أخبار وتقارير..أردوغان: من الممكن أن تمتد مظاهرات العراق إلى إيران...فرانس برس: اتفاق سياسي عراقي على بقاء عبدالمهدي وإخماد الحراك..تقرير دولي: إيران تهدد استقرار المنطقة بـ200 ألف من ميليشياتها....أردوغان: لن ننسحب من سوريا إلا بعد خروج الدول الأخرى....البوسنة تستدعي سفير فرنسا بسبب تصريحات ماكرون....موسكو ترفض تلويح الأطلسي «المريض» بضم أوكرانيا....تركيا تهدد بإعادة عناصر «داعش» إلى دول أوروبا اعتباراً من الاثنين...مايكل بلومبرغ يقدم أوراق دخوله السباق الرئاسي الأميركي....أميركا تتعهد ملاحقة أذرع «داعش» وتحذّر من نشاطه في أفريقيا وأفغانستان...

تاريخ الإضافة السبت 9 تشرين الثاني 2019 - 5:49 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


أردوغان: من الممكن أن تمتد مظاهرات العراق إلى إيران..

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.. اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريح صحافي، أمس الجمعة، أنه من المحتمل أن تمتد مظاهرات العراق إلى إيران. وعلى هامش زيارته إلى المجر، تحدث أردوغان مع الصحافيين عن المظاهرات التي تعم العراق منذ أسابيع، بحسب ما نقله موقع "إيران إنترناشونال". وفي هذا السياق، حذّر الرئيس التركي من "أولئك الذين يريدون حدوث انقسامات داخل العالم الإسلامي"، حسب تعبيره. وقال أردوغان: "دعوني أكن صريحاً.. لدينا تكهنات بشأن من يقف وراء هذه الاضطرابات. كما أننا نظن أنه من الممكن أن تمتد هذه إلى إيران". واعتبر أن "جدول الأعمال هو خلق انقسامات في العالم الإسلامي، وأن نقف ضد بعضنا بعضا. فكروا في الأمر: اتخذ العراق مواقف ضدنا. وحتى إيران اتخذت مواقف سلبية ضدنا". وأشار أردوغان إلى الشعارات التي أطلقها المتظاهرون العراقيون ضد تدخلات النظام الإيراني، خاصة في المناطق ذات الغالبية الشيعية والهجوم على قنصلية إيران في كربلاء، متسائلا: "من يقف وراء هذه الاضطرابات أثناء الاحتجاجات العراقية؟". وأجاب: "نحن نظن بأن الذين بدأوا الاحتجاجات ويستمرون بها هم من يقفون وراء ذلك، وتحليلنا هو أنهم يخططون لمد هذه الاحتجاجات العراقية إلى داخل إيران". ويأتي موقف الرئيس التركي متناغماً مع موقف المرشد الإيراني علي خامنئي الذي وصف الاحتجاجات في العراق بأنها "أعمال الشغب"، وذلك عقب الاتهامات بتورط النظام الإيراني في قمع هذه الاحتجاجات. ويشهد العراق حركة احتجاجية مناهضة للحكومة تتركز في العاصمة بغداد ومدن جنوبية عدة، حيث يقوم المتظاهرون باعتصامات تستهدف الطرقات الرئيسية والبنية التحتية الحكومية. وتخلل الاحتجاجات التي بدأت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص بالإضافة لجرح الآلاف. واقترحت الحكومة العراقية إصلاحات اجتماعية وتعديلات دستورية، لكن المتظاهرين يواصلون المطالبة برحيل كل المسؤولين الذين يعتبرونهم فاسدين وغير مؤهلين، وإعادة بناء كل النظام السياسي الذي أقيم بعد سقوط صدام حسين. وتستمر محاولات إيران في تشويه صورة الاحتجاجات الشعبية في العراق ولبنان، والسعي في ربطها بجهات خارجية واعتبارها "مؤامرة" ضد الحكومتين المواليتين لطهران في كل من بغداد وبيروت. وفي هذا السياق، اتهم رئيس الأركان الإيراني محمد باقري، المحتجين في العراق ولبنان بتلقي الأموال من أجل الاستمرار في المظاهرات. أما أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، فوصف في تصريحات له، الخميس، الاحتجاجات في العراق بـ"فتنة داعش"، حسب تعبيره. من جهتها، اتهمت منظمات حقوقية ومتظاهرون عراقيون الميليشيات التابعة لإيران بقتل المتظاهرين بالرصاص الحي. وتوجَّه أصابع الاتهام للحرس الثوري الإيراني في عمليات القتل من خلال القناصين والمقنعين في العراق، خاصة بعد الأنباء عن زيارة قائد فيلق القدس قاسم سليماني للقاء مسؤولين أمنيين عراقيين.

فرانس برس: اتفاق سياسي عراقي على بقاء عبدالمهدي وإخماد الحراك..

المصدر: بغداد – فرانس برس... أكد مصدران سياسيان عراقيان لوكالة "فرانس برس" أن القوى السياسية الرئيسية في العراق اتفقت على الإبقاء على السلطة الحالية حتى وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات المطالبة بـ"إسقاط النظام". وواصلت غالبية القوى اجتماعاتها خلال الأيام الأخيرة، بحسب ما أكدت لـ"فرانس برس" كوادر من أحد الأحزاب التي شاركت في الاجتماعات. وأشار أحد هذين المصدرين إلى أن "الأحزاب السياسية اتفقت خلال اجتماع ضم غالبية قيادات الكتل الكبيرة على التمسك بعادل عبد المهدي وبالسلطة مقابل إجراء إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية". وأضاف أن الأطراف اتفقت أيضاً على "دعم الحكومة في إنهاء الاحتجاجات بكافة الوسائل المتاحة". ويبدو أن هناك توجهاً قديماً متجدداً إلى "إعادة ترميم البيت الشيعي على أن يكون بمثابة تحالف وطني"، وفق المصادر نفسها. ولفتت مصادر سياسية أخرى لـ"فرانس برس" أيضا إلى أن الاتفاق بين الأطراف المعنية "بما فيها سائرون والحكمة" جاء بعد "لقاء الجنرال قاسم سليماني مقتدى الصدر ومحمد رضا السيسياتي (نجل علي السيستاني) والذي تمخض عنه الاتفاق على أن يبقى عبد المهدي في منصبه". وأكدت المصادر أن الطرف الوحيد الذي رفض الاتفاق هو تحالف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي يرى أن الحل الوحيد للأزمة هو رحيل عبد المهدي. ومن المفترض أن تبدأ ترجمة ذلك الاتفاق، اليوم السبت، خلال الجلسة البرلمانية التي من المفترض أن تكون مخصصة لعمل اللجان على التعديلات الدستورية التي تحدث عنها الرئيس العراقي برهم صالح الأسبوع الماضي. وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص وجرح الآلاف، غالبيتهم من المتظاهرين المطالبين بـ"إسقاط النظام".

