اليمن ودول الخليج العربي..تأكيد سعودي على تنفيذ بنود اتفاق الرياض ودعم متطلبات المناطق المحررة.. «ترتيبات» سعودية ـ يمنية تسبق وصول الشرعية إلى عدن...سقوط 7 مدنيين بين قتيل وجريح باستهداف انقلابي للمخا..تحالف حماية الخليج العسكري.. يبدأ مهامه....تعديل حكومي يشمل 11 وزارة في الأردن لتطبيق إصلاحات اقتصادية....

تاريخ الإضافة الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 - 5:18 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


تأكيد سعودي على تنفيذ بنود اتفاق الرياض ودعم متطلبات المناطق المحررة.. مجلس الأمن: الاتفاق خطوة مهمة لحل سياسي شامل..

الشرق االاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور - نيويورك: علي بردى.. بعد يومين على توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أكدت السعودية وقوفها إلى جانب الأطراف اليمنية لتنفيذ ما ورد في الاتفاق، ودعمها الكامل لكل متطلبات تطبيع الحياة في المناطق المحررة وعلى رأسها العاصمة المؤقتة عدن. وأكد الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي خلال لقائه في اجتماع مشترك مع وفد الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي أول من أمس أهمية تنفيذ اتفاق الرياض بحسب البنود التي تم التوصل إليها. وقال سالم الخنبشي نائب رئيس الوزراء اليمني وعضو الفريق الحكومي للمشاورات لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع مع نائب وزير الدفاع السعودي الذي ضم الإخوة من المجلس الانتقالي الجنوبي اتسم بالصراحة والتوافق على أهمية تنفيذ الاتفاق». وأضاف: «اجتمعنا مع الأمير خالد بن سلمان مع الإخوة من المجلس الانتقالي الجنوبي، كان اللقاء صريحاً، واتفقنا على التأكيد على تنفيذ ما خرج به اتفاق الرياض». وأفاد نائب رئيس الوزراء اليمني بأن السعودية أكدت دعمها الكامل لكل متطلبات تطبيع الحياة في المناطق اليمنية المحررة في جميع المجالات، وتابع: «أبدت السعودية دعمها الكامل لكل متطلبات تطبيع الحياة اقتصادياً وعسكرياً وأمنياً». وشدد الخنبشي على أنه «لا يوجد أي اختلاف بين الأطراف في تنفيذ ما ورد في بنود اتفاق الرياض»، مبيناً أن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي ينتظر أن يلتقي الرئيس عبد ربه منصور هادي أمس الخميس للسلام عليه والاستماع إلى كلمة توجيهية منه. وفي وقت لاحق مساء أمس، أعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التقى رئيس المجلس عيدروس الزبيدي. وقال هيثم في تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن اللقاء بحث «قضية الجنوب ومستقبل وتطلعات الشعب الجنوبي في تقرير المصير وثمنوا فيه دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإنجاح اتفاق الرياض». وفي نيويورك, رحب مجلس الأمن ليل الأربعاء بجهود الوساطة التي بذلتها المملكة العربية السعودية وأفضت إلى توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرين أنه يمثل «خطوة مهمة» للتوصل إلى «حل سياسي جامع وشامل» في اليمن. ووافق الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن بالإجماع على نص البيان الذي اقترحته بريطانيا، والذي ينص على أن أعضاء المجلس «يرحبون بتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019». كما أنهم «يرحبون بجهود الوساطة التي بذلتها المملكة العربية السعودية»، معترفين بأن «هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية ومهمة في اتجاه التوصل إلى حل سياسي جامع وشامل لليمن». وجددوا «دعمهم الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن مارتن غريفيث بغية العمل مع الأطراف اليمنية لتمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات الجامعة والشاملة، من دون تأخير، حيال الترتيبات الأمنية والسياسية الضرورية لإنهاء النزاع والمضي قدماً نحو الانتقال السلمي». وأكدوا «دعمهم الكامل للتوصل إلى تسوية سياسية متفاوض عليها تشترك فيها كل الأطراف في حوار جامع لحل الخلافات وتعالج الهواجس المشروعة لجميع اليمنيين، وبينهم أولئك الذين في الجنوب وكذلك النساء والشباب، بالتطابق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرار 2216 لعام 2015، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل. وكرر أعضاء مجلس الأمن دعوتهم إلى الطرفين لمواصلة تنفيذ اتفاق استوكهولم على نطاق أوسع»، مكررين «التزامهم القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه». ووصفت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس اتفاق الرياض بأنه «خطوة إلى الأمام، بوساطة المملكة العربية السعودية التي نحيي جهودها»، مضيفة أن الاتفاق وقع «على خلفية وضع إنساني وأمني صعب للغاية في اليمن». وأملت في أن يؤدي إلى «زخم متزايد للحصول على العملية السياسية عبر اليمن».

