اليمن ودول الخليج العربي.....«الإجراءات الأحادية»... إدمان حوثي يبدد الوقت ويرسّخ الانقلاب...«الصليب الأحمر»: 128 أسيراً حوثياً إلى صنعاء عبر مطار أبها..."الشرعية" اليمنية تبحث مع البعثة الأممية خروقات الحوثي...محمد بن راشد لمحمد بن سلمان: علاقاتنا مع السعودية استراتيجية...

تاريخ الإضافة الجمعة 29 تشرين الثاني 2019 - 5:30 ص    عدد الزيارات 280    التعليقات 0    القسم عربية

        


«الإجراءات الأحادية»... إدمان حوثي يبدد الوقت ويرسّخ الانقلاب...«تكتيك رمادي» لإظهار «التزامات صورية» وملاذ للتملص منها..

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع... درجت الجماعة الحوثية منذ ظهورها على مسرح الأحداث في اليمن وتدحرجها من صعدة شمالا للانقلاب على الشرعية وإسقاط العاصمة صنعاء، وصولا إلى اللحظة الراهنة على اتباع أكثر من تكتيك وأداة للمناورة وكسب الوقت ويأتي في مقدمها إدمان الجماعة على الإجراءات الأحادية في المسار التفاوضي. يعتقد سياسيون ومراقبون يمنيون أن الجماعة الموالية لإيران، اتخذت من هذا الإدمان على التدابير الأحادية الجانب وسيلة للوصول إلى منطقة رمادية، لتخدير المجتمع الدولي بأنها تريد الالتزام، وفي الوقت نفسه ملاذا للتملص من تنفيذ الاتفاقات مع الحكومة اليمنية (الشرعية) أو الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية. وباعتبار اتفاق «استوكهولم» أول اختبار حقيقي لمصداقية الجماعة منذ مشاورات السويد نهاية العام 2018 والذي أثبت عدم رغبتها لإنجاز مقدمات السلام، كانت الفرصة المناسبة لتلجأ الجماعة إلى «تكتيك» الإجراءات الأحادية، من خلال إعلانها الانسحاب الأحادي الصوري من موانئ الحديدة الثلاثة، وهي الحيلة التي لم تنطل على الشرعية أو التحالف الداعم لها لكنها منحت الجماعة الكثير من الوقت للمناورة وإعادة ترتيب صفوفها ومن ثم إرباك المساعي الأممية لاستكمال تطبيق الاتفاق المتعثر. هذه الاستراتيجية الحوثية لم تتوقف أبدا، فبعد أن زعمت أنها هي التي قامت بتنفيذ أوسع الهجمات على المنشآت السعودية التابعة لشركة أرامكو، سارعت إلى عرض مبادرة أحادية تهدف إلى امتصاص الغضب الدولي والإقليمي الناتج عن هذه الهجمات عبر إعلانها عن مبادرة لوقف الهجمات من جانب واحد وهو العرض الذي لقي على الفور تعليقا أمميا متفائلا. ورغم أن «اتفاق استوكهولم» كان أحد فروعه الثلاثة خاصا بتبادل الأسرى والمختطفين بين الجماعة والحكومة الشرعية إلا أن الجماعة عرقلت كل الخطوات الرامية إلى تنفيذه، ولجأت إلى تقديم مبادرة أحادية أطلقت خلالها نحو 270 مختطفا (وليس أسرى أو مقاتلين) من المدنيين في معتقلاتها، ثم سخرت أدواتها الإعلامية للتسويق لهذا الإجراء الأحادي بصفته رسالة على مصداقية الجماعة ورغبتها لتنفيذ الاتفاق وإلقاء اللوم على الحكومة الشرعية. وحتى بعد نجاح رئيس البعثة الأممية في الحديدة الجنرال الهندي أبيجهيت غوها في تنفيذ نشر خمس نقاط مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار، لم يرق للجماعة البناء على هذا التقدم المشترك فذهبت من اليوم التالي في استحداث مواقع عسكرية قرب النقاط وحفر الخنادق قبل أن تلجأ أخيرا إلى شن هجمات واسعة على القوات المشتركة ومقر الفريق الحكومي في مدينة المخا، في سياق سعي الجماعة لإفشال التقدم الطفيف. هذه الاستراتيجية الحوثية، بقدر ما تعتقد الجماعة أنها نجحت في منحها المزيد من الوقت، أثبت للمراقبين المحليين والدوليين النوايا الخفية التي تنطلق منها الجماعة لإطالة أمد الحرب والاستمرار في تجريف الهوية اليمنية في مناطق سيطرتها ابتداء من التعليم ثم الاقتصاد وصولا إلى مراتب متقدمة من عملية «حوثنة المجتمع» مع ما يعنيه ذلك من تثبيت أقدام الجماعة وترسيخها في الأجزاء الشمالية البلاد. ولعل تصريحات قادة الجماعة الأخيرة تثبت من غير شك أنها ليست مستعدة للسلام ولا لتحقيق أي اتفاق شامل ينهي الانقلاب ويعيد المسار الانتقالي في اليمن إلى وضعه الطبيعي، فهي تعلن صراحة أنها ترضخ لقرار مجلس الأمن 2216 وأنها تتمسك بوقف العمليات العسكرية لتحالف دعم الشرعية وفتح الأجواء اليمنية والموانئ أمامها والاعتراف بها كسلطة أمر واقع والتسليم بشروطها هي وليس بشروط الشرعية أو المجتمع الدولي. وفي هذا السياق صرح وزير دفاع الجماعة محمد العاطفي أمس(الخميس) مطلقا تهديدات جديدة تتناقض مع ما كانت الجماعة أعلنته من سعي للتهدئة الأحادية، حيث قال «إن الحرب الحقيقية» بين الجماعة وبين تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية لم تبدأ بعد. ولم يقتصر التهديد فقط باستئناف الهجمات الإرهابية على الأعيان المدنية السعودية فقط، ولكنه شمل أيضا كما يفهم من تصريحات العاطفي التي نقلتها عنه الوسائل الرسمية للجماعة التهديد باستهداف الاقتصاد العالمي والأمن القومي الإقليمي، حيث لوح باستهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر زاعما أن الأمن القومي العالمي وخاصة في الجانب الاقتصادي مرهون بمنح جماعته أمنها الاقتصادي، مشيرا إلى «أن المصالح القومية الدولية وخاصة الاقتصادية ستتضرر أكثر مما يتصوره البعض» في حال استمرت العمليات العسكرية ضد جماعته.

تكتيك ومناورة

يصف الباحث السياسي اليمني الدكتور فارس البيل، ولع الجماعة بالإجراءات الأحادية بأنه «تكتيك ومناورة» ويقول الأكاديمي اليمني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» «جماعة الحوثي لا تنتمي بالأساس لطبقة سياسية أو مستوى معرفي، فهي ليست صاحبة مران سياسي أو تاريخ تفاوضي، هي في مجملها نزوة عابرة، صنعتها ظروف ورغبات». ويعتقد الدكتور البيل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة «لا تبحث في تحركاتها أو أفعالها عن أي قيم سياسية، أو تراعي تكتيكات مستقبلية، إنما تقفز إلى كل هذه التصرفات بشكل آني، باعتباره تكتيك مراوغة وبحثا عن مساحة للمناورة وتمديد حالة الفوضى، وفقا لما تمليه عليها أجندات المشروع الإيراني». ويصل البيل إلى نتيجة مفادها أنه «لا يمكن الحكم على إجراءات الحوثي الأحادية باعتبارها نوعا من السلوك، بقدر ما هي نوع من المراوغة والممارسة الفوضوية لمهمة محدودة تقوم بها، ومصلحتها في كل ذلك إطالة أمد عمرها وسيطرتها وعبثها». ويعتقد الكاتب البيل أن «هذه المناورات التي تجريها ميليشيات الحوثي نجحت في تمديد حالة اللاسلم وصبت في مصلحة بقائها حربيا ومنحتها ميليشيا مساحة زمنية كبيرة». ويستشهد البيل بتعطيل الجماعة اتفاق «استوكهولم» حيث كانت مدته ثلاثة أسابيع للتنفيذ، في حين اقترب العام من اكتماله دون إنجاز أي شيء «بفضل هذه الإجراءات والمراوغات التي تجريها، وكأنها تنقل المجتمع الدولي والأمم المتحدة من مربع إلى مربع آخر، وتجعلهما في حالة توهان كبيرة تمنحها تحللا من الالتزامات وبقاءً أطول». أما عن الداخل اليمني، من كل ذلك، فيرى الدكتور البيل أن الداخل «يعتبر نفسه في حالة اختطاف في يد الميليشيات وبالتأكيد يتطلع للخلاص، لكنه يرى الأفق شبه مسدود، فحالة مواجهة الحوثي بطيئة ومترددة وضعيفة، مما يمنح الجماعة سطوة أكبر». ويجزم الكاتب فارس البيل «أنه تكاد تنعدم القوى المناوئة للحوثي بشكل منظم في الداخل الذي تسيطر عليه الجماعة، وأن الجميع في حالة استسلام وشتات، بانتظار أن يكون هناك تحرك كبير من خارج سيطرة الميليشيات لإنقاذ المجتمع من القبضة الحوثية التي لا تسمح له حتى بالتعبير عن تذمره وتبرمه من سلوكيات الجماعة».

تجزئة القضايا التفاوضية

يرى رئيس مركز فنار لبحوث السياسات الكاتب اليمني عزت مصطفى أن الحوثيين اعتمدوا «استراتيجية فصل القضايا التفاوضية عن بعضها ومن ثم تجزئة كل قضية إلى قضايا صغيرة». وهذا بدوره - وفق ما يقول مصطفى لـ«الشرق الأوسط» «أبعد النقاشات التفاوضية معهم برعاية الأمم المتحدة من القضية الرئيسية المتمثلة بالانقلاب على الدولة والشرعية الدستورية إلى قضايا خلافية صغيرة متعلقة بالترتيبات الأمنية والعسكرية والسياسية التي يراوغ الحوثيون في الوصول إلى تفاهمات بشأنها بعد أن استطاعوا أن يدخلوا القضية الرئيسية إلى مشرحة التجزيء، وهذا قد يؤدي إلى مزيد من التجزيء للقضايا الثانوية ذاتها». ويقدر الباحث والكاتب عزت مصطفى «أن هزيمة الحوثية كجماعة إرهابية مرهونة بمعرفة أولوياتها وطريقة تفكيرها، إذ إن الاستراتيجية الحوثية تحاول تحقيق الأهداف النفعية الضيقة بها كجماعة غير آبهة بالمأساة الإنسانية أو استمرار الحرب من توقفها وتستثمر رغبة الأطراف المناهضة لها وطنياً وإقليمياً في الوصول إلى سلام دائم لتعزيز موقفها؛ وتستغل الحرص على استقرار اليمن للحفاظ على مكاسبها كجماعة مزعزعة للأمن والاستقرار». وكمثال على هذا التجزيء الذي دفعت إليه الأمم المتحدة - يستدل مصطفى - بالنظر إلى اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة الذي قال إنه فصل الحديدة عن القضية الرئيسية ورغم ذلك وصلنا «إلى نتيجة أن الحوثية لا يمكن لها أن تلتزم بتنفيذ الاتفاق الجزئي هذا ونقلت قضية الانقلاب الكبرى إلى المطالبة بتنفيذ اتفاق استوكهولم». وفي قضايا أخرى - بحسب مصطفى - «نلاحظ الاستراتيجية الحوثية في إدارة ملف الأسرى؛ إذ تعتمد على عقد صفقات ثنائية مع الوحدات التي تقاتلها بعيداً عن ملف الأسرى والمعتقلين الذي يديره مكتب المبعوث الأممي وحدث تفاهمات بشأنه، فبدلاً من أن تضطر إلى إطلاق كافة الأسرى (الكل مقابل الكل) تعتمد الصفقات الصغيرة في جبهات القتال لإطلاق المقاتلين المنتمين سلالياً للجماعة مقابل عدد محدود من المقاتلين الأسرى لديها». وهذا يعني - بحسب تعبيره - «أن آلاف الأسرى قد يدخلون في مصير مجهول كون الميليشيات الحوثية لن تكون آبهة بإطلاقهم بعد أن تضمن خروج كافة أسراها من السلاليين».

«الصليب الأحمر»: 128 أسيراً حوثياً إلى صنعاء عبر مطار أبها

مسؤول في «اللجنة» قال لـ «الشرق الأوسط» إن دورنا وسيط ولم نشارك في أي مفاوضات

الرياض: عبد الهادي حبتور... أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، إعادة 128 محتجزاً حوثياً من السعودية إلى اليمن، بناء على طلب من تحالف دعم الشرعية في اليمن، وبالاتفاق مع الطرفين. يأتي ذلك في أعقاب إعلان التحالف بقيادة السعودية، الثلاثاء الماضي، إطلاق سراح 200 أسير من المتمردين الحوثيين، والسماح بسفر مرضى من صنعاء، في خطوة تدعم التحرّكات القائمة لإنهاء الأزمة اليمنية. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تأكدت من هويات المحتجَزين، وتحققت من رغبتهم في العودة إلى وطنهم، وذلك من خلال مقابلات أجرتها معهم في سجن خميس مشيط (جنوب السعودية) قبيل الشروع في عملية إعادتهم إلى صنعاء. وأكد خضر أول عمر، ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السعودية، لـ«الشرق الأوسط»: «نقل 128 سجيناً حوثياً من السعودية إلى صنعاء»، مبيناً أن «عملية النقل تمت على دفعات، وغادرت عبر مطار أبها الدولي». ووصفت اللجنة الدولية الإفراج بـ«الخطوة الإيجابية»، آملة أن تكون سبباً في الإفراج عن مزيد من المحتجزين لأسباب تتصل بالنزاع وإعادتهم إلى أوطانهم. وأضاف عمر: «يمثل هذا الإفراج أنباء سعيدة لكل من المحتجزين الذين تم الإفراج عنهم وعائلاتهم، التي سيلتئم شملهم معها في اليمن. نأمل أن يكون الإفراج عن هؤلاء المحتجزين الـ128 وإفراج جماعة أنصار الله (الحوثية) عن 290 محتجزاً آخر يوم 30 سبتمبر (أيلول) حافزاً لخلق حركة إيجابية تؤدي لعودة مزيد من المحتجزين إلى عائلاتهم». وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان لها، إن المحتجَزين المفرج عنهم صحبهم أثناء سفرهم إلى اليمن مندوبون من اللجنة الدولية. كما قيّم طبيب من طرف اللجنة الدولية الحالة الصحية لأولئك المحتجَزين قبل الإفراج عنهم ورافقهم، بعد الإفراج عنهم، خلال الرحلة إلى اليمن لتلبية أي احتياجات طبية. بينما أكد سابقاً طبيب معالج آخر قدرتهم على السفر، وقدم مقترحات حول بعض وسائل العناية الخاصة التي يحتاج إليها بعضهم. وتابع البيان: «في صنعاء، اضطلع (الهلال الأحمر) اليمني بدور أساسي خلال العملية، إذ أسهم 19 متطوعاً وموظفاً، من ضمنهم 5 متخصصين في الإسعافات الأولية، في خدمة المرضى ونقلهم في 6 سيارات إسعاف، من المطار إلى منشأة صحية للمتابعة الطبية»، مشدداً على أن «اللجنة الدولية تعمل كوسيط محايد ولم تشارك في أي مفاوضات سابقة لعملية الإفراج». من ناحيته، أصدر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بياناً أورد فيه ترحيب المبعوث بمبادرة «إطلاق سراح 128 محتجزاً يمنياً». وقال غريفيث: «أنا ممتن للمملكة العربية السعودية لاتخاذها تلك الخطوة التي تثبت مع غيرها من إجراءات التهدئة حسن نية الأطراف المعنية واهتمامهم بتوفير بيئة مواتية لبناء السلام. وأشكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على جهودها في تسهيل هذه العملية». وذكر البيان أن المبعوث يحثّ «جميع الأطراف على الاستمرار في العمل نحو الإيفاء بالتزاماتهم في إطلاق سراح جميع المحتجزين على خلفية الصراع، طبقاً لاتفاقية استوكهولم». وأضاف: «أكرر دعوتي جميع الأطراف للعمل مع مكتبي ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على مبادرات مستقبلية لتبادل المحتجزين لتخفيف المعاناة الشديدة لعائلات المحتجزين الذين ينتظرون عودة ذويهم». وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن الثلاثاء على لسان المتحدث باسمه، العقيد الركن تركي المالكي، في بيان، عن مبادرة قيادة التحالف بإطلاق سراح 200 أسير من أسرى الميليشيات الحوثية، إضافة إلى تسيير رحلات جوية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنقل المرضى من العاصمة صنعاء إلى الدول التي يمكن لهم فيها أن يتلقوا العلاج المناسب لحالاتهم. وأوضح المالكي أن ذلك جاء «انطلاقاً من حرص قيادة التحالف على مواصلة دعم جهود حل الأزمة في اليمن والدفع باتفاق (ستوكهولم) بما في ذلك الاتفاق المتعلق بتبادل الأسرى»، إلى جانب «تهيئة الأجواء لتجاوز أي نقاط خلافية في موضوع تبادل الأسرى الذي يعد موضوعاً إنسانياً في المقام الأول»، مؤكداً أن ذلك يعبر عن استمرار جهود التحالف «لتحسين الوضع الإنساني، وخاصة الصحي للشعب اليمني، وعملاً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وما نصت عليه القوانين والاتفاقات الدولية ذات الصلة».

مأرب: ضبط 41 كيلوغراما من الحشيش كانت في طريقها إلى الحوثيين

تعز ـ «الشرق الأوسط»: أعلنت الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب، الأربعاء، ضبطها 41 كيلوغراما من الحشيش المخدر بين محافظتي مأرب والبيضاء كانت في طريقها إلى الميليشيات الحوثية في العاصمة صنعاء». وأكد مصدر أمني، وفقا لما أورده الموقع الرسمي للجيش الوطني اليمني «سبتمبر.نت» أن «أفراد نقطة التفتيش الأمنية التابعة لشرطة الدوريات بمديرية ماهلية القريبة من محافظة البيضاء، تمكنوا من ضبط كمية الحشيش المخدر على متن سيارة صالون كانت مخفية بطريقة مموهة لتضليل رجال الأمن في نقاط التفتيش». وقال بأنه «تم تسليم المضبوطات والسائق للجهات المختصة بإدارة أمن المحافظة لاستكمال الإجراءات القانونية».تجدر الإشارة إلى أن عملية الضبط التي تمت اليوم تعد الثالثة من نوعها في نفس النقطة خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري حيث سبقها عمليتي ضبط لشحنتي حشيش الأولى 100 كيلوغرام والثانية 80 كيلوغراما.

إتلاف 43 ألف لغم بمشاركة سعودية ـ يمنية

تعز: «الشرق الأوسط».. أعلنت الفرق المتخصصة العاملة ضمن مشروع نزع الألغام «مسام» الذي ينفّذه «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» إتلافها 3 آلاف لغم حوثي زرعته الميليشيات في مديريتي الغيل والحزم بمحافظة الجوف، شمال صنعاء، في الوقت الذي كشف فيه البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام إتلاف 43576 لغماً مضاداً للآليات من قِبل «مسام» والبرنامج الوطني اليمني. وذكر بيان عن «مسام» أن «عملية التفجير والإتلاف الذي نفّذها الفريقان الـ3 والـ15 مسام في الجوف، تعد السادسة على مستوى مديرية الحزم والـ18 على مستوى المحافظة». وأكد قائد الفريق الثالث العقيد توفيق البعداني، وفقاً لما نقل عنه الموقع الإلكتروني للمشروع: «تمكن فريقه منذ أن بدأ العمل في المشروع من نزع وإتلاف 3 آلاف لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة من 12 حقلاً ومنطقة ملغومة في مديريتي الغيل والحزم بالجوف». من جانبه، قال قائد الفريق الـ15 مسام المهندس سالم العقيلي، إن فريقه «تمكن منذ بدء عمله في المشروع من تطهير وتأمين 14 حقلاً ومنطقة ملغومة من عدة مناطق وتجمعات سكنية أهمها مفرق سد مأرب، ومفرق الجوف، ومديرية مجزر ومنطقة آل حميضة ومدينة براقش الأثرية». ولفت إلى أن «حصيلة ما تم نزعه وإتلافه من قِبل فريقه هي أكثر من ألفي لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة كانت مزروعة في مناطق سكنية وطرقات عامة ومناطق زراعية». في السياق ذاته، كشف البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام، عن توسع حقول الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في المدن والقرى والطرقات والمنشآت العامة ومصادر المیاه ومناطق الرعي والزراعة في عدد من المحافظات. وأوضح مدير البرنامج العميد الركن أمين العقيلي، في كلمة بلاده التي ألقاها، اليوم، في مؤتمر الاستعراض الرابع لمراجعة اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المنعقد في أوسلو، أن «المشروع السعودي لنزع الألغام «مسام» تمكن بالشراكة مع البرنامج منذ يونيو (حزيران) 2018 حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2019، من اكتشاف وتدمیر 1642 لغماً مضاداً للأفراد، و43576 لغماً مضاداً للآليات، وألغام مرتجلة، وكذلك 4040 عبوة ناسفة، و56722 قذيفة غیر منفجرة». وأشار العقيلي إلى أن «ما تم إنجازه ضمن الفترة من ینایر إلى أكتوبر 2019 من فرق النزع والتطهیر (UNDP) المدعومة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بلغت 532 لغماً مضاداً للأفراد، و9081 لغماً مضاداً للآليات، و11 لغماً بحرياً و25842 قذيفة غير منفجرة». وذكر في كلمته، وفقاً لما أورده موقع «مسام» الإلكتروني، أن «اليمن تقدم بطلب التمدید للبرنامج، لمدة 3 سنوات حتى تاريخ 1 مارس (آذار) 2023، بهدف تحدید حجم المشكلة الفعلية إزاء المادة الخامسة من اتفاقیة حظر الألغام المضادة للأفراد». واستعرض مدير البرنامج التحدیات التي تواجه الحكومة اليمنية، وأهمها الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، الذي تسبب في زراعة الألغام، وتوسع المناطق الملغمة، وظهور ألغام مرتجلة وعبوات ناسفة مرتجلة تعمل بالأشعة تحت الحمراء وعن بعد، وبواسطة ریموت كنترول وألغام مضادة للدبابات وتحویلها إلى مضادة للأفراد بواسطة توصیلها بدواسات كهربائیة، وظهور ألغام بحریة.

"الشرعية" اليمنية تبحث مع البعثة الأممية خروقات الحوثي

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم.. ناقش فريق الحكومة اليمنية الشرعية، في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الخميس، مع رئيس البعثة الأممية الجنرال الهندي، أباهيجيت غوها، التصعيد الخطير لميليشيات الحوثي وخروقاتها المتكررة للهدنة. وذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة في بيان ان الاجتماع، الذي عقد في العاصمة المؤقتة عدن، تناول التصعيد الخطير من قبل الميليشيات الحوثية واستهدافها قبل أيام بالطيران المسير مقر الفريق الحكومي وقبله مستشفى أطباء بلا حدود، وكذلك محاولتها قصف مدينة المخا بعدد من الصواريخ الباليستية والطيران المسير، قبل أن تتمكن الدفاعات الجوية للتحالف والقوات المشتركة من اعتراضها وتفجيرها في الجو. كما وقف الاجتماع أمام خروقات الميليشيات الحوثية داخل مدينة الحديدة منذ تفعيل آلية التهدئة وتثبيت نقاط المراقبة. وبحسب البيان، فإن الاجتماع ناقش ضرورة فتح المعابر الإنسانية وتنفيذ إعادة الانتشار المتفق عليه بإشراف لجنة تنسيق إعادة الانتشار مع تجنب أي عمل أحادي، موضحا ان المرحلة الأولى من إعادة الانتشار تتضمن انسحاب الميليشيات الحوثية من موانئ ومدينة الحديدة. وكانت مصادر اوضحت ان لجنة إعادة الانتشار الأممية، برئاسة الجنرال غوها، أقرت عقد الاجتماع الثنائي مع الفريق الحكومي في عدن، بسبب قصف ميليشيات الحوثي لمقر الفريق الحكومي لإعادة الانتشار في مدينة المخا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

محمد بن راشد لمحمد بن سلمان: علاقاتنا مع السعودية استراتيجية والرياض تدعو الإمارات إلى قمة الـ 20 في 2020

الراي....أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، محادثات مع نائب رئيس دولة الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، تناولت العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة. وقال محمد بن راشد أثناء حفل الاستقبال: «علاقاتنا مع السعودية استراتيجية لا تنفصم عراها». كما زار محمد بن سلمان، برفقة ولي عهد دبي حمدان بن محمد بن راشد، مقر معرض «إكسبو 2020 دبي» الذي يقام من 20 أكتوبر إلى 10 أبريل المقبل، بمشاركة 192 دولة تحت شعار «تواصل العقول وصُنع المستقبل». والأربعاء، اعتبر محمد بن سلمان خلال الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي في أبو ظبي، أن «عام 2020 هو عام الإنجاز للدولتين». وقال: «نحن على أعتاب احتضان فعالية دولية كبرى وصلنا لها بعد تخطيط وعمل وجهد متواصل، فرئاسة السعودية لمجموعة العشرين في 2020، واحتضان الإمارات لمعرض إكسبو 2020، هما خير دليل على ما يحظى به كلا البلدين من مكانة وأهمية مرموقة بين دول العالم». وتابع محمد بن سلمان: «وإنني أستغل هذه الفرصة لكي أعلن أن السعودية قد قامت بدعوة الإمارات الشقيقة كضيف في قمة 2020 في المملكة». وشهدت أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق توقيع أربع مذكرات تفاهم في مجالات الأمن الغذائي، والصحة والثقافة، والفضاء. كما جرى استعراض 7 مبادرات استراتيجية، وهي: مشروع المصفاة العملاقة الجديدة، استراتيجية الأمن الغذائي المشتركة، العملة الرقمية المشتركة، التأشيرة السياحية المشتركة، الأمن السيبراني، مبادرة لتسهيل انسياب الحركة في المنافذ ومجلس الشباب السعودي - الإماراتي.



السابق

سوريا...قصف متبادل بين القوات التركية والروسية في شمال سوريا...دعوات روسية للأسد لـ«الإقرار بمرحلة انتقالية»...أمريكا توجّه اتهامات مباشرة لروسيا بشأن سلاح نظام أسد الكيماوي...حرب عشائرية في حلب.. ميليشيا "آل بري" تعلن سيطرتها على الأحياء الشرقية....شركات روسية وصينية تروّج للسياحة بالأماكن المدمرة في سوريا...

التالي

مصر وإفريقيا....توافق مصري - مجري على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة....«السيادي» السوداني ومجلس الوزراء يجيزان قانون تفكيك نظام البشير...غضب في ليبيا بعد توقيع السراج اتفاقاً أمنياً بحرياً مع تركيا...تونس..استقالة أبرز قيادي في "النهضة"..مطالب بفتح تحقيق في الجزائر حول «وقائع عنف» ضد متظاهرين...الحكومة المغربية تشدد إجراءات مكافحة غسل الأموال...

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,848,842

عدد الزوار: 1,348,108

المتواجدون الآن: 38