سوريا....بومبيو: لم نمنح تركيا الضوء الأخضر لغزو سوريا....تركيا تبدأ الحرب في سورية... من «نبع السلام»..تجاهلت طوفان الانتقادات... والأكراد يريدون حواراً مع الأسد بضمانة روسية...

تاريخ الإضافة الخميس 10 تشرين الأول 2019 - 5:42 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


بومبيو: لم نمنح تركيا الضوء الأخضر لغزو سوريا...

المصدر: العربية.نت... أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك يومبيو، أن الولايات المتحدة لم تمنح تركيا الضوء الأخضر لغزو سوريا. وقال بومبيو، في مقابلة مع شبكة (بي.بي.إس) الأربعاء، إن تركيا لها مخاوف أمنية مشروعة. كما أضاف أن الرئيس دونالد ترمب اتخذ قراراً بإبعاد القوات الأميركية عن طريق الأذى في سوريا. كذلك رفض المخاوف بشأن نهوض تنظيم "داعش"من جديد. من جانبهما، كشف عضوا مجلس الشيوخ، الجمهوري ليندسي غراهام، والديمقراطي كريس فان هولن، الأربعاء، عن عقوبات مقترحة ضد تركيا، منها استهداف أصول الرئيس رجب طيب أردوغان في الولايات المتحدة وفرض قيود على تأشيرات الزيارة. كذلك ستفرض الولايات المتحدة، بموجب تشريع مقترح، عقوبات على أي معاملات عسكرية مع تركيا وعلى أي شخص يدعم صناعة الطاقة التركية المحلية التي تستفيد منها القوات التركية، كما تتضمن حظر بيع أي مواد دفاعية أميركية للجيش التركي واعتبار شراء تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 أمراً "خطيراً" يخضع أيضاً للعقوبات. وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، في وقت سابق الأربعاء، أنه سيدمر اقتصاد تركيا إذا قضى التوغل التركي في سوريا على السكان الأكراد بالمنطقة. وفي رده على سؤال لأحد الصحافيين عما إذا كان يخشى من أن يقدم الرئيس التركي، على القضاء على الأكراد، قال ترمب: "سأمحو اقتصاده إذا حدث ذلك". وأضاف: "فعلت ذلك بالفعل من قبل مع القس برانسون" وذلك في إشارة إلى عقوبات أميركية على تركيا بشأن احتجاز مواطن أميركي. كما لفت: "أتمنى أن يتصرف بعقلانية".

عقوبات أميركية "قاسية جداً" تهدد أردوغان

العربية نت...المصدر: واشنطن - بندر الدوشي... كشف عضوا مجلس الشيوخ، الجمهوري ليندسي غراهام، والديمقراطي كريس فان هولن، الأربعاء، عن مشروع قانون تحت مسمى "غراهام فان هولين التركي" يفرض عقوبات قاسية جداً تستهدف أشخاص وقطاعات واسعة في تركيا، بما فيها الرئيس رجب طيب أردوغان وأعضاء الحكومة وأصولهم المالية، إضافة إلى حظر القادة الأتراك من الدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية. كما تطال العقوبات قطاع الطاقة والجيش التركي. ولم يوضح المشرعان متى سيقدم النص أمام مجلس الشيوخ للتصويت عليه، غير أن غراهام قال إنه متأكد من الحصول على "دعم قوي من الجانبين السياسيين" في الكونغرس. وستصبح العقوبات الإلزامية سارية عند سن هذا القانون ولا يمكن رفعها حتى تصدر الإدارة الأميركية بياناً إلى الكونغرس يوضح أن تركيا انسحبت من سوريا. وبحسب المشروع، سوف تستهدف العقوبات الأصول المالية للقيادة التركية في أميركا، حيث تتضمن القائمة الرئيس ونائب الرئيس، ووزير الدفاع ووزير الخارجية، ووزير الخزانة والمالية، ووزير التجارة، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية. كما تشمل العقوبات المعاملات العسكرية مع تركيا وتستهدف أي شخص أجنبي يبيع أو يوفر دعماً مالياً أو مادياً أو تكنولوجياً، و أي جهة تنفذ أي صفقة مع الجيش التركي، بما فيها قطع غيار الطائرات، التي تستخدمها القوات الجوية التركية، أو أي معدات، بما في ذلك المركبات التي تستخدمها القوات البرية والبحرية والأسلحة، أو المواد الدفاعية التي يستخدمها الجيش التركي. كذلك تطال العقوبات قطاع الطاقة التركي، حيث تشمل أي شخص أو كيان أجنبي يقوم بتوفير السلع والخدمات، التكنولوجيا أو المعلومات أو أي دعم آخر يحافظ على أو يدعم تركيا في إنتاج البترول المحلي وإنتاج الغاز الطبيعي التي تستدخمه القوات المسلحة. ويستهدف المشروع حظر المساعدات العسكرية الأميركية عبر حظر بيع المواد الدفاعية والخدمات والتكنولوجيا إلى القوات التركية ومنع مبيعات الذخيرة والتحويلات إليها.. كما يدعو المشروع إلى تفعيل العقوبات بسبب صفقة S-400 الروسية والتي تم تعليقها سابقاً. ويعفي المشروع المساعدات الإنسانية والطبية والمنظمات التي تعزز الديمقراطية من العقوبات. إلى ذلك يطلب تقرير عن القيمة الصافية وأصول أردوغان، ويفرض قيود على التأشيرات للقيادة التركية وحظرهم من السفر إلى الولايات المتحدة.

الجيش التركي يستهدف 181 موقعا لقوات سوريا الديمقراطية

وكالات – أبوظبي... قالت وزارة الدفاع التركية إن الجيش التركي أصاب 181 هدفا لقوات سوريا الديمقراطية بضربات جوية ومدافع الهاوتزر منذ انطلاق العملية في شمال شرق سوريا. من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتسيطر على شمال شرق سوريا إن ضربة جوية تركية أصابت سجنا يضم محتجزي تنظيم داعش. وأضافت على تويتر دون تفاصيل "أحد السجون التي تضم محتجزي تنظيم داعش أصيب في ضربة جوية". وبدأت تركيا بعد ظهر الأربعاء هجوماً على مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا ما تسبب بنزوح آلاف المدنيين، في خطوة أتت بعد حصول أنقرة على ما بدا أشبه بضوء أخضر من الولايات المتحدة التي سحبت قواتها من نقاط حدودية. وقتل 15 شخصاً، بينهم ثمانية مدنيين، في القصف التركي على مناطق سيطرة الأكراد ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مغلقاً الخميس لبحث الهجوم التركي، بناء على طلب بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا. وهذا ثالث هجوم تشنّه تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمال سوريا، بعد هجوم أوّل في العام 2016 سيطرت بموجبه على مدن حدودية عدّة، وثان عام 2018 سيطرت على أثره على منطقة عفرين في شمال سوريا.

الجيش الأميركي يحتجز اثنين من أخطر مسلحي داعش

وكالات – أبوظبي... قال مسؤول أميركي إن الجيش الأميركي تولى مسؤولية احتجاز اثنين من أهم متشددي تنظيم داعش، كان المقاتلون الذين يقودهم الأكراد في سوريا قد أسروهما، ونقلهما خارج البلاد فيما بدأت تركيا عملية عسكرية هناك. وقال المسؤول إن الاثنين كانا جزءا من مجموعة أطلق عليها اسم "البيتلز" ويتم احتجازهما بهدف تقديمهما للمحاكمة في الولايات المتحدة. وأضاف أن المتشددين محتجزان في مكان آمن. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

تركيا تطلق هجوما بريا ضد المسلحين الأكراد في شرق الفرات بالتعاون مع "الجيش السوري الحر"

روسيا اليوم...المصدر: وكالات.... أعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء الأربعاء، إطلاق قواتها هجوما بريا على مواقع المسلحين الأكراد في منطقة شرق الفرات بسوريا ضمن عملية "نبع السلام" بالتعاون مع "الجيش السوري الحر". وقالت الوزارة، في بيان نشرته مساء اليوم: "أطلقت قواتنا المسلحة الباسلة بالتعاون مع الجيش السوري الحر هجوما بريا في منطقة شرق الفرات في إطار عملية نبع السلام". من جانبها، ذكرت "قوات سوريا الديمقراطية"، على لسان المتحدث باسمها، مروان قامشلو، الذي تحدث لـ"رويترز"، أن مقاتليها خاضوا اشتباكات مع الجيش التركي على الحدود بين البلدين. وقال قامشلو: "الاشتباكات جارية على طول الحدود بأكملها تقريبا، وقوات سوريا الديمقراطية ترد (على الهجوم)". ولاحقا، تحدثت "قسد"، في بيان صدر عن مركزها الإعلامي، عن بدء "جيش الاحتلال التركي والفصائل الموالية له بالهجوم البري على مدينة تل أبيض"، مشيرة إلى أن قواتها تصدت له "وكبدتهم خسائر فادحة وردتهم على أعقابهم" وأضافت "قسد" أن "الاشتباكات لا تزال مستمرة بالأسلحة الثقيلة مع القصف التركي لمركز المدينة المكتظة بالسكان". من جانبه، قال مدير المركز الإعلامي لـ"قسد"، مصطفى بالي، عبر "تويتر"، إن القوات التركية قصفت مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية شمال شرق سوريا. وفي بيان منفصل أفادت "قوات سوريا الديمقراطية" بأن الجيش التركي شن، منذ انطلاق عمليته، ضربات جوية ومدفعية على عدد من البلدات شمال شرق البلاد بينها تل أبيض وعين عيسى ورأس العين والقامشلي والدرباسية وديرك. وذكرت "قسد" أن الهجمات، التي طالت "كامل الخط الحدودي"، أسفرت عن مقتل 3 من مقاتليها و5 مدنيين وإصابة عشرات الآخرين. ومساء الأربعاء، أفادت وكالة "سانا" السورية الرسمية بأن العدوان التركي" أدى إلى مقتل "8 مدنيين وجرح 20 آخرين في القامشلي والدرباسية والمشرافة برأس العين". وذكرت الوكالة أن القوات التركية استهدفت بالمدفعية بلدة مارع والقرى المحيطة بها في ريف حلب شمال سوريا. بدورها، أفادت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية بسقوط 6 صواريخ أطلقت من القامشلي السورية في قلب مدينة نصيبين التركية الحدودية، قائلة إن الهجوم نفذ على يد المسلحين الأكراد من داخل أراضي سوريا. وتحدثت الوكالة عن تحركات مكثفة للطيران الحربي التركي في القواعد العسكرية التي تنطلق منها الهجمات الجوية في إطار عملية "نبع السلام". وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده أطلقت الأربعاء عملية عسكرية باسم "نبع السلام" شمال شرق سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة "داعش". من جانبها، تعهدت وزارة الدفاع التركية بأن "تلتزم قواتها المشاركة في العملية بالدقة والحيطة لمنع استهداف المدنيين والمواقع الأثرية والتاريخية وعسكريي الدول الصديقة والحليفة". وجرى إطلاق هذه العملية، التي تعتبر الثالثة لتركيا في سوريا، بعد أشهر من مفاوضات غير ناجحة بين تركيا والولايات المتحدة حول إقامة "منطقة آمنة" شمال شرق سوريا لحل التوتر بين الجانب التركي والأكراد سلميا، لكن هذه الجهود لم تسفر عن تحقيق هذا الهدف بسبب خلافات بين الطرفين حول عمل هذه الآلية. وبدأت تركيا تنفيذ عملياتها الجديدة بعد إعلان الولايات المتحدة، الاثنين، عن سحب قواتها من شمال شرق سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطوة انتقدها الأكراد بشدة.

ترامب: أحب الأكراد لكنهم لم يساعدونا في النورماندي

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء أنه «يحب» الأكراد، لكنه قدم في الوقت نفسه بعض «التوضيحات» في هذا الخصوص. ولدى سؤاله إذا كان ممكناً بناء تحالف مع الأكراد ضد تركيا على خلفية هجوم العسكري الأخير في شمال شرق سورية، رد الرئيس الأميركي بأن الأكراد «لم يساعدوا» الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وإنزال النورماندي. وقال ترامب في البيت الأبيض إن «الأكراد يحاربون من أجل أرضهم، عليكم أن تفهموا هذا». وتابع أنه يستند في حديثه إلى مقال «قوي للغاية»، من المرجح أنه منشور على الموقع المحافظ «تاون هول»، مضيفاً «هم لم يساعدونا خلال الحرب العالمية الثانية. لم يساعدونا في النورماندي مثلاً». وقال «أنفقنا أموالاً طائلة لدعم الأكراد، سواء على صعيد الذخائر، الأسلحة، أو المال».

تركيا تبدأ الحرب في سورية... من «نبع السلام»

تجاهلت طوفان الانتقادات... والأكراد يريدون حواراً مع الأسد بضمانة روسية

مصر تدعو لاجتماع طارئ في الجامعة العربية رداً على «العدوان التركي»

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة اليوم لبحث الهجوم

السناتور غراهام: الكونغرس سيجعل أردوغان يدفع غالياً جداً

المفوضية الأوروبية: على أنقرة ألا تتوقع أن ندفع أي أموال لـ «المنطقة الآمنة»

الراي....عواصم - وكالات - تجاهلت أنقرة طوفان الانتقادات الموجّهة إليها من كل حدب وصوب، وبدأت أمس الحرب في سورية من خلال عملية عسكرية جديدة حملت اسم «نبع السلام» موجّهة ضد القوات الكردية المدعومة من الغرب، فيما شهد عدد من المناطق الحدودية حركة نزوح واسعة للسكان في أعقاب ضربات جوية وقصف مدفعي، بينما دعت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، التي أشارت إلى مقتل مدنيين وسقوط جرحى، واشنطن إلى إنشاء «منطقة حظر طيران». وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، أن «القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري (معارضون مدعومون من أنقرة) بدآ عملية نبع السلام في شمال سورية»، مضيفا أن الهدف منها هو القضاء على «ممر الإرهاب» على حدود تركيا الجنوبية. وأشار إلى أن «العملية تستهدف أيضاً القضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم داعش وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة منطقة آمنة». وتابع «مهمتنا هي منع إقامة ممر للإرهاب في الجهة المقابلة من حدودنا الجنوبية وإحلال السلام بالمنطقة... سنحافظ على وحدة الأراضي السورية ونخلّص سكان المنطقة من براثن الإرهاب». وعقب إعلان أردوغان عن بدء الهجوم، هزّت انفجارات عدة منطقة رأس العين في ريف الحسكة في شمال شرقي سورية على الحدود مع تركيا، بينما بدأ آلاف المدنيين بالنزوح. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن «قصفاً جوياً ومدفعياً استهدف مدينة رأس العين ومحيطها». وأوضحت مصادر أن الطيران التركي استهدف مواقع لـ«قسد» في قرى الأسدية وبير نوح في ريف رأس العين. وشاهد مراسل «فرانس برس» في مدينة رأس العين عشرات المدنيين من رجال ونساء وأطفال حملوا أغراضهم الشخصية خارجين من المدينة إن كان في سيارات او سيراً، وأفاد عن بدء انتشار مقاتلين من «قسد» في المدينة. وأشار المرصد إلى أن قصفاً مدفعياً تركياً استهدف قرى في محيط مدينة تل أبيض الواقعة على بعد أكثر من 100 كلم غرب رأس العين. وأضاف أن «النازحين من منطقة رأس العين يتوجهون جنوباً نحو مدينة الحسكة، فيما يفر سكان قرى منطقة تل أبيض إلى المدينة» التي بقيت بمنأى من القصف. وأشارت «رويترز» إلى أن قوات من المعارضة السورية تدعمها تركيا أبلغت مقاتليها بـ«ألا تأخذهم رحمة بوحدات حماية الشعب الكردية، والضرب بيد من حديد». ووفق مصادر أمنية تركية، فإن العملية العسكرية بدأت بضربات جوية مدعومة بنيران المدفعية ومدافع الهاونز، وهذه الأخيرة قصفت قواعد وحدات «حماية الشعب الكردية» ومستودعات ذخيرة تابعة لها. وأضافت المصادر أن الضربات التي استهدفت أيضاً مواقع أسلحة وقناصة تابعة للوحدات، «قصفت مواقع بعيدة عن المناطق السكنية»، فيما أشارت وكالة الأناضول إلى سقوط صواريخ أطلقت من مدينة القامشلي السورية في قلب مدينة نصيبين التركية الحدودية. وأفادت وسائل إعلام بأن وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الأميركي في أنقرة لإطلاعه على العملية، كما استدعت ممثلي أعضاء مجلس الأمن لإطلاعهم على معلومات حول «نبع السلام». في المقابل، طلبت «قسد»، التي يقودها الأكراد، واشنطن والتحالف الدولي بـ«منطقة حظر طيران» لوقف الهجمات التركية، كما أعلنت عن مقتل مدنيين وسقوط جرحى جراء العملية. وأشارت إلى أن «المقاتلات التركية بدأت تنفيذ ضربات جوية على مناطق مدنية وتسببت في ذعر هائل بين الناس»، وأشارت إلى «قصف عنيف شنته الطائرات التركية على مواقع عسكرية ومدنية في قرى في (مناطق) تل أبيض وسري كانيه (رأس العين) والقامشلي وعين عيسى». ولفتت مصادر أميركية وكردية إلى أن «قسد توقف عملياتها ضد تنظيم داعش نتيجة الهجوم التركي». وكانت الإدارة الذاتية الكردية أعلنت، قُبيل بدء العملية، «النفير العام» في مناطق سيطرتها في شمال سورية، داعية في الوقت ذاته روسيا الى التدخل لتسهيل «الحوار» مع دمشق ولعب دور «الضامن»، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية سيرغي لافروف اجراء بلاده اتصالات مع الأكراد ونظام الرئيس بشار الأسد و«حضهم على بدء الحوار لتسوية المشاكل في هذا الجزء من سورية، بما يتضمن مشاكل ضمان أمن الحدود السورية - التركية». ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي في اتصال هاتفي سبق انطلاق العملية، إلى «التفكير ملياً في الوضع حتى لا تتضرر الجهود لحل الأزمة السورية»، فيما اعتبر أردوغان أن العملية العسكرية «ستساهم في إحلال السلام والاستقرار» في سورية. وذكر بيان للكرملين أن بوتين وأردوغان اتفقا على ضرورة «احترام سيادة ووحدة أراضي سورية». وذكرت وكالة «سانا» السورية الرسمية أن تركيا بدأت «عدواناً» على منطقة رأس العين، ونفّذت «قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً على المنطقة أدى لحركة نزوح كبيرة للأهالي». وأشارت، من جانب آخر، أن «قسد» قامت بإشعال الإطارات في معظم أحياء رأس العين وأحرقت الوثائق في مقراتها في المدينة. ودانت دمشق «السلوك العدواني لنظام أردوغان يظهر بجلاء الأطماع التوسعية التركية في الأراضي السورية، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة»، معتبرة أن ذلك «سيفقد أنقرة دور الضامن في عملية أستانة ويوجه ضربة قاصمة للعملية السياسية برمتها»، كما أكدت تصميمها على التصدي «للعدوان» بالوسائل المشروعة كافة. وحملت في بيان لوزارة الخارجية «بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي»، مؤكدة استعدادها «لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب». وعلى صعيد ردود الفعل العربية والدولية، دانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات «العدوان التركي» على الأراضي السورية، ودعت لاجتماع طارئ في جامعة الدول العربية. واعتبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط أن العملية «تهدد وحدة التراب السوري، وتفتح الباب أمام المزيد من التدهور في الموقف الأمني والإنساني» في سورية. وفي واشنطن، أعلن السناتور الديموقراطي الأميركي، كريس فان هولن، أن مشرعين في الكونغرس ينجزون العمل على مشروع قانون يفرض عقوبات على تركيا. وقال: «لا بد من أن تدفع تركيا ثمنا كبيرا لمهاجمة شركائنا الأكراد السوريين... يجري حاليا استكمال العمل على مشروع قانون من كلا الحزبين (الجمهوري والديموقراطي) حول فرض العقوبات». بدوره، أعلن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أن الكونغرس سيجعل أردوغان «يدفع غالياً جداً» ثمن هجومه على القوات الكردية المتحالفة مع واشنطن. وقال «هذه (العملية) ستضمن عودة ظهور تنظيم داعش... سأقوم بقيادة الجهود في الكونغرس لجعل أردوغان يدفع الثمن غاليا جدا». وسبق أن هدد غراهام تركيا بفرض الكونغرس «عقوبات من الجحيم» عليها. وفي نيويورك، دعا الرئيس الحالي لمجلس الأمن، سفير جنوب أفريقيا جيري ماتيوز ماتجيلا، تركيا إلى «حماية المدنيين» والتحلي «بأكبر قدر من ضبط النفس» في عملياتها العسكرية في سورية، فيما ذكرت مصادر ديبلوماسية أن الدول الأوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن اليوم الخميس لبحث الهجوم التركي. ودعا الاتحاد الأوروبي تركيا لوقف العملية العسكرية التي تنفذها من جانب واحد في سورية.وحض رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أنقرة على إلى ضبط النفس ووقف عمليتها العسكرية، وقال «إذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى بمنطقة آمنة عليها ألا تتوقع أن يدفع الاتحاد الأوروبي أي أموال في هذا الشأن». كما دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، تركيا إلى ممارسة «ضبط النفس»، محذرا من أن تكون المعركة ضد تنظيم «داعش» عرضة للخطر. وأبدت دول أوروبية عدة بينها، فرنسا وألمانيا، خشيتها من احتمال أن يُسهم الهجوم في انتعاش «داعش» مجدداً مع انصراف المقاتلين الأكراد إلى مواجهة أنقرة، فيما أعلنت هولندا استدعاء السفير التركي لإدانة الهجوم.

 

 

 

 

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,758,767

عدد الزوار: 717,052

المتواجدون الآن: 0