عبد المهدي: سنحقق في قتل المتظاهرين... وتعديل وزاري مهم.. أنباء عن اتفاق سياسي للإبقاء على السلطة الحالية وإنهاء الاحتجاجات..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم (السبت)، أن الحكومة والقضاء سيحققان في قضايا قتل المتظاهرين، وسيُفرج عن المحتجزين منهم، مشدداً على «ملاحقة كل من يعتدي أو يختطف أو يعتقل خارج إطار القانون والسلطة القضائية». وعد عبد المهدي أن «المظاهرات من أهم وسائل الضغط لتحقيق الإصلاحات المطلوبة»، مشيراً إلى أن الاحتجاجات التي تشهدها بغداد وعدة مدن عراقية منذ عدة أسابيع «من أهم الأحداث بعد عام 2003». وبرر عبد المهدي قطع خدمة الإنترنت عن العراق مرات عدة في الأيام الماضية بأنها تُستخدم «بالتآمر وترويج العنف». ومن جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء العراقي أن «المتظاهرين مطالبون بالعمل على إعادة مظاهر الحياة الطبيعية» إلى العراق. وعاد وشدد رئيس الوزراء العراقي على أن كل من تثبت عليه تهم جنائية من أي طرف كان سيتم تقديمه للمحاكمة. وفي سياق آخر، كشف عبد المهدي عن «تعديل وزاري مهم» يأتي «استجابة لمطالب المتظاهرين». كما أشار إلى «طرح خطوات» لإصلاح النظام الانتخابي ومفوضية الانتخابات خلال أيام. كما أكد رئيس الوزراء العراقي أن «الأحزاب السياسية سقطت في ممارسات خاطئة كثيرة»، كاشفاً أنه سيتم منع «أي سلاح خارج الدولة، وعد أي كيان مسلح يعمل خارج سيطرة الدولة غير قانوني». ويشهد العراق حركة احتجاجية مناهضة للحكومة، تتركز في العاصمة بغداد ومدن جنوبية عدة، حيث يقوم المتظاهرون باعتصامات تستهدف الطرقات الرئيسية والبنية التحتية الحكومية. وتخللت الاحتجاجات، التي بدأت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص، بالإضافة لجرح الآلاف. واقترحت الحكومة العراقية إصلاحات اجتماعية وتعديلات دستورية، لكن المتظاهرين يواصلون المطالبة برحيل كل المسؤولين الذين يعدونهم فاسدين وغير مؤهلين، وإعادة بناء كل النظام السياسي الذي أقيم بعد سقوط صدام حسين. وفي سياق متصل، اتفقت القوى السياسية الرئيسية في العراق على الإبقاء على السلطة الحالية، حتى وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات المطالبة بـ«إسقاط النظام»، بحسب ما أكده مصدران سياسيان لوكالة الصحافة الفرنسية. وواصلت غالبية القوى اجتماعاتها خلال الأيام الأخيرة، حسبما أكدت لوكالة الصحافة الفرنسية كوادر من أحد الأحزاب التي شاركت في الاجتماعات. وأشار أحد هذين المصدرين إلى أن «الأحزاب السياسية اتفقت، خلال اجتماع ضم غالبية قيادات الكتل الكبيرة، على التمسك بعادل عبد المهدي، والتمسك بالسلطة مقابل إجراء إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية». وأضاف أن الأطراف اتفقت أيضاً على «دعم الحكومة في إنهاء الاحتجاجات بكافة الوسائل المتاحة». ويبدو أن هناك توجهاً قديماً متجدداً إلى إعادة ترميم البيت الشيعي، على أن يكون بمثابة تحالف وطني، وفق المصادر نفسها. ولفتت مصادر سياسية أخرى لوكالة الصحافة الفرنسية أيضاً إلى أن الاتفاق بين الأطراف المعنية «بما فيهم سائرون والحكمة» جاء بعد «لقاء الجنرال قاسم سليماني بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيستاني (نجل علي السيستاني)، الذي تمخض عنه الاتفاق على أن يبقى عبد المهدي في منصبه». وأكدت المصادر أن الطرف الوحيد الذي رفض الاتفاق هو تحالف «النصر»، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي يرى أن الحل الوحيد للأزمة هو رحيل عبد المهدي. ومن المفترض أن تبدأ ترجمة ذلك الاتفاق السبت، خلال جلسة برلمانية من المفترض أن تكون مخصصة لعمل اللجان على التعديلات الدستورية.

