اليمن ودول الخليج العربي......رسائل إيران للتهدئة عبر «الحوثي» تؤكد تدخلها في اليمن.....تقرير حقوقي يرصد 30 ألف انتهاك حوثي في مجال التعليم....«حوار جدة» بين الشرعية و«الانتقالي الجنوبي» نحو اتفاق وشيك....القوات الجنوبية اليمنية تتقدم في الضالع بعد مواجهات مع الحوثيين...

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 - 5:12 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


رسائل إيران للتهدئة عبر «الحوثي» تؤكد تدخلها في اليمن...

الشرق الاوسط.....الرياض: محمد العايض... قال مراقبون إن النظام الإيراني يسعى من وراء بث رسائل تدعو للسلام وقبول الحوار مع السعودية لإعطاء انطباع حسن من خلال ما يدعيه متحدثون عن النظام من وزراء وعسكريين، إلى «تهدئة السعودية»، فيما أخذت رسائل التهدئة شكلاً متوازياً مع التصعيد في المنطقة، بينما أخذ منهج إطلاقها عبر الحوثيين، ومن باب الأزمة اليمنية. وأعطت التصريحات التي يطلقها ممثلو النظام الإيراني انطباعا بأن محاولات المساومة المستمرة لم تعد تجدي كثيرا للمجتمع الدولي، كما هو الحال مع وزير الخارجية جواد ظريف، بالإضافة للمتحدث الرسمي باسم لرئاسة الإيرانية، لكون فضائح الجرائم الإيرانية في اليمن أكبر من أن يستطيع نظام طهران تغطيتها. ووضعت الأزمة الإنسانية الطاحنة، إيران في موضع اتهام كبير أمام المجتمع الدولي، بسبب دعمها المستمر للجماعات الإرهابية في اليمن، وهو ما دعا وزير الخارجية ظريف، إلى أن يسارع بالظهور في مقابلة تلفزيونية حاول عبرها بث رسائل تفيد التهدئة، وفي المقابل حاول متحدث النظام إيهام العالم بوصول رسائل سعودية تتطلب التفاوض. بينما في العاصمة الرياض، وضع صانعو القرار في السعودية النقاط على الحروف فيما يتعلق بمواصلة المملكة دعم اليمن حكومة وشعبا، وتفنيد بعض الأكاذيب الإيرانية التي أطلقت مؤخراً على لسان ممثليها، التي تزعم التهدئة. وفي تعليق على ما ذكره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة عرضتها شبكة «سي إن إن» الأميركية حول استهداف «أرامكو» ومسؤولية الحوثيين عن ذلك، قال الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، ضمن سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر»: «حديث النظام الإيراني عن تهدئة في اليمن، وربطها بمحاولة الخروج مما يواجهه من أزمات، هو استغلال ومتاجرة رخيصة باليمن وشعبه بعد أن أشعل النظام الإيراني الأزمة في اليمن واستمر في تأجيجها». من جهته، شدد عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عبر حسابه في «تويتر»، على أن «آخر ما يريده النظام المارق في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن، فهو الذي يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة، كجزء من نهج هذا النظام التوسعي الساعي لفرض سيطرته على الدول العربية عبر الميليشيات التابعة له».