رئيس اليمن يستقبل وفد المجلس الانتقالي.. ويشيد باتفاق الرياض

وكالات – أبوظبي... استقبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الخميس، وفد المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي. وأشاد هادي خلال اللقاء بالجهود التي بذلت في سبيل إخراج اتفاق الرياض إلى حيز الوجود بدعم وإشراف مباشر من" الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين بذلوا جهوداً مخلصة وكبيرة"، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء اليمينة سبأ. وعبر الرئيس اليمني عن أمله في أن يتم البناء على اتفاق الرياض للسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق غايات وتطلعات أبناء الجنوب والشعب اليمني بصورة عامة من خلال توحيد الجهود والطاقات في تحقيق الأهداف والغايات السامية لليمنيين بدعم ومساندة الأشقاء في تحالف دعم الشرعية لإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني. ولفت هادي إلى تبنيه مبكراً للقضية الجنوبية بمفاهيمها العادلة وإنصافها من خلال تصدرها للقضايا الرئيسية في الحوار الوطني الشامل وما أفرزه وتمخض عنه الحوار الوطني من حلول عادلة للقضية الجنوبية باعتبارها مفتاح لحل تداعيات الصراع في اليمن . وعبر عن تأكيده على أهمية المضي قدماً لتنفيذ اتفاق الرياض بكل تفاصيله للوصول إلى حالة الاستقرار التي ينشدها أبناء المحافظات الجنوبية وفي البلاد بشكل عام. من جانبه عبر الزبيدي عن سروره بهذا الاستقبال واللقاء، مؤكداً حرص المجلس الانتقالي على دعم جهود الرئيس اليمني والعمل سوياً وتحت قيادته لترجمة تنفيذ الاتفاق والتنسيق الكامل معه لتحقيق التطلعات والأهداف المنشودة.

