مصر وإفريقيا...قمة سوتشي تعيد أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا للمفاوضات....الحكومة المصرية تُجدد تحذيرها من موجة طقس سيئ ...«هيومن رايتس ووتش» تنتقد «قمع الأقليات الدينية» في الجزائر..المغرب: الادعاء يطلب تنفيذ حكم الإعدام ضد قاتلي سائحتين..

تاريخ الإضافة الجمعة 25 تشرين الأول 2019 - 6:22 ص    عدد الزيارات 308    التعليقات 0    القسم عربية

        


قمة سوتشي تعيد أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا للمفاوضات الفنية والسيسي وآبي اتفقا على استئناف «فوري» للاجتماعات بـ«إيجابية وانفتاح»...

(الشرق الأوسط).... القاهرة: محمد عبده حسنين... أعادت قمة «سوتشي» الأزمة بين مصر وإثيوبيا، حيال «سد النهضة»، إلى مسار المفاوضات الفنية مجدداً، بعدما أعلنت القاهرة، مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وصولها إلى «طريق مسدود»، حيث اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال لقائهما، أمس، في المنتجع الروسي على «الاستئناف الفوري لأعمال اللجنة البحثية الفنية المستقلة، على نحو أكثر انفتاحاً وإيجابية، بهدف الوصول إلى تصور نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل السد». وأوضح الدكتور نصر الدين علام، وزير الموارد المائية المصري الأسبق، لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتفاق يعني ضمنياً تجميد مساعي مصر لإدخال وسيط دولي في المفاوضات، التي تجري بمشاركة السودان، ويمنح الخبراء مهلة أخرى لإمكانية التوافق على حل يرضي الجانبين». وتبني إثيوبيا السد على أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل، وتقول القاهرة إنه يهدد بنقص حصتها من المياه، المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب. وكانت اللجنة أخفقت في التوصل لاتفاق يرضي البلدين، مما تسبب في تصاعد الخلاف الدبلوماسي بينهما في الأسابيع القليلة الماضية. الأمر الذي دفع القاهرة للمطالبة بدخول طرف رابع في المفاوضات، الدائرة منذ نحو 8 سنوات. كما أعلنت الخارجية المصرية، الثلاثاء الماضي، قبولها دعوة أميركية لاجتماع مشترك في واشنطن يضم وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان. وقال بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في بيان، أمس، عقب اللقاء، إن اللجنة «ستسعى إلى تجاوز أي تداعيات سلبية قد نتجت عن التناول الإعلامي للتصريحات، التي نُسِبت مؤخراً إلى الجانب الإثيوبي». وسبق أن عبّرت مصر عن «صدمتها» إزاء تصريحات أدلى بها آبي شدد فيها على أن أي قوة لا تستطيع منع بلاده من بناء السد، وأشار إلى احتمال نشوب حرب بسبب السد، قائلاً: «إذا كنا سنحارب... فإننا نستطيع نشر ملايين كثيرة (من المقاتلين). لكن الحرب ليست حلاً». وقال المتحدث الرئاسي المصري إن آبي أحمد أكد للسيسي أن تصريحاته الأخيرة أمام البرلمان بشأن ملف السد «تم اجتزاؤها خارج سياقها»، وإنه يكنّ كل تقدير واحترام لمصر. وأظهرت الصور الزعيمين المصري والإثيوبي وهما يبتسمان أثناء مصافحتهما. وتبني إثيوبيا السد بهدف تأمين ستة آلاف ميغاواط من الطاقة الكهرومائية، وتقول إنها لا تنوي إلحاق ضرر بدول المصبّ عبر تخزين المياه. ومن المتوقَّع أن تبدأ إثيوبيا في ملء الخزان خلف السد، العام المقبل. وأضاف المتحدث أن السيسي أكد أن «مصر طالما أبدت انفتاحاً وتفهماً للمصالح التنموية للجانب الإثيوبي بإقامة السد، إلا أنها في نفس الوقت تتمسك بحقوقها التاريخية في مياه النيل، ومن ثم يتعين ألا تكون مساعي تحقيق التنمية في إثيوبيا على حساب تلك الحقوق، وأن إقامة السد يجب أن تتم في إطار متوازن ما بين مصالح دول المنبع والمصب»، وشدد على أن «نهر النيل بامتداده يُعد بمثابة شريان تعاون وإخاء وتنمية، ويجب ألا يكون مصدراً لأي مشكلات أو تناحر، وأن مساحة التعاون المشترك في هذا الإطار من المفترض أن تطغى على أي فرصة للخلافات». ونقل المتحدث عن آبي تأكيده أن «الحكومة والشعب الإثيوبي ليست لديهم أي نية للإضرار بمصالح الشعب المصري، وأن استقرار مصر وإثيوبيا قيمة وقوة مضافة للقارة الأفريقية بأسرها، مع التشديد على أنه، بصفته رئيساً لوزراء إثيوبيا، ملتزم بما تم إعلانه من جانب بلاده، بالتمسك بمسار المفاوضات وصولاً إلى اتفاق نهائي». ولم يتضمن بيان المتحدث الرئاسي إشارة إلى طلب مصر إدخال وساطة دولية في الخلاف. واعتبر الوزير الأسبق نصر الدين علام «التمسك بعدم الوساطة والرجوع إلى اللجان الفنية أمراً غير مبشّر»، مشيراً إلى أن «إثيوبيا لا تريد أي تدخل لخبراء أجانب لدراسة تداعيات السد على مصر، لأنها متأكدة تماماً من أضرار السد الجسيمة، وتريد إهدار الوقت في مناقشات غير مجدية، حتى يتم استهلاك ما تبقى من الوقت القليل قبل تشغيل السد». وطالب علام بأن يتضمن اتفاق إعادة التفاوض الفني «إطاراً زمنياً لا يتعدى شهراً، يجتمع خلاله الفنيون، للوصول لاتفاق نهائي حول التخزين والتشغيل، وإلا يتم التصعيد الأزمة إلى المجتمع الدولي». بدورها، جددت روسيا استعدادها للدخول في وساطة، وقال المتحدث باسم «الكرملين» ديميتري بيسكوف، أمس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح الوساطة، خلال لقائه، أول من أمس (الأربعاء)، مع قادة الدولتين، مؤكداً استعداده لتقديم المساعدة في هذه المسألة إذا طُلب منه ذلك.

الحكومة المصرية تُجدد تحذيرها من موجة طقس سيئ جديدة وطالبت بعدم التكدس المروري في الشوارع

القاهرة: «الشرق الأوسط»... جددت الحكومة المصرية أمس، تحذيرها للمصريين في محافظات شمال الدلتا، من موجة من الطقس السيئ، واحتمالية حدوث سيول، طبقاً للتقارير الواردة لها من الجهات المعنية. وناشدت الحكومة المواطنين «تخفيف التكدس المروري في الشوارع، لمنح فرصة لأجهزة المحليات للتعامل مع هذه الظروف الجوية». وسبق أن سعت الحكومة للتبرؤ من المسؤولية عن تداعيات أزمة الأمطار التي شهدتها البلاد، الثلاثاء الماضي، بعدما تسببت موجة الطقس السيئ وتراكم المياه التي لم تستوعبها شبكات الصرف، في وفاة 6 أشخاص على الأقل، بعضهم صعقاً بالكهرباء في محافظات مختلفة، فضلاً عن شل حركة السير في القاهرة لأكثر من خمس ساعات. وحذّرت الحكومة المصرية حينها من أن «ما شهدته البلاد من سوء في الأحوال الجوية من الممكن أن يتكرر في أكثر من مكان على مستوى محافظات مصر خلال الفترات المقبلة، وذلك في ضوء ما يشهده العالم من تغيرات مناخية، وموجات من الطقس السيئ، تعرض له كثير من دول البحر المتوسط خلال الأيام القليلة الماضية»، منوهةً إلى ضرورة توخي المواطنين «في محافظات شمال الدلتا الحذر، على خلفية التقارير الواردة من الجهات المعنية، من أن يوم الجمعة، سيشهد موجة من الطقس السيئ». وتعرض عدد من محافظات مصر، أمس، لموجة من الطقس السيئ وسقوط الأمطار الغزيرة والمتوسطة، حسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط» الرسمية، مما أثّر على حركة سير السيارات وخلو الشوارع من المارة، فيما قامت الأجهزة الأمنية برفع حالة الطوارئ على الطرق السريعة تحسباً لوقوع أي حوادث. وتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية في مصر أن تتكاثر، اليوم (الجمعة)، السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد، يصاحبها سقوط الأمطار على السواحل الشمالية ومناطق من الوجه البحري والقاهرة وسيناء، قد تمتد إلى شمال الصعيد، وجنوباً على مدينتي حلايب وشلاتين تكون غزيرة ورعدية أحياناً على مناطق من شمال البلاد، تصل إلى حد السيول على مناطق من سيناء.

الجزائر: التحقيق مع مسؤول كبير من عهد بوتفليقة لارتباطه بـ«فساد»

مظاهرات عارمة للمحامين تطالب بـ«إنهاء عدالة التلفون»

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة.. وضع قاضي التحقيق بالمحكمة العليا في الجزائر، أمس، والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ في حالة إفراج مؤقت مع استكمال التحقيق في قضايا فساد لها صلة برجال أعمال إخوة، يوجدون في السجن، أحدهم كان وزيرا (موسى بن حمادي) في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. وفي غضون ذلك، طالب عشرات المحامين في مظاهرات جابت شوارع العاصمة الجزائرية أمس بإطلاق سراح مساجين يدافعون عنهم، بحجة أنهم تعرضوا للمتابعة بسبب انخراطهم في الحراك الشعبي. وقال قاض بـ«المحكمة» العليا، رفض نشر اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، إن زوخ متهم بمنح امتيازات للإخوة بن حمادي، ملاك مجمع للصناعات الإلكترونية، تتمثل في أراض مكنتهم من إقامة منشآت صناعية. موضحا أن الإخوة بن حمادي الثلاثة المسجونين بتهم فساد «اعترفوا بتلقيهم تسهيلات في مجال الاستثمار بفضل الوالي زوخ». ومن المعروف في الأوساط الإعلامية والسياسية أن زوخ كان مقربا من السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، الذي أدانه القضاء العسكري بالسجن 15 سنة الشهر الماضي. كما هو شائع أن كل رجال الأعمال الذين انتفعوا من الامتيازات، كانوا رجال بوتفليقة، وأغلبهم في السجن منذ أربعة أشهر. وللمرة الخامسة تمنح «المحكمة العليا» زوخ الإفراج المؤقت، رغم أنه متابع في قضايا أخرى ترتبط برجال أعمال، كانوا نافذين في فترة حكم بوتفليقة، أشهرهم علي حداد ومحيي الدين طاحكوت. يشار إلى أن شقيقا رابعا من عائلة بن حمادي، يشغل منصبا برلمانيا، كان على وشك دخول السجن لولا أن البرلمان رفض التصويت لصالح طلب الحكومة رفع الحصانة البرلمانية عنه. كما يشار أيضا إلى أن رئيسين للوزراء سابقا، هما عبد المالك سلال وأحمد أويحيى، وعدة وزراء سابقين يقبعون حاليا في السجن بتهم فساد. وفي سياق الحراك الشعبي، الذي دخل الشهر التاسع، نظم المحامون أمس مظاهرة بالعاصمة، وتحديدا أمام «محكمة سيدي أمحمد»، حيث تجري محاكمات نشطاء الحراك للمطالبة بالإفراج عنهم. وقاد المظاهرة أحمد ساعي، رئيس «الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين»، وندد فيها المحامون بـ«خضوع القضاة لإملاءات السلطة» حول إصدار أوامر إيداع النشطاء بشكل مكثف. وقال عبد الغني بادي، أحد أبرز المحامين المدافعين عن النشطاء، إن أكثر من 120 شخصا «سجنوا بسبب مواقفهم السياسية المعارضة للسلطة». فيما قال المحامي عبد الله هبول: «نحن اليوم في الشارع للمطالبة بوضع حد لعدالة التلفون». في إشارة إلى كلام شائع داخل الأوساط الشعبية الجزائرية مفاده أن القضاة «يتلقون إملاءات بالهاتف، وعلى أساسها يصدرون الأحكام». ومن أشهر مساجين الحراك رجل الثورة لخضر بورقعة (87 سنة)، والكاتب فضيل بومالة، وسمير بلعربي، وآخرون يعرفون بـ«قضية حاملي راية الأمازيغ». وعلى سبيل التضامن معهم، رفع بعض المحامين هذه الراية في المظاهرة. ويقع عدد كبير من المتظاهرين تحت طائلة المتابعة بتهمة الإساءة إلى الجيش وقائده الفريق أحمد قايد صالح، الراعي الشخصي للعملية السياسية في البلاد، وخاصة انتخابات الرئاسة المقررة في 12 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. من جانبه، كتب المحامي بادي بحسابه في «فيسبوك» أن «سجين الرأي فتحي دياوي مضرب عن الطعام منذ 18 يوما، رفقة رضا بوعريصة وبوالقمح. وقد فقد فتحي الكثير من وزنه، وضعفت بنيته الجسدية، وهو في عزلة عقابا له. وقد قال لي: إذا لم ترد لي كرامتي وحريتي فسأخرج من هنا جثة هامدة». في سياق ذلك، أعلنت وزارة العدل أمس عن إجراء «حركة» في وسط القضاة، شملت 2900 قاض، تم نقل أغلبهم إلى أماكن أخرى للعمل. وبحسب مصادر من الوزارة، فقد مست عملية النقل الكبيرة قضاة بالعاصمة يمسكون بملفات معتقلي الحراك. ويمكن تفسير هذه الحركة بأنها تدل على إرادة السلطات إعادة النظر في التعامل مع هذه الملفات، يرجح بأن تكون أقل تشددا، على اعتبار أن السلطة بحاجة إلى إقناع الجزائريين بمسعى الانتخابات، ولذلك هي مجبرة على إحداث انفراج في الوضع، بحسب عدد من المتابعين للشأن المحلي. من جهة أخرى، أكد قياديون بـ«الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان» أن مدير مكتبها بوهران (غرب) النقابي، وأستاذ الجامعة قدور شويشة، اعتقل أمس بينما كان عائدا من مظاهرة بوسط المدينة. وشوهد شويشة مع رجال أمن بزي مدني، يقتادونه إلى مركز الأمن المحلي. وقال مسؤولو «الرابطة» إنهم يجهلون سبب اعتقاله، لكنهم رجحوا أن تكون مرتبطة بنشاطه الميداني بالحراك ودفاعه عن المعتقلين.

«هيومن رايتس ووتش» تنتقد «قمع الأقليات الدينية» في الجزائر

الجزائر: «الشرق الأوسط».. قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس الخميس إن إغلاق ثلاث كنائس بروتستانتية الذي جرى مؤخرا، واعتداء الشرطة على المصلين في إحدى الكنائس، هما أحدث مثلين لقمع هذه الأقلية في الجزائر. مشيرة إلى أنه «ينبغي على الحكومة إعادة فتح الكنائس فورا، والالتزام علنا بحماية جميع الطوائف الدينية في الجزائر». ونقلت المنظمة عن صلاح شلاح، قس «كنيسة الإنجيل الكامل» ورئيس الكنيسة البروتستانتية في الجزائر، القول إن الشرطة داهمت كنيسة «الإنجيل الكامل»، الواقعة في تيزي وزو، وهي أكبر كنيسة بروتستانتية في البلاد، وأغلقتها في 15 من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي واعتدت على المصلين، بمن فيهم هو نفسه. وأضافت المنظمة في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الألمانية، أمس، أنه في اليوم التالي أغلقت الشرطة كنيستين أخريين في محافظة تيزي وزو. وفي 17 من أكتوبر الحالي، اعتقلت الشرطة عشرات من البروتستانت، الذين كانوا يحتجون على الحملة أمام مبنى المحافظة، لكن أفرجت عنهم لاحقا. وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش»: «ينبغي على السلطات الجزائرية منح الأقليات الدينية الحرية نفسها، التي تمنحها للأغلبية المسلمة في ممارسة شعائرها الدينية. كما يجب السماح لجميع الكنائس التي أُغلقت تعسفا بإعادة فتح أبوابها». من جهتها، قالت الكنسية البروتستانتية في الجزائر إنه «مع إغلاق الكنائس الثلاث، تكون السلطات قد أغلقت 12 كنيسة بروتستانتية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، ويتم ذلك في الغالب على أساس أن الدولة لم تعطِ رخصا لاستخدام هذه الأماكن للعبادة». وأضافت الكنيسة أن السلطات نادرا ما توافق على طلباتها، وهو ما يعرض الكنائس البروتستانتية للإغلاق. علما بأن الدستور الجزائري ينص على الحرية الدينية على أن تكون «حرية ممارسة العبادة مضمونة في ظل احترام القانون».

المغرب: الادعاء يطلب تنفيذ حكم الإعدام ضد قاتلي سائحتين اسكندنافيتين وترقب صدور الحكم يوم 30 أكتوبر

الرباط: «الشرق الأوسط»... طالبت النيابة العامة المغربية بـ«تأييد وتنفيذ» حكم الإعدام الصادر في حق ثلاثة متهمين رئيسيين في جريمة قتل سائحتين اسكندنافيتين، في جلسة تواصلت أطوارها حتى ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية الملحقة بمحكمة الاستئناف المكلفة قضايا الإرهاب، في مدينة سلا المجاورة للرباط. والتمس ممثل الادعاء العام في الجلسة السادسة من مرحلة الاستئناف رفع عقوبة المتهم الرابع الرئيسي في القضية عبد الرحيم خيالي (33 عاماً) من السجن المؤبد إلى الإعدام. وكان خيالي قد أقر بمرافقة القتلة في أثناء تعقب الضحيتين، لكنه تراجع قبل تنفيذ العملية. وحددت المحكمة جلسة يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول)، لمواصلة مرافعات الدفاع عن المتّهمين، قبل أن تعطي الكلمة الأخيرة للمتهمين، والنطق بالأحكام، حيث يُتوقع أن يسدَل الستار على القضية التي هزت البلاد منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقُتلت الطالبتان الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاماً) والنرويجية مارين أولاند (28 عاماً) في منطقة الأطلس الكبير حيث كانتا تخيّمان على بعد 80 كلم من مراكش. واعترف المتهمون الرئيسيون الثلاثة بجريمتهم، وقضت المحكمة في 18 يوليو (تموز) الماضي بإعدام كل من عبد الصمد الجود (25 عاماً) ويونس أوزياد (27 عاماً) ورشيد أفاطي (33 عاماً) بعد إدانتهم بتهم منها القتل العمد وتكوين عصابة إرهابية. وصدرت ضد باقي المتهمين أحكام بالسجن تراوحت بين خمس سنوات والمؤبد، وذلك بعد إدانتهم بـ«تشكيل عصابة لارتكاب أعمال إرهابية». ويوجد بين هؤلاء أجنبي واحد هو إسباني - سويسري، اعتنق الإسلام يدعى كيفن زولر غويرفوس (25 عاماً) يقيم في المغرب وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً. كما التمس ممثل النيابة العامة تأييد أحكام الإدانة بالسجن بين خمسة أعوام وثلاثين عاماً في حق 20 متّهماً آخرين، تتراوح أعمارهم بين 20 و50 سنة، والذين وُجّهت إليهم تهم «تشكيل خلية إرهابية والإشادة بالإرهاب وعدم التبليغ عن جريمة»، رغم أن غالبية هؤلاء المتهمين أنكروا التهم المنسوبة إليهم في الجلسة السابقة من المحاكمة. وسجل ممثل النيابة العامة في مرافعته أمام المحكمة خطورة «المشاريع الإرهابية التي خطط أفراد هذه الخلية للقيام بها في المغرب، بعدما تعذّر عليهم الالتحاق بتنظيم (داعش) في بؤر توتر خارج المملكة»، مؤكداً أنهم قرّروا استهداف السياح الأجانب وكنيسة ومعبداً يهودياً في مراكش، بالإضافة إلى استهداف قوات الأمن والاستيلاء على أسلحتهم. في غضون ذلك، طلب المحامي عز الدين قباج من المحكمة رفع مبلغ التعويض الذي صدر لفائدة ذوي الضحية النرويجية من مليوني درهم (نحو 200 ألف دولار) إلى 5 ملايين (نحو 500 ألف دولار). وقال قباج إن عائلة مارين تعتزم «صرف هذه الأموال في مؤسسة باسم الفقيدة تُعنى بمحاربة الأفكار المتطرّفة، سيكون لها نشاط في المغرب». أما دفاع عائلة الضحية الدنماركية فطلب تعويضاً عن الضرر قدره عشرة ملايين درهم (نحو مليون دولار) على أساس أن تدفعه الدولة «لكون المتهمين لا قدرة لهم على الأداء». وهو ما تعارضه النيابة العامة.



السابق

سوريا....إصابة 5 جنود أتراك في هجوم لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية...روسيا تعزز وجودها شمال شرقي سوريا وتتحدث عن «انسحابات كردية»..«الوضع المعقد» شمال شرقي سوريا يهيمن على اجتماع حلف «ناتو»..... البنتاغون يعد خطة لحماية المنشآت النفطية في سوريا...«قسد»: مستعدون لمناقشة الانضمام للجيش السوري..

التالي

أخبار وتقارير...احتجاجات العراق.. 23 قتيلاً و1779 جريحاً...العراق.. 4 قتلى ونحو ألف جريح وإشعال النيران بمقرات حكومية..نصر الله يلوح بـ"حرب أهلية" في لبنان...مقتل 6 متظاهرين في صدامات مع قوات الأمن في العراق...في تحول مفاجئ.. إرسال عشرات الدبابات ومئات الجنود الأميركيين لسوريا...صدامات بين المحتجّين وقوات الأمن في بغداد وأنباء عن سقوط قتيلين.....لبنان....حالة الطرقات في مختلف المناطق صباح اليوم...تقرير أميركي: «داعشيات» يتوعدن بعودة «الدولة» يزعمن احتجازهن في «ظروف قاسية»..«داعش» يراوغ عبر «تيك توك» لمواجهة فرار عناصره ..إصابة 5 جنود أميركيين جراء هجوم صاروخي...القمة الروسية ـ الأفريقية تختتم أعمالها بعقود مليارية....جوهر محمد... الشاب الذي ينازع آبي أحمد سلطاته وشعبيته في إثيوبيا..

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,974,705

عدد الزوار: 1,353,490

المتواجدون الآن: 39