- الضغوط ضد طهران

محللون سياسيون أكدوا لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يصدر من تصريحات متناقضة للنظام الإيراني مؤخرا يدل على حالة الارتباك التي يعشيها نظام الملالي حاليا، إثر اتساع رقعة الانتقاد الدولي للجرائم التي يمولها النظام في المنطقة ولا سيما في اليمن، ومحاولة في الوقت نفسه لإطالة أمد الأزمة اليمنية. مؤكدين أن تريث السعودية في مواجهة السياسة الإيرانية، تعد حكمة من الرياض لتجنيب المنطقة شرور وقيام حروب جديدة. وفي هذا السياق، يرى الدكتور إمام غريب الباحث المصري في الشؤون السياسية في الشرق الأوسط أن إيران «وقعت مؤخرا في إشكالية كبيرة من خلال التناقض في التصريحات، ما بين رسائل تهدئة يمكن تسميتها أنها كلمة حق يراد بها باطل، وفي الوقت ذاته ترسل رسائل اعتراف بتقديم الحرس الثوري دعما للحوثيين»، موضحاً أن دافع طهران من التهدئة، مداراة ما تعرضت له من تعرية من جهات عدة، منها تصريحات الأمين العام للجامعة العربية عن مسؤولية إيران والحوثيين عن تردي الأوضاع في اليمن، إضافة إلى الأدلة على التورط الإيراني في هجوم أرامكو بالسعودية، ما يعني مزيدا من العقوبات الاقتصادية على إيران. بينما أكد المحلل السياسي الأردني الدكتور تيسير المشارقة محاولة إيران كسب الوقت وإرجاء أي ضربة قد يتلقاها النظام، وأن النظام في طهران «قد يستخدم أسلوب المساومة في ظل تورطه في ملفات متعددة أرهقت أركانه»، مبينا أن الدعم الإيراني للحوثيين يعتبر من استراتيجيات الجمهورية، وهو محاولة منه لكسب الوقت وتطمين العرب، ولكن لا يحسن الاطمئنان في أي ظروف لنظام طهران. في وقت يرى مراد الغاراتي المحلل السياسي والحقوقي اليمني، تعرض إيران الحاضنة الشعبية للحوثيين في اليمن، لضغوط كبيرة من المجتمع الدولي، فضلا عن التعامل السعودي المسؤول مع إيران وفقا للقانون الدولي والأعراف الدولية، ما جعل النظام الإيراني في وضع الغريق، ففي أوقات يبدأ بالمساومة، وفي ظروف أخرى يعرف حقيقة حجمه، فيبدأ باستعطاف المجتمع الدولي، خصوصا في ظل عدم التزام هذا النظام بالاتفاقات والقرارات الدولية.

- سياسة التريث السعودية

وفيما يتعلق بالسياسية التي تتبعها المملكة في التعامل مع الاستفزازات الإيرانية في المنطقة، يرى إمام غريب أن سياسية التريث السعودية اتسمت بالحكمة في كثير من المواقف التاريخية الناجحة، «ومع نظام طهران تظهر لنا الحكمة السعودية من خلال المساهمة مع المجتمع الدولي بالضغط الدبلوماسي، وفرض مزيد من العزلة». ولكن تيسر المشارقة يشير إلى أن «سياسة التريث السعودية حيال العدوان الإيراني والتدخل الآيديولوجي لخدمة المشروع الفارسي الاستعماري من خلال الاستعانة بالحوثيين، ما هي إلا لدرء الحرب المحتملة في المنطقة، وفتح المجال للخطوات السلمية». وفي المقابل، يوضح مراد الغاراتي أن «الإجراءات السعودية، تعد ممارسات لدولة مسؤولة وملتزمة كعضو فاعل ومؤثر في المجتمع الدولي يلتزم بالأعراف الدولية»، ويضيف أن السياسية السعودية تهيئ فرصة لكشف الأدلة التي تثبت تورط إيران في المنطقة وفي اليمن على وجه التحديد. مشدداً على أن ذلك يؤكد أن السعودية هي داعية سلام لا داعية حرب «كما تروج إيران»، مضيفا أن المواقف التاريخية تؤكد أن سياسة الصبر والهدوء التي تنتهجها السعودية، «لا يعني أنها ستسمح لإيران الاستمرار في غيها وعبثها باليمن وبقية المنطقة».

تقرير حقوقي يرصد 30 ألف انتهاك حوثي في مجال التعليم

الشرق الاوسط.....الرياض: محمد العايض.... أكد تقرير حقوقي أن الميليشيات الحوثية ارتكبت في صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها نحو 30 ألف انتهاك في البيئة التعليمية، في عام واحد، تراوحت بين قتل واعتداءات جنسية واختطاف وتجنيد أطفال وغيرها. وأصدرت أمانة حقوق الإنسان في صنعاء تقريراً يرصد الجرائم الحوثية منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي وحتى الخامس من أكتوبر الحالي. وأشار التقرير المعنون بـ«نحو المجهول» إلى أن التعليم في صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية يعاني من وضع مأساوي بتسيد مفاهيم العنف والسلاح ونشر ثقافة الموت والمقابر بين الطلاب والأطفال منهم على وجه الخصوص، إضافة إلى معاناة منسوبي قطاع التعليم من الفصل التعسفي. وأكد محمد عسكر وزير حقوق الإنسان اليمني لـ«الشرق الأوسط» أن تزايد انتهاكات حقوق الإنسان الذي تمارسه الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وصل إلى حدود لا يمكن للنفس البشرية تخيلها. وأضاف أنه أوضح ذلك بالتفصيل خلال لقائه أمس في واشنطن أندريا براسيو المديرة الإقليمية لمنظمة هيومان رايتس واتش، مشيراً إلى أنه أكد لبراسيو أن الحوثيين يقومون بانتهاكات في البيئة التعليمية منها القتل خارج نطاق القانون، والإعدام، والاعتداء الجسدي والتهديد، والاختطاف والإخفاء القسري، والتعذيب، واقتحام المنشآت التعليمية، وتجنيد الأطفال دون السن القانونية، والفصل التعسفي لمنسوبي التعليم، إضافة إلى تغيير المناهج الدراسية لطمس الهوية الوطنية، واستغلال المراكز الصيفية للتعبئة. ولفت وزير حقوق الإنسان اليمني إلى أنه أطلع مديرة المنظمة الحقوقية أيضاً على ممارسات ميليشيات الحوثي بتفجير منازل من يخالفها الرأي، وتدمير للمنشآت العامة والخاصة، وانتهاك حقوق المرأة وخطف وقتل المعارضين لها فكرياً وزراعة الألغام بشكل عبثي وعشوائي ما أودى بحياة كثير من المدنيين في مختلف مناطق اليمن. وتابع: «تحدثت خلال الاجتماع عن خرق ميليشيا الحوثي المواثيق والمعاهدات الدولية كافة المعنية بحقوق الإنسان ابتداء بحق الإنسان في الحياة وانتهاء بأبسط الحقوق الاجتماعية والاقتصادية كحق التعبير والتنقل وكسب العيش». وطالب عسكر المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بتأدية دورها تجاه واقع حقوق الإنسان في اليمن، مؤكداً استعداد الحكومة اليمنية للعمل مع المنظمات الدولية في سبيل حماية حقوق الإنسان وملاحقة منتهكيها باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

«حوار جدة» بين الشرعية و«الانتقالي الجنوبي» نحو اتفاق وشيك

قرقاش: ندعم جهود الرياض لتوحيد الصف اليمني في مواجهة الانقلاب الحوثي

الشرق الاوسط.....الرياض: عبد الهادي حبتور... تتواصل المشاورات بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة جدة (غرب السعودية)، برعاية سعودية إماراتية، وسط تكتم شديد من جميع الأطراف، إلا أن مؤشرات إيجابية عن قرب التوصل لاتفاق لم ينفها مسؤولون من الجانبين. وأكد مصدر في الحكومة الشرعية، لـ«الشرق الأوسط»، «استمرار المشاورات» بين الأطراف في جدة، إلا أنه تحفظ على إعطاء مزيد من التفاصيل حول ماهية النقاط التي يتم مناقشتها، أو تحديد موعد التوصل لاتفاق، قائلاً: «ما أستطيع تأكيده هو أن المشاورات ما زالت مستمرة، والجميع يسعى لاتفاق، لكن لا يمكن الجزم بموعد انتهاء المشاورات». وأضاف المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته: «لا يمكن الاعتماد على التسريبات التي تظهر هنا وهناك؛ لأول مرة تحاط هذه المشاورات بتكتم شديد. قد يكون الاتفاق قريباً وربما بعيداً في الوقت نفسه. كما تعلمون المشاورات تدور حول نقاط الخلاف، وربما نقطة واحدة تؤخر التوصل للاتفاق»، منهياً حديثه بالقول: «العمل جار على حلحلة نقاط الخلاف برعاية التحالف بقيادة السعودية». ومن جانبه، أوضح نزار هيثم، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أن «جميع الأمور لا تزال تحت إطار التفاوض»، لافتاً إلى أن «أي تسريبات عن نتائج هذه المفاوضات لا يمكن الاعتماد عليها». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المشاورات تهدف إلى تحقيق تسوية شاملة تنهي أي خلافات، بشراكة واضحة بين الأطراف»، وتابع: «الأمور تسير باتجاه التوافق حتى الآن حول إدارة المناطق التي تحررت». وفي رده على سؤال حول الغرض من عودة بعض قوات ألوية العمالقة التي كانت مرابطة في الساحل الغربي إلى العاصمة المؤقتة عدن، وما إذا كان لذلك علاقة بالتسوية في «حوار جدة»، بيّن هيثم أن عودة هذه القوات «لا علاقة له بالتسوية المقبلة؛ ليس غريباً على القوات الجنوبية العودة إلى مناطقها». وشدد المتحدث باسم المجلس الانتقالي على أن «التحالف بقيادة السعودية جاد في تحقيق نتائج إيجابية»، متهماً «أطرافاً في الشرعية بمحاولة عرقلة التسوية»، وتابع: «نحن مع التسوية، رغم عدم ثقتنا بالشرعية، لأنهم متناقضون حتى الآن، ولم يتفقوا على رأي واضح». كان رياض ياسين، السفير اليمني لدى فرنسا، قد تحدث عن اتفاق وشيك بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ينهي الصراع على السلطة في عدن، ويمنح قوات التحالف السيطرة مؤقتاً على المدينة الساحلية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز». وأضاف ياسين أن الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق، مبيناً أن قوات التحالف ستنتشر مؤقتاً في عدن، وأن الهدف هو التوصل إلى اتفاق في غضون أسابيع. وتأتي تطورات مناقشات جدة الجارية بعد ساعات من لقاء الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع السعودي، الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات، خلال زيارته لدولة الإمارات، حيث جرى خلال اللقاء بحث التعاون الاستراتيجي، والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين، في الشؤون الدفاعية والعسكرية. وتناولت المباحثات، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، والتحديات التي تواجهها منطقة الخليج، وتداعياتها على أمن شعوبها ودولها واستقرارها، والجهود المبذولة تجاهها. وقال مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المحادثات تجري منذ أسابيع، وسط تكتم شديد، وبإشراف مسؤولين سعوديين. وبحسب المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، فإن هذه المفاوضات شهدت «تقدماً كبيراً» خلال الأيام الماضية، وهو ما أكده مسؤول حكومي. وذكر مصدر مطلع على المفاوضات، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الاتفاق ينص على «عودة الحكومة إلى عدن، وأن تتولى قوات الحزام الأمني (المؤيدة للمجلس الانتقالي) مسؤولية الأمن، تحت إشراف القوات السعودية كمرحلة أولى». كما يؤكد الاتفاق على «مشاركة (المجلس) الانتقالي في الحكومة، خصوصاً في حكم المحافظات التي يتمتع فيها بنفوذ قوي» في جنوب اليمن. ومن جهته، قال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، إن الجهود الكبيرة التي تقوم بها السعودية عبر مفاوضات جدة لتوحيد الصف اليمني، ومواجهة الانقلاب الحوثي، مقدرة. وأضاف: «ندعمها دعماً كاملاً، وبكل تفاصيلها، ومن الضروري أن نرى المرونة والحكمة من الطرفين، الأهم ألا نعود إلى الوضع السابق، بل أن نخرج بجبهة أكثر قوة وتماسكاً وعزماً». وأضاف قرقاش، في عدة تغريدات على موقع «توتير» للتواصل الاجتماعي أمس: «ضبط النفس الذي تمارسه الإمارات أمام تخرصات بعض مسؤولي الحكومة اليمنية دليل نضج وعقل، وهدفه تغليب المصلحة الأكبر. هدفنا الأول نجاح الجهود السعودية لتوحيد الصف وتعزيزه، والأداء الإماراتي المشرف في تحالف الحزم ومعركة التحرير أقوى وأسمى من أكاذيب هؤلاء وافترائهم».

الشرعية اليمنية تؤكد دعم الجهود السعودية لإنجاح حوار جدة

الرياض: «الشرق الأوسط»..... أكدت الحكومة اليمنية أنها تدعم الجهود التي تبذلها السعودية لإنجاح الحوار الدائر مع ممثلي المجلس الانتقالي الجنوبي، بما يفضي إلى إعادة الاستقرار في المحافظات الجنوبية وعودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن وتوحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية. وجاءت التصريحات الحكومية على لسان وزير الخارجية اليمني محمد عبد الله الحضرمي أثناء لقائه في الرياض أمس سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى اليمن، حيث أطلعهم على آخر المستجدات المتصلة باتفاق الحديدة وحوار جدة بحسب ما أوردته المصادر الحكومية الرسمية. وذكرت وكالة «سبأ» أن الوزير الحضرمي «ثمن الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية قائدة تحالف دعم الشرعية لا سيما فيما يتصل بحوار جدة لإنهاء التمرد وعودة مؤسسات الدولة». وأكد وزير الخارجية «على ترحيب ودعم الحكومة للجهود السعودية الحثيثة في هذا الصدد، موضحا بأن الحكومة الشرعية حريصة على السلام وعلى إنهاء التمرد المسلح في بعض المحافظات الجنوبية من أجل إعادة بوصلة التحالف ولملمة كافة الجهود تجاه المشروع الحوثي الإيراني التوسعي في اليمن». وشدد الوزير الحضرمي على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية التي يرتكز عليها حوار جدة والتي من بينها، الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية، وعودة الدولة بجميع مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما في ذلك مجلس النواب، ودمج جميع التشكيلات العسكرية الخارجة عن الدولة والتابعة للمجلس الانتقالي في إطار وزارتي الدفاع والداخلية. وفي حين أشار الحضرمي إلى أهمية إظهار حسن النية والالتزام بعدم التصعيد أو التحشيد من أجل إنجاح حوار جدة، قال «إن محاولات إثارة توترات غير مبررة في سقطرى لا تخدم أحدا وإن الخاسر الأكبر من استمرار أي تصعيد أو تحشيد هو المواطن اليمني في كل أرض الوطن». وفيما يتعلق بالمساعي الأممية أكد وزير الخارجية اليمني على دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وعلى ضرورة ألا يتم تجاوز اتفاق الحديدة والتركيز على حل قضية الأمن والسلطة المحلية بموجب ما ورد في اتفاق الحديدة كون حل هذه القضية سيسهم بشكل كبير في تنفيذ اتفاق السويد ككل، بحسب قوله. وأضاف «بأن الحل ومفتاح الانخراط في مشاورات سياسية جديدة (مع جماعة الحوثي) مرتبط بتنفيذ هذا الاتفاق». ونسبت المصادر الرسمية الحكومية إلى السفراء الخمسة أنهم أعربوا «عن دعمهم للحكومة الشرعية ولجهود المملكة العربية السعودية لاحتواء الأزمة في بعض المحافظات الجنوبية، واستمرارهم في مساندة الجهود الأممية التي يقودها المبعوث الأممي» وتقود السعودية جهودا حثيثة في مدينة جدة منذ أكثر من شهر بين الشرعية وممثلي «الانتقالي» الجنوبي، حيث تسعى إلى إنهاء التوتر في المحافظات الجنوبية وتوحيد الأطراف اليمنية في جبهة واحدة لاستكمال تحرير المحافظات الشمالية من القبضة الحوثية. وكان نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان دعا اليمنيين للتوحد في مواجهة المشروع الإيراني وقال في تغريدة على «تويتر» إنه «آن الأوان ليقف اليمنيون، كل اليمنيين، ونحن معهم، صفاً واحداً أمام مشروع الفوضى والفتنة والدمار الإيراني، وأن يقدموا مصلحة وأمن اليمن وسلامة واستقرار وازدهار شعبه الكريم على أي مصالح أخرى». ورفض ممثلو الشرعية عقد أي لقاء مباشر حتى الآن مع قادة «الانتقالي» وفق ما أكدته مصادر حكومية، إلا أن تصريحات دبلوماسية لسفراء غربيين أشاروا فيها إلى أنهم يتوقعون أن يسفر الحوار غير المباشر الذي تقوده السعودية إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة دون تحديد موعد. وفي وقت سابق سرب مقربون من الرئيس عبدربه منصور هادي لوسائل إعلام محلية أنه رفض مقترحا بمنح «الانتقالي» أي مناصب في الحكومة الشرعية قبل عودة الأوضاع إلى سابق عهدها بما في ذلك عودة الحكومة إلى عدن والانسحاب من المعسكرات. ويتهم أتباع «الانتقالي» الحكومة الشرعية بـ«الفساد» وبسيطرة حزب «الإصلاح» على جميع مفاصلها العسكرية والمدنية وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة، التي ترى في تحركات «الانتقالي» انقلابا على شرعيتها. ويأتي تبادل الاتهامات بين الشرعية و«الانتقالي» في ظل تصاعد التوتر الأمني في محافظات أبين وشبوة وسقطرى على وقع التصعيد الذي يقوده «الانتقالي» لاستكمال السيطرة العسكرية على هذه المحافظات.

القوات الجنوبية اليمنية تتقدم في الضالع بعد مواجهات مع الحوثيين

المصدر: RT.. تمكنت القوات الجنوبية اليمنية، اليوم الثلاثاء، من تحقيق تقدم ميداني في مواجهات مع مسلحي جماعة "أنصار الله" الحوثية، في محافظة الضالع جنوب غربي اليمن. وذكر الناطق باسم القوات الجنوبية المشتركة، ماجد الشعيبي، عبر صفحته الرسمية في "فيسبوك"، أن القوات الجنوبية المشتركة أحكمت سيطرتها على بلدة الفاخر غرب مديرية قعطبة شمال الضالع، عقب هجوم واسع على مواقع "أنصار الله". ولفت الشعيبي إلى أن التقدم الميداني يأتي بعد تمكن تلك القوات من تحرير منطقة الزبيريات والمناطق المجاورة، وخاصة موقع الذاري المطل على قرية ذيبان، والتقدم صوب مواقع تبة القراميد في باب غلق، مشيرا إلى أن هذه القوات ستتوجه بعد تمكنها من السيطرة على الفاخر إلى تحرير وتأمين مناطق محافظة إب وسط اليمن، المتاخمة للضالع.

الجيش اليمني يسقط طائرة مسيرة حوثية في الجوف

المصدر: العربية.نت - هاني الصفيان... أسقط الجيش اليمني، الثلاثاء، طائرة مسيرة تابعه للمليشيات الحوثية الانقلابية في محافظة الجوف، قبل استهدافها موقعا عسكريا لجنود الجيش. وكان الجيش اليمني، قد أسقط قبل يومين، طائرة مسيرة إيرانية الصنع شمال محافظة حجة، كشف أنها كانت في مهمة استطلاعية، كما أسقط طائرة مسيرة أخرى في مديرية حيران السبت الماضي، وفقا لبيان صادر عن الجيش اليمني. إلى ذلك انتزعت قوات الجيش اليمني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في وقت سابق الثلاثاء، مواقع جديدة من قبضة ميليشيا الحوثي الانقلابية في معقلها الرئيس بمحافظة صعدة أقصى شمال البلاد. وقال الجيش اليمني، في بيان، إنه تمكن بإسناد من تحالف دعم الشرعية من تأمين جبال "بني سعد" بين مديريتي رازح والظاهر جنوبي غرب صعدة.. مؤكدا أنه تم قطع خطوط إمداد ميليشيا الحوثي الانقلابية في وادي"ليٌة" الممتد من الظاهر وحتى عمق حيدان. وفي الضالع حررت القوات اليمنية المشتركة، الثلاثاء، كامل منطقة باجة – حجر، شمال غربي الضالع، والتي كانت مسرحاً لمعارك وحصار شديد طوال أشهر من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية، في تطورات متسارعة لمعركة تحرير الجبهة الشمالية والغربية من الضالع (جنوبي اليمن).



السابق

سوريا......مساعد أردوغان: العملية العسكرية في سوريا تبدأ بعد قليل.....النظام السوري يعتقل أحد أعضاء اللجنة الدستورية.....روسيا وتركيا تتخليان عن الدولار......ترامب: لم نتخل عن أكراد سوريا ....على وقع التهديد التركي.. دمشق تطالب الأكراد بالعودة....حكومة كردستان العراق تحذر تركيا من تداعيات عمليتها المحتملة شمال سوريا...

التالي

مصر وإفريقيا....قبرص واليونان ومصر تطالب تركيا بإنهاء «استفزازاتها»......الحكومة المصرية أمام البرلمان وسط مناوشات نيابية...«النهضة» تبحث عن «حلفاء سياسيين» لحكم تونس...حمدوك: مساعدات الأشقاء تساهم في حلحلة الضائقة الاقتصادية....المغرب: توقع الإعلان اليوم عن حكومة العثماني الثانية...

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,758,534

عدد الزوار: 717,050

المتواجدون الآن: 0