجة امتياز، كما ألزمت الجامعة بطباعة الرسالة، وسرعة تبادلها بين الجامعات الأكاديمية ومختلف المراكز البحثية. وتعد المشرفة الحوثية هدى العماد، طبقا للمصادر، المسؤولة عن فرق «الزينبيات» في جامعة صنعاء، والمتورطة بارتكاب انتهاكات واسعة بحق طالبات الجامعة، حيث تتزعم حملات الملاحقات والتجسس عليهن. ويرى مراقبون يمنيون أن جماعة الحوثي تستغل كل المصالح والمؤسسات والمنشآت الحكومية التعليمية منها بشكل خاص، لتنفيذ أجندتها الطائفية بما فيها الجامعات الحكومية والخاصة، إضافة إلى المدارس، والمراكز الصيفية، في سعي منها لغرس فكر «ولاية الفقيه» الإيرانية في عقول اليمنيين. ولم تكتفِ الميليشيات بانتهاكاتها للجامعات الحكومية، بل شرعت لنفسها إحداث تغييرات طائفية وغير قانونية على مستوى رئاسة جامعة صنعاء ومختلف كلياتها، وعملت جاهدة للسيطرة على المجالس الأكاديمية حتى يخلو لها الوضع من أي معارض يمكن أن يقف أمام قراراتها وتحركاتها الانقلابية في الجامعة. وتحاول الميليشيات الانقلابية من خلال سيطرتها على جامعة صنعاء وتعيين موالين لها، وفق مراقبين، تدمير الجامعة وتجريف كوادرها وعقولها، واستغلالها في التعبئة الطائفية و«ملشنة» طلابها وأكاديمييها والانفراد بإصدار الكتب والمؤلفات التابعة لها، التي تحرض على العنف والكراهية والطائفية. وأقصت الجماعة منذ اقتحامها جامعة صنعاء، نحو 300 أكاديمي وعضو هيئة تدريس ومساعدين وموظفين، من أعمالهم في الجامعة، وقامت بإحلال عناصر موالين لها في وظائفهم، رغم أن الكثير منهم لا يمت للتعليم الجامعي والأكاديمي بأي صلة، وفق ما تقوله مصادر أكاديمية يمنية. وتضم جامعة صنعاء وحدها أكثر من 125 تخصصاً، وهي تخصصات متوزعة في 14 كلية في المقر الرئيسي بالعاصمة اليمنية، و10 كليات فرعية، ويصل عدد الطلاب فيها إلى 150 ألف طالب وطالبة. وفي الوقت الذي تواصل فيه، الميليشيات المدعومة من إيران، منهجها في تدمير الصروح العلمية وتحويل المنشآت الحكومية بجميع أنواعها إلى ساحات للعبث وثكنات ومقار عسكرية لعناصرها بعموم المدن الواقعة تحت بسطتها، يعاني الآلاف من الأساتذة والمساعدين والموظفين والعاملين بالجامعات الحكومية من ظروف معيشية صعبة، نتيجة استمرار نهب رواتبهم، الأمر الذي دفع المئات منهم إلى مزاولة مهن مختلفة لا تناسب مستوياتهم الأكاديمية، وذلك بعد أن وقعت أسرهم تحت طائلة الفقر المدقع.

الحكومة اليمنية: تصريحات «اتفاقيات الموانئ والمطارات» لا تمثلنا

عدن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكدت الحكومة الشرعية اليمنية اليوم (الثلاثاء)، أن التصريحات عن توقيع اتفاقيات في الموانئ والمطارات لا تمثلها. وأوضح مصدر حكومي مسؤول، في بيان، أن «التصريحات المتداولة عن ترتيبات لتوقيع اتفاقيات، وتحديداً في قطاعات النقل خصوصاً الموانئ والمطارات وغيرها، تُعبّر عن وجهة نظر شخصية، ولا تمثل الحكومة الحريصة على استكمال الهدف الواضح في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً للانطلاق نحو البناء والتنمية وإعادة الإعمار»، حسبما نقلت وكالة «سبأ» الرسمية. وأضاف المصدر للوكالة أن «تصريحات بعض أعضاء الحكومة في هذا الجانب خلال زيارات شخصية يقومون بها لدول شقيقة وصديقة، غير مسؤولة ولم يتم الرجوع فيها إلى رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء»، مؤكداً «حرص اليمن على بناء علاقات طيبة مع الدول الشقيقة والصديقة تقوم على العمل المؤسسي، وفي إطار التشريعات والقوانين النافذة، وليس إبرام اتفاقات بشكل شخصي». وجددت الحكومة التزامها وجميع أعضائها برؤية الرئيس عبد ربه منصور هادي، «في التعاون والتنسيق الخارجي، وبناء الشراكات التنموية وفقاً للمصالح الاستراتيجية العُليا لليمن وشعبها».

