أخبار سوريا...الحرس الثوري الإيراني يرسل "ميليشيا جديدة" إلى دير الزور....روسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب.....دورية روسية ـ تركية شرق الفرات عقب اتصال بوتين ـ إردوغان.....موسكو تؤكد السعي لإيجاد «حلول وسط» بين دمشق وأنقرة...مقتل 26 شخصاً في معارك بريف إدلب...أهالي تل أبيض ورأس العين يطالبون بـ«فك الحصار» عنهما..

تاريخ الإضافة الجمعة 13 كانون الأول 2019 - 4:56 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة..

المصدر: RT... أفاد مصدر مطلع لـ RT بأن قوات عسكرية سورية معنية بحماية مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، قطعت الطريق أمام رتل أمريكي كان يمر عبر المنطقة. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن القوات التي منعت عبور الرتل العسكري الأمريكي تتبع للمخابرات الجوية السورية، مبينا أنها أجبرت الوحدات الأمريكية على العودة. وقدم المصدر لـ RT مقطع فيديو مصورا من منطقة المطار قال إنه يوثق إيقاف الرتل العسكري الأمريكي. وتحتضن منطقة مطار القامشلي الدولي حاليا وحدات من الشرطة العسكرية الروسية إضافة إلى عناصر من القوات السورية. وتنفذ الشرطة العسكرية الروسية دوريات انطلاقا من هذه المنطقة بموجب مذكرة تفاهم أبرمت، في 22 ديسمبر، مع تركيا، لخفض التصعيد شمال شرق سوريا في ظل عملية "نبع السلام" التركية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية. وتنص مذكرة التفاهم على انسحاب المسلحين الأكراد من الأراضي الحدودية بين البلدين إلى عمق 30 كيلومترا جنوبا ونشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية وقوات حرس الحدود السورية في الأراضي المحاذية لمنطقة عملية "نبع السلام". وتأتي هذه المذكرة في الوقت الذي تعيد فيه الولايات المتحدة نشر قواتها في شمال شرق سوريا، حيث أعلنت مؤخرا انتهاء عملية لانسحاب قواتها في المنطقة، شملت 600 عسكري مع بقاء أكثر من ألف آخرين للحفاظ على سيطرتها على حقول النفط السورية.

الحرس الثوري الإيراني يرسل "ميليشيا جديدة" إلى دير الزور

أورينت نت – متابعات.... أفادت شبكات إخبارية محلية بأن الحرس الثوري الإيراني أرسل مؤخرا ميليشيا جديدة إلى مدينة البوكمال معظم عناصرها من جنسيات غير عربية. وذكرت شبكة دير الزور 24 في الفيسبوك، اليوم الخميس، أن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني أرسلت مؤخرا 300 عنصر إلى مدينة البوكمال شرق دير الزور يتبعون لميليشيا جديدة تدعى "جيش الإمام الحجة". وأضافت أنّ مجموعة كبيرة من "الحرس الثوري" غادرت البوكمال في الأيام الماضية، وحلّت محلها هذه العناصر من ميليشيا "الإمام الحجّة". وأشارت الشبكة إلى أن أهم النقاط التي شغلها عناصر الميليشيا الجديدة في مدينة البوكمال هي، نقاط ومقرات في شارع الكورنيش، ونقاط عسكرية بالقرب من منهل الماء، وبعض المزارع التي تطل على نهر الفرات.

مكاتب سياسية

وتأتي هذه الخطوة وخطوات أخرى كنيّة إيران فتح مكاتب سياسية لها ضمن ميليشياتها بدير الزور، عقب افتتاح معبر القائم - البوكمال الذي يربط العراق بسوريا قبل نحو شهر، وهو هدف إيراني طالما حلمت به لربط طهران بالضاحية الجنوبية لبيروت معقل ميليشيا حزب الله اللبنانية، حيث "بات بإمكان عناصر الحرس الثوري الإيراني التنقل بسيارة جيب بين طهران وشاطئ المتوسط بعد افتتاح المعبر. يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية تسيطر على مدينة البوكمال منذ نهاية عام 2017، وتولي إيران المدينة الحدودية أهمية كبيرة من خلال تفردها بحكم البوكمال بواسطة عدة ميليشيات تابعه لها مباشرة، وطرد وتحجيم دور بعض الميليشيات التابعة لنظام أسد بشكل كبير.

روسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلب

RT... أعلنت روسيا أن وسائل استطلاعها رصدت حشد المسلحين في سوريا قواتهم وأسلحتهم الثقيلة في محيط مدينة حلب، فيما حذرت من إعداد "الخوذ البيضاء" استفزازات كيميائية جديدة في محافظة إدلب. وقال مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابعة لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري بورينكوف، في بيان صدر عنه، مساء اليوم الخميس: "رصدت وسائل الاستطلاع الروسية، على مدار اليومين الماضيين، عملية نقل راجمات صواريخ ومدرعات من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية باتجاه مدينة حلب وبلدة أبو الضهور في محافظة إدلب". وأضاف البيان: "كما وردت إلى مركز المصالحة الروسي معلومات تفيد بأن قادة تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، بالتعاون مع تنظيم الخوذ البيضاء الذي يزعم أنه إنساني، يخططون في بلدات واقعة جنوب منطقة إدلب لخفض التصعيد لتنفيذ عملية مفبركة لاستخدام مواد سامة وتدمير مواقع بنية تحتية". وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن "هدف هذه الاستفزازات يكمن في إعداد صور ومقاطع فيديو، ليتم في مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام في الشرق الأوسط والغرب نشر تقارير تتضمن اتهامات إلى القوات الحكومية السورية باستخدام أسلحة كيميائية ضد المواطنين المدنيين وشن ضربات عشوائية". ودعت وزارة الدفاع الروسية قادة التشكيلات المسلحة غير الشرعية إلى التخلي عن الاستفزازات باستخدام السلاح وسلك الطريق نحو التسوية السلمية للأوضاع في مناطق سيطرتهم.

دورية روسية ـ تركية شرق الفرات عقب اتصال بوتين ـ إردوغان.. موسكو وأنقرة اتفقتا على تنفيذ التفاهمات المتعلقة بسوريا

