مصر وإفريقيا....شكري لبومبيو: نرفض تغيير «ديموغرافية» شمال سورية وتصفية 13 «إرهابياً» في شمال سيناء...حفتر يتجاهل «مبادرة» محلية لوقف الحرب في طرابلس....تعديل حكومي في تونس يطيح وزيري الخارجية والدفاع ووكيل وزارة....الجزائر: مظاهرات حاشدة لطلاب الجامعات والقضاة يطالبون بـ«الاستقلال» عن السلطة....42 قتيلا على الأقل في انهيار أرضي بالكاميرون...

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 تشرين الأول 2019 - 5:07 ص    عدد الزيارات 1442    التعليقات 0    القسم عربية

        


شكري لبومبيو: نرفض تغيير «ديموغرافية» شمال سورية وتصفية 13 «إرهابياً» في شمال سيناء...

الراي....الكاتب: القاهرة - من أغاريد مصطفى وهند العربي ... أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، رفض بلاده لـ«الاعتداءات» على الأراضي السورية، وضرورة عدم السماح بتغيير التركيبة الديموغرافية لمناطق شمال سورية. وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أول من أمس، أن شكري أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، أهمية «البدء الفوري» بالعملية السياسية في سورية، وفقاً للقرار الرقم 2254، مشدداً على أهمية مواصلة العمل لمواجهة كل صور وأشكال الإرهاب، وذلك في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». وأعرب شكري، عن ترحيب مصر بما حققه الجانب الأميركي بالقضاء على زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبوبكر البغدادي. وحسب البيان، تطرق الاتصال إلى آخر التطورات الخاصة بقضية سد النهضة الإثيوبي، والاجتماع الذي دعت إليه الإدارة الأميركية في واشنطن، مضيفاً أن بومبيو أبدى «تفهم» الولايات المتحدة لأهمية تلك القضية وضرورة التوصل إلى اتفاق عادل يحقق مصالح الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا. واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق. أمنياً، قتل 13 «إرهابياً» في اشتباكات مع الشرطة في شمال سيناء. وذكرت وزارة الداخلية في بيان، أنه عثر على بنادق وعبوة متفجرة وحزامين ناسفين. وأعلنت مباحث الأموال العامة، أنها أحبطت محاولة مسؤول في إدارة نزع الملكية بمديرية المساحة في القاهرة، لاستغلال وظيفته والاستيلاء على 43 مليون جنيه من أموال الدولة.

حفتر يتجاهل «مبادرة» محلية لوقف الحرب في طرابلس

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود... تجاهل المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، مبادرة سياسية جديدة طرحها خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة غير المعترف به دولياً، في محاولة لحل الأزمة الراهنة في البلاد، بينما سعت حكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، التي أعلنت عن افتتاح جزئي لمطار معيتيقة الدولي المغلق منذ أسابيع، إلى احتواء أزمة احتجاج آلاف المعلمين، بعدما قرر وزير التعليم بشكل مفاجئ وقف مرتباتهم. وطرح المشري، الذي يعد أحد أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين، مساء أول من أمس، مبادرة لحل الأزمة الليبية، تقوم على خمسة محاور، دعا خلالها إلى وقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب قوات «الجيش الوطني» من الحدود الإدارية لمدينة طرابلس الكبرى، ومدينة ترهونة إلى أماكنها قبل إطلاق حفتر عمليته العسكرية لتحرير العاصمة من قبضة الميليشيات الموالية لحكومة السراج في الرابع من أبريل (نيسان) الماضي. كما طالب المشري بفرض حظر للطيران الحربي بأنواعه كافة بمساعدة الأمم المتحدة، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وتسهيل إجراءاتها. لكن مصادر مقربة من المشير حفتر، قللت في المقابل من أهمية هذه المبادرة، واعتبرتها «مجرد محاولة أخرى فاشلة لبقاء المشري، الموالي لحكومة السراج في السلطة»، على اعتبار أن مبادرته تضمنت بقاء الأجسام السياسية الحالية، بما في ذلك مجلس الدولة لمدة عامين إضافيين. ميدانيا، انخفضت حدة الاشتباكات بين قوات الجيش وقوات السراج، أمس، خاصة في الضواحي الجنوبية من العاصمة، بينما اتهم «الجيش الوطني» في بيان للمركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة»، التابعة له، ميليشيات مصراتة الموجودة في عين زارة بإطلاق صواريخ مساء أول من أمس على أحياء مدنية من منطقة السدرة. لكنه نفى حدوث أضرار بشرية. إلى ذلك، أعلن أمس ميلاد معتوق، وزير المواصلات بحكومة السراج، بدء عودة مطار معيتيقة الدولي المغلق للعمل مجددا. لكن بشكل تدريجي، وذلك بعدما تفقد وفد مشترك، ضم وزراء من حكومة السراج وغسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة، المطار الذي أغلق قبل بضعة أسابيع، بعد تعرضه للقصف خلال معارك طرابلس. وقال معتوق في مؤتمر صحافي مشترك، عقده مع الوفد الزائر بالمطار أمس، إن حركة الملاحة الجوية عادت إلى عملها الطبيعي، بينما تتوقف عودة الرحلات على جدولة شركات الطيران، لافتا إلى أن «المطار سيعمل تدريجياً، وقد تم تخصيص صالة لبعثة الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية». في السياق ذاته، قال المبعوث الأممي غسان سلامة في بيان أمس إن البعثة تعمل على إعادة استئناف الرحلات من مطار معيتيقة، وتحرص على عدم تكرار استهدافه، وأضاف موضحا: «حددنا حدود المطار المدني في معيتيقة، ولا حجة بعد اليوم لاستهدافه». وبينما كشف سلامة النقاب عن أنه بصدد تقديم إحاطة لمجلس الأمن حول ليبيا منتصف الشهر المقبل، أعلنت مصلحة الطيران المدني في ليبيا تعليق الملاحة الجوية في المقام داخل قاعدة طرابلس الجوية، والتي تعد المنفذ الجوي الوحيد في غرب ليبيا والعاصمة طرابلس منذ تدمير مطار طرابلس الدولي، «لأسباب أمنية». ونقلت جميع الشركات الجوية رحلاتها إلى مطار مصراتة الدولي، الواقع على بعد 200 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس. من جهة أخرى، وفي محاولة لتدارك أزمة إعلان وزارة التعليم بحكومة السراج وقف مرتبات أكثر من 150 ألف معلم وموظف في الوزارة، ناقش السراج مساء أول من أمس سلسلة اجتماعات مع ممثلين عن نقابات المعلمين، ورئيس ديوان المحاسبة ووزير التعليم، مطالب المعلمين بتحسين رواتبهم، والإمكانات المالية المتاحة لتحقيق هذه المطالب. وأكد السراج بحسب بيان وزعه مكتبه تضامنه مع المعلمين في المطالبة بحقوقهم المشروعة، وأصدر تعليماته بوضع خطة عاجلة لتحسين رواتبهم، بما يتناسب مع إمكانيات الدولة المتاحة، لافتا إلى ما وصفه بالأسلوب الحضاري، الذي اتبعه المعلمون في وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر الحكومة. لكن خالد شكشك، رئيس ديوان المحاسبة، قرر في المقابل، وقف قرارات وزير التعليم عثمان عبد الجليل بشأن إيقاف مرتبات العاملين بقطاع التعليم إلى حين انتهاء الديوان من البحث والتحقق.

تعديل حكومي في تونس يطيح وزيري الخارجية والدفاع ووكيل وزارة

الشرق الاوسط....تونس: كمال بن يونس... بعد أقل من أسبوع من مباشرة الرئيس التونسي الجديد قيس سعيد مهامه رئيسا للبلاد وقائدا أعلى للقوات المسلحة، أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد أنه تقرر بعد التشاور مع رئيس الدولة إعفاء وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ووزير الخارجية خميس الجهيناوي، وكاتب الدولة للخارجية (وكيل وزارة) حاتم الفرجاني من مهامهم. وأسند لوزير العدل كريم الجموسي منصب وزير دفاع بالنيابة، إلى جانب مسؤولياته على رأس وزارة العدل، فيما كلف كاتب الدولة للخارجية صبري باش طبجي مهمة الإشراف على وزارة الخارجية والتنسيق مع المؤسسات التونسية والدولية في التحضيرات لقمة الدول الفرانكفونية، المقرر تنظيمها العام القادم بتونس. كما تقرر إعفاء وكيل وزارة الخارجية المسؤول عن التعاون الاقتصادي الدولي حاتم الفرجاني. وأكدت مصادر مسؤولة لـ«الشرق الأوسط» أن أعضاء الحكومة الثلاثة، الذين جرى إعفاؤهم كانوا من أكثر أعضاء الحكومة السابقة المحسوبين على الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي ونجله حافظ قائد السبسي، زعيم حزب النداء، خلال الأزمة السياسية علانية، التي اندلعت بين رأسي السلطة التنفيذية في صيف 2018. وتسببت في انقسامات داخل مؤسسات الدولة والحزب الحاكم، وفي تأسيس حزب «تحيا تونس» بزعامة الشاهد. يشار إلى أن وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ترشح في الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى، وفاز بالمرتبة الرابعة بعد قيس سعيد ورجل الأعمال، والإعلام نبيل القروي، ورئيس البرلمان بالنيابة عبد الفتاح مورو. وقد وجه الزبيدي انتقادات حادة إلى الشاهد خلال حملته الانتخابية والحوارات التلفزية والإذاعية التي أجراها بالمناسبة. كما انتقد الشاهد، الذي ترشح بدوره في الدور الأول للانتخابات الرئاسية، المرشح الزبيدي بقوة خلال حملته، وشكك في خبرته السياسية ونجاعته. ولم يعلن بعد في قصر قرطاج عن تعيين مستشاري الرئيس الجديد وفريقه. لكن لوحظ أن السفير السابق عبد الرؤوف بالطبيب باشر منذ اليوم الأول لدخول الرئيس قيس سعيد إلى قصر قرطاج مهام رئيس مكتب الرئيس، حيث حضر أغلب مقابلات قيس مع قيادات الأحزاب التونسية، والضيوف الأجانب، وبينهم وزير خارجية ألمانيا، ورئيسا غرفتي البرلمان المغربي، مبعوثا الملك محمد السادس، ورئيس بلدية باريس السابق برتران دو لا نويه. لكن لم يصدر أي بلاغ يوحي بتعيين السفير عبد الرؤوف بالطبيب وزيرا مديرا للديوان الرئاسي، خلفا لنبيل عجرود، الذي عين في المنصب نفسه في يونيو (حزيران) الماضي. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، قد أفردت أمس، حيزا كبيرا للخبر الذي نشر في موقع رئاسة الجمهورية بخصوص استقبال الرئيس قيس سعيد لوزير الخارجية الألماني هايكو ماس، دون حضور وزير الخارجية خميس الجهيناوي، الذي كان استقبل الوزير الألماني صباح اليوم نفسه في مقر الوزارة، وعقد معه مؤتمرا صحافيا ناقش المبادرة الألمانية حول تنظيم مؤتمر يجمع الأفرقاء السياسيين الليبيين في ألمانيا تمهيدا لـ«المؤتمر الليبي الجامع للمصالحة». وقد كشفت صور المقابلة أن الرئيس قيس كان مصحوبا في الاجتماع نفسه بالسفير عبد الرؤوف بالطبيب وسفير تونس الحالي في طهران الدبلوماسي المخضرم طارق بالطيب. وإثر دعوة السفير طارق بالطيب لحضور اجتماع وزير الخارجية الألماني، توقع عدد من الإعلاميين والسياسيين وجود نية لتعيينه وزيرا للخارجية، أو مستشارا للشؤون الدبلوماسية والسياسية في قصر قرطاج، لأن الدستور يعطي رئيس الجمهورية كلمة الفصل في تعيين وزراء الخارجية والدفاع والداخلية، رغم اشتراطه موافقة رئيس الحكومة والبرلمان. وسبق للسفير طارق بالطيب أن أشرف على البعثات الدبلوماسية التونسية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر وليبيا وإندونيسيا. كما أشرف خلال الأعوام الماضية على إدارة ملف العلاقات مع ليبيا، وكلف بترؤس الوفود التونسية في الاجتماعات الدولية الخاصة بالأزمة الليبية. كما رافق وزير الخارجية السابق خميس الجهيناوي مرارا في زيارات عمل، خاصة إلى طرابلس وبنغازي وطبرق، قابل خلالها اللواء خليفة حفتر، ورئيس المجلس الانتقالي فايز السراج، ورئيس حكومة الشرق السابقة عبد الله الثني، وبقية القيادات السياسية والعسكرية والقبلية الليبية. وفي انتظار الكشف عن مبررات هذا التعديلات التي استبقت تشكيل الحكومة الجديدة الشهر القادم، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن التغييرات لن تشمل مؤقتا بقية كبار المشرفين على المؤسسات الأمنية والعسكرية في رئاسة الجمهورية والحكومة. لكن بعض مستشاري الرئاسة السابقين، وبينهم رئيس الحكومة السابقة الحبيب الصيد، والمستشار السياسي نور الدين بن نتيشة، والمستشار الإعلامي فراس قفراش أعلموا مدير الديوان الرئاسي كتابيا أنهم يضعون استقالتهم على مكتب الرئيس الجديد في انتظار البت فيها، لأن القانون يسمح له بتجديد كامل فريق مستشاريه.

الجزائر: مظاهرات حاشدة لطلاب الجامعات والقضاة يطالبون بـ«الاستقلال» عن السلطة

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة... ستعلن «السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات» في الجزائر الأربعاء المقبل، على أقصى تقدير، نتائج «غربلة» 22 ملف ترشح للاستحقاق، المقرر في 12 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ورجحت مصادر من «السلطة» الإبقاء على خمسة متسابقين، بحكم عجز غالبية المترشحين عن جمع الإمضاءات الضرورية. وفي غضون ذلك نزل المئات من طلاب الجامعات إلى الشارع من جديد للتعبير عن رفضهم الانتخاب، وطالبوا برحيل النظام. وأفادت مصادر من «سلطة الانتخاب» لـ«الشرق الأوسط» بأن المترشحين، الذين استوفت ملفاتهم الشروط القانونية الواردة في قانون الانتخابات، هم رئيسا الوزراء سابقا عبد المجيد تبون، وعلي بن فليس الذي يرأس حزبا معارضا، ووزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، الذي يقود حزبا تابعا للسلطة، وبلعيد عبد العزيز، وهو رئيس حزب أيضا وكان أحد المتنافسين في «رئاسية» 2014. إضافة إلى عبد القادر بن قرينة، الإسلامي الوحيد في المعترك الرئاسي المرتقب، والذي كان وزيرا للسياحة في فترة حكم الرئيس اليمين زروال (1994 - 1998). ومن ضمن المترشحين الخمسة، ثلاثة كانوا مسؤولين بارزين في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة (1999 - 2019)، وهم بن فليس الذي نافسه مرتين في انتخابات رئاسية (2004 و2014) وكان مدير حملته الانتخابية عام 1999، وتبون الذي وصف نفسه بـ«ضحية نظام بوتفليقة»، بحجة أن رجال أعمال نافذين أبعدوه من رئاسة الوزراء، بعد شهرين من تعيينه في المنصب. إضافة إلى ميهوبي الذي كان وزيرا مرتين وفي قطاعين، كما كان مديرا للإذاعة الحكومية. وصرح بن قرينة أنه «سيكون رئيسا على الجزائر في 13 ديسمبر إذا جرت الانتخابات من دون تزوير». وقلل من شأن الرفض الحاد للانتخابات من طرف آلاف المتظاهرين، الذين يعبرون عن هذا الموقف في حراك الجمعة الشعبي، وفي مظاهرات طلاب الجامعات كل يوم ثلاثاء. وبحسب بن قرينة، فإن حزبه «حركة البناء الوطني»، الذي يرأسه، يملك معطيات تفيد بأن الإقبال على صناديق الاقتراع سيكون كبيرا يوم 12 ديسمبر، وفي أوساط المهاجرين الجزائريين بالخارج أيضا، حسبه، حيث سينتخبون بأيام قبل الموعد. ويواجه المرشحون، الذين كانوا قبل أشهر من أنصار التمديد لبوتفليقة، رفضا شعبيا، وأكثر المستهدفين من طرف الحراك تبون الذي ترأس حكومة بوتفليقة في 2017، وبلقاسم ساحلي الوزير السابق ورئيس حزب موال للرئيس المستقيل. ويتعرض ساحلي لهجوم حاد لأنه كان من أكبر المتحمسين لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، أسقطها الحراك ودفع صاحبها إلى الاستقالة (في الثاني من أبريل (نيسان) الماضي). وقال مراقبون إن السلطة تراهن على مرشحين هما بن فليس وتبون، بعكس الاستحقاقات التي نظمت منذ الاستقلال، إذ كان لديها دائما مرشح واحد يختاره الجيش، يعرف مبكرا بأنه سيكون الفائز. وتكرس ذلك مع بوتفليقة في أربعة استحقاقات متتالية. أما قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح فأكد منذ شهر في خطاب أن الجيش «لن يدعم أي مرشح». وقال أيضا إنه «سيقبل بأي رئيس يختاره الشعب». وعلى صعيد الاحتجاجات، غصت شوارع العاصمة وساحاتها، أمس، بطلاب الكليات والمعاهد، حيث نظموا مظاهرتهم الأسبوعية للمطالبة من جديد بـ«تغيير النظام جذريا وليس (رسكلته) بوجوه جديدة»، بحسب أسامة سالمي، الطالب بـ«الكلية متعددة التقنيات»، الذي قال إن «غالبية المترشحين للانتخابات دفع بهم النظام إلى استحقاق مفروض علينا بهدف تمديد عمره». ولوحظ انتشار رجال الأمن بأعداد كبيرة، لكنهم تفادوا الاحتكاك بالطلاب، الذين انضم إليهم عمال شركات مهددة بالإفلاس بسبب الأزمة، ومحامون وناشطون وحقوقيون. وأكد المتظاهرون في شعاراتهم أن حراك الجمعة المقبل «سيكون ضخما»، لأنه سيوافق الاحتفالات بذكرى اندلاع ثورة التحرير 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954. كما طالب المحتجون بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وكان آخر من اعتقل منهم القيادي الإسلامي أحمد بن محمد، الذي يحتجزه الدرك الوطني منذ أول من أمس. وقال أحد أفراد عائلته إنهم لا يعلمون أسباب اعتقاله. وفي سياق حالة الاستياء العامة التي تعيشها البلاد منذ 9 أشهر، نظم القضاة مظاهرة عند مداخل محاكم الاستئناف، وذلك لليوم الثالث من إضرابهم. وتعد المظاهرة خطوة لافتة في المواجهة مع وزير العدل بلقاسم زغماتي، الذي أثار غضبهم عندما أجرى حركة نقل واسعة، مست ثلاثة آلاف قاض من ضمن 6700، بدعوى أنه يريد زحزحة قضاة محل شبهة فساد مع رجال بوتفليقة من مناصبهم. وقرأ يسعد مبروك، رئيس نقابة القضاة، بيانا على المضربين بمحكمة الاستئناف بالعاصمة، جاء فيه إن «مقاطعة العمل القضائي على مستوى كل الجهات القضائية تعبير عن حالة التذمر التي يعانيها القضاة وحالة التردي، التي آل إليها قطاع العدالة برمته، وقد لاقى هذا القرار استجابة واسعة تكاد تكون شاملة لكل القضاة في سابقة لم يشهدها أي قطاع آخر». وقال مبروك إن «استقلال القضاء مطلب أساسي ملح يتعين تكريسه ممارسة في أرض الواقع، بعيدا عن الشعارات الجوفاء.

42 قتيلا على الأقل في انهيار أرضي بالكاميرون

الراي....الكاتب:(رويترز) ... ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم أمس الثلاثاء أن انهيارا أرضيا نجم عن أمطار غزيرة في غرب الكاميرون تسبب في مقتل 42 شخصا على الأقل الليلة الماضية وأن فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين تحت أنقاض المنازل المدمرة. وقضت فرق الإنقاذ الليل في البحث وسط أنقاض المنازل المدمرة في بلدة بافوسام الواقعة في المناطق المرتفعة بغرب البلاد على بعد نحو 200 كيلو متر شمالي مدينة دوالا الساحلية الرئيسية. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الكاميرونية إن ثمة 26 طفلا بين الجثث التي تم انتشالها. وأضافت أن البحث عن ضحايا آخرين سيستأنف اليوم الأربعاء. وقال ناج من الانهيار الأرضي يدعى ألبرت كنجي «سمعت ضجة في حدود الساعة العاشرة مساء. رأيت سحابة ضخمة من التراب وعندما تبددت اكتشفت أن الجبل قد انهار». واستمر هطول أمطار غزيرة بعد انتهاء الموسم المطير في وسط أفريقيا مما أدى لفيضانات شديدة تسببت في نزوح زهاء 30 ألف شخص في جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة للكاميرون. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» الأسبوع الماضي إن أمطارا غزيرة بشكل استثنائي في جنوب السودان ألحقت أضرارا بالغة بالمراكز الصحية والطرق وزادت من صعوبة حصول نحو مليون شخص على الطعام ومياه الشرب.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....نجاة وزير الدفاع اليمني ومقتل جنديين في هجوم حوثي على مأرب.....السلطات الأردنية تعتقل إسرائيليا تسلل إلى البلاد بطريقة غير شرعية...

التالي

أخبار وتقارير....مكافأة كبيرة تنتظر «داعشياً» أبلغ عن مكان البغدادي...أميركا ودول الخليج تدرج 25 كيانا إيرانيا على لائحة الإرهاب...إيران تناقض نفسها في العراق ولبنان.. تدعو لعدم التدخل وتتدخل...لماذا يلتزم أنصار «داعش» الصمت بعد مقتل البغدادي؟...خبراء: زعيم {داعش} الجديد لن يحظى بنفوذ قوي بسبب الانقسامات...مقتل البغدادي سيلحق الضرر بـ«داعش»... لكنه لن يدمره....مخاوف من فرار 12 ألف داعشي من سبعة سجون...مجلس النواب الأمريكي يؤيد قرارا يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن...

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,923,723

عدد الزوار: 3,752,681

المتواجدون الآن: 113