إسقاط طائرة مسيّرة للحوثيين في صعدة.. خطف مدنيين من قبل الميليشيات في الضالع

تعز: «الشرق الأوسط»... أعلن الجيش الوطني اليمني، أمس، إسقاطه طائرة مسيّرة تابعة لميليشيات الحوثي في منطقة مران بمحافظة صعدة في شمال البلاد. وقال رئيس المركز الإعلامي في محور مران، عادل القدسي إنه «تم رصد طائرة مسيّرة وإصدار الأوامر للتعامل معها وإسقاطها»، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية «سبأ». وجاء ذلك تزامناً مع اقتحام الميليشيات الانقلابية قرية في مديرية قعطبة التابعة لمحافظة الضالع (جنوب) واختطافها مواطنين. وذكر الموقع الرسمي للجيش أن «أعداداً كبيرة من عناصر الميليشيات داهمت (أول من أمس) الاثنين، قرية بيت الشرجي، بمنطقة العود، واقتحمت منازل وعبثت بمحتوياتها مما أثار الرعب في صفوف السكان خاصة النساء والأطفال»، ثم اختطفت شخصين واقتادتهما معها. وفي الحديدة، أحبطت القوات المشتركة، صباح أمس، محاولة تسلل للميليشيات إلى منطقة الطور بمديرية بيت الفقيه، جنوبا. وقال المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة» الحكومية نقلا عن مصدر عسكري، إن القوات المشتركة رصدت عناصر من الميليشيات حاولت التسلل إلى المنطقة، فحدث اشتباك استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة، وأوقع خسائر في صفوف الميليشيات. وأضاف المصدر أن «القوات المشتركة قامت بعملية تمشيط واسعة لتعقب مسلحي الميليشيات وتأمين المنطقة». وذكرت «العمالقة» أن «الميليشيات استهدفت مواقع القوات المشتركة الموجودة قرب مطاحن البحر الأحمر على خط كليو 16 شرق الحديدة، واستخدمت الأسلحة الرشاشة المتوسطة بشكل مكثف»، مؤكدة أن «الميليشيات تواصل خروقاتها للهدنة الأممية باستهداف المواقع التي تقع في إطار مراقبة نقاط ضباط الارتباط التي نشرتها مؤخراً اللجنة الأممية لمراقبة عملية وقف إطلاق النار بأطراف مدينة الحديدة». إلى ذلك، كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، عن استمرار انتهاكات ميليشيات الحوثي لحقوق المواطنين، واختطفت أكثر من 12 ألف شخص في تسع محافظات منذ مطلع عام 2019 حتى نهايته. وأفادت الشبكة في بيان لها، بأن «فريق الرصد والتوثيق الميداني التابع للشبكة اليمنية للحقوق والحريات، سجل 12636 مختطفا ومختفيا قسرياً من المدنيين بين الأول من يناير (كانون الثاني) 2019 حتى 30 ديسمبر (كانون الأول) 2019، غالبيتهم من الفئات العمالية والسياسيين والعسكريين. وضمت قائمة المخطوفين (562 طالبا و222 طفلاً و142 إعلامياً». ورصد الفريق، أيضا، اعتقال ميليشيات الحوثي لـ38 محاميا و36 طبيبا و52 امرأة و7 أجانب، إضافة إلى تسجيل 2537 حالة إخفاء قسري لمواطنين بينهم 231 امرأة و158 طفلاً. وذكر التقرير أنه تم تسجيل 719 حالة تعذيب و21 حالة اتخاذ دروع بشرية، و48 حالة تصفية داخل السجون، و19 حالة وفاة بسبب الإهمال في السجون، و23 حالة وفاة لمعتقلين بنوبات قلبية. وقالت الشبكة إن «جرائم التعذيب لدى ميليشيات الحوثي تنوعت بين الجلد والتعليق والحرمان من النوم، واستخدام الملح على الجروح والصفع وإذابة البلاستيك على الجسم والتعذيب بالمنع من الشرب والإهمال الصحي الكامل والضغط على الخصيتين بواسطة الكلبشات ووضع الإبر تحت الأظافر والحرق بالسجائر»، إضافة إلى «الإذلال والجلد وضرب رأس المُعتقل بالأقفال الحديدية ووضع المعتقل في زنزانة انفرادية قذرة وضيقة ومظلمة وحشر أعداد كبيرة في زنزانة واحدة لا تتسع إلا لشخصين، والكي بالكهرباء في المناطق الحساسة من الجسم والضرب المبرح حتى الإغماء». وأضافت أن «الميليشيات ارتكبت جرائم صادمة بحق المحتجزين وصلت لحد الاستغلال الجنسي، وهو ما لم يتوقف على المحتجزين اليمنيين، بل طال حتى غير اليمنيين».