«ترتيبات» سعودية ـ يمنية تسبق وصول الشرعية إلى عدن

الشرق الاوسط..جدة: سعيد الأبيض... كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن ترتيبات جارية مع الجانب السعودي لوضع خطة أمنية، تشمل جميع المناطق المحررة ومنها العاصمة المؤقتة (عدن) تسبق وصول الحكومة الشرعية، لتأمين جميع المواقع الحيوية ومؤسسات الدولة والقطاعات العسكرية. وقال اللواء محمد سالم بن عبود وكيل وزارة الداخلية لـ«الشرق الأوسط» إن هناك تنسيقاً وترتيباً مع الجانب السعودي، في وضع خطة أمنية متكاملة لتأمين المنشآت العسكرية ومؤسسات الدولة في عدن، وهذه الاستعدادات تسير بخطى ثابتة وعلى قدم وساق تشمل جميع المحافظات، موضحاً أن الهدف من هذه الترتيبات تحقيق الأمن والاستقرار الذي سيعود أفضل مما كان عليه في وقت سابق. وأضاف أن تنسيقاً يجري مع العميد ناصر عبد ربه بشأن عودة الحماية الرئاسية وآلية عملها داخل المدينة، لا سيما فيما يتعلق بحماية القصر الرئاسي كذلك ستقوم وزارة الداخلية بتنسيق أعمالها مع جميع الجهات، لنشر أفرادها، بحسب ما تقتضيه الحاجة، وأهمية المواقع، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية لن تتمكن بجهودها عمل جميع هذه الترتيبات الأمنية إلا بمساندة الأشقاء في السعودية، وستتبلور هذه الترتيبات المطلوبة، التي هي في لمساتها الأخيرة ستكون مرتكزاً لحفظ الأمن وضبط جميع الأمور في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية. وعن المجاميع المسلحة، قال اللواء بن عبود إنه بعد توقيع «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، لا يقبل بوجود مثل هذه المجاميع في المناطق المحررة، وهي خطوة إيجابية في مسار تصحيح الأوضاع داخل اليمن، وتوحيد الجهود لمحاربة وإزالة الميليشيات الانقلابية، و«قد لعبت السعودية دوراً محورياً في جمع الأطراف لتوقيع الاتفاق وتوحيد الصف ورأب الصدع داخل المجتمع اليمني»، موضحاً أن «اتفاق الرياض» يُعدّ بمثابة صفعة قوية للميليشيات الانقلابية، وإشارة قوية إلى أن اليمن موحد ضد المشروع الإيراني في المنطقة. وسينعكس «اتفاق الرياض»، كما يقول وكيل وزارة الداخلية، على الوضع الأمني الداخلي في المقام الأول، كما أن له تبعات كثيرة ومتعددة في ضبط الأمور ومنع التجاوزات، وذلك بحسب ما ورد ضمن بنود الاتفاق في الملحق الأمني على أساس أن كل الجماعات المسلحة والأحزمة التي تتبع أي طرف ستتهيكل وتندرج تحت مظلة وزارة الداخلية اليمنية، وهذه رسالة للكل بأن يخضعوا للوزارة كجهات أمنية، أو لوزارة الدفاع كجهة مسؤولة للدفاع عن البلاد. وأضاف اللواء بن عبود: «إننا وصلنا لهذه الخطوة وتوقيع الاتفاق بين الجانبين بأقل التكاليف، وهذا يخدم الجهاز الأمني ويتيح له العمل بشكل أوسع ومباشر في إتمام مهامه على أكمل وجه»، موضحاً أن «السعودية قدمت قبل الاتفاق دعماً تقنياً ولوجستياً شمل جميع القطاعات الأمنية وبشكل كبير، وذلك بهدف تحسين أداء الأفراد والضباط في الوزارة من خلال وجود أحدث الأجهزة والآليات التي تساعد في الكشف عن الجرائم والمخططات وضبط الأمن، وسيتضاعف هذا الدعم في المرحلة المقبلة، لحرص السعودية على سلامة أمن اليمن واستقراره، الذي ينعكس على المنطقة».

سقوط 7 مدنيين بين قتيل وجريح باستهداف انقلابي للمخا.. يمني غاضب يقتل 3 مشرفين حوثيين في تعز

تعز: «الشرق الأوسط»... سقط 7 مدنيين بين قتيل وجريح في مدينة المخا (غرب اليمن) جراء استهداف ميليشيات الحوثي الانقلابية، مساء الأربعاء، المدينة المكتظة بالسكان، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وذلك في الوقت الذي سُجلت، الخميس، في مدينة تعز إصابة مدنيين بقصف حوثي استهدف حياً سكنياً. وأعلن الجيش الوطني سقوط عدد من الانقلابيين بين قتيل وجريح خلال معارك مع الجيش الوطني وغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، في عدد من الجبهات القتالية، أبرزها جبهة البرح والكدحة، غرب تعز، بالتزامن مع تسجيل مقتل 3 مشرفين حوثيين، وإصابة 3 آخرين، على يد مواطن بمديرية ماوية، شرق تعز، ومقتل قيادي حوثي ومرافقيه في مديرية خب والشعف بالجوف (شمالاً)، وسقوط قتلى، الأربعاء، في معارك بجبهتي الفاخر ومريس، شمال محافظة الضالع، بجنوب البلاد. وقال المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة الحكومية، المرابطة في جبهة الساحل الغربي، إن «ميليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، استهدفت مدينة المخا المكتظة بالسكان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين». وأضاف، في بيان له، أن «دفاعات التحالف العربي تمكنت من التصدي لصواريخ باليستية أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه مدينة المخا، مساء الأربعاء». ونقل المركز عن مصادر محلية، قولها إن «الاستهداف خلّف شهيداً و7 جرحى من المدنيين، حالة بعضهم حرجة»، وإن «سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لنقل الجرحى إلى مستشفيات مدينة المخا، وسادت حالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين». ومن جانبها، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، الخميس، تعليق أعمالها في مدينة المخا. وقالت في بيان لها نشرته عبر حسابها في «تويتر»، تابعته «الشرق الأوسط»: «تضرّر مستشفى تديره منظمة (أطباء بلا حدود) في المخا في اليمن جرّاء هجوم استهدف مباني على مقربة منه. ولم تسجّل أي إصابات أو وفيات بين طاقمنا ومرضانا. هذا، وتم تعليق الأنشطة في المستشفى في الوقت الحاليّ». وأضافت: «افتتحت (أطباء بلا حدود) مستشفى في المخا في أغسطس (آب) 2018، لتقديم الرعاية الطارئة والجراحية للمرضى المصابين بجروح مرتبطة بالنزاع، ولتلبية احتياجات أخرى كعمليات الولادة القيصرية في الولادات المعقدة». بدورها، اعتبرت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي، القصف الحوثي، الذي وصفته بـ«الجبان»، أنه «إعلان حرب، ونسف لكل الاتفاقات والجهود التي بذلت لإحلال السلام في اليمن». وقالت في بيان لها: «في تحدٍ سافر للاتفاقات وجهود المجتمع الدولي المبذولة لإحلال السلام في اليمن، أقدمت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً مساء الأربعاء 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 على ارتكاب جريمة إرهابية، تمثلت في استهداف مدينة المخا في الساحل الغربي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة، تم التصدي لمعظمها بنجاح، وسقط بعضها على أحياء سكنية ومخيم للنازحين ومركز طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود». وحذرت القوات «الميليشيات الحوثية ومن يقف خلفها داعماً ومسانداً، بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وسنردّ الصاع صاعين، وأن أي رهان لها في جبهة الساحل الغربي هو رهان خاسر، ولا سيما أن أبطال القوات المشتركة استطاعوا تلقين العدو درساً قاسياً، وإفشال كثير من التسللات، في محور الدريهمي وقتل وجرح العشرات منهم». وحمّلت القوات المشتركة، في بيانها، «ميليشيات الحوثي مسؤولية هذه الاعتداءات، وما قد يترتب عليها من نتائج»، وذلك في الوقت الذي جددت فيه «العهد لليمنيين بالقيام بواجبها الوطني والديني لحماية المواطنين الذين يتعرضون لهذه الاعتداءات الإرهابية، وبتر أيدي مرتكبيها، ليكونوا عبرة لمن تسول لهم أنفسهم المساس بأرواح المواطنين الآمنين وممتلكاتهم». وطالبت «الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم، والمسارعة إلى إدانتها صراحة، واتخاذ الإجراءات المناسبة لردع مرتكبيها، خاصة أن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، كما ألحقت أضراراً مادية بمركز طبي ومخزن للأدوية». مؤكدة أن «دماء الضحايا لن تذهب هدراً، والمجرمين لن يفلتوا من العقاب». يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات الانقلاب هجماتها الواسعة على مواقع القوات المشتركة في مختلف المناطق بمحافظة الحديدة الساحلية (غرباً)، أبرزها المديريات الريفية لمحافظة حيس والتحيتا والدريهمي، وسط إفشال الجيش محاولات تسلل الميليشيات الحوثية، وتصعيد الميليشيات من قصفها بمختلف الأسلحة على مواقع القوات والقرى السكنية. وفي تعز، قال مصدر محلي لـ«الشرق الأوسط» إن «ميليشيات الحوثي استهدفت، الخميس، بقذائفها حي الروضة السكني، شمال المحافظة، ما أسفر عن إصابة امرأة ورجل». تزامن ذلك مع سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات بقصف مدفعي للجيش، استهدف الانقلابيين في البرح والكدحة (غرباً)، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري رسمي، إذ قال إن «القصف تركز على تجمعات وتعزيزات حوثية وعلى مخازن لعتاد ميليشيات الحوثي في جبهتي البرح والكدحة». وبالانتقال إلى محافظة الجوف، شمال اليمن، أعلن الجيش الوطني مقتل قيادي حوثي مع عدد من مرافقيه، الثلاثاء، بنيران الجيش الوطني في مديرية خب والشعف. وذكر عبر موقعه الرسمي «سبتمبر.نت» أن «قوات الجيش استهدفت تجمعاً للميليشيا في جبهة سبلة بمديرية خب والشعف، ما أدى إلى مصرع القيادي الحوثي المدعو علي محسن القحم، وهو قائد الميليشيا في الجبهة، بالإضافة إلى مصرع عدد من مرافقيه. كما استهدفت مدفعية الجيش الوطني تعزيزات تابعة للميليشيا الحوثية في وادي سبلة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، علاوة على تدمير عربات تابعة لها، بالتزامن مع شنّ مقاتلات تحالف دعم الشرعية عدة غارات جوية على تجمعات الميليشيا المتمردة، خلف جبل قشعان في المديرية ذاتها، وكبدتها خسائر في العدد والعدة».

عُقّال الحارات... سوط الانقلابيين لنهب اليمنيين باسم «المولد النبوي».. تعميم حوثي منعهم من مغادرة صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة

صنعاء: «الشرق الأوسط».. تواصل جماعة الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لبسطتها استغلال ذكرى «المولد النبوي»، وتحويلها إلى موسم ابتزاز وجباية وسطو ونهب لمختلف الفئات والشرائح اليمنية. مصادر مطلعة في العاصمة صنعاء كشفت عن أن الميليشيات وجهت مؤخراً وعبر اجتماعات متفرقة، المئات من عقال الحارات والشخصيات الاجتماعية الموالين لها في كل من العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها، بسرعة جمع تبرعات مالية وعينية من السكان بمناطقهم، وتوريدها لصالح قيادات الميليشيات بتلك المناطق. وقالت المصادر المطلعة، التي رفضت الكشف عن هويتها، إن قيادات حوثية متوسطة وعليا التقت مطلع الأسبوع الجاري بعدد من عقال الحارات والشخصيات الاجتماعية الموالية لها في أحياء وحارات متعددة بالعاصمة صنعاء، ووجهتهم بضرورة جمع التبرعات المالية والعينية، وتجهيز قوافل غذائية متنوعة لدعم جبهات القتال الحوثية. وتطمح الميليشيات من وراء تلك الخطوة، طبقاً للمصادر، إلى جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات النقدية والعينية، في ابتزاز واستغلال واضح لليمنيين، بذريعة الاحتفال بـ«المولد النبوي». وبينما بدت أزمة الغاز المنزلي في العاصمة صنعاء تطفو من جديد على السطح، تسعى الميليشيات وكعادتها قبيل كل فعالية طائفية، إلى ابتزاز سكان الأحياء والمناطق في العاصمة، وإجبارهم هذه المرة على حضور فعالية «المولد النبوي»، مقابل حصولهم على تلك المادة المهمة في حياتهم. مشرفون حوثيون أقروا الأحد الماضي خلال اجتماع جمعهم مع عقال الحارات المسؤولين عن توزيع غاز الطهي، إخضاع توزيع أسطوانات الغاز لاشتراطات وصفها كثيرون بالاستغلالية والتعسفية. وتتضمن تلك الاشتراطات اقتصار بيع أسطوانات الغاز على من يحضر فعالية «المولد النبوي» التي تعتزم الميليشيات إقامتها في صنعاء؛ حيث سيتمكن المواطن الذي يلتزم بحضور الاحتفالية الحوثية من شراء أسطوانة غاز دون غيره، وفقاً للمصادر ذاتها التي تحدثت أيضاً عن إجبار الميليشيات الحوثية كل عاقل حارة موكل ببيع مادة الغاز على إضافة مبلغ 300 ريال على كل أسطوانة غاز يتم بيعها للمواطنين، دعماً لفعالياتها السياسية. تواصل الجماعة الانقلابية منذ انقلابها استغلالها لمادة الغاز المنزلي، وتحويلها إلى أداة فاعلة في ابتزاز السكان وإجبارهم على حضور الفعاليات والمناسبات الحوثية الطائفية. الممارسات الحوثية تأتي في إطار استغلال الميليشيات لأزمة الغاز المنزلي المتواصلة في العاصمة صنعاء منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي ترافقت مع زيادة قياسية في أسعاره، ليتجاوز سعر الأسطوانة عبر عقال الحارات 4 آلاف ريال يمني، بينما وصل في الأسواق السوداء إلى 10 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة. وأشاروا إلى أن الجماعة تستغل المناسبات الدينية كموسم لنهب وابتزاز السكان المحليين والتجار، وبث أفكارها الطائفية والتحشيد لجبهاتها القتالية في العاصمة صنعاء وبقية مناطق سيطرتها. وشكا عدد من عقال الحارات المعارضين لبرامج وسياسات الميليشيات الابتزازية والطائفية، والذين لم تطالهم حتى اللحظة يد البطش والإقصاء الحوثية، لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار تعرضهم لسلسلة كبيرة من المضايقات والضغوطات والتهديدات والوعيد الحوثية. وتحدث عقال الحارات الذين طلبوا عدم الإفصاح عن أسمائهم، في أحاديث متفرقة مع «الشرق الأوسط»، عن تعرضهم لضغوط كبيرة من قبل الجماعة الانقلابية، شمل بعضها الترغيب بمنح المناصب والرتب الأمنية والعسكرية والأسلحة، والترهيب بالحبس والاختطاف وتلفيق التهم بالعمالة والخيانة. وأشار عقال الحارات إلى إقالة الانقلابيين في العاصمة صنعاء لعدد كبير من زملائهم عقال الحارات، نتيجة عدم خضوعهم وانصياعهم للتعليمات الحوثية المختلفة، وعلى رأسها الزج بأبناء سكان الأحياء صغار السن بالقوة في جبهات القتال الحوثية. وقالوا: «إن الميليشيات الإرهابية بممارساتها وأساليبها وجرائمها وانتهاكاتها الهمجية المتنوعة لم تكتفِ بإقصاء زملائنا من عملهم الاجتماعي كعقال حارات؛ بل حرمت معظمهم أيضاً من وظائفهم الحكومية، ومن أبسط مقومات المعيشة كالغاز المنزلي، والمساعدات الغذائية الدولية التي تتحكم في طرق وآليات وأساليب توزيعها». وعمدت الجماعة الحوثية منذ انقلابها على الحكومة الشرعية واجتياحها صنعاء، إلى الإطاحة بمئات من عقال الحارات بالعاصمة صنعاء، واستبدال آخرين بهم موالين لها، بعد أن عجزت عن إرغامهم على التماهي ضمن مشروعها الطائفي والسلالي. واتخذت الميليشيات مطلع سبتمبر من العام الماضي، كخطوة أولى، قراراً بإقالة 300 عاقل حارة في العاصمة صنعاء، واتهمتهم بعدم مساندة جهودها الخاصة بالتحشيد والاستقطاب لأبناء السكان وسكان الحارات، من أجل حضور الدورات الحوثية الطائفية، والالتحاق بمعسكرات التجنيد ثم جبهات القتال. وأشارت المعلومات إلى أن مهام عقال الحارات المؤدلجين طائفياً في العاصمة صنعاء، اقتصرت في الوقت الحالي على الوشاية بالمواطنين والتجسس عليهم، وتحولوا في زمن الميليشيات من وسائل معينة للسكان إلى جانب سلطات الدولة، إلى أداة ضغط وابتزاز ونهب وقمع، لا تستفيد منه سوى قيادات الميليشيات الانقلابية. بدورها، كشفت أرقام محلية بصنعاء، عن ارتفاع عدد عقال الحارات بمختلف أحياء ومناطق أمانة العاصمة إلى أكثر من 1200 عاقل، بنسبة الضعف عما كان عليه قبل الانقلاب الحوثي؛ حيث كان عددهم نحو 600 عاقل حارة. وفي سياق آخر، فاجأت الميليشيات الحوثية الخميس الماضي عقال الحارات والشخصيات الاجتماعية في أمانة العاصمة ومناطق سيطرتها بقرار مفاجئ، شكَّل بالنسبة لهم، وبعد خدمتهم وإخلاصهم لمشروعها الطائفي الهدام، فاجعة وصدمة غير متوقعة. تضمن القرار الذي أصدرته قيادة الميليشيات تعميماً يقضي بمنع عقال الحارات والمشايخ والشخصيات الاجتماعية من السفر إلى أي مكان؛ إلا بعد موافقتها وأخذ إذن مسبق منها. وبحسب القرار الحوثي، فقد نص على منع عقال الحارات والوجاهات الاجتماعية من السفر أو الغياب عن الحارة أو المديرية أو المغادرة إلى أي مكان، إلا بإذن مسبق من قبل قطاع الأحياء التابع للميليشيات الحوثية. كما طلبت الميليشيات من المستهدفين في التعميم؛ خصوصاً عقال الحارات، الالتزام في حاراتهم، والوجود الدائم فيها، ورفع تقارير شهرية عن المهام التي تم تكليفهم بها.

تحالف حماية الخليج العسكري.. يبدأ مهامه..

المدن - بدأ تحالف عسكري بحري بقيادة الولايات المتحدة في البحرين، الخميس، رسمياً مهمّته المتمثّلة بحماية الملاحة في منطقة الخليج من اعتداءات تعرّضت لها سفن واتُهمت إيران بالوقوف خلفها. وبعد ترقّب دام لأشهر منذ الإعلان عن الفكرة في حزيران/يونيو، وُلد "التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية" بعضوية ست دول إلى جانب الولايات المتحدة، هي السعودية والإمارات والبحرين وبريطانيا واستراليا والبانيا. وتتّهم الولايات المتحدة ودول غربية إيران بالوقوف خلف هجمات ضد ناقلات نفط وسفن في مياه الخليج قرب مضيق هرمز الاستراتيجي منذ أيار/مايو الماضي، حين شدّدت واشنطن عقوباتها على قطاع النفط الإيراني الحيوي. لكن إيران تنفي هذه الاتهامات التي دفعت بالمنطقة إلى حافة مواجهة عسكرية كبرى. ووفقاً لما أفادت وكالة "فرانس برس"، حضر قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جيم مالوي حفل إعلان انطلاق عمل التحالف في مقر الاسطول الخامس بالمنامة، إلى جانب مسؤولين عسكريين من الدول المشاركة. وقال مالوي إنّ الهدف هو "العمل معا للخروج برد بحري دولي مشترك" على الهجمات ضد السفن. وأوضح "هدفنا دفاعي بحت (...) والتركيبة العملياتية تقوم على مبدأ التعامل مع التهديدات وليس التهديد"، مشيرا إلى أنه سيجري استخدام سفن ضمن دوريات في مياه البحر. وتابع "ليس هناك من مخطط هجومي لجهودنا، باستثناء الالتزام بالدفاع عن بعضنا البعض في حال تعرّضنا لهجمات". ومن المقرّر أن تشمل منطقة المهمة البحرية التي أطلق عليها اسم "سنتينال"، مياه الخليج، مرورا بمضيق هرمز نحو بحر عمان ووصولا إلى باب المندب في البحر الأحمر. وسعت واشنطن بقوة لتشكيل هذا التحالف لمواكبة السفن التجارية في الخليج، لكنّها لم تتمكن من جذب الكثير من الدول لا سيّما وأنّ الكثير من حلفائها يتوجّسون من جرّهم إلى نزاع مفتوح في المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحراً. ورفض الأوروبيون بشكل خاص العرض أملاً في الحفاظ على الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي في إطار ممارسته لسياسة "الضغوط القصوى" على الجمهورية الإسلامية. وانضمت البحرين، مقر الاسطول الخامس، إلى التحالف في آب/أغسطس الماضي، ثم حذت حذوها السعودية بعد أيام من ضربات بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد منشآت أرامكو في منتصف أيلول/سبتمبر تبنّاها المتمردون اليمنيون لكن واشنطن قالت إنّ طهران تقف خلفها.

تعديل حكومي يشمل 11 وزارة في الأردن لتطبيق إصلاحات اقتصادية

عمان: «الشرق الأوسط أونلاين».. وافق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على تعديل وزاري كبير أجراه رئيس الوزراء عمر الرزاز في حكومته اليوم الخميس، إذ عين مستشارا ملكيا سابقا وزيرا للمالية في مسعى للمضي قدما في تطبيق إصلاحات اقتصادية تهدف لتحفيز النمو. وهذا هو رابع تعديل وزاري يجريه الرزاز منذ توليه منصبه قبل نحو عام ونصف العام، وشمل التعديل 11 وزارة في المجمل لكنه أبقى دون تغيير على وزراء آخرين مهمين لاسيما في الشؤون الخارجية والداخلية. وتضمن التعديل إدخال 11 وزيراً جديداً للحكومة، بينما خرج منها ثمانية، وأبرزهم وزراء المالية، والإعلام، والنقل، والأوقاف والمقدسات الإسلامية. حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا). وأدى الوزراء اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني عبد الله الثاني. ومن الوزراء الذين تولوا حقائب جديدة، المستشار الملكي السابق والمتخرج في جامعة هارفارد محمد العسعس وزيراً للمالية ليشرف على محادثات متوقعة الشهر الجاري مع صندوق النقد الدولي بشأن استكمال إجراءات تقشف تهدف لخفض الدين العام المتنامي، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وكان آخر منصب شغله العسعس هو وزير التخطيط والتعاون الدولي، وشارك ضمن فريق حكومي أجرى محادثات مع صندوق النقد بشأن برنامج التقشف الذي تبلغ مدته ثلاثة أعوام وينتهي بنهاية العام المقبل.

 

 

 

 



السابق

سوريا..قتيل في انفجار هز مصفاة بانياس في سوريا..البنتاغون: مستمرون بدعم قوات سوريا الديمقراطية...البنتاغون: ناقشنا مع أنقرة الانتهاكات في شمال شرقي سوريا...احتجاجات في ريف إدلب ضد «هيئة تحرير الشام»...النفط السوري... ساحة جديدة للصراع وتغيير التحالفات..«البنتاغون»: الولايات المتحدة لا تسرق نفط سورية..الروس لا يعتقدون أن الأسد فاز لكنهم يشعرون بالراحة بأنه سينجو..

التالي

مصر وإفريقيا....الجيش المصري يصدر بيانا حول تحركات تركيا في المتوسط وسوريا....السيسي: إرادتي قوية لمجابهة «الإرهابيين» وسنواجه الفتن بالتماسك....أحزاب رئيسية بتونس ترفض قيادة "النهضة" للحكومة القادمة....شركاء السودان يتعهدون مساعدة خطط الحكومة الانتقالية..دريش: الانتخابات ستطفئ الحريق المندلع في بيت الجزائر..محمد السادس: عازمون على جعل المغرب فاعلاً أساسياً في بناء أفريقيا..

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,718,546

عدد الزوار: 744,875

المتواجدون الآن: 0