أخبار وتقارير.....العراق.. ملاحقة نواب ووزراء فاسدين وإدانة محافظ البصرة....اللواء....المدعي العام المالي ادعى على المدير العام للجمارك...مسؤولة إسرائيلية: أكراد سوريا أبلغونا موافقتهم على عرض نتنياهو مساعدتهم...روسيا استولت على صاروخ إسرائيلي متطور..سجالات في ذكرى سقوط جدار برلين حول «خطأ غورباتشوف التاريخي»....ماكرون يتحدى قيود بكين ويدعو لحوار في هونغ كونغ...مقتل 15 من «داعش» بهجوم في طاجيكستان..اعتقال  زوجة البغدادي نقلا عن مسؤولين أتراك!...بعد مقتل 12 أمريكيا في المكسيك.. ترامب يعرض على رئيسها "شن حرب"...بوركينا فاسو.. نحو 100 قتيل وجريح في هجوم...

تاريخ الإضافة الخميس 7 تشرين الثاني 2019 - 5:12 ص    عدد الزيارات 251    التعليقات 0    القسم دولية

        


العراق.. ملاحقة نواب ووزراء فاسدين وإدانة محافظ البصرة...

المصدر: العربية.نت.. أصدرت محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة التابعة لرئاسة استئناف البصرة الاتحادية أمراً بإلقاء القبض على محافظ البصرة السابق ماجد النصراوي، وموظفين آخرين في ديوان المحافظة. وذكر بيان رسمي للمركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى أن "أمر إلقاء القبض صدر وفق أحكام المادة 340 من قانون العقوبات الخاص بارتكاب المخالفات في إيفادات موظفي ديوان محافظة البصرة والدورات التدريبية والتطويرية للعام 2014. وأضاف البيان أن المجلس "أوفد موظفين غير منتسبين إلى ديوان المحافظة لخارج العراق على حساب محافظة البصرة، وصرفت مبالغ ماليه عن هذه الإيفادات سببت هدرا بالمال العام". وكان مجلس القضاء الأعلى في العراق أكد أنه بصدد اتخاذ إجراءات قانونية للعمل على محاربة الفساد.

ملاحقة فاسدين

وكشفت هيئة النزاهة العراقية، عن صدور أوامر بالقبض والاستقدام لعدد من الوزراء السابقين والنواب والمسؤولين المحليين من بينهم محافظين. وذكرت الهيئة، في بيان لها الاثنين، أنه صدر أمر استقدام بحق وزير الصحة الأسبق ومحافظ بابل السابق، إلى جانب تنفيذ أمر قبض بحق المدير العام لصحة المحافظة السابق. وأضافت دائرة التحقيقات، بحسب بيان هيئة النزاهة، أن تفاصيل أوامر الاستقدام والقبض الصادرة ترجع إلى خلفية قضايا حققت فيها وأحالتها إلى القضاء، ونوهت بصدور أمر استقدام بحق وزير الصحة الأسبق على خلفية قضية مخالفات تتعلق ببناء مستشفى بسعة 400 سرير من خلال استبدال أجهزة ومولداتٍ، استناداً إلى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات. وأكدت الدائرة، صدور أمر استقدامٍ بحق محافظ بابل السابق استناداً إلى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات، على خلفية قضية شراء مواد لبلدية القاسم بأسعار فيها مغالاة خلال مدة توليه المسؤولية بالمحافظة. وتم تنفيذ أمر القبض الصادر بحق المدير العام لصحة بابل السابق استناداً إلى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات، وتـم توقيفه على خلفية قضية مطبوعات صحة المحافظة في عام 2017. وفي بيان منفصل، صدر أمري استقدام بحق وزير النقل ومحافظ البصرة السابقين استناداً إلى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات.

60 أمرا بتوقيف نواب ومسؤولين

وأعلنت دائرة التحقيقات، في معرض حديثها عن القضيتين اللتين حققت فيهما وأحالتهما إلى القضاء، صدور أمر استقدامٍ بحق وزير النقل السابق، على خلفية ارتكاب مخالفاتٍ في العقد المبرم بين الشركة العامة للموانئ وإحدى الشركات الأهلية المتضمن استئجار قطعة أرض خلف ميناء المعقل. وبينت الدائرة، صدور أمر استقدامٍ بحقِّ محافظ البصرة السابق على خلفيَّة المخالفات المرتكبة في العقد المبرم مع إحدى الشركات الأجنبية، لتنفيذ مجاري وبنى تحتية في أبي الخصيب. وأعلنت هيئة النزاهة، مطلع الشهر الحالي، عن صدور 60 أمر قبض واستقدام بحق نواب ومسؤولين محليين عن تهم فساد وهدر بالمال العام، مبينةً صدور أوامر استقدام بحق وزير و5 نواب حاليين ووزيرين سابقين.

جسور بغداد هادئة.. واستهداف الناشطين مستمر

المصدر: دبي- العربية.نت.. في الوقت الذي أكدت فيه السلطات الأمنية العراقية أن الوضع هادئ في بغداد الخميس، أدان المرصد العراقي لحقوق الإنسان اغتيالات وترهيب الناشطين والصحافيين، متحدثاً عن إطلاق رصاص حي في شارع الرشيد في العاصمة. وأكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، الخميس، أن العاصمة بغداد لم تشهد اليوم أي قطع للطرقات أو عرقلة لحركة تنقل المواطنين. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المحمداوي قوله إن "جسر الشهداء شهد انسيابية عالية لحركة المرور بعد إعادة فتحه مساء الأربعاء". وأضاف أن "هناك تنسيقاً عالياً بين القطعات الأمنية والمتظاهرين"، مضيفاً أن أمانة بغداد بدأت حملة لتنظيف ساحة التحرير ومحيطها.