30 مصاباً في مظاهرات بغداد... وإعادة فتح ميناء أم قصر وقوات الأمن استعادت السيطرة على 3 جسور في العاصمة العراقية

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. أفاد مصدر أمني عراقي بأن 30 شخصاً أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين وسط العاصمة بغداد، فيما أعلن مسؤول إعادة فتح ميناء أم قصر واستئناف العمليات المتوقفة منذ نحو عشرة أيام. وتمكنت القوات الأمنية العراقية، صباح اليوم، من صد المتظاهرين واستعادة السيطرة على 3 جسور في بغداد، فيما وقعت مواجهات صباحاً في أحد الشوارع التجارية المؤدية إلى ساحة التحرير بوسط العاصمة. ورغم أن الأعداد الكبيرة من المتظاهرين تتجمع في ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات المطالبة بـ«إسقاط النظام»، فإن المواجهات تدور منذ أيام عدة على 4 من 12 جسراً في بغداد. وتقدم المتظاهرون أولاً باتجاه جسر الجمهورية، الذي يصل التحرير بالمنطقة الخضراء التي تضم مقار حكومية. ورفعت القوات الأمنية على الجسر 3 حواجز إسمنتية، يقف المتظاهرون عند أولها. وبعد ذلك، تقدم متظاهرون آخرون باتجاه جسور السنك والأحرار والشهداء الموازية لجسر الجمهورية شمالاً. وشهدت تلك الجسور الثلاثة ليلاً مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي صدتهم. إلى ذلك، أعلن مسؤول في ميناء أم قصر المخصص للسلع الأولية بالقرب من البصرة اليوم السبت استئناف العمليات في الميناء. وقال المسؤول لوكالة «رويترز» إن جميع أرصفة الميناء تعمل اليوم مضيفا أن السفن بدأت في تفريغ شحناتها. ويستقبل ميناء أم القصر شحنات الحبوب والزيوت النباتية والسكر لبلد يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغذاء. وتوقفت العمليات بالميناء لنحو عشرة أيام بعدما أغلق محتجون مدخله. وتأتي هذه التطورات غداة سقوط نحو 10 متظاهرين في محافظة البصرة، بالإضافة لعشرات المصابين، فيما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق متظاهرين كانوا يحاولون اقتحام مبنى مجلس محافظة البصرة، ما تسبب في ارتفاع أعداد القتلى والجرحى، رغم ذلك لا يزال عدد من المتظاهرين يوجدون في محيط مجلس المحافظة، بينما تشهد ساحة التحرير وسط بغداد، توافد الآلاف إلى الميدان. وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي، قد اعتبر خلال تصريحات لوسائل إعلام، أمس، أن استقالة الحكومة «لن تلبي المطالب العديدة التي يطالب بها المحتجون منذ أسابيع». وأوضح الحديثي أن استقالة الحكومة ستحولها إلى حكومة تصريف أعمال، وبالتالي لن تغادر السلطة حتى تجري انتخابات جديدة في حال حلّ البرلمان، أو لغاية تكليف جهة أخرى من القوى السياسية الموجودة حاليا في البرلمان. ولفت إلى أن هذا الأمر، في حال حصوله، لن يرضي المتظاهرين السلميين، وقال إنه في حال تحولت الحكومة إلى تصريف الأعمال، فإنه «سيجردها من كثير من صلاحياتها وقدرتها على تحقيق الإصلاحات والوعود التي قطعتها أمام المتظاهرين». وتابع: «لن يكون بوسع الحكومة إرسال مشروعات قوانين إلى البرلمان»، مشيرا إلى أن حكومة عادل عبد المهدي تعكف حاليا على إعداد مشروع قانون للانتخابات وآخر يتعلق بعملية مكافحة الفساد تحت عنوان «من أين لك هذا؟»، الذي سيراجع جميع أموال وممتلكات وعقارات المسؤولين الحاليين والسابقين في العراق. وأكد أن استقالة الحكومة «ستعقّد الأزمة وتفاقم الأمور». من جانبها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها العميق حيال أعداد القتلى والجرحى في العراق، نتيجة استخدام قوات الأمن القوة ضد المتظاهرين، ودعت المنظمة الدولية السلطات العراقية إلى حماية حق المحتجين في التظاهر السلمي.

قتلى في بغداد بعد أول احتكاك للمحتجين بإيران وقوات مكافحة الشغب تعود إلى استخدام الرصاص الحي

الشرق الاوسط...بغداد: فاضل النشمي.. غداة ليلة دامية في كربلاء شهدت أول احتكاك للمحتجين العراقيين بإيران، استخدمت القوات العراقية الرصاص الحي ضد متظاهرين في بغداد أمس، في حين اتسعت رقعة العصيان المدني الذي شل حركة الطرقات والمرافق النفطية والإدارات الرسمية. وعادت قوات مكافحة الشغب إلى استخدام الرصاص الحي للمرة الأولى خلال عشرة أيام، وأطلقت النار على محتجين في بغداد فقتلت ما لا يقل عن 5 منهم. وأظهر تقرير لـ«رويترز» قوات الأمن تطلق النار على محتج فترديه قتيلاً. وقال مصور للوكالة، إنه شاهد مقتل ما لا يقل عن 4 آخرين. كما استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي أمس للمرة الأولى ضد متظاهرين احتشدوا قرب مقر تلفزيون «العراقية» الحكومي في وسط بغداد، بحسب ما أفاد به شهود عيان. وأشارت مصادر طبية وأمنية لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى إصابة 12 شخصاً بجروح. كما سقط قتيل و7 جرحى في مواجهات بالناصرية. وجاءت هذه الأحداث غداة ليلة دامية في كربلاء حاول خلالها متظاهرون اقتحام مبنى القنصلية الإيرانية، ورفعوا الأعلام العراقية على الجدار الخرساني الذي يحيط به وكتبوا عليه «كربلاء حرة حرة... إيران برة برة»، وأطلقت قوات حماية المبنى الرصاص الحي تجاه المتظاهرين؛ ما أدى إلى مقتل 4 منهم. وجرى تداول فيديوهات لمتظاهرين يمزقون صور الخميني. وعاد محتجون إلى محيط القنصلية الإيرانية في كربلاء مجدداً مساء أمس، ورفعوا العلم العراقي على أسوارها.

تقرير دولي: إيران تهدد استقرار المنطقة بـ200 ألف من ميليشياتها..