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق... سيرت القوات التركية والروسية الدورية البرية المشتركة الخامسة عشرة في شرق الفرات في شمال شرقي سوريا أمس (الخميس). وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن الدورية المشتركة نفذت في المنطقة الواقعة بين مدينتي رأس العين والقامشلي الواقعتين في شرق الفرات، بمشاركة 4 مركبات من كل جانب. وأشار البيان إلى أنه تم تسيير الدورية على عمق 6 كيلومترات من الحدود السورية - التركية وبامتداد 48 كيلومترا، بموجب الاتفاق التركي الروسي المبرم في 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وجاء تسيير الدورية، وهي الثانية خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري بعد 13 دورية تم تسييرها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والروسي، فلاديمير بوتين، مساء أول من أمس، أكدا خلاله ضرورة تنفيذ التفاهمات بين الطرفين فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، وبخاصة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، شمال غربي سوريا، والتي تشهد حملة عسكرية من جانب الجيش السوري الحكومي بدعم من موسكو. وقالت الرئاسة التركية إنه تم خلال الاتصال الهاتفي التأكيد على تكثيف جهود تركيا وروسيا لمكافحة الإرهاب، وبخاصة في مناطق شمال غربي سوريا إدلب، ومناطق شمال شرقي سوريا، وشددا على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاقيات الروسية - التركية في تلك المناطق. وانتقدت موسكو قبل يومين تركيا قائلة إنها لم تنجح حتى الآن في الفصل بين الفصائل المسلحة وعناصر جبهة النصرة التي وعدت بإخراجهم من إدلب بموجب الاتفاقات مع روسيا. ومن المقرر أن يزور بوتين تركيا في 8 يناير (كانون الثاني) المقبل، إلا أن الرئيس التركي لمح في تصريحات الثلاثاء الماضي إلى احتمال أن يكون هناك لقاء بينهما قبل هذا التاريخ لبحث الوضع في ليبيا إلى جانب سوريا. وعبر إردوغان عن عدم رضائه عن النتائج التي توصلت إليها الاتفاقات بين تركيا وكل من الولايات المتحدة وروسيا بشأن شمال شرقي سوريا. وقال إن تركيا لم تحصل حتى الآن على النتيجة المرجوة من تسييرها دوريات مشتركة مع القوات الروسية والأميركية في شمال شرقي سوريا. وأضاف أن تركيا طلبت من الولايات المتحدة وروسيا انسحاب من سماهم «الإرهابيين»، في إشارة إلى عناصر وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من شمال سوريا، لكنهما «لم تقما بهذه المهمة بعد». وتابع إردوغان: «نحرز تقدماً نحو الأفضل، لكن لم نحصل على النتيجة المتوقعة حتى الآن... هدفنا وخطتنا تتمثل في توطين مليون شخص في المناطق الآمنة بين تل أبيض ورأس العين»، مشيراً إلى أنه أطلع زعماء الدول خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وفي قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في لندن الأسبوع الماضي، على خطة تركيا حيال الشمال السوري، التي تتضمن تشييد مستشفيات ومدارس ومبانٍ حكومية في المنطقة الآمنة. وتابع: «اتفقت في القمة الرباعية الأخيرة لقادة تركيا، بريطانيا، وألمانيا وفرنسا، حول سوريا، التي عقدت في لندن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مع قادة الدول الثلاث على خطة تركيا، ولكن قلنا إنه يجب أن نتوصل إلى الدعم المادي، فمن دون الدعم لا يمكن اتخاذ أي خطوات، ومن المفترض أنهم وعدوا بذلك». ولفت إلى أن تركيا ستستضيف في فبراير (شباط) المقبل، قمة رباعية جديدة حول الشأن السوري.