رصاص حي بوجه المتظاهرين

في المقابل، أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان في بيان له الخميس أن القوات الأمنية استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في شارع الرشيد ببغداد. كما تحدث عن عمليات ترهيب وترويع للصحفيين والنشطاء بسبب تغطياتهم للاحتجاجات. إلى ذلك، أدان اغتيال الناشط أمجد الدهامات في ميسان (جنوب العراق)، معتبراً أنه يوجه رسالة خطيرة للصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. وكشف عن تنفيذ عمليات اعتقال لمتظاهرين في بغداد دون أوامر قضائية. كما شدد على ضرورة أن ترسل الحكومة العراقية تطمينات للصحفيين والنشطاء وإيقاف عمليات الترهيب. ويأتي تحذير المرصد في وقت شهدت عدة مناطق عراقية عمليات خطف استهدفت عدة ناشطين. وكانت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول الماضي، شهدت أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 280 شخصاً، بحسب ما أفادت فرانس برس، في وقت تمتنع السلطات منذ نحو أسبوع عن نشر حصيلة رسمية. يذكر أن الأمم المتحدة، كانت أعلنت في وقت سابق الخميس، أن التقارير الواردة لها تشير إلى استمرار استخدام الأمن العراقي للرصاص الحي ضد المتظاهرين. ودعت في بيان لها، الأطراف العراقية إلى كبح العنف وإجراء تحقيق شفاف حول الأحداث الأخيرة. كما جددت مطالبتها بالحوار الجدي بين الحكومة العراقية والمتظاهرين. في حين أكدت القوات المسلحة العراقية، الأربعاء، وجود تعليمات صارمة بعدم استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، مشددة على حق التظاهر السلمي بعيدا عن العنف، داعية المحتجين الشباب إلى تجنب العنف. كما شدد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء الركن عبد الكريم خلف، على وجود قرار بعدم السماح بقطع الجسور كونها ممرا حيويا للسكان العراقيين.

السنيورة مثل أمام القضاء... والقاضي ابراهيم: فاجأني!..

الجمهورية...أكد المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم في حديث لموقع "العهد" الإخباري أنه استمع إلى رئيس الحكومة الأسبق النائب فؤاد السنيورة في الدعوى المقدمة ضده بشأن قضية الـ11 مليار دولار، موضحاً أن السنيورة فاجأه بحضوره إلى مكتبه باكرًا، وأنها كانت جلسة استماع مطولة.

اللواء....المدعي العام المالي ادعى على المدير العام للجمارك...

ادعى المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم على المدير العام للجمارك بدري ضاهر بجرم هدر المال العام.

التظاهرات الطلابية تجتاح لبنان..

الراي...يتواصل الحراك الشعبي لليوم الـ22 في لبنان متخذا أشكالا عدة للتعبير عن الاحتجاج، فقد انطلقت اليوم تظاهرات طلابية في عدد من المناطق من الشمال إلى الجنوب، بينها بيروت وحاصبيا والنبطية وبعلبك والمتن والشويفات وعكار والبترون وجبيل وصيدا، وفق الوكالة الوطنية للإعلام. كما احتشد طلاب أمام وزارة التربية في بيروت، حيث أقفلت الطريق بشكل كامل. إلى ذلك تجمع عدد من المحتجين أمام المصارف والمرافق العامة في طرابلس وطلبوا من الموظفين ترك مكاتبهم والالتحاق بهم وإقفال الأبواب، لاسيما فرع مصرف لبنان في المدينة، ومصلحة مياه لبنان الشمالي، ومؤسسة كهرباء لبنان، ودائرة التربية، وعدد كبير من المصارف وغيرهم. ويعمد عدد من المتظاهرين إلى إقفال مدارس في الميناء وطرابلس. وكانوا قد دعوا إلى المشاركة، اليوم، في حملة إزالة صور جميع سياسيي المدينة. وكانت مجموعة "لحقي"، المشاركة في الاحتجاجات، قد دعت للتظاهر أمام ديوان المحاسبة في منطقة القنطاري ببيروت، اليوم، من أجل تفعيل دوره وتحريك الشكاوى والملفات المهمة عمداً ومحاكمة المسؤولين عن هدر المال العام، وفق ما ذكرت (العربية). من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام إنه تم الإعلان عن الإضراب العام في جميع المدارس الرسمية والخاصة في صيدا جنوب البلاد إلى يوم الأحد للضغط من أجل تأليف حكومة وطنية انتقالية تلبي مطالب المتظاهرين.

مسؤولة إسرائيلية: أكراد سوريا أبلغونا موافقتهم على عرض نتنياهو مساعدتهم..

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي هوتوفلي، اليوم (الأربعاء)، إن إسرائيل تساعد أكراد سوريا. وشنت أنقرة هجوماً مستهدفة «وحدات حماية الشعب» الكردية بعد الانسحاب المفاجئ لألف جندي أميركي من شمال سوريا أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في خطوة عدّها الأكراد خيانة من واشنطن شريكتهم في قتال تنظيم «داعش» الإرهابي. وفي اختلاف علني نادر الحدوث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساعدات إنسانية لـ«الشعب الكردي الصامد»، قائلاً إن الأكراد تعرضوا لـ«تطهير عرقي» على يد تركيا وحلفائها السوريين. وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي أمام البرلمان إن العرض قوبل بالموافقة، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، وأضافت: «تلقت إسرائيل كثيراً من الطلبات لتقديم المساعدة، لا سيما في المجالين الدبلوماسي والإنساني. ندرك المحنة الكبيرة التي يعانيها الأكراد ونساعدهم من خلال قنوات عدة». ولم تذكر هوتوفلي أي تفاصيل بشأن المساعدات الإسرائيلية بخلاف القول إنه خلال «الحوار مع الأميركيين نعبر عما نراه حقيقة بشأن الأكراد، ونشعر بالفخر لوقوفنا إلى جانب الشعب الكردي». وقالت هوتوفلي: «إسرائيل لها مصلحة كبرى في واقع الأمر في الحفاظ على قوة الأكراد والأقليات الأخرى في منطقة شمال سوريا بوصفهم عناصر معتدلة وموالية للغرب»، وتابعت: «الانهيار المحتمل للسيطرة الكردية في شمال سوريا هو سيناريو سلبي وخطير بالنسبة لإسرائيل. من الواضح تماماً أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى تشجيع العناصر السلبية في المنطقة بقيادة إيران». وحافظت إسرائيل على علاقات سرية عسكرية ومخابراتية وتجارية مع الأكراد منذ ستينات القرن الماضي؛ إذ عدّت أن الأقلية العرقية تشكل عازلاً بينها وبين أعداء مشتركين. ويتوزع الأكراد على مناطق في العراق وتركيا وسوريا وإيران.