العربية نت..المصدر: واشنطن- منى الشقاقي... تدق دراسة جديدة جرس الانذار حول ميزة استراتيجية حاسمة لإيران في الشرق الاوسط -زادت خطرا خلال العقد الاخير- وتتجاوز برنامجها النووي وأسلحتها البالستية أهميةً، وهي اعتماد إيران على شبكة من الميليشيات و المنظمات التابعة او المؤيدة لها حول الشرق الاوسط. هذه الميليشيات تقدم ميزة لايران "بدون ان تضطر إلى دفع ثمن او تنخرط في مواجهة مباشرة مع الأعداء" كما يقول تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. التقرير يذكر ان هناك أكثر من 200 ألف مقاتل من وكلاء و اعضاء في ميليشيات غير حكومية حول الشرق الاوسط تستطيع ايران الاعتماد عليهم لزعزعة استقرار المنطقة. ويذكر حزب الله في لبنان و سوريا و الحوثيين في اليمن و الحشد الشعبي في العراق رغم انه يفرق بين درجة سيطرة ايران على كل منها. تجارب ايران المباشرة-عبر فيلق القدس- و عبر وكلائها في سوريا تمثل نقلة نوعية في الطريقة التي تعمل فيها ايران من خلال حكومة (اي نظام الاسد) كما تجد الدراسة، التي تقول ان النظام استفاد و غير من اساليبه عبر هذه التجربة المفيدة و الناجحة له لغاية الان. كوري شاكي وهي نائبة مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تقول "ايران اتقنت تكتيك استخدام الطرف الثالث، اي الميليشيات ما سمح لها بتغيير ثقل القوى في الشرق الاوسط. بالنسبة للحكومة الايرانية فان الميليشيات أكثر تأثيرا من برنامجها النووي والبالستي ومن قواتها التقليدية العسكرية. الميليشيات تكلف أقل وأصبحت الاداة المفضلة لإيران للتأثير على المنطقة". التقرير يشير إلى أن انعدام الاستقرار و الحكم الرشيد في الدول هو ما يفتح المجال للتجنيد الايراني، الذي ينحسر في دول اخرى رغم انتماء سكانها للطائفة الشيعية. تقول شاكي، "إيران تحاول ان تتجنب ضربة مباشرة فالحرب الايرانية-العراقية اثبتت ان الايرانيين لا يجيدون الحرب التقليدية. قدراتهم من خلال فيلق القدس هي البديل الذي يزيد من المزايا و يدعم الايديولوجيا الثورية. هناك منا من اعتقد ان الاتفاق النووي كان سيقدم حوافز لايران لان تكون دولة عادية لكن ما تريده ايران اكثر من ذلك هو ان تكون لديها القدرة على التحكم بالاستقرار او عدمه في المنطقة". اما السبب الرئيسي الذي يسمح لإيران بالاستمرار في تجنيد و تمويل الميليشيات هو انها لم تتعرض لرد حاسم او عسكري من المجتمع الدولي، كما وجدت الدراسة. و تختلف شاكي مع استنتاجات الادارة الاميركية بان العقوبات اثرت على قدرة ايران على دعم الجماعات الموالية لها، قائلة ان الدراسة وجدت ان ثمن الحفاظ على الميليشيات ضئيل بالمقارنة مع تكاليف اخرى، كما انه اولوية للنظام. القائمون على الدارسة يقولون إن ما يحدث من احتجاجات في العراق و لبنان يشكل تحديا لهذه الاستراتيجية الايرانية. بحيث اصبح النظام الايراني يرتبط الآن بنفس الفساد الذي سمح له بالتأثير على هذه الدول اساسا.

أردوغان: لن ننسحب من سوريا إلا بعد خروج الدول الأخرى

وكالات – أبوظبي... قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تخرج من سوريا، قبل انسحاب الدول الأخرى منها. وقال أردوغان للصحفيين على الطائرة في رحلة العودة من زيارة للمجر أن الهجوم التركي مستمر إلى أن يغادر جميع المقاتلين الأكراد منطقة الحدود. وشنت تركيا هجومها الثالث على شمال شرقي سوريا الشهر الماضي، لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها وإقامة ما تصفه أنقرة بمنطقة آمنة. من جانب آخر، نقل أكثر من عشرة أشخاص إلى المستشفى في بلدة المالكية الحدودية السورية بعدما اطلقت قوات تركية الغاز المسيل للدموع، في محاولة لتفريق متظاهرين من الأكراد السوريين. وقالت مصادر كردية في المنطقة إن محتجا سوريا، قتل بعدما دهسته مركبة عسكرية تركية خلال دورية مشتركة للقوات التركية والروسية.

البوسنة تستدعي سفير فرنسا بسبب تصريحات ماكرون

الراي....الكاتب:(رويترز) ... استدعت الرئاسة البوسنية السفير الفرنسي يوم أمس الجمعة للاحتجاج على تصريح الرئيس إيمانويل ماكرون الذي وصف فيه البوسنة بأنها «قنبلة موقوتة» بسبب المقاتلين الإسلاميين العائدين إليها. وقال ماكرون أثناء تعليقه على رفض فرنسا دعم بدء مفاوضات مع مقدونيا الشمالية وألبانيا في شأن الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي، إن أحد بواعث القلق الرئيسية لدى الاتحاد الأوروبي هو البوسنة. وأضاف في مقابلة مع مجلة «ذي ايكونوميست» البريطانية نشرت الخميس «إذا كنتم قلقين في شأن هذه المنطقة، فإن القضية الأولى ليست مقدونيا الشمالية ولا ألبانيا، إنها البوسنة والهرسك، القنبلة الموقوتة التي بدأت العد التنازلي بجوار كرواتيا، والتي تواجه مشكلة الإرهابيين العائدين». وقالت الرئاسة البوسنية في بيان إن زيليكو كومسيتش، الكرواتي الذي يرأس حاليا الرئاسة البوسنية، استدعى السفير جيوم روسون وأطلعه على أعداد المقاتلين الأجانب وجهود البوسنة لمكافحة الإرهاب. ودعا أيضا ماكرون إلى زيارة البوسنة. وأثارت تعليقات ماكرون ردود فعل غاضبة بين المسلمين الذين يشكلون نصف السكان. وتقول المخابرات البوسنية إن 250 بالغا و80 طفلا من البوسنة أو من بين مهاجري البوسنة غادروا إلى سورية والعراق في الفترة من 2012 حتى 2016، حيث ولد 150 طفلا. وبقي نحو 100 بالغ بينهم 49 امرأة هناك، بينما قتل أو توفي 88 على الأقل، وعاد نحو 55 في حين رجع آخرون إلى بيوتهم في الخارج.

موسكو ترفض تلويح الأطلسي «المريض» بضم أوكرانيا... توقعات بإطلاق عملية فصل القوات في الشرق الأوكراني اليوم...

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... عاد ملفّ توجه حلف شمال الأطلسي لتعزيز التقارب مع أوكرانيا إلى الواجهة، بعد تصريحات لافتة صدرت عن الحلف الغربي باقتراب موعد انضمام الجمهورية السوفياتية السابقة إليه، رغم المعارضة الروسية القوية لتطور من هذا النوع. وتزامن النقاش حول هذا الملف مع ظهور عراقيل أسفرت عن إرجاء البدء بسحب القوات المتحاربة من مناطق التماس في شرق وجنوب أوكرانيا، ما يهدّد بنسف جهود لعقد قمة رباعية تضم زعماء روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا بهدف دفع التسوية في البلاد. وأعلن، أمس، أن القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا أجّلا إطلاق عمل فصل القوات في مناطق التماس التي كانت مقررة أمس الجمعة إلى اليوم، وسط مخاوف من أن تعثر العملية سوف يؤدي إلى تقويض الخطوات اللاحقة لدفع التسوية بما في ذلك عقد القمة. وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي كلف مراقبوها الإشراف على هذه العملية، تأجيل الانسحاب. وقال مارتن ساجديك ممثلها الخاص لأوكرانيا في بيان إن «انسحاب القوات والمعدات سيبدأ السبت. وكانت هذه المرحلة الثالثة من انسحاب قوات الجانبين مقررة منذ الاثنين الماضي، لكنها أُرجئت بسبب إطلاق نار في قطاع فصل القوات. وأعلنت أوكرانيا استعدادها لتنفيذ الانسحاب الجمعة، لكن الانفصاليين طالبوا بتأجيل العملية إلى السبت». وتقول كييف إن هذه العملية تشكل «الشرط المسبق الأخير لتنظيم القمة الرباعية» من أجل تحريك عملية السلام في شرق أوكرانيا. وكان الناطق العسكري الأوكراني، أندريه أغييف، قال إن عملية الانسحاب ستجري في حال لم يسجل أي انتهاك للهدنة في القطاع. وفي مؤشر على استمرار التوتر، قال المكتب الإعلامي العسكري الأوكراني إن جنديا أوكرانيا قُتل الخميس برصاص معاد في قطاع آخر من منطقة دونيتسك. وجرت العمليتان الأولى والثانية لانسحاب القوات من خطوط الجبهة في يونيو (حزيران)، ثم في أكتوبر (تشرين الأول). ويأمل وزير الخارجية الأوكراني، فاديم بريستايكو، في أن تعقد القمة التي تجمع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال الشهر الحالي في باريس. وتعد عمليات الانسحاب من خطوط التماس واحدة من شروط الكرملين لقبول عقد القمة، في حين قوبلت موافقة زيلينسكي على الخطة باعتراضات داخلية واسعة النطاق ووصف معارضون أوكرانيون الخطوة بأنها «استسلام لروسيا». وأسفر هذا النزاع عن سقوط نحو 13 ألف قتيل منذ اندلاعه قبل خمس سنوات، بعد شهر من ضم روسيا شبه جزيرة القرم. وقالت روسيا إنها تؤيد عقد قمة رباعية لكنها رفضت الالتزام ببرنامج زمني. وأوضح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الثلاثاء: «نرغب في عقد قمة في أسرع وقت ممكن، لكننا نعتقد في الوقت نفسه أنه يجب الإعداد لها بشكل جيد». ورأى بيسكوف خصوصا أنه «من المبكر جدا الحديث» عن مواعيد «لأن كثيرا من المسائل» ما زالت عالقة. وتزامنت السجالات حول خطة الانسحاب، مع دخول عنصر جديد على التوتر القائم في المنطقة، إذ عاد حلف الأطلسي إلى التلويح بأن أوكرانيا يجب أن تنضم إلى الحلف الغربي، رغم أن هذا الموقف يجد معارضة حازمة من جانب موسكو. وقال الأمين العام للحلف أول من أمس، إن أوكرانيا «ستصبح عضوا في حلف الناتو». وزاد في حديث لقناة تلفزيونية أوكرانية: «اتفق كل الأعضاء على أن أوكرانيا ستدخل الناتو. وقد تم انضمام جمهورية مونتنيغرو (الجبل الأسود) إلى الناتو منذ سنتين فقط، وبعد عدة أشهر لحقت بها مقدونيا، ولقد رأينا ذلك سابقا أي بعد انهيار جدار برلين. ولم يحلم أحد، بما في ذلك بولندا وبلدان البلطيق، أنها ستكون أعضاء في الناتو». ووعد ستولتنبيرغ أيضا بأن الحلف سيساعد كييف في إجراء الإصلاحات وتحديث المجتمع، لكي يكون بإمكانها الانضمام إلى الناتو. وردا على سؤال فيما إذا كان الناتو سيترك أوكرانيا كـ«منطقة رمادية» بين روسيا وأوروبا، قال ستولتنبيرغ إن «هذا البلد يعد واحدا من 40 دولة شريكة للحلف». وأضاف أن «الشراكة تعد بالنسبة لبعض الدول أول خطوة نحو العضوية، لكن هذه الشراكة تعني أيضا لكل هذه الدول علاقات دائمة مع الناتو. ويجب الفهم أن هناك اختلافا كبيرا بين وضع (لا علاقات) و(العضوية الكاملة)». وتابع أنه يجب على أوكرانيا التفكير في الذي يمكن أن تعمله المنظمة (الناتو) لتحقيق العضوية الكاملة لأوكرانيا في صفوفها. وأعلن ستولتنبيرغ في كلمة ألقاها في البرلمان الأوكراني في نهاية الشهر الماضي أن الطريق إلى الانضمام إلى الحلف صعب، ويجب على الراغبين في الانضمام إجراء إصلاحات مهمة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أبواب الناتو لا تزال مفتوحة بالنسبة لأوكرانيا. من جانبها، جددت موسكو توجيه انتقادات قوية للتصريحات التي تتحدث عن انضمام أوكرانيا إلى الحلف، ووصفت الخارجية الروسية، سياسة حلف شمال الأطلسي تجاه هذا البلد بأنها «غير بناءة». وقالت الناطقة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إن الخارجية الروسية اطلعت على بيانات صدرت خلال الزيارة التي قام بها وفد يضم سفراء دول الناتو وترأسها أمينه العام، ينس ستولتنبيرغ، إلى أوكرانيا، مؤخرا. وأشارت إلى أن الحديث يدور عن اتهامات لا أساس لها موجهة إلى روسيا ومحاولات لتقديم النزاع الداخلي الأوكراني على أنه نزاع بين أوكرانيا وروسيا. وتابعت زاخاروفا: «تصرفات الحلف غير بناءة، وسعيه ليس للمصالحة بل إلى التصعيد، وتسهم خطواته في تنامي درجة التوتر، بما في ذلك عن طريق إعطاء وعود للأوكرانيين بأن الحلف سيقف دائما إلى جانبهم». وبحسب الناطقة، فإن «الأطلسي يعمل على تشجيع تطلعات كييف الأوروبية الأطلسية في ضوء قرارات قمة الناتو في بودابست. لكن الناتو لا يستطيع حل المشكلات الداخلية الأوكرانية، بما في ذلك مشكلاتها في مجال المصالحة الوطنية ومكافحة الفساد وإعادة استقرار الوضع في شرق البلاد». في غضون ذلك، تجنب الكرملين إعطاء تقويم حول «حالة حلف الناتو» بعد أن صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الحلف في حالة موت سريري. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: «ليست مهمتنا أن نقرر ما إذا كان الناتو حيا أو ميتا، وما هي أجزاء جسم الحلف التي دخلت في غيبوبة. لسنا اختصاصيين في الطب الشرعي». وأضاف بيسكوف أن «حلف شمال الأطلسي كان دائما أداة للعدوان والمواجهة، لكن رغم ذلك كانت روسيا ولا تزال منفتحة على التعاون مع هذا التكتل». في حين، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه «إذا شعر الرئيس ماكرون أن هذا التشخيص واضح لا لبس فيه، فلديه كل الحق في التعبير عن ذلك. معرفته بالناتو أفضل بكثير من معرفتي، لأنه يمثل إحدى الدول المحورية في حلف شمال الأطلسي». وأكد لافروف أن موسكو حريصة على تطوير تعاون متكافئ ومتبادل المنفعة مع حلف شمال الأطلسي «بمجرد أن يتعافى الناتو من مرضه».

تركيا تهدد بإعادة عناصر «داعش» إلى دول أوروبا اعتباراً من الاثنين

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلنت تركيا أنها ستبدأ اعتبارا من بعد غد «الاثنين» إعادة عناصر تنظيم داعش الإرهابي الأجانب إلى بلدانهم. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في تصريحات أمس: «نقول لكم الآن إننا سنقوم بإعادتهم إليكم (الدول الأوروبية)، سنبدأ ذلك الاثنين». وسبق أن قال صويلو، الاثنين الماضي: «إننا سنعيد من هم في قبضتنا، لكن العالم خرج بطريقة جديدة الآن: إسقاط جنسياتهم… هم يقولون إنه تجب محاكمتهم حيث اعتقلوا، أتصور أن هذا معيار جديد للقانون الدولي». وأكد أن تركيا ستعيد هؤلاء إلى بلادهم حتى لو أسقطوا عنهم الجنسية. وأشار إلى أنهم يعملون على إحالة هذه العناصر إلى السلطات القضائية؛ حيث سيتم إرسالهم إما إلى السجون أو إلى مراكز الترحيل لإعادتهم إلى بلدانهم، قائلا: «سيتم إرسالهم إلى بلدانهم سواء أسقطت عنهم الجنسية أم لا». وكان صويلو أكد، في مؤتمر صحافي السبت الماضي، أن بلاده ستعيد أعضاء تنظيم داعش الإرهابي الأجانب المعتقلين لديها والذين نقلتهم من تل أبيض ورأس العين في شمال شرقي سوريا إلى بلادهم، وشكا من التقاعس الأوروبي في هذا الصدد، لافتا إلى أن بلاده «ليست فندقا لإيواء هذه العناصر». وأضاف أن الموقف الأوروبي جعل تركيا تتعامل بمفردها مع مسألة سجناء «داعش»، قائلا: «هذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا وغير مسؤول أيضا... سنرسل أعضاء «داعش» المعتقلين إلى بلادهم»، مشيرا إلى أن تركيا نقلت عناصر التنظيم الأجانب، الذين جرى ضبطهم في رأس العين وتل أبيض، خلال العملية العسكرية «نبع السلام»، إلى سجون محصنة بمنطقة عملية «درع الفرات»، شمال سوريا، وبعد احتجازهم لفترة في تلك السجون، سيتم إرسالهم إلى البلدان التي ينتمون إليها. وأشار صويلو إلى أن هناك دولا تتملص من تسلم رعاياها المنتمين إلى «داعش»، عبر إسقاط الجنسية عنهم... «لا يمكن قبول تجريد عناصر «داعش» من الجنسية وإلقاء العبء على عاتق الآخرين فهذا تصرف غير مسؤول». وأوضح أنها ليست هولندا فقط من تجرد إرهابيي «داعش» من الجنسية، فبريطانيا أيضا تقوم بذلك، «فالجميع يلجأ لأسهل السبل بهدف التملص من المسؤولية الملقاة على عاتقه». وأكد أن تركيا سترسل عناصر التنظيم الإرهابي إلى بلادهم حتى لو أسقطوا عنهم الجنسية. وقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية أميركية في ريف إدلب، شمال غربي سوريا، مؤخرا، لكن واشنطن ترى أن التنظيم لم ينته بعد بشكل نهائي رغم فقدانه السيطرة على الأرض بنسبة مائة في المائة». وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن خلال اليومين الماضيين أن زوجة البغدادي وابنه هم من عناصر «داعش» الموقوفين في تركيا، كما أعلنت أنقرة من قبل القبض على شقيقة البغدادي وزوجها وزوجة ابنها وخمسة من أحفادها في عملية في أعزاز شمال سوريا الاثنين الماضي». وقال في تصريحات، أول من أمس، إن بلاده تعمل على نقل أفراد أسرة زعيم تنظيم داعش، أبي بكر البغدادي، الذين ألقي القبض عليهم، إلى مراكز الترحيل، مشيراً إلى أنهم سيبقون هناك بانتظار قرارات وزارة العدل التركية». وتابع الرئيس التركي: «الأمر اتسع وتطور أكثر في الوقت الراهن، وبدأ عدد المضبوطين يتجاوز الرقم الأحادي ليشمل جميع أقارب البغدادي، وأرى أنه ليس من الصواب الإعلان عنهم حالياً... سيتم الإعلان عن هذه الأمور بالكامل بعد الوصول إلى نتائج واضحة». وأشار إردوغان إلى أن عدد عناصر «داعش» الذين مُنعوا من دخول تركيا بلغ 76 ألفاً، وعدد من تم ترحيلهم بلغ 7550 عنصراً، ويقبع حالياً 1149 عنصراً في السجون التركية. كما بلغ عدد الذين هربوا من معسكرات «داعش» في سوريا وأُلقي القبض عليهم وتم سجنهم في تركيا 270 عنصراً. وأضاف أن تركيا تمكنت أيضاً من القبض على عناصر «داعش» الذين أطلقت وحدات حماية الشعب الكردية سراحهم بعد انطلاق عملية «نبع السلام» العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا الشهر الماضي، وتم إيداعهم السجون مجدداً في سوريا، بعد القبض عليهم». في سياق متصل، أُحيل 11 مشتبها بهم بالانتماء إلى «داعش»، أمس، إلى المحكمة بعد توقيفهم في إسطنبول بعد التوصل إلى تخطيطهم للقيام بعملية إرهابية تستهدف احتفالات عيد الجمهورية التي صادفت 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأوقفت فرق الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول، خلال مداهمات في 28 أكتوبر الماضي 3 مشتبهين قبل أن توقف لاحقا 8 آخرين، كانوا على صلة بهم. وخلال المداهمات، ضبطت فرق الأمن وثائق وصورا تظهر كيفية تفخيخ سيارة، وتفجيرها». وتبين لاحقا، أن الموقوفين قاموا في وقت سابق بسرقة سيارة في منطقة سنجق تبه، وغيروا لوحتها الرقمية وتركوها قرب مبنى ولاية إسطنبول بمنطقة الفاتح».

مايكل بلومبرغ يقدم أوراق دخوله السباق الرئاسي الأميركي

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قدّم رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ في ألاباما، اليوم، الأوراق اللازمة للتسجيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، بحسب ما أفاد موقع الحزب في هذه الولاية الأميركية. غير أنّ الملياردير البالغ 77 عاماً لم يحسم ما إذا كان سيخوض السباق الرئاسي، مشيراً إلى أنه ما زال يفكر في الأمر، في حين أنّ تقديم أوراقه يسمح له بإبقاء كل الخيارات متاحة أمامه تمهيداً لانتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وكان الرجل الذي ظل رئيساً لبلدية نيويورك طيلة 12 عاماً قد قال في مارس (آذار)، إنه لن يترشح حتى لا يقوض فرص نائب الرئيس السابق جو بايدن، إلا أن صحيفة نيويورك بوست نقلت عن مصدر مقرب من بلومبرغ قوله، إنه "يعتقد أن بايدن ضعيف في حين لا يستطيع بيرني ساندرز وإليزابيث وارن الفوز". ولم يخفِ بلومبرغ الذي كسب ثروة في وول ستريت وقال إنه مستقل وجمهوري في الماضي، معارضته للتدابير التي دعا إليها وارن وساندرز. فهذان العضوان في مجلس الشيوخ يخوضان حملة إلى اليسار ويشجبان على وجه الخصوص نظاما "أفسدته" وول ستريت والمليارديرات والشركات الكبيرة.

أميركا تتعهد ملاحقة أذرع «داعش» وتحذّر من نشاطه في أفريقيا وأفغانستان

التنظيم الإرهابي تلقى هزائم متتالية منذ تكوين التحالف الدولي

الشرق الاوسط....واشنطن: معاذ العمري... تعهدت الولايات المتحدة الأميركية بالعمل على تفتيت الجماعات الإرهابية المنتمية إلى مظلة «داعش» حول العالم، وذلك بعد أن استطاعت، على حد قولها، إنهاء «حلم الخلافة»، ومقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قبل أسبوعين. خريطة الطريق التي رسمتها الولايات المتحدة الأميركية للتحالف الدولي لمحاربة «داعش» قبل خمسة أعوام، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، لا تزال مستمرة رغم تحقيق النجاح الأكبر في مقتل البغدادي، إلا أن السؤال الأبرز الذي يتردد حول العالم، ماذا بعد؟ يقول أحد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية خلال مكالمة هاتفية مع عدد من الصحافيين، أول من أمس، إن النصر الذي حققته الولايات المتحدة في مقتل زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي لن ينسيها من تعهداتها حول محاربة التنظيم، والقضاء عليه وعلى جميع التنظيمات الإرهابية حول العالم. وأكد المسؤول أن «داعش» تتلقى ضربات وهزائم متتالية منذ تكوين التحالف الدولي، إلا أن اعترف بأن تهديدها لم يعد مقتصراً على منطقة العراق وسوريا، إذ تمدد الإرهاب إلى آسيا وأفريقيا، وجميع أنحاء العالم. وأضاف: «لقد رأينا انتشار (داعش) متجهاً نحو تهديد العالم أجمع في كل البقاع، وأصبح أكثر انتشاراً وتفرقاً، على الرغم من أننا قضينا على جوهر التنظيم في سوريا والعراق، ونعمل أيضاً على القضاء على الفروع والشبكات التابعة له في جميع أنحاء العالم». وأوضح المسؤول أن «داعش» يشكل تهديداً متزايداً في أماكن مثل أفغانستان، وفي أماكن مثل غرب أفريقيا وجنوب شرقي آسيا، الذي له حضور نشط هناك أيضاً، مشيراً إلى أن هذا الانتشار يأتي بسبب تمدد الفكر، والتعاطف المتطرف مع التنظيم. وفي سؤالٍ عن الدور الأميركي في قتال عناصر التنظيم في سوريا والعراق، قال المسؤول إنه «بصرف النظر عن الضغط الذي مارسته أميركا على قيادة (داعش) في سوريا، ولكن بعد الانتهاء من تدمير (الخلافة)، لدينا الآن تركيز متزايد على تفكيك الشبكات والفروع المنتمية للتنظيم على مستوى العالم». وأشار المسؤول إلى أن منطقة غرب أفريقيا تشكل مصدر قلق للولايات المتحدة الأميركية، وذلك بسبب وجود «داعش» في غرب أفريقيا بالصحراء الكبرى، كما عبّر عن قلقه من وجود التنظيم أيضاً بخراسان في أفغانستان، حيث أعلن التنظيم أخيراً انضمام تلك المقاطعة الجديدة في شرق آسيا تحت مظلته، مضيفاً: «هذه كلها مواقع تهمنا، ونعمل عن كثب مع شركائنا في تلك المناطق لتعزيز قدراتهم، باستخدام أدوات، مثل إنفاذ القانون، وأمن الحدود، وما إلى ذلك». وفيما يخص المظاهرات المنتشرة في العراق ولبنان، وما إذا تم استغلال تلك الأحداث لصالح «داعش»، قال المسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية إن الولايات المتحدة تدعم الحق السلمي في التجمع والتعبير، وتدعو جميع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى الاستجابة لاحتياجات المدنيين وحمايتهم أمنياً. وأضاف: «يجب علينا أيضاً أن ندرك المخاطر التي قد يحاول الإرهابيون استخدامها من تطورات مختلفة، كذرائع لتعزيز أجنداتهم الخبيثة، لذلك نحن بالتأكيد نبحث دائماً هذه الأوضاع، ليس فقط في سياق التطورات الأخيرة، وإنما للتأكيد على عدم استغلالها إرهابياً». وأشار إلى تعزيز التدريبات الخاصة للقوات الأميركية الخارجية لمكافحة الإرهاب، التي تعلمت الدرس من حادثة اقتحام سفارة بنغازي واغتيال السفير الأميركي حينها، عام 2012، على أيدي مسلحين متطرفين، مضيفاً: «تأكدنا حرفياً من أن جميع خدماتنا الخارجية تمر بكل المهارات الصعبة التي يمكننا التفكير بها، في محاولة لإبعاد الأميركيين عن الأذى». يُذكر أن الولايات المتحدة الأميركية حذّرت في تقريرها السنوي لمكافحة الإرهاب، الذي أعلنت عنه الأسبوع الماضي، عن احتمالية نشاط الأذرع الإرهابية المنتمية لـ«داعش» حول العالم بعد مقتل زعيمها البغدادي في شمال غربي سوريا، كما يمكن أن تستغل «القاعدة» هذا الحدث لإعادة الحصول على وهجها مجدداً في مجال الإرهاب حول العالم. وأكد التقرير أن الولايات المتحدة وشركاءها قطعوا خطوات كبيرة لهزيمة المنظمات الإرهابية الدولية وتدهورها في عام 2018، وذلك من خلال تحرير جميع الأراضي التي كان تنظيم «داعش» يسيطر عليها سابقاً في سوريا والعراق، إذ تم تحرير 110.000 كيلومتر مربع ونحو 7.7 مليون رجل وامرأة وطفل من حكم «داعش». ورأت أن هذه النجاحات مهّدت الطريق للتدمير النهائي لما يُسمى «الخلافة» في عام 2019. كما عاد الإرهابيون الذين شاركوا في معارك «داعش» إلى ديارهم من منطقة الحرب في سوريا والعراق، أو سافروا إلى بلدان ثالثة، مما يشكل مخاطر جديدة لتلك البلدان.

 



السابق

مصر وإفريقيا...«سلفيو مصر» يعاودون الظهور عبر «بوابة الخدمات»...تدريب أئمة من 4 دول أفريقية في مصر لمجابهة أفكار «الإرهابيين»...«النهضة» تعلن قريباً اسم رئيس الحكومة التونسية..«ميليشيا الدفاع الشعبي» تهدّد بحرق السودان..السودان يحتاج إلى 5 مليارات دولار دعماً للميزانية لمنع انهيار الاقتصاد...المحتجون الجزائريون إلى الشوارع مجددا.. للجمعة الـ 38..مخاوف ليبية من إنشاء «مراكز فرز للاجئين»...المغرب: عائلات معتقلي «حراك الريف» تحتج على حبس 6 من قادته انفرادياً...

التالي

لبنان.....اجتماع في بعبدا يطمئن اللبنانيين: الودائع ورواتب الموظفين مؤمَّنة....الطفيلي يتهم خامنئي بـ«حماية الفساد في العراق ولبنان»...اعتصامات رمزية أمام وزارتي الخارجية والداخلية ....«حزب الله» يخشى «قطْبةً مخفيةً» لإستدراجه إلى الداخل.... السلطة تُعْلي خياراتها والانتفاضة تَمْضي بـ «صوتها».... دعوات للتظاهر في ساحتي رياض الصلح والشهداء..فشل لقاء الحريري مع حزب الله وأمل: ساعات حاسمة.....

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 31,016,561

عدد الزوار: 754,826

المتواجدون الآن: 1