خالد بن سلمان يبحث مع ترمب الجهود المشتركة لمواجهة التحديات

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في واشنطن، بناءً على توجيهات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. ونقل نائب وزير الدفاع السعودي رسالة من ولي العهد إلى الرئيس الأميركي، خلال زيارته الحالية إلى واشنطن. وبحث الأمير خالد بن سلمان مع الرئيس ترمب أوجه التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب، بما فيها الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وكان نائب وزير الدفاع السعودي التقى، أمس، وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، كلاً على حدة. وجرى خلال اللقاءين استعراض تطورات الأحداث في المنطقة، والتحديات المشتركة بين البلدين، وبحث ما يمكن عمله للحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

السعودية: القبض على المطلوب محمد آل عمار في القطيف.. خطط ونفذ جريمة اختطاف القاضي الجيراني

الدمام: «الشرق الأوسط أونلاين».. تمكنت السلطات الأمنية في السعودية، من القبض على أخطر المطلوبين أمنياً واسمه محمد حسين آل عمار، وذلك في عملية أمنية في محافظة القطيف، حيث أن المطلوب آل عمار أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي أعلنت عنها وزارة الداخلية في 2017، وهو من خطط ونفذ عملية اختطاف القاضي محمد الجيراني. وبحسب مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط»، ترصدت الأجهزة الأمنية لتحركات عدد من المطلوبين داخل محافظة القطيف، وتمت محاصرتهم داخل إحدى البنايات السكنية والقبض عليهم. ويعد المطلوب محمد حسين آل عمار، المخطط والمنفذ لعملية اختطاف القاضي محمد الجيراني، حيث وجّه كل من عبد الله علي أل درويش، ومازن آل قبعه ومصطفى سلمان آل سهوان، بمتابعة تحركات القاضي الجيراني لمدة أسبوعين، ثم نفذ آل عمار ومعه ميثم آل قديحي وعلي بلال آل حمد، جريمة اختطاف القاضي الجيراني. ونفذ المطلوب آل عمار العديد من الجرائم الإرهابية، منها عمليات إطلاق نار على رجال الأمن واستهداف دورية أمنية في المنطقة الشرقية أثناء أدائها لمهماتها الأمنية في حي الخضرية بمدينة الدمام، إضافة إلى سطو مسلح على سيارات نقل أموال في محافظة القطيف واستهداف حراسات خارجية بشرطة القطيف.



السابق

أخبار سوريا...مقتل العشرات من عناصر ميليشيا أسد بهجوم استهدف حافلتهم شرق ديرالزور..بوتين يلتقي الأسد في دمشق ويشيد بـ«التقدم الهائل»...الأمم المتحدة تطالب بتجديد تفويض ايصال المساعدات إلى سوريا...زيارة بوتين الخاطفة إلى سوريا لضبط الإيقاع وتبريد الأجواء الساخنة..

التالي

مصر وإفريقيا...تحسب مصري وتفاؤل إثيوبي قبل ختام مفاوضات «سد النهضة»....مسيحيون في سيناء يحتفلون بعيد الميلاد رغم المخاوف الأمنية...السودان يصادر أذرع حزب البشير.. حجز مقرات وأصول ومؤسسات....توحّد عربي وإفريقي ضد التدخلات التركية في ليبيا....«الجيش الوطني» الليبي يعلن تقدمه صوب مصراتة...«اتفاق الصخيرات»... «عقبة» أمام سحب شرعية حكومة «الوفاق» الليبية..

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change

 الإثنين 26 تشرين الأول 2020 - 6:12 ص

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change https://www.crisisgroup.org/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 48,394,039

عدد الزوار: 1,444,113

المتواجدون الآن: 48