العثور على 16 مهاجرا في شاحنة بهولندا قبل توجهها الى بريطانيا...

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... عثر على 16 مهاجرا غير شرعي بينهم أربعة قاصرين، مختبئين في شاحنة كانت تتأهب للصعود الى عبارة متجهة من مدينة هولندية الى إنكلترا، بحسب ما أعلنت أمس الأربعاء الشرطة الهولندية. وقالت الشرطة في بيان إن «الشرطة الملكية عثرت على 16 أجنبيا في شاحنة في آيماودن» المدينة الواقعة على الساحل الغربي الهولندي. وأوضحت أن الشاحنة تنقل قطع غيار سيارات وقد اختبأ الأجانب بينها. وأضاف البيان أن سائق الشاحنة التركي الجنسية (45 عاما) اتصل بعناصر الأمن قبل إبحار العبارة ليشير الى سماعه جلبة داخل الشاحنة. وعثر الشرطيون في الشاحنة على أربعة قاصرين وامرأة و11 رجلا من جنسيات مختلفة. وتم فتح تحقيق عهد به للشرطة، وتم توقيف السائق بشبهة تهريب بشر، بحسب البيان.

مجلس النواب الأميركي يبدأ جلسات التحقيق العلنية لعزل ترامب الاسبوع المقبل

الراي....الكاتب:(كونا) ... أعلن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف، اليوم الأربعاء أن المجلس سيبدأ الأسبوع المقبل عقد جلسات علنية في إطار التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وذكرت اللجنة في بيان أنها ستستمع يوم الأربعاء الـ 13 من نوفمبر إلى السفير ويليام تايلور الذي يشغل منصب القائم بأعمال الولايات المتحدة في أوكرانيا وجورج كينت الذي يشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية في المكتب الأوروبي والأورو-آسيوي في الوزارة. وأضافت أنها ستستمع يوم الـ 15 من الشهر الجاري للسفيرة الأميركية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتس. ويأتي هذا الإعلان بعد شهادة قدمها اليوم الأربعاء في مجلس النواب خلف أبواب مغلقة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل. وصوت مجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي بالأغلبية على قرار يسمح بعقد جلسات التحقيق بشكل علني بعد أن ظلت تعقد خلال الأسابيع الماضية خلف أبواب مغلقة.

استقالة مدير «أونروا»

الراي....الكاتب:(رويترز) .. ذكرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا) استقال من منصبه، وأن الاستقالة أصبحت نافذة على الفور. وكانت الأونروا قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن المفوض العام بيير كرينبول جرى استبداله لحين اكتمال مراجعة «أمور متعلقة بالإدارة» في الوكالة. وأبلغ المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الصحافيين في نيويورك أن كرينبول أبلغ الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس بأنه استقال على الفور.

روسيا استولت على صاروخ إسرائيلي متطور

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشفت مصادر سياسية في تل أبيب ما نشر في وسائل إعلام أجنبية غربية وصينية، أمس الأربعاء، من أن روسيا نجحت في وضع يدها على صاروخ من منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتطورة «مقلاع داود»، الذي سقط على الأراضي السورية في صيف 2018. وقد رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على النشر، لكن أرشيفاته تشير إلى اعترافه يوم 23 يوليو (تموز) من السنة الماضية، بأن أحد الصاروخين اللذين أطلقا من منظومة «مقلاع داود» لاعتراض صواريخ سوريا، فشل في إصابة هدفه وسقط في الأراضي السورية. ويوثق الأرشيف الإسرائيلي الحادثة بالقول إن صاروخين من طراز «مقلاع داود» أطلقا من منطقة الجولان السوري المحتل، لاعتراض صاروخين من طراز SS21 الروسي الصنع، أطلقهما جيش النظام في إطار الحرب الدائرة في سوريا، وأنه كان هناك تخوف من سقوط الصاروخين السوريين في إسرائيل، فحاول الجيش الإسرائيلي اعتراضهما. وقد تم تفجير الأول وبينما سقط الثاني داخل الأراضي السورية. وكذلك حصل مع الصاروخين الإسرائيليين، أحدهما أصاب هدفه والثاني فشل واختفت آثاره. ويتبين، حسب وكالة الأنباء الصينية «سينا»، أن الصاروخ الإسرائيلي التائه سقط في سوريا من دون أن ينفجر. وقد تم تسليمه إلى قوات الجيش الروسي في حميميم. ومن هناك نقل إلى موسكو لفحصه والتعرف على أحدث التقنيات والتكنولوجيا، علما بأن «مقلاع داود»، هو منظومة اعتراض صاروخي متوسط المدى للصواريخ والطائرات من دون طيار التي طورتها الصناعات الجوية الإسرائيلية «رافائيل». وحسب مصدر عسكري في تل أبيب فإن إسرائيل تخشى من حصول روسيا أو إيران على أسرار هذا الصاروخ وإنتاج ردع له يقوض قدراته التكنولوجية. ويجهض جدواه.

انتقادات روسية لـ«خطأ» غورباتشوف التاريخي وبرلين الشرقية تحتفظ بملامح سوفياتية بعد 30 عاماً

الشرق الاوسط..موسكو: رائد جبر ــ برلين: راغدة بهنام... شهدت موسكو سجالات واسعة أخيراً، حول تداعيات خطوات الرئيس الأخير للاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف، التي أسفرت قبل ثلاثة عقود عن انهيار جدار برلين وفتحت الطريق أمام وضع حد للحرب الباردة وانتهاء الثنائية القطبية. وتعرّضت السياسة التي انتهجها غورباتشوف قبل ثلاثين سنة لانتقادات قاسية في الأسابيع الماضية، اعتبرت أن القيادة السوفياتية ارتكبت أخطاء فادحة في تعاملها مع الغرب في ذلك الوقت. ورأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لم يسبق له أن وجّه انتقادات مماثلة إلى أداء غورباتشوف، أن هذه القيادة أظهرت «سذاجة» في التعامل مع الوعود الغربية. وقال بوتين إن الزعيم السوفياتي السابق «أخطأ بعدم مطالبته بضمانات مكتوبة بعدم توسيع حلف الأطلسي شرقاً عبر ضمّ بلدان دخلت تحت نفوذ الدولة السوفياتية». ورأى أن السذاجة التي تعامل بها الاتحاد السوفياتي مع الوعود البرّاقة من جانب الغرب، فتحت الطريق لتوسيع {الأطلسي} والسعي إلى تطويق روسيا عسكرياً. في سياق متصل، وبينما تستعد ألمانيا لإحياء الذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين، السبت، لا تزال الملامح السوفياتية في برلين الشرقية واضحة. فهي تختلف عن برلين الغربية، ليس فقط بالشكل، بل بتركيبتها وحتى في طبيعة سكانها. فكثير من شوارع برلين الشرقية وأسمائها ما زالت تحمل هوية سوفياتية؛ أسماء مثل «لينين شتراسا» و«كارل ماركس شتراسا».

سجالات في ذكرى سقوط جدار برلين حول «خطأ غورباتشوف التاريخي»

روسيا عادت إلى المسرح الدولي بقوة... لكن جيوش «الأطلسي» باتت على حدودها

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... شهدت موسكو سجالات واسعة أخيرا، حول تداعيات خطوات الرئيس الأخير للاتحاد السوفياتي المنحل ميخائيل غورباتشوف التي أسفرت قبل ثلاثة عقود عن انهيار جدار برلين وفتح الطريق أمام وضع حد للحرب الباردة، وصولا إلى تقويض النظام ثنائي القطبية في العالم وتفكيك الدولة السوفياتية بعد أقل من عامين على انهيار الجدار الفاصل بين الشرق والغرب. وتعرّضت السياسة التي انتهجها غورباتشوف قبل ثلاثين سنة إلى انتقادات قاسية في الأسابيع الماضية، خلال التحضيرات للاحتفال بمرور ثلاثة عقود على هدم جدار برلين. وبعدما كانت الشعارات التي رفعها في ذلك الوقت مدعاة للفخر والاحتفال، وعزّزت الآمال بإحلال السلام والانفتاح والتعاون بين الشرق والغرب، مكان خطاب «الحرب الباردة» وسباق التسلح وأفكار التمترس خلف جدران عازلة، فتحت الأوساط السياسية الروسية الدفاتر القديمة، ورأت تصريحات أن القيادة السوفياتية ارتكبت أخطاء فادحة في تعاملها مع الغرب في ذلك الوقت. واعتبرت أنها أظهرت «سذاجة» في التعامل مع الوعود الغربية، وفقا لكلمات الرئيس فلاديمير بوتين، الذي لم يسبق له أن وجّه انتقادات مماثلة إلى أداء غورباتشوف.

انتقادات قاسية لغورباتشوف

ورأى الرئيس الروسي أن الزعيم السوفياتي السابق «أخطأ بعدم مطالبته بضمانات مكتوبة بعدم توسيع حلف الأطلسي شرقاً عبر ضمّ بلدان دخلت تحت نفوذ الدولة السوفياتية». وقال إن السذاجة التي تعامل بها الاتحاد السوفياتي مع الوعود البرّاقة من جانب الغرب، فتحت الطريق لتوسيع الأطلسي والسعي إلى تطويق روسيا عسكريا. ويشارك كثيرون في روسيا هذا الرأي. ومثل هذه الانتقادات برزت على لسان أكثر من مسؤول روسي أخيرا. وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مقابلة صحافية قبل أسابيع، إن «روسيا (السوفياتية) لعبت دورا أساسيا في إعادة توحيد أوروبا وهدم الجدران، وهم (الغرب) يبنون الآن جدرانا جديدة». ووفقا لقسطنطين كوساتشيف، رئيس لجنة مجلس الاتحاد للشؤون الخارجية، فإن انعدام الثقة في الغرب والشركاء المحتملين من ناحية أخرى لا تزال موجودة بعد مرور 30 سنة على هدم الجدار، معتبرا أن «الضرر الذي لحق بروسيا لا يمكن تعويضه». ولفت معلّقون روس إلى أن «الغرب حقّق خلال توحيد ألمانيا ما كان يريده دائما، وهو طرد القوات السوفياتية والروسية من وسط أوروبا». ونقلت وكالة «نوفوستي» الحكومية عن رئيس ألمانيا الاشتراكية السابق أن الغرب «لم يفكّر أبداً بجدية في إزالة حقيقية للتوتر». وكانت نتيجة هذه السياسة، وفقاً لإيغون كرينز، هي أن «قوات الأطلسي اليوم باتت على حدود روسيا». وأضاف أن ألمانيا الاشتراكية السابقة شعرت بالخيانة و«لقد وثقنا في غورباتشوف لفترة طويلة». ويلفت البعض الأنظار إلى نقطة أساسية تتعلق بانهيار جدار برلين، كون هذا الحدث أسهم في «منح الحرية لجميع الدول الاشتراكية لتحديد سياساتها الخاصة» وفقا لتعليق غورباتشوف قبل أيام، الذي ردّ عليه معلّقون بالإشارة إلى أن «البولنديين والمجريين والتشيكوسلوفاكيين والبلغاريين والرومانيين قد يعتقدون بذلك. ولكن هذا لم يكن هو الحال مع جمهورية ألمانيا الديمقراطية التي تم تأسيسها بفكرة وقرار من الاتحاد السوفياتي، وشكل قيامها جزءا من انتصار الاتحاد السوفياتي على الفاشية الألمانية». في مقابل هذا الهجوم القوي، رد غورباتشوف في مقابلة أجريت معه أخيرا مع هيئة الإذاعة البريطانية عشية الذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين، بأنه ما زال «يرحب بالتغيير الديمقراطي في ألمانيا الشرقية ودول أخرى في الكتلة السوفياتية، لكنه لم يفترض أن الجدار سوف يسقط بهذه السرعة». وقلّل الزعيم السوفياتي من أهمية الاتّهام بأنّه تجاهل طلب «اتفاق مكتوب» يضمن عدم توسيع الأطلسي لاحقا، مشيرا إلى أن هذا المطلب «كان ليبدو عبثيا في ذلك الوقت»، لأن «هذا كان بمثابة إعلان مبكر عن وفاة التحالف العسكري بقيادة الاتحاد السوفياتي (حلف وارسو) قبل حله رسمياً في يوليو (تموز) 1991».

كيف تعاملت موسكو مع انهيار الجدار؟

في صباح اليوم التالي لسقوط جدار برلين، عقد غورباتشوف اجتماعاً للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي لمناقشة رد الفعل الممكن من جانب الاتحاد السوفياتي. وقرّر المكتب السياسي بالإجماع أنه سيتم استبعاد أي نوع من إجراءات رد الفعل العنيف، ولفت خبراء إلى أنه «برزت بالتأكيد مواقف في البداية تدعو إلى التصرف بحزم وزج الدبابات والسيطرة على الموقف»، لكن هذه الآراء لم يؤخذ بها وتم اتخاذ قرار بالإجماع في المحصلة. ونقلت وسائل إعلام عن بافل بالازشينكو، الذي كان مترجما لغورباتشوف في ذلك الوقت، أن «أي قرار آخر كان يمكن أن يكون له عواقب وخيمة للغاية وخطيرة للغاية، وقد يكون بداية لكارثة». ويذكر خبراء روس أنه كان في ألمانيا الشرقية في ذلك الوقت أكثر من 300 ألف جندي من القوات السوفياتية، وأكثر من 12 ألف دبابة وعربات مدرعة أخرى. وقال أحد الخبراء إنّه «كان بإمكانهم إغلاق الحدود بالكامل، لكن الجنود ظلوا في الثكنات». وأدركت القيادة السوفياتية أن «حقبة جديدة قد بدأت اليوم». عموما، رأى خبراء أن نقاشات كثيرة قد تدور حول الخيارات التي كان يجب على غورباتشوف أن يتخذها لضمان مصالح روسيا الحيوية في المستقبل؛ خصوصاً أن حقيقة انهيار «حلف وارسو» لاحقا، واستمرار حلف الأطلسي في توسيع مناطق نفوذه قرب الحدود الروسية، تشكل حاليا أحد أهم عناصر التوتر بين روسيا والغرب. لكن في المقابل، لا يخفي كثيرون أن «روسيا تعلمت من دروس تلك المرحلة»، وأن الإصرار الروسي حاليا على أن تكون أي اتفاقات متعلّقة بالأمن الاستراتيجي مع الغرب «شاملة»، بمعنى أنّها تستند إلى رزمة متكاملة من الاتفاقات التي تنظم الرقابة على التسلح، وتضع قيودا على نشر معدات وأسلحة على طرفي الحدود، وتأخذ في الاعتبار دخول لاعبين دوليين جدد في المنافسة وسباق التسلح. وتعكس المواقف الروسية الحالية مدى شعور النخبة الروسية بخيبة الأمل، لأن «الاتحاد السوفياتي كان يعاني من أزمات في ذلك الوقت، ولم يكن قادرا على خوض مفاوضات شاقة تضمن مصالحه الاستراتيجية» خلافا لمعطيات المشهد السياسي الروسي حاليا، بعدما «استعادت روسيا مكانة قوية على المسرح الدولي، ولم يعد ممكنا التعامل مع أي ملف دوليا أو إقليميا بمعزل عنها».

ماكرون يتحدى قيود بكين ويدعو لحوار في هونغ كونغ

شدد مع شي على ضرورة التزام «اتفاق باريس»... وأبرما صفقات تجارية

بكين: «الشرق الأوسط»... اختتم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس، زيارته إلى بكين بتحدّي قيودها على ما تعتبره «قضايا داخلية»، وشدّد لنظيره الصيني شي جينبينغ على «الحوار» في هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي تشهد منذ خمسة أشهر مظاهرات احتجاجية. وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في ختام زيارة للصين: «بالتأكيد تطرقت إلى الأمر مرات كثيرة مع الرئيس شي جينبينغ». وأضاف: «تحدثنا في كل القضايا بحرية كاملة»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وكانت بكين حذرت عند وصول الرئيس الفرنسي، من أن هونغ كونغ شأن داخلي صيني، ولا تندرج في المحادثات الدبلوماسية مع فرنسا. لكن الرئاسة الفرنسية قالت تمهيداً للزيارة إن ماكرون سيتطرق إلى كل القضايا «بلا محرمات»، بما في ذلك الوضع في هونغ كونغ ووضع الحقوق الإنسانية في الصين، خصوصاً في منطقة شينجيانغ ذات الغالبية المسلمة، بشمال غربي البلاد. حينها، أكد ماكرون أن «أول شيء سأفعله، هو التعبير عن دعمنا لكل مواطنينا الذين يعيشون في هونغ كونغ، ويعيشون الوضع الحالي بشكل مباشر جداً». وصرّح في مؤتمره الصحافي أمس: «في هذا الإطار، تطرقت إلى القضية مع الرئيس الصيني». وأضاف: «بالتأكيد عبّرت أيضاً عن قلقنا وهو قلق أوروبا أيضاً»، مشيراً إلى أنه «دعونا مراراً إلى الحوار (...)، وضبط النفس، وخفض التصعيد». وكانت بكين اعتبرت في يونيو (حزيران) «تدخلاً» دعوة أطلقتها المفوضية الأوروبية إلى احترام حقوق المتظاهرين في هونغ كونغ، وتجنّب «العنف والتصعيد». على صعيد آخر، أعرب الرئيسين شي وماكرون عن موقف موحد تجاه قضية المناخ، وقال شي إنه «لا عودة عن (اتفاق باريس للمناخ)»، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة رسمياً هذا الأسبوع. وقدّمت واشنطن رسالة انسحابها إلى الأمم المتحدة، الاثنين، كان أول موعد متاح للقيام بذلك بموجب الاتفاق الذي تفاوض عليه باراك أوباما، سلف ترمب، لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم بذلك خارج الاتفاق. وأكد شي وماكرون في بيان مشترك صدر بعدما عقدا محادثات في بكين، أمس «دعمهما الثابت لـ(اتفاق باريس للمناخ)، الذي يعتبران أنه عملية لا عودة عنها، وبوصلة التحرّك القوي بشأن المناخ». ومن دون أن يسمي الولايات المتحدة مباشرة، قال ماكرون إنه «يأسف لخيارات الآخرين»، وكان يجلس إلى جانب شي في «قاعة الشعب الكبرى»، القصر الرسمي المهيب في بكين. وأضاف: «لكنني أريد أن أنظر إليها كخيارات هامشية». ومع دعم الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا للاتفاق، قال ماكرون إن «الخيار المعزول لشخص أو آخر لا يكفي لتغيير مسار العالم. إنه يؤدي فقط إلى التهميش». من ناحيته، وجّه شي في تصريحاته انتقادات مبطنة للولايات المتحدة التي شنت حرباً تجارية مع الصين، العام الماضي، وأغضبت بكين حول قضايا دبلوماسية مختلفة. وقال: «نؤيد الاحترام المتبادل والمعاملة على قدم المساواة، ونعارض شريعة الغاب وأعمال الترهيب». وأضاف: «نؤيد الانفتاح والدمج والتعاون المتبادل المفيد، ونعارض الحمائية». ومساعي الصين لمكافحة التغير المناخي ترتدي أهمية بالغة لأنها المصدر الأول لانبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري. ودعا شي أيضاً المجتمع الدولي إلى «بذل جهود مشتركة لحماية كوكبنا الأرض»، قائلاً: «نحن ضد محاولة وضع المصالح القومية فوق المصالح المشتركة للإنسانية». وفي وثيقة بعنوان «دعوة بكين لحماية للتنوع البيولوجي والتغير المناخي»، عبّر الرئيسان عن تصميمهما على تعزيز التعاون الدولي «لضمان تطبيق كامل وفعال للاتفاق»، وتتضمّن الوثيقة التزاماً باستصلاح نحو ثلث الأراضي غير الصالحة، إضافة إلى إلغاء دعم الوقود الأحفوري على الأمد المتوسط. وتوّج ماكرون زيارته الثانية إلى الصين، التي بدأها في شنغهاي الاثنين، بعدد من الاتفاقيات والنقاشات حول التجارة والملف النووي الإيراني. وتتضمن الصفقات اتفاقية لحماية مائتي منتج أوروبي وصيني (أسماؤها مرتبطة بمناطقها) من التزوير، تشمل جبنة الفيتا وأرز بانجين. وتعهد الجانبان بالتوقيع، بحلول 31 يناير (كانون الثاني)، على عقد لبناء مصنع لإعادة تدوير الوقود النووي في الصين، تشارك فيه المجموعة الفرنسية العملاقة للطاقة (أورانو).

مقتل 15 من «داعش» بهجوم في طاجيكستان

دوشانبي - «الشرق الأوسط»: قُتل 15 مهاجما من «تنظيم داعش» قدموا من أفغانستان، أمس (الأربعاء)، برصاص القوات الطاجيكية التي كانوا يهاجمونها، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سلطات طاجيكستان، وهي دولة واقعة في آسيا الوسطى تستهدفها بانتظام عمليات يشنها متشددون. ووقع الهجوم عند الساعة 23 : 3 بالتوقيت المحلي الأربعاء (23 : 22 بتوقيت غرينيتش ليلة الثلاثاء) واستهدف وحدة من حرس الحدود الطاجيكي قرب الحدود مع أوزبكستان المجاورة على بعد نحو 50 كلم جنوب غربي العاصمة دوشانبي. وقال حرس الحدود في طاجيكستان، في بيان أوردته الوكالة الفرنسية، إن «التحقيق وعمليات استجواب الأشخاص الموقوفين خلص إلى أن مجموعة إرهابية مسلحة استخدمت في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 غطاء الليل لكي تتوغل بشكل غير شرعي إلى طاجيكستان من جمهورية أفغانستان المجاورة». وأضاف حرس الحدود أن «جميع» المهاجمين أعضاء في «تنظيم داعش». وقطع أعضاء التنظيم بين 3 و6 نوفمبر مسافة 200 كلم تقريباً لشن الهجوم. وقُتل في الاشتباك أيضاً جندي وشرطي، بحسب المسؤولين الطاجيكيين. ونشرت وزارة الداخلية الطاجيكية صوراً لسيارات وجثث متفحمة على الطريق وكذلك لأسلحة رشاشة.

مقتل ستة شرطيين بانفجار قنبلة غرب أفغانستان

كابل - «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن ستة من عناصر الشرطة الأفغانية قُتلوا بانفجار قنبلة في سيارتهم بإقليم بادغيس غرب البلاد، بحسب ما قال مسؤولان أفغانيان أمس الأربعاء. وقال عضوا المجلس المحلي في بادغيس بهاء الدين قديسي ومحمد ناصر إن أصيب أربعة آخرين أصيبوا في الحادث الذي وقع في منطقة موكور صباحاً. وأوضحا أن أفراد الشرطة كانوا في طريقهم إلى مدينة قلعة ناو، عاصمة الإقليم، لتسلم مرتباتهم الشهرية. وفي إقليم ننجرهار، بشرق أفغانستان، أصيب ثلاثة مدنيين بانفجار قنبلة، حسب تصريحات للمتحدث باسم حاكم الإقليم عطا الله خوجياني. في غضون ذلك، قال المكتب الإعلامي لإقليم لوغار بوسط أفغانستان إن ثلاثة أشخاص أصيبوا عندما انفجر لغم أرضي بالسيارة التي كانوا يستقلونها في منطقة محمد أغا بالإقليم.

اعتقال  زوجة البغدادي نقلا عن مسؤولين أتراك!

المصدر: دبي - العربية نت... بعدما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، أن بلاده ألقت القبض على زوجة زعيم تنظيم داعش القتيل أبو بكر البغدادي، نشرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولي أمن أتراك صورة قالت إنها تعود لأسماء فوزي محمد الكبيسي التي يعتقد أنها الزوجة الأولى لزعيم تنظيم داعش. وقالت الوكالة إن المرأة عرفت نفسها باسم "رانيا محمود" للسلطات التركية. وجاء إعلان أردوغان أثناء إلقاء خطاب في العاصمة أنقرة، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. ولم يقل متى أو كيف تم القبض على المرأة أو يحدد هويتها. فيما قال أردوغان: "لقد ألقينا القبض على زوجته، لكننا لم نثر ضجة حول هذا الموضوع. أنا أعلن هذا اليوم للمرة الأولى". يذكر أن مصدرا أمنيا تركيا كان أعلن في وقت سابق، أن بلاده اعتقلت رسمية عواد، شقيقة زعيم تنظيم "داعش" السابق، أبوبكر البغدادي، الذي قتلته القوات الأميركية. وأضاف المصدر أن شقيقة البغدادي، ألقي القبض عليها يوم الاثنين، حيث كانت تعيش في أحد "الكرفانات" بشمال غربي سوريا. وأشار إلى أن رسمية عواد، 65 عاماً، كانت تعيش في "الكرفان" مع زوجها وخمسة أبناء بالقرب من بلدة أعزاز.

"واشنطن بوست": موظفون سابقون بـ "تويتر" متهمون بالتجسس لصالح السعودية

روسيا اليوم...المصدر: صحيفة "واشنطن بوست"... اتهمت وزارة العدل الأمريكية اثنين من موظفي "تويتر" السابقين بالتجسس لصالح السعودية، في قضية أثارت مخاوف بشأن قدرة وادي السيليكون على حماية المعلومات الخاصة للمعارضين والمستخدمين. وجاءت التهم التي كشف النقاب عنها، اليوم الأربعاء، في سان فرانسيسكو، بعد يوم من اعتقال أحد موظفي "تويتر" السابقين، أحمد أبو عمو، وهو مواطن أمريكي يزعم أنه قام بالتجسس على حسابات ثلاثة مستخدمين. كما أن أبو عمو متهم بتزوير فاتورة لعرقلة تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي FBI.... أما الموظف الثاني ويدعى، علي الزبارة، وهو مواطن سعودي، فقد اتهم بالوصول إلى المعلومات الشخصية لأكثر من 6000 حساب على تويتر في عام 2015 نيابة عن المملكة العربية السعودية. ويعود أحد هذه الحسابات إلى المعارض السعودي المقيم في كندا عمر عبد العزيز، الذي أصبح فيما بعد مقربا من الصحفي الراحل جمال خاشقجي، الذي قتل بسفارة بلاده في اسطنبول التركية. وقال ممثلو الادعاء إن المتهم الثالث بالتجسس، المواطن السعودي أحمد المطيري، كان بمثابة وسيط بين المسؤولين السعوديين وموظفي "تويتر". وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنه يعتقد أن الزبارة والمطيري يتواجدان في المملكة العربية السعودية.

بعد مقتل 12 أمريكيا في المكسيك.. ترامب يعرض على رئيسها "شن حرب" على عصابات المخدرات

روسيا اليوم...المصدر: نوفوستي + رويترز... عرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على المكسيك، التعاون في محاربة عصابات المخدرات، بعد مذبحة شمالي البلاد راح ضحيتها عدد من المواطنين الأمريكيين، يوم الاثنين. وكتب ترامب، اليوم الثلاثاء، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "عائلة رائعة وأصدقاؤها من ولاية يوتا حوصروا بين عصابتي مخدرات خبيثتين، يطلق أفرادهما النار على بعضهم البعض، ما نتج عنه مقتل العديد من الأمريكيين، بينهم أطفال، وفقدان البعض"​​​. وأضاف ترامب: "إذا كانت المكسيك تحتاج أو طلبت مساعدة للتخلص من هؤلاء الوحوش فالولايات المتحدة مستعدة". وتابع: "حان الوقت للمكسيك بمساعدة الولايات المتحدة لشن حرب على عصابات المخدرات ومحوها عن وجه الأرض، نحن فقط ننتظر دعوة من الرئيس الجديد العظيم". وفي وقت سابق من اليوم، وردت تقارير إعلامية تفيد بأن ما بين 9 و12 أمريكيا قتلوا جراء اعتداء مسلح تعرضت له أفراد عائلة لوبارون، وهي عائلة من من أتباع جماعة المورمون الدينية التي مقرها ولاية يوتا الأمريكية. وأوضح مسؤولون مكسيكيون أن ما لا يقل عن 3 نساء وستة أطفال، جميعهم من حملة الجنسية الأمريكية، قتلوا على يد مسلحين من أفراد عصابة مخدرات شمالي المكسيك. وأضافوا أنه عثر على ستة أطفال أحياء وأن أحدهم مصاب بطلق ناري، فيما لا يزال طفل واحد في عداد المفقودين. فيما أوردت صحيفة Universal، نقلا عن ذوي الضحايا أيضا، أن 12 طفلا وامرأة لقوا مصرعهم جراء الهجوم الذي وقع على طريق بين ولايتي شيواوا وسونورا شمال المكسيك، حيث أطل مسلحون النار على أقارب الناشط خوليان ليبارون. وأوضحت الصحيفة أن إصابة خزان الوقود في سيارة تابعة لقريبة الناشط تسببت في احتراقها، ما أدى إلى مقتل المرأة وأطفالها الأربعة. وعلم لاحقا عن مقتل امرأتين وخمسة أطفال آخرين. ووفقا لـ Universal فقد تمكن خمسة أطفال من الفرار وأعلنوا في عداد المفقودين. ولا تزال عملية البحث عنهم مستمرة بمشاركة عسكريين وعناصر أمن. وأعلنت السفارة الأمريكية في المكسيك أنها على اتصال مع السلطات المكسيكية لمتابعة الأحداث. وكانت وسائل إعلام أفادت سابقا بأن خوليان لوبارون أصبح ناشطا لحقوق الإنسان في العام 2009، بعد اغتيال شقيقه، بنيامين، الذي ترأس جمعية كانت تحارب اختطاف المواطنين. وبحسب Universal، فقد دعت عائلة لوبارون، مساء الاثنين، جماعة المورمون إلى التسلح والذهاب للبحث عن الأطفال المفقودين. ولم يستبعد وزير الأمن المكسيكي، ألفونسو دورازو، أن المهاجمين استهدفوا سيارة الضحايا بالخطأ، ظانين منهم أنها لإحدى العصابات المنافسة. وكتب وزير الخارجية المكسيكي، مارسيلو إيبرارد، على حسابه في "تويتر" أن وزارته، وبتوجيه من رئيس الدولة، تتواصل مع السفير الأمريكي، كريس لانداو، وفريقه على خلفية الجريمة المرتكبة. فيما أعلن الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، أنه سيبحث مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، التعاون الأمني المحتمل بين البلدين على خلفية الاعتداء على عائلة لوبارون (وهي فرع من جماعة المورمون الدينية المقيمة في الولايات المتحدة)، في حال لا يمثل ذلك مساسا بسيادة المكسيك. مع ذلك، فقد أشار لوبيز أوبرادور إلى أنه لا يعتقد بضرورة أي تدخل خارجي في مثل هذه القضايا. وردا على تصريحات ترامب حول شن "حرب" ضد العصابات، قال أوبرادور: "أسوأ شيء يمكن أن يكون لديك هو الحرب".

بوركينا فاسو.. نحو 100 قتيل وجريح في هجوم على قافلة تابعة لشركة تعدين كندية

روسيا اليوم....المصدر: رويترز + موقع شركة "سيمافو"

قتل 37 شخصا وأصيب أكثر من 60 آخرين بجروح، اليوم الأربعاء، جراء هجوم شنه مسلحون على قافلة كانت تقل عمالا لشركة "سيمافو" الكندية المتخصصة في تعدين الذهب، حسبما أفادت السلطات المحلية. وفي وقت سابق من اليوم، أشارت الشركة، في بيان، إلى أن الحادث وقع على بعد نحو 40 كلم من منجم بونغو، موضحة أن القافلة التي رافقتها حراسة عسكرية، كانت تقل "موظفين محليين ومقاولين وموردين". وأضاف البيان أن موقع بونغو يبقى في مأمن وأن الحادث لم ينعكس على نشاطات المنجم، مؤكدا أن الشركة تتعاون "مع السلطات على مختلف مستوياتها لضمان سلامة وأمن موظفينا ومقاولينا وموردينا". كما أعربت الشركة عن تعازيها لذوي الضحايا وكذلك عن "دعمها التام" لقوات بوركينا فاسو الأمنية. وأشارت "رويترز" إلى أن الهجوم الأخير هو الثالث الذي تعرضت له حافلات الشركة خلال الأشهر الـ 15 الأخيرة. وبعد الهجوم الثاني الذي أسفر، في ديسمبر الماضي، عن مقتل 5 أشخاص، قامت "سيمافو" بتعزيز أمن قوافلها وقررت نقل عامليها المغتربين بين موقع بونغو والعاصمة واغادوغو على متن مروحية.

 

 

 

 

 



السابق

مصر وإفريقيا....محادثات سد النهضة.. "موعد محدد" لحسم الاتفاق بمراقبة أميركية....تونس: «النهضة» تدرس خياراتها ...«الجيش الوطني» الليبي يواصل قصف قوات «الوفاق»....بن قرينة مرشح الرئاسيات الجزائرية...«الجبهة الثورية» السودانية تدعو لإرجاء تشكيل المجلس التشريعي...العاهل المغربي: الحكم الذاتي هو الحل لقضية الصحراء...

التالي

لبنان...صلاة وإضاءة شموع وقرع على الطناجر... احتجاجات لبنان بطابعها الأنثوي.. فرنجية يدعو أنصاره للتأهب من أجل حماية أرضهم وصون كرامتهم ....اللواء....سلّة «التكليف والتأليف» في جيب الحريري.. شبح اليونان على الطاولة!.. جنبلاط وباسيل وجعجع خارج الحكومة...«نزل التيّار عالأرض»: العونيون «يدخلون» الانتفاضة من باب السنيورة...نداء الوطن....تشريع "الكابيتال كونترول" يُنهي الاقتصاد الحرّ.. السلطة تتخبّط... عينٌ على الحريري وعينٌ على الثورة...خَطَر الانهيار المالي في لبنان يُسابِق مناورات تشكيل الحكومة العتيدة....الحريري يريد تشكيل الحكومة بشروطه... وبري مُصرّ على تكليفه....

Contending with ISIS in the Time of Coronavirus

 الأحد 5 نيسان 2020 - 5:41 ص

Contending with ISIS in the Time of Coronavirus https://www.crisisgroup.org/global/contending-isi… تتمة »

عدد الزيارات: 37,392,631

عدد الزوار: 936,207

المتواجدون الآن: 0