العراق.... 23 قتيلاً وألف مصاب خلال 5 أيام من التظاهرات.... مقتل 3 إرهابين هاجموا قاعدة أميركية بـ17 صاروخاً....أربعة قتلى جدد في احتجاجات مدينة البصرة جنوبي العراق...حكومة العراق تحرك قضايا فساد ضد مسؤولين كبار....دعوات السيستاني إلى الهدوء لا تلقى آذاناً صاغية... الاحتجاجات تقترب من «المركزي»... و17 صاروخاً على قاعدة تضم أميركيين جنوب الموصل....تجدد الاحتجاجات في بغداد... والأمن يرد بالغاز والقنابل الصوتية..

تاريخ الإضافة السبت 9 تشرين الثاني 2019 - 5:00 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


العراق.. مقتل 3 إرهابين هاجموا قاعدة أميركية بـ17 صاروخاً...

المصدر: العربية.نت – وكالات... أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، سقوط 17 صاروخا على مقربة من قاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أمريكيون شمالي العراق، دون تسجيل خسائر. وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للوزارة إن "القوات الأمنية تجري عملية تفتيش بحثا عن عناصر إرهابية أقدمت على إطلاق 17 صاروخا على قاعدة القيارة في محافظة نينوى (شمال)". وأضاف البيان أن الصواريخ سقطت على مقربة من القاعدة، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.

قتل 3 إرهابيين

من جانبه قال قائد الجيش في محافظة نينوى، اللواء الركن نومان الزوبعي، في بيان منفصل : "تم الرد على الإرهابيين". وأشار الزوبعي إلى "تدمير عجلة، وقتل 3 إرهابيين، والعثور على 3 صواريخ تم رفعها من مكان الحادث، وضبط عجلة ثانية محملة بقاعدة صواريخ قرب القاعدة"، دون توضيح هوية هؤلاء "الإرهابيين". و"القيارة" هي قاعدة جوية يتمركز فيها جنود أمريكيون ضمن التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش"، وتستخدم الطائرات الحربية الأمريكية القاعدة في الحرب ضد التنظيم. ولا يزال الآلاف من الجنود الأمريكيين ينتشرون في العراق ضمن جهود التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق وسوريا. وأعلن العراق عام 2017 النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضية من قبضة التنظيم، لكنه لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في أرجاء البلاد ويشن هجمات بين فترات متباينة على طريقة حرب العصابات.