موسكو تؤكد السعي لإيجاد «حلول وسط» بين دمشق وأنقرة

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... جددت موسكو دعوتها لفتح حوار بين دمشق وأنقرة، وأعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن بلاده «تعمل على إيجاد سبيل للتوصل إلى حلول وسط وتطبيع العلاقات بين البلدين الجارين». وحذّر المسؤول الروسي من مخاطر «بقاء إدلب تحت سيطرة الإرهابيين»، ملمحاً إلى «تدابير ميدانية إضافية» قد يتم اتخاذها، من بينها توسيع «المنطقة الآمنة حول محافظة حلب والمناطق المحيطة بها». وأعرب لافرينتييف عن ارتياح لنتائج جولة مناقشات آستانة الأخيرة، برغم أنه أقر في لقاء تلفزيوني بعدم تحقيق تقدم كبير في الملفات المطروحة، وقال إن التواصل بين تركيا وسوريا صعب، و«تركيا دعمت وما زالت تدعم المعارضة السورية، لكن لدى روسيا رغبة في تحسين العلاقات بين البلدين». وزاد أن بلاده تسعى إلى توصل الجانبين لـ«اتفاقات معينة، من شأنها دفع مسار تطبيع العلاقات في المستقبل». وقال إن الوضع في محافظة إدلب «ما زال معقداً»، لافتاً إلى أن «روسيا نبهت من مخاطر توسيع نفوذ الإرهابيين، وهم الآن يسيطرون على 95 في المائة من أراضي المحافظة، والمعارضة المعتدلة المدعومة من جانب تركيا ليست قادرة على تغيير هذا الوضع». وزاد أن دولاً غربية تدعو إلى ترك الوضع في إدلب على حاله بحجة حماية المدنيين، مشدداً على أن «موقفنا هو أنه لا يجوز السماح بأن تظهر خلافة إسلامية جديدة» مزعومة. ورداً على سؤال حول تزايد الهجمات من إدلب على المناطق المجاورة، قال: «تظهر ضرورة لاتخاذ خطوات معينة لضمان أمن هذه المناطق، ربما يكون بينها توسيع المنطقة الآمنة المحيطة بحلب، وإذا كنا سمحنا لتركيا بإنشاء منطقة آمنة على الحدود لضمان مصالحها فالطبيعي أن ندفع لإقامة مناطق آمنة داخل سوريا نفسها لحماية المدن». ولفت لافرينتييف إلى أن الأوضاع في المنطقة الآمنة بشمال سوريا مستقرة، بفضل الدوريات الروسية التركية. لكنه لفت إلى أن القوات الحكومية لم تنتشر في الفترة الماضية في بعض المناطق، لذلك وقعت صدامات، «والآن استقرت الأوضاع إلى الشرق والغرب من المنطقة الآمنة، وعلى طول الطريق (إم 4) الذي يشكل خط التماس الذي تم الاتفاق عليه». وفيما يتعلق بالقضية الكردية، أكد أن روسيا تلفت انتباه الأكراد دائماً إلى أن الأميركيين سيذهبون، وأن عليهم التأني قبل اتخاذ أي قرار. وتطرق إلى عمل اللجنة الدستورية السورية، مشيراً إلى غياب الثقة بين أطراف اللجنة، «ويجب خلق الظروف المواتية لمتابعة عملها»، معرباً عن ثقته بأن قرار إطلاق اللجنة الدستورية صائب ومفيد، رغم الخلافات بين أطرافها. وكان الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أعلن أن الوضع في سوريا كان محوراً أساسياً لمحادثات هاتفية أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان. وأضاف أن الرئيسين أكدا دعمهما تنشيط جهود مواجهة التهديد الإرهابي في سوريا، بما فيها محافظة إدلب. من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن فحوى المحادثة. وكانت موسكو شككت في وقت سابق بإمكان نجاح قمة تجمع زعماء تركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في حال إذا لم تتم دعوة روسيا للمشاركة فيها. وينتظر أن تعقد القمة في فبراير (شباط) المقبل في إسطنبول، ورجحت أوساط روسية أن يكون هذا الملف محوراً للبحث بين الرئيسين الروسي والتركي. في غضون ذلك، أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو وأنقرة تواصلان تنفيذ مذكرة سوتشي بشأن سوريا، وأن «عملية انسحاب القوات الكردية قد تم الانتهاء منها». وأشارت إلى نجاح الطرفين في «استكمال إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول محيط المنطقة الآمنة التركية»، وأنه تم إطلاق مركز تنسيق روسي تركي في المنطقة. إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في إفادة صحافية أمس، بدء تسيير الدورية الروسية التركية المشتركة الخامسة عشرة، على الحدود السورية التركية. وقالت الوزارة، في بيان، إن «الدورية المشتركة الـ15 للشرطة العسكرية الروسية والقوات المسلحة التركية بدأت أعمالها، اليوم (أمس) الخميس، في المناطق الحدودية الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات غربي مدينة القامشلي، ونفذت أطقم المروحيات الروسية أعمال الدوريات الجوية». ولفتت إلى أن الدوريات تنفذ مهامها باستخدام مركبات «تيغر» المدرعة وناقلات الجنود المدرعة من طراز «بي تي آر – 80» تابعة للشرطة العسكرية الروسية ومركبات «كيربي» المدرعة التابعة لقوات حرس الحدود التركية، وتضم الدورية 8 وحدات من المعدات العسكرية ونحو 50 من الأفراد العسكريين من البلدين. وأضافت وزارة الدفاع أن حركة الدوريات تجري مراقبتها بشكل دائم بواسطة طائرات «أورلان 10» المسيرة التابعة للشرطة العسكرية الروسية.

أهالي تل أبيض ورأس العين يطالبون بـ«فك الحصار» عنهما

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».. ناشد أهالي منطقتي تل أبيض ورأس العين في شمال شرقي سوريا المنظمات الإنسانية فك الحصار عنهما وإرسال مواد إغاثية إليهما. وقال عدد من الأهالي إن المواد الغذائية في المنطقتين اللتين يزيد عدد سكانهما على 300 ألف شخص نفدت تقريبا وهم محاصرون منذ إطلاق تركيا عملية نبع السلام في التاسع من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأضافوا أنه منذ تقدم الجيش التركي وسيطرته على المنطقة منتصف شهر أكتوبر الماضي منعت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) دخول المواد الغذائية القادمة من مدينة الرقة ومنبج وريف الحسكة، لذلك نفدت المواد الغذائية تقريبا من الأسواق بشكل كامل. وحمل عضو مجلس مدينة تل أبيض المحامي سعد الشويش «قوات سوريا الديمقراطية مسؤولية حصار المنطقة ومنع دخول المواد الغذائية والتضييق على أبناء منطقة تل أبيض ومنعهم من التوجه إلى الرقة، واضطرار هؤلاء إلى سلوك طرق تهريب خطرة للوصول إلى مدينة الرقة». وقال الشويش لوكالة الأنباء الألمانية: «لم تكتف قسد بحصار المنطقة والتضييق عليها ومنع دخول المواد الغذائية والنفطية إلى المنطقة بل منعت أشخاصا من نقل جثامين أشخاص توفوا في مدينة الرقة وهم من أبناء منطقة تل أبيض، ولكن الشيء الوحيد الذي ترسله قسد إلى المنطقة هو السيارات المفخخة». من جانبه، قال موسى أحمد من مدينة تل أبيض إن «الجيش التركي الذي دخل إلى المنطقة اكتفى بإرسال عدد من السيارات التابعة للهلال الأحمر التركي الذي قام بتوزيع مساعدات غذائية بسيطة على عدد من سكان مدينة تل أبيض». وأضاف: «نحن لسنا بحاجة إلى مساعدات نريد من الحكومة التركية أن تفتح البوابة الحدودية وتسمح بدخول المواد الغذائية إلى المنطقة وقد ارتفعت الأسعار أكثر من أربعة أضعاف عن سعرها قبل انطلاق العملية التركية». وطالب أحمد «بفتح الطريق باتجاه الرقة وجلب المواد الغذائية والاحتياجات اليومية، أفضل من قدومها من تركيا نظراً لفارق السعر بين المنطقتين لأن دخل المواطن التركي غير دخل المناطق السورية التي تعيش حالة حصار». وسيطر الجيشان التركي والوطني السوري المعارض على مناطق ريفي تل أبيض ورأس العين في ريف الرقة الشمالي والحسكة الشمالي الغربي. وتسلمت القوات الروسية والتركية الأربعاء تسيير الأوتوستراد الدولي حلب - القامشلي أمام حركة المدنيين. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتسيير القوات الروسية ونظيرتها التركية دورية مشتركة جديدة صباح الخميس، «حيث جابت الدورية قرى واقعة بريف الدرباسية الغربي، وسط تحليق لمروحيات روسية في سماء المنطقة». وتعد هذه الدورية الـ14 من نوعها منذ بدء تسيير الدوريات المشتركة مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني). وكان «المرصد السوري» رصد في السابع من الشهر الجاري بدء مرحلة جديدة من الدوريات المشتركة بين القوات الروسية ونظيرتها التركية؛ حيث جرى تسير دورية مشتركة بين الطرفين على اتستراد الحسكة - حلب أو ما يعرف باتستراد «m4». وجابت الدورية الـ13 من قرية ليلان الخاضعة لسيطرة فصائل «الجيش الوطني» حتى صوامع عالية التي انتشر فيها الروس قبل أيام، وصولاً إلى غرب بلدة تل تمر عند الاتستراد الدولي، وانتهت الدورية عند قرية غيبش، حيث عادت القوات التركية نحو ليلان، فيما تابعت القوات الروسية طريق العودة نحو مطار القامشلي، فيما تعد هذه المرة الأولى التي يتم تسيير دورية بمناطق خارجة عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وليست عند الشريط الحدودي مع تركيا. وأبلغت مصادر «المرصد السوري» قيام قوات سوريا الديمقراطية بمداهمة مخزن أسلحة لـ«قوات النخبة السورية» التابعة لتيار الغد في منطقة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي. ووفقاً لمصادر، صادرت قوات سوريا الديمقراطية كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر خلال مداهمتها المخزن. وقال «المرصد» إن «قوات النخبة السورية جمدت نشاطها العسكري في دير الزور بعد رفض قوات سوريا الديمقراطية مشاركتها في القتال ضد تنظيم داعش واشترطت عليها الانضمام إلى صفوفها في وقت سابق، علما بأنها كانت قد صادرت بوقت سابق أسلحة لمجموعات من قوات النخبة بمنطقة أبريهة واعتقلت مقاتلين أيضاً».

مقتل 26 شخصاً في معارك بريف إدلب

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»... أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الخميس بسقوط 26 قتيلا في معارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محاور بريف إدلب الجنوبي الشرقي. وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، في بيان صحافي إن قوات النظام بدأت هجوما جديدا فجر أمس بغية استعادة السيطرة على الكتيبة المهجورة التي خسرتها لصالح الفصائل الأربعاء. وأشار «المرصد» إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ بدء الهجوم الجديد، كما قتل أربعة من مقاتلي الفصائل المسلحة. وقتل أمس 15 شخصا من الجانبين في اشتباكات الكتيبة المهجورة. ووفق المرصد، تترافق المعارك العنيفة مع قصف صاروخي بعشرات القذائف يستهدف محاور القتال بالإضافة إلى تل السلطان وزمار وجزرايا بريفي إدلب وحلب. وقال «المرصد» إنه «نفذت طائرات حربية روسية عدة غارات، استهدفت خلالها أماكن في بلدة جرجناز وقرية أم التينة بريف معرة النعمان الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية، وسط استمرار القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على مناطق متفرقة بريفي إدلب الجنوبي الشرقي والشرقي، كما لا تزال الاشتباكات متواصلة على محور الكتيبة المهجورة، بين الفصائل وهيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين الطرفين».

 

 

 

 



السابق

أخبار العراق... مقتل 11 من "مقاتلي الصدر" في هجومين...ساحة التحرير في بغداد: مستشفيات ومطابخ ومساعدات وحراس....القضاء العراقي يفتح تحقيقا بقضية سحل وقتل مسلح بالوثبة....احتجاجات العراق.. قتلى بساحة الوثبة وسط بغداد واغتيال ناشط رابع في أقل من أسبوعين....اتفاق عراقي على مناصفة بين «القوائم» و«الفردي».. يهدد هيمنة القوى السياسية المتنفذة رغم تحفظ الحراك...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....هادي يشكل فريقاً من مستشاريه لتوحيد القوى اليمنية تحت مظلة الشرعية....فوضى «أسواق الأسلحة» تتسع في اليمن تحت سيطرة الحوثيين...خروج 17 عسكرياً مناهضاً للحوثيين من صنعاء...مجلس الأمن «متفائل بحذر» حيال الوضع في اليمن....مقتل وإصابة 23 انقلابياً في الحديدة...أمر ملكي... هيئة سعودية للرقابة ومكافحة الفساد...أمين التحالف الإسلامي العسكري يستقبل الملحق العسكري الروسي..


أخبار متعلّقة

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War

 الأربعاء 26 شباط 2020 - 7:13 ص

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa… تتمة »

عدد الزيارات: 35,594,590

عدد الزوار: 881,154

المتواجدون الآن: 1