العراق.. 23 قتيلاً وألف مصاب خلال 5 أيام من التظاهرات

المصدر: دبي - العربية نت..... أفادت أنباء بقيام عناصر الأمن العراقي، الجمعة، بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في البصرة ما أسفر عن جرح 3 أشخاص على الأقل. كما أوقع الأمن أيضا إصابات بالمتظاهرين في العاصمة العراقية بغداد. وفي بيان عاجل، أكدت مفوضية حقوق الإنسان العراقية مقتل 23 متظاهرا وإصابة 1077 خلال 5 أيام من الاحتجاجات. هذا وتوافد المئات من المتظاهرين إلى ساحة التحرير ببغداد وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما ذكرت مصادر "العربية" و"الحدث" بأن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل لتفريق المحتجين عند جسر التحرير ببغداد، ومنعت المتظاهرين من الوصول لجسر الشهداء، مما تسبب في وقوع إصابات جراء تفريق الأمن للمتظاهرين عند جسر الشهداء. وفي البصرة أفيد بارتفاع عدد القتلى إلى 12 بعد وفاة جريحين، فيما أصيب أكثر من 270 بجروح. وشيعت البصرة ضحاياها وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما قطعت القوات الأمنية في محافظة كربلاء طريقاً رئيسياً يتجه من ساحة التظاهر إلى مبنى المحافظة. مراسل "العربية" و"الحدث" في بغداد أشار إلى مواجهات بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين في شارع الرشيد، فيما كثفت إجراءاتها على جميع مداخل ساحة التحرير التي توافد إليها عشرات الآلاف من المتظاهرين. وذكر مصدر أمني عراقي، في وقت سابق، أن القوات الأمنية أغلقت أغلب الشوارع الرئيسية في محافظة البصرة. ونقلت وسائل الإعلام العراقية عنه القول إن "القوات الأمنية كثفت، صباح اليوم، إجراءاتها في محافظة البصرة"، مشيراً إلى "وجود انتشار أمني واسع". وأوضح المصدر أن "القوات الأمنية قطعت وأغلقت أغلب شوارع البصرة الرئيسية". يأتي ذلك فيما أفاد التلفزيون الحكومي العراقي أن خبراء متفجرات فجروا قنبلة تحت جسر كان يشهد احتجاجات يومية ضد الحكومة في العاصمة. ولم يذكر التقرير أي تفاصيل أخرى عن تفجير يوم الجمعة تحت جسر السنك فوق نهر دجلة الذي يمر عبر بغداد. وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "رويترز" أن قوات الأمن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن 6 محتجين وسط بغداد و4 آخرين في البصرة. لكن قوات الأمن العراقية قالت إن جهات وصفتها بـ"المنحرفة" تعتدي بالأسلحة النارية على المواطنين وقوات الأمن في البصرة، وتسعى إلى خلط الأوراق. إلى ذلك قالت مصادر طبية إن 35 شخصاً أصيبوا في اشتباكات قرب جسر الشهداء في العاصمة بغداد. مع استمرار المظاهرات الحاشدة لليوم الثالث عشر على التوالي واحتشاد الآلاف في وسط العاصمة. وفي أول تعليق على سقوط 4 قتلى بين المحتجين في البصرة بينما كانت قوات الأمن تفض اعتصاماً، أعلن التلفزيون العراقي نقلاً عن الناطق باسم القائد العام، عن أن "جهات منحرفة" اعتدت بالأسلحة النارية على المواطنين وقوات الأمن في المحافظة. وقال: "الجهات المنحرفة التي تسعى إلى خلط الأوراق، تسببت بمقتل وإصابة عدد من المواطنين في البصرة". من جهة أخرى، وبعدما أكد قائد عمليات بغداد، الخميس، أنه تم إصدار أوامر بـاعتقال القوة التي فتحت النار في الهواء لتفريق المحتجين في شارع رشيد بغداد، ذكرت الشرطة ومصادر طبية أن قوات الأمن العراقية قتلت بالرصاص ما لا يقل عن 6 محتجين بوسط بغداد الخميس. وفي جنوب العراق، قال مسؤولو ميناء أم قصر إن عشرات المتظاهرين أحرقوا الإطارات وسدوا مدخل الميناء فمنعوا الشاحنات من نقل الأغذية والواردات الحيوية بعد ساعات من استئناف العمليات. كما ذكرت مصادر الشرطة أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين تجمعوا في مبنى حكومي محلي بعد ظهر اليوم الخميس. بدوره، أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، "للعربية"، أنه جرى متابعة ملف المخطوفين من المتظاهرين وسيتم إعلان النتائج. كما أكد أنه تم إيقاف أحد أنواع الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، واعتقال 26 من مثيري الشغب قرب الجسور في بغداد، مشيراً إلى أن 95% من المتظاهرين سلميين. إلى ذلك، اعتبر أن القوات الأمنية تتعرض لهجوم من قبل بعض المندسين، قائلاً: "هناك العشرات من المصابين من أفراد الأمن". وأعلن المحمداوي أنه لن تتم مداهمة ساحة التحرير ويتم توفير الحماية للمتظاهرين، مشيرا إلى إعادة فتح جسر الشهداء.

عناصر أمنية ملثمة

كما كشف قائد عمليات بغداد أن الملثمين على الجسور هم عناصر أمن تابعون لوزارتي الدفاع والداخلية وعناصر الشغب، وأضاف "هناك جهات تريد صداماً مع القوات الأمنية عند الحواجز الأمنية".

"ضياع فرص العمل"

على صعيد متصل، اعتبر رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي، أن تعطيل المشاريع في البلاد من شأنه إضاعة آلاف فرص العمل. وقال في كلمة نقلها التلفزيون العراقي الخميس إن الحكومة تواصل عملها رغم التطورات الأخيرة في العراق، في إشارة إلى الاحتجاجات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر، وتجددت الأسبوع الماضي أيضاً. كما أعلن أن الحكومة وضعت عدة حلول لزيادة الموارد غير النفطية. وأضاف قائلاً: "نعمل على إيجاد موازنة قادرة على إدارة الاقتصاد".

"أعمال عنف دامية"

وكانت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول الماضي، شهدت أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 280 شخصاً، بحسب ما أفادت فرانس برس، في وقت تمتنع السلطات منذ نحو أسبوع عن نشر حصيلة رسمية. يذكر أن الأمم المتحدة، كانت أعلنت في وقت سابق الخميس، أن التقارير الواردة لها تشير إلى استمرار استخدام الأمن العراقي للرصاص الحي ضد المتظاهرين. ودعت في بيان لها، الأطراف العراقية إلى كبح العنف وإجراء تحقيق شفاف حول الأحداث الأخيرة. كما جددت مطالبتها بالحوار الجدي بين الحكومة العراقية والمتظاهرين.

أربعة قتلى جدد في احتجاجات مدينة البصرة جنوبي العراق...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... قتل 4 متظاهرين في محافظة البصرة جنوب العراق، خلال تفريق قوات الأمن اعتصاماً، عند ساحة البحرية، أمام مبنى المحافظة، لترتفع بذلك حصيلة قتلى يوم أمس الجمعة إلى 14 شخصاً، فضلا عن إصابة 250آخرين. وأفاد مراسلنا بأن قوات مكافحة الشغب، اعتدت على سائقي سيارات الأسعاف، أثناء محاولة نقل المصابين إلى المستشفيات. وكانت مفوضية حقوق الانسان العراقية قد أعلنت في قت سابق من يوم الجمعة عن مصرع 23 شخصا واصابة 1077 آخرين في آخر خمسة ايام من الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات العراقية الأخرى. وذكرت المفوضية في بيان أن القوات الأمنية اعتقلت في تلك المدة 201 متظاهر لتقوم لاحقا بإطلاق سراح 170 منهم. وتجددت مساء الجمعة الصدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في شارع الرشيد المؤدي إلى جسر الشهداء حيث اطلقت الشرطة العراقية الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لمنع المحتجين من عبور الجسر. واما في البصرة جنوبا فاصيب 20 شخصا بحالات اختناق وجروح نتيجة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي اثناء محاولة الشرطة تفريقهم من امام مبنى الحكومة المحلية في المحافظة. وذكر ناشطون أن الاشتباكات لم تقتصر على المنطقة المحيطة بمبنى الحكومة المحلية، بل اندلعت كذلك في محيط ميناء أم القصر وقد تسببت بعدد من حالات الإصابة باختناق. من جانبها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها العميق حيال أعداد القتلى والجرحى في العراق، نتيجة استخدام قوات الأمن القوة ضد المتظاهرين، ودعت المنظمة الدولية السلطات العراقية إلى حماية حق المحتجين في التظاهر السلمي.

الجيش العراقي: سقوط 17 صاروخا قرب قاعدة عسكرية تستضيف قوات أميركية

الراي....الكاتب:(رويترز) ... أعلن الجيش العراقي، اليوم الجمعة، سقوط 17 صاروخا قرب قاعدة عسكرية تستضيف قوات أميركية في شمال البلاد، مؤكدا عدم وجود إصابات أو أضرار كبيرة.

السيستاني: قوات الأمن مسؤولة عن أي تصعيد في العنف..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... حث المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني قوات الأمن على تجنُّب استخدام القوة المفرطة لإخماد المظاهرات الدائرة منذ أسابيع، في الوقت الذي تواجه فيه السلطات أكبر أزمة في البلاد منذ سنوات. واندلعت الاحتجاجات في بغداد في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، بسبب قلة فرص العمل وضعف الخدمات، وسرعان ما امتدت إلى المحافظات الجنوبية. وبدأت قوات الأمن في إطلاق الرصاص الحي لفض المظاهرات فور اندلاعها تقريباً، وقتلت أكثر من 260 شخصاً، وفقاً لأرقام الشرطة والمسعفين. وقال السيستاني، الذي يتحدث في الشأن السياسي في أوقات الأزمات وكلماته مؤثرة في الرأي العام بالعراق ذي الأغلبية الشيعية، إن قوات الأمن مسؤولة عن أي تصعيد في العنف، وحث الحكومة على الاستجابة لمطالب المحتجين في أسرع وقت. وقال ممثل عن السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء: «المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها تحظى بأهمية كبيرة، والمسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الأمنية بأن يتجنبوا استخدام العنف، لا سيما العنف المفرط في التعامل مع المحتجين السلميين، فإنه لا مسوَّغ له ويؤدي إلى عواقب وخيمة». والآن يطالب المحتجون، ومعظمهم من الشباب العاطل عن العمل، بإصلاحات في النظام السياسي والنخبة الحاكمة التي تهيمن على مؤسسات الدولة منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003. وأجج رد فعل السلطات العنيف الغضب الشعبي. وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن جماعات تدعمها إيران وشاركت في الحملة على المحتجين نشرت قناصة، الشهر الماضي.

* القوة القاتلة لا تزال قائمة

ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان، اليوم (الجمعة)، أن الرصاص الحي لا يزال يستخدم في التصدي للاحتجاجات، بل إن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُلقى مباشرة على المحتجين بدلاً من قذفها فوقهم تسببت في مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً. وعرض أطباء ومستشفيات صوراً بالأشعة لعبوات غاز مسيل للدموع وقد اخترقت جماجم بعض المحتجين. وحذر السيستاني من وجود «أطراف وجهات داخلية وخارجية... قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها». ولم يذكر تفاصيل. وأضاف: «إن أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للاستجابة لمطالب المواطنين، وفق خريطة طريق يتفق عليها، تُنفّذ في مدة زمنية محددة، فتضع حدّاً لحقبة طويلة من الفساد والمحاصصة المقيتة وغياب العدالة الاجتماعية، ولا يجوز مزيد المماطلة والتسويف في هذا المجال، لما فيه من مخاطر كبيرة تحيط بالبلاد». ولم يفلح تخصيص إعانات للفقراء، وتعهدات بمحاكمة المسؤولين الفاسدين وتوفير المزيد من فرص العمل للخريجين في تهدئة المحتجين الذين تشمل مطالبهم وضع نظام انتخابات جديد واستبعاد جميع القادة السياسيين الحاليين. ورفض المحتجون أيضاً التدخل الأجنبي في العراق الذي يجد نفسه منذ فترة طويلة بين براثن حليفيه الرئيسيين والخصمين العتيدين: الولايات المتحدة وإيران. وينصب الغضب الشعبي على وجه الخصوص على إيران التي تدعم أحزاباً وجماعات مسلحة تهيمن على حكومة بغداد ومؤسسات الدولة.

محاولة لحصار الاحتجاجات العراقية تسقط قتلى

بغداد: «الشرق الأوسط»... أسفرت محاولة قوات الأمن العراقية حصار الاحتجاجات الآخذة في التوسع بالعاصمة بغداد عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين. وغداة محاولات فاشلة لعبور أربعة جسور في بغداد باتجاه المقار الحكومية في المنطقة الخضراء، نقل المتظاهرون المتمركزون في ساحة التحرير احتجاجاتهم إلى شارع الرشيد، أحد أشهر وأطول شوارع العاصمة. لكن قوات الأمن تصدت بقوة لمظاهرة شارع الرشيد، وفرقت المحتجين بقنابل الغاز. وطبقاً لمصادر أمنية، فإن المواجهات في شارع الرشيد أسفرت عن مقتل 4 متظاهرين وجرح العشرات، فيما تواصلت المواجهات بين القوات الأمنية والمتظاهرين على مداخل جسور الجمهورية والسنك والأحرار والشهداء. وغداة إعلان مجلس القضاء الأعلى «التعامل مع الخارجين عن القانون تحت طائلة المادة 4 إرهاب»، أصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة «أوامر صارمة تقضي باعتقال المخربين الذين يقطعون الطرق»، حسب الناطق باسم قيادة القوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف. كما أعلن خلف «توجيه هيئة الإعلام والاتصالات بإغلاق القنوات المغرضة»، مشيراً إلى أن «عدداً من المخربين قاموا بإحراق عدد من الدور والمحلات». وأضاف أن إغلاق ميناء أم قصر الجنوبي بسبب الاحتجاجات «سبّب أضراراً بالغة للمواطن»، مشدداً على أن «العراق لديه التزامات للحفاظ على موانئ النفط».

احتجاجات العراق.. حصيلة ثقيلة وحراك مصمم على مطالبه

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... احتشد آلاف العراقيين في شوارع العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية للجمعة الثالثة على التوالي، رغم حصيلة القتلى الكبيرة التي وقعت أثناء محاولة فض اعتصام المحتجين أمام مقر محافظة البصرة. وتجددت، الجمعة، الاحتجاجات في البصرة، إذ انضمت حشود كبيرة إلى المتظاهرين في ساحة البحرية مقابل مبنى المحافظة. وقطع محتجون الطرق المؤدية إلى الساحة البحرية، فيما عمد الأمن إلى استخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين. وسجلت إصابات باختناق خلال تفريق قوات الأمن للمحتجين، ومع مرور الوقت ارتفعت أعداد المصابين. وأعلن مستشفى الشفاء في المدينة عن عدم قدرته على استيعاب المصابين من جراء استخدام القوات الأمنية للغاز المسيل للدموع. وأفاد مراسلنا بأن حصيلة محاولة فض الاعتصام التي حدثت الخميس، بلغت 10 قتلى وأكثر من 150 جريحا. وجاء الارتفاع في حصيلة القتلى بعد وفاة مصابين اثنين متأثرين بجراحهما في مستشفى البصرة. وكانت حصيلة سابقة تشير إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يسمع فيها إطلاق نار كثيف، قالوا إنه تم أثناء محاولة فض الاعتصام. وتحدثت تقارير عن تبادل إطلاق نار بين القوات العراقية وعشيرة قتل اثنان من أبنائها إثر المواجهات في البصرة.

احتجاجات بغداد

وفي بغداد، أصيب عدد من المتظاهرين، الجمعة، بجروح وحالات من الاختناق خلال مواجهات قرب جسر الأحرار. وأفاد مراسلنا بأن مئات العراقيين بدأوا في التوافد على جسر الشهداء، الذي شهد مقتل 6 أشخاص، الخميس. ويواصل آلاف المحتجين العراقيين الاعتصام في ساحة التحرير وسط بغداد من أجل المطالبة بتنفيذ مطالبهم. وفي محافظة ذي قار الجنوبية، تواجد المئات إلى ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية، عاصمة المحافظة.

المطالب

ويصر المتظاهرون في العراق، كما رددوا اليوم، على تحقيق مطالبهم التي أصدروها في بيان قبل عدة أيام، وتتضمن:

1. إقالة حكومة التي يتهمونها بالمسؤولية عن مقتل المتظاهرين.

2. حل البرلمان.

3. تنظيم انتخابات مبكرة بقانون جديد.

4. تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة.

دعوة السيستاني

ومن جانبه، دعا المرجع الشيعي الأعلى، محمد علي السيستاني، إلى وضع خريطة طريق للخروج من الأزمة الراهنة. وقال السيستاني إن أمام سياسيي العراق "فرصة فريدة" لتلبية طلبات المحتجين الذين خرجوا الى الشوارع لأسابيع. وشدد على أن مسؤولية قوات الأمن الحفاظ على سلمية المظاهرات وتجنب اللجوء إلى القوة غير المتكافئة عند التعامل مع المتظاهرين. وناشد السيستاني الجانبين على الدوام تجنب العنف، وأكد أن معظم المحتجين ما زالوا سلميين إلا أن قلة عنيفة منهم عليها تجنب المواجهات مع قوات الامن وشن هجمات على المباني الحكومية. وعاد العراقيون إلى الاحتجاج في 24 من أكتوبر الماضي إلى الاحتجاج في الشوارع، بعد فترة من الهدوء النسبي، مطالبين برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد والفشل في إدارة شؤون الدولة. وقالت مفوضية حقوق الانسان إن 23 شخصا قتلوا وجرح 1070 آخرين في بغداد والبصرة وكربلاء خلال الفترة الممتدة من الثالث إلى السابع من نوفمبر وأسفرت الاحتجاجات عن مقتل أكثر من 270 شخصا، وفق إحصاءات غير رسمية، مع امتناع السلطات العراقية عن نشر أرقام بهذا الشأن.

حكومة العراق تحرك قضايا فساد ضد مسؤولين كبار

المصدر: دبي - قناة العربية... المتحدث باسم الحكومة العراقية أثنى على الحراك السلمي.. أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، الجمعة، أن الحكومة قامت "بتحريك العديد من قضايا الفساد ضد عدد من كبار المسؤولين". وقال الحديثي إن "الحكومة العراقية تعمل على سن العديد من القوانين الإصلاحية في البلاد". وذكر أن الحكومة "تعمل على سن قانون جديد للانتخابات وتوزيع عادل للثروة".

سعد الحديثي

وميدانيا، أفادت أنباء بقيام عناصر الأمن العراقي، الجمعة، بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في البصرة ما أسفر عن جرح 3 أشخاص على الأقل. كما أوقع الأمن أيضا إصابات بالمتظاهرين في العاصمة العراقية، بغداد. وفي بيان جديد، أكدت مفوضية حقوق الإنسان العراقية مقتل 23 متظاهرا وإصابة 1077 خلال 5 أيام من الاحتجاجات. وأشار الحديثي إلى أن "الحراك يساعد السلطة السياسية على معالجة الكثير من الخلل". وشدد على أن "الحراك السلمي محل احترام من قبل السلطات"، في إشارة ضمنية إلى استنكار أي عمليات تخريب من جانب بعض المتظاهرين.

جداريات ضخمة في ساحة التحرير ببغداد محتجو العراق يرسمون بالألوان طموحاتهم

بغداد: «الشرق الأوسط»... في ساحة التحرير بوسط بغداد، يترجم المحتجون «الثورة» التي يسعون من خلالها إلى «إسقاط النظام»، من خلال جداريات ملونة يظهرون فيها الحال التي يأملون أن تكون عليها بلادهم. تبدو فاطمة حسام (20 عاماً) التي ترتدي قفازات بلاستيكية تغطيها الألوان، مشغولة جداً بتوجيه فريق رسامين لتنفيذ جدراية اليوم. وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أنجزت هذه الشابة بالتعاون مع آخرين، قبل فترة قصيرة، نسخة عراقية من الأيقونة الأميركية ناعومي باركر، التي اشتهرت في الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى جيل الفتيات اللواتي يشاركن في الاحتجاجات. كما أضيفت عبارة «هكذا هن نساؤنا». وتقوم فاطمة اليوم برسم جدارية أخرى، على جانب نفق يمتد تحت ساحة التحرير، لامرأة تلوح بشعار رئيسي للمتظاهرين العراقيين، يقول «نريد وطن». وتقول هذه الشابة التي تضع حجاباً وردياً: «لدينا الكثير من الفنانين في بلدنا، لكن ليس لديهم أي مكان للتعبير عن فنهم، لذا قررنا استخدام ساحة التحرير من أجل ثورة فنية إضافة لثورة بلادنا». وتشهد بغداد ومدن متفرقة أخرى في وسط وجنوب العراق، احتجاجات دخلت شهرها الثاني تطالب بـ«إسقاط النظام»، انطلقت الموجة الأولى منها في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ثم عادت، بعد أسابيع من التوقف لتستأنف في 24 من الشهر نفسه، لكنها قوبلت بعنف من السلطات أدى إلى مقتل نحو 300 شخص حتى الآن. على مسافة قريبة، يقف شقيقها الأكبر يراقبها بفخر كبير، لأن ما تقوم به يمثل خرقاً للتقاليد والأعراف الاجتماعية في العراق الذي يعد بين أدنى دول العالم من حيث معدلات توظيف النساء، وتسود فيه تقاليد دينية وعشائرية. من جهته، يقول الرسام محمد عبد الوهاب (23 عاماً): «نحن جيل التغيير». ويؤكد هذا الشاب الذي يتحلق حوله عشرات آخرون على جانب النفق الذي غطت لوحات جدارية عشرات الأمتار من جدرانه، أن «هذا التغيير نحو الأفضل». ويواصل بجهد رسم خريطة للعراق باللون الأبيض على خلفية سوداء، ليتدرج إلى حافاتها برسم شعارات كتلك التي رفعها محتجون في ساحة التحرير. في غضون ذلك، يقوم رسام آخر بكتابة كلمة «حب» تضعها أيادٍ ملطخة بالدماء، موضحاً أن عشرات «الشهداء» سقطوا منذ الأول من أكتوبر. وفيما تواصل السلطات اتهام «مندسين» بين المحتجين يحاولون حرف المظاهرات، يؤكد عبد الوهاب: «لسنا هنا للتدمير أو الاعتداء على الدولة». ويضيف: «نريد إعادة الألوان والفرح» في العراق الذي عانى خلال 40 عاماً من حروب متتالية وحصار وعنف طائفي واعتداءات من تنظيمات متطرفة. ويعتقد محمد عباس (38 عاماً)، وهو بغدادي يقطع طريقه صباح كل يوم عبر النفق منذ 16 عاماً، للوصول إلى عمله، إن الهدف تحقق. ويوضح هذا الرجل مفتول العضلات أنه «من 16 سنة، لم أر هذا المكان جميلاً بهذا الشكل (...) فعلاً بلدنا بحاجة لهذا». ويؤكد أنه «عادة، تكون الجدران قذرة ويغطيها السواد»، بسبب التلوث في العاصمة التي يصل عدد سكانها إلى 10 ملايين نسمة، وتعاني من اختناقات مرورية يومياً. ويضيف هذا الرجل وهو يواصل سيره باتجاه موقع الاحتجاجات المطالبة بالقضاء على الفساد في البلاد، إن «الشباب نجحوا في تحقيق ما لم تفعله الدولة، رغم إنفاقها المليارات على بغداد». من جهته، قرر إبراهيم (39 عاماً) القيام بجولة داخل النفق، الذي يتحول بعد ظهر كل يوم إلى ما يشبه المهرجان. ويتوافد موسيقيون للعزف على آلات مختلفة من العود إلى الكلارينيت، فيما يقوم آخرون بالحفر على الخشب، ويبيع بعضهم سلاسل مفاتيح على شكل عجلة «توك توك»، المركبة الصغيرة ذات العجلات الثلاث، التي صارت أيقونة المظاهرات من خلال عمليات نقل الجرحى وتوفير خدمات للمتظاهرين. ويؤكد إبراهيم أن «هؤلاء الفنانين، وبالقليل مما يتوفر، أرسلوا رسالة سلمية إلى العالم كله. نقول للعالم إن الشعب العراقي حي».

دعوات السيستاني إلى الهدوء لا تلقى آذاناً صاغية... الاحتجاجات تقترب من «المركزي»... و17 صاروخاً على قاعدة تضم أميركيين جنوب الموصل

بغداد: «الشرق الأوسط»... لم تلق دعوة المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني إلى الهدوء أمس، آذانا صاغية سواء لدى المحتجين، الذين نزلوا بالآلاف إلى شوارع بغداد ومدن باقي محافظات الوسط والجنوب، وقوات الأمن التي ردت كالعادة بقنابل الغاز والصوت. واتخذت الاحتجاجات منحى خطيرا مع اقترابها من البنك المركزي في بغداد وميناء أم قصر في محافظة البصرة. وحسب وكالة «رويترز» تجددت المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، خاصة في بغداد، رغم دعوة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل السيستاني، خلال خطبة الجمعة في كربلاء أمس، إلى «المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها» ودعوته القوات الأمنية إلى «تجنب استخدام العنف، لا سيما العنف المفرط، في التعامل مع المحتجين السلميين». من ناحية ثانية، أعلنت خلية الإعلام الأمني، سقوط 17 صاروخاً مساء أمس على قاعدة القيارة، جنوب الموصل، التي تضم قوات عراقية وأميركية. وقالت الخلية في بيان إن «القوات الأمنية تجري عملية تفتيش بحثاً عن عناصر إرهابية أقدمت على إطلاق 17 صاروخاً على قاعدة القيارة في محافظة نينوى». ولم يذكر البيان الجهة التي يُعتقد أنها نفذت الهجوم ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها. وأوضح البيان أن الهجمات الصاروخية لم تتسبب في خسائر بشرية أو مادية.

تجدد الاحتجاجات في بغداد... والأمن يرد بالغاز والقنابل الصوتية

متحدث باسم عبد المهدي: لا يمكن السماح للمتظاهرين باقتحام البنك المركزي

بغداد: «الشرق الأوسط»... اندلعت الاشتباكات مجددا بين قوات الأمن العراقية ومحتجين مناهضين للحكومة في بغداد، أمس، فيما أخذت الاحتجاجات منحى خطيرا مع اقترابها في بغداد من البنك المركزي وفي البصرة من ميناء أم قصر الذي يعد عصب الحياة الاقتصادية في العراق حيث بلغت الخسائر خلال أسبوع واحد أكثر من 6 مليارات دولار. وأفادت وكالة «رويترز» بأن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على حشود من المحتجين كانوا يضعون خوذات ودروعا في شارع رئيسي بوسط العاصمة، ما أدى إلى تفرقهم وإصابة بعضهم. واندلعت الاحتجاجات في بغداد في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بسبب قلة فرص العمل وضعف الخدمات، وسرعان ما امتدت إلى المحافظات الجنوبية. وبدأت قوات الأمن في إطلاق الرصاص الحي لفض المظاهرات فور اندلاعها تقريبا وقُتل أكثر من 260 شخصا وفقا لأرقام الشرطة والمسعفين. ولم تهدئ دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني إلى الهدوء، في خطبة الجمعة التي ألقاها ممثله عبد المهدي الكربلائي، المحتجين الذين ينظر بعضهم لرجل الدين الشيعي باعتباره جزءا من النظام السياسي والديني الذي يرونه سببا في معاناة الكثير من العراقيين. وقالت امرأة تشارك في احتجاج ببغداد، قُتل ابنها في اشتباكات وقعت مؤخرا: «خطاب المرجعية لا يفيد ولا يضر. هم يرمون علينا ويقتلون والمرجعية تقول لنا (سلمية)» وأضافت المرأة التي عرفت نفسها بـ«أم الشهيد»: «أنا أم لطالب، أخذوا حياته». والآن يطالب المحتجون، ومعظمهم من الشباب العاطل عن العمل، بإصلاحات في النظام السياسي والنخبة الحاكمة التي تهيمن على مؤسسات الدولة منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003. وأجج رد فعل السلطات العنيف الغضب الشعبي. وذكرت «رويترز» أن جماعات تدعمها إيران شاركت في الحملة على المحتجين نشرت قناصة الشهر الماضي. بدورها، ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان أمس أن الرصاص الحي لا يزال يستخدم في التصدي للاحتجاجات، بل إن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُلقى مباشرة على المحتجين بدلا من قذفها فوقهم تسببت في مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا. وعرض أطباء في مستشفيات صورا بالأشعة لعبوات غاز مسيل للدموع وقد اخترقت جماجم محتجين. ورفض المحتجون أيضا التدخل الأجنبي في العراق الذي يجد نفسه منذ فترة طويلة بين براثن حليفيه الرئيسيين والخصمين العتيدين: الولايات المتحدة وإيران. وينصب الغضب الشعبي على وجه الخصوص على إيران التي تدعم أحزابا وجماعات مسلحة تهيمن على حكومة بغداد ومؤسسات الدولة. إلى ذلك، وفيما تهدد الاحتجاجات البنك المركزي وميناء أم قصر، أكد اللواء الركن عبد الكريم خلف، الناطق باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، أنه لا يمكن السماح للمتظاهرين باقتحام البنك المركزي. وقال في تصريحات صحافية: «لا علاقة بين مهاجمة البنك المركزي من بعض الجهات وبين مطالب المتظاهرين في البلاد»، مؤكدا أن «استشهاد بعض المتظاهرين خلال أيام الاحتجاجات في البلاد، كان على أيدي جنود»، وأن «البعض الآخر استشهدوا بأيدي مجهولين وأن هذا الملف أمام القضاء». وعزا خلف «سبب نزول قوات تحمل السلاح إلى الشوارع إلى عدم استعداد قوى الأمن للمظاهرات الكبيرة». وأشار إلى أن «قنابل الغاز المسيل للدموع التي استخدمت ضد المتظاهرين مسموحة وتستخدم في كثير من الدول». وكانت مصادر طبية عراقية أكدت أن 8 أشخاص قتلوا وأصيب 150 آخرون، خلال فض القوات الأمنية لاعتصام أمام مبنى محافظة البصرة، بينما أشارت حصيلة سابقة إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات. وكانت محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة التابعة إلى رئاسة استئناف البصرة الاتحادية، قد أصدرت أمرا بإلقاء القبض على محافظ البصرة السابق، وموظفين آخرين في ديوان المحافظة. وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى أن «أمر إلقاء القبض صدر وفقا لأحكام المادة 340 من قانون العقوبات الخاص بارتكاب المخالفات في إيفادات موظفي ديوان محافظة البصرة، والدورات التدريبية والتطويرية للعام 2014». وأضاف أنه «أوفد موظفين غير منتسبين إلى ديوان المحافظة لخارج العراق على حساب محافظة البصرة، وصرفت مبالغ مالية على هذه الإيفادات سببت هدرا بالمال العام».

مبعوثة أممية تخسر «توك توك» ساحة التحرير في بغداد بعدما دعت إلى المحافظة على الأملاك العامة..

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى.. في وقت أثارت مشاركة المبعوثة الأممية جينين بلاسخارت المظاهرات العراقية في ساحة التحرير وركوبها العربة المعروفة بـ«توك توك» إعجاب الجميع وأولهم المتظاهرون، فإن تصريحاتها بضرورة المحافظة على الأملاك العامة أثارت غضبهم. أمس وفي ساحة التحرير حيث تجمعت حشود بشرية ضخمة فإن ما أثار الاهتمام هو الشعارات التي رفعها المتظاهرون ضد بلاسخارت، بالإضافة إلى الهتافات التي تطالب برحيلها عن العراق، بسبب ما عدوه موقفا غير حيادي بالنسبة لموظفة أممية رفيعة المستوى. وكانت بلاسخارت طالبت بعدم التعرض للمؤسسات العامة، وذلك على خلفية قيام المتظاهرين بمحاصرة ميناء أم قصر في البصرة جنوبي العراق. ورسم متظاهرو ساحة التحرير بلاسخارت في أوضاع كاريكاتيرية مختلفة، فضلا عن ندمهم على السماح لها بدخول ساحة الاحتجاجات وركوبها «التوك توك»، بسبب عدم حياديتها من وجهة نظرهم وانسجامها مع خطاب الحكومة العراقية. ويؤشر ذلك على تحول في موقف المتظاهرين من الدور الذي كان يفترض أن تلعبه الأمم المتحدة في العراق بوصفها وسيطا محايدا في الأزمة الراهنة. ورغم إعلان الأمم المتحدة على لسان ممثل الأمين العام أنطونيو غوتيريش رفضها لأعمال العنف التي استخدمت ضد المتظاهرين، إن كان على صعيد تفريقهم بالقوة أو استخدام الرصاص الحي أو عدم القيام بمحاسبة المتورطين بقتل المئات وجرح الآلاف من المتظاهرين. ويأتي هذا الموقف الغاضب ضد بلاسخارت في وقت تضيق فرص الحل السياسي للأزمة في ظل رفع سقف المطالب بالنسبة للمتظاهرين، والتي بلغت حد إقالة الحكومة الحالية كحد أدنى أو قلب النظام السياسي بالكامل.



السابق

لبنان....الجمهورية.....الأزمة: لعبٌ على حافة الهاوية... العقد مُستعصــية والحريري على رفضه.....اللواء.....شُحّ الدولار يهدِّد بانفجار إجتماعي... وإضرابات بالجُملة.. الحريري لإطلاق يده في التأليف.. وبومبيو لتخليص لبنان من النفوذ الإيراني....الاخبار.....صدام بين سلامة والمصارف...نداء الوطن...تأخير الاستشارات يستجلب التدخّلات الدولية وسلطة "التماسيح" مسؤولة عن الإنهيار..

التالي

سوريا...«رسائل استياء» روسية من «التصريحات النارية» للأسد..بومبيو: الجنود الأميركيون ما زالوا موجودين في سوريا ....موسكو وأنقرة تسيّران ثالث دورية عسكرية في شرق الفرات.. قمة تركية ـ ألمانية ـ بريطانية ـ فرنسية في لندن بداية الشهر المقبل...مسؤول أميركي يتهم تركيا بـ«تطهير عرقي» ضد أكراد سوريا....«اللجنة الدستورية» تستأنف أعمالها في 25 من الشهر الحالي.. الأمم المتحدة: قصف يبدو متعمداً للمنشآت الطبية...

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 31,017,401

عدد الزوار: 754,845

المتواجدون